بريطانيا تعتزم بناء 6 مصانع أسلحة جديدة ضمن مراجعة دفاعيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5149561-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-6-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9
بريطانيا تعتزم بناء 6 مصانع أسلحة جديدة ضمن مراجعة دفاعية
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (أ.ف.ب)
أعلنت الحكومة البريطانية، السبت، أنها ستبني ستة مصانع جديدة على الأقل لإنتاج الأسلحة والمتفجرات، في إطار مراجعة شاملة لقدراتها الدفاعية.
وسيُدرج هذا الاستثمار، الذي تبلغ قيمته 1.5 مليار جنيه إسترليني (ملياري دولار)، ضمن المراجعة الدفاعية الاستراتيجية، وهي خطة عشرية للمعدات والخدمات العسكرية. ومن المتوقع نشر المراجعة الدفاعية الاستراتيجية يوم الاثنين.
وأضافت وزارة الدفاع أنها تعتزم شراء ما يصل إلى سبعة آلاف سلاح بعيد المدى مصنع في بريطانيا. وقالت الوزارة إن هذه الإجراءات ستوفر حوالي 1800 فرصة عمل.
وقال وزير الدفاع جون هيلي في بيان «الدروس المستفادة ... من غزو (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين غير القانوني لأوكرانيا تُظهر أن قوة الجيش لا تتحقق إلا بقدر قوة الصناعة التي تدعمه».
وأضاف «نعزز القاعدة الصناعية للمملكة المتحدة لردع خصومنا بشكل أفضل، ولجعل المملكة المتحدة آمنة داخليا وقوية خارجياً».
وأعلنت وزارة الدفاع أن هذا الاستثمار الإضافي يعني أن بريطانيا ستنفق حوالي 6 مليارات جنيه إسترليني على الذخائر في إطار الدورة البرلمانية الحالية. (إعداد حسن عمار للنشرة العربية)
قال رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، إن التهديد الأمني الذي استهدف قاعدة «فيرفورد»، التي يستخدمها الجيش الأميركي، جرى بتوجيه شبه مؤكد من «الحرس الثوري»...
أُخلي سبيل رجل يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية بكفالة، بعد أن كان قد اعتُقل للاشتباه في تحضيره لأعمال إرهابية على صلة بحادثة وقعت بقاعدة «فيرفورد» الجوية.
«الشرق الأوسط» (لندن)
احتجاجاً على غلاء المعيشة... شوارع فرنسا تكتظ بمئات آلاف المتظاهرينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5338058-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D8%A9-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%B8-%D8%A8%D9%85%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A%D9%86
احتجاجاً على غلاء المعيشة... شوارع فرنسا تكتظ بمئات آلاف المتظاهرين
متظاهرون يسيرون في باريس ضمن يوم تحرك وطني يجمع الإضرابات النقابية والاحتجاجات الطلابية يوم 5 نوفمبر 2026 (أ.ف.ب)
خرج مئات الآلاف في مختلف أنحاء فرنسا، الخميس، للمشاركة في مظاهرات وتحركات احتجاجية تنظمها الهيئات النقابية تحت شعار «طفح الكيل» للمطالبة بزيادة الأجور والحد من غلاء المعيشة، بالتزامن مع مظاهرات جديدة للطلاب، وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.
مسيرة احتجاجية في باريس بالتزامن مع إضرابات نقابية ومظاهرات طلابية تشهدها فرنسا منذ أسابيع يوم 5 نوفمبر 2026 (أ.ف.ب)
وتشهد فرنسا منذ أسابيع مظاهرات لطلاب مدارس ثانوية احتجاجاً على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، انطلقت بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة وانعدام المساواة، بلغت ذروتها في 17 أكتوبر (تشرين الأول) مع أسوأ أعمال شغب في فرنسا منذ سنوات.
عناصر أمن ينفّذون دورية في شوارع ليون بجنوب شرقي فرنسا خلال مظاهرة ضمن يوم تحرك وطني يوم 5 نوفمبر 2026 (أ.ف.ب)
وفي مسيرة بمدينة كليرمون فيران (وسط البلاد)، قالت سيلفي لارنوري (61 عاماً)، وهي مسؤولة في القطاع الصحي، لوكالة الصحافة الفرنسية: «هناك شعور عام بالغضب، طفح الكيل. نحن لا نموت من الجوع، لكن نضطر إلى مساعدة أبنائنا على الرغم من أنهم أكملوا تعليمهم».
وفي مرسيليا (جنوب شرقي البلاد)، ثاني كبرى مدن البلاد، عبّرت ليا (31 عاماً)، وهي مساعدة اجتماعية حملت لافتة كُتب عليها: «أم غاضبة، المعيشة باهظة جداً»، عن سأمها من الحاجة إلى تقنين مصروفها باستمرار.
