ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفواكه المجففة؟

شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (رويترز)
شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (رويترز)
TT

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفواكه المجففة؟

شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (رويترز)
شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الفواكه المجففة تحتوي على تركيز سكر أعلى في الحصة مقارنةً بالفواكه الطازجة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في سكر الدم.

ولكنه لفت إلى أن تناول حصص صغيرة مع أطعمة غنية بالبروتين أو الدهون الصحية يمكن أن يساعد في تقليل آثارها على سكر الدم.

وأوضح أن تناول الفواكه المجففة يؤثر على سكر الدم بشكل مختلف عن الفواكه الطازجة بسبب طريقة معالجتها، حيث تؤدي الفواكه المجففة إلى ارتفاع ملحوظ في سكر الدم مقارنةً بالفواكه الطازجة، فعند تجفيف الفاكهة يُزال معظم محتواها المائي، مما يُنتج مصدراً أكثر تركيزاً للسكريات الطبيعية، وهذا يعني أن حصةً أصغر من الفاكهة المجففة تُعطي نفس كمية السكر، أو غالباً أكثر، من حصة أكبر من الفاكهة الطازجة.

على سبيل المثال، يحتوي ربع كوب من الزبيب على نفس إجمالي الكربوهيدرات الموجود في كوب كامل من العنب تقريباً، ولكنه أسرع وأسهل في التناول.

امرأة تشتري الفواكه والخضراوات في سوق (رويترز)

كما يُساعد المحتوى المائي العالي في الفاكهة الطازجة على إبطاء عملية الهضم وتخفيف السكريات الطبيعية، مما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في نسبة السكر في الدم.

من ناحية أخرى، تتميز الفاكهة المجففة بكثافة وتركيز أعلى وسرعة هضم أعلى، مما قد يُحفز استجابةً أسرع لسكر الدم.

وذكر الموقع أن الفاكهة الطازجة والمجففة يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي، فعلى الرغم من أن الفواكه المجففة قد ترفع مستويات السكر في الدم أسرع من الفواكه الطازجة، فإن محتواها من الألياف والمغذيات يُساعد في موازنة جزء من هذا التأثير.

فالألياف عنصر غذائي أساسي يُبطئ امتصاص السكر في الدم، مما يُساعد على منع الارتفاعات المفاجئة والانخفاضات الحادة في مستويات السكر.

وتحتوي الفواكه المجففة على العديد من المغذيات الدقيقة الحيوية الموجودة في الفواكه الطازجة، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد.

وكذلك تُوفر الفواكه أيضاً مضادات الأكسدة، وخاصةً البوليفينول، التي تُساعد على حماية صحة خلاياك، وقد تُحسّن حساسية الأنسولين، مما يدعم تنظيم سكر الدم بشكل صحي.

ونصح الموقع للحصول على أقصى الفوائد الصحية من الفواكه المجففة، بالبحث عن الفواكه الخالية من السكر المُضاف واستمتع بتناولها باعتدال.

اختبار قياس مستوى السكر بالدم (إ.ب.أ)

ومن أبسط الطرق للحفاظ على مستوى السكر في الدم في أثناء الاستمتاع بالفواكه المجففة هو تناولها مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، حيث تُهضم الفواكه المجففة بسرعة بمفردها بفضل تركيز سكرياتها الطبيعية، ولكن عند تناولها مع الأطعمة الغنية بالبروتين والدهون، يتباطأ الهضم، مما يؤدي إلى إطلاق تدريجي للجلوكوز في مجرى الدم.

وبالنسبة لمرضى السكري، يُمكن أن تُناسب الفاكهة المجففة نمطاً غذائياً صحياً، ولكنها تتطلب مزيداً من الانتباه نظراً لاحتوائها على سعرات حرارية عالية ونسبة سكريات طبيعية أعلى في كل قضمة، فمن السهل تناول كمية أكبر من المُخطط لها ورؤية ارتفاع سريع في مستويات سكر الدم.

ولا داعي لتجنب الفواكه المجففة إذا كنت تستمتع بها، وبدلاً من ذلك، فإن الانتباه لكيفية تناول الفاكهة المجففة وما تحتويه معها يُساعد على إبطاء عملية الهضم، والحد من ارتفاع سكر الدم إلى أدنى حد، والشعور بالشبع لفترة أطول.


مقالات ذات صلة

ما تأثير تناول العشاء المتأخر في مستويات الكوليسترول بالدم؟

صحتك يشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده بل على نمط الحياة بأكمله (بيكسلز)

ما تأثير تناول العشاء المتأخر في مستويات الكوليسترول بالدم؟

يرتبط توقيت تناول وجبة العشاء بصحة القلب، إذ تشير دراسات إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، قد يؤثر سلباً في مستويات الكوليسترول بالدم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك العطش غير المعتاد قد يكون مؤشراً على الإفراط في تناول الملح (بيكسلز)

8 علامات تدل على أنك تفرط في تناول الملح

يُعد الملح عنصراً أساسياً بالنظام الغذائي فهو لا يمنح الطعام نكهته فحسب بل يؤدي أيضاً أدواراً حيوية في الجسم مثل تنظيم توازن السوائل ودعم وظائف الأعصاب

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك توجد مركبات الأنثوسيانين في التوت الأزرق والتوت الأسود والكرز (بيكسلز)

أطعمة قد تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

كشفت دراسة علمية جديدة عن أن تناول الفواكه والخضراوات ذات الألوان الحمراء والزرقاء والبنفسجية بانتظام قد يسهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول عصائر الفاكهة باعتدال يمكن أن يقدم فوائد صحية مهمة (إ.ب.أ)

من دعم القلب إلى تحسين النوم... عصائر طبيعية تمنحك فوائد صحية مذهلة

رغم الجدل المستمر حول تناول عصائر الفاكهة بسبب احتوائها على السكريات الطبيعية، فإن خبراء التغذية يؤكدون أن تناولها باعتدال يمكن أن يقدم فوائد صحية مهمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك معظم مكملات الكولاجين المتوفرة في السوق تُستخلص من مصادر حيوانية مثل الأبقار والأسماك والدواجن (بيكسلز)

4 طرق لتعزيز فاعلية مكملات الكولاجين

يُحسّن تناول مكملات الكولاجين وهو البروتين الأكثر وفرة في الجسم صحة بشرتك ومفاصلك وعظامك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ما تأثير تناول العشاء المتأخر في مستويات الكوليسترول بالدم؟

يشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده بل على نمط الحياة بأكمله (بيكسلز)
يشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده بل على نمط الحياة بأكمله (بيكسلز)
TT

ما تأثير تناول العشاء المتأخر في مستويات الكوليسترول بالدم؟

يشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده بل على نمط الحياة بأكمله (بيكسلز)
يشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده بل على نمط الحياة بأكمله (بيكسلز)

يرتبط توقيت تناول وجبة العشاء بصحة القلب، إذ تشير دراسات إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، ولا سيما إذا كان غنياً بالدهون المشبعة والسعرات الحرارية، قد يؤثر سلباً في مستويات الكوليسترول بالدم. ويُعتقد أن تناول الطعام قبل النوم بفترة قصيرة قد يخل بإيقاع الساعة البيولوجية، ويؤثر في عملية التمثيل الغذائي، ما قد يُسهم في ارتفاع الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية مع مرور الوقت، وفق موقع «هيلث» الطبي.

لماذا يزيد العشاء المتأخر من المخاطر؟

لا يرتبط الخطر بموعد العشاء فحسب، بل أيضاً بنوعية الطعام المصاحب له. فالأشخاص الذين يتناولون وجبات ليلاً يميلون إلى اختيار أطعمة فائقة التصنيع، مثل رقائق البطاطس والحلويات والمثلجات، وهي غنية بالدهون المشبعة والسكريات المضافة، ما يجعل التحكم في مستويات الكوليسترول والوزن أكثر صعوبة.

في المقابل، يُنصح بتناول العشاء في وقت مبكر نسبياً، مع الحرص على أن يكون متوازناً، ويحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية، للمساعدة في تقليل الشعور بالجوع قبل النوم والحد من الرغبة في تناول الوجبات الليلية.

تناول أطعمة غنية بالدهون المشبعة والسكريات المضافة ليلاً يجعل التحكم في مستويات الكوليسترول والوزن أكثر صعوبة (بيكسلز)

ماذا يمكن فعله بعد العشاء؟

يمكن لبعض العادات المسائية أن تحد من الآثار السلبية للعشاء المتأخر أو تدعم صحة القلب عموماً. فالمشي لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة بعد العشاء يُساعد على تحسين التحكم في سكر الدم، ورفع الكوليسترول الجيد، وخفض الدهون الثلاثية. كما أن الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم ليلاً يرتبط بمستويات أكثر صحة للكوليسترول، في حين أن قلة النوم قد تؤثر في الهرمونات المنظمة للشهية، وتزيد احتمالات تناول أطعمة غير صحية.

نمط حياة داعم لصحة القلب

ويشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده، بل على نمط الحياة بأكمله. ويشمل ذلك الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، مثل الشوفان والبقوليات، واختيار الدهون غير المشبعة، والحد من الدهون المشبعة، وممارسة النشاط البدني بانتظام. ومع هذه العادات، قد يُصبح تقديم موعد العشاء وتجنب الأكل قبل النوم خطوة إضافية للمساعدة في الحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.


8 علامات تدل على أنك تفرط في تناول الملح

العطش غير المعتاد قد يكون مؤشراً على الإفراط في تناول الملح (بيكسلز)
العطش غير المعتاد قد يكون مؤشراً على الإفراط في تناول الملح (بيكسلز)
TT

8 علامات تدل على أنك تفرط في تناول الملح

العطش غير المعتاد قد يكون مؤشراً على الإفراط في تناول الملح (بيكسلز)
العطش غير المعتاد قد يكون مؤشراً على الإفراط في تناول الملح (بيكسلز)

يُعد الملح عنصراً أساسياً في النظام الغذائي، فهو لا يمنح الطعام نكهته فحسب، بل يؤدي أيضاً أدواراً حيوية في الجسم، مثل تنظيم توازن السوائل، ودعم وظائف الأعصاب والعضلات. لكن، كما هي الحال مع كثير من العناصر الغذائية، فإن الإفراط في تناوله قد ينعكس سلباً على الصحة، إذ يرتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتات الدماغية.

والملح مادة تُستخدم لإضفاء النكهة على الأطعمة، كما يُستعمل مادةً حافظة. ويتكون من نحو 60 في المائة من الكلوريد و40 في المائة من الصوديوم. وتتميز معظم الأطعمة غير المصنعة، مثل الخضراوات والفواكه والمكسرات واللحوم والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان، بانخفاض محتواها من الصوديوم. ووفقاً لموقع «ويب ميد»، يساعد الصوديوم في استرخاء العضلات وانقباضها، ونقل الإشارات العصبية، والحفاظ على توازن المعادن والسوائل في الجسم.

ما كمية الملح التي يحتاج إليها الجسم؟

يحتاج الجسم إلى كمية محدودة من الصوديوم، إذ يُوصى بالحصول على نحو 1500 ملليغرام يومياً. إلا أن متوسط استهلاك الفرد الأميركي يبلغ نحو 3400 ملليغرام يومياً، أي أكثر من ضعف الكمية الموصى بها تقريباً. ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الملح إلى زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتات الدماغية.

وفيما يلي أبرز العلامات التي قد تدل على أنك تستهلك كمية زائدة من الملح:

الانتفاخ

يُعد الانتفاخ، أو الشعور بتورم وضيق في منطقة البطن، من أكثر الآثار الجانبية شيوعاً للإفراط في تناول الملح. فالملح يدفع الجسم إلى الاحتفاظ بالماء، ما يؤدي إلى تراكم السوائل.

ولا يشترط أن تكون الأطعمة مالحة المذاق حتى تكون غنية بالصوديوم؛ إذ تُعد السندويشات والبيتزا والخبز والحساء المعلب من بين المصادر الخفية التي قد تحتوي على كميات كبيرة منه.

ارتفاع ضغط الدم

هناك عوامل عدة قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ويأتي الإفراط في تناول الصوديوم في مقدمتها.

وتلعب الكليتان دوراً رئيسياً في تنظيم ضغط الدم، إذ يؤدي ارتفاع كمية الملح إلى صعوبة تخلصهما من السوائل الزائدة، ما يرفع حجم السوائل في الجسم، وبالتالي يزيد ضغط الدم.

تورم الوجه أو اليدين أو القدمين

قد يكون التورم علامة على ارتفاع مستوى الصوديوم في الجسم نتيجة احتباس السوائل.

وتُعد مناطق مثل الوجه واليدين والقدمين والكاحلين الأكثر عُرضة لظهور هذا التورم. وإذا لاحظت أن الانتفاخ أصبح أكثر من المعتاد، فقد يكون من المفيد مراجعة كمية الملح التي تتناولها.

الشعور بالعطش الشديد

إذا شعرت بعطش غير معتاد خلال الفترة الأخيرة، فقد يكون ذلك مؤشراً إلى الإفراط في تناول الملح.

فعندما ترتفع نسبة الصوديوم، يسحب الجسم الماء من خلاياه للحفاظ على التوازن، ما يؤدي إلى الجفاف ويزيد الشعور بالعطش. ويساعد شرب الماء على إعادة التوازن وإنعاش خلايا الجسم.

زيادة الوزن

قد يؤدي احتفاظ الجسم بكميات إضافية من الماء إلى زيادة الوزن.

وإذا لاحظت زيادة سريعة في وزنك خلال بضعة أيام أو أسبوع، فقد يكون السبب ارتفاع استهلاك الملح. وإذا تجاوزت الزيادة كيلوغراماً واحداً في اليوم أو كيلوغرامين خلال أسبوع، فمن الأفضل مراجعة نظامك الغذائي وتقليل الأطعمة الغنية بالصوديوم.

كثرة التردد على دورة المياه

قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الملح إلى زيادة عدد مرات التردد على دورة المياه بصورة غير مباشرة.

فالملح يزيد الشعور بالعطش، ما يدفعك إلى شرب مزيد من الماء، وهو ما ينعكس في النهاية على زيادة الحاجة إلى التبول.

اضطرابات النوم

قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الملح، خصوصاً قبل النوم، إلى التأثير في جودة النوم.

وقد تشمل الأعراض الأرق، والاستيقاظ المتكرر خلال الليل، والشعور بعدم الراحة أو الإرهاق عند الاستيقاظ في الصباح.

الشعور بالضعف

عندما يرتفع تركيز الملح في الدم، ينتقل الماء من داخل الخلايا إلى خارجها للمساعدة في تخفيف تركيز الصوديوم.

وقد يؤدي ذلك إلى شعور بالضعف أو انخفاض في النشاط مقارنة بالمعتاد.


أطعمة قد تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

توجد مركبات الأنثوسيانين في التوت الأزرق والتوت الأسود والكرز (بيكسلز)
توجد مركبات الأنثوسيانين في التوت الأزرق والتوت الأسود والكرز (بيكسلز)
TT

أطعمة قد تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

توجد مركبات الأنثوسيانين في التوت الأزرق والتوت الأسود والكرز (بيكسلز)
توجد مركبات الأنثوسيانين في التوت الأزرق والتوت الأسود والكرز (بيكسلز)

كشفت دراسة علمية جديدة عن أن تناول الفواكه والخضراوات ذات الألوان الحمراء والزرقاء والبنفسجية بانتظام قد يسهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، بفضل احتوائها على مركبات نباتية تُسمى الأنثوسيانين، وهي نوع من مضادات الأكسدة التي تُقدم فوائد مضادة للالتهابات.

وحسب موقع «إيتينيغ ويل» الصحي، فقد أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول هذه الأطعمة يتمتعون بانخفاض ملحوظ في معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكري، مما يعزز أهمية إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي.

وحلّل الباحثون نتائج 18 دراسة طويلة الأمد و65 تجربة سريرية، شملت بالغين أصحاء عموماً وخالين من الأمراض؛ بعضهم تناول أطعمة أو مكملات غنية بالأنثوسيانين (50 ملغم على الأقل من الأنثوسيانين يومياً) وأشخاص لم يتناولوها.

وبعد ذلك قاس الباحثون التغيرات قصيرة الأجل في مؤشرات مرتبطة بصحة القلب والتمثيل الغذائي، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى مؤشرات حيوية مثل وظائف الأوعية الدموية ومستوى الإنسولين في الدم خلال الصيام.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبرى من الأنثوسيانين بانتظام يتمتعون بما يلي:

* انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 26 في المائة.

* انخفاض خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية والنوبات القلبية غير المميتة بنسبة 18 في المائة.

* انخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 11 في المائة.

* انخفاض خطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 9 في المائة.

كما كشفت التجارب السريرية عن أن هذه المركبات تساعد على تحسين كفاءة بطانة الأوعية الدموية، وهو ما يسهم في زيادة قدرتها على التمدد وتحسين تدفق الدم، وهي آلية ترتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بالمضاعفات القلبية.

كذلك رصد الباحثون انخفاضاً طفيفاً ولكنه ثابت في مستويات الإنسولين في أثناء الصيام، إلا أنهم أوضحوا أن تأثير هذه المركبات في تنظيم مستويات السكر في الدم لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.

ورغم النتائج الإيجابية، أكد الباحثون أن معظم البيانات طويلة المدى اعتمدت على دراسات رصدية، وهو ما يعني أنها تكشف عن وجود علاقة بين تناول هذه الأطعمة وانخفاض خطر المرض، لكنها لا تثبت أن هذه المركبات وحدها هي السبب المباشر.

أين توجد مركبات الأنثوسيانين هذه؟

توجد هذه المركبات الطبيعية في عديد من الفواكه والخضراوات، من أبرزها:

* التوت الأزرق.

* التوت الأسود.

* الكرز.

* التوت البري.

* العنب الأحمر والبنفسجي.

* البرقوق.

* الكرنب الأحمر.