7 حقائق عن صيوان الأذن الخارجي

يتخذ أشكالاً وأحجاماً عديدة

7 حقائق عن صيوان الأذن الخارجي
TT

7 حقائق عن صيوان الأذن الخارجي

7 حقائق عن صيوان الأذن الخارجي

الأذن البشرية سمة مميزة للوجه. وعند وصف الجزء المنحني بالطيات والظاهر للعيان من الأذن، فإننا نتحدث عن «صيوان الأذن» Auricula أو Pinna. وهو جزء يتكون بشكل رئيسي من غضروف مغطى بطبقة من الجلد.

وبالرغم من عدم تركيزنا عادة على الطيات والمنحنيات والتجاويف في تكوينه، فإن له أهمية لدى الأطباء في كل منطقة منها، لكأنه خريطة طبوغرافية واسعة تتم دراسة تضاريسها. وبذلك، قد يتعرّف الأطباء ويشخصون بعض الحالات المرضية من خلال التغيرات غير الطبيعية فيها.

حقائق عن صيوان الأذن

وإليك الحقائق التالية عن صيوان الأذن:

1. نمو صيوان الأُذن يبدأ في الأسبوع الرابع من الحمل. ويقول أطباء كلية إيكان للطب بمستشفيات ماونت سيناي في نيويورك: «تتشكل الأذن الخارجية أو الصيوان عندما ينمو الطفل في رحم الأم. ويحدث نمو جزء الأذن هذا في الوقت الذي تتطور فيه العديد من الأعضاء الأخرى (مثل الكلى). وقد تكون التغيرات غير الطبيعية في شكل أو موضع الصيوان علامة على أن الطفل يعاني أيضاً من مشكلات أخرى ذات صلة».

وتوضح المؤسسة القومية للصحة في الولايات المتحدة NIH قائلة: «تتطور الأذن الخارجية أولاً في المنطقة السفلية من العنق. ثم تتحرك تدريجياً إلى الخلف والجانب والأعلى أثناء تطور نمو الجنين، لتصل إلى موقعها النموذجي. وينشأ صيوان الأذن الخارجية من نمو الأقواس البلعومية الأولى والثانية في نهاية الأسبوع الرابع من الحمل، حيث تتشكل ستة نتوءات، أو تلال أذنية، حول القناة السمعية الخارجية، وتندمج في النهاية لتكوين صيوان الأذن». وبحلول الأسبوع الثامن عشر من الحمل، تصبح القناة السمعية الخارجية مفتوحة تماماً وتتوسع لإنتاج شكلها النموذجي.

2. صورة الأذن. لو تأملت في صورة للأذن، تجد أن الأذن الخارجية الطبيعية تكون على شكل حرف سي C خارجي كبير. ويسمى الجزء العلوي والأوسط من حرف C اللولب Helix، بينما يسمى المنحنى السفلي لحرف C الذي يكوّن شحمة الأذن Earlobe. وداخل الجزء العلوي من انحناء قوس حرف C، يوجد بروز على شكل حرف واي Y، وهو مكون من اللولب المضاد (الموازي للولب الخارجي) Antihelix، ويشكل عمود حرف Y. والفرعان العلويان لحرف Y يُسميان «ساق» Crura، أحدهما ساق علوي والآخر ساق سفلي جانبي.

ويفصل بين اللولب الخارجي واللولب المضاد الداخلي، منخفض أو أخدود يسمى سكافا Scapha. والجزء المركزي من الأذن على شكل صدفة بحرية، ويسمى المحارة Conch. وهناك نتوء صغير أمام قناة الأذن (التي توصلنا إلى الداخل) يسمى الزنمة Tragus (في الجانب الداخلي للمحارة). وعلى الجانب الخارجي الآخر في الطرف السفلي من المحارة، يوجد نتوء آخر يسمى الزنمة المضادة Antitragus.