وقالت: «لم نعد نستطيع تحمل تكلفة الطعام، هذا يخيفني. أضطر لشراء منتجات ذات جودة سيئة. نريد سلعاً أرخص، ووقوداً أرخص».
متظاهر يلوّح بالعلم الفرنسي خلال مظاهرة للمطالبة بزيادة الأجور ودعم حركة احتجاج طلاب المدارس الثانوية في باريس يوم 5 نوفمبر 2026 (أ.ب)
وتظاهر نحو 600 ألف شخص الخميس في أنحاء فرنسا، بما فيها العاصمة باريس، في يوم تحرّك، دعا إليه ائتلاف نقابي للمطالبة برفع الأجور وتحسين القدرة الشرائية، بحسب حصيلة أولية لوزارة الداخلية عند الساعة الخامسة مساء (16:00 بتوقيت غرينيتش).
وكانت وزارة الداخلية قد أحصت عند الساعة الواحدة بعد الظهر 270 ألف متظاهر في 180 مسيرة خارج باريس، فيما أحصت الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) أكثر من 250 ألف متظاهر في 73 مسيرة.
وكانت نقابات التعليم العام والخاص دعت إلى الإضراب، وكذلك النقابات التي تمثل عمال السكك الحديد والمستشفيات العامة والخدمات البريدية.
وبحسب الحكومة، استجاب نحو 15.81 في المائة من المدرسين لدعوات الإضراب.
ووفقاً لأرقام السلطات، كانت 81 ثانوية من أصل 3700 في البلاد «محاصرة».
مشاركون في مسيرة يجوبون جادة فولتير بباريس حاملين مجسّماً لماريان رمز الجمهورية الفرنسية يوم 5 نوفمبر 2026 (أ.ف.ب)
في المقابل، أفاد اتحاد طلاب المدارس الثانوية بأن الدروس توقفت في ألف ثانوية، سواء بسبب الاحتجاجات أو بقرار إداري.
وفيما أعلنت وزارة التعليم العالي أن 33 في المائة من مؤسساتها، أي 60 من أصل 184، تشهد «اضطرابات»، أفادت نقابة «الاتحاد الطلابي» التي تمثل الطلاب الفرنسيين، بأن «90 في المائة» من جامعات فرنسا البالغ عددها نحو 70 تشهد حالة «تعبئة»، ما يعني مظاهرات أو تعليقاً للدروس.
وتطالب النقابات الحكومة وأرباب العمل برفع الحدّ الأدنى للأجور الذي لم يطرأ عليه أي تعديل منذ عام 2012، وبزيادات عامة في الرواتب، وإصلاحات ضريبية، وتحسين الظروف التعليمية للطلاب.
وتمت تعبئة 70 ألف عنصر من الشرطة وقوات الأمن بعدما توعدت السلطات بـ«ردّ حازم جداً» على أي «أعمال عنف» أو إخلال بالنظام.
متظاهرون يواجهون الشرطة وسط استخدام خراطيم المياه خلال احتجاج ضمن يوم تحرك وطني تخللته إضرابات نقابية ومظاهرات طلابية في تولوز بجنوب غربي فرنسا يوم 5 نوفمبر 2026 (أ.ف.ب)
«جرس إنذار»
ورغم أن الاحتجاجات الطلابية اتسمت إلى حدّ كبير بالطابع السلمي، شهد بعضها مواجهات مع الشرطة استخُدمت فيها القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.
وفُتِح تحقيق في محاولة قتل بعد إلقاء قنابل حارقة على قوات الأمن في باريس، السبت.
في المقابل، وُجهت انتقادات إلى الأساليب التي اعتمدتها الشرطة في التعامل مع التحركات، واتُهِمَت باستخدام العنف المفرط، وتُجري بالفعل تحقيقات داخلية في هذا الشأن.
وأُصيب عدد من المتظاهرين المراهقين بجروح بالغة، وأوقِف آلاف منهم.
وأقرّت السلطات بوجود إخفاقات أمنية واستخباراتية أفضت إلى حصول المواجهات، وأتاحت عمليات نهب واسعة النطاق وتخريب الممتلكات العامة في 17 أكتوبر.
عناصر من الدرك الفرنسي لمكافحة الشغب يؤمّنون موقع مظاهرة في باريس ضمن يوم تحرك وطني يوم 5 نوفمبر 2026 (أ.ف.ب)
ورفضت السلطات المحلية في باريس، الأربعاء، التصريح لمظاهرة كبيرة باعتماد مسار يمتد من بين ساحة الباستيل وساحة الكونكورد، أي يمرّ في وسط العاصمة، لكنها أجازت لها سلوك مسار بعيد منه.
