7 اضطرابات في الجهاز الهضمي قد تسبب آلام الصدر

منها حرقة المعدة والتهابات المريء والبنكرياس

7 اضطرابات في الجهاز الهضمي قد تسبب آلام الصدر
TT

7 اضطرابات في الجهاز الهضمي قد تسبب آلام الصدر

7 اضطرابات في الجهاز الهضمي قد تسبب آلام الصدر

تفيد الإحصاءات الطبية في الولايات المتحدة بأن نحو 10 ملايين شخص يزورون أقسام الإسعاف بالمستشفيات في كل عام وهم يشكون من آلام في الصدر، وبأن التكلفة الإجمالية للتعامل مع هذه الحالات تفوق 10 مليارات دولار سنوياً. وثبت أن لدى 80 في المائة منهم أسباباً لهذا الألم الصدري؛ لا علاقة لها بالقلب، وأن 5 في المائة منهم فقط يُعانون بالفعل من حالات مرضية حرجة تهدد سلامة حياتهم.

ألم الصدر غير القلبي

والأسباب الأكثر شيوعاً لآلام الصدر تلك ذات صلة باضطرابات الجهاز الهضمي، حيث تفيد الإحصاءات بأن أكثر من 25 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة يُعانون بالفعل من حالة «ألم الصدر غير القلبي (Noncardiac Chest Pain)».

والواقع أن ألم الصدر شيء مخيف، خصوصاً عندما يشبه ألم القلب، كما يقول الأطباء في «كليفلاند كلينك». ويضيفون: «يمكن أن تكون النوبات المتكررة محبطة وتتداخل مع نوعية حياتك. خذ دائماً ألم الصدر على محمل الجد. قد يتطلب العثور على سبب ألم صدرك بعض التحريّ والتحقيق، ولكنه أمر يستحق العناء». وغالباً ما يكون سبب ألم الصدر وعدم الراحة مشكلات في الجهاز الهضمي.

و«ألم الصدر غير القلبي» ألم متكرر ومزمن في الصدر، يبدو كأنه في القلب، لكن الفحوصات القلبية تثبت أنه ليس كذلك. وعادة يكون موقع الألم خلف عظمة الصدر (عظمة القص)، وبالقرب من القلب.

اضطرابات الجهاز الهضمي

وإليك أسباب 7 من آلام الصدر ذات الصلة باضطرابات الجهاز الهضمي:

1- الارتجاع الحمضي إلى المريء: الارتجاع الحمضي المزمن من المعدة إلى المريء، أو ما يُعرف بـ«مرض الجزر المعدي المريئي (GERD)»، هو السبب الأكثر شيوعاً لألم الصدر غير القلبي، ويمثل 60 في المائة من الحالات. وتحدث الإصابة به عندما يتكرر ارتداد حمض المعدة إلى المريء. ويمكن أن يؤدي هذا الارتداد (الارتجاع الحمضي) إلى تهيّج بطانة المريء، وبالتالي الشكوى من «حرقة الفؤاد (Heartburn)». والواقع أن كثيراً من الناس قد يُصاب بالارتجاع الحمضي من حين لآخر. ولكن عندما يتكرر حدوث الارتجاع الحمضي بمرور الوقت، يمكن أن يسبب «مرض الارتجاع المعدي المريئي».

وتتضمن الأعراض الشائعة له الإحساس الحارق في الصدر (حرقة الفؤاد)، ويحدث عادة بعد تناول الطعام، وقد تزداد حدته في الليل أو خلال الاستلقاء. وكذلك ارتجاع (قَلَس) الطعام أو السوائل الحامضة إلى الفم، وآلام في الجزء العلوي من البطن أو الصدر، وصعوبة في البلع، والشعور بوجود كتلة في الحلق.

