علماء روس يبتكرون طريقة لمنع النوبات القلبية !

علماء روس يبتكرون طريقة لمنع النوبات القلبية !
TT

علماء روس يبتكرون طريقة لمنع النوبات القلبية !

علماء روس يبتكرون طريقة لمنع النوبات القلبية !

أفادت دراسة جديدة نشرت نتائجها بمجلة «الهندسة الطبية الحيوية» بأن باحثين متخصصين بجامعة كوروليوف القومية للبحوث العلمية بسامارا الروسية، ابتكروا طريقة بسيطة لتقييم مرونة الأوعية الدموية للمرضى بما يساهم في منع النوبات القلبية.

وحسب الخبراء، فإن هذا المؤشر مهم لتشخيص أمراض القلب، وذلك وفق ما نشرت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية.

وتنص الدراسة على أنه كلما كانت جدران الأوعية الدموية أكثر صلابة كان الإنسان أكثر حساسية لارتفاع الضغط وأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.

من أجل ذلك، ابتكر باحثوا الدراسة طريقة جديدة لتقييم مرونة الأوعية الدموية تعتمد على تحليل الاختلافات بضربات قلب المريض ونبضه.

وللمزيد من التوضيح، قال الدكتور ألكسندر فيدوتوف الأستاذ المساعد بقسم الليزر وأنظمة الاكنولوجيا الحيوية بالجامعة «يمكن أن تؤدي التقلبات الدورية في ضغط الدم الناجمة عن ما يسمى بموجات ماير إلى تغيرات في مرونة الأوعية الدموية، ما يسبب تغيرا إضافيا بمعدل ضربات القلب». مضيفا «أن هذا الاختلاف هو علامة على قدرة جدران الأوعية الدموية على التمدد».

وكشف فيدوتوف أن الطريقة الجديدة أرخص من الطرق الآلية المعتمدة على أنظمة التشخيص بالموجات فوق الصوتية والأشعة السينية المستخدمة في الطب.


مقالات ذات صلة

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

صحتك الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)

تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

تناول الموز يومياً له فوائد صحية متعددة، فهو غني بالبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عدد من حبات المكملات الغذائية (بيكسلز)

دراسة تكشف دور المكملات الغذائية في إبطاء الشيخوخة

أشارت دراسة حديثة إلى أن تناول المكملات الغذائية يومياً قد يُبطئ عملية الشيخوخة لدى كبار السن بشكل طفيف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اختيار الأطعمة المناسبة يلعب دوراً أساسياً في استقرار سكر الدم (مجلة بريفنشن)

أفضل الأطعمة للحفاظ على استقرار سكر الدم

كشف خبراء تغذية عن مجموعة من الأطعمة التي تساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك التمر يحتوي على عناصر غذائية مهمة تلعب دوراً في تكوين خلايا الدم الحمراء (بيكسباي)

كيف يؤثر تناول التمر على قوة الدم؟

تشير الدراسات إلى أن التمر يحتوي على عناصر غذائية مهمة تلعب دوراً في تكوين خلايا الدم الحمراء ورفع مستوى الهيموغلوبين، وهو ما قد يساعد في الوقاية من فقر الدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
TT

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة. لكن تأثيره لا يقتصر على الطعم فقط؛ فخلف تلك اللذعة الحارة تختبئ مجموعة من المركبات النباتية النشطة التي قد تقدم فوائد صحية متعددة، خصوصاً لصحة القلب والدورة الدموية. وقد بدأ الباحثون في السنوات الأخيرة يسلطون الضوء على دور الفلفل الحار في دعم صحة القلب، وتنظيم ضغط الدم، وربما الإسهام في تقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض القلبية.

ينتمي الفلفل الحار إلى فصيلة الباذنجانيات، وهو قريب من الفلفل الحلو والطماطم. وتوجد منه أنواع كثيرة، من أشهرها فلفل الكايين والهالابينو، وتختلف هذه الأنواع في درجة حدتها ونكهتها.

يُستخدم الفلفل الحار غالباً بهاراً لإضفاء النكهة على الأطعمة، ويمكن تناوله طازجاً أو مطهواً، كما يمكن تجفيفه وطحنه لاستخدامه مسحوقاً. ويُعرف مسحوق الفلفل الأحمر المجفف باسم «بابريكا»، وهو من التوابل الشائعة في كثير من المطابخ حول العالم.

ويُعدّ الكابسيسين المركبَّ النباتي النشط الرئيسي في الفلفل الحار، وهو المسؤول عن مذاقه اللاذع المميز، كما يُنسب إليه جزء كبير من فوائده الصحية المحتملة.

وإذا كان الفلفل الحار جزءاً منتظماً من نظامك الغذائي، فمن المرجح أنك تحصل على عناصر ومركبات غذائية قد تدعم صحة القلب وتساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.

فوائد الفلفل الحار لصحة القلب

يساعد تناول الفلفل الحار بانتظام في دعم صحة القلب بطرق عدة، من أبرزها المساهمة في تنظيم ضغط الدم ومستويات الكولسترول في الدم؛ إذ يحتوي الفلفل الحار مركبات قوية مضادة للالتهابات، يمكن أن تسهم في تحسين الدورة الدموية وتعزيز صحة الأوعية الدموية؛ مما قد يساعد بدوره في خفض ضغط الدم.

كما يُعتقد أن الكابسيسين يمتلك تأثيراً موسِّعاً للأوعية الدموية؛ الأمر الذي قد يسهم في تحسين تدفق الدم داخل الجسم. وقد يرتبط هذا التأثير كذلك بالمساعدة في تقليل احتمالات تجلط الدم، إضافة إلى خفض مستويات الكولسترول الضار.

ويشير بعض الدراسات إلى أن المجتمعات التي تستهلك كميات أكبر من الأطعمة الحارة قد تسجل معدلات أقل من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية مقارنة بغيرها؛ مما يدفع بالباحثين إلى مواصلة دراسة العلاقة بين الفلفل الحار وصحة القلب.

الأطعمة الحارة تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم (بيكسلز)

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الحارة، ومنها الفلفل الحار، قد تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

ففي دراسة أُجريت على أكثر من 600 شخص بالغ في الصين، ونُشرت بمجلة «ارتفاع ضغط الدم»، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الحارة بانتظام كانوا يتمتعون بضغط دم أقل، كما كانوا يميلون إلى استهلاك كميات أقل من الصوديوم.

ويرى الباحثون أن الكابسيسين، وهو المركب النشط في الفلفل الحار، قد يعزز الإحساس بنكهة الملح في الطعام؛ مما يجعل الأطعمة تبدو أفضل نكهة حتى مع استخدام كميات أقل من الملح. وهذا الأمر قد يساعد في تقليل استهلاك الصوديوم، وهذا التقليل خطوة أساسية في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.

ومن خلال هذا التأثير غير المباشر، قد يسهم تقليل الصوديوم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصاً عند تناول الفلفل الحار باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن.

كيف يمكن إدخال الفلفل الحار في النظام الغذائي؟

للاستفادة من الفوائد الصحية المحتملة للفلفل الحار، يمكن إضافته إلى الوجبات بمعدلٍ بين مرتين وثلاث أسبوعياً.

وقد يكون تناولُ بعض أنواع الفلفل الحار نيئاً شديدَ الحدة بالنسبة إلى بعض الأشخاص، لذلك؛ فقد يساعد طهوه أو تشويحه في تخفيف حدته مع الاحتفاظ بمعظم فوائده الصحية.

أما الأشخاص الذين لا يتحملون الأطعمة الحارة كثيراً، فيمكنهم تجربة مزج الفلفل الحار مع الزبادي، أو إضافته إلى الصلصات الكريمية؛ مما يساعد على موازنة النكهة الحارة وجعلها أفضل تقبّلاً.


تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)
موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)
TT

تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)
موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)

يُوفر تناول الموز يومياً عناصر غذائية أساسية، مثل البوتاسيوم والألياف وفيتامين ب6 وفيتامين ج. تُعزز هذه العادة صحة القلب، وتُحسّن الهضم، وتُساعد في إدارة الوزن عن طريق زيادة الشعور بالشبع، كما تُساعد في استشفاء العضلات بعد التمرين.

ويعد تناول الموز يومياً ذا فوائد صحية متعددة، فهو غني بالبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.

كما يحتوي الموز على الألياف التي تُحسّن الهضم وتقلل الإمساك، ويزود الجسم بالطاقة السريعة بفضل السكريات الطبيعية فيه.

كما يحتوي الموز على مضادات أكسدة تُعزز صحة الجهاز المناعي وتحافظ على صحة الدماغ والمزاج.

أبرز الفوائد الرئيسية لتناول الموز يومياً

وهذه أبرز فوائد تناول الموز يومياً، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:

صحة القلب وضغط الدم: يُساعد الموز، الغني بالبوتاسيوم والمنخفض الصوديوم، في الحفاظ على مستويات ضغط الدم الصحية ودعم وظائف القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

دعم الجهاز الهضمي: يُعد الموز غنياً بالألياف الغذائية والبريبايوتكس، التي تُعزز صحة بكتيريا الأمعاء، وتُحسّن انتظام حركة الأمعاء، وتُساعد في تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإمساك.

الطاقة والأداء الرياضي: يُعد الموز مصدراً ممتازاً للسكريات والكربوهيدرات الطبيعية، مما يجعله وقوداً مثالياً قبل التمرين ووجبة خفيفة مفيدة لاستعادة الطاقة والكهارل بعد التمرين.

إدارة الوزن: نظراً لأنه يُشعرك بالشبع ويحتوي على الألياف، يُمكن أن يُساعدك الموز على الشعور بالشبع لفترةٍ أطول، مما قد يُساعد في جهود التحكم بالوزن عند تناوله مع نظام غذائي متوازن.