ورأت نقابات عدة في حظر المسارات قمعاً لحرية التظاهر، وتقدم بعضُها بطعون في اللحظة الأخيرة لإعادة اعتماد هذه المسارات.
ولاحظ فابريس فور من الكونفدرالية العامة للعمل أن «التعاطف الشعبي مع حركة طلاب المدارس الثانوية والجامعات لا يتراجع، والناس يتساءلون عن القيود المفروضة على الحريات، وخصوصاً حظر المظاهرات».
ورأى أن هذا الأمر «كان بمثابة جرس إنذار لدى أشخاص لا يعبّرون عادة كثيراً عن آرائهم».
وشهدت بلدان أوروبية أخرى في الأسابيع الأخيرة احتجاجات مماثلة لتلك التي تحصل في فرنسا، من بينها مظاهرات شبابية في الدنمارك وألمانيا وإيطاليا.
وخلف لافتة كُتب عليها: «من اليونان إلى فرنسا، نناضل من أجل تعليم رسمي ومجاني»، تظاهر نحو 4000 شخص الخميس في العاصمة اليونانية أثينا وثيسالونيكي، ثاني كبرى مدن البلاد، وفقاً للشرطة وصحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».
بولندا تعتقل 6 أشخاص بشبهة التجسس لحساب الاستخبارات الروسية
ضابط شرطة بولندي (رويترز)
أعلن جهاز الأمن الداخلي البولندي، الخميس، اعتقال ستة أشخاص يُشتبه في أنهم عملوا لحساب أجهزة الاستخبارات الروسية، وشاركوا في شبكة تدعم القدرات العسكرية لروسيا.
وأوضح توماس سيمونياك الوزير المسؤول عن الأجهزة الخاصة عبر منصة «إكس» أن المعتقلين هم خمسة بولنديين تراوح أعمارهم بين 25 و52 عاماً، إضافة إلى مواطنة روسية تبلغ 37 عاماً.
وأورد جهاز الأمن الداخلي البولندي أنه تم توجيه تهمة التجسس إلى أربعة من المشتبه بهم، وبينهم المواطنة الروسية، ووُضعوا في الحبس الاحتياطي لثلاثة أشهر.
وأضاف: «يشتبه بأن المجموعة زودت روسيا بشكل غير قانوني بكميات كبيرة من المكونات ذات الاستخدام العسكري، التي استُخدمت خصوصاً في تصنيع الذخائر وأنظمة التسلح».
ومن التهم أيضاً انتهاكات للوائح التي تنظم التجارة الدولية للسلع والتقنيات ذات الأهمية الاستراتيجية للدفاع الوطني والأمن الدولي.
ولفت سيمونياك إلى توجيه الاتهام لنحو مائة شخص في إطار تحقيقات تتصل بالتجسس والتخريب، أجراها جهاز الأمن الداخلي البولندي منذ الأول من يناير (كانون الثاني) 2024.
وبولندا عضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، وتقع على الضفة الشرقية لـ«الناتو». واتهمت روسيا مراراً بـ«التخريب» منذ بدأت موسكو بغزو أوكرانيا في عام 2022.
وتُعد الأراضي البولندية مساراً رئيسياً لنقل المساعدات العسكرية والإنسانية الغربية إلى أوكرانيا.
وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الثلاثاء، إن بلاده أحبطت عملاً استفزازياً محتملاً عند حدودها مع جيب كالينينغراد الروسي.
موجة تهديدات بوجود قنابل تستهدف 25 طائرة ركاب بأوروباhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5338030-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-25-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7
موجة تهديدات بوجود قنابل تستهدف 25 طائرة ركاب بأوروبا
طائرة قادمة من كوبنهاغن تهبط بعد تلقيها تهديداً بوجود قنبلة في مطار وارسو شوبان في وارسو (رويترز)
استهدفت سلسلة من التهديدات الكاذبة بوجود قنابل شركات طيران أوروبية من آيرلندا إلى بلغاريا، الخميس، وذلك للمرة الثانية هذا الأسبوع، ما دفع بعضاً من 25 رحلة على الأقل إلى الهبوط بعيداً عن وجهاتها المقررة أو مرافقتها بطائرات مقاتلة.
وتلقت عدة شركات طيران في أنحاء أوروبا هذه التهديدات للمرة الثانية هذا الأسبوع على طائراتها، ما أجبر العديد منها على الهبوط اضطرارياً أو تحت حراسة، رغم عدم ثبوت صحة أي من هذه التهديدات.
وتولت مقاتلات حربية مواكبة بعضها، وحُوَِل مسارها، وفق ما أفادت السلطات وشركات الطيران المعنية.
وأفادت السلطات الإسبانية بتأثر ثلاث رحلات جوية بتهديدات كاذبة بوجود قنابل في مطار مدريد صباح الخميس، مضيفة أن قوات الأمن استبعدت وجود خطر.