2- قرحة والتهابات المعدة: قرحة المعدة والتهابات المعدة أو «الاثنا عشر» أيضاً، هما من الحالات الطبية الشائعة. ويمكن أن تتسبب كل منهما في بعض الأحيان في أعراض مشابهة لأعراض الذبحة الصدرية أو النوبة القلبية. وفي الواقع، ليس من غير المألوف أن يتصل شخص يعاني من أعراض القرحة الهضمية الحادة برقم الطوارئ معتقداً أنه يُعاني من حالة طوارئ قلبية. وصحيح أنه عادة ما يُنظر إلى الألم الناتج عن قرحة المعدة (أو الاثنا عشر) على أنه ألم حاد أو لاذع في منطقة المعدة، ولكنه قد يسبب أحياناً ألماً في الصدر. وقد تكون هناك أيضاً دقات قلب سريعة أو خفقان. والواقع تشريحياً؛ قد يصل الطرف العلوي من المعدة إلى مستوى حلمة الثدي اليسرى.

وسبب ذلك الألم في الصدر ليس مفهوماً جيداً، ولكن يُعتقد أن هناك عوامل متعددة تساهم فيه لدى الأشخاص المصابين بالقرحة تلك. ويشمل ذلك الإشارات العصبية المتغيرة والتقلصات العنيفة للمريء بسبب التدفق العكسي لحمض المعدة. كما يمكن أن يكون السبب هو «الألم الرجيع»؛ أي انتقال الألم من منطقة المصدر إلى أجزاء أخرى بعيدة في الجسم، مثل الرقبة والظهر والذراع اليسرى.

كما يمكن أن تشتد هذه الأحاسيس، وتزداد الأعراض تعقيداً، إذا كان الشخص يعتقد أنه يعاني حينئذ من نوبة قلبية. وخلال لحظات القلق الشديد هذه، يفرز الجسم هرمون التوتر المعروف باسم «الكورتيزول» الذي يتسبب في زيادة معدل ضربات القلب بشكل كبير.

3- القولون العصبي: ضمن نتائج دراسة قديمة لباحثين من كلية الطب بجامعة أيوا (عدد مارس/ آذار 2007 من مجلة «J Clin Gastroenterol»)، قال الباحثون الأميركيون: «نحو 80 في المائة من المرضى الذين يعانون من آلام الصدر الوظيفية، تظهر عليهم سمات الاضطرابات الوظيفية الأخرى؛ بما في ذلك القولون العصبي، مما يشير إلى وجود تداخل بينهما».

والأعراض «الكلاسيكية» للقولون العصبي، مثل آلام البطن والتخمة وانتفاخ البطن ونوبات الإمساك والإسهال، تميل إلى أن تكون ناجمة عن التوتر، ويمكن أن تتفاقم بعد الوجبات.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسبب القولون العصبي آلام الغازات التي قد يشعر المريض بها في الصدر، وهو ما يجدر تذكره. ولذا يُعدّ ألم الصدر أحد الأعراض الملاحَظة بكثرة خلال الممارسات الإكلينيكية، في حالات القولون العصبي. وغالباً ما يشعر الشخص بألم الغازات في أسفل الصدر، وقد يكون السبب شيئاً بسيطاً، مثل رد الفعل السيئ تجاه بعض الأطعمة أو المشروبات. وفي كثير من الأحيان قد يكون من الصعب معرفة ما إذا كان الشخص يعاني من ألم في الصدر بسبب الغازات، أو حالات أخرى مثل الارتجاع الحمضي، أو شيء أكثر خطورة مثل الأزمة القلبية.

وللتوضيح، فبالإضافة إلى أعراض القولون العصبي التي تطال القولون نفسه، يعاني كثير من المرضى أيضاً من مجموعة من «الأعراض غير القولونية» مثل آلام أسفل الظهر، والخمول المستمر، وألم في الصدر، وتكرار التبول أو الإلحاح، وفي الإناث، أعراض أمراض النساء.

مشكلات المريء

4- تشنجات عضلات المريء: التشنجات المريئية هي تقلصات غير طبيعية، مؤلمة أو ضاغطة، تحدث داخل أنبوب المريء. والمريء في الأساس هو أنبوب عضلي، وظيفته الأساسية نقل الطعام من الفم إلى المعدة.