غضاريف وأنسجة

3. تكوين الأذن. وهي مصنوعة في المقام الأول من الغضاريف المغطاة بالجلد. وشحمة الأذن ليس بها غضروف، وهي مصنوعة من الجلد والدهون. وعلى الرغم من وجود بعض العضلات المرتبطة بالأذن، فإن معظم الناس لا يستطيعون التحكم فيها، ولهذا السبب فإن نسبة صغيرة فقط من الناس يمكنهم تحريك آذانهم. ويتم تزويد الأذن الخارجية بأربعة أعصاب حسية مختلفة. ولدى الإنسان، بخلاف كثير من الحيوانات، 3 عضلات ضعيفة نسبياً في قدرات تحريكها، ولكن قوية في دعمها لثبات صيوان الأذن. وهذا السبب وراء عدم قدرتنا كبشر على توجيه صيوان الأذن لالتقاط الأصوات، بخلاف القطط والكلاب والأرانب والخيول والذئاب وغيرها.

شحمة الأذن الغامضة

4. شحمة الأذن. تتكون بالأساس من أنسجة دهنية تغلفها طبقة جلدية، وتتمتع بإمدادات دموية كبيرة. وأيضاً على العديد من النهايات العصبية التي تجعلها منطقة حساسة لدى البعض عند اللمس. ولا تزال الوظيفة البيولوجية لشحمة الأذن غير معروفة. ومن الممكن أنها تساعد في تنظيم درجة حرارة الجسم، أو تساعد في تدفئة الأذنين، أو الحفاظ على التوازن، أو مساعدة الأذن على التقاط الصوت. وثمة ما يعرف بـ«علامة فرانك» Frank's Sign. وهي علامة تدل على وجود مرض في شرايين القلب. وهي طية في شحمة الأذن تسمى علمياً بـ«طية شحمة الأذن القطرية الثنائية» DELC ووجودها مرتبط بوجود مرض في شرايين القلب.

ولدى بعض الأشخاص شحمة أذن منحنية لأعلى بين أدنى نقطة في شحمة الأذن والنقطة التي تلتقي فيها الأذن بالرأس. وتُعرف هذه باسم شحمة الأذن «الحرة» أو «غير المتصلة». ولدى أشخاص آخرين تلتصق شحمة الأذن مباشرة مع جانب الرأس (دون وجود الانحناء المتدلي لشحمة الأذن). وتُعرف باسم شحمة الأذن «المتصلة» أو «الملتصقة». ولا أساس جيني لوجود هذه الاختلافات.

5. تقول الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أنه لا يوجد خطر على الصحة في أي عمر تم ثقب شحمة الأذن، طالما أن الإعداد والإجراء آمنان ومعقمان. ويتغير حجم شحمة الأذن بالتقدم في العمر، وكذلك مع استخدام أقراط ذات أوزان ثقيلة لفترات طويلة. وثمة منْ يوسع فتحة الثقب عمداً باستخدام مقاييس الأذن أو الفواصل. وهذه الثقوب المتوسعة تتمدد بشكل دائم. وفي هذه الحالات لا يمكن تصحيح شكل شحمة الأذن إلا بالجراحة الترميمية. والاتجاه الأكثر حداثة في جراحة الأذن التجميلية هو تقليل حجم شحمة الأذن واستئصال العيب، وإعادة ترتيب أنسجة شحمة الأذن لتقليل الندبات المرئية، واستعادة الحجم والشكل الطبيعي لشحمة الأذن. وذلك تحت التخدير الموضعي في العيادة.

أشكال الأذن وتشوهاتها

6. يتخذ صيوان الأذن أشكالاً وأحجاماً عديدة. وعادةً ما تكون آذان الرجال أكبر من آذان النساء. ويبلغ متوسط قياس أذن الرجل العادي (المحور الأذيني Auricular Axis خط وهمي يمر عبر أطول بُعدين للأذن) نحو 6 سنتيمترات، بينما يبلغ قياس أذن المرأة العادية نحو 5 سنتيمترات. ولكن ثمة اختلافات عرقية في مناطق العالم المختلفة حول متوسط الأحجام الطبيعية للأذن. كما أن الأمر في جانب مهم منه مرتبط أيضاً بحجم الرأس ونوعية شكل محيط الوجه.

