أحدث أجهزة الحبر الإلكتروني الملون... للقراءة وتعزيز الإنتاجية

قفزة نوعية تدمج بين دقة الشاشات الملونة وقوة الذكاء الاصطناعي تحاكي الورق المطبوع

جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة
جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة
TT

أحدث أجهزة الحبر الإلكتروني الملون... للقراءة وتعزيز الإنتاجية

جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة
جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة

انتقلت تقنية الحبر الإلكتروني إلى عالم الألوان بتفوق، حيث نضجت الأجهزة التي تدعم هذه التقنية الحديثة ونجحت في الجمع بين الأناقة الفائقة والمتانة العالية.

سواء كنت تبحث عن جهاز لتدوين الملاحظات الملونة أو شاشة ضخمة لمحاكاة المستندات الرسمية، أو قارئ مدمج يرافقك في جيبك، تقدم الأجهزة التالية حلولاً متكاملة تلبي احتياجات المحترفين والطلاب والباحثين على حد سواء. وبفضل نظام تشغيل «آندرويد 15» ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، لم تعد هذه الأجهزة مجرد أجهزة للقراءة الإلكترونية، بل تحولت محطات عمل ذكية تدعم الإبداع والإنتاجية. واختبرت «الشرق الأوسط» مجموعة من الأجهزة التي تدعم هذه التقنية، ونذكر ملخص التجربة.

توازن بين تدوين الملاحظات والألوان الحيوية

يُعدّ جهاز «بوكس نوت إير5 سي» Boox Note Air5 C من شركة «أونيكس» Onyx قفزة نوعية في عالم الأجهزة اللوحية ذات الحبر الإلكتروني، حيث يجمع بين الأناقة الفائقة والمتانة العالية. والجهاز منخفض السماكة (5.8 مليمتر فقط) ويستخدم هيكلاً مصنوعاً من سبائك الألمنيوم والمغنسيوم التي تمنحه صلابة ووزناً خفيفاً يُسهّل حمله لفترات طويلة. وتشمل مزايا الجهاز:

• شاشة ملونة كبيرة: يتميز الجهاز بشاشته الكبيرة بقطر 10.3 بوصة؛ ما يوفر مساحة عرض سخية تمنح المستخدم شعوراً بالحرية وكأنه يتعامل مع ورقة حقيقية بمقاس A5، وهو ما يتيح رؤية أدق التفاصيل في المخططات المعقدة واستخدام ميزة تقسيم الشاشة بفاعلية تامة دون الشعور بضيق المساحة. وتقدم تقنية «كاليدو 3» Kaleido 3 الملونة والمتطورة تجربة بصرية مريحة للعين بفضل دقة تصل إلى 300 بكسل في البوصة للنصوص السوداء و150 بكسل في البوصة للألوان. وتوفر هذه الشاشة 4096 لوناً تجعل تصفح المخططات والرسوم البيانية والمجلات والكتب الرقمية تجربة غامرة تشبه القراءة من الورق المطبوع تماماً. كما تضمن تقنية «سوبر ريفريش» Super Refresh سرعة استجابة مذهلة وسلاسة في التمرير؛ ما يخفض من «الوميض» التقليدي في شاشات الحبر الإلكتروني، ويجعلها مثالية للاستخدام تحت ضوء الشمس المباشر أو في الإضاءة الخافتة بفضل نظام الإضاءة الأمامية المسمى «ضوء القمر 2» Moon Light 2 القابل للتعديل.

• تصميم متقن: ما يميز هذا الإصدار هو الاهتمام بالتفاصيل، مثل زر الطاقة المزود بمستشعر البصمة السريع، وإضافة دبابيس التوصيل المغناطيسية التي تسمح بربط لوحة مفاتيح خارجية بسلاسة؛ ما يحول الجهاز من مجرد قارئ للملاحظات إلى جهاز عمل متكامل يلبي احتياجات المحترفين والطلاب على حد سواء.

• تدوين الملاحظات والرسم: يمنح الجهاز شعور الكتابة على الورق بفضل القلم الجديد Pen 3 الذي يدعم 4096 مستوى من الضغط مع استجابة فورية فائقة، والموجود مجاناً في علبة الجهاز. ويتيح التطبيق المدمج استخدام طبقات متعددة وأدوات رسم متنوعة؛ ما يجعله مثالياً للفنانين الذين يرغبون في رسم مسودات ملونة أو للمهندسين الذين يخططون لمشاريعهم. وبفضل نظام التشغيل «آندرويد 15»، يمكن للمستخدم مزامنة الملاحظات مع الخدمات السحابية مثل «أونيكس كلاود» OnyxCloud و«غوغل درايف» بكل سهولة؛ ما يضمن بقاء الأفكار منظمة ومتاحة عبر جميع الأجهزة في أي وقت.

• قراءة الوثائق الرقمية: يتألق الجهاز يتألق في قراءة وثائق PDF وملفات المجلات والكتب الرقمية بفضل استخدام تطبيق «نيو ريدر» NeoReader الذي يدعم أكثر من 20 امتداداً مختلفاً. وتتيح ميزة «تقسيم الشاشة» Split Screen قراءة مرجع علمي في جانب وتدوين الملاحظات في الجانب الآخر، مع إمكانية تحويل الامتدادات الثابتة إلى نصوص مرنة بتقنية PDF Reflow لراحة أكبر.

ذكاء اصطناعي متقدم

• دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة: يتضمن الجهاز مساعداً ذكياً قادراً على تلخيص المستندات الطويلة وشرح المصطلحات المعقدة فوراً، ويحقق طفرة في التعرف على الكتابة اليدوية باللغة العربية؛ حيث يمكنه تحويل خط يدك العربي إلى نص رقمي بدقة مذهلة وسرعة عالية. وتدعم أدوات مثل «سمارت سكرايب» Smart Scribe تصحيح الأشكال الهندسية المرسومة يدوياً تلقائياً (مثل تحويل دائرة مرسومة باليد بتعرجات إلى دائرة متقنة)، بينما تتيح ميزة التعرف على النصوص المكتوبة وتحويلها نصوصاً رقمية Optical Character Recognition OCR استخراج النصوص من الصور والملفات غير النصية بكفاءة عالية؛ ما يجعله الأداة الأفضل للباحثين والمستخدمين العرب الذين يتطلعون لرقمنة أعمالهم يدوياً وبسهولة تامة.

• بطارية طويلة الأمد: الجهاز مزود ببطارية تبلغ شحنتها 3700 ملي أمبير - ساعة مصممة لتوازن بين النحافة الفائقة واستمرارية التشغيل. وبفضل تقنيات تحسين الطاقة في نظام «آندرويد 15»، يوفر الجهاز عمراً يمتد لأيام عدة من الاستخدام المتواصل في القراءة وتدوين الملاحظات، متفوقاً بذلك على الأجهزة اللوحية التقليدية.