ويمكن أن تحدث التشنجات المريئية فجأة على هيئة ألم شديد بالصدر (عصرة الصدر). وقد يستمر ذلك من بضع دقائق إلى ساعات عدة. وقد يختلط الأمر على بعض الأشخاص بين هذا الألم وألم الذبحة الصدرية للقلب. وكذلك تحدث صعوبة في بلع الأطعمة والسوائل، والتي تتعلق أحياناً ببلع أنواع معينة. وأكثر هذه الأنواع هي السوائل شديدة السخونة أو البرودة. وأيضاً الشعور بأن شيئاً ما عالق في الحلق.

وتحدث التشنجات المريئية عادة بصورة عرضية، وقد لا تتطلب علاجاً. ولكن في بعض الأحيان تكون التشنجات متكررة، ويمكنها أن تمنع الطعام والسوائل من المرور عبر المريء. وإذا كانت التشنجات المريئية تؤثر على قدرة المرء على الأكل أو الشرب، فهناك كثير من طرق العلاج المتاحة.

5- فرط حساسية المريء: «فرط حساسية المريء (Esophageal Hypersensitivity)» هو اضطراب حسي وظيفي، تكون فيه العضلات والأعصاب والمستقبلات الموجودة في جدار المريء حساسة بشكل مفرط. وهو من الأمراض الجديدة التي وُضع حديثاً تعريف طبي لها، وتحديداً في عام 2016، وترافقه أعراض مؤلمة جداً لحرقة المعدة، وذلك لدى المرضى الذين تكون لديهم نتائج منظار المعدة والمريء طبيعية، وعينة خزعة نسيج المريء طبيعية، وكذلك لديهم درجة طبيعية لحموضة المعدة، ومع ذلك لديهم حساسية مُفرطة في المريء تجاه الأحماض.

وبعد وضع تعريف طبي واضح لهذه الحالة، ثبت أنها مرض شائع جداً، بل ويمثل هذا المرض مع مرض «حرقة الفؤاد الوظيفية (Functional Heartburn)»، أكثر من 90 في المائة من أسباب المعاناة من حرقة المعدة التي لا تستجيب لتناول أدوية خفض إنتاج المعدة الأحماض مرتين يومياً (وليس فقط مرة واحدة في اليوم كما هو معتاد)، والتي تُعرف بـ«أدوية مثبط مضخة البروتون (Proton Pump Inhibitor)»، مثل «نيكسيم» و«لوزك» وغيرهما. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر حالة فرط الحساسية الارتجاعية في المقام الأول على النساء في منتصف العمر، وتتداخل عادة مع اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية الأخرى، وغالباً ما ترتبط بنوع من الاعتلال النفسي المصاحب.

6- التهاب المريء: التهاب المريء هو تهيّج يصيب المريء، ويمكن أن يسبب ألماً في الصدر عند الأكل، خصوصاً خلف عظمة القص، وكذلك صعوبة وألماً في البلع. وهناك كثير من الأسباب المختلفة التي يمكن أن تسبب التهاب المريء. وتتضمن بعض الأسباب الشائعة ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، والتعرض لعدوى ميكروبية، وتناول الأدوية التي تُؤخذ عن طريق الفم بطريقة غير صحيحة، والحساسية.

ويُصنف التهاب المريء عموماً وفق الحالة، أو الحالات، المرَضية المسببة له؛ لأنه قد يحدث في بعض الحالات لأكثر من سبب واحد. ولكن السبب الأكثر شيوعاً هو ضعف وعدم إحكام إغلاق العضلة العاصرة، التي تفصل بين المريء والمعدة، والتي مهمتها الفتح فقط عند وصول لقمة الطعام أو السوائل للدخول إلى المعدة، والإغلاق بعد ذلك. وبالتالي ارتداد الأحماض إلى المريء، وحصول التهاب مستمر في المريء وتلف أنسجته.

والسبب الأخر انزلاق الجزء العلوي من المعدة إلى الصدر (فوق الحجاب الحاجز)، ويُعرف هذا بالفتق الحجابي، وهو ما يؤدي إلى الارتجاع المَعِدي المريئي.

وهناك حالة أخرى؛ هي «التهاب المريء اليوزيني»، التي تحدث عند وجود تركيز عالٍ من اليوزينيات (أحد أنواع خلايا الدم البيضاء) في المريء. وفي الغالب يحدث ذلك استجابة لعامل مسبب للحساسية، مثل أطعمة الحليب والبيض والقمح والصويا والفستق والمأكولات البحرية. أو بسبب أنواع حساسية أخرى غير متعلقة بتناول أطعمة معينة.

وفي أحيان أخرى يحدث ذلك الالتهاب في المريء نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية. على سبيل المثال؛ إذا ابتلع أحدنا قرصاً من الدواء بكمية قليلة من الماء أو من دون ماء، فقد يعلق القرص نفسه أو جزء منه داخل المريء، مثل مسكنات الأسبرين والإيبوبروفين، والمضادات الحيوية، مثل التتراسايكلين والدوكسي سيكلين. وفي حالات نادرة، قد يؤدي وجود عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية في أنسجة المريء إلى الإصابة بالتهاب المريء.

التهاب البنكرياس ومشكلات المرارة

7- البنكرياس والمرارة: عادة ما ينتج التهاب البنكرياس الحاد عن حصوات المرارة أو تناول كميات كبيرة من الكحول، وغالباً مع وجود ارتفاع في الدهون الثلاثية بالدم. وقد يلاحظ الشخص ألماً في الجزء العلوي من البطن، والذي قد يبدأ فجأة أو ببطء، ويكون خفيفاً أو شديداً، ويستمر أياماً عدة، وكذلك انتفاخ البطن والقيء والغثيان، وآلام تمتد إلى جهة الظهر، وأيضاً آلام الصدر.

وتفيد المصادر الطبية بأنه إذا كنت تعاني من ألم في أسفل الصدر، يزداد سوءاً عند الاستلقاء أو الاستناد إلى الأمام، فقد تكون المشكلة في البنكرياس؛ الموجود في الجانب الأيسر العلوي من البطن. كما يزداد الألم سوءاً بعد تناول الطعام، وقد يُصاب المرء بالدوار عند الوقوف.

كما يمكن أن تكون آلام الصدر أيضاً علامة على وجود مشكلات في المرارة، خصوصاً إذا ظهر الألم في منطقة أسفل الصدر أو الجزء العلوي الأيمن من البطن، بعد تناول وجبة دسمة. وتشمل الأعراض الإضافية الغثيان والحمى والقشعريرة والبول الداكن أكثر من المعتاد والتغيرات في حركات الأمعاء (براز فاتح اللون أو إسهال). أكثر من 25 % من البالغين الأميركيين يُعانون من حالة «ألم الصدر غير القلبي»

 



أفضل 9 وجبات خفيفة «بريبايوتيك» لدعم صحة الأمعاء

التوت الأزرق غني بـ«الأنثوسيانين» و«البوليڤينولات» التي تعزز نمو البكتيريا المفيدة (بيكسباي)
التوت الأزرق غني بـ«الأنثوسيانين» و«البوليڤينولات» التي تعزز نمو البكتيريا المفيدة (بيكسباي)
TT

أفضل 9 وجبات خفيفة «بريبايوتيك» لدعم صحة الأمعاء

التوت الأزرق غني بـ«الأنثوسيانين» و«البوليڤينولات» التي تعزز نمو البكتيريا المفيدة (بيكسباي)
التوت الأزرق غني بـ«الأنثوسيانين» و«البوليڤينولات» التي تعزز نمو البكتيريا المفيدة (بيكسباي)

تلعب الأطعمة الغنية بـ«البريبايوتيك» دوراً مهماً في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ تحتوي على ألياف غير قابلة للهضم تصل إلى القولون لتتحول إلى غذاء للميكروبات المفيدة. ويساعد ذلك في تحسين الهضم، وتعزيز تنوع الميكروبيوم، ودعم المناعة وصحة بطانة الأمعاء على المدى الطويل. مع ذلك، قد يواجه بعض الأشخاص، خصوصاً المصابين بمتلازمة القولون العصبي، صعوبةً في هضم هذه الألياف، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدخالها بكميات كبيرة، حسب تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الموز غير الناضج

الموز الأخضر قليلاً غنيّ بـ«النشا المقاوم»، وهو نوع من الألياف يعمل كـ«بريبايوتيك» فعّال.

اللوز

يحتوي على ألياف قابلة للتخمير و«بوليفينولات» تعزز إنتاج «البيوتيرات»، وهو حمض دهني قصير السلسلة يدعم صحة القولون.

نخالة القمح ومنتجات الحبوب الكاملة

مثل الحبوب الصباحية و«الغرانولا»، إذ تسهم في زيادة تنوع البكتيريا المعوية حتى بكميات صغيرة يومياً.

التفاح

غني بـ«البكتين»، وهو ألياف ذائبة تعمل كـ«بريبايوتيك» طبيعي، سواء في الثمرة الطازجة أو منتجاتها.

التفاح غني بـ«البكتين» وهو ألياف ذائبة تعمل كـ«بريبايوتيك» طبيعي (بيكسباي)

الحمص والحمص المهروس (الحمص بطحينة)

يحتوي على ألياف قابلة للتخمير ونشا مقاوم يدعمان توازن البكتيريا المفيدة.

البصل وحلقات البصل

مصدر مهم للألياف «البريبايوتيكية» التي تحفّز إنتاج الأحماض الدهنية القصيرة السلسلة.

التوت الأزرق

غني بـ«الأنثوسيانين» و«البوليڤينولات» التي تعزز نمو البكتيريا المفيدة.

التوت الأحمر

يوفر أليافاً قابلة للتخمير ومركبات نباتية تدعم صحة القولون.

رقائق الفاصولياء

تحتوي على نشا مقاوم و«أوليغوسكريات» تصل إلى القولون وتُخمَّر لإنتاج مركبات مفيدة للأمعاء.

قد يساهم إدخال هذه الوجبات ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتعزيز توازن البكتيريا النافعة.

The extension has been updated. Please reload page to enable spell and grammar checking.


8 أنواع من الشاي قد تساعد على إنقاص الوزن وتقليل دهون البطن

تساعد بعض أنواع الشاي على إنقاص الوزن بفضل مضادات الأكسدة التي تعزز عملية الأيض وتساعد على الهضم (بيكسباي)
تساعد بعض أنواع الشاي على إنقاص الوزن بفضل مضادات الأكسدة التي تعزز عملية الأيض وتساعد على الهضم (بيكسباي)
TT

8 أنواع من الشاي قد تساعد على إنقاص الوزن وتقليل دهون البطن

تساعد بعض أنواع الشاي على إنقاص الوزن بفضل مضادات الأكسدة التي تعزز عملية الأيض وتساعد على الهضم (بيكسباي)
تساعد بعض أنواع الشاي على إنقاص الوزن بفضل مضادات الأكسدة التي تعزز عملية الأيض وتساعد على الهضم (بيكسباي)

بعض أنواع الشاي، مثل الشاي الأخضر والأسود والنعناع والأولونغ، قد تساعد على إنقاص الوزن بفضل مضادات الأكسدة التي تعزز عملية الأيض وتساعد على الهضم. قد يتمتع الأشخاص الذين يشربون الشاي الساخن بانتظام بمحيط خصر أصغر ومؤشر كتلة جسم أقل، ولكن نمط الحياة يؤدي دوراً أيضاً.

1. الشاي الأخضر

يُعدّ الشاي الأخضر مصدراً غنياً بمضادات أكسدة تُساعد على تكسير الدهون في الجسم. وتُشير الدراسات إلى أن تناول مستخلص الشاي الأخضر يُمكن أن يُعزز معدل الأيض وعملية حرق الدهون، وخاصة دهون البطن.

يحتوي الشاي الأخضر بشكل طبيعي على الكافيين، الذي يُحسّن أيضاً عملية الأيض واستخدام الجسم للدهون كمصدر للطاقة.

2. الشاي الأسود

يحتوي الشاي الأسود على البوليفينولات، وهي مركبات نباتية قد تكون أكثر فاعلية في الوقاية من السمنة من تلك الموجودة في الشاي الأخضر.

يخضع الشاي لعملية تخمير تُعزز مستويات الفلافونويدات (نوع من مضادات الأكسدة) التي قد تُساهم في فقدان الوزن وحرق الدهون عن طريق زيادة معدل الأيض.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الشاي الأسود عادةً على نسبة كافيين أعلى من أنواع الشاي الأخرى، مما يُمكن أن يُساهم في فقدان الوزن من خلال زيادة استهلاك الطاقة.

3. شاي الزنجبيل

يُساعد تناول شاي الزنجبيل على فقدان الوزن عن طريق تعزيز معدل الأيض في الجسم وزيادة حرق السعرات الحرارية، علاوة على ذلك، يُمكن أن يُساعد تناول مكملات الزنجبيل بانتظام على خفض الوزن بشكل عام. كذلك، يعزز الزنجبيل الهضم الصحي من خلال دعم حركة الجهاز الهضمي، أي سرعة مرور الطعام عبره، وقد يساعد شرب شاي الزنجبيل قبل أو أثناء الوجبات على الوقاية من مشاكل الجهاز الهضمي مثل حرقة المعدة وعسر الهضم. وتخفف مكملات الزنجبيل من أعراض عسر الهضم.

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

4. شاي الكركديه

قد تحد المركبات النباتية (الأنثوسيانين) الموجودة في الكركديه من كمية الكربوهيدرات التي يمتصها الجسم، وهذا بدوره قد يقلل من السعرات الحرارية المستهلكة من الأطعمة السكرية أو النشوية.

وقد أظهرت الأبحاث أن تناول مستخلص الكركديه يساعد على تقليل تراكم الدهون في الجسم. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن الجرعات العالية من الكركديه ضرورية لتحقيق نتائج ملحوظة في إنقاص الوزن.

5. شاي النعناع

تدعم مضادات الأكسدة والمنثول الموجودة في شاي النعناع صحة الجهاز الهضمي عن طريق تخفيف تشنجات العضلات في القناة الهضمية، وتسكين آلام المعدة، وتحسين الهضم.

بما أن النعناع يُخفف الانتفاخ أيضاً، فقد تلاحظ انخفاضاً مؤقتاً في حجم البطن بعد شرب هذا الشاي، مما قد يُحفزك على اتباع عادات أخرى لإدارة الوزن.

ما فوائد شرب عرق السوس يومياً؟

6. شاي أولونغ

تشير بعض الأبحاث إلى أن شرب شاي أولونغ لمدة أسبوعين يُسرّع أكسدة الدهون، وهي العملية التي يستخدمها الجسم لتكسير الأحماض الدهنية لإنتاج الطاقة، ووجدت الدراسات أن استهلاك شاي أولونغ يُساعد على إنقاص الوزن عن طريق خفض مستويات السكر والأنسولين في الدم.

7. الشاي الأبيض

يُمكن أن يُساعد الشاي الأبيض، الغني بمضادات الأكسدة، في إدارة الوزن، وتشير الدراسات الأولية إلى أن شرب الشاي الأبيض بانتظام قد يُساعد في الوقاية من السمنة ودعم جهود إنقاص الوزن.

وعلى الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأدلة، تُظهر الأبحاث الأولية أن الشاي الأبيض قد يُساهم في إنقاص الوزن لدى الأشخاص الذين يُعانون من السمنة من خلال التأثير الإيجابي على مستويات الكوليسترول في الدم، والالتهابات، واختلالات الهرمونات.

8. شاي الرويبوس

بدأ الباحثون للتو في التعرف على الفوائد الصحية لشاي الرويبوس كخيار خالٍ من الكافيين، قد تُساعد مركبات البوليفينول والفلافونويد، مثل الأسبالاثين، الموجودة في شاي الرويبوس، في تنظيم مستويات السكر في الدم وربما تقليل دهون الجسم.

بالإضافة إلى ذلك، هذا الشاي العشبي يتميز بنكهة حلوة طبيعية، مما يجعله بديلاً جيداً للمشروبات السكرية التي قد تساهم في زيادة الوزن.


