هل من الآمن تناول اليقطين النيء؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5199934-%D9%87%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%82%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A1%D8%9F
في موسم اليقطين، يحب الكثير من الناس إضافة هذا النبات إلى نظامهم الغذائي بطرق متعددة. ولكن هل يمكنك تناول اليقطين نيئاً؟ الإجابة المختصرة هي أن تناول اليقطين نيئاً آمن إذا غسلته أولاً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
لا يوجد سبب يمنعك من تجربة اليقطين نيئاً. صرحت ديزيريه آن هوسينا، الحاصلة على ماجستير في إدارة الصحة، واختصاصية تغذية مسجلة في أميركا: «اليقطين النيء آمن للأكل، ويقدم قيمة غذائية مختلفة قليلاً عن نظيره المطبوخ».
وأضافت هوسينا: «لا توجد سموم طبيعية في اليقطين تتطلب الطهي، مع أن معظم الناس يجدونه أكثر متعة وسهولة في الهضم بعد تليينه».
وأشارت إلى أن القلق الرئيسي بشأن اليقطين النيء هو احتمال تلوث سطحه. يُضيف الطهي مستوى إضافياً من الأمان، ولكنه ليس إلزامياً من حيث السمية.
ابتعد عن اليقطين النيء المر
إذا لاحظتَ أن طعمه مر جداً، فلا تتناول المزيد منه.
صرحت ليا بارون، اختصاصية التغذية المعتمدة: «هذا نادر جداً - 10 حالات أو أقل سنوياً في الولايات المتحدة - ولكن هناك حالة تُسمى متلازمة القرع السام، التي قد تحدث عند تناول مستويات عالية من الكوكوربيتاسين».
الكوكوربيتاسين هي مركبات موجودة في اليقطين وأنواع الكوسا الأخرى. وأضافت بارون: «هذه المركبات شديدة المرارة، لذا عند تناول هذه الأطعمة، إذا كان طعمها مراً جداً، فهذه علامة جيدة للتوقف عن تناولها والتخلص منها».
اليقطين المطبوخ ألطف على المعدة
قد يكون اليقطين المطبوخ ألطف على المعدة. أوضحت هوسينا: «قد يكون اليقطين النيئ غنياً بالألياف وصلباً، لذا فإن طهيه يجعله ألذ وأسهل هضماً».
مع ذلك، قد لا يكون مناسباً لك. أفادت بارون: «سيكون قوام اليقطين النيئ منفراً للكثيرين».
وأضافت: «لأنه آمن للأكل من الناحية التقنية، فإن التفضيل هو العامل الرئيسي في هذه الحالة».
احرص على غسل اليقطين جيداً
إذا كنت ترغب في تجربة اليقطين النيئ، فستحتاج إلى اتخاذ بعض الخطوات الإضافية للوقاية من الأمراض، تماماً كما تفعل مع أنواع أخرى من المنتجات النيئة.
شرحت بارون: «اليقطين النيء آمن للأكل، ولكن نظراً لعدم طهيه، من المهم اتخاذ احتياطات إضافية لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء».
تأكد من غسل الجزء الخارجي من اليقطين جيداً قبل تقطيعه، وبالطبع اغسل يديك قبل لمس أي طعام. يساعد غسل اليقطين قبل تقطيعه على إزالة الأوساخ والبكتيريا الضارة.
الجوافة تُعد من أغنى الفواكه بفيتامين «سي» المعروف بدوره في تعزيز امتصاص الحديد داخل الأمعاء (بيكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
دراسة: عصير الجوافة قد يعزز فاعلية مكملات الحديد
الجوافة تُعد من أغنى الفواكه بفيتامين «سي» المعروف بدوره في تعزيز امتصاص الحديد داخل الأمعاء (بيكسلز)
لا تقتصر فوائد الجوافة على مذاقها اللذيذ وقيمتها الغذائية العالية؛ بل قد تمتد أيضاً إلى تعزيز فاعلية علاج أحد أكثر الاضطرابات الغذائية شيوعاً، وهو فقر الدم الناتج عن نقص الحديد. فقد كشفت دراسة حديثة أن شرب عصير الجوافة بالتزامن مع تناول مكملات الحديد قد يساعد على تحسين امتصاص الحديد، ورفع مستويات الهيموغلوبين بصورة أفضل مقارنة بتناول المكملات وحدها، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
البحوث تشير إلى تحسن امتصاص الحديد
أجرى باحثون في باكستان مراجعة منهجية لدراسة تأثير شرب عصير الجوافة في مستويات الهيموغلوبين لدى نساء في إندونيسيا.
والهيموغلوبين هو بروتين غني بالحديد يوجد في خلايا الدم الحمراء، ويتولى مهمة نقل الأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم. وعندما تنخفض مستوياته قد يُصاب الشخص بفقر الدم الذي قد ينجم عن نقص الحديد في النظام الغذائي، أو فقدان الدم، أو أسباب صحية أخرى.
وقالت الدكتورة جافيريا منصور، المؤلفة الرئيسية للدراسة: «بحثنا فيما إذا كان شرب عصير الجوافة بالتزامن مع تناول مكملات الحديد يحسن مستويات الهيموغلوبين بدرجة أكبر مقارنة بتناول مكملات الحديد وحدها».
وأضافت: «على الرغم من أن مكملات الحديد تُعد العلاج القياسي لفقر الدم، فإن كثيراً من المرضى لا تزال مستويات الهيموغلوبين لديهم أقل من المعدلات المثلى، رغم التزامهم بتناول أقراص الحديد بانتظام».
ومن خلال دمج وتحليل بيانات مستمدة من دراسات عدة، توصل الباحثون إلى أن الجمع بين عصير الجوافة ومكملات الحديد ارتبط بزيادة أكبر في مستويات الهيموغلوبين مقارنة باستخدام مكملات الحديد وحدها.
لماذا قد يساعد عصير الجوافة؟
تُعد الجوافة من أغنى الفواكه بفيتامين «سي»، المعروف بدوره في تعزيز امتصاص الحديد داخل الأمعاء، وهو ما قد يفسر النتائج التي توصلت إليها الدراسة.
وأوضحت جافيريا منصور أن الجوافة لا تحتوي على فيتامين سي فقط؛ بل تضم أيضاً مجموعة من العناصر الغذائية الدقيقة ومضادات الأكسدة، من بينها حمض الفوليك الذي يؤدي دوراً مهماً في إنتاج خلايا الدم الحمراء.
وأضافت: «من المرجح أن يسهم التأثير المشترك لهذه العناصر الغذائية، إلى جانب مكملات الحديد، في تحسين مستويات الهيموغلوبين التي رصدناها في الدراسات التي راجعناها».
وأكدت أن «هذه النتائج تشير إلى أن إضافة بسيطة إلى النظام الغذائي قد تعزز فاعلية العلاج الحالي».
هل يُنصح بشرب عصير الجوافة لعلاج فقر الدم؟
على الرغم من النتائج الواعدة، فإن الأدلة العلمية الحالية لا تزال محدودة؛ إذ لا تتوفر حتى الآن دراسات كافية تؤكد تأثير عصير الجوافة في تحسين امتصاص الحديد، بما يسمح باعتماده كجزء من العلاج الروتيني لفقر الدم.
لذلك، ينصح الخبراء بالتعامل مع هذه النتائج بحذر. وقالت جافيريا منصور: «نتائجنا أولية، ونوصي باستشارة الطبيب قبل إجراء أي تغييرات على الخطة العلاجية».
وإذا كنت تتناول مكملات الحديد، فمن الأفضل استشارة الطبيب قبل تناولها مع عصير الجوافة؛ إذ سيقيِّم حالتك الصحية العامة، والأدوية الأخرى التي تستخدمها، لتحديد ما إذا كان هذا المزيج مناسباً لك.