• مزايا ممتدة: يقدم متصفح الإنترنت المدمج، المدعوم بالمعالج ثماني النوى وذاكرة بسعة 6 غيغابايت، تجربة تصفح سريعة ومنتجة، حيث يمكن قراءة المقالات الطويلة دون إجهاد للعينين، مع إمكانية حفظ المواقع للقراءة لاحقاً بضغطة زر واحدة. يضاف إلى ذلك وجود متجر «غوغل بلاي» لتحميل التطبيقات المختلفة، مع القدرة على تحميل أي وثيقة من الإنترنت وقراءتها بكل سهولة ووجود متجر للكتب الإلكترونية العالمية المجانية التي يمكن تحميلها في ثوانٍ قليلة.

• ملحقات مفيدة:

- «حافظة لوحة المفاتيح» Keyboard Case: تمثل هذه الحافظة ترقية جوهرية تحول الجهاز إلى كمبيوتر محمول متكامل، حيث تعتمد على تقنية دبابيس التوصيل المغناطيسية لربط لوحة المفاتيح بالجهاز فوراً؛ ما يعني عدم الحاجة إلى شحنها بشكل منفصل أو ضرورة ترابطها مع الجهاز عبر تقنية «بلوتوث» وتأخر الاستجابة. وتوفر اللوحة تجربة طباعة مريحة وسلسة بفضل التصميم الهندسي للمفاتيح الذي يراعي بيئة العمل؛ ما يسهل كتابة المقالات الطويلة والرد على البريد الإلكتروني بدقة عالية.

وبفضل قدرتها على تثبيت الجهاز بزاوية رؤية مثالية، فإنها تمنح المستخدم تجربة تشبه استخدام الكمبيوتر المحمول ولكن بمزايا الحبر الإلكتروني المريحة للعين؛ ما يجعلها مناسبة للمدونين والكُتّاب الذين يبحثون عن التركيز المطلق. ويبلغ سعر الحافظة 109 دولارت أميركية (نحو 408 ريالات سعودية).

- «الحافظة المغناطيسية» Magnetic Case: تجمع هذه الحافظة بين الأناقة الفائقة والحماية المتكاملة، حيث صُممت لتلتصق به عبر مغناطيسات قوية تضمن ثباته دون الحاجة إلى حواف بلاستيكية ضخمة؛ ما يحافظ على المظهر النحيف والجذاب للجهاز. وتتميز الحافظة بملمس جلدي فاخر يمنح شعوراً بالرقي عند الإمساك بها، كما تدعم خاصية «الاستيقاظ والنوم التلقائي» بمجرد فتح الغطاء أو إغلاقه؛ ما يسهم بتوفير الطاقة بشكل ذكي. وبالإضافة إلى ذلك، توفر الحافظة حماية خاصة للقلم المغناطيسي عبر طي الجزء الجانبي عليه؛ ما يضمن بقاء القلم في مكانه بأمان أثناء التنقل ويمنع ضياعه؛ ما يجعلها خياراً لا غنى عنه للمستخدمين الذين يبحثون عن البساطة والعملية. ويبلغ سعر الحافظة 50 دولاراً أميركياً (نحو 187 ريالاً سعودياً).

ويبلغ سعر الجهاز 499 دولاراً أميركياً (نحو 1870 ريالاً سعودياً)، وهو متوافر للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.

عملاق... لمحاكاة الورق الحقيقي

وننتقل الآن إلى جهاز «بوكس تاب إكس سي» Boox Tab X C اللوحي بشاشته الكبيرة والمفيد للمحترفين الراغبين في تعزيز إنتاجيتهم وتدوين الملاحظات براحة أكبر.

• التصميم والشاشة: يتميز الجهاز بشاشته الضخمة بقطر 13.3 بوصة؛ ما يجعله مثالياً لمحاكاة الورق الحقيقي بمقاس A4 ويُلغي الحاجة تماماً إلى عمليات التكبير أو التصغير لدى قراءة المستندات الرسمية. ويأتي الجهاز بتصميم احترافي يجمع بين المتانة والنحافة، مع هيكل متين يمنحه ثباتاً عالياً عند الاستخدام المكتبي؛ ما يجعله ليس مجرد قارئ إلكتروني، بل يجعله بديلاً رقمياً حقيقياً للمستندات الورقية التقليدية والملفات الضخمة التي يحتاج إليها المحامون والمهندسون والأكاديميون.

يقدم «تاب إكس سي» شاشة ملونة ضخمة لتسهيل تدوين الملاحظات

• الإنتاجية في القراءة والكتابة والتعامل مع الوثائق الرقمية: يمكن عرض الصفحات بحجمها الكامل وتدوين الملاحظات مباشرة على الشاشة دون أي عناء. ويوفر الجهاز أدوات رسم وكتابة متقدمة تدعم استجابة القلم الفورية؛ ما يجعله مثالياً لتخطيط المشاريع أو التعليق على الأوراق البحثية. وتتيح ميزة تقسيم الشاشة المطورة فتح كتاب في جهة وتطبيق الملاحظات في الجهة الأخرى؛ ما يوفر بيئة عمل غامرة تزيد من التركيز والإنتاجية وتغني عن استخدام الأوراق التقليدية تماماً. ويستخدم الجهاز تقنية «كاليدو 3» في الشاشة نفسها المستخدمة في جهاز «بوكس نوت إير5 سي» لمزيد من وضوح الصورة والألوان وسرعة الاستجابة. كما يدعم الجهاز تقنيات الذكاء الاصطناعي نفسها في جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بما في ذلك التعرف على خط اليد باللغة العربية وتحويل النصوص المكتوبة إلى نصوص رقمية وتلخيص الوثائق وتصحيح الرسومات.

• تصفح الإنترنت والأداء المتقدم: يعمل الجهاز بنظام التشغيل «آندرويد 15» وبمعالج ثماني النوى مع ذاكرة بسعة 6 غيغابايت؛ ما يمنحه قوة هائلة لتشغيل تطبيقات التصفح والإنتاجية بسلاسة تامة. أما تجربة تصفح الإنترنت على الشاشة الكبيرة، فمذهلة، حيث تظهر المواقع الإلكترونية بتنسيقها الكامل المخصص لسطح المكتب. وبفضل تقنية التحديث السريع، يمكن للمستخدم التمرير عبر المقالات الطويلة ومشاهدة عروض الفيديو التعليمية دون تشتيت؛ ما يجعل الجهاز أداة بحثية قوية تجمع بين راحة الحبر الإلكتروني ووظائف الكمبيوتر المحمول.

