6 مكملات غذائية لتخفيف حرقة المعدة بطرق طبيعية

بعض الدراسات أظهرت أن هناك مكملات غذائية قد تساعد على تخفيف حرقة المعدة (بكسباي)
بعض الدراسات أظهرت أن هناك مكملات غذائية قد تساعد على تخفيف حرقة المعدة (بكسباي)
TT

6 مكملات غذائية لتخفيف حرقة المعدة بطرق طبيعية

بعض الدراسات أظهرت أن هناك مكملات غذائية قد تساعد على تخفيف حرقة المعدة (بكسباي)
بعض الدراسات أظهرت أن هناك مكملات غذائية قد تساعد على تخفيف حرقة المعدة (بكسباي)

من الطبيعي أن تعاني أحياناً من حرقة المعدة، رغم أنها مزعجة وغير مريحة. في كثير من الحالات، تختفي الأعراض من تلقاء نفسها أو بعد استخدام مضادات الحموضة المتوفرة من دون وصفة طبية.

لكن إذا كانت حرقة المعدة متكررة أو مستمرة، فقد تبحث عن خيارات إضافية، مثل المكملات الغذائية.

وفيما يلي أبرز المكملات التي أظهر بعض الدراسات أنها قد تساعد على تخفيف حرقة المعدة، حسب موقع «فيري ويل هيلث»:

1. البروبيوتيك

البروبيوتيك هي كائنات دقيقة حيّة، مثل البكتيريا والخمائر النافعة، توجد في أطعمة مخمّرة مثل الزبادي والكيمتشي، أو كمكملات غذائية.

وتُستخدم البروبيوتيك عادةً لدعم صحة الجهاز الهضمي، وقد تشير بعض الدراسات إلى أنها قد تساعد أيضاً على تخفيف أعراض حرقة المعدة.

كما يُعتقد أن البروبيوتيك تساعد عبر دعم وظيفة المناعة، وتقوية بطانة المعدة، وتقليل إنتاج الحمض، وتحسين الهضم.

لكنَّ الأبحاث حول فاعليتها في علاج حرقة المعدة متضاربة، وقد لا تنجح مع الجميع.

عادةً ما تكون البروبيوتيك آمنة، لكن قد تُسبب أعراضاً خفيفة مثل الانتفاخ أو الغازات.

2. الميلاتونين

الميلاتونين هو هرمون طبيعي يُنظم النوم، لكنه يلعب أيضاً دوراً في تنظيم حموضة المعدة وحماية بطانتها.

ويشير بعض الدراسات إلى أن الميلاتونين، خصوصاً عند استخدامه مع أدوية مثل أوميبرازول (المادة الفعالة في «بريلوسيك»)، قد يخفف من أعراض حرقة المعدة مثل الألم في أعلى البطن أو الحموضة.

وفي إحدى الدراسات، لاحظ المشاركون تحسناً في الأعراض بعد أربعة أسابيع من تناول الميلاتونين بمفرده.

لكن رغم أنه يُعد آمناً في العموم، فإن له آثاراً جانبية محتملة مثل النعاس، والغثيان، والدوخة.

3. فيتامين «ب»

يرتبط نقص بعض فيتامين «ب»، خصوصاً «ب 12»، بحرقة المعدة، وتحديداً لدى من يتناولون مثبطات مضخة البروتون (PPIs) لفترة طويلة، لأنها قد تُقلل امتصاص هذا الفيتامين.

ورغم أن الأدلة غير حاسمة، فإن بعض الأبحاث تشير إلى أن فيتامينات مثل حمض الفوليك (بي 9) وبيريدوكسين (بي 6) قد تخفف أعراض حرقة المعدة مثل الحموضة وألم الصدر.

لكن لا يُنصح عادةً بتناول فيتامين «ب» لمعالجة حرقة المعدة إلا إذا كان هناك نقص مثبت.

4. الزنجبيل

يُعرف الزنجبيل بخصائصه المضادة للغثيان، لكنه قد يساعد أيضاً على تسريع حركة الطعام داخل الجهاز الهضمي، مما قد يقلل من احتمالية رجوع الحمض وحرقة المعدة.

والزنجبيل فعّال في حالات الغثيان مثل دوار الحركة أو غثيان الحمل، لكن الأدلة حول فاعليته في حرقة المعدة محدودة.

قد يساعد الزنجبيل على تحسين أعراض مثل التجشؤ أو الشعور بالامتلاء، لكن من غير المرجح أن يخفف الأعراض الشائعة مثل الحموضة أو الألم في الصدر.

ويجب الحذر عند استخدام الزنجبيل مع أدوية مميِّعة للدم مثل الوارفارين.

