اتحادان طلابيان فرنسيان يدعوان إلى إغلاق الثانويات والجامعات الثلاثاء والخميس
متظاهرون يحتمون خلف لوح من الخشب الرقائقي يواجهون رجال الدرك الفرنسي خلال مظاهرة في باريس يوم 24 أكتوبر (رويترز)
دعا اتحادان طلابيان فرنسيان إلى إغلاق المدارس الثانوية والجامعات يومَي الثلاثاء والخميس، مطالبَين الحكومة بإصلاح نظام التعليم وتحسين ظروف الدراسة.
وقالت صابرين خرباش، متحدثة باسم اتحاد طلاب فرنسا واتحاد طلاب المدارس الثانوية للصحافيِّين خلال مسيرة احتجاجية في باريس السبت: «سنغلق الثلاثاء جامعاتنا ومدارسنا الثانوية، وسنكرِّر ذلك الخميس، قبل أن ننضم إلى المظاهرة المقرَّرة في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني)، والتي دعا إليها العمال والنقابات العمالية».
وندَّدت بـ«السعي لحظر المظاهرات أسبوعياً، ومحاولة منع المسيرات التي جرت دائماً في ظروف جيدة»، مضيفة: «سنُثبت لهم أنهم مخطئون (...) وأن مطالبنا مشروعة».
وقال رياض راني، رئيس اتحاد طلاب فرنسا: «نحن لا نطالب بالرفاهية، ولا نطلب وجود أجهزة (ماك بوك) في كل قاعة دراسية، ولا نطالب بمطعم فاخر. نطالب بظروف تضمن الكرامة، وبأوضاع ملائمة للدراسة، وبخطة وطنية تتعلق بالبنية التحتية والمباني التعليمية».
وأضاف: «سنغلق الثلاثاء، وسندعم طبعاً اعتباراً من الاثنين عمليات الإغلاق التي سينظِّمها طلاب المدارس الثانوية والجامعات. لكننا ندعوهم الاثنين إلى تنظيم أنفسهم في جمعيات عامة، ليكونوا أكثر قدرة على فرض الإغلاق (...) حتى نكسب في النهاية ونضمن ظروفاً كريمة للعيش في هذا البلد».
وتخشى السلطات الفرنسية أن تتسم التَّحرُّكات المقررة السبت ضد غلاء المعيشة والتي تتزامن مع احتفالات هالووين بأعمال عنف ونهب، على غرار ما حدث في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، مما دفعها إلى اتخاذ تدابير أمنية استثنائية ونشر نحو 70 ألفاً من عناصر الشرطة والدرك.
وتأتي هذه الجولة الجديدة من الاحتجاجات قبل 6 أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية، علماً بأن مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان هي الأوفر حظاً للفوز فيها، بحسب استطلاعات الرأي.
أعلن الحاصل على جائزة نوبل للسلام، الرئيس البولندي السابق، ليخ فاونسا، يوم السبت، عن دعمه رئيس الوزراء دونالد توسك، في ظل خلاف متصاعد حول المحكمة الدستورية.
توقّعت الشرطة الجنائية الألمانية سلمية احتجاجات شبابية مقرَّرة السبت في 23 مدينة، مؤكدة عدم رصد دعوات ملموسة للعنف المنظم، رغم منشورات متفرقة تحرّض على العنف.
يتصاعد التوتر في المشهد السياسي الفرنسي قبل 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية، وسط احتدام المواجهات داخل البرلمان والمظاهرات الجديدة المرتقبة.
«الشرق الأوسط» (باريس)
قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5336031-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86
قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين
قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين (رويترز)
تجمع سكان ومسؤولون محليون، السبت، في بلدة إسبانية قرب مكان تصادمقطارين سريعين أسفر عن مقتل 69 شخصاً على الأقل، للمشاركة في قداس تكريماً للضحايا.
قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين (رويترز)
وامتلأت كنيسة سان خوان باوتيستا في بلدة أوردا بمقاطعة توليدو في وسط إسبانيا بالمصلين، فيما تجمع عشرات آخرون خارجها للمشاركة في الصلاة، وذرف بعضهم الدموع.
