5 أسباب للحاجة إلى مزيد من فيتامين «سي» في الأجواء الحارة

يساعد على التكيف معها

5 أسباب للحاجة إلى مزيد من فيتامين «سي» في الأجواء الحارة
TT

5 أسباب للحاجة إلى مزيد من فيتامين «سي» في الأجواء الحارة

5 أسباب للحاجة إلى مزيد من فيتامين «سي» في الأجواء الحارة

قد يعتقد البعض أن فيتامين سي ضروري فقط في فصول السنة الباردة، ولكن الحقيقة الطبية أن حاجة الجسم إليه قد تكون أشد في أجواء فصول السنة الحارة وفي الأجواء المشمسة.

وإضافة إلى دوره الحيوي في تعزيز مناعة الجسم، ومساعدته على التكّيف البيئي خلال الأجواء الباردة والحارة، فإن فيتامين سي Vitamin C هو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحمي البشرة من العوامل الخارجية الضارة، مثل الأشعة فوق البنفسجية والتلوث والجذور الحرة، كما أنه عنصر غذائي حيوي ضروري لتصنيع الكولاجين الذي يحافظ على بشرتنا ناعمة وقوية.

والجميع يريد أن يتباهى ببشرة صحية ومشرقة، ولكن بمجرد تعرضها لأشعة الشمس وحرارة الأجواء تصبح البشرة باهتة ومتعرقة ومتعبة. ومع ذلك، ومن خلال إضافة المكونات الصحيحة في روتين التغذية الصحية يمكن حماية البشرة والحفاظ عليها صحية. وأحد هذه المكونات التي لها فوائد متعددة للعناية بالبشرة في تلك الأجواء المنهكة لها، هو فيتامين سي.

الأمر الجيد هو أن فيتامين سي موجود بتركيزات عالية في طبقات البشرة والأدمة من الجلد، ولكن يُستنفد محتوى الفيتامين بالجلد بسبب عوامل مثل الأشعة فوق البنفسجية والتدخين والتلوث؛ ولذا يساعد الاهتمام بزيادة تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين سي بكميات عالية، على تعويض توافر فيتامين سي في الجلد.

فيتامين «سي» أيضاً عامل مؤثر في مساعدة الجسم على التأقلم والتكيّف مع الحرارة

أهمية تناول فيتامين «سي»

وفيما يلي 5 أسباب رئيسية لضرورة زيادة الحصول على فيتامين سي من المنتجات الغذائية الطبيعية في الأجواء الحارة والمشمسة:

1. تعويض الفقدان نتيجة التعرّق. خلال فصل الصيف يوصي خبراء الصحة بزيادة تناولنا اليومي لفيتامين سي من أجل موازنة فقدان حمض الأسكوربيك Ascorbic Acid (فيتامين سي) بسبب التعرق الزائد والجفاف. وتفيد الدكتورة راشيل وارد، المتخصصة في طب الجلدية بكليفلاند كلينك، بأن كل شخص لديه غدد عرقية، وهي موجودة في جميع أنحاء الجسم، وخلال اليوم الواحد في الأجواء الحارة والمشمسة يُفرز الجسم بضعة لترات من سائل العرق، دون أن يشعر المرء بذلك. وإضافة إلى الماء والأملاح، فإن من بين أهم مكونات العرق، فيتامين سي.

وبعض الخبراء الطبيين يفيد بأن وجود فيتامين سي في العرق الذي يفرزه الجسم عند الظهور في الأجواء الحارة والمشمسة، هو بسبب أن فيتامين سي أحد أنواع الفيتامينات التي تذوب في الماء، (بخلاف فيتامينات إيه A وإي E وكيه K ودي D التي تذوب في الدهون). وتحديداً، فإن كمية فيتامين سي في سائل العرق تفوق 50 ضعفاً كمية أنواع عدة من مجموعة فيتامين بي وحمض الفوليك.

كما يفيد الخبراء بأن وجود فيتامين سي في سائل العرق ضروري، نظراً للدور الحيوي لفيتامين سي في وقاية وحماية الجلد من تأثيرات التعرّض للحرارة العالية وضوء الشمس، خصوصاً الأشعة فوق البنفسجية.

