وحمات الولادة.. تطورات في المعالجة الدوائية

عقار اضطرابات القلب يوظف في علاج أنواع منها

وحمات الولادة.. تطورات في المعالجة الدوائية
TT

وحمات الولادة.. تطورات في المعالجة الدوائية

وحمات الولادة.. تطورات في المعالجة الدوائية

وحمات الولادة (Birthmarks) من التغيرات الجلدية الشائعة بين المواليد، وتشير إليها الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية (American Academy of Dermatology) بالقول إنها تظهر على غالبية الناس عند ولادتهم. وحمات الولادة هي بالأصل تغيرات في مظهر الجلد، لها أسباب وأنواع متعددة، يجمعها أنها تظهر على هيئة بقع مختلفة الأحجام في مناطق مختلفة من جلد الطفل المولود. وتتنوع وسائل معالجات الوحمات تلك باختلاف أنواع التغيرات الجلدية الولادية التي أدت إلى ظهورها، واختلاف مناطق ظهورها، وآثار وجودها.

* أسباب الوحمات
على الرغم من أنه شائع في أوساط عموم النساء أن ظهور تلك الوحمات على جلد الطفل المولود يأخذ شكل نوعية من الأطعمة التي كانت الحامل تشتهي تناولها ولم تجدها خلال فترة الحمل، فإنه لا توجد إثباتات علمية على صحة هذا الادعاء الشائع.
وطبيًا، لا يُعلم سبب ظهور الكثير من أنواع وحمات الولادة لدى الأطفال، وما هو أكيد أن ظهور الوحمات تلك لا علاقة له بأي أمر قد تكون الأم الحامل قد فعلته، كما أنها ليست ناجمة عن شيء حصل خلال عملية الولادة كإصابات تطال جلد الطفل، ولذا لا توجد أي وسيلة للوقاية منها. والملاحظ أنه قد يتكرر ظهور الوحمات الولادية لدى العوائل. وتنقسم أنواع وحمات الولادة إلى نوعين رئيسيين، نوع الوحمات الوعائية ذات العلاقة بنمو الأوعية الدموية الموجودة في الجلد، ونوع ذي علاقة بصبغات خلايا الجلد، وتسمى الوحمات الصباغية.
وضمن عدد 19 فبراير (شباط) الماضي من مجلة نيو إنغلاند أوف ميديسن (New England Journal of Medicine)، عرض الباحثون من كلية الطب بجامعة بوردو في فرنسا نتائج دراستهم في استخدام أحد أنواع أدوية علاج أمراض القلب في معالجة نوعية وحمات الولادة المسماة «وحمات الفراولة» (Strawberry Birthmarks). وعقار بروبرانولول (Propranolol) المستخدم في هذه الدراسة لمعالجة وحمات الفراولة، هو أحد أنواع أدوية فئة حاصرات بيتا (Beta – Blocker) التي تستخدم على نطاق واسع في معالجة طيف متنوع من أعراض الأمراض القلبية، كبعض أنواع اضطرابات النبض ولخفض ارتفاع ضغط الدم ولراحة القلب حال بذل المجهود البدني وبُعيد الإصابة بنوبات الجلطات القلبية وتخفيف أعراض الذبحة الصدرية وضمن معالجة تخفيف أعراض أنواع من أمراض صمامات القلب وغيرها.

