أبرز المنجزات التقنية خلال عام 2024

ثورة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وهواتف جوالة تنطوي شاشاتها 3 مرات... والكشف عن أسرع معالج بالعالم وحماية بيانات المستخدمين بالسعودية

معالج «غوغل ويلو» الكمومي الأسرع بالتاريخ
معالج «غوغل ويلو» الكمومي الأسرع بالتاريخ
TT

أبرز المنجزات التقنية خلال عام 2024

معالج «غوغل ويلو» الكمومي الأسرع بالتاريخ
معالج «غوغل ويلو» الكمومي الأسرع بالتاريخ

انتهى عام 2024 الذي شهد كثيراً من المنجزات والأخبار التقنية على صعيد الأجهزة الشخصية وخدمات الذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية والقوانين والتشريعات المتعلقة بالمشهد التقني. وسنستعرض في هذا الموضوع أبرز المنجزات التقنية خلال عام 2024، وكل عام وأنتم بخير.

الذكاء الاصطناعي

شهد الذكاء الاصطناعي قفزات تقنية متقدمة، من بينها دعم ميزة تدوين الملاحظات في الاجتماعات المرئية وتلخيصها في منصات «غوغل ميت» و«مايكروسوفت تيمز»، وغيرها، التي استخدمتها «الشرق الأوسط» في كثير من المقابلات مع ممثلي الشركات، وقدّمت ملخصات دقيقة وتعرفاً متقدماً على أصوات المشاركين ونسب كل نصّ لاسم الشخص المشارك، مع وجود بعض الأخطاء التي يمكن أن تحدث جراء اختلاف اللهجات بين الجنسيات المختلفة لدى التحدث باللغة الإنجليزية، ولكنها فعالة بشكل عام وتسهل التواصل دون التركيز على تدوين الملاحظات يدوياً.

أصبح مساعد «أليكسا» يفهم اللهجة الخليجية ويجيب بها

• «أمازون» و«غوغل». ازداد نضوج تقنيات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، وخصوصاً في مساعدات «أليكسا» الذكية التي أصبحت تفهم اللغة العربية واللهجات الخليجية بشكل أكثر دقة وتجيب على الأسئلة باللهجة نفسها. وحصل «تشات جي بي تي» على أكثر من مليون مستخدم نشط أسبوعياً جراء تقديم خدمات جديدة متطورة بشكل دوري، ما يدل على تقبل المستخدمين لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (GPT).

وبدأت «غوغل» بإتاحة نموذجها الأحدث للذكاء الاصطناعي التوليدي «جيميناي 2» للمستخدمين في شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي الذي يوفر القدرة على جعل المعلومات أكثر فائدة وفهم سياق ما وتوقع ما سيلي استباقياً واتخاذ القرارات المناسبة للمستخدم. وكشفت «ميتا» عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد اسمه «موفي جين» (Movie Gen) يمكنه إنشاء مقاطع مصورة مصحوبة بالصوت والموسيقى بشكل واقعي جداً وفقاً لطلبات المستخدم.

• «أبل» و«مايكروسوفت». من جهتها، أطلقت «أبل» ميزة الذكاء الاصطناعي في هواتفها الذكية التي تدمج وظائف من «تشات جي بي تي» في تطبيقاتها، بما في ذلك المساعد الصوتي «سيري»، لإنشاء رموز تعبيرية مشابهة لصور المستخدمين وتحسين طريقة كتابتهم للرسائل وتوجيه كاميرا الجوال نحو الأماكن المحيطة بهم وطرح أسئلة مرتبطة بها.

وكشفت «مايكروسوفت» عن أبرز نزعات الذكاء الاصطناعي المقبلة، من أهمها تقديم أجهزة و«عملاء ذكاء اصطناعي» (Microsoft Agents) مبتكرة في كثير من المسائل اليومية المتعلقة بقطاع الأعمال، مع تطوير وكالة «ناسا» أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، اسمها «كوبايلوت الأرض» (Earth Copilot)، تهدف إلى تبسيط عملية تحليل البيانات المرتبطة بعلوم الأرض التي تجمعها الأقمار الاصطناعية الخاصة بـ«ناسا». وسيتم نشر هذه البيانات المعقدة للجميع بهدف مشاركة المعلومات المهمة مع العلماء والباحثين والطلاب والمدرسين وصناع السياسات وعموم الناس.