وبالإضافة إلى تناول المنتجات الغذائية عالية المحتوى به، فإن تناول أقراص مُكملات فيتامين سي الفوارة، قبل وبعد ممارسة الأنشطة البدنية التي تحفز إفراز مزيد من العرق في الأجواء الحارة، هو طريقة آمنة لضمان عدم انخفاض مستوياته، وكذلك يساعد أيضاً في تعزيز تعافي العضلات بعد المجهود البدني.

التكيّف مع الحرّ

2. تعزيز قدرة الجسم على التكيّف مع الحرارة. التوصية الطبية بزيادة إمداد الجسم بفيتامين سي في فصول السنة الحارة (عبر تناول المنتجات الغذائية الغنية به)، ليست فقط بسبب زيادة فقده مع سائل العرق؛ بل لأن فيتامين سي أيضاً عامل مؤثر في مساعدة الجسم على التأقلم والتكيّف مع الحرارة. وإحدى الآليات التي تذكرها بعض المصادر الطبية هي التأثير المباشر لفيتامين سي على زيادة مقاومة درجات الحرارة الحارة والرطبة من خلال العمل على تنشيط عمل الغدد العرقية، وتأخير إصابة تلك الغدد بالإعياء والإنهاك؛ ما يساعد على زيادة قدرة الجسم على تحمل الحرارة ودرجات الحرارة المرتفعة.

وبعض الدراسات أظهرت أنه من خلال تناول فيتامين سي، تظل درجة حرارة الجسم أكثر ثباتاً وانخفاضاً، حتى في أجواء الحرارة الشديدة. وتشير الأبحاث إلى أن هذا قد يقلل من حدوث الطفح الحراري لدى بعض الأشخاص، وبالتالي يجعل التعامل مع الحرارة أكثر احتمالاً؛ ولذا يعد فيتاميناً رائعاً يجدر تناوله كإجراء وقائي ضد الإرهاق الحراري. كما أن فيتامين سي يساعد جهاز المناعة في الجسم، عندما تضع درجات الحرارة المرتفعة الجسم تحت الضغط.

من هنا، عندما تبدأ درجة الحرارة في الارتفاع بالخارج قد تحتاج أجسامنا إلى دعم إضافي. والتغذية الجيدة هي الأولوية الأولى لتزويد الجسم بالفيتامينات الطبيعية، وأولها فيتامين سي.

فيتامين «سي» موجود بتركيزات عالية في طبقات البشرة والأدمة من الجلد

3. وقاية البشرة من أشعة الشمس. لا يمكن لأي منا منع بشرته تماماً من التعرض لأشعة الشمس خلال فصل الصيف. ومع ذلك، يمكن لفيتامين سي أن يحمي ويقي البشرة من أن تصبح ضحية للأشعة فوق البنفسجية الضارة. إن تناول المنتجات الغنية بفيتامين سي، مع الاستخدام الموضعي للواقي من أشعة الشمس (صن سكرين Sunscreen)، يمكن أن يضاعف الحماية من أضرار أشعة الشمس.

وفيتامين سي يتمتع بصفات قوية مضادة للأكسدة Antioxidant ، تمنع الضرر التأكسدي الذي يسببه نشاط الجذور الحرة Free Radicals على الجلد في تلك الأجواء؛ ولذا ثمة عبارة تذكرها بعض المصادر الطبية وهي: «الزوجان القويان للحماية من الشمس: فيتامين سي وواقي أشعة الشمس».

وللتوضيح، فإن الجذور الحرة هي ذرات أكسجين غير متزاوجة (وبالتالي غير متوازنة)، تبحث بشكل عشوائي عن ذرات أخرى لتثبيت نفسها؛ ولذا سوف تلتصق بأي شيء، وخلايا الجلد هي الهدف السهل بالنسبة لها. وحينها تتسبب في سلسلة من الأضرار في تلك الخلايا والأنسجة الكولاجينية المحيطة بها؛ ما يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة. وكما يوحي اسمها، فإن مضادات الأكسدة هي «ترياق للأكسدة»، وتساعد على مكافحة هذا الضرر بشكل مباشر. وفيتامين سي هو أحد مضادات الأكسدة القوية.