وفي دراسة ألمانية تم نشرها في مجلة الأنثروبولوجيا البيولوجية والإكلينيكية Journal of Biological and Clinical Anthropology، أفاد الباحثون أن آذان النساء تكبر في الحجم بشكل أقل من آذان الرجال. وفي حين كان «الحد الأعلى» لطول الأذن لامرأة تبلغ من العمر 20 عاماً في الدراسة 6.1 سم، فقد وصل إلى 7.2 سم للنساء فوق سن 70 عاماً. وبالنسبة للرجال، كانت هذه الأطوال 6.5 سم في سن 20 عاماً و7.8 سم للأفراد فوق سن 70 عاماً. ووجدت الدراسة أنه مع تقدم الناس في السن، يزداد محيط الأذن بمعدل 0.51 مليمتر سنوياً، ويرجع ذلك على الأرجح إلى تغيرات الشيخوخة في الكولاجين.

7. في دراسة حول شكل أذن حديثي الولادة وتشوهات الأذن، تم نشرها في يناير (كانون الثاني) الماضي من مجلة «البيانات العلمية» Scientific Data، الصادرة عن مجموعة نيتشر للمجلات العلمية Nature، قال الباحثون: «إن التشخيص المبكر والدقيق لتشوهات الأذن عند الأطفال حديثي الولادة أمر بالغ الأهمية لإجراء علاج تصحيحي فعال غير جراحي لتشكيل الأذن (Ear Molding)، حيث إن هذه التشوهات الشائعة في الأذن قد تؤثر على المظهر الجمالي وتسبب مشاكل نفسية إذا لم يتم علاجها. وليس من السهل، حتى بالنسبة للأطباء ذوي الخبرة، تشخيص تشوهات الأذن عند الأطفال حديثي الولادة وتصنيف الأنواع الفرعية، بسبب السمات الحيوية الغنية المضمنة في شكل الأذن».

وأضافوا: «تشوه الأذن هو أحد أكثر التشوهات شيوعاً عند الأطفال حديثي الولادة، حيث تصل نسبة حدوثه إلى نحو 50 في المائة. ويمكن علاج تشوهات الأذن إما بالجراحة التجميلية أو تشكيل الأذن غير الجراحي. وتشكيل الأذن فعّال وغير مكلف وآمن وغير مؤلم، ولكن يجب تطبيقه في غضون فترة زمنية محدودة، نحو 2 - 3 أشهر بعد الولادة، وإلا فإن التأثير التصحيحي لن يكون مرضياً». ولكن يظل الأساس كما يقول أطباء كلية إيكان للطب بمستشفيات ماونت سيناي في نيويورك: «في معظم الأحيان، لا تكون هناك حاجة إلى علاج لتشوهات الصيوان لأنها لا تؤثر على السمع. ومع ذلك، في بعض الأحيان ينصح بإجراء جراحة تجميلية».

«علامة فرانك» في شحمة الأذن تدل على وجود مرض في شرايين القلب

8 أنواع من تشوهات الأذن الولادية

دون التشوهات المكتسبة التي تنشأ نتيجة الحوادث أو ثقوب صيوان الأذن، ودون التشوهات المرضية التي تنشأ نتيجة عدد من الأمراض الجلدية أو الوعائية، هناك 8 أنواع من تشوهات الأذن الولادية، وهي:

- يُعرّف الأطباء الأذنين البارزتين Protruding Ears على أنهما الأذنان اللتان تبرزان أكثر من 2 سنتيمتر من جانب الرأس، بغض النظر عن حجمهما.