5. «إيبيروغاست»

«إيبيروغاست» هو منتج عشبي يحتوي على مزيج من مستخلصات نباتية مثل البابونغ، واليانسون، والنعناع، وعرق السوس.

يُستخدم بشكل أساسي لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي، لكن قد يساعد أيضاً على تنظيم حركة المعدة وتقليل حرقة المعدة.

وعادةً ما تكون آثاره الجانبية خفيفة، مثل الصداع أو فقدان الشهية.

ويحتوي «إيبيروغاست» على الكحول، لذا لا يُنصح به للأطفال، أو الحوامل، أو من يعانون من حالات صحية معينة.

6. «إف دي غارد»

«إف دي غارد» هو مكمّل غذائي يحتوي على زيت الكراوية ومادة المنثول، يُستخدم للتخفيف من عسر الهضم وتحسين صحة الجهاز الهضمي.

يُعتقد أنه يعمل عن طريق تهدئة الأمعاء وتقليل الالتهاب، وقد يساعد على حماية بطانة المعدة.

وأظهر بعض الدراسات أنه يخفف من أعراض مثل الانتفاخ، والشعور بالضغط بعد الأكل، لكنَّ تأثيره المباشر على حرقة المعدة ما زال غير واضح.

قم بتغييرات في نمط حياتك

بالإضافة إلى المكملات، يمكن أن يساعد بعض التغييرات البسيطة على تخفيف الأعراض؛ مثل:

- تجنب التدخين.

-رفع رأس السرير في أثناء النوم.

-عدم الاستلقاء بعد الأكل مباشرةً.

- تجنّب الأطعمة الدهنية، والحارة، والحمضية.

- قسِّم الوجبات إلى كميات صغيرة.

- حافظ على وزن صحي.


مقالات ذات صلة

«المواد الكيميائية الأبدية» قد تسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين

صحتك التعرّض لـ«المواد الكيميائية الأبدية» قد يُسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين (رويترز)

«المواد الكيميائية الأبدية» قد تسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين

كشفت دراسة حديثة عن أن التعرّض لما تُعرف بـ«المواد الكيميائية الأبدية (PFAS)» قد يُسرّع شيخوخة الرجال في الخمسينات وأوائل الستينات من العمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الأشخاص الذين تناولوا زيت الزيتون البكر سجلوا تحسناً في الوظائف الإدراكية (بكسلز)

اكتشف كيف يحمي زيت الزيتون البكر دماغك

كشفت دراسة إسبانية حديثة أن زيت الزيتون البكر الممتاز لا يدعم صحة القلب فحسب، بل قد يسهم أيضاً في حماية صحة الدماغ وتعزيز الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)

من الغذاء إلى الرياضة... خطوات يومية لحماية كليتيك

تؤدي الكليتان دوراً حيوياً في تنقية الدم من الفضلات، وتنظيم توازن السوائل والأملاح، والمساهمة في ضبط ضغط الدم وإنتاج بعض الهرمونات الأساسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك  الاستمرار في تناول الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة على مدى طويل قد يُلحق أضراراً بالمريء (بيكسلز)

هل تحتسي قهوتك وهي تغلي؟ تحذير من مخاطر المشروبات الساخنة جداً

يفضّل كثيرون احتساء الشاي أو القهوة أو تناول الحساء وهو في أقصى درجات سخونته، خصوصاً خلال الأجواء الباردة، لما يمنحه ذلك من شعور بالدفء والراحة.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

لا تقوي العضلات فقط… اكتشف كيف تبني الرياضة «الصلابة العاطفية»؟

ممارسة الرياضة بانتظام ترتبط بانخفاض مستويات القلق والغضب (بكسلز)
ممارسة الرياضة بانتظام ترتبط بانخفاض مستويات القلق والغضب (بكسلز)
TT

لا تقوي العضلات فقط… اكتشف كيف تبني الرياضة «الصلابة العاطفية»؟

ممارسة الرياضة بانتظام ترتبط بانخفاض مستويات القلق والغضب (بكسلز)
ممارسة الرياضة بانتظام ترتبط بانخفاض مستويات القلق والغضب (بكسلز)

التمارين الرياضية ليست مفيدة لصحة القلب وخفض خطر الإصابة بالسرطان فحسب، بل قد تساعد أيضاً في التحكم بالغضب، والتعامل مع الضغوط اليومية.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، تشير دراسة حديثة إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام ترتبط بانخفاض مستويات القلق، والغضب، وزيادة الصلابة العاطفية لدى الأفراد.

تفاصيل الدراسة

قام باحثون من جامعة Federal University of Goiás في البرازيل بتقسيم 40 مشاركاً إلى مجموعتين حسب مستوى لياقتهم البدنية: فوق المتوسط، وتحت المتوسط.