«سامسونغ» و«سوني» و«سونوس».وشهدنا إطلاق كثير من السماعات التجسيمية المنزلية من «سامسونغ» و«سوني» و«سونوس» التي تقدم جودة صوتية مبهرة يعتمد بعضها على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإيجاد بيئة صوتية أكثر انغماساً لدى مشاهدة عروض الفيديو أو الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية. وأطلقت «سوني» و«سامسونغ» مجموعة من التلفزيونات المتقدمة التي تعرض الصورة بجودة مبهرة وبألوان دقيقة، مع دعم بعضها تقنيات الذكاء الاصطناعي لتجسيم الصوتيات ولترجمة المحادثات آلياً وعرض النصوص على الشاشة بكل سهولة.

هاتف «هواوي مايت إكس تي» المبتكر بـ3 شاشات تنطوي على بعضها البعض

الهواتف الجوالة

• هواتف بـ3 شاشات. على صعيد الهواتف الجوالة، شهدنا إطلاق ابتكارات عديدة، من بينها هاتف «هواوي مايت إكس تي» (Huawei Mate XT) الذي يقدم 3 شاشات ينطوي بعضها على البعض، ليتحول الهاتف إلى جهاز لوحي لدى فتحه أو هاتف جوال منخفض السماكة لدى طيّه. جاء هذا الإعلان بعد ساعات قليلة على كشف «أبل» عن أحدث هواتف «آيفون» للعام، الأمر الذي أربك الشركة وأحرجها وجعلها تظهر وكأنها فقدت الابتكار بسبب تكرار تصميم هاتفها لسنوات طويلة دون تقديم أي ابتكار فيه. وسجل أكثر من 3 ملايين شخص رغبتهم بشراء هاتف «هواوي مايت إكس تي» بعد الكشف عنه.

• انتشار الهواتف القابلة للطي. لوحظ انتشار متزايد للهواتف القابلة للطي خلال العام، حيث تم بيع أكثر من 25 مليون هاتف من «غوغل» و«سامسونغ» و«موتورولا» و«أونر» و«هواوي»، وغيرها، التي قدّمت نضوجاً في تعامل نظام التشغيل مع التطبيقات التي تنتقل بين حالتي فتح وطي الشاشة، إضافة إلى تطوير العتاد الداخلي ومفصل الطي بشكل ملحوظ لمقاومة الغبار. وأطلقت «سامسونغ» سلسلة هواتف «غالاكسي زيد فولد 6» و«غالاكسي زيد فليب 6» بشاشاتها القابلة للطي طولياً وأفقياً بمواصفات متقدمة ودعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي أيضاً.

هاتف «آيفون 16» الجديد

•هواتف جديدة. أطلقت «أبل» سلسلة هواتف «آيفون 16» المدعومة بالذكاء الاصطناعي بشاشات أكبر (6.1 و6.3 و6.7 و6.9 بوصة) ومعالج جديد. كما أطلقت «سامسونغ» سلسلة هواتف «غالاكسي إس 24» بإصدارات مختلفة ودعم ممتد لتقنيات الذكاء الاصطناعي، خصوصاً أنها تحتوي على معالج يحتوي على وحدة خاصة بالذكاء الاصطناعي لرفع مستويات الأداء وزيادة عمر البطارية.

جهاز «مايكروسوفت سيرفيس برو 11» المتقدم

الكومبيوترات المحمولة والأجهزة اللوحية

أطلقت «مايكروسوفت» أجهزة «سيرفيس» جديدة على شكل أجهزة لوحية وكومبيوترات محمولة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل من خلال وحدة متخصصة في المعالج، وخصوصاً معالجات «سنابدراغون إكس إيليت». كما أطلقت خدمة «كوبايلوت» للذكاء الاصطناعي على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «ويندوز» التي تسهل التفاعل مع نظام التشغيل وإعداداته ومجموعة البرامج المكتبية «أوفيس» وبرامج الرسم وتدوين الملاحظات، وغيرها.

كومبيوتر «ماك ميني» المصغر

وكشفت «أبل» عن كومبيوتر «ماك ميني» المكتبي الصغير الذي يمكن حمله بسهولة، والذي يقدم مزايا الذكاء الاصطناعي بأداء مرتفع، إلى جانب الكشف عن كومبيوتر «آي ماك» جديد بتصميم منخفض السماكة ودعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي بمستويات أداء مرتفعة وشاشة مدمجة يبلغ قطرها 24 بوصة. كما كشفت الشركة عن جهاز «آيباد ميني» بمعالج متقدم يدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة بشاشة يبلغ قطرها 8.3 بوصة.

التطبيقات والألعاب الإلكترونية

• التطبيقات. على صعيد التطبيقات، أطلقت «سناب» تطبيق «سناب شات» على أجهزة «آيباد» للمرة الأولى بعد 13 عاماً على إطلاق التطبيق على الهواتف الجوالة. وافتتحت الشركة مكتباً جديداً لها في السعودية وأطلقت «مجلس سناب لصناع المحتوى» في حي «جاكس» في مدينة الدرعية بهدف تطوير مهارات المواهب المحلية وتوفير فرص الاستثمار في الاقتصاد الرقمي للمملكة ودعم المستخدمين في السعودية وتقديم المساندة الفاعلة لمجتمع حيوي من صناع المحتوى المبدعين. وأطلق تطبيق «واتساب» خاصية تحويل الرسائل الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وهي ميزة مفيدة عند وجود المستخدم وسط ضوضاء أو يتحرك ولا يستطيع سماع الرسالة الصوتية الواردة.

وأطلقت «سامسونغ» محفظتها الرقمية «سامسونغ ووليت» وخدمة الدفع الرقمية «سامسونغ باي» في المملكة العربية السعودية لتعزيز الدفع الإلكتروني وتسهيل المعاملات المالية عبر الهواتف الذكية، وذلك من خلال البنك المركزي السعودي (ساما)، بدعم للبطاقات الصادرة من 4 بنوك حالياً، على أن تشمل بنوكاً أخرى قريباً.

«بلايستيشن 5 برو» جهاز الألعاب الأقوى

• الألعاب الإلكترونية. ننتقل إلى عالم الألعاب الإلكترونية، حيث أطلقت «سوني» جهاز الألعاب المطور «بلايستيشن 5 برو» بقدرات معالجة ورسومات أعلى وحجم ووزن أقل مقارنة بالإصدار السابق. وتم إطلاق كثير من الألعاب المبهرة خلال العام الحالي، منها «Black Myth : Wukong» و«Prince of Persia The Lost» و«Rise of the Ronin» و«Stellar Blade» و«Senua’s Saga: Hellblade II» و«Tekken 8 وFinal Fantasy VII Rebirth» و«Paper Mario : The Thousand Years Door» و«Princess Peach Showtime» و«Mario vs. Donkey Kong» و«Elden Ring: Shadow of the Erdtree» و«Star Wars : Outlaws» و«Horizon Zero Dawn Remastered» و«LEGO Horizon Adventures» و«Astro Bot»، التي حصلت جائزة أفضل لعبة لعام 2024.

وانتهى العام بكشف «سوني إنترآكتيف إنترتينمنت» عن برنامج حاضنة «مشروع البطل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» (MENA Hero Project) الذي يهدف إلى دعم المواهب الناشئة في تطوير الألعاب بالمنطقة العربية بتمويل ممتد وموارد وخبرات تقنية.

«أسترو بوت» أفضل لعبة لعام 2024

تطورات المعالجات

• تقلّب قطاع المعالجات. تعثرت شركة «إنتل» هذا العام لدى تعرض معالجاتها من الجيلين 13 و14 لمشاكل تقنية تمثلت بحصولها على طاقة إضافية تحدث أضراراً بداراتها الداخلية، إضافة إلى إطلاق معالجات جديدة لم تقدم مستويات أداء أعلى من نظيرتها السابقة، الأمر الذي اضطر مجلس إدارة الشركة إلى طلب استقالة رئيسها التنفيذي. ولكنها أطلقت أحدث بطاقات الرسومات من سلسلة «آرك» التي تقدم مستويات أداء ممتازة للاعبين بدقة 1440 وبسعر 250 دولاراً. من جهتها، أطلقت «إيه إم دي» معالجها الجديد «رايزن 7 9800 إكس 3 دي» الذي واجه مشاكل احتراقه لدى وضعه بطريقة غير صحيحة في اللوحة الرئيسية.

• أسرع معالج في العالم. نجح خبراء «غوغل» بإحداث قفزة نوعية غير مسبوقة في تاريخ الحوسبة وفي قطاع صناعة المعالجات، حيث طوّروا شريحة كمومية (Quantum) اسمها «ويلو» (Willow) تعمل بسرعات يصعب تخيلها، إذ تستطيع إكمال مهمة في 5 دقائق كانت تحتاج إلى 10 ملايين تريليون سنة (1 إلى يمينه 25 صفراً) في أسرع الكومبيوترات الأخرى، وهي فترة أطول من عمر الكون المعروف بكثير. الأمر الآخر المفاجئ هو أن الشريحة المذهلة صغيرة، ولا تتجاوز حجم قطعة حلوى!

ابتكارات وتطورات متفرقة

• نظارات الواقع المعزز. كشفت «سناب» عن نظاراتها «سبيكتكلز» (الجيل الخامس) التي تستخدم تقنيات الواقع المعزز (Augmented Reality AR) لاستكشاف تجارب تفاعلية جديدة في العالم من حول المستخدمين، مستخدمة نظام التشغيل الخاص بها المسمى «سناب أو إس» المصمم بهدف تقديم تجارب متقدمة تعتمد على التفاعل البشري. وعلى الصعيد نفسه، كشفت «ميتا» عن نظارات «أوراين» (Orion) التي تعتمد على الواقع المعزز والذكاء الاصطناعي يتم التحكم بها صوتياً، وهي مزودة بكاميرا وسماعات رأس وأجهزة عرض صغيرة مدمجة لعرض مقاطع فيديو.

• تذبذبات مالية. تذبذبت قيمة العملة الرقمية «بيتكوين»، حيث بلغت 44 ألف دولار في بداية عام 2024، لتصل إلى أكثر من 105 آلاف دولار في منتصف شهر ديسمبر الحالي في صعود مستمر منذ أوائل شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من 68 ألف دولار. وتراجعت قيمة منصة «إكس» («تويتر» سابقاً) بنحو 80 في المائة، مقارنة بما كانت عليه قبل شراء «إيلون ماسك» للمنصة قبل عامين، وذلك بسبب تقلص عائدات الإعلانات عبر المنصة.

• مقاضاة الشركات والمنصات. تتجه الحكومة الأميركية لفرض قرار يطلب من «غوغل» بيع متصفح «كروم» بهدف مكافحة الممارسات الاحتكارية التي قد تنجم عن احتكار المتصفح وتقنيات البحث ونظام تشغيل الهواتف الجوالة ومتجر التطبيقات ونظم الذكاء الاصطناعي التوليدي تحت سقف واحد. وبالحديث عن المسائل القانونية، طلب مشرعون في الولايات المتحدة الأميركية بيع شركة «بايتدانس» الصينية لتطبيقها المشهور «تيك توك» إلى شركة أميركية أو حظر التطبيق نهائياً بسبب وجود مخاوف أمنية (وسياسية واقتصادية).

وتعرّض تطبيق «تلغرام» لمهاجمة القضاء الفرنسي واعتقال «بافل دوروف»، مؤسس ورئيس التطبيق، وسط تحقيق في جرائم ترتبط بالتطبيق، تشمل استغلال الأطفال في مواد إباحية، فضلاً عن الاتجار بالمخدرات والمعاملات الاحتيالية، الأمر الذي أنكره المؤسس، مؤكداً أن هذه الجرائم ارتكبتها أطراف ثالثة، ولا يمكن تحميلها للتطبيق.

• حماية البيانات الشخصية في السعودية. نختتم بإعلان الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) عن الإنفاذ الكامل لنظام حماية البيانات الشخصية على جميع الكيانات العاملة في المملكة، وكذلك الكيانات خارجها التي تعالج البيانات الشخصية للأفراد في السعودية التي تشمل الاسم ورقم الهوية والعنوان وأرقام التواصل والحسابات البنكية والصور الشخصية والأصل العرقي أو القبلي والمعتقد الديني والبيانات الوراثية والصحية. ويهدف النظام إلى حماية خصوصية الأفراد ومنحهم حقّ معرفة كل ما يتعلق ببياناتهم الشخصية وكيفية جمعها ومعالجتها والوصول إليها وتصحيحها والاعتراض على طريقة معالجتها وطلب حذفها أو التخلص منها.


مقالات ذات صلة

مستشعرات لا سلكية لمراقبة أعماق التربة وتحسينها

علوم النظام المبتكر يوفّر بيانات لحظية وواسعة النطاق حول حالة التربة (جامعة بيردو)

مستشعرات لا سلكية لمراقبة أعماق التربة وتحسينها

تسهم في تأمين العوامل الأساسية لزراعة ذات إنتاجية عالية واستدامة الموارد الطبيعية

محمد السيد علي (القاهرة)
تكنولوجيا «سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة للمبدعين لتنويع الإيرادات، وتقليل الاعتماد على الإعلانات، وتعزيز الدخل المتكرر واستقلالية صناع المحتوى.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
علوم أنبوب ألمنيوم طافٍ لـ«حصد» التموجات البحرية

أنابيب طافية لاستخلاص الطاقة من المحيطات

يمكن استخدامها لبناء سفن ومنصات عائمة وعوامات للتطبيقات البحرية

كينيث تشانغ (نيويورك)
الاقتصاد من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)

تفاهم بين «أرامكو» و«مايكروسوفت» لتطوير الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي

وقّعت «أرامكو السعودية» مذكرة تفاهم غير ملزمة مع «مايكروسوفت»؛ لمساعدة الأولى على استكشاف مبادرات رقمية مصممة لتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي.

«الشرق الأوسط» (الظهران)

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»