تحتاج لطبيب نفسي... 10 علامات تدل على أنك «نرجسي»

سلوكيات للتعرف على الشخص النرجسي (أرشيفية)
سلوكيات للتعرف على الشخص النرجسي (أرشيفية)
TT

تحتاج لطبيب نفسي... 10 علامات تدل على أنك «نرجسي»

سلوكيات للتعرف على الشخص النرجسي (أرشيفية)
سلوكيات للتعرف على الشخص النرجسي (أرشيفية)

سلط موقع «هيليث» الضوء على سلوكيات قال إنها يمكن أن تدل على الشخصية النرجسية المحبة لنفسها على حساب الآخرين.

وقال الموقع إن السلوك النرجسي ليس بالضرورة مؤشراً على اضطراب الشخصية النرجسية، بل إنه يمكن أن يدل على أن صاحبه لديه شعور بحب الذات بشكل مَرضي، وقد يشمل أيضاً الحاجة إلى التنافس مع الآخرين والفوز دائماً، أو التلاعب للحصول على ما يريد.

واستعرض الموقع بعض السلوكيات التي قال إنك لو لاحظتها فقد تدل على النرجسية:

1.تحب أن تكون مركز الاهتمام

إن اختلاق أو تجميل نجاحاتك وإنجازاتك هو إحدى علامات اضطراب الشخصية النرجسية.

فمن السهل تبرير هذه الاختلاقات بأنها أكاذيب بيضاء صغيرة تساعدك على تقديم نجاحتك بشكل أفضل، كما أنها تخدم غرضاً أكثر خطورة ألا وهو تقديم نسخة مثالية لنفسك تشتت انتباهك عن الخوف من عدم كونك جيداً بما يكفي.

امرأة تلتقط صورة ذاتية أو سيلفي باستخدام هاتفها الجوال (أرشيفية - رويترز)

2. لديك عادة تقديم النصائح غير المرغوب فيها

قد توصي الآخرين بأفضل المطاعم أو تشارك خبرتك في تربية الأبناء، ولكن المشكلة هي أنك قد تفعل ذلك بطريقة توحي بأنك أكثر خبرة من أي شخص.

وأظهرت الأبحاث أن النرجسيين يعانون من عقدة تفوق واضحة، ومن المرجح أنك تعبر عن شعور متضخم بالذات على حساب أولئك الذين من المفترض أن تساعدهم.

3. تكره الانتظار في الطابور

يعيش النرجسيون حياتهم بشعور بالاستحقاق، ويتوقعون أن يدور العالم حولهم.

وقد تشعر بالإحباط إذا لم يرد شخص ما على رسائلك على الفور، حيث تشعر أنك تستحق معاملة خاصة على مستوى ما، سواء بين الأصدقاء والعائلة أو في العمل.

4. طموحك لا يعرف حدوداً

إن وجود أحلام تعمل بجد لتحقيقها شيء، وأن تعتقد أنك مميز عن الآخرين دون سبب شيء آخر، وهذا النوع من الافتراضات هو أحد الأعراض الكلاسيكية للنرجسية.

ويعتقد النرجسيون أنهم فريدون بطبيعتهم وجزء من النخبة التي تستحق الأفضل فقط، ويفضلون الارتباط بأشخاص من «ذوي مكانة عالية».

وقد تؤثر الحاجة إلى الشعور بإعجاب الآخرين بك أو أن تلقى معاملة خاصة من معاملتك مع الآخرين، حيث يمكن أن تقلل من شأن أي شخص لا تعتبره جزءاً من نفس مستواك.

5. أنت تعرف كيف تضفي سحرك

لديك موهبة في جعل الآخرين يشعرون بأهميتهم، حيث كل الإعجاب الذي تغمر به شخصاً آخر هو جزء من صفقة غير معلنة: تتوقع منهم أن يجعلوك تشعر بنفس الجاذبية والذكاء، وهذا السلوك المتغطرس هو سمة نموذجية لاضطراب الشخصية النرجسية.

6. أنت الفائز دائماً

يجب أن يفوز النرجسي في كل مجال تقريباً، والخسارة أمر غير وارد بالنسبة له، ويمكن أن يجعل هذا الدافع القهري من الصعب الاحتفال بنجاحات الآخرين.

7. الشعور بالضغائن لنجاح الآخرين

يميل النرجسيون إلى المواجهة عندما يتعلق الأمر بالآخرين، فبدلاً من التعامل مع مشاعرهم الجريحة، فإنهم يغضبون ويسعون للانتقام بطريقة أو بأخرى.

وقد يقوم النرجسيون بإهانة الآخرين أو التقليل من شأنهم أو ترهيبهم عندما يكون ذلك ممكناً.