* وحمات الفراولة
وحمات الفراولة هي أحد أنواع وحمات الولادة التي تتميز بأنها عبارة عن عقد متجمعة من الأوعية الدموية تُسمى علميًا (Infantile Hemangiomas) تأخذ هيئة كتل مطاطية الملمس للأوعية الدموية المتجمعة كعقدة أو كعقد متناثرة على جلد الطفل. وهي وإن كانت طبيًا تُصنف كأعراض غير ضارة بصحة الطفل ولا تحمل أي مخاطر واضحة على سلامته، إلا أن لها تأثيرات نفسية على الطفل وفي مراحل تالية من حياته للنواحي الجمالية، وخصوصًا عند وجودها على الوجه أو مناطق مكشوفة عادة من الجسم، إضافة إلى تأثيراتها الفيزيائية بحسب وجودها قرب مناطق معينة من الجسم.
وأشار الباحثون في مقدمة دراستهم إلى أن نوعية وحمات الفراولة تصيب ما بين 3 و10 في المائة من المواليد. وأضافت الدكتورة كريستيان ليتي لابريز، المتخصصة في الأمراض الجلدية للأطفال بجامعة بوردو والباحثة الرئيسة في الدراسة، بالقول: «(بروبرانولول) هو أول عقار يُسمح طبيًا الاعتراف به كدواء لمعالجة عقد الأوعية الدموية لوحمات الفراولة». واستطردت بالقول: «إن نتائج دراساتها كانت المفتاح لقرار إدارة الغذاء والدواء بالولايات المتحدة (FDA) اعتماد استخدام عقار (بروبرانولول) لعلاج العقد الدموية الجلدية لدى المواليد في عام 2014، وهو العقار الذي يعمل على تقليل تدفق الدم إلى تلك العقد من الأوعية الدموية، وبالتالي تقليل تغذيتها ومن ثم تقليص نموها وفي نهاية الأمر ضمورها مع مرور الوقت وموت تلك الخلايا المتسببة بتغير لون وشكل الجلد». وفي دراستها الحديثة تم متابعة تأثيرات تناول الأطفال لهذا العقار لمدة ستة أشهر على تلك النوعية لوحمات الفراولة.
وعلقت الدكتورة آنا ديورات، مديرة قسم أمراض الجلدية لدى الأطفال في مستشفى ميامي للأطفال بولاية فلوريدا، بالقول: «البدء المبكر في معالجة هذه النوعية من تجمع عقد الأوعية الدموية لدى الأطفال هو أمر مطلوب لمنع تسببها بأي تشوهات أو ظهور أي ندبات مكانها حال زوالها بالمعالجة. وصحيح أنه ومن دون علاج، تزول وحمات الفراولة هذه أو تصبح ذات سطح أملس غير متورم خلال عشر سنوات، إلا أنه لو أنها ظهرت بالقرب من العين أو الأنف أو الفم أو الأذن، فإنها قد تتسبب باضطرابات وظيفية على المدى البعيد في تلك الأعضاء. ومن هنا أهمية التدخل بالبدء بالمعالجة المبكرة». وأضافت: «نرحب بقرار إدارة الغذاء والدواء في اعتماد استخدام عقار (بروبرانولول) لعلاج هذه المشكلة الصحية، وفي عام 2008 كنت أحاول استخدام أدوية الكورتيزون لعلاجها، ولكن لها آثار جانبية متعددة».

* علاج فعال
وفي هذه الدراسة الحديثة تابع الباحثون تناول 460 طفلا، أعمارهم تراوحت ما بين شهر و5 أشهر، لديهم وحمات الفراولة. وتبين في نتائجها أن 60 في المائة من تلك الوحمات زالت خلال ستة أشهر لدى الأطفال الذين تناولوا ذلك العقار مقارنة بـ4 في المائة فقط لدى الأطفال الذين تناولوا عقارًا وهميًا (Placebo).
وتذكر المصادر الطبية أن الوحمات الوعائية هي أكثر ما يُقلق الأمهات والآباء. وتنشأ هذه الوحمات نتيجة عدم تشكل الأوعية الدموية في منطقة الجلد بالشكل والطريقة الصحيحة، ولذا هي غالبًا بالأصل حمراء اللون، ثم تتخذ ألوانًا أغمق بحسب طريقة نمو الأوعية الدموية في تلك العقد الوعائية. ولذا منها أنواع تعطي الجلد صبغة من اللون الأحمر الغامق، مثل حبة التوت الأحمر، وتكون مرتفعة عن سطح الجلد، وهذا النوع يزول غالبًا دونما حاجة إلى معالجة بعد بلوغ سن عشر سنوات. وثمة نوع أخر منها يأخذ شكل كتلة تنشأ وتنمو تحت سطح الجلد، أي أشبه بكهف تحت الجلد، ولذا تكون أكثر انتفاخًا ولونها يُقارب اللون الأزرق المحمر.

