هاتف «ناثينغ فون 3»: إعادة تعريف الابتكار في عالم الهواتف الذكية

تصميم مستقبلي وأداء متقدم... بمزايا تصويرية فائقة وشاشة خلفية دائرية تقدم العديد من الوظائف المفيدة

نظام كاميرات خلفية ثلاثية يتفوق على «آيفون 16 برو ماكس»
نظام كاميرات خلفية ثلاثية يتفوق على «آيفون 16 برو ماكس»
TT

هاتف «ناثينغ فون 3»: إعادة تعريف الابتكار في عالم الهواتف الذكية

نظام كاميرات خلفية ثلاثية يتفوق على «آيفون 16 برو ماكس»
نظام كاميرات خلفية ثلاثية يتفوق على «آيفون 16 برو ماكس»

كشفت شركة «ناثينغ» Nothing البريطانية عن هاتفها الجديد «ناثينغ فون 3» Nothing Phone 3 الذي يجمع بين الابتكار والتصميم المختلف، ويقدم مواصفات تقنية متقدمة لأداء متفوق، إلى جانب دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة المستخدم.

واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر وشاشة فائقة الوضوح بمواصفات تقنية متقدمة

تصميم فريد يكسر القواعد

يحافظ الهاتف على لغة التصميم الخاصة بأجهزة الشركة بجزء خلفي شفاف، مع تقديم شاشة صغيرة دائرية في المنطقة الخلفية اسمها «مصفوفة النقوش الرسومية» Glyph Matrix، والتي هي عبارة عن شاشة «إل إي دي» LED مكونة من نقاط ضوئية دقيقة تستطيع عرض رموز ورسوم متحركة تفاعلية، مثل مؤشر البطارية والتوقيت والمؤقت الزمني، إلى جانب قدرتها على عرض معلومات مرتبطة بجهة الاتصال وعرض وجه المستخدم لدى التقاط الصور من خلال الكاميرا الخلفية وكأنها مرآة صغيرة في الهاتف.

هذا، ويمكن التحكم بوظيفة الشاشة من خلال زر خلفي موجود أسفل الشاشة يمكن الضغط عليه عدة مرات للحصول على العديد من الوظائف. ويضاف إلى ذلك دعم الشاشة الصغيرة الخلفية للعديد من التطبيقات من خلال واجهة استخدام مفتوحة المصدر لجميع المبرمجين حول العالمين، مما يزيد من آلية التفاعل مع الهاتف ويقدم تغييراً في تصميم الهواتف الجوالة غاب عنها لفترة مطولة، ذلك أن الابتكار في تصميم الهواتف وصل مرحلة الإشباع، ولم يعد يوجد تغيير جذري في تصاميمها في المراحل السابقة.

ويجمع تصميم الهاتف بين المواد الشفافة والفاخرة، حيث يقدم إطاراً مصنوعاً من الألمنيوم، وجهة خلفية مصنوعة من زجاج مقوى لمقاومة الخدوش والصدمات، مما يقدم شعوراً بالمتانة والجودة العالية. كما أن الكاميرات الخلفية مرتبة بشكل فريد وغير متماثل يساعد بكسر القواعد التقليدية في تصميم الهواتف الذكية.

ومن الأمور الأخرى التي تميز الهاتف حوافه المتناسقة والرفيعة حول الشاشة، مما يمنحه مظهراً أنيقاً. يضاف إلى ذلك دعمه لمقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار IP68 (يمكن غمره في المياه لعمق متر ونصف لمدة 30 دقيقة، إضافة إلى مقاومة ذرات الغبار والجزئيات الصلبة الأخرى)، وهي ميزة ضرورية تضمن حمايته في ظروف الاستخدام المختلفة. هذا، ويضيء مصباح أحمر في الجهة الخلفية من الهاتف لدى تسجيل عروض الفيديو، بشكل يحاكي كاميرات التصوير المتخصصة.

أداء فائق وقدرات تصوير احترافية

ويعتمد الهاتف على أحدث التقنيات لتقديم أداء فائق، ومنها المعالج المتقدم الذي يضمن سلاسة فائقة في جميع المهام، سواء كانت تصفح الإنترنت واستخدام التطبيقات المتطلبة أو تشغيل الألعاب المتقدمة بأعلى إعدادات الرسومات.