البوتاسيوم... لماذا يحتاج إليه جسمك؟ وأين تجده؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5290505-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%AC%D8%B3%D9%85%D9%83%D8%9F-%D9%88%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%87%D8%9F
يُعد البوتاسيوم أحد المعادن الأساسية التي لا غنى عنها للحفاظ على صحة الجسم وأداء أعضائه وظائفها بكفاءة. ورغم أنه لا يحظى بالاهتمام نفسه الذي تحظى به بعض الفيتامينات، فإنه يؤدي دوراً حيوياً في عمل الأعصاب والعضلات، وتنظيم ضغط الدم، والمحافظة على صحة القلب والعظام. ويمكن الحصول على الكمية التي يحتاج إليها الجسم بسهولة من خلال نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات.
ووفق موقع «ويب ميد»، يساعد البوتاسيوم خلايا الجسم على أداء وظائفها بصورة سليمة، إذ يسهم في توليد الإشارات الكهربائية الضرورية لعمل الخلايا. وعندما لا يحصل الجسم على كمية كافية منه، قد تتأثر كفاءةُ عمل الأعصاب والعضلات، بما في ذلك عضلة القلب.
ما الكمية التي تحتاج إليها يومياً؟
إذا كان عمر الفرد 4 سنوات أو أكثر، فمن المُستحسن الحصول على نحو 4700 ملليغرام من البوتاسيوم يومياً، أما الأمهات المرضعات فتزداد احتياجاتهن إلى نحو 5100 ملليغرام يومياً.
وعن الاحتياجات اليومية للأطفال فهي كالتالي:
- من الولادة حتى 12 شهراً: 700 ملليغرام.
- من سنة إلى 3 سنوات: 3000 ملليغرام.
- من 4 إلى 8 سنوات: 3800 ملليغرام.
- من 9 إلى 13 سنة: 4500 ملليغرام.
يساعد في الحفاظ على قوة العظام
مع التقدم في العمر، تصبح العظام أكثر عرضة للهشاشة، كما أن الأنظمة الغذائية الغنية باللحوم ومنتجات الألبان قد تزيد إنتاج الأحماض في الجسم، وهو ما قد يسرّع فقدان العظام كثافتها. في المقابل، تساعد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، وخاصة الفواكه والخضراوات، على تقليل هذه الحموضة، مما يسهم في حماية العظام وإبطاء تراجع كثافتها.
يسهم في الوقاية من حصى الكلى
حصى الكلى عبارة عن تكتلات صلبة صغيرة تتكون من المعادن الموجودة في البول، وقد تُسبب ألماً شديداً عند انتقالها عبر المسالك البولية. وتزداد احتمالية تكوُّن هذه الحصى مع ارتفاع حموضة الجسم، وهو ما قد يرتبط باتباع نظام غذائي غني باللحوم.
ويساعد البوتاسيوم على تقليل حموضة الجسم، مما يسهم في الحفاظ على المعادن داخل العظام، بدلاً من انتقالها إلى البول، ومن ثم يقلل خطر تكوُّن حصى الكلى.
يدعم كفاءة عمل العضلات
تحتاج العضلات إلى توازن دقيق بين البوتاسيوم الموجود داخل الخلايا والصوديوم الموجود خارجها، حتى تعمل بصورة طبيعية. وأي خلل في مستويات هذين العنصرين، سواء بالزيادة أم النقصان، قد يؤدي إلى ضعف العضلات أو حدوث تقلصات عضلية لا إرادية.
يساعد في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم
يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما يضغط الدم بقوة أكبر من الطبيعي على جدران الشرايين، وهو ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب وفشل القلب والسكتة الدماغية. ويُعرَف ارتفاع ضغط الدم باسم «القاتل الصامت»؛ لأنه غالباً لا يسبب أعراضاً واضحة.
ويؤدي الإفراط في تناول الصوديوم، الموجود بكميات كبيرة في ملح الطعام، إلى تفاقم المشكلة. أما البوتاسيوم فيساعد الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد، كما يسهم في إرخاء جدران الأوعية الدموية، مما يساعد على خفض ضغط الدم.
يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
تحدث السكتة الدماغية عندما يتوقف أو يقل تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، نتيجة انسداد أحد الأوعية الدموية أو تمزُّقه. ويُعد ارتفاع ضغط الدم أحد أبرز عوامل الخطر المؤدية إليها.
لذلك فإن الحفاظ على ضغط الدم ضِمن مستوياته الطبيعية، إلى جانب الحصول على الكمية الكافية من البوتاسيوم، قد يسهمان في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
ومن أبرز أعراض السكتة الدماغية:
- صعوبة في الكلام.
- ضعف أو تنميل بإحدى الذراعين.
- تدلّي أحد جانبي الوجه.
وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، يجب طلب الرعاية الطبية، بشكل فوري.
السكتة الدماغية تحدث عندما يتوقف أو يقل تدفق الدم إلى جزء من الدماغ (بيكسلز)
أفضل المصادر الغذائية للبوتاسيوم
الموز
تحتوي موزة متوسطة الحجم على نحو 422 ملليغراماً من البوتاسيوم، ويمكن تناولها كوجبة خفيفة، أو إضافتها إلى حبوب الإفطار بعد تقطيعها، كما يمكن استخدامها في إعداد خبز أو كعكة الموز.
ويُنصَح بتناولها طازجة؛ لأن نقعها أو طهيها لفترات طويلة قد يؤدي إلى فقدان جزء من محتواها من البوتاسيوم.
البطاطا
تحتوي حبة بطاطا متوسطة الحجم، مشوية بقشرها، على نحو 926 ملليغراماً من البوتاسيوم، ما يجعلها من أغنى المصادر الطبيعية لهذا المعدن.
لكن للحصول على أكبر فائدة صحية، يُفضَّل عدم الإكثار من إضافة الزبدة أو القشدة الحامضة أو غيرها من الإضافات الغنية بالدهون، والاكتفاء بكمية معتدلة منها.
البرقوق المجفف
يحتوي نصف كوب من البرقوق المجفف على نحو 637 ملليغراماً من البوتاسيوم، إلى جانب كمية جيدة من الألياف الغذائية. كما أن نحو 170 ملليلتراً من عصير البرقوق يوفر كمية متقاربة من البوتاسيوم.
ويمكن تناوله مع المكسرات أو الجبن، أو استخدامه في إعداد الحلويات، مع مراعاة عدم الإفراط في السكر والدهون.
البرتقال
تحتوي برتقالة متوسطة الحجم على نحو 237 ملليغراماً من البوتاسيوم، بينما يوفر 170 ملليلتراً من عصير البرتقال نحو 372 ملليغراماً.
ويُعد البرتقال مصدراً جيداً للفيتامينات والمعادن، إلا أنه يحتوي أيضاً على سكريات طبيعية، لذا يُنصح بتناوله باعتدال.
الطماطم
تحتوي حبة طماطم متوسطة الحجم على نحو 292 ملليغراماً من البوتاسيوم، لكن منتجات الطماطم المركزة توفر كميات أكبر بكثير.
فعلى سبيل المثال، يحتوي كوب من صلصة المارينارا على نحو 1065 ملليغراماً من البوتاسيوم، بينما يحتوي كوب من معجون الطماطم على نحو 2650 ملليغراماً؛ أي ما يزيد على نصف الاحتياج اليومي المُوصى به للبالغين.