8. ليس خطأك أبداً

قد لا تكون نرجسياً إذا كنت تعترف بأخطائك وتعتذر عنها وتحاول إصلاحها.

وعلى النقيض من ذلك، فإن قلب الحقائق على الفور بإلقاء اللوم المباشر على الآخرين هو علامة على النرجسية.

ويعد الافتقار إلى التعاطف سمة مميزة أخرى بين الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية النرجسية.

هناك فارق بين حب الذات والنرجسية (إكس)

9. تستغل الناس

التلاعب هو جزء آخر من النرجسية، وقد لا يكون استغلال الآخرين مقصوداً، ولكنه يحدث إذا نظرت إلى المواقف من حيث ما تعنيه لك.

وهذا يعني أنك لست خائفاً من التلاعب بالآخرين أو التنمر عليهم للحصول على ما تريد.

10. إشباع الحاجة إلى احترام الذات

يريد النرجسيون إشباع حاجتهم لما يسمى «الإمداد النرجسي» الذي يتكون من الاهتمام والحياة المثالية الممزوجة بالإثارة والقلق.

حيث يرغب النرجسيون في الشعور بالعظمة، وقد ينهارون من غير ذلك، ولهذا قد ينخرطون في حياة خطيرة، أو سلوكيات متهورة، أو تعاطي المخدرات.

ونصح الموقع في حالة ملاحظة تلك السلوكيات بالتحدث مع طبيب نفسي لمعالجتها.


مقالات ذات صلة

الأبحاث تنصح: أكثِر من اللعب لتحسين صحتك

صحتك النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)

الأبحاث تنصح: أكثِر من اللعب لتحسين صحتك

مع التقدم في العمر يقل الوقت المتاح للعب، حيث ينشغل البالغون بأعمالهم أكثر، ولكن الأبحاث أكدت أن اللعب مفيد للكبار والصغار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية للطفل (أ.ب)

هل تهدد إصابة الحامل بعدوى طفلها بالانتحار في المستقبل؟

أظهرت دراسة حديثة أن إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية للطفل.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
صحتك يواجه المراهقون الذين يتعاطون القنب خطراً مضاعفاً للإصابة باضطرابات نفسية خطيرة (رويترز)

تعاطي المراهقين للقنب يضاعف خطر الإصابة بالاكتئاب ثنائي القطب

له أضرار صحية بعيدة المدى

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك حبوب الأشواغاندا (بيكسباي)

كيف يؤثر تناول الميلاتونين والأشواغاندا معاً على النوم والتوتر؟

يلجأ كثيرون إلى مكملات الميلاتونين لتحسين النوم، بينما تُستخدم الأشواغاندا بوصفها خياراً عشبياً شائعاً لتخفيف التوتر والقلق... لكن ماذا يحدث عند تناولهما معاً؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق اقتناء حيوان أليف يؤثر على الصحة والرفاهية (رويترز)

نتائج مُفاجئة لدراسة جديدة: الحيوانات الأليفة لا تُحسِّن الصحة النفسية

يقول العديد من مُلّاك الحيوانات الأليفة إن حيواناتهم مصدر سعادة كبير لهم، وأنها تُخفف عنهم الشعور بالوحدة وتُحسِّن من صحتهم النفسية بشكل عام.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الأبحاث تنصح: أكثِر من اللعب لتحسين صحتك

النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)
النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)
TT

الأبحاث تنصح: أكثِر من اللعب لتحسين صحتك

النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)
النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)

مع التقدم في العمر يقل الوقت المتاح للعب، حيث ينشغل البالغون بأعمالهم أكثر، ولكن الأبحاث أكدت أن اللعب مفيد للكبار والصغار.

ووفقاً لموقع «ساينس أليرت»، فقد خلصت الكثير من الأبحاث إلى أدلة واضحة على أن البالغين يستفيدون من اللعب تماماً كما يستفيد منه الأطفال.

وأوضحت الأبحاث أن البالغين الذين يمارسون الأنشطة يميلون إلى التعامل بشكل أفضل مع التوتر، ويشعرون بمشاعر إيجابية أكثر، ويُظهرون مرونة أكبر عند مواجهة التحديات، ويُبلغون عن مستويات أعلى من الرضا عن الحياة.

وقد يختلف اللعب في مرحلة البلوغ عن اللعب في الطفولة. فهو لا يتعلق كثيراً بالألعاب، بل بكيفية تعاملنا مع التجارب اليومية، حيث يمكن أن يكون لعب البالغين بدنياً، أو اجتماعياً، أو إبداعياً، أو خيالياً، بأن يشمل ذلك الحركة، أو الموسيقى، أو الفكاهة، أو سرد القصص، أو حل المشكلات، أو ببساطة القيام بشيء ما لمجرد الاستمتاع به.