ويبحث المحققون في أسباب واحدة من أكثر كوارث السكك الحديد دموية في أوروبا خلال القرن الحالي، وقعت الأربعاء عندما اصطدم قطار كان متجهاً من مدريد إلى إشبيلية بقطار متوقف.
وقال رئيس أساقفة توليدو، فرانشيسكو سيرو، أمام الحاضرين، إن الأيام التي أعقبت الكارثة كانت بمثابة «جمعة عظيمة لنا جميعاً»، مؤكداً أنه «لا توجد كلمات يمكن أن تواسي» الذين فقدوا أحباءهم.
قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين (رويترز)
وخاطب أفراد عائلات ضحايا الكارثة: «لستم وحدكم. المجتمع يقف إلى جانبكم، وخيرة أبناء المجتمع يقفون إلى جانبكم»، داعياً إلى عدم نسيان المأساة والعمل على ضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث.
وأشاد أيضاً بفرق الطوارئ والمتطوعين، موجهاً الشكر إلى العاملين في القطاع الصحي ورجال الإطفاء والشرطة وفرق الإنقاذ، ومثنياً على ما وصفه بأنه «موجة تضامن حقيقية».
وكان رئيس حكومة إقليم كاستيا لا مانتشا، إميليانو غارسيا باخي، ورئيس بلدية أوردا، مانويل غالان، في مقدمة من حضروا القداس.
وقال غالان للتلفزيون الإسباني الرسمي قبيل القداس إن سكان أوردا، البالغ عددهم نحو 2500 نسمة، «متأثرون بشدة ويعانون ألماً كبيراً وبحاجة ماسة إلى الدعم».
ويعيش أقارب الضحايا، الذين قدموا عينات من الحمض النووي للمساعدة في تحديد هويات القتلى، حالة انتظار مؤلمة لمعرفة مصير أحبائهم، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث، ويعمل خبراء الطب الشرعي على تحديد هويات الجثث.
قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين (رويترز)
وأتمت السلطات المعنية تشريح جثث القتلى الـ69، وتمكنت حتى الآن من تحديد هويات 36 منهم.
اتحادان طلابيان فرنسيان يدعوان إلى إغلاق الثانويات والجامعات الثلاثاء والخميس
متظاهرون يحتمون خلف لوح من الخشب الرقائقي يواجهون رجال الدرك الفرنسي خلال مظاهرة في باريس يوم 24 أكتوبر (رويترز)
دعا اتحادان طلابيان فرنسيان إلى إغلاق المدارس الثانوية والجامعات يومَي الثلاثاء والخميس، مطالبَين الحكومة بإصلاح نظام التعليم وتحسين ظروف الدراسة.
وقالت صابرين خرباش، متحدثة باسم اتحاد طلاب فرنسا واتحاد طلاب المدارس الثانوية للصحافيِّين خلال مسيرة احتجاجية في باريس السبت: «سنغلق الثلاثاء جامعاتنا ومدارسنا الثانوية، وسنكرِّر ذلك الخميس، قبل أن ننضم إلى المظاهرة المقرَّرة في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني)، والتي دعا إليها العمال والنقابات العمالية».
وندَّدت بـ«السعي لحظر المظاهرات أسبوعياً، ومحاولة منع المسيرات التي جرت دائماً في ظروف جيدة»، مضيفة: «سنُثبت لهم أنهم مخطئون (...) وأن مطالبنا مشروعة».
وقال رياض راني، رئيس اتحاد طلاب فرنسا: «نحن لا نطالب بالرفاهية، ولا نطلب وجود أجهزة (ماك بوك) في كل قاعة دراسية، ولا نطالب بمطعم فاخر. نطالب بظروف تضمن الكرامة، وبأوضاع ملائمة للدراسة، وبخطة وطنية تتعلق بالبنية التحتية والمباني التعليمية».
وأضاف: «سنغلق الثلاثاء، وسندعم طبعاً اعتباراً من الاثنين عمليات الإغلاق التي سينظِّمها طلاب المدارس الثانوية والجامعات. لكننا ندعوهم الاثنين إلى تنظيم أنفسهم في جمعيات عامة، ليكونوا أكثر قدرة على فرض الإغلاق (...) حتى نكسب في النهاية ونضمن ظروفاً كريمة للعيش في هذا البلد».