* الوحمات.. أحجام وأنواع
* تشير الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية (ACD) إلى أن وحمات الولادة بالعموم يتراوح حجمها بين صغيرة جدًا وكبيرة، وقد تكون بارزة عن سطح الجلد أو على مستوى السطح دون بروز، وقد يكون لونها أفتح من لون الجلد الطبيعي للطفل أو أغمق منه، وقد تتخذ اللون الأحمر أو البني أو الأزرق. وهي قد تكون ناتجة عن تغيرات في عدد وصبغات خلايا لون الجلد (Skin Pigment Cells) أو اضطرابات في نمو الأوعية الدموية بالجلد.
وبعض هذه الوحمات قد يزول من تلقاء نفسه وبعضها قد يستمر في البقاء أو تزداد سواءً في مراحل تالية من العمر. وإضافة إلى هذا تشير إلى أن وحمات الولادة هي بالأصل وغالبًا مشكلة تجميلية، إلا أن بعض أنواعها مرتبط باحتمالات ظهور أورام سرطانية أو علامات على وجود أمراض خفية بالجسم، ومن هنا أهمية عرضها على طبيب الجلدية لتبين نوعها واحتمالات تأثيراتها أو عدم وجود أي مخاطر منها. وتستطرد قائلة إن من أكثرها شيوعًا الأنواع الأربعة التالية:
* بقع زرقاء رمادية (Blue - Grey Patch): وهي بقع ناجمة عن تغيرات في صبغات خلايا الجلد، أي ليس في نمو الأوعية الدموية، وهذه البقع مسطحة على الجلد أغمق قليلاً من لون الجلد المحيط بها وبمسحة زرقاء خفيفة، وعادة ما تظهر على أسفل الظهر أو الإليتين لدى الطفل الوليد، وقد يكون حجمها كبيرا لتغطى أجزاء واسعة من تلك المنطقتين. وهي تظهر من حين الولادة، وغالبًا ما تخف خلال بضع سنوات تالية من العمر.
* بقع مزيج القهوة بالحليب (Café Au Lait Macule): وهي بقع ناجمة عن تغيرات في صبغات خلايا الجلد، أي ليس في نمو الأوعية الدموية، وهذه البقع مسطحة تأخذ لونًا أغمق من لون الجلد المحيط بها، وقد تظهر في أي منطقة من الجسم وبأي حجم، لكنها لا تتجاوز حجم كف الطفل، وهي غالبًا لا تزول، بل تنمو كلما نما حجم الطفل.
* بقع السلمون (Salmon Patches): وهي بقع ناجمة عن تغيرات في نمو الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة تحت الجلد. وهذه البقع شائعة جدًا، والإحصائيات تشير إلى أنها تصيب أكثر من نصف المواليد الأصحاء والخالين من أي أمراض. وتأخذ لون بقع حمراء وردية تظهر على الوجه أو خلف الرقبة، والتي على الوجه غالبا ما تختفي قبل البلوغ، ولكن التي على الرقبة تستمر حتى مراحل تالية من العمر، وغالبًا لا تتم ملاحظتها لأنها تكون مغطاة بالشعر.
* بقع نبيذ البورت (Port - Wine Stains): وهي بقع ناجمة عن تغيرات في نمو الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة تحت الجلد. وهذه البقع يمكن أن تظهر على أي منطقة في الجسم، وعلى جلد الرأس والرقبة بشكل أكثر. وعند الولادة يكون لونها أحمر ورديا، ثم تدريجيًا يأخذ لونها شكلاً أغمق وتظل غالبًا طوال العمر ولا تزول من نفسها.
وأقل شيوعًا منها، نوعان، هما:
* شامات ميلانوسيتك الولادية (Congenital Melanocytic Nevus): وهي أشبه بالشامات المعروفة وتظهر ككتلة غامقة اللون على سطح الجلد.
* عقد الأوعية الدموية الولادية (Infantile Hemangioma): وهي كما تقدم، كتل من الأوعية الدموية النامية بشكل غير طبيعي، وغالبًا لا تكون لحظة الولادة، ولكنها تظهر خلال الأسبوع الأول من العمر، ثم تأخذ في النمو بالحجم خلال الأشهر التالية من العمر، ثم تدريجيًا تنكمش في الحجم.