وأوضحت الأبحاث أن ما يجعل النشاط مرحاً ليس شكله، بل الدافع وراءه: الفضول، والانفتاح، والرغبة في المشاركة دون نتيجة محددة، وبالنسبة للبالغين، غالباً ما يندمج اللعب في الهوايات ولحظات الاستكشاف التي تقع خارج نطاق العمل والالتزامات.

وتشير دراسة حديثة إلى وجود مسار عصبي بيولوجي محتمل يربط بين المرح والصحة الإدراكية لدى كبار السن، حيث يوفر اللعب مساحة لإعادة شحن الطاقة؛ ما يسمح لنا بالابتعاد عن ضغوط العمل والأداء. وبذلك، لا يدعم تنظيم التوتر فحسب، بل يحافظ أيضاً على التوازن العاطفي وجودة الحياة طوال فترة البلوغ.

التمارين الرياضية تُسهِم في إبطاء وتيرة الشيخوخة (جامعة هارفارد)

وكذلك تتجاوز قيمة المرح الشخص؛ فالمشاركة المرحة في السياقات الاجتماعية تساعد على بناء روابط عاطفية مشتركة؛ ما يشكل كيفية تفاعل الناس وتأقلمهم معاً بمرور الوقت، ويرتبط المرح لدى البالغين أيضاً بذكاء عاطفي أعلى، بما في ذلك قدرة أقوى على إدراك المشاعر وإدارتها في المواقف الاجتماعية.

و تُظهر الدراسات أن البالغين الذين يمارسون اللعب بروح مرحة يكونون أكثر تعاطفاً وتفاعلاً وإيجابية في علاقاتهم مع الآخرين؛ ما يعزز الروابط الاجتماعية والشعور بالانتماء.

ولفتت الدراسات إلى أن للعب قدرة فريدة على تجاوز الفوارق العمرية، فعندما يلعب الكبار والصغار معاً، حتى وإن لم تكن تربطهم صلة قرابة، تتلاشى الفروق في العمر والدور والمكانة الاجتماعية، ليحل محلها الاستمتاع والتفاعل المشترك.

وتشير إلى أن تجارب اللعب بين الأجيال هذه تُعزز العلاقات، وتدعم الصحة النفسية، وتُقلل من الصور النمطية المرتبطة بالعمر. يصبح اللعب لغة مشتركة، تُزيل الفجوات العمرية التي غالباً ما تُرسخها الحياة العصرية.

واستعرض الموقع بعض الأماكن لممارسة اللعب مثل السلالم الكبيرة، والأحجار المتدرجة، والممرات المتعرجة التي يمكن أن تُشجع على الاستكشاف والحركة.

وأكد الموقع على أن اعتبار اللعب جزء مشروع من حياة البالغين يفتح آفاقاً جديدة للتفكير في الصحة النفسية والجسدية على امتداد مراحل العمر.


هل تهدد إصابة الحامل بعدوى طفلها بالانتحار في المستقبل؟

إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية للطفل (أ.ب)
إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية للطفل (أ.ب)
TT

هل تهدد إصابة الحامل بعدوى طفلها بالانتحار في المستقبل؟

إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية للطفل (أ.ب)
إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية للطفل (أ.ب)

أظهرت دراسة حديثة أن إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية للطفل.

وبحسب مجلة «نيوزويك» الأميركية، فقد أجريت الدراسة بواسطة باحثين من جامعة ماكغيل، والمعهد الدنماركي لأبحاث الوقاية من الانتحار، وجامعة كوبنهاغن، وكلية جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة، واعتمدت على تحليل بيانات صحية وطنية من الدنمارك، متتبعة أكثر من مليوني شخص منذ الطفولة وحتى البلوغ.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين عانت أمهاتهم من عدوى أثناء الحمل كانوا أكثر عرضةً لمحاولة الانتحار بشكل ملحوظ مقارنةً بأولئك الذين لم يتعرضوا للعدوى في الرحم، خاصة إذا حدثت العدوى خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل.

ويرجح الباحثون أن الالتهابات المصاحبة للعدوى قد تؤثر في نمو دماغ الجنين، الذي يكون شديد الحساسية للتغيرات البيولوجية خلال هذه المرحلة، ما قد ينعكس لاحقاً على تنظيم المشاعر والصحة النفسية.

وللتأكد من أن العوامل الوراثية أو البيئة الأسرية المشتركة ليست السبب، درس الفريق أيضاً حالات إصابة الآباء بعدوى خلال الفترات نفسها، ولم يجدوا ارتباطاً مشابهاً، مما يعزز فرضية أن البيئة داخل الرحم تلعب دوراً مهماً.