ثم عرضوا عليهم صوراً محايدة لأشياء يومية، وصوراً مزعجة صُممت لتحفيز التوتر، والمشاعر السلبية.

وأظهرت النتائج أن المشاركين ذوي اللياقة البدنية فوق المتوسطة تمكنوا من إدارة غضبهم وقلقهم بشكل أفضل، حيث حافظوا على هدوئهم بعد مشاهدة الصور المزعجة.

في المقابل، سجلت المجموعة الأقل لياقة مستويات أعلى من القلق والغضب، حيث ارتفع مستوى القلق لديهم من متوسط إلى مرتفع بنسبة 775 في المائة تقريباً، وكانت لديهم قدرة أقل على التحكم في الغضب، والتصرف بناءً عليه.

لماذا يقل الغضب لدى الأفراد ذوي اللياقة الأعلى؟

يشير الباحثون إلى أن الانضباط اللازم للحفاظ على مستوى عالٍ من اللياقة البدنية ينعكس على العقل، ما يعزز القدرة على التحكم العاطفي، وبناء الصلابة النفسية.

كما أن النشاط البدني يحفز إفراز مواد كيميائية طبيعية مثل السيروتونين، والإندورفين، والدوبامين، والتي تعمل على تحسين المزاج، وتخفيف التوتر، وتسكين الألم.

وتمثل تمارين القوة واللياقة البدنية أيضاً وسيلة للتخفيف من أعراض الاكتئاب، بما في ذلك مشاعر انعدام القيمة، وانخفاض المعنويات.

وتشير النتائج إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام قد تكون أداة فعالة لدعم التحكم في الغضب، والضغط النفسي، إلا أن الباحثين يؤكدون على الحاجة إلى دراسات أكبر لتحديد مدى فاعلية التمارين بوصفها وسيلة لإدارة الغضب بشكل مباشر.


«المواد الكيميائية الأبدية» قد تسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين

التعرّض لـ«المواد الكيميائية الأبدية» قد يُسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين (رويترز)
التعرّض لـ«المواد الكيميائية الأبدية» قد يُسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين (رويترز)
TT

«المواد الكيميائية الأبدية» قد تسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين

التعرّض لـ«المواد الكيميائية الأبدية» قد يُسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين (رويترز)
التعرّض لـ«المواد الكيميائية الأبدية» قد يُسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن التعرّض لما تُعرف بـ«المواد الكيميائية الأبدية (PFAS)» قد يُسرّع شيخوخة الرجال في الخمسينات وأوائل الستينات من العمر.

وتُعرف هذه المواد بـ«المواد الكيميائية الأبدية» نظراً للسنوات الطويلة التي تستغرقها لتتحلل، وتوجد في كثير من المنتجات، مثل مستحضرات التجميل، وأواني الطهي غير اللاصقة، والهواتف الجوالة، كما تستخدم في تغليف المواد الغذائية لجعل الأغلفة مقاومة للشحوم والماء.

وحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد استخدمت الدراسة بيانات عامة من مجموعة مختارة عشوائياً تضم ​​326 من كبار السن (رجالاً ونساءً) المسجلين في المسح الوطني الأميركي لفحص الصحة والتغذية بين عامي 1999 و2000.

توجد «المواد الكيميائية الأبدية» في عدد من المنتجات المصنعة مثل المقالي غير اللاصقة (أرشيفية - أ.ف.ب)

وفحص الباحثون عينات الدم لقياس 11 نوعاً من «المواد الكيميائية الأبدية» كما تم قياس ميثيلوم الحمض النووي -وهو مؤشر فوق جيني ينظم التعبير الجيني- في خلايا دم المشاركين.

وأدخل الباحثون بيانات الحمض النووي هذه في «ساعات فوق جينية»، تُعرف أيضاً بالساعات البيولوجية، لتقدير شيخوخة الدم والأنسجة الأخرى لدى المشاركين.

ووفقاً للنتائج، كانت العلاقة بين ارتفاع مستويات «المواد الكيميائية الأبدية» وتسارع الشيخوخة أكثر وضوحاً لدى الرجال بين 50 و65 عاماً، بينما كانت أضعف أو غير دالة إحصائياً لدى الفئات العمرية الأخرى والنساء.

وأشار الفريق إلى أن تراكم «المواد الكيميائية الأبدية» لدى الرجال، قد يؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، وضعف جودة الحيوانات المنوية، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الخصية والكلى.

وتُشير دراسات سابقة إلى أن النساء يتخلصن من بعض مركبات «المواد الكيميائية الأبدية» بشكل أسرع من الرجال بسبب الحمل والرضاعة الطبيعية وفقدان دم الحيض.