- عندما تحتوي منطقة سكافا في الأذن - الأخدود بين الحلزون (الحافة الخارجية) واللولب المضاد (الحافة الداخلية) - على طية غضروفية في المنتصف، يمكن أن تخلق مظهراً بارزاً وشكلاً مدبباً، يُطلق عليه «أذن الجان» Elf Ear أو «أذن سبوك» Spock Ear.

- عندما لا يتطور الغضروف المنحني في الجزء العلوي من الأذن الخارجية (اللولب) بشكل كامل ومنتصب كقوس، ينثني ويتدلى الجزء العلوي (الذي يكون رخواً) من الأذن إلى الأسفل، تنشأ حالة الأذن المثنية Folded Ear

- الأذن المقيدة بالضيق Constricted Ears هو وصف لمجموعة متنوعة من تشوهات الأذن، حيث تكون الحافة الحلزونية إما مطوية (وتسمى أيضاً أذن متدليّة) أو مجعدة أو ضيقة أو تشوهات الأذن المنخفضة. وفي أحد مظاهرها تكون الأذن كأسية، نتيجة ضيق أو شد حافة الأذن. ونتيجة لذلك، تبدو الأذن وكأنها ملفوفة في أنبوب أو تظل الأذن في شكل مطوي أو مسطح أو بارتفاع منخفض.

- عندما يكون إطار غضروف الأذن مدفون جزئياً تحت الجلد على جانب الرأس فإن الحالة تُسمى الأذن المختفية Cryptotia وتعتبر شائعة بين الآسيويين، ولكنها نادرة بين الأوروبيين. واستناداً إلى الدراسات، فإن مدى انتشارها في اليابان يبلغ نحو 1 من كل 400 ولادة.

- صغر صيوان الأذن Microtia وانعدام الأذن Anotia: عند نقص نمو أو عدم اكتمال تطور تكوين صيوان الأذن، ثمة أربع درجات لهذه الأوضاع. ووفق ما تفيد به المؤسسة القومية للصحة في الولايات المتحدة، تتمثل الدرجة الأولى بوجود أذن خارجية أقل اكتمالاً وصغيرة في الحجم. وفي الدرجة الثانية يكون الجزء العلوي من صيوان الأذن غير مكتمل مع انغلاق أو ضيق قناة الأذن التي تؤدي إلى الطبلة. وفي الدرجة الثالثة لا يوجد صيوان أذن، بل أثر جلدي صغير مع غياب كل من قناة الأذن والطبلة. وفي الدرجة الرابعة تكون جميع أجزاء الأذن مفقودة بالكلية Anotia.

7- علامات الأذن Ear tags تُعرف أيضاً باسم الزوائد الأذنية الإضافية أو بقايا الشق الخيشومي، وتتكون من الجلد وأحياناً الغضاريف. وتوجد الزوائد الأذنية عادةً أمام الأذن أو على الطرف الأُذني من الخد، أو أي جزء من الصيوان.

- تشوهات شحمة الأذن Earlobe Deformities تأتي ضمن مجموعة متنوعة من الأشكال، بما في ذلك شحمة الأذن ذات الشقوق، شحمة الأذن المزدوجة وشحمة الأذن التي تحتوي على علامات جلدية.

* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

صحتك يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

عندما نشعر بالمرض يصبح الحصول على الراحة والتغذية السليمة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)

«تجديد البويضات»... اختراق علمي قد يعزز فرص نجاح التلقيح الصناعي

أكد علماء ألمان أنهم نجحوا لأول مرة في «تجديد» بويضات بشرية في إنجاز يتوقعون أن يُحدث ثورة بمعدلات نجاح التلقيح الصناعي للنساء الأكبر سناً

«الشرق الأوسط» (برلين)
صحتك أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)

ما الحد الآمن لاستهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان؟

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من الأطعمة الكاملة و«البروتينات عالية الجودة»، بما في ذلك اللحوم الحمراء والبيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يُعدّ سمك السلمون من أفضل مصادر الدهون المتعددة غير المشبعة (رويترز)