* استشارية في الأمراض الباطنية



من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
TT

من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)

في الفترة الأخيرة، بدأ عدد كبير من الرياضيين وهواة اللياقة البدنية في تجربة مشروبات البروكلي المركزة بوصفها وسيلة طبيعية قد تساعد على تعزيز الأداء البدني ودعم الصحة العامة. وتُحضَّر هذه المشروبات عادة من عصير البروكلي أو براعم البروكلي، وقد يُضاف إليها أحياناً عصير الليمون أو السكر لتحسين مذاقها والمساعدة في حفظها.

ورغم أن الاهتمام بها بدأ في الأوساط الرياضية، فإن الدراسات تشير إلى أن لهذه المشروبات فوائد صحية محتملة تتجاوز تحسين الأداء البدني، إذ قد تسهم في دعم صحة القلب والجهاز الهضمي والمناعة، وغيرها من وظائف الجسم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. تعزيز الأداء الرياضي

يُعزى تأثير مشروبات البروكلي المركزة في تحسين الأداء البدني إلى السلفورافان، وهو مركّب نباتي نشط بيولوجياً يوجد في البروكلي. وتساعد خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات على تقليل الأكسدة - أي تلف الخلايا - والالتهاب الناتج عن إجهاد العضلات أو التمارين المكثفة أو الإصابات.

وفي دراسة صغيرة، أدى تناول عصير البروكلي مع ممارسة التمارين لمدة سبعة أيام إلى تحسن في الأداء مقارنةً بتناول مشروب وهمي. كما انخفضت مستويات حمض اللاكتيك والبروتينات الكربونيلية في الدم، وهما مؤشران يرتبطان بتلف العضلات.

كما أظهرت دراسة أخرى أن تناول مكملات السلفورافان بعد تمارين المقاومة ساعد على تقليل آلام العضلات وتسريع التعافي لدى عشرة بالغين.

2. دعم صحة الأمعاء

يحتوي البروكلي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، ما يجعل تناوله - سواء بوصفه غذاء أو مشروباً - وسيلة سريعة للحصول على دفعة غذائية مفيدة للأمعاء.

فكوب واحد من البروكلي النيء يحتوي على نحو 1.82 غرام من الألياف، مع العلم أن الكمية قد تختلف في مشروبات البروكلي المركزة. وتساعد الألياف على تحسين عملية الهضم، وزيادة حجم البراز، وتعزيز حركة الأمعاء الصحية.

3. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

يحتوي البروكلي على عدد من العناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب وتساعد على الوقاية من أمراض القلب والشرايين، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ومن أبرز هذه العناصر:

مضادات الأكسدة: يعمل السلفورافان، إلى جانب فيتامينات (أ) و(سي) وبيتا كاروتين، على معادلة أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، وهي جزيئات قد تلحق الضرر بالخلايا عند تراكمها. ويساعد ذلك على حماية الأوعية الدموية والشرايين وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

البوتاسيوم: يساعد على خفض ضغط الدم، ما يقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

الألياف: تحتوي مشروبات البروكلي الطازجة على الألياف التي تبطئ عملية الهضم، وتساعد على خفض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكولسترول «الضار».

فيتامين ك: يُعد البروكلي مصدراً غنياً بهذا الفيتامين الضروري لتخثر الدم وتنظيم الدورة الدموية.

4. المساعدة في السيطرة على السكري

تشير الأبحاث إلى أن السلفورافان الموجود في البروكلي قد يساعد في التحكم بارتفاع مستويات السكر في الدم، المعروف بفرط سكر الدم، كما قد يعزز إفراز الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الجسم. ولهذا السبب، قد يسهم البروكلي في دعم السيطرة على داء السكري، وهي حالة تتميز بضعف إنتاج الإنسولين أو انخفاض فاعليته.

5. المساهمة في تحسين صحة العظام

يُعد البروكلي مصدراً غنياً بعدد من العناصر الغذائية الأساسية لصحة العظام، ما يجعله خياراً مفيداً لدعم قوتها. ومن أهم هذه العناصر:

الكالسيوم: وهو المكوّن الأساسي للعظام والأسنان، ويلعب دوراً مهماً في نمو العظام والحفاظ عليها.

فيتامين ك: يساعد في تمعدن العظام، أي تقويتها، كما يدعم عملية تجديد خلايا العظام القديمة.

المغنيسيوم: يسهم في الحفاظ على بنية العظام ودعم قوتها إلى جانب كثير من الوظائف الحيوية الأخرى في الجسم.

6. فوائد لصحة البشرة

يمكن للبروكلي أن يدعم صحة الجلد بفضل محتواه المرتفع من فيتامين سي، وهو مضاد أكسدة قوي يحفز إنتاج الكولاجين، البروتين المسؤول عن الحفاظ على بنية البشرة ومرونتها.

إضافة إلى ذلك، قد تساعد مركبات السلفورافان وغيرها من المركبات النباتية الموجودة في البروكلي على حماية البشرة من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.

7. تعزيز صحة العين

يُعد البروكلي مصدراً غنياً بعدة عناصر غذائية تدعم صحة العين، منها البيتا كاروتين (وهو مادة أولية لفيتامين أ)، وفيتامين سي، واللوتين، إلى جانب مضادات أكسدة أخرى تساعد على حماية خلايا العين من التلف.

كما تشير الأبحاث إلى أن تناول جرعات كافية من فيتامين أ، إلى جانب عناصر غذائية أخرى مثل فيتامينات سي وهـ والزنك، قد يساعد على إبطاء تطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو فقدان تدريجي للرؤية المركزية يحدث مع التقدم في السن.

8. تعزيز جهاز المناعة

قد يكون تناول جرعة من مشروبات البروكلي طريقة سريعة لدعم الجهاز المناعي. فالبروكلي غني بفيتامين سي، الذي يساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الأكسدة، كما يدعم نمو الخلايا المناعية، ويحسّن وظائف خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مكافحة العدوى.

9. خصائص محتملة مضادة للسرطان

تشير مجموعة كبيرة من الدراسات إلى وجود علاقة محتملة بين تناول البروكلي وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. وقد وجد الباحثون أن السلفورافان قد يسهم في تعطيل نمو الخلايا السرطانية وإبطاء تطور الأورام في بعض الحالات.

وفي إحدى الدراسات، تبين أن تناول مكملات هذا المركب قد يساعد على إبطاء تطور سرطان البروستاتا وسرطان الثدي.


من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات
TT

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

تزداد شعبية مكملات الببتيدات في عالم الصحة، واللياقة البدنية، إذ يعتقد كثيرون أنها تساعد على بناء العضلات، وتحسين صحة البشرة، وتعزيز كثافة العظام. فهذه السلاسل القصيرة من الأحماض الأمينية تلعب دوراً مهماً في إرسال الإشارات للخلايا، ودعم عمليات حيوية، مثل إصلاح الأنسجة، وإفراز الهرمونات.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز فوائد الببتيدات الصحية، وكيف قد تسهم في دعم العضلات، والبشرة، والعظام.