نتائج واعدة لأول لقاح ضد البلهارسياhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5290466-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A7
أحد أعضاء فريق البحث من مركز العلوم الصحية في جامعة تكساس التقنية (جامعة تكساس التقنية)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
نتائج واعدة لأول لقاح ضد البلهارسيا
أحد أعضاء فريق البحث من مركز العلوم الصحية في جامعة تكساس التقنية (جامعة تكساس التقنية)
كشفت دراسة أميركية عن نتائج واعدة لأول لقاح قيد التطوير للوقاية من مرض البلهارسيا، بعدما أظهر قدرة على تحفيز استجابة مناعية قوية وتكوين ذاكرة مناعية طويلة الأمد.
وأوضح الباحثون من مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس التقنية في الولايات المتحدة، أن النتائج تمهّد لتوفير أول وسيلة وقائية ضد أحد أكثر الأمراض المدارية إهمالاً في العالم. ونُشرت النتائج، الاثنين، في دورية «NPJ Vaccines».
والبلهارسيا مرض طفيلي تُسببه ديدان تنتقل عبر المياه العذبة الملوثة، إذ تخترق يرقات الطفيل الجلد، ثم تنمو داخل الجسم إلى ديدان بالغة تضع البيوض المسببة للمرض.
250 مليون شخص
وينتشر المرض في نحو 80 دولة، ولا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى إصابة نحو 250 مليون شخص به، بينما يواجه أكثر من 800 مليون شخص خطر العدوى، ما يجعله ثاني أكثر الأمراض الطفيلية المدارية فتكاً بعد الملاريا.
ويُصنَّف مرض البلهارسيا ضِمن الأمراض المدارية المهملة؛ لأنه يصيب في المقام الأول المجتمعات الفقيرة في المناطق المدارية وشبه المدارية.
ووفق الفريق، لا يوجد، حتى الآن، أي لقاح معتمَد للوقاية من البلهارسيا أو علاجها، إذ يقتصر التعامل مع المرض على دواء مضاد للطفيليات يعالج العدوى، لكنه لا يمنع الإصابة مجدداً، ما يجعل تطوير لقاح فعّال أولوية صحية عالمية.
وأمضى الباحثون عقوداً في تطوير اللقاح التجريبي، الذي يحمل اسم «SchistoShield».
وبعد دراسة سريرية، تبيَّن للباحثين أن اللقاح نجح في تحفيز الجهاز المناعي لدى المشاركين في التجارب السريرية المبكرة.
وأظهرت الدراسة أن اللقاح حقق الهدفين الأساسيين لأي لقاح ناجح، إذ حفّز استجابة مناعية فعّالة، كما كوَّن ذاكرة مناعية تمكّن الجسم من التعرّف إلى الطفيل والاستجابة له بسرعة عند التعرض له مستقبلاً.
استجابة مناعية
وكشفت العيّنات المأخوذة من متطوعين تلقّوا جرعات تجريبية من اللقاح في الولايات المتحدة وأفريقيا أن اللقاح نجح في تحفيز نوعين أساسيين من المناعة؛ إذ ولَّد استجابات مناعية خلوية فعّالة، إلى جانب تكوين خلايا ذاكرة مناعية من نوعَي الخلايا البائية (B) والخلايا التائية (T)، وهي السمة الأساسية لأي لقاح قادر على توفير حماية مستدامة.
وأكد الباحثون أن اللقاح حفّز استجابات مناعية قوية وذاكرة مناعية طويلة الأمد، وهما مؤشّران رئيسيان على قدرته المحتملة على الوقاية من طفيليات البلهارسيا وغيرها من الديدان الطفيلية.
وأضافوا أن الأشخاص الذين تلقّوا اللقاح في الولايات المتحدة وأفريقيا، خلال التجارب السريرية، أظهروا استجابة مناعية تذكّرية واضحة.
وأشار الفريق إلى أن اللقاح يؤدي المهمة التي صُمم من أجلها، لكن هذه التجارب شملت أعداداً صغيرة تراوحت بين 50 و100 متطوع، والخطوة التالية هي اختباره على آلاف الأشخاص للتأكد من فعاليته وسلامته على نطاق أوسع.