منع التجاعيد

4. تعزيز الكولاجين ومنع التجاعيد. أشعة الشمس فوق البنفسجية هي بالفعل قاسية جداً على البشرة ونضارتها ونعومة ملمسها ورطوبتها، وهي مسؤولة أيضاً عن تدمير مرونة البشرة، وخفض توافر النوعيات الصحية من ألياف مركبات الكولاجين فيها. ونتيجة لذلك، تتضرر البشرة، وتظهر متجعدة وتترهل.

وللتوضيح، فإن الشيخوخة الضوئية Photoaging هي تعبير طبي عن الظهور المبكر لعلامات الترهل والبقع وخشونة الجلد، جراء تكرار وطول مدة التعرض للأشعة فوق البنفسجية. والتعرض المتكرر لهذه الأشعة يُؤدي إلى تحلل ألياف الكولاجين Collagen وألياف الإيلاستين Elastin. وقوة هذه الألياف وترابطها مع مكونات نسيج طبقات الجلد، هي السر وراء النضارة المتماسكة والمفعمة بالشباب للجلد لدى صغار السن.

والتجاعيد التي تعتري الجلد هي أحد التغيرات الجلدية الناجمة عن تناقص مستوى المرونة في الأنسجة الضامة الموجودة في الجلد، وهي تظهر خصوصاً في مناطق الجلد المُعرّضة لأشعة الشمس، مثل الوجه والعنق واليدين والساعدين؛ ولذا يُعد التعرض لأشعة الشمس العامل الأعمق تأثيراً في نشوء التجاعيد خصوصاً لدى ذوي البشرة الفاتحة اللون.

والجيد في الأمر أن ثمة الكثير مما يُمكن فعله في جانب إبطاء نشوء تلك التجاعيد. ونظرًا لأن فيتامين سي له خصائص مضادة للشيخوخة، فيمكن أن يساعد على تسريع إنتاج الإيلاستين والكولاجين، ما يقلل بدوره من ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد.

5. تخفيف السمرة وإعطاء بشرة نضرة. زيادة سمرة الجلد بحمامات الشمس Sun Tan (دباغة الجلد)، هي درجة خفيفة من تكوين «مُتعمّد» لحروق الشمس على البشرة. ورغم الانتشار الواسع لعمل ذلك، تؤكد المصادر الطبية أنه لا توجد وسيلة آمنة لزيادة سمرة البشرة، سواء من خلال حمامات الشمس أو الاستلقاء داخل حجيرات التسمير التي تستخدم الضوء الصناعي. كما تضيف إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن زيادة سمرة البشرة ليست وسيلة لحماية الجلد من التأثر بأشعة الشمس لاحقاً.

وآلية حصول سمرة الجلد هي أن تعرُض البشرة للأشعة فوق البنفسجية يزيد من إنتاج خلايا ميلانوسايت (خلايا صبغات الجلد) Melanocytes لصبغات الميلانين Melanin الجلدية. وبالتالي يزيد غَمَق لون الجلد خلال الـ48 ساعة التالية؛ أي أن الأمر في الحقيقة هو علامة على أن تلفاً أصاب الجلد جراء التعرض للأشعة الشمسية، وأن البشرة تحاول حماية نفسها من تأثيرات أشعة الشمس الحارقة، عبر إنتاج المزيد من الميلانين، ما يؤدي إلى الاسمرار.

ويعمل فيتامين سي على تقليل إنتاج الميلانين، بغية استمرار صناعة لون موحد للبشرة ومتجانس ومريح عند النظر. وللتوضيح، ثمة إنزيم (محفز بيولوجي) يُسمى التيروزيناز Tyrosinase Enzyme، يعمل على «تسريع» إنتاج صبغات الميلانين في خلايا صبغات الجلد. ودور فيتامين سي هنا هو أنه يُثبط عمل إنزيم التيروزيناز، وبالتالي عند ضعف نشاط هذا الإنزيم بفعل فيتامين سي ينخفض مستوى تكوين سمرة البشرة، وتجري حمايتها من هذا التغير غير الصحي.

كما أنه يحمي البشرة من فرط التصبّغ Hyperpigmentation؛ لأن فرط التصبّغ مشكلة، وهو حالة شائعة تظهر فيها بقع داكنة على الجلد نتيجة التعرض فترات طويلة للضغوط البيئية والأشعة فوق البنفسجية من الشمس، خصوصاً في مناطق مهمة من الجلد، كالكتفين والرقبة والوجه. وفيتامين سي يعمل على تحييد الجذور الحرة، ويمنع بالتالي تكوين البقع الداكنة.

 



ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يُعد تناول كليهما آمناً بشكل عام ولكن يكمن القلق الرئيسي في الآثار الهضمية المتداخلة، وخاصة الغثيان والإسهال.

ولفت إلى أن المغنيسيوم وهرمونات الجلوكاجون-1 يمكن أن يؤثرا على بعضهما وعلى الجهاز الهضمي بعدة طرق مثل أن تُبطئ هرمونات الجلوكاجون-1 عملية إفراغ المعدة، حيث تُؤدي هذه الهرمونات إلى إبطاء خروج الطعام من المعدة، مما يُطيل مدة الشعور بالشبع.

وغالباً ما يُقلل هذا الشعور المُطوّل بالشبع من الشهية وإجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، ولكنه قد يُساهم أيضاً في ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك.

وقد تؤثر هرمونات الجلوكاجون-1 على تحمل المغنيسيوم، حيث قد تؤثر تأثيرات هرمونات الجلوكاجون-1 على عملية الهضم أيضاً على كيفية تحمل المُكملات الغذائية الفموية، مثل المغنيسيوم، خاصةً في حال وجود غثيان مُسبقاً.

وقد تُؤدي هذه التأثيرات إلى بقاء المغنيسيوم في المعدة لفترة أطول قبل انتقاله إلى الأمعاء. يُبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بثقل في المعدة، أو ارتجاع حمضي، أو غثيان مُستمر.

وقد يُساعد المغنيسيوم في علاج الإمساك، فإذا كان هرمون الجلوكاجون-1 يُسبب لك الإمساك، فقد تُساعد أنواع مُعينة من المغنيسيوم في تنظيم حركة الأمعاء في بعض الحالات.

ومن الأفضل استشارة طبيبك الذي وصف لك دواء الجلوكاجون-1 لتحديد أفضل شكل وجرعة لمكملات المغنيسيوم.

الحصول على المغنيسيوم من مصادره الغذائية يظل الخيار الأفضل (جامعة هارفارد)

وقد تتفاقم الأعراض الجانبية الهضمية، فإذا كنت تعاني بالفعل من الإسهال المرتبط بدواء الجلوكاجون-1، فقد يزيد المغنيسيوم من حدة هذه الأعراض، خاصةً إذا بدأت بجرعة عالية.

وذلك لأن المغنيسيوم نفسه قد يُسبب برازاً رخواً أو إسهالاً، خاصةً عند تناول جرعات عالية أو استخدام أشكال معينة منه، نظراً لتأثيره.

واستعرض الموقع نصائح عملية لتناول كليهما مثل البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجياً. إذا كنت تستخدم المغنيسيوم لأول مرة أو تزيد جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، فإن زيادة الجرعة تدريجياً قد تقلل من احتمالية ظهور أعراض اضطراب الجهاز الهضمي. ولهذا السبب، تُعد زيادة جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 أمراً شائعاً.

وكذلك فكّر في تقسيم جرعة المغنيسيوم، فقد تكون الجرعات الصغيرة التي تُتناول مرة أو مرتين يومياً أسهل على المعدة من جرعة كبيرة واحدة.

وأيضا تناول المغنيسيوم مع الطعام إذا كنت تعاني من الغثيان. قد يُخفف ذلك من تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.

واتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من قيء مستمر، أو ألم شديد في البطن، أو براز أسود/قطراني، أو إغماء، أو علامات جفاف.

ولفت الموقع إلى فوائد المغنيسيوم، مثل أنه يساعد الأعصاب والعضلات والقلب على العمل بشكل طبيعي. كما أنه يساهم في إنتاج الطاقة ودعم تنظيم مستوى السكر في الدم.

ويلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية لأسباب متنوعة مع ذلك، لا تُناسب المكملات الغذائية جميع الحالات.

و في الأبحاث، تُشير الدراسات إلى أن مكملات المغنيسيوم تُحسّن أحياناً بعض المؤشرات الصحية، لكن النتائج تختلف باختلاف الشخص والحالة الصحية.

وعن فوائد أدوية الجلوكاجون-1 قال إن جسمك يُنتج بشكل طبيعي هرموناً يُسمى الجلوكاجون-1 بعد تناول الطعام. تحاكي الأدوية المُحفزة لمستقبلات الجلوكاجون-1 العديد من تأثيرات هذا الهرمون.

ويمكن لأدوية الجلوكاجون-1 أن تساعد البنكرياس على إفراز الإنسولين عند ارتفاع مستوى السكر في الدم، وتخفض مستوى هرمون آخر (الجلوكاجون) الذي يرفع مستوى السكر في الدم، وتزيد من الشعور بالشبع في الدماغ، وتبطئ عملية إفراغ المعدة.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء، بدءاً من مشروبات اللاتيه، ووصولاً إلى العصائر المخفوقة. له نكهة عشبية حلوة قليلاً وهو غني بالبوليفينولات التي قد تقدم فوائد صحية.

الماتشا يعزز الوظائف الإدراكية

يحتوي الماتشا على الكافيين والحمض الأميني الثيانين. وتظهر إحدى الدراسات أن هذا المزيج يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة واليقظة والانتباه والتركيز.

تربط أبحاث أولية بين الثيانين الموجود في الماتشا وتأثيراته الوقائية للأعصاب، ما يشير إلى أنه قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر. في إحدى الدراسات، أدى الاستخدام اليومي للماتشا لمدة 12 أسبوعاً إلى تقليل علامات التدهور المعرفي لدى كبار السن، وخاصة النساء، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الماتشا يساعد في التحكم بالتوتر والقلق

يظهر البحث أن الاستهلاك اليومي للماتشا يخفف من الضغط النفسي والتوتر والقلق. في إحدى الدراسات، قلّل المشاركون الذين تناولوا 3 غرامات من الماتشا يومياً لمدة 15 يوماً من مستويات التوتر والقلق لديهم مقارنة بمن تناولوا علاجاً وهمياً (بلاسيبو).

قد يكون التأثير على التوتر والقلق ناتجاً عن التأثير المشترك للثيانين والأرجينين (حمض أميني آخر) في شاي الماتشا. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

الماتشا يقلل من الإجهاد التأكسدي

يحتوي الماتشا على الكاتيكينات (مواد كيميائية نباتية طبيعية). إلى جانب فيتامين سي والفلافونويدات. تعمل الكاتيكينات على تحييد الجذور الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي.

يزود تناول الماتشا اليومي جسمك بمضادات الأكسدة لتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والالتهابات الفيروسية والبكتيرية، والسرطانات.

الماتشا يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

تظهر الدراسات أن الماتشا يمكن أن يدعم القلب والأوعية الدموية. تساعد خصائص مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب للكاتيكينات الموجودة في الماتشا في تقليل الالتهاب في عضلة القلب أو الأوعية الدموية، الناجم عن الأمراض.

قد تعمل الكاتيكينات أيضاً على خفض الكوليسترول الكلي في الدم، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية. عندما تكون مرتفعة جداً، يمكن لهذه الدهون في دمك أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية ومضاعفاتها. يمكن أن يساعد شرب الماتشا في تقليل هذا الخطر.

الماتشا يساعد في تنظيم سكر الدم

تشير الدراسات إلى أن الماتشا قد يعزز حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم السكر في الدم. يقترح بعض الأبحاث أن شرب الماتشا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمقدمات السكري ومرض السكري من النوع الثاني، وهما حالتان تؤثران على قدرة الجسم في تحطيم السكريات.

الماتشا قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

إلى جانب عوامل غذائية ونمط حياة صحي، قد يساعد الماتشا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. تشير الدراسات إلى أن المركبات الموجودة في الماتشا تثبط بشكل مباشر نمو الخلايا السرطانية، ما يساعد في منع تطور الأورام.

تعمل الكاتيكينات الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساعد في منع تلف الحمض النووي للخلايا، وإبطاء انقسام الخلايا السرطانية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بشكل كامل.

الماتشا يساعد في إنقاص الوزن

قد يساعد شاي الماتشا الأخضر أيضاً في إنقاص الوزن. تشير الدراسات إلى أن الكاتيكينات تعزز عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، الذي ينظم استخدام الخلايا للطاقة. بالإضافة إلى تنظيم مستويات سكر الدم والكوليسترول، فإن زيادة معدل الأيض يمكن أن تساعدك في إنقاص الوزن.