• عمر البطارية: يتميز الجهاز ببطارية ضخمة تصل شحنتها إلى 6300 ملي أمبير - ساعة، وهي الأكبر في فئتها، لتتناسب مع قطر الشاشة الكبير ومتطلبات الأداء العالي. وبفضل إدارة الطاقة الذكية، يمكن للجهاز الصمود لأسابيع في نمط الاستعداد ولأيام طويلة من الاستخدام المكثف في القراءة والكتابة، مع دعم ميزة الشحن السريع؛ ما يضمن استمرارية العمل دون قلق من نفاد الطاقة خلال المهام اليومية.

• ملحقات مريحة:

- حافظة لوحة المفاتيح المغناطيسية Magnetic Keyboard Cover: تحول هذه الحافظة الجهاز إلى كمبيوتر محمول متكامل بفضل لوحة مفاتيح كاملة الحجم توفر تجربة كتابة مريحة وسريعة. وتعتمد الحافظة على تقنية الدبابيس المغناطيسية للاتصال المباشر؛ ما يلغي الحاجة إلى الاقتران اللاسلكي أو الشحن المستقل للوحة المفاتيح، وتوفر زاوية رؤية مثالية تجعل من كتابة التقارير والمراسلات الطويلة عملية ممتعة وبسيطة، مع حماية فائقة للجهاز من الجوانب كافة. ويبلغ سعر الحافظة 149 دولاراً أميركياً (نحو 558 ريالاً سعودياً).

- الحافظة المغناطيسية Magnetic Case: وبالنسبة لمن يفضّل الخفة والبساطة، توفر الحافظة المغناطيسية حماية أنيقة دون إضافة حجم زائد إلى الجهاز. وتلتصق الحافظة بالجهاز مغناطيسياً بقوة وتدعم خاصية السكون واليقظة التلقائية، كما تتضمن تصميماً ذكياً لحماية القلم ومنعه من السقوط. ويبلغ سعر الحافظة 50 دولاراً أميركياً (نحو 187 ريالاً سعودياً).

ويبلغ سعر الجهاز 819 دولاراً أميركياً (نحو 3070 ريالاً سعودياً)، وهو متوافر للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.

ثورة القراءة المحمولة بحجم الهاتف

يمثل جهاز «بالما 2 برو» Palma 2 Pro ثورة في مفهوم القراءة المحمولة، حيث يأتي بتصميم مذهل يحاكي شكل الهواتف الذكية؛ ما يجعله الجهاز الأكثر مرونة وسهولة في الحمل في فئته. وبفضل وزنه الخفيف للغاية وأبعاده المدروسة، يمنح الجهاز تجربة إمساك مريحة بيد واحدة لفترات طويلة دون أي إجهاد؛ ما يجعله مثالياً لوضعه في الجيب أو الحقيبة الصغيرة. ويجمع بين متانة التصنيع والأناقة العصرية، ليكون الأداة الأمثل لمن يرغبون في تحويل كل لحظة انتظار أو رحلة قصيرة إلى فرصة مثمرة للقراءة والاستمتاع بالمحتوى الرقمي بكل حرية وخصوصية.

أما الشاشة الملونة في هذا الإصدار التي يبلغ قطرها 6.13 بوصة، فهي تقدم تجربة بصرية استثنائية تضفي حيوية غير مسبوقة على أغلفة الكتب والمجلات والرسوم التوضيحية. ورغم حجمها الصغير، فإنها توفر وضوحاً فائقاً وراحة تامة للعين بفضل تقنية الحبر الإلكتروني الملون المتقدمة. وهذا التوازن الدقيق بين صغر الحجم وجودة العرض يجعل تصفح تطبيقات الأخبار وقراءة المقالات الطويلة تجربة ممتعة حتى تحت ضوء الشمس المباشر. كما يتميز الجهاز ببطارية قوية ومحسّنة تدوم لأيام طويلة من الاستخدام المتواصل؛ ما يمنح المستخدم الطمأنينة الكاملة أثناء تنقلاته اليومية وسفره دون الحاجة إلى القلق بشأن الشحن المتكرر.

قارئ «بالما 2 برو» صغير الحجم وبشاشته الملونة

وتكتمل هذه التجربة مع حافظة «بالما 2 برو 2 في 1» Palms 2 Pro 2-in-1 Case المصممة لتجمع بين الحماية الشاملة والوظائف العملية. ولا تقتصر هذه الحافظة على حماية الجهاز من الصدمات والخدوش بفضل موادها المتينة، بل توفر أيضاً مرونة عالية في الاستخدام بفضل تصميمها الذي يسمح بوضع الجهاز في زوايا رؤية مختلفة، مع إضافة أناقة إلى تصميم الجهاز مع الحفاظ على نحافته وخفته. ويبلغ سعر الحافظة 14 دولاراً أميركياً (نحو 52 ريالاً سعودياً).

ويبلغ سعر الجهاز 379 دولاراً أميركياً (نحو 1420 ريالاً سعودياً)، وهو متوافر للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.

قلم لتعزيز الكفاءة والاحترافية

ويُعدّ قلم «بين2 برو» Pen2 Pro الأداة المثالية التي تمنح المستخدم تجربة كتابة طبيعية وانسيابية تضاهي استخدام القلم التقليدي على الورق؛ وذلك بفضل مستويات الحساسية المتقدمة للضغط التي تصل إلى 4096 مستوى. وما يميز هذا القلم هو تصميمه المريح بلمسة «الأخاديد» التي تضمن قبضة محكمة، بالإضافة إلى وجود ممحاة مدمجة في الجزء الخلفي تسمح بتصحيح الأخطاء بسرعة وسهولة تماماً كما يتم بقلم الرصاص. ويعمل القلم دون الحاجة إلى شحنه أو اقترانه بالجهاز عبر تقنية «بلوتوث»؛ ما يجعله جاهزاً دائماً لتدوين الأفكار الإبداعية ورسم المخططات بدقة متناهية.

قلم «بين2 برو» لتدوين الملاحظات باحترافية

وتشمل الأجهزة المتوافقة مع القلم «نوت إير 2» Note Air 2 و«ماكس لومي» Max Lumi و«ماكس لومي 2» Max Lumi 2 و«نوت 3» Note 3 و«نوت 5» Note 5 و«نوت إير» Note Air و«نوفا 3» Nova 3 و«نوفا إير سي» Nova Air C.

ويبلغ سعر القلم 79 دولاراً أميركياً (نحو 296 ريالاً سعودياً)، مع تقديم مجموعة رؤوس بديلة بسعر 19 دولاراً أميركياً (نحو 70 ريالاً سعودياً)، وهما متوافران للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» الذكية: الأولوية لسلامة الأطفال وصحتهم

تكنولوجيا تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال

سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» الذكية: الأولوية لسلامة الأطفال وصحتهم

تُعيد سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» صياغة مفهوم الساعات الذكية المخصصة للأطفال.