وتُعتبر تجربة التصوير إحدى نقاط القوة الرئيسية في الهاتف، ذلك أنه يقدم نظاماً احترافياً يضم ثلاث عدسات تشمل عدسة أساسية قوية مع مستشعر كبير وعدسة فائقة الاتساع وعدسة تليفوتو بتقريب بصري يصل إلى 3 أضعاف، وذلك بهدف التقاط صور عالية الجودة في أي ظرف، سواء كانت لقطات بانورامية أو صور مقربة. وتبلغ دقة كل عدسة منها 50 ميغابكسل، وتركز كل عدسة على وظيفة محددة:

* العدسة الأساسية: مستشعر كبير لالتقاط تفاصيل غنية وألوان حية

* العدسة فائقة الاتساع: مثالية للمناظر الطبيعية واللقطات الجماعية

* العدسة المُقرِبة (تليفوتو): تقدم تقنية تقريب بصري لغاية 3 أضعاف مما يسمح بالتقاط صور قريبة وواضحة من مسافات بعيدة،

أما الكاميرا الأمامية المتخصصة بالصور الذاتية «سيلفي»، فتبلغ دقتها 50 ميغابكسل أيضاً، وهي مثالية لالتقاط صور عالية الجودة وإجراء مكالمات فيديو واضحة. وتتكامل هذه الكاميرات بشكل عميق مع قدرات الذكاء الاصطناعي في الهاتف، حيث يقدم المعالج محرك ذكاء اصطناعي متطور يعزز تجربة التصوير من خلال:

* التصوير الحسابي: يهدف إلى تحسين جودة الصور في ظروف الإضاءة المنخفضة والتقاط لقطات مبهرة بتقنية * المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR

* التعرف على المشهد: يقوم الهاتف تلقائياً بتحسين الإعدادات بناء على المشهد الذي يتم تصويره، سواء كان طعاماً أم مشهداً طبيعياً أم صورة شخصية

* تحسين الصور بعد الالتقاط: يقدم الهاتف أدوات تعديل ذكية مقترحة بالذكاء الاصطناعي لقص الصور وتعديل الإضاءة وإزالة العناصر غير المرغوب بها بسهولة.

وبعيداً عن التصوير، يمتد الذكاء الاصطناعي ليشمل وظائف أخرى في الهاتف، حيث يتم استخدامه لتحسين أداء البطارية وإدارة الموارد بشكل ذكي لضمان سلاسة فائقة وتقديم اقتراحات شخصية للمستخدم بناء على عادات استخدامه اليومية، وذلك بهدف زيادة كفاءة الهاتف وتسهيل أداء المهام اليومية من خلاله.

الشاشة الخلفية الدائرية تقدم العديد من الوظائف المريحة

نظرة مفصلة على المواصفات التقنية

وننتقل إلى المواصفات التقنية، حيث يبلغ قطر الشاشة 6.67 بوصة وهي تعرض الصورة بتقنية «أوليد» OLED وبدقة 2800x1260 بكسل وبكثافة 460 بكسل في البوصة وبمعدل تحديث للشاشة يبلغ 120 هرتز، مع دعم لألوان «المجال العالي الديناميكي 10 بلاس» HDR10 Plus وبشدة إضاءة تصل إلى 4500 شمعة، وهي مصنوعة من زجاج «غوريلا غلاس 7آي» Gorilla Glass 7i، بينما تستخدم الجهة الخلفية زجاج «غوريلا غلاس فيكتوس» Gorilla Glass Victus. وبالنسبة للشاشة الصغيرة الخلفية، فهي تعرض الصورة باللونين الأبيض والأسود باستخدام 489 مصباح «إل إي دي».

ويستخدم الهاتف معالج «سنابدراغون 8 إس الجيل 4» بدقة التصنيع 4 نانومتر، وهو معالج ثماني النوى (نواة بسرعة 3.21 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2.8 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2 غيغاهرتز)، ويقدم 12 أو 16 غيغابايت من الذاكرة للعمل و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.

وننتقل إلى مصفوفة الكاميرات الخلفية الثلاثية التي تبلغ دقة كل منها 50 ميغابكسل (للصور الواسعة والبعيدة والواسعة جداً) مع تقديم ضوء «فلاش» بتقنية «إل إي دي»، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 50 ميغابكسل أيضاً وتستطيع التقاط الصور بزوايا واسعة.