وتخشى السلطات الفرنسية أن تتسم التَّحرُّكات المقررة السبت ضد غلاء المعيشة والتي تتزامن مع احتفالات هالووين بأعمال عنف ونهب، على غرار ما حدث في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، مما دفعها إلى اتخاذ تدابير أمنية استثنائية ونشر نحو 70 ألفاً من عناصر الشرطة والدرك.
وتأتي هذه الجولة الجديدة من الاحتجاجات قبل 6 أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية، علماً بأن مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان هي الأوفر حظاً للفوز فيها، بحسب استطلاعات الرأي.
تركيا مستعدة لدعم جميع الجهود لإنهاء حرب روسيا وأوكرانيا سلمياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5336012-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B
تركيا مستعدة لدعم جميع الجهود لإنهاء حرب روسيا وأوكرانيا سلمياً
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقبال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في إسطنبول السبت (الرئاسة التركية)
أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان دعم بلاده لجميع الجهود المبذولة لإنهاء حرب روسيا وأوكرانيا عبر الطرق السلمية وإحلال الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأسود.
وبحث إردوغان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العلاقات بين أنقرة وكييف والجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، التي اقتربت من دخول عامها الخامس، وأمن الملاحة بالبحر الأسود، وإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد للخروج الآمن للحبوب من خلاله.
وقال زيلينسكي، الذي زار تركيا السبت بدعوة من إردوغان، عبر حسابه في «إكس» فور وصوله إلى إسطنبول، حيث كان في استقباله وزير الدفاع التركي، يشار غولر: «نعمل على تعزيز حماية شعبنا، وشراكتنا الثنائية مع تركيا، وفتح آفاق دبلوماسية حقيقية، وهناك قضايا مهمة تتعلق بالملاحة في البحر الأسود».
وزير الدفاع التركي يشار غولر خلال استقباله زيلينسكي لدى وصوله إسطنبول (وزارة الدفاع التركية)
وفي منشور سابق، قال زيلينسكي إن روسيا قصفت، ليل الجمعة وصباح السبت، عدداً كبيراً من محطات توليد الكهرباء ومنشآت البنية التحتية في مدن أوكرانية عدة، تسببت بانقطاع الكهرباء عن أكثر من ربع مليون منزل في دنيبرو وكييف.
Last night, Russian “shaheds” struck a combined heat and power plant in Kyiv. In the Dnipro region, four electrical substations were hit in a single night. In the early morning, a Russian drone struck a combined heat and power plant in Shostka. Railway infrastructure in Dnipro... pic.twitter.com/XgovyiecnV
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) October 31, 2026
واتهم روسيا بتعمد استهداف البنية التحتية المدنية يومياً، مطالباً العالم بدعم أوكرانيا وفرض عقوبات على المعتدي (روسيا) لمنع امتداد التصعيد إلى أوروبا ودفع جهود السلام.
مباحثات إردوغان وزيلينسكي
وعشية لقائه إردوغان في إسطنبول، قال زيلينسكي، في كلمة مصورة ليل الجمعة: «ستُجرى مفاوضات مهمة في تركيا، المناقشات مرتبطة باستئناف المحادثات الشهر المقبل بهدف التوصّل إلى تسوية للصراع، ونعمل أيضاً على ضمان استغلال جميع الفرص الدبلوماسية المتاحة». وأضاف: «نتوقع أن نتمكن في نوفمبر (تشرين الثاني) من المضي قدماً نحو صياغات ظلت قيد المناقشة لفترة طويلة».
وقبل أيام، قال زيلينسكي إنه يأمل في عقد اجتماع ثلاثي بين مفاوضي السلام من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة في أبوظبي في الفترة من 6 إلى 10 نوفمبر، معرباً عن رغبة بلاده في مشاركة أوروبا في المحادثات بشأن سبل إنهاء الحرب.
جانب من مباحثات إردوغان وزيلينسكي بالمكتب الرئاسي بقصر دولمه بهشه في إسطنبول (الرئاسة التركية)
وقالت مصادر بالرئاسة التركية إن إردوغان ناقش مع زيلينسكي الحرب مع روسيا والأمن في البحر الأسود، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون بين تركيا وأوكرانيا والتطورات الإقليمية والدولية.
أمن البحر الأسود
وتبدي تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، والتي تربطها علاقات جيدة مع كل من روسيا وأوكرانيا، استياء بالغاً من الهجمات التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأسود. وأكد إردوغان في كلمته، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي، أن هذه الهجمات «غير مقبولة».
وقدمت تركيا مقترحاً إلى روسيا وأوكرانيا لوقف الهجمات على السفن المدنية، إلا أنها لم تتلق رداً منهما حتى الآن.
وكررت تركيا تحذيرها إلى الطرفين من مواصلة الهجمات، مشددة على أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة أي هجمات على سفن تحمل علمها.
مؤتمر صحافي لوزراء دفاع تركيا وبلغاريا ورومانيا عقب اجتماعهم لبحث أمن البحر الأسود في صوفيا في 28 أكتوبر الحالي (وزارة الدفاع التركية)
وبحث وزراء الدفاع ورؤساء الأركان في تركيا ورومانيا وبلغاريا، التي تتعاون بالفعل في عمليات إزالة الألغام بالبحر الأسود، في صوفيا، الأربعاء، سُبل حماية الممرات البحرية والبنية التحتية الحيوية تحت المياه، واتفقوا على أهمية تعزيز إجراءات الأمن البحري بالتنسيق مع «ناتو».
وخلال اجتماع الوزراء، تعرّضت سفينة حاويات يونانية تحمل عَلَم ليبيريا لهجوم بـ3 طائرات مسيّرة قبالة سواحل بلغاريا، وهي في طريقها إلى رومانيا، وجرى إنقاذ جميع أفراد طاقمها، ومن بينهم 4 أوكرانيين، بينما لم تتضح الجهة التي نفذت الهجوم.
أزمة الحبوب
وأكدت تركيا، مراراً، الحاجة إلى مبادرة جديدة لاستئناف تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، لكن روسيا ردت بأنها لا ترى أي مبرر لاستئناف العمل باتفاق تصدير الحبوب الذي جرى العمل به عام 2022 برعاية الأمم المتحددة ووساطة تركيا.
جانب من مباحثات إردوغان وبوتين على هامش قمة شنغهاي في قرغيزستان في أول سبتمبر الماضي (الرئاسة التركية)
وقال إردوغان إننا نشهد عودة أزمة الحبوب، لا سيما في القارة الأفريقية، وسيكون من المفيد اتخاذ مبادرة قبل أن تتفاقم المشكلة، وإنه بحث مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال لقائهما على هامش قمة شنغهاي في قرغيزيا في مطلع سبتمبر الماضي، التطورات بين روسيا وأوكرانيا، لافتاً إلى أهمية أمن الملاحة المدنية في البحر الأسود، وضرورة حل المشكلات التي تهدد سلامتها.
وتتبادل روسيا وأوكرانيا شن هجمات على منشآت تصدير الحبوب التابعة لكل منهما، كما وقعت استهدافات متبادلة بينهما لسفن من الجانبين في أثناء عبورها في البحر الأسود، طالت بعضها سفناً تابعة لشركات تركية.
ومن شأن عدم استئناف الاتفاق، رفع أسعار الحبوب عالمياً، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط والمواد الأولية، الأمر الذي سينعكس على نمو الاقتصاد العالمي، المتأثر بالفعل من تراجع حركة التجارة العالمية، منذ إغلاق مضيق هرمز، بسبب حرب إيران، وزيادة الرسوم الجمركية الأميركية.
جولة مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول في 2 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
وعدَّ إردوغان أن إنهاء الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا بالسلام في أقرب وقت ممكن، هو مطلب تركيا وروسيا، مضيفاً أنه عبّر للرئيس بوتين عن استعداد تركيا لبذل كل ما في وسعها من أجل تحقيق السلام.
واستضافت تركيا جولات تفاوض عدة بين روسيا وأوكرانيا بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإبرام اتفاق سلام، كانت آخرها في منتصف عام 2025 بدعم أميركي، لكنها لم تنجح إلا في التوصل إلى تبادل للأسرى بين الجانبين.
وأكد إردوغان، في اتصال هاتفي مع الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، استعداد تركيا لدعم الجهود الرامية إلى إحياء المسار الدبلوماسي بين أوكرانيا وروسيا، وإنهاء الحرب عبر التفاوض.