من الدماغ إلى الدم: حالات مرضية قد تفسر نعاسك المستمر خلال النهار

اضطرابات النوم مثل فرط النوم أو الأرق تعتبر من الأعراض الشائعة للاكتئاب الشديد (بيكسلز)
اضطرابات النوم مثل فرط النوم أو الأرق تعتبر من الأعراض الشائعة للاكتئاب الشديد (بيكسلز)
TT

من الدماغ إلى الدم: حالات مرضية قد تفسر نعاسك المستمر خلال النهار

اضطرابات النوم مثل فرط النوم أو الأرق تعتبر من الأعراض الشائعة للاكتئاب الشديد (بيكسلز)
اضطرابات النوم مثل فرط النوم أو الأرق تعتبر من الأعراض الشائعة للاكتئاب الشديد (بيكسلز)

من الطبيعي أن نشعر بالتعب من حين إلى آخر، فإيقاع الحياة السريع وضغوطها اليومية قد يتركان أثرهما على طاقتنا، كما أن النوم لا يكون دائماً عميقاً أو مريحاً. لكن النعاس المفرط أثناء النهار ليس مجرد إرهاق عابر، بل قد يكون علامة على اضطراب أعمق يحتاج إلى انتباه، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

ما هو النعاس المفرط أثناء النهار؟

يُعدّ النعاس المفرط أثناء النهار جزءاً من اضطراب نوم أوسع يُعرف باسم فرط النوم، أو النعاس الشديد. ويتسم هذا الاضطراب برغبة ملحّة ومستمرة في النوم خلال ساعات اليقظة المعتادة، إضافة إلى النوم لفترات طويلة ليلاً، أو النوم أكثر من المعتاد أو الضروري، حسب العمر والحالة الصحية العامة.

قد يعاني الشخص من النعاس المفرط أثناء النهار فقط، أو من النوم الليلي المطوّل، أو من الاثنين معاً. ومع ذلك، فإن التعايش مع النعاس المفرط أثناء النهار لا يعني بالضرورة وجود نوم ليلي طويل.

بالنسبة لكثيرين، يُعتبر النعاس المفرط أثناء النهار عرضاً لحالة مرضية كامنة، وليس تشخيصاً مستقلاً بحد ذاته. لذا يمكن للطبيب المساعدة في تحديد السبب الأساسي لهذه المشكلة من أجل معالجته بصورة فعالة.

الأسباب الكامنة المحتملة لمتلازمة النعاس المفرط أثناء النهار

لا يمكن تحديد السبب الدقيق للنعاس المفرط أثناء النهار إلا من خلال تقييم طبي متخصص، إلا أن التعرف إلى الحالات المرتبطة به قد يسهم في فهم أسبابه المحتملة.

اضطرابات فرط النوم المركزية

تُعد اضطرابات فرط النوم المركزية مجموعة من اضطرابات الجهاز العصبي المركزي، وتتميز بوجود النعاس المفرط أثناء النهار، أو النوم الليلي المطوّل، أو كليهما. وتشمل هذه الاضطرابات:

- النوم القهري من النوع الأول

- النوم القهري من النوع الثاني

- فرط النوم مجهول السبب

- متلازمة كلاين-ليفين

تتضمن هذه الحالات خللاً وظيفياً في أجزاء الدماغ المسؤولة عن تنظيم النوم، مما يؤدي إلى اضطراب في دورة النوم الطبيعية وظهور النعاس المفرط أثناء النهار أو النوم الليلي المطوّل.

الحرمان من النوم

يُعد الحرمان من النوم من أكثر الأسباب شيوعاً للنعاس المفرط أثناء النهار. فعندما لا يحصل الشخص على قسط كافٍ من النوم لفترة طويلة، تتأثر قدرته على أداء وظائفه الحيوية، وتظهر عليه أعراض جسدية ونفسية، من بينها الرغبة الشديدة في النوم خلال ساعات النهار.

انقطاع النفس النومي

انقطاع النفس النومي هو حالة يتوقف فيها التنفس ويبدأ بشكل متكرر أثناء النوم، نتيجة اضطرابات عصبية أو ضيق في مجرى الهواء بسبب عوامل مثل السمنة، وتضخم اللوزتين، والتغيرات الهرمونية.