كما يقدم الهاتف سماعات في الجهتين العلوية والسفلية لتجسيم الصوتيات، وهو يدعم شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و7 و«بلوتوث 6.0» (من أولى الهواتف التي تدعم هذا الإصدار) وتقنية «الاتصال عبر المجال القريب» Near Field Communication NFC، إلى جانب تقديم مستشعر بصمة خلف الشاشة ودعم لتقنية الضغط على زر الدائرة لتفعيل الذكاء الاصطناعي. ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «آندرويد 15» وواجهة الاستخدام «ناثينغ أو إس 3.5».

وتبلغ شحنة البطارية 5150 ملي أمبير – ساعة وهي تدعم الشحن السلكي السريع بقدرة 65 واط أو اللاسلكي بقدرة 15 واط، أو الشحن السلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة بقدرة 7.5 واط أو الشحن اللاسلكي العكسي بقدرة 5 واط، وهو يدعم استخدام شريحتي اتصال والشريحة الإلكترونية eSIM.

وتبلغ سماكة الهاتف 9 مليمترات ويبلغ وزنه 218 غراماً، وهو متوفر بلوني الأسود أو الأبيض بسعر 3299 أو 3699 ريالاً سعودياً (879 أو 986 دولاراً أميركياً) لإصداري 12 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة أو 16 غيغابايت من الذاكرة و512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.

مقارنة شاملة: هل يتفوق على «آيفون 16 برو ماكس»؟

ولدى مقارنة الهاتف مع «آيفون 16 برو ماكس»، نجد أنه يتفوق في:

* المعالج (ثماني النوى مقارنة بسداسي النوى)

* سرعة المعالج (نواة بسرعة 3.21 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2.8 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2 غيغاهرتز مقارنة بنواتين بسرعة 4 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.24 غيغاهرتز)

* تقنية ألوان الشاشة («المجال العالي الديناميكي 10 بلاس» مقارنة بـ«المجال العالي الديناميكي 10»)

* شدة سطوع الشاشة (4500 شمعة مقارنة بـ1000 شمعة)

* الذاكرة (12 و16 مقارنة بـ8 غيغابايت)

* الكاميرات الخلفية (50 و50 و50 مقارنة بـ48 و12 و48 ميغابكسل)

* الكاميرا الأمامية (50 مقارنة بـ12 ميغابكسل)

* دعم إصدار «بلوتوث» (6 مقارنة بـ5.3)

* تقديم مستشعر بصمة

* شحنة البطارية (5150 مقارنة بـ4685 ملي أمبير – ساعة)

* سرعة الشحن السلكي (65 مقارنة بـ30 واط)

سرعة الشحن السلكي العكسي (7.5 مقارنة بـ4.5 واط)

* الوزن (218 مقارنة بـ227 غراماً)

ويتعادل الهاتفان في:

* مقاومة المياه والغبار وفقا لمعيار IP68

* كثافة الشاشة (460 بكسل في البوصة)

*دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب NFC

* سرعة الشحن اللاسلكي (15 واط)

ويتفوق «آيفون 16 برو ماكس» في:

* قطر الشاشة (6.9 مقارنة بـ6.67 بوصة)

* دقة الشاشة (2868x1320 مقارنة بـ2800x1260 بكسل)

* السماكة (8.3 مقارنة بـ9 مليمتر)

* سرعة الشحن السلكي (25 مقارنة بـ15 واط)


مقالات ذات صلة

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تكنولوجيا يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تطلق «غوغل» نموذج «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة في البرمجة والأعمال والعلوم مع قدرات متقدمة في الاستدلال والروبوتات

نسيم رمضان (لندن)
خاص تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)

خاص «SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير

تسعى السعودية لتحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى صناعات ومِلكية فكرية قابلة للتصدير عبر تطبيقات متقدمة في الطاقة والرقائق والأدوية والملاحة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.

«أبل» توسّع منظومتها المنزلية بأجهزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

كشفت «أبل» عن حزمة جديدة من المنتجات والخدمات المنزلية، تضم شاشة ذكية ومكبرات صوت وجهاز تلفزيون مطوّراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا تستفيد الكثير من فئات المستخدمين من هذه الوحدات بمن فيهم المصورون وصُنّاع المحتوى

ثورة تخزين البيانات المحمولة: مراجعة شاملة لخيارات الأداء الفائق والسرعة المطلقة

لتلبية كل احتياجات صناع المحتوى والباحثين عن الأمان

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)

«غوغل كلاود» تحوّل «جيميناي» من مساعد ذكي إلى «زميل عمل» رقمي

تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» الجديد لتنفيذ مهام العمل عبر التطبيقات، مع ذاكرة مستمرة وصلاحيات مؤسسية وأدوات تحليل متقدمة.

نسيم رمضان (لندن)

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.


8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

TT

8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

أعلنت ثماني ولايات أميركية، منها أيوا وكانساس، أمس (الأربعاء)، أنها رفعت دعاوى قضائية على شركة «أوبن إيه آي» أمام محاكم في أنحاء البلاد بسبب الأضرار التي قالت إن تطبيق «تشات جي بي تي» تسبب بها للأطفال.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت الولايات أن روبوت الدردشة الآلي دفع أطفالاً إلى إيذاء أنفسهم أو آخرين.

وتسعى الدعاوى القضائية المرفوعة أمام محاكم الولايات إلى الحصول على أمر يجبر «أوبن إيه آي» على إجراء تغييرات في طريقة عمل «تشات جي بي تي» مع الأطفال.

وتسعى الولايات أيضاً إلى الحصول على أمر يجبر الشركة على التنازل عن الأرباح التي حققتها من المستخدمين الأطفال.

وكان وزير العدل بولاية فلوريدا أول من رفع دعوى قضائية على الشركة باتهامات مماثلة في يونيو (حزيران).

وتواجه الشركة أيضاً عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم «تشات جي بي تي» بالمساعدة في وقائع إطلاق نار عشوائي أو أعمال عنف أخرى.


السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
TT

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)

أرسلت السعودية أول عينات بيولوجية من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار مهمة الجاذبية الحيوية 1 ضمن «SpaceX CRS - 35»، بدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا».

وجاء الإطلاق من وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» ضمن برنامج بحثي طويل المدى يستهدف دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، عبر سلسلة من 3 مهمات متتابعة.

ويُعزِّز هذا الإنجاز العلمي حضور السعودية في أبحاث الجاذبية الصغرى، ويوسع توظيف علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

وتمثل المهمة أولى مراحل البرنامج بإرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء؛ لتأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية.

وتشمل تجربتين بيولوجيتين طوّرتها «كاوست» تحملان الاسمين SSA - 1 وSSA - 2. وينفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأميركية للخلايا الجذعية (NSCF) وبدعم من «ناسا»، وشركة «أكسيوم سبيس»، إلى جانب مشاركة علمية وطنية من الوكالة و«كاوست»، بما يعزز تكامل القدرات المحلية مع المنظومة البحثية العالمية.

من جانبها، قالت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي، المشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في الوكالة، إن إطلاق هذه العينات «يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة وعبر برنامج الجاذبية الحيوية».

وأضافت برناوي: «نسعى لتحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية».

وبدوره، أكد أستاذ العلوم الحيوية في «كاوست» البروفسور عماد غلوزي، العالم الرئيس للمشروع، أن المهمة تتيح للباحثين اختبار نماذج الأمراض في بيئة لا يمكن محاكاتها على الأرض، وتعزز إسهام الجامعة في اكتشافات تخدم المرضى في المملكة والعالم.

إلى ذلك، أبدت الدكتورة بينار ميسي، المستشارة العلمية للمؤسسة والرئيسة العالمية للتصنيع الحيوي والتقنية الحيوية في «أكسيوم سبيس»، حماسها لهذه المهمة التي شملت عينات من السعودية.

وأوضحت ميسي أن فريق المؤسسة «سيختبر ولأول مرة في بيئة الجاذبية الصغرى، مفهوم (قرية الخلايا)، ويتيح مفهوم دمج عدة خطوط خلوية فردية ضمن عضية واحدة، إجراء دراسات على مستوى المجموعات السكانية، مع إمكانية تنفيذ ما يمكن وصفه بـ(التجارب السريرية في طبق مخبري)».

ويمتد البرنامج عبر ثلاث مهمات بحثية مترابطة تبدأ بدراسة العينات المرجعية السليمة، ثم دراسة نماذج مشتقة من مرضى ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وصولاً إلى دراسة الاستجابة العلاجية واستكشاف أهداف دوائية محتملة في بيئة الجاذبية الصغرى.

ويأتي برنامج «الجاذبية الحيوية» ضمن جهود الوكالة لبناء القدرات الوطنية في أبحاث الجاذبية الصغرى وعلوم الحياة، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، وتوظيف علوم وتقنيات الفضاء لخدمة صحة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والابتكار وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».