وظائف العضلات والأعصاب: يساعد مزيج البوتاسيوم والمغنسيوم على تنظيم انقباضات العضلات والإشارات العصبية، مما يقلل خطر التشنجات ويدعم تعافي العضلات.

الحماية المضادة للأكسدة: يحتوي الموز على مضادات أكسدة مثل الكاتيكينات، التي تساعد على مكافحة الإجهاد التأكسدي، وقد تقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك بعض أنواع السرطان والحالات المرتبطة بالالتهابات.


دراسة: الكرز الداكن قد يُبطئ نمو أحد أخطر أنواع سرطان الثدي

الكرز الحلو الداكن قد يحتوي على مركبات تساعد في إبطاء نمو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية (بكساباي)
الكرز الحلو الداكن قد يحتوي على مركبات تساعد في إبطاء نمو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية (بكساباي)
TT

دراسة: الكرز الداكن قد يُبطئ نمو أحد أخطر أنواع سرطان الثدي

الكرز الحلو الداكن قد يحتوي على مركبات تساعد في إبطاء نمو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية (بكساباي)
الكرز الحلو الداكن قد يحتوي على مركبات تساعد في إبطاء نمو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية (بكساباي)

كشفت دراسة جديدة عن أن الكرز الحلو الداكن قد يحتوي على مركبات تساعد في إبطاء نمو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، ركز الباحثون على مركبات الأنثوسيانين، وهي الصبغات الطبيعية التي تمنح الكرز لونه الداكن. ودرسوا تأثيرها على سرطان الثدي الثلاثي السلبي لدى الفئران، وفق ما أعلنت جامعة «تكساس إيه آند إم» في بيان صدر في 25 فبراير (شباط).

ويُعرف هذا النوع من السرطان بمحدودية خيارات علاجه وارتفاع خطر انتشاره إلى أعضاء أخرى في الجسم.

وأظهرت النتائج أن الأنثوسيانين أبطأ نمو الأورام، وقلل انتشار السرطان إلى عدة أعضاء، كما أثّر في نشاط الجينات المرتبطة بانتشار المرض ومقاومته للعلاج.

وأوضح البيان أن سرطان الثدي الثلاثي السلبي يختلف عن الأنواع الأخرى من سرطان الثدي، إذ يفتقر إلى مستقبلات الإستروجين والبروجسترون وإلى تعبير بروتين «HER2»، وهو بروتين يعزّز نمو الخلايا ويساعد على تنظيم تكاثرها.

وأضاف أن غياب هذه الأهداف الجزيئية يجعل خيارات العلاج محدودة. كما يزيد احتمال انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى، خصوصاً الرئتين والدماغ.

ولتحليل تأثير المركب، قسّم الباحثون الفئران إلى أربع مجموعات.

فقد تلقت مجموعة مستخلص الكرز الداكن الغني بالأنثوسيانين قبل إدخال الأورام، في حين عُولجت مجموعة أخرى بدواء للعلاج الكيميائي بعد ظهور الأورام.

أما المجموعة الثالثة فتلقت مزيجاً من العلاج الكيميائي ومستخلص الكرز، في حين لم تتلقَّ المجموعة الرابعة أي علاج.

وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت مستخلص الكرز قبل زرع الأورام تطورت لديها أورام تنمو بوتيرة أبطأ، من دون ظهور آثار جانبية، بل واصلت زيادة وزنها خلال فترة الدراسة.

كما أظهرت المجموعة التي تلقت مزيجاً من العلاج الكيميائي ومستخلص الكرز تباطؤاً مبكراً في نمو الأورام مع الحفاظ على وزنها.

أما الفئران التي عُولجت بالعلاج الكيميائي وحده فقد تباطأ نمو الأورام لديها في مرحلة لاحقة من الدراسة، غير أن بعضها فقد جزءاً من وزنه.

في المقابل، شهدت المجموعة التي لم تتلقَّ أي علاج نمواً وانتشاراً للأورام دون تدخل.

وشددت جولِيانا نوراتو، وهي باحثة مشاركة في قسم علوم وتكنولوجيا الأغذية بجامعة «تكساس إيه آند إم»، على أهمية دراسة كلٍّ من نمو الأورام وانتشار المرض.

وقالت نوراتو: «تكتسب هذه المسألة أهمية، لأن الوفيات المرتبطة بالسرطان تعود في المقام الأول إلى انتشار المرض لأعضاء أخرى».

وأضافت: «قد يكون الورم الأولي كبيراً، لكنه إذا لم ينتشر إلى أماكن أخرى فقد يكون أكثر قابلية للعلاج، بل ربما الشفاء، إذا جرى استئصاله».

وأشارت الباحثة إلى أن سرطان الثدي الثلاثي السلبي يُعدّ «الأكثر خطورة» بسبب طبيعته العدوانية وسرعة انقسام خلاياه.

وأضافت: «كل هذه الخصائص تجعل احتمال انتشاره إلى أعضاء بعيدة وعودته مجدداً أعلى مقارنة بأنواع سرطان الثدي الأخرى».