1. تقوية العضلات

يلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات الببتيدات بهدف زيادة الكتلة العضلية، والحفاظ عليها. فبعض أنواع الببتيدات، بما في ذلك ما يعرف بمحفزات إفراز هرمون النمو، يمكن أن تحفّز إنتاج هرمون النمو البشري، وهو ما يدعم نمو العضلات، ويساعد على حرق الدهون.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الجمع بين مكملات الببتيدات وتمارين المقاومة قد يكون وسيلة فعالة لزيادة قوة العضلات. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ارتفاع مستويات هرمون النمو الناتج عن هذه المكملات يؤدي فعلياً إلى زيادة كبيرة في الكتلة العضلية، إذ ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد فوائدها طويلة الأمد على الأداء البدني، وبناء العضلات.

2. إبطاء شيخوخة الجلد

قد تعمل بعض الببتيدات كمضادات للأكسدة داخل الجسم، وهي مركبات تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتقليل الالتهابات، ما قد ينعكس إيجاباً على مظهر البشرة، وملمسها.

وتعد مكملات الكولاجين من أبرز أنواع الببتيدات المستخدمة لدعم صحة الجلد، إذ يساعد الكولاجين على الحفاظ على قوة البشرة، ومرونتها. وبما أن مستويات الكولاجين تنخفض طبيعياً مع التقدم في العمر، فإن تناول مكملاته قد يساعد في تعويض هذا النقص.

وتشير دراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد على:

-تأخير شيخوخة الجلد.

-تحسين تماسك البشرة، ومرونتها.

-تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة.

3. تحسين التئام الجروح

نظراً لدور الكولاجين في دعم قوة الجلد ومرونته، فإن تناول مكملاته قد يساعد أيضاً على تسريع التئام الجروح، وإصلاح الجلد.

كما تشير بعض الأبحاث إلى أن بعض أنواع الببتيدات قد تمتلك خصائص مضادة للميكروبات قد تساعد في الوقاية من التهابات الجلد، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعاليتها في علاج العدوى البكتيرية.

4. زيادة كثافة العظام

يسهم الكولاجين أيضاً في تعزيز قوة العظام، وصحتها. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد في زيادة كثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد سن اليأس.

وتكتسب هذه الفائدة أهمية خاصة، لأن كثافة العظام تميل إلى الانخفاض خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعدها، نتيجة التغيرات الهرمونية، وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

المخاطر والآثار الجانبية

قد يؤدي تناول مكملات الببتيدات إلى بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص. فقد أظهرت أبحاث أن استخدام محفزات إفراز هرمون النمو بهدف بناء العضلات قد يتسبب في:

-احتباس السوائل.

-ارتفاع مستويات السكر في الدم.

-انخفاض حساسية الجسم للإنسولين.

زيادة الشعور بالجوع

وتتوفر بعض أنواع الببتيدات على شكل حقن، وقد تسبب تفاعلات في موضع الحقن، مثل الألم، أو الاحمرار.

كما قد تؤدي بعض الحقن الببتيدية إلى آثار جانبية أخرى، مثل:

-الصداع.

-التعب.

-الدوخة.

-الغثيان، أو القيء.

-الإسهال.

-آلام المعدة.

هل يجب تناول مكملات الببتيدات؟

هناك عدة عوامل ينبغي أخذها في الاعتبار قبل استخدام مكملات الببتيدات. وينصح الخبراء بمراجعة الطبيب، أو مقدم الرعاية الصحية أولاً لتقييم الفوائد المحتملة، والمخاطر، والتأكد من عدم وجود تداخلات مع الأدوية الأخرى.

كما ينبغي الانتباه إلى أن المكملات الغذائية لا تخضع دائماً لرقابة صارمة مثل الأدوية، لذلك يُنصح بالحذر عند اختيارها، ومناقشة أي مخاوف صحية مع مختص طبي.


مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
TT

مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)

مساحيق البروتين شائعة بين الرياضيين ومحبي اللياقة البدنية لأنها توفر كمية كبيرة من البروتين في حصة صغيرة، لكن الإفراط في استخدامها قد يحمل مخاطر صحية.

فقد تتسبب هذه المساحيق بمشاكل هضمية، مثل الانتفاخ والإسهال، وارتفاع سكر الدم، وزيادة الوزن، كما يمكن أن تؤثر على وظائف الكلى لدى المصابين بأمراض مزمنة.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أبرز المخاطر المحتملة لاستخدام مساحيق البروتين ونصائح مهمة لاختيار الأنواع الآمنة ودعم الصحة العامة.

1. مشاكل هضمية

يمكن أن تتسبب مساحيق البروتين، خصوصاً المصنوعة من مصل الحليب أو الكازين، في مشاكل معدية لدى بعض الأشخاص، مثل:

- الغازات

- الانتفاخ

- الإسهال

- تشنجات المعدة

وتزداد هذه الأعراض عند من لديهم حساسية أو مشاكل في هضم اللاكتوز أو عند استهلاكهم مساحيق بروتين تعتمد على الألبان.

كما قد تسبب المساحيق النباتية، مثل الصويا والبازلاء، الانتفاخ أحياناً بسبب محتواها العالي من الألياف.

2. زيادة سكر الدم

بينما تحتوي بعض مساحيق البروتين على القليل من السكر أو لا تحتوي عليه، فإن البعض الآخر قد يحتوي على كميات مرتفعة. من الأفضل اختيار المساحيق التي تحتوي على أقل من 5 غرامات من السكر لكل حصة.

وتتميز بعض المكملات بأنها منخفضة المؤشر الغلايسيمي، أي تسبب زيادة أبطأ وأقل في مستوى السكر بالدم، ما قد يكون مفيداً لمرضى السكري.

3. زيادة الوزن

قد تتجاوز بعض مساحيق البروتين 1,200 سعرة حرارية عند تحضيرها، خصوصاً عند خلطها مع زبدة الفول السوداني أو مكونات عالية السعرات الأخرى. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم.

4. تفاقم مرض الكلى

بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة، قد يؤدي تناول البروتين الزائد إلى تدهور وظائف الكلى مع الوقت. ومع ذلك، لا ينطبق هذا الخطر على الأشخاص ذوي وظائف الكلى الصحية.

لذلك، من المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام مساحيق البروتين إذا كنت مصاباً بأمراض الكلى.

5. التلوث

قد تحتوي بعض مساحيق البروتين على سموم أو ملوثات، مثل المعادن الثقيلة والمبيدات. التعرض طويل الأمد لهذه المواد قد يرتبط بمخاطر صحية خطيرة مثل السرطان أو مشاكل صحية أخرى.

ولذلك يُنصح باختيار العلامات التجارية التي تختبر منتجاتها عبر منظمات معتمدة لضمان السلامة.

6. تأثير المضافات

ليست البروتينات نفسها دائماً سبب المشكلات، فبعض المساحيق تحتوي على مضافات مثل الكافيين أو الكرياتين أو المحليات الصناعية، التي قد تكون لها آثار جانبية، مثل...

الكافيين:

الإفراط فيه قد يسبب رجفاناً، أو صداعاً أو صعوبة في النوم.

الكرياتين:

قد يسبب زيادة وزن مؤقتة، أو جفافاً، أو اضطرابات معدية أو تشنجات عضلية، وقد لا يكون مناسباً لمرضى الكلى أو الكبد.

المحليات الصناعية:

تعتبر آمنة لمعظم الأشخاص بكميات معتدلة، إلا أن بعض أنواعها، مثل كحوليات السكر، قد تتسبب في اضطرابات هضمية.