خلدون غسان سعيد (جدة)
خاص من المتوقع أن يحصل أكثر من 60 متخصصاً سعودياً على تدريب دولي متقدم ضمن شراكة «لايفيرا» مع «نوفو نورديسك» لنقل المعرفة وبناء القدرات المحلية (أدوبي)

خاص هل يتوسَّع التوطين الدوائي في السعودية من الإنتاج المحلي إلى الجينوم والطب الدقيق؟

تتناول مجموعة «لايفيرا» توسيع التوطين الدوائي في السعودية من الأدوية الأساسية إلى التصنيع الحيوي والجينوم والطب الدقيق والذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
علوم قرية طلابية دنماركية بيئية بتصميم مستقبلي

قرية طلابية دنماركية بيئية بتصميم مستقبلي

ألواح الفلين والزجاج تضفي لمسة جمالية وملمساً مميزاً يكمل مظهر الجدران المطبوعة في قرية طلابية بالدنمارك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص تتحول السيارة تدريجياً إلى منصة رقمية تتطور بعد مغادرتها الوكالة مع التحديثات عبر الأثير والاتصال بالجيل الخامس والخدمات المتصلة (أدوبي)

خاص «جنرال موتورز» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يغيّر علاقة السائق بالسيارة في السعودية

يتحول مفهوم السيارة في السعودية مع توسّع البرمجيات والذكاء الاصطناعي والتحديثات عن بُعد، ما يغيّر تجربة القيادة والملكية تدريجياً.

نسيم رمضان (الرياض)
خاص يزداد التركيز في السوق التقنية السعودية على تحويل التدريب والشهادات إلى خبرة عملية داخل مشاريع التحول المؤسسي الكبرى (أدوبي)

خاص خبراء: التحول المؤسسي يفتح مساراً جديداً لبناء خبرات تقنية محلية في السعودية

تركز سوق التقنية السعودية بشكل متزايد على تحويل التدريب إلى خبرة عملية داخل المشاريع، بما يعزز نقل المعرفة، وبناء كفاءات محلية مستدامة.

نسيم رمضان (لندن)

«أبل» تدخل عصر الهواتف القابلة للطي بـ«آيفون ديو»

جون تيرنس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل» يبدي رد فعلٍ أثناء وجوده على المسرح خلال فعالية للشركة في مسرح «ستيف جوبز» (رويترز)
جون تيرنس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل» يبدي رد فعلٍ أثناء وجوده على المسرح خلال فعالية للشركة في مسرح «ستيف جوبز» (رويترز)
TT

«أبل» تدخل عصر الهواتف القابلة للطي بـ«آيفون ديو»

جون تيرنس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل» يبدي رد فعلٍ أثناء وجوده على المسرح خلال فعالية للشركة في مسرح «ستيف جوبز» (رويترز)
جون تيرنس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل» يبدي رد فعلٍ أثناء وجوده على المسرح خلال فعالية للشركة في مسرح «ستيف جوبز» (رويترز)

بدأت «أبل»، الأربعاء، مؤتمرها السنوي للكشف عن أحدث منتجاتها بظهور رئيسها التنفيذي السابق تيم كوك، قبل أن يقدّم الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنُس للحضور قائلاً: «هذا هو رجلكم»، في مشهد حمل دلالة على انتقال القيادة داخل عملاق التكنولوجيا الأميركي، بالتزامن مع الكشف عن أجيال جديدة من أبرز منتجات الشركة.

وشكّل الحدث، الذي أقيم في مقر «أبل» بمدينة كوبرتينو في كاليفورنيا، أول مؤتمر رئيسي للمنتجات في عهد تيرنُس، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي مطلع سبتمبر (أيلول)، فيما تصدّر أول هاتف «آيفون» قابل للطي إعلانات الشركة، إلى جانب «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، وسماعات «إيربودز 5»، والجيل الجديد من ساعات «أبل ووتش».

«آيفون ديو»... أول هاتف قابل للطي من «أبل»

وتصدر «آيفون ديو» إعلانات «أبل»، بوصفه أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة، في تحول كبير في التصميم التقليدي لـ«آيفون». ويعتمد الجهاز تصميماً يفتح ليقدم شاشة داخلية هي الأكبر على الإطلاق في هواتف الشركة، بمساحة تزيد 50 في المائة على شاشة «آيفون 18 برو ماكس»، مع شاشة خارجية تتيح استخدام الجهاز كهاتف تقليدي عند إغلاقه. (Apple)

وتبلغ الشاشة الداخلية 7.6 بوصة من نوع «سوبر ريتنا XDR»، وتصل درجة سطوعها القصوى إلى 3000 شمعة، فيما تتكون من عشر طبقات فائقة النحافة مع طبقة نانوية خاصة لتقليل الانعكاسات. كما أخفت «أبل» كاميرا «فيس تايم» تحت الشاشة الداخلية لتوفير مساحة عرض متصلة من دون قطع بصري. (Apple)

واعتمدت الشركة إطاراً وغطاء مفصل مصنوعين من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، مع طبقة مقاومة للخدش على الشاشة الداخلية وطبقة «سيراميك شيلد» في الأمام والخلف، إضافة إلى مقاومة الماء والغبار وفق معيار «IP68». ويتيح تصميم المفصل استخدام الهاتف في أوضاع مختلفة، بما في ذلك وضعه على سطح لمشاهدة الفيديو أو إجراء مكالمات «فيس تايم» من دون الحاجة إلى حمله. (Apple)

وعلى صعيد الأداء، يعمل «آيفون ديو» بشريحة «إيه 20 برو» مع محركين عصبيين يضمان إجمالاً 16 نواة لمعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نظام تبريد يعتمد على حجرة بخار. وتقول «أبل» إن وحدة المعالجة المركزية سداسية النوى أسرع بما يصل إلى 20 في المائة مقارنة بشريحة «إيه 19 برو»، فيما ارتفع نطاق الذاكرة بما يصل إلى 50 في المائة. (Apple)

ويستخدم الجهاز، للمرة الأولى في «آيفون»، نظاماً يعتمد على بطاريتين للاستفادة من المساحة الداخلية على جانبي الهاتف، إلى جانب تصميم يعتمد على الشريحة الإلكترونية «eSIM» ومودم «C2» الجديد. وتصل مدة تشغيل الفيديو إلى 31 ساعة باستخدام الشاشة الداخلية و44 ساعة عبر الشاشة الخارجية، بينما يمكن شحن البطارية إلى 50 في المائة خلال نحو 20 دقيقة باستخدام الشحن السلكي السريع. (Apple)

أما التصوير، فيعتمد على نظام كاميرا خلفية مزدوج بدقة 48 ميغابكسل، يضم كاميرا رئيسية وأخرى فائقة الاتساع، مع دعم تصوير الفيديو بدقة «4K» بمعدل يصل إلى 120 إطاراً في الثانية. كما يضم كاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل، إلى جانب كاميرا «فيس تايم» مخفية أسفل الشاشة الداخلية. وتستفيد الكاميرات من وجود شاشتين، إذ يستطيع الشخص الذي يتم تصويره مشاهدة معاينة مباشرة للصورة على الشاشة الخارجية. (Apple)

وطورت «أبل» نظام «آي أو إس 27» للاستفادة من التصميم الجديد، إذ يمكن تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة الداخلية، ومشاهدة الفيديو أثناء استخدام تطبيق آخر، فضلاً عن الانتقال بين الشاشة الخارجية والداخلية وفق وضع الجهاز.