الماتشا يعزز نمو العضلات

في دراسة أجريت على أشخاص أصحاء غير رياضيين يمارسون تدريبات القوة، أبلغ الذين تناولوا مكملات الماتشا عن تعب أقل وتطور عضلي أكثر وضوحاً.

تعمل الكاتيكينات والألياف والمواد الأخرى الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي على العضلات أثناء التمرين. كما أنها تساعد في امتصاص العناصر الغذائية، ما يسمح للعضلات بالتعافي والتكيف (تصبح أقوى) بعد التمرين.

الماتشا يدعم صحة الأمعاء

قد تدعم الكاتيكينات والألياف الموجودة في الماتشا كذلك عملية الهضم وصحة الأمعاء. في أمعائك، يوجد ما يسمى بميكروبيوم الأمعاء. يدعم ميكروبيوم الأمعاء عملية الهضم والوظيفة المناعية.

في إحدى الدراسات، كشف تقييم أن المشاركين الذين شربوا شاي الماتشا الأخضر يومياً أظهروا تغييرات إيجابية كبيرة في ميكروبيوم أمعائهم. كانت لدى مجموعة شاي الماتشا كائنات دقيقة مفيدة أكثر، وكائنات إشكالية أقل، وعدد أكبر من البكتيريا الفريدة.


أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
TT

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

وأضاف أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى الغنية بالبروتين، والتي تُساعدك على تنويع نظامك الغذائي لتحسين التغذية العامة:

صدر الديك الرومي:

مصدر بروتين قليل الدسم، ويُوفّر بروتيناً أكثر بقليل من الدجاج، ويُعدّ بديلاً جيداً إذا كانت وصفتك تتطلب الدجاج، ولكنك ترغب في التغيير.

ويحتوي صدر الديك الرومي على 125 سعرة حرارية لكل 85 غراماً؛ أي أكثر بقليل من صدر الدجاج الذي يحتوي على 122 سعرة حرارية لنفس الكمية.

التونة:

للحصول على نفس كمية البروتين الموجودة في 85 غراماً من الدجاج، ستحتاج إلى تناول كمية أكبر قليلاً من التونة البيضاء المعلبة.

وقد تحتوي التونة على مستويات عالية من الزئبق، ويُوصى بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً من التونة المعلبة التي عادةً ما تكون أقل احتواءً على الزئبق للنساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي قد يصبحن حوامل، وحصتين أسبوعياً للأطفال.

الروبيان (الجمبري):

يُعدّ الروبيان مكوناً متعدد الاستخدامات وغنياً بالبروتين، ويمكن إضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق، من السلطات إلى المعكرونة. تحتوي حصة 85 غراماً من الروبيان المطبوخ على 84 سعرة حرارية فقط، ويمكنك مضاعفة هذه الكمية من البروتين مع الحفاظ على انخفاض السعرات الحرارية. ويُعدّ الروبيان غنياً بالكالسيوم وقليل الدهون المشبعة.

يُنصح بتنويع مصادر البروتين يومياً لصحة أفضل (جامعة هارفارد)

لحم بقري مفروم:

يُوفّر اللحم البقري المفروم كمية وفيرة من البروتين، وإن كانت أقل قليلاً من الدجاج.

الزبادي اليوناني:

يُعدّ خياراً صحياً للحصول على كمية وفيرة من البروتين، ويتفوق على الزبادي قليل الدسم العادي الذي يحتوي على نحو 11 غراماً من البروتين.

العدس:

يُقدّم العدس بديلاً نباتياً غنياً بالبروتين للبروتين الحيواني.

ومثل الدجاج، فإن العدس منخفض الدهون جداً، كما أنه يُوفّر الألياف، وهو ما لا يُوفّره الدجاج. يحتوي العدس أيضاً على نسبة أعلى من الحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك مقارنةً بالدجاج.

جبن القريش:

يُضاهي جبن القريش الدجاج من حيث محتواه من البروتين؛ إذ يحتوي كوب من جبن القريش على 183 سعرة حرارية، ويمكن إدراجه في نظامك الغذائي إذا كنت تراقب سعراتك الحرارية ونسبة البروتين التي تتناولها، وكذلك جبن القريش غني بالكالسيوم وقليل الكربوهيدرات.