وتُستخدم «المواد الكيميائية الأبدية» منذ خمسينات القرن الماضي في تصنيع منتجات مقاومة للماء والزيوت والحرارة، وقد رُبطت سابقاً بمشكلات صحية خطيرة مثل السرطان، واضطرابات الخصوبة، وأمراض الغدة الدرقية، وارتفاع الكوليسترول.

كما أن بعض هذه المواد مدرج كهدف عالمي ينبغي القضاء عليه بموجب اتفاقية استوكهولم لعام 2001 بشأن الملوثات العضوية الثابتة، وهي معاهدة عالمية تهدف إلى الحد من المواد الكيميائية السامة التي تتراكم بيولوجياً في الكائنات الحية والبيئة.

ورغم أهمية النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة تُظهر ارتباطاً إحصائياً لا علاقة سببية مباشرة، داعين إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج.


لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)
اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)
TT

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)
اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك كوفيد-19 والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أشار الباحثون، التابعون لكلية الطب بجامعة ستانفورد، إلى أن اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي، مما يوفِّر حماية واسعة النطاق للرئتين لعدة أشهر.

ويزعم الباحثون أن هذا هو أقرب ما توصَّل إليه العلم إلى ابتكار لقاح شامل يحمي من فيروسات الجهاز التنفسي والبكتيريا والمواد المسببة للحساسية.

وأجريت الدراسة، المنشورة في مجلة «ساينس»، على فئران، حيث تلقَّت جرعات من اللقاح عبر الأنف، ثم عُرّضت لفيروسات تنفسية.

وبينما تمتعت الفئران المُلقَّحة بحماية لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، عانت الفئران غير المُلقَّحة من فقدان حاد في الوزن نتيجة المرض والتهاب الرئة، ونفقت.

وذكر فريق الدراسة أن جميع الفئران المُلقحة نجت وظلت رئتاها سليمتين.

وأضافوا: «وُجد أن الفئران المُلقَّحة تتمتع بحماية ضد فيروس (كوفيد-19) وفيروسات كورونا الأخرى، بالإضافة إلى المكورات العنقودية الذهبية والراكدة البومانية - وهما من أنواع العدوى الشائعة المكتسبة في المستشفيات - وعث غبار المنزل، وهو أحد مسببات الحساسية الشائعة.

وصرَّح الدكتور بالي بوليندران، أستاذ علم الأحياء الدقيقة والمناعة في جامعة ستانفورد والمؤلف الرئيسي للدراسة، بأن اللقاح الشامل لا يستهدف فيروساً واحداً، بل يُدرّب الجهاز المناعي في الرئتين على «توفير حماية واسعة النطاق ضد العديد من فيروسات الجهاز التنفسي المختلفة».

وأضاف: «من خلال إعادة برمجة خلايا المناعة الفطرية التي تعمل في غضون ساعات من الإصابة، يُهيئ اللقاح الرئتين لمقاومة العديد من فيروسات الجهاز التنفسي المختلفة، حتى الجديدة منها».

ووفقاً لبوليندران، إذا ما طُبّق هذا اللقاح على البشر، فإنه قد يُغني عن «تلقي جرعات متعددة سنوياً للوقاية من التهابات الجهاز التنفسي الموسمية، ويكون جاهزاً للاستخدام في حال ظهور فيروس وبائي جديد».

وقال الباحث: «تخيل الحصول على بخاخ أنفي في فصل الخريف يحميك من جميع الفيروسات التنفسية، بما في ذلك (كوفيد-19)، والإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي، ونزلات البرد، بالإضافة إلى الالتهاب الرئوي البكتيري ومسببات الحساسية في أوائل الربيع. سيُحدث ذلك نقلة نوعية طبية».

غير أن الباحثين أقروا بوجود بعض القيود في الدراسة.

فقد أشاروا إلى أن الدراسة ما قبل السريرية أُجريت على نماذج حيوانية، مما يجعلها «إثباتاً مهماً للمفهوم وليست لقاحاً بشرياً نهائياً».

وأضافوا: «على الرغم من أن النتائج مُشجعة، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد سلامة اللقاح، والجرعة المثلى، وفعاليته لدى البشر».

وأكدوا أن دراستهم لا ينبغي أن تغير النصائح الطبية الحالية، ويجب على الجمهور الاستمرار في الاعتماد على اللقاحات المعتمدة وتوجيهات الصحة العامة.

وتتمثَّل الخطوة التالية للباحثين في اختبار اللقاح على البشر. ويتوقع بوليندران، في حال توفر التمويل الكافي، أن يصبح اللقاح متاحاً خلال خمس إلى سبع سنوات.