ويتوفر «آيفون ديو» باللونين «نايت سكاي» و«ستار وايت».

«آيفون 18 برو»... تركيز على الكاميرا والذكاء الاصطناعي

وتصدرت الكاميرا أبرز التغييرات في «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، إذ حصلت الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميغابكسل على فتحة عدسة متغيرة للمرة الأولى في هواتف «آيفون»، بما يمنح المستخدم قدرة أكبر على التحكم في عمق المجال وكمية الضوء الداخلة إلى المستشعر.

وأضافت «أبل» أدوات تصوير احترافية تتيح التحكم يدوياً في فتحة العدسة وسرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض والتعريض الضوئي، إلى جانب تحسينات في تصوير الفيديو بدقة «4 كيه» والنطاق الديناميكي العالي «دولبي فيجن».

وفي ظل الانتشار المتسارع للصور المنتجة والمعدلة بالذكاء الاصطناعي، قدمت الشركة ميزة «الصور المرجعية»، التي تستهدف المساعدة في التحقق من أصالة الصور. وتعتمد التقنية على إنشاء نسخة مرجعية غير قابلة للتعديل من الصورة الملتقطة، يمكن مقارنتها لاحقاً بالنسخ المعدلة لمعرفة التغييرات التي أُدخلت عليها.

«آيفون 18 برو» (الشرق الأوسط)

ويعمل الهاتفان بشريحة «إيه 20 برو» المصنعة بتقنية دقة 2 نانومتر، مع زيادة في قدرات معالجة الرسومات وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز. كما أعادت «أبل» تصميم نظام إدارة الحرارة باستخدام حجرة بخار أكبر، قالت إنها تساعد على رفع الأداء المستدام بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالجيل السابق.

وحصلت البطارية أيضاً على تحديثات، إذ تصل مدة تشغيل الفيديو إلى 36 ساعة في «آيفون 18 برو»، و45 ساعة في «آيفون 18 برو ماكس» في الطرازات التي تعتمد حصراً على الشريحة الإلكترونية.

وستطرح «أبل» نسخاً تعتمد على الشريحة الإلكترونية فقط في مجموعة من الأسواق، بينها السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر وعُمان، إضافة إلى الولايات المتحدة وكندا واليابان. ويبدأ الطلب المسبق على الهاتفين في 12 سبتمبر، فيما تتوفر الأجهزة اعتباراً من 18 سبتمبر.

مجموعة الألوان في «آيفون 18 برو» (الشرق الأوسط)

«إيربودز 5»

وضمن تحديث منتجات الصوت، كشفت «أبل» عن «إيربودز 5»، التي تأتي بتصميم يبقي الأذن مفتوحة مع بنية صوتية جديدة متعددة المنافذ، وتحسينات على جودة الصوت وتقنيات إلغاء الضجيج.

وقالت الشركة إن الجيل الجديد يوفر إلغاءً للضجيج بنسبة تصل إلى 50 في المائة أكثر مقارنة بسماعات «إيربودز 4» المزودة بميزة إلغاء الضجيج النشط، إلى جانب نمط محسن لشفافية الصوت وميزة «الصوت التكيفي»، التي توازن تلقائياً بين عزل الضجيج وسماع الأصوات المحيطة وفق البيئة التي يوجد فيها المستخدم.

وتدعم السماعات الاستجابة للمساعد الصوتي «سيري» باستخدام إيماءات الرأس، فيما تعمل ميزة «إدراك المحادثة» على خفض صوت المحتوى تلقائياً عندما يبدأ المستخدم في الحديث مع شخص قريب.

أما النسخة المزودة بعلبة الشحن اللاسلكي، فتوفر ما يصل إلى خمس ساعات من الاستماع مع تشغيل ميزة إلغاء الضجيج بشحنة واحدة، ونحو 22 ساعة باستخدام علبة الشحن، إضافة إلى إمكانية التحكم في مستوى الصوت مباشرة من السماعة.

«إيربودز 5»

«أبل ووتش سيريز 12»

وفي الأجهزة القابلة للارتداء، قدمت الشركة «أبل ووتش سيريز 12»، التي تركز بصورة أكبر على مراقبة الصحة واللياقة، مع نظام استشعار جديد وشريحة «إس 11» لتوفير قياسات أكثر تكراراً لمعدل نبض القلب واختلاف معدل نبض القلب.

وقالت «أبل» إن الساعة تستطيع قياس معدل نبض القلب كل خمس ثوانٍ على مدار اليوم، فيما تتيح البيانات الجديدة تقديم صورة أكثر تفصيلاً عن النشاط والحالة الفسيولوجية للمستخدم.

وتبرز ضمن الإضافات الجديدة ميزة «الجاهزية»، التي تجمع بيانات النشاط والحمل التدريبي والنوم والعلامات الحيوية لتقديم تقييم من صفر إلى 10 يساعد المستخدم على معرفة مدى استعداده لممارسة النشاط أو حاجته إلى التعافي. ويتغير التقييم على مدار اليوم مع ورود بيانات جديدة.

وتضم الساعة كذلك مزايا لتتبع النوم وصحة القلب وتخطيط القلب والتنبيه إلى مؤشرات انقطاع النفس أثناء النوم، إضافة إلى اكتشاف السقوط وميزات الطوارئ. كما ستتيح شريحة «إس 11» خصائص للتعرف على أصوات مهمة في البيئة المحيطة، بهدف مساعدة الصم وضعاف السمع.

وتوفر «سيريز 12» عمر بطارية يصل إلى 24 ساعة، وما يصل إلى 10 ساعات أثناء ممارسة التمارين في الهواء الطلق، فيما يمنح الشحن لمدة 15 دقيقة ما يصل إلى 12 ساعة إضافية من الاستخدام.

وتتوفر الساعة بقياسي 42 و46 مليمتراً وبخيارات من الألومنيوم والتيتانيوم والسيراميك، على أن تصل إلى الأسواق في 18 سبتمبر.

«أبل ووتش سيريز 12»

«أبل ووتش ألترا 4»

وكشفت «أبل» أيضاً عن «أبل ووتش ألترا 4»، الموجهة بصورة أكبر إلى الرياضيين ومحبي المغامرات والأنشطة الخارجية، مع الجمع بين نظام الاستشعار الصحي الجديد وشريحة «إس 11» وقدرات متقدمة لتتبع التمارين والملاحة.

وتقدم الساعة قياسات عالية التردد لمعدل نبض القلب واختلافه، إلى جانب ميزة «الجاهزية» الموجودة في «سيريز 12»، مع التركيز على توفير بيانات تساعد الرياضيين في متابعة مستويات الإجهاد والتعافي والاستعداد للتدريب.

وتراهن «أبل» كذلك على البطارية باعتبارها إحدى نقاط قوة «ألترا 4»، إذ يصل عمرها إلى 50 ساعة في الاستخدام اليومي، ويرتفع إلى 84 ساعة عند تشغيل نمط الطاقة المنخفضة. كما يمكن تتبع تمارين الركض والمشي والرحلات الطويلة في الهواء الطلق لمدة تصل إلى 45 ساعة مع استمرار تسجيل بيانات تحديد الموقع بمعدل مرة كل ثانية.

«أبل ووتش ألترا 4»

وقالت الشركة إن الساعة تقدم أيضاً نظاماً متطوراً لتحديد المواقع، إلى جانب قدرات الاتصال عبر الأقمار الصناعية وميزات للصحة والسلامة، فيما يوفر الشحن لمدة 15 دقيقة ما يصل إلى 18 ساعة إضافية من الاستخدام.

وتتوفر «أبل ووتش ألترا 4» بخيارين من التيتانيوم الطبيعي والأسود، على أن تصل إلى الأسواق اعتباراً من 18 سبتمبر.


سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» الذكية: الأولوية لسلامة الأطفال وصحتهم

تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال
تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال
TT

سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» الذكية: الأولوية لسلامة الأطفال وصحتهم

تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال
تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال

تُعيد سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» Huawei Watch Kids X1 صياغة مفهوم الساعات الذكية المخصصة للأطفال، حيث تجمع بين الهندسة المستقبلية، وتدابير الأمان الصارمة، ومتابعة الصحة الشاملة، لتكون الرفيق اليومي الذي يضمن سلامة الطفل، ويدعم نموه السليم في بيئة رقمية آمنة.

امتثال للمعايير السعودية

وتُعد سلسلة الساعات بإصداريها العادي و«برو» أول سلسلة ساعات أطفال مزودة بكاميرا تمتثل لمعايير كل من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية CST، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة SASO في المملكة العربية السعودية. واختبرت «الشرق الأوسط» إصدار «برو» من السلسلة، ونذكر ملخص التجربة.

يمكن إجراء مكالمات الفيديو مع الطفل بكل سهولة

تصميم مبتكر

يجمع تصميم الساعة بين المظهر المستقبلي واللمسات المعدنية المتينة، مصحوبة بشاشة «أموليد» AMOLED يبلغ قطرها 1.82 بوصة، حيث توفر رؤية واضحة، ومريحة للعين.

- تدعم الشاشة الدوران الكامل بزاوية 360 درجة، مع إمكانية قلبها، ما يمنح الأطفال حرية وسهولة في الاستخدام.

- يتميز إصدار «برو» Pro بتصميم قابل للفك والتركيب الفوري، مع علبة كاميرا وحزام تعليق مرفقين، لتحويل هيكل الساعة إلى كاميرا جيب متنقلة بكل سهولة.

- تبلغ سماكة الساعة 13.4 ملليمتر فقط، وهي مريحة للارتداء لفترات مطولة، مع حزام ذي تصميم ثلاثي الأبعاد.

- تتميز الساعة بمقاومة ضد البلل وفقاً لمعايير IPX8وIPX9، مع قدرتها على تحمل ضعفي الضغط الجوي أثناء السباحة، واللعب تحت المطر، أو غسل اليدين دون أي قلق.

السلامة والأمان الفائق لمراقبة الطفل

تضع مزايا الأمان المتقدمة في الساعة راحة بال الأهل في المقام الأول، وذلك من خلال توفير تتبع دقيق، واستجابة فورية في حالات الطوارئ.

- تعتمد الساعة على تقنية تحديد الموقع المطورة ذاتياً من «هواوي»، والتي تشمل نظام GPS وBeiDou وGLONASS وGalileo وQZSS، إلى جانب شبكات «واي فاي» مزدوجة النطاق لتحديد موقع الطفل بدقة فائقة داخل وخارج المباني.

- تتيح ميزة «مناطق الأمان» للأهل رسم حدود جغرافية عبر تطبيق «فام كير» FamCare، وتلقي تنبيهات فورية عندما يدخل الطفل أو يغادر تلك الحدود.

- يتم تفعيل زر الطوارئ SOS بالضغط على الزر الجانبي خمس مرات متتالية لإرسال استغاثة فورية، إلى جانب تقديم نمط «الصف الدراسي» Class Mode لمنع تشتيت انتباه الطفل، وأداء فروضه الدراسية بهدوء.

- يتيح تطبيق «فام كير» إدارة الساعة عن بُعد، والموافقة حصرياً على جهات الاتصال، والأصدقاء، لضمان بيئة تواصل خالية من الأرقام، أو الغرباء، مع إرسال الرسائل الواردة من جهات اتصال غير معروفة إلى الوالدين لمراجعتها، وإدارتها.

الرعاية الصحية المتكاملة ومراقبة العلامات الحيوية

- تمنح الساعة أولوية قصوى للصحة الجسدية والنفسية للطفل عبر مستشعرات متطورة تقدم صورة مستمرة عن حالته العامة.

- تُعد أول ساعة أطفال تضم مستشعر نبضات القلب البصري PhotoPlethysmoGraphy PPG، لمراقبة معدل ضربات القلب على مدار 24 ساعة، وتوفير رسوم بيانية دقيقة للحالة الصحية.

- توفر ميزة تتبع الحالة المزاجية والعاطفية لعرض الحالة النفسية للطفل عبر أيقونات كرتونية مبسطة (مبتهج، أو محايد، أو محبط)، لمساعدة الأهل على فهم مشاعر أطفالهم اليومية.

- تدعم ميزة ترتيب خطوات المشي، وتحويل النشاط البدني اليومي إلى تحديات تفاعلية ممتعة تحفز على الحركة، والنشاط البدني الصحي.

يمكن فك شاشة الساعة واستخدامها ككاميرا منفصلة في إصدار «برو«

قدرات تصوير فوتوغرافي إبداعية

هذا، وتتيح الساعة للأطفال توثيق ذكرياتهم وتجاربهم اليومية، بفضل عتاد تصوير متطور، وممتع:

- تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 5 ميغابكسل، مع زاوية رؤية واسعة للغاية تبلغ 110 درجات لالتقاط صور جماعية متكاملة.

- تبلغ دقة الكاميرا الخلفية 13 ميغابكسل لالتقاط تفاصيل العالم المحيط بوضوح.

- تدعم الكاميرا التصوير باستخدام الـ«مؤقِت» Timer، والوضع الليلي، وأكثر من 100 نمط تصوير إبداعي، إلى جانب 14 مرشحاً مخصصاً، وأكثر من 100 ملصق تفاعلي يتيح للأطفال التعبير عن إبداعاتهم الفنية.

مكالمات الفيديو والاتصالات المتقدمة

تضمن مزايا الاتصال الفوري بقاء الأهل على تواصل مرئي ومستقر مع أطفالهم في كل لحظة.

- تدعم الساعة إجراء مكالمات فيديو عالية الدقة باستخدام الكاميرتين الأمامية والخلفية، ما يتيح للأهل رؤية الطفل ومحيطه في الوقت الفعلي أثناء التنقل، أو الطوارئ.

- يتم تفعيل خوارزمية إلغاء الضوضاء بالذكاء الاصطناعي AI Noise Cancellation، لضمان سماع صوت الطفل بوضوح تام حتى في الأماكن الصاخبة، مثل الملاعب، والمدارس.

- تدعم الساعة التغطية لأكثر من 30 نطاق تردد عالمياً، إلى جانب تقديم تطبيق «مي تايم» MeeTime، لضمان التواصل السلس في أي مكان وزمان.

يمكن تبادل المعلومات مع الأصدقاء بكل سهولة لمزيد من التواصل المباشر

دعم النمو الاجتماعي والتواصل الآمن

تساعد مزايا التواصل الاجتماعي في بناء مهارات الطفل الاجتماعية، وثقته بنفسه ضمن بيئة تفاعلية موثوقة، ومحمية.

- تتيح ميزة «تحريك اليد لإضافة الأصدقاء» Shake to Add Friends للأطفال إضافة أصدقائهم بلمسة بسيطة، أو بهزة من المعصم بين ساعات «هواوي» للأطفال والساعات المماثلة بأمان تام.

- تتيح مشاركة البطاقات التعريفية، وتوصيات الأصدقاء، لتعزيز التفاعل الاجتماعي الممتع دون تعريض أمن الطفل لأي خطر.

البطارية والأداء التقني

وبالنسبة للمواصفات التقنية لساعة «هواوي ووتش كيدز إكس1 برو»، فهي:

-قطر الشاشة: 1.82 بوصة.

-دقة الصورة: 408x480 بكسل.

-قطر الساعد: 120-190 مليمتراً.

-دقة الكاميرا الأمامية: 5 ميغابكسل.

-دقة الكاميرا الخلفية: 13 ميغابكسل.

-السعة التخزينية المدمجة: 64 غيغابايت.

-ذاكرة العمل: 2 غيغابايت.

-شحنة البطارية: 850 ملي أمبير – ساعة.

-الأزرار: زر للعودة إلى الشاشة الرئيسة.

-دعم الشحن السريع: نعم، يمكن شحن ما يصل إلى 50 في المائة من البطارية خلال 20 دقيقة فقط، بفضل تصميم الشحن المغناطيسي.

-دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي»، و«بلوتوث»، وشبكات الاتصالات.

-سماعة وميكروفون مدمجان: نعم.

-السماكة: 13.4 مليمتر.

-الوزن: 72 غراماً (مع السوار).

مواصفات ساعة «هواوي ووتش كيدز إكس1»

أما بالنسبة لمواصفات ساعة «هواوي ووتش كيدز إكس1»، فهي نفس مواصفات إصدار «برو» أعلاه، ولكن بالفروقات التالية:

-قطر الساعد: 115-190 مليمتراً.

-السعة التخزينية المدمجة: 32 غيغابايت.

-الوزن: 70 غراماً (مع السوار).

-لا يمكن فصل الكاميرا عن السوار وتحويلها إلى كاميرا محمولة باليد.

-التوافر: الساعة متوفرة في المنطقة العربية بلوني البنفسجي أو الأسود لإصدار «برو» بسعر 1299 ريالاً سعودياً (نحو 346 دولاراً أميركياً)، بدءاً من الأسبوع الرابع من شهر سبتمبر (أيلول) الحالي، مع القدرة على طلبها مسبقاً بدءاً من اليوم. هذا، ويبلغ سعر الإصدار العادي من الساعة 999 ريالاً سعودياً (نحو 266 دولاراً أميركياً)، وهو متوفر بلوني الأزرق، أو الوردي.


«ميتا» تطلق «ميوز» وكيلاً شخصياً للذكاء الاصطناعي

شعار «ميتا» وكلمة «الذكاء الاصطناعي» في صورة توضيحية (رويترز)
شعار «ميتا» وكلمة «الذكاء الاصطناعي» في صورة توضيحية (رويترز)
TT

«ميتا» تطلق «ميوز» وكيلاً شخصياً للذكاء الاصطناعي

شعار «ميتا» وكلمة «الذكاء الاصطناعي» في صورة توضيحية (رويترز)
شعار «ميتا» وكلمة «الذكاء الاصطناعي» في صورة توضيحية (رويترز)

أعلنت شركة «ميتا» إطلاق «ميوز»، وكيل ذكاء اصطناعي شخصي صُمم لتنفيذ المهام نيابة عن المستخدمين، في خطوة تنقل استخدامات الذكاء الاصطناعي من مجرد الإجابة عن الأسئلة وتوليد المحتوى إلى تنفيذ إجراءات فعلية والتعامل مع التطبيقات والخدمات الرقمية.

وقالت الشركة إن «ميوز» يستطيع التعامل مع مهام بسيطة، مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني وحجز رحلات السفر، إلى جانب تنفيذ مشروعات أكثر تعقيداً تتطلب التخطيط والمتابعة لفترات أطول. ويمكن للمستخدم تحديد هدف معين، ليتولى الوكيل وضع خطة لتنفيذه وتنظيم الوقت والموارد اللازمة، ثم إنجاز عدد من الخطوات بصورة مستقلة.

ويعمل الوكيل من خلال تطبيق «ميوز»، كما يمكن التواصل معه مباشرة عبر «واتساب»، بطريقة تشبه المراسلة مع شخص آخر. ويعتمد على نموذج «ميوز سبارك»، الذي تصفه «ميتا» بأنه أقوى نماذجها وأكثرها كفاءة حتى الآن في تنفيذ المهام الفعلية.

ووفق الشركة، يستطيع «ميوز» فتح متصفح الإنترنت وتعبئة النماذج والتعامل مع التطبيقات والخدمات التي يستخدمها الشخص يومياً، كما يمكنه مواصلة تنفيذ المهام حتى بعد إغلاق التطبيق، والعودة إلى المستخدم عند حدوث تطورات أو عندما يحتاج إلى موافقته على إجراءات حساسة، مثل إرسال رسالة إلكترونية أو إتمام عملية شراء.

ويمكن للوكيل، بحسب «ميتا»، المساعدة في مهام تتجاوز الإجراءات اليومية البسيطة، مثل بيع سيارة، أو محاولة خفض قيمة فاتورة، أو تعديل خطة تدريب وفقاً لتغير ظروف المستخدم والتزاماته.

«ميوز» ينفذ مهام المستخدمين من إرسال البريد وحجز الرحلات إلى إدارة المشروعات المعقدة (الشرق الأوسط)

جهاز افتراضي آمن

وطورت «ميتا» بنية خاصة لتشغيل الوكيل تحت اسم «ميوز سيكيور في إم»، وهي عبارة عن جهاز افتراضي آمن ومخصص لكل مستخدم داخل السحابة، يستضيف الوكيل وبيانات المستخدم، ويتيح له استخدام متصفح خاص لتنفيذ المهام المطلوبة.

وقالت الشركة إن كل جهاز افتراضي يعمل بصورة مستقلة عن الأجهزة الخاصة بالمستخدمين الآخرين، بينما يعمل داخله وكيل منفصل يحمل اسم «سنتينل»، ومعزول عن «ميوز» على مستوى النظام، ويتولى مراقبة وصول الوكيل إلى شبكة الإنترنت والتعامل مع العمليات التي تتطلب الحصول على إذن المستخدم.

وبحسب «ميتا»، لا يستطيع «ميوز» الاطلاع مباشرة على كلمات المرور أو وسائل الدفع الخاصة بالمستخدم، إذ تُحفظ بيانات تسجيل الدخول بصورة آمنة، بما يسمح للوكيل باستخدامها عند الحاجة من دون الاطلاع عليها.

كما يطلب «ميوز» موافقة المستخدم قبل تنفيذ خطوات مهمة، من بينها إرسال بريد إلكتروني أو إجراء عملية شراء، مع إتاحة سجل يوثق العمليات التي أنجزها وتلك التي يعتزم القيام بها.

ويمكن للمستخدم تحديد التطبيقات والخدمات التي يستطيع الوكيل الوصول إليها ومستوى الصلاحيات الممنوحة له. ففي البريد الإلكتروني، على سبيل المثال، يمكن السماح له بقراءة الرسائل فقط، أو منحه صلاحية إرسالها أيضاً.

وتقول الشركة إن المستخدم يستطيع تعديل هذه الصلاحيات أو إلغاءها في أي وقت، فضلاً عن اختيار عدم استخدام تفاعلاته الشخصية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لـ«ميتا».

ذاكرة للتفضيلات الشخصية

ومن بين الخصائص التي تراهن عليها «ميتا» قدرة «ميوز» على تذكر اهتمامات المستخدم وتفضيلاته والاستفادة منها في تنفيذ مهام مستقبلية، بما يسمح له بتقديم اقتراحات بصورة تلقائية واسترجاع معلومات سبق أن شاركها المستخدم معه.

وضربت الشركة مثالاً بإمكانية تحويل مقطع لوصفة طعام محفوظ على «إنستغرام» إلى قائمة مشتريات، أو اقتراح قائمة طعام لحفل عشاء مع مراعاة التفضيلات الغذائية للأصدقاء التي سبق أن تعرف عليها الوكيل.

وأكدت «ميتا» أن محادثات المستخدم والبيانات الموجودة داخل الجهاز الافتراضي الخاص به لا تتم مشاركتها مع أنظمة الإعلانات التابعة للشركة، كما يستطيع المستخدم أن يطلب من «ميوز» نسيان تفاصيل معينة سبق أن قام بتخزينها.

وتعتزم الشركة إطلاق ميزة «ميوز كونفيدنشال في إم» في وقت لاحق من العام الحالي، وهي نسخة تعتمد على التشفير الكامل للجهاز الافتراضي، بما يشمل بيانات المستخدم ومحادثاته مع «ميوز»، باستخدام مفتاح خاص تقول «ميتا» إنها نفسها لن تتمكن من الوصول إليه.

«ميوز» يتيح تصفح الإنترنت وتعبئة النماذج والتعامل مع التطبيقات والخدمات اليومية (الشرق الأوسط)

تنفيذ عمليات الشراء

ويمتد دور «ميوز» إلى تنفيذ عمليات الشراء عبر الإنترنت، إذ سيدعم الدفع من خلال منصة «لينك» التابعة لشركة «سترايب»، باستخدام محفظة مخصصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي تصدر بطاقة يمكن استخدامها لمرة واحدة فقط، بهدف المحافظة على سرية بيانات البطاقة الفعلية للمستخدم.

وقالت الشركة إن مستخدمي «ميوز» سيتمكنون من الاستفادة من مزايا حماية المشتريات التي توفرها «لينك» على العمليات المؤهلة، بما يشمل الحماية في حالات محددة تتعلق بالسلع التالفة أو المفقودة وانخفاض الأسعار وعمليات الإرجاع.

ومن المقرر إضافة «شوب باي» لاحقاً كخيار إضافي للدفع، إلى جانب التكامل مع «وان باسورد»، بما يتيح لـ«ميوز» استخدام بيانات تسجيل الدخول الخاصة بالمستخدم عند تنفيذ المهام.

البداية من الولايات المتحدة

وتطرح «ميتا» «ميوز» في المرحلة الأولى داخل الولايات المتحدة على الأجهزة العاملة بنظامي «آي أو إس» و«أندرويد»، إلى جانب إتاحته عبر موقعه الإلكتروني، على أن يصل لاحقاً إلى النظارات الذكية.

وبحسب المعلومات الصادرة من «ميتا»، ستكون غالبية الخصائص التي يحتاج إليها المستخدمون متاحة مجاناً، بينما ستوفر الشركة باقات اشتراك اختيارية للراغبين في الحصول على مزايا متقدمة.

وترى «ميتا» أن «ميوز» يمثل خطوة أولى باتجاه ما تصفه بـ«الذكاء الفائق الشخصي»، إذ تراهن الشركة على انتقال أنظمة الذكاء الاصطناعي تدريجياً من تقديم المعلومات والمساعدة في إنشاء المحتوى إلى تنفيذ مهام فعلية نيابة عن المستخدم، مع إبقاء الصلاحيات والقرارات الحساسة تحت سيطرته.