قد تُوقظ اضطرابات التنفس المصاحبة لهذه الحالة الشخص فجأة من نومه، حتى دون أن يدرك ذلك، مما يؤدي إلى تقطع النوم واضطراب مراحله العميقة والمريحة.

ووفقاً لدراسة نُشرت عام 2021، يعاني ما يصل إلى 58 في المائة من المصابين بانقطاع النفس النومي الانسدادي غير المعالج من النعاس المفرط أثناء النهار. كما أن ما يصل إلى 22 في المائة من الذين يتلقون العلاج قد يستمر لديهم ظهور أعراض متبقية بعد ستة أشهر.

الحالات العصبية

إلى جانب اضطرابات النوم المركزية، قد تؤثر بعض الحالات العصبية الأخرى على جودة النوم، وبالتالي تؤدي إلى النعاس المفرط أثناء النهار. ومن أمثلة هذه الحالات:

- ورم أو إصابة في الدماغ

- مرض باركنسون

- التصلب المتعدد

- مرض ألزهايمر

متلازمة تململ الساقين

متلازمة تململ الساقين هي اضطراب حركي يتميز برغبة ملحة لا تُقاوم في تحريك الساقين، وغالباً ما تتفاقم أعراضه خلال الليل. وقد تمنع الحركات الليلية المتكررة المصاب من النوم بشكل مريح، مما يسهم في الشعور بالنعاس خلال النهار.

الاكتئاب

تُعد اضطرابات النوم، مثل فرط النوم أو الأرق، من الأعراض الشائعة للاكتئاب الشديد. ورغم أن العلاقة بين النوم والاكتئاب لم تُفهم بشكل كامل، فإن اختلالات التوازن الكيميائي في الدماغ، إلى جانب عوامل جسدية ونفسية أخرى، قد تلعب دوراً في ذلك.

وتشير دراسة أُجريت عام 2019 إلى أن ما يصل إلى 50.8 في المائة من الأشخاص المصابين بالاكتئاب الشديد قد يعانون من النعاس المفرط أثناء النهار.

متلازمة التعب المزمن

متلازمة التعب المزمن، المعروفة أيضاً باسم التهاب الدماغ والنخاع العضلي، هي حالة تؤثر في عدة أجهزة من الجسم، وتسبب إرهاقاً شديداً لا يتحسن بالراحة. كما قد تترافق مع اضطرابات في النوم، وصعوبة في التركيز، وآلام جسدية.

وقد تؤدي هذه الاضطرابات المرتبطة بالنوم إلى تفاقم النعاس المفرط أثناء النهار.

فقر الدم

يحدث فقر الدم عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من خلايا الدم الحمراء، المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. وعند انخفاض مستوى الأكسجين الواصل إلى الخلايا، يشعر الشخص بالتعب والإرهاق.

وتشير دراسة تحليلية أُجريت عام 2020 إلى أن البالغين المصابين بفقر الدم أكثر عرضة للإصابة بالأرق، مما قد يزيد من احتمالية الشعور بالنعاس المفرط أثناء النهار.

كيف تتغلب على النعاس المفرط أثناء النهار؟

يعتمد علاج النعاس المفرط أثناء النهار في الأساس على معالجة السبب الكامن وراءه. ومع ذلك، يمكن لبعض العادات الصحية أن تسهم في تحسين جودة النوم وتعزيز اليقظة خلال النهار، ومنها:

- الحفاظ على جدول منتظم للنوم والاستيقاظ

- التأكد من أن غرفة النوم باردة ومظلمة وهادئة

- تجنب المنبهات مثل الكافيين قبل النوم مباشرة

- البحث عن وسائل للاسترخاء دون اللجوء إلى أدوية منومة

- تجنب الأدوية التي قد تسبب النعاس خلال النهار

- الحد من الوجبات الغنية بالكربوهيدرات والأطعمة التي ترفع مستوى السكر في الدم بشكل حاد أثناء النهار

- قضاء وقت أطول في أماكن مضاءة جيداً

- أخذ قيلولة قصيرة في الصباح عند الحاجة، مع الحرص على ألا تؤثر في النوم الليلي