وقال الدكتور ماسيميليانو أوري، المؤلف الرئيسي للدراسة: «ركزت معظم الدراسات السابقة التي أجريت حول خطر الانتحار على ما يحدث قبل الأزمة مباشرةً، في محاولة لمساعدة الأطباء على تحديد من قد يكونون معرضين لخطر فوري. ومع ذلك، تُظهر دراستنا أن قابلية الانتحار قد تبدأ في وقت مبكر من الحياة».

وشدَّد الباحثون على أن النتائج لا تعني أن العدوى التي تصيب الأم أثناء الحمل تُسبب السلوك الانتحاري بشكل مباشر. فالعديد من الأطفال الذين يتعرضون للعدوى في الرحم لا يُصابون بأزمات نفسية لاحقة. لكنهم أشاروا إلى أن عدوى الحمل هي أحد العوامل العديدة التي قد تُساهم في زيادة احتمالية الإصابة باضطرابات نفسية على المدى الطويل.

وأكد الفريق أن العدوى أثناء الحمل أمر شائع، وغالباً لا يمكن تجنبه، داعين إلى عدم إثارة القلق لدى الأمهات الحوامل، بل إلى التركيز على الوقاية والعلاج المبكر والمتابعة النفسية طويلة الأمد، بهدف التدخل مبكراً قبل الوصول إلى مراحل الأزمة.


5 خطوات لحماية بصرك مع التقدم في العمر

تساعد الرياضة في الحفاظ على صحة الجسم وأيضاً صحة البصر (بكسلز)
تساعد الرياضة في الحفاظ على صحة الجسم وأيضاً صحة البصر (بكسلز)
TT

5 خطوات لحماية بصرك مع التقدم في العمر

تساعد الرياضة في الحفاظ على صحة الجسم وأيضاً صحة البصر (بكسلز)
تساعد الرياضة في الحفاظ على صحة الجسم وأيضاً صحة البصر (بكسلز)

مع التقدم في العمر، يتراجع البصر طبيعياً وتزداد احتمالات الإصابة بأمراض العين، ومنها التنكس البقعي المرتبط بالعمر، الذي يظهر غالباً بعد سن الخمسين. ويُعدّ من أبرز أسباب فقدان البصر لدى من تجاوزوا الستين، إذ يؤثر في القدرة على القراءة والقيادة والتعرّف إلى الوجوه. ولا يوجد له علاج شافٍ، لذلك يؤكد الأطباء أهمية الكشف المبكر والوقاية.

توضح الدكتورة فايدهي ديدانیا، اختصاصية طب العيون في نيويورك لشبكة «فوكس نيوز»، أن المراحل المتقدمة قد تتسبب في رؤية خطوط مستقيمة بشكل متموّج، أو ظهور بقع داكنة، أو تشوّش في الرؤية المركزية. كما أن ضعف البصر لدى كبار السن قد يزيد خطر السقوط ويقلّل الاستقلالية.

ورغم أن التقدم في العمر والعوامل الوراثية هما الخطران الرئيسيان، تشير الطبيبة إلى خمس خطوات حياتية قد تقلّل خطر الإصابة أو تُبطئ تطور المرض:

1) الإقلاع عن التدخين:

يُعدّ التدخين عامل خطر رئيسياً؛ إذ يسبب إجهاداً تأكسدياً يضرّ بخلايا الشبكية، ويسرّع تطور المرض ويضعف فاعلية العلاج. وكلما كان الإقلاع مبكراً، انخفضت المخاطر.

2) التغذية السليمة:

ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات والدهون والأطعمة المصنّعة بزيادة الخطر، ربما بسبب تأثيرها في توازن بكتيريا الأمعاء. وتوصي الطبيبة بالإكثار من الخضراوات الورقية واتباع نظام غذائي متوازن، مثل حمية البحر المتوسط.

3) المكمّلات الغذائية:

أثبتت صيغة AREDS2، المستخدمة في دراسات المعهد الوطني للعيون، قدرتها على إبطاء تطور المرض في مراحله المتوسطة والمتقدمة. ويجب اختيار التركيبة الحديثة (AREDS2) الخالية من البيتاكاروتين، خصوصاً للمدخنين.

4) ممارسة الرياضة بانتظام:

يسهم النشاط البدني في تقليل الإجهاد التأكسدي ودعم الصحة العامة، وقد يفيد في خفض خطر المراحل المتقدمة من المرض.

5) الفحوصات الدورية للعين:

لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة، لذا يُنصح من هم فوق الخمسين بإجراء فحوص منتظمة، خاصةً عند وجود تاريخ عائلي للإصابة.