السلمون مقابل الدجاج... أيهما مصدر البروتين الأفضل لصحة القلب؟

يُعدّ كل من سمك السلمون والدجاج مصدرين غنيين بالبروتين الخالي من الدهون، مما يُفيد في بناء العضلات وصحة القلب، ويُعتبر كلا الصنفين إضافة رائعة للنظام الغذائي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك مضغ العلكة قد يساعد على تعزيز الانتباه والتركيز وتخفيف التوتر (رويترز)

مضغ العلكة قد يساعد على التركيز وتخفيف التوتر

توصلت دراسة جديدة إلى أن مضغ العلكة قد يساعد على تعزيز الانتباه والتركيز وتخفيف التوتر.

«الشرق الأوسط» (وارسو)

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)
يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)
TT

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)
يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)

عندما نشعر بالمرض يصبح الحصول على الراحة والتغذية السليمة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وخلال هذه الفترة، يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم الجسم، وتعزيز المناعة، وتخفيف الأعراض.

وذكر تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» أبرز 5 فواكه يمكن أن تساعدك على الشعور بتحسن أسرع عندما تكون مريضاً.

وهذه الفواكه هي:

التوت

التوت غني بمضادات الأكسدة، وهي مركبات نباتية تُساعد على تقليل الالتهاب، وحماية الخلايا من التلف.

ومن أبرز مضادات الأكسدة الموجودة بالتوت الأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية تُعطيه لونه الزاهي.

وللأنثوسيانين خصائص مضادة للفيروسات، وقد يُعزز وظائف الجهاز المناعي، كما يحتوي التوت على مضاد أكسدة يُسمى الكيرسيتين، والذي يُمكن أن يُخفف أعراض البرد.

البطيخ

البطيخ غني بالماء؛ ما يُساعدك على الشعور بتحسن إذا كنت تُعاني من الجفاف.

وقد يُساعد ذلك على ترطيب جسمك بعد الإصابة بنزلة معوية.

ومن المهم أيضاً تناول فاكهة غنية بالماء عند الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

الحمضيات

الحمضيات مثل البرتقال والليمون والغريب فروت والليمون الأخضر غنية بفيتامين سي ومضادات الأكسدة الأخرى.

ويحتاج الجسم إلى مستويات كافية من فيتامين سي لتعزيز المناعة.

وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الحمضيات على تقليل الالتهاب، وقد تخفف أعراض البرد.

الأفوكادو

الأفوكادو فاكهة مفيدة لصحة القلب، وغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة. وتحتوي هذه الدهون الصحية على حمض الأوليك، وهو نوع من الأحماض الدهنية التي تقلل الالتهاب، وتدعم وظائف الجهاز المناعي.

ويُعدّ الأفوكادو أيضاً طعاماً طرياً وخفيفاً، وقد يُخفف التهاب الحلق أو ألم المعدة.

الموز

الموز طعام طري ومريح يُنصح بتناوله عند الشعور باضطراب في المعدة؛ فهو غني بالكربوهيدرات والبوتاسيوم؛ ما يُساعد على تعويض العناصر الغذائية الأساسية في حال الإصابة بالقيء أو الإسهال.


«تجديد البويضات»... اختراق علمي قد يعزز فرص نجاح التلقيح الصناعي

انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)
انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)
TT

«تجديد البويضات»... اختراق علمي قد يعزز فرص نجاح التلقيح الصناعي

انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)
انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)

أكد علماء ألمان أنهم نجحوا لأول مرة في «تجديد» بويضات بشرية، في إنجاز يتوقعون أن يُحدث ثورة في معدلات نجاح التلقيح الصناعي للنساء الأكبر سناً.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أشارت الدراسة الرائدة إلى إمكانية عكس خلل جيني مرتبط بالعمر، يُسبب أخطاءً وراثية في الأجنة، عن طريق تزويد البويضات ببروتين أساسي. فعندما حُقنت بويضات متبرع بها من مريضات يعانين من مشاكل في الخصوبة بهذا البروتين، انخفضت احتمالية ظهور الخلل إلى النصف تقريباً مقارنةً بالبويضات التي لم يتم حقنها.

وإذا تأكدت هذه النتائج في تجارب سريرية أوسع نطاقاً، فإن هذا النهج سيكون لديه القدرة على تحسين جودة البويضات، وهو السبب الرئيسي لفشل التلقيح الصناعي والإجهاض لدى النساء الأكبر سناً.

ويُعدّ انخفاض جودة البويضات السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي بشكل حاد مع تقدم المرأة في العمر، وهو ما يفسر ازدياد خطر الإصابة باضطرابات الكروموسومات، مثل متلازمة داون، مع تقدم عمر الأم.

وقالت البروفسورة ميلينا شو، مديرة معهد ماكس بلانك للعلوم متعددة التخصصات في مدينة غوتينغن الألمانية، والمؤسسة المشاركة لشركة «أوفو لابز» التي تسعى إلى تسويق هذه التقنية: «بشكل عام، يمكننا خفض عدد البويضات ذات الكروموسومات غير الطبيعية إلى النصف تقريباً. وهذا تحسن ملحوظ للغاية».

وأضافت شو، التي يُجري مختبرها أبحاثاً حول بيولوجيا البويضات منذ عقدين: «معظم النساء في أوائل الأربعينات من العمر لديهن بويضات، لكن جميعها تقريباً تحمل أعداداً غير صحيحة من الكروموسومات. وكان هذا هو الدافع وراء رغبتنا في معالجة هذه المشكلة».

ويستهدف النهج الحديث نقطة ضعف في البويضات مرتبطة بعملية تُسمى الانقسام الاختزالي، حيث تتخلص الخلايا الجنسية (البويضات أو الحيوانات المنوية) من نصف مادتها الوراثية لتتحد معاً لتكوين جنين.

وفي البويضات السليمة، يجب أن تصطف 23 زوجاً من الكروموسومات على شكل حرف X بدقة على خط واحد داخل الخلية. وعند حدوث الإخصاب، تنقسم الخلية، فينقسم كل كروموسوم من منتصفه بشكل متساوٍ، لتنتج خلية تحتوي على 23 كروموسوماً فقط من الأم، بينما تأتي الكروموسومات الأخرى من الحيوان المنوي.

لكن مع تقدّم عمر البويضة، يحدث خلل في هذه العملية. إذ تصبح أزواج الكروموسومات أقل تماسكاً في منتصفها، وقد تنفصل جزئياً أو كلياً قبل الإخصاب. ونتيجة لذلك، لا تصطف الكروموسومات بشكل صحيح، بل تتحرك بشكل عشوائي داخل الخلية. وعندما تنقسم الخلية، لا تنقسم الكروموسومات بالتساوي، ما يؤدي إلى تكوّن جنين يحتوي على عدد زائد أو ناقص من الكروموسومات.

وقد وجدت شو وزملاؤها سابقاً أن بروتيناً يُدعى شوغوشين 1، الذي يبدو أنه يعمل كأنه غراء لأزواج الكروموسومات، يتناقص مع التقدم في العمر.

وفي أحدث التجارب التي أُجريت على بويضات الفئران والبشر، وجدوا أن حقن البويضات ببروتين شوغوشين 1 يُعالج مشكلة انفصال أزواج الكروموسومات قبل الأوان.

وباستخدام بويضات مُتبرع بها من مرضى في عيادة بورن هول للخصوبة في كامبريدج، وجدوا أن نسبة البويضات التي تُظهر هذا الخلل انخفضت من 53 في المائة في البويضات التي لم يتم حقنها بهذا البروتين إلى 29 في المائة بالبويضات التي تم حقنها به.

وقالت الدكتورة أغاتا زيلينسكا، المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية المشاركة لشركة «أوفو لابز»: «حالياً، فيما يتعلق بالعقم عند النساء، الحل الوحيد المتاح لمعظم المريضات هو تجربة التلقيح الصناعي عدة مرات لزيادة احتمالية النجاح بشكل تراكمي. ونتطلع إلى أن تتمكن النساء من الحمل خلال محاولة تلقيح صناعي واحدة».

وسيتم عرض نتائج الدراسة، التي نُشرت على موقع «Biorxiv»، في المؤتمر البريطاني للخصوبة في أدنبره يوم الجمعة.


ما الحد الآمن لاستهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان؟

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)
أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)
TT

ما الحد الآمن لاستهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان؟

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)
أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الفيدرالية التي صدرت يوم الأربعاء الماضي عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن على الأميركيين تناول المزيد من الأطعمة الكاملة و«البروتينات عالية الجودة»، بما في ذلك اللحوم الحمراء والبيض، بالإضافة إلى منتجات الألبان كاملة الدسم، وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة.

وتؤكد الإرشادات على تناول الخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان، وهي عناصر لطالما نُصِح بها ضمن النظام الغذائي الصحي. كما أصدر المسؤولون رسماً بيانياً جديداً يصوّر نسخة مقلوبة من الهرم الغذائي القديم الذي تم التخلي عنه منذ زمن، حيث وُضع البروتين ومنتجات الألبان والدهون الصحية والفواكه والخضراوات في الأعلى، والحبوب الكاملة في الأسفل.

ما هو الحد الأقصى لاستهلاك الدهون المشبعة؟

وقد شارك نيك نورويتز، الباحث المُتخصص في الصحة الأيضية والحاصل على تدريب من جامعتي هارفارد وأكسفورد، رأيه في الإرشادات الجديدة مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

وعلى الرغم من طريقة عرض الهرم الغذائي الجديد، أشار إلى أن الإرشادات الفعلية لاستهلاك الدهون المشبعة (مثل اللحوم ومنتجات الألبان كاملة الدسم أو الأفوكادو) لم تتغير، إذ لا تزال تنص على أنه «بشكل عام، يجب ألا يتجاوز استهلاك الدهون المشبعة 10في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية».

ووفقاً لنورويتز، يرتبط تناول الأطعمة الكاملة غير المصنعة الغنية بالدهون المشبعة، وخاصة دهون الألبان، بتحسن الحالة الصحية.

وأوضح قائلاً: «يرتبط تناول منتجات الألبان كاملة الدسم - وخاصة الجبن على سبيل المثال - بانخفاض مؤشر كتلة الجسم، وانخفاض معدلات الإصابة بداء السكري، وحتى انخفاض خطر الإصابة بالخرف».

وأضاف: «لكن بالطبع يبدو من المنطقي التوقف عن الإفراط في تناول الدهون المشبعة».

وحذر الخبراء من المخاطر الصحية المحتملة لتجاوز الكمية الموصى بها من الدهون المشبعة، بما في ذلك ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، المعروف بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأوضحت شيري كولمان كولينز، اختصاصية التغذية المتخصصة في حساسية الطعام وخبيرة من منطقة أتلانتا الكبرى، أن «التوصية بتقليل الدهون المشبعة إلى 10في المائة من إجمالي السعرات الحرارية تستند إلى أبحاث تُظهر أن النسب الأعلى تزيد من الكوليسترول الضار وما يرتبط به من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

وأضافت أن كمية الاستهلاك يجب أن تكون مُخصصة لكل فرد وتعتمد على عوامل متعددة، بما في ذلك العمر والجنس ومستوى النشاط وعوامل الخطر الوراثية.

وقالت كولينز: «تتأثر كمية الدهون المشبعة التي يُمكن للفرد تناولها بأمان بحجمه واحتياجاته من السعرات الحرارية، بالإضافة إلى الاختلافات الجينية المحتملة».

واتفق نورويتز مع هذا الرأي، مضيفاً أن «مصدر هذه الدهون المشبعة وتفاعله مع خصائص الجسم الفريدة وسياقه الغذائي الأوسع هي عوامل أساسية يجب أن تكون في صميم الاهتمام».

وأشارت الدكتورة بوغا غيدواني، الحاصلة على شهادتين في الطب الباطني وعلاج السمنة في لوس أنجليس، إلى أن قدرة تحمل الدهون المشبعة تختلف من شخص لآخر.

وقالت: «إذا أدى استهلاك مستوى الدهون المشبعة إلى زيادة ملحوظة في الكوليسترول الضار أو البروتين الشحمي B (وهو بروتين موجود على سطح بعض جزيئات الكوليسترول في الدم)، فإن هذا المستوى من الاستهلاك يُعدّ مفرطاً بالنسبة للشخص، بغض النظر عن تحسّن الوزن أو مستويات الغلوكوز في الدم».

وأضافت: «تزداد أهمية هذا النهج المُخصّص في منتصف العمر وما بعده، عندما تُصبح أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للأمراض والوفيات».

قطع من اللحوم معروضة للبيع في نيويورك (رويترز)

أما بالنسبة لمن يحتاجون إلى خفض مستوى الكوليسترول الضار أو لديهم مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول كمية أقل من الدهون المشبعة - أقل من 6 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

وحذَّرت بوغا غيدواني أيضاً من أن الأنظمة الغذائية التي تُركّز على الدهون المشبعة قد تُقلّل من تناول الألياف والدهون غير المشبعة، «وكلاهما يلعب دوراً مستقلاً في إزالة الكوليسترول، وحساسية الأنسولين، وصحة الأمعاء، والالتهابات».

وأضافت: «إنّ الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة غنية أيضاً بالسعرات الحرارية، مما قد يُعيق إدارة الوزن على المدى الطويل إذا لم يتم تنظيم استهلاكها بدقة».

الدهون المشبعة ليست متساوية

ويقول الخبراء إنّ الدهون المشبعة ليست جميعها متساوية.

ووفقاً لهم، فإنّ تأثيرات الدهون المشبعة تعتمد على نوع الأطعمة المُستهلكة.

وتقول تانيا فرايريش، اختصاصية التغذية المُسجلة في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية: «أنصح باختيار الأطعمة قليلة المعالجة أو غير المُعالجة. فعلى سبيل المثال، يُعدّ تناول فخذ دجاجة خياراً أفضل بكثير من تناول النقانق - التي تحتوي على إضافات ونتريت وصوديوم ومواد مالئة».

وأكدت بوغا غيدواني على أنّ درجة المعالجة تلعب دوراً كبيراً.

وقالت: «ترتبط اللحوم المُصنّعة باستمرار بنتائج أسوأ على صعيد صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي، وهي الفئة الأوضح التي يجب الحدّ منها. ولا يقتصر الخطر هنا على الدهون المشبعة فحسب، بل يشمل أيضاً كمية الصوديوم والمواد الحافظة والنمط الغذائي العام الذي غالباً ما يصاحبها».

وأكدت أن اللحوم الحمراء غير المصنعة يمكن أن تُدرج ضمن نظام غذائي صحي متكامل بكميات قليلة، خاصةً عند تناولها مع أطعمة نباتية غنية بالألياف وأطعمة قليلة المعالجة.

وأضافت: «مع ذلك، من منظور طول العمر، ينبغي اعتبارها اختيارية وليست أساسية، خاصةً للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

وبشكل عام، توصي الطبيبة بمصادر الدهون غير المشبعة، بما في ذلك زيت الزيتون البكر الممتاز، والمكسرات، والبذور، والأفوكادو، والأسماك الغنية بأوميغا 3، كدهون غذائية أساسية.

وأضافت بوغا غيدواني: «هذه المصادر تدعم باستمرار مستويات الدهون في الدم، وحساسية الأنسولين، وصحة الأوعية الدموية. يمكن أن توجد الدهون المشبعة ضمن نظام غذائي متوازن، ولكن يجب أن تبقى ثانوية لا أساسية».