ودخلت ظاهرة الإنذارات الكثيرة بوجود قنابل على طائرات يومها الثالث على التوالي، واستهدف معظمها رحلات في أوروبا لشركات طيران منخفضة التكلفة.
وبدا أن الحصة الكبرى من التهديدات طالت شركة «راين إير» الآيرلندية للطيران المنخفض التكلفة، والتي طالت إنذارات بوجود قنابل أربعاً من رحلاتها.
وأعلنت سلطات الطيران المدني في عدد من الدول الأوروبية أن عدة طائرات اضطرت إلى الهبوط اضطرارياً|، الخميس، بعد تحويل مسارها بسبب تهديدات بوجود قنابل على متنها.
وقالت شركة «فين إير» الفنلندية إن الرحلة رقم 1761، المتجهة من هلسنكي إلى روما، تلقت تهديداً بوجود قنبلة، إلا أنه لم يعثر على أي شيء غير اعتيادي على متن الطائرة بعد هبوطها بصورة طبيعية في العاصمة الإيطالية، بحسب ما أفادت به هيئة الإذاعة الفنلندية «واي إل إي».
واضطرت ثلاث رحلات تابعة لشركة «رايان إير»، كانت متجهة إلى العاصمة البلغارية صوفيا، إلى الهبوط اضطرارياً بسبب تهديدات بوجود قنابل على متنها.
وقال مسؤولون بالمطار، للصحافيين، إن رحلتين من بين الرحلات الثلاث، إحداهما قادمة من كوبنهاغن بالدنمارك والأخرى من مدريد، هبطتا بسلام في مطار «فاسيل ليفسكي» بالعاصمة صوفيا.
أما الرحلة الثالثة، التي كانت قادمة من مطار «ستانستد» في لندن متجهة إلى صوفيا، فقد جرى تحويل مسارها وهبطت بسلام في مطار مدينة بلوفديف، ثاني أكبر مدينة في بلغاريا، بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي لمطار بلوفديف، كراسمير بيشيف.
طائرة «إيرباص إيه 320» تابعة لشركة «إير لينغوس» في قاعدة إيفرو العسكرية الفرنسية بعد تحويل مسار رحلتها من دبلن إلى روما إثر تهديد بوجود قنبلة الخميس (رويترز)
وقال مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الخميس، إن طائرة من طراز إيرباص إيه 320 كانت متجهة من دبلن إلى روما حولت مسارها إلى قاعدة إيفرو الجوية الفرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة، في أحدث سلسلة من التهديدات التي استهدفت رحلات جوية في أوروبا. وأضاف المكتب أنه يتابع الوضع من كثب.
ووفقاً لموقع «فلايت رادار 24» لتتبع الرحلات، استدارت طائرة تابعة لشركة إير لينغوس قرب باريس، وكانت تحلق في دوائر فوق منطقة إيفرو بعد إعلان حالة طوارئ في أثناء الرحلة. وقال المكتب إن الطائرة هبطت بسلام في القاعدة العسكرية بمدينة إيفرو في منطقة نورماندي.
وأضاف المكتب أن جميع الركاب، وعددهم 151 راكباً، وأفراد الطاقم الستة، بخير. وقال إن فرقاً عسكرية متخصصة في إبطال مفعول القنابل تتولى فحص الطائرة، مضيفاً أنه ما زال يتابع تطورات الموقف لحظة بلحظة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حتى الآن.
وأفادت وسائل إعلام بلجيكية بأن الطائرة التي اضطرت للهبوط في مطار زافنتم في بروكسل تابعة لشركة الطيران البولندية لوت. ونقلت وكالة الأنباء التشيكية عن متحدث باسم الشرطة أنه لم يتم العثور على أي متفجرات على متن أربع طائرات تلقت تهديدات بوجود قنابل وهبطت في براغ.
وقال مصدر مطلع إن القوات الجوية الإيطالية رافقت طائرة تابعة لشركة فينير قادمة من هلسنكي إلى أن هبطت بسلام في روما وفقاً لجدول رحلاتها المقرر.
وذكرت شركة مطارات روما أن إنذاراً بوجود قنبلة لم يتسبب في أي تعطيل لعمليات مطار روما فيوميتشينو.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التهديدات التي تأتي في وقت يحمل فيه مسؤولون أوروبيون روسيا وإيران مسؤولية ما يصفونها بهجمات «هجينة» وأعمال تخريب. وتنفي موسكو وطهران تلك الاتهامات.
وقال إريك شوتن، رئيس مجموعة ديامي لأمن الطيران، إن معظم الدول المتضررة تدعم أوكرانيا في مواجهتها للغزو الروسي. وأضاف: «من منظور جيوسياسي، أرى أنه يتعين علينا دوماً التفكير في سيناريو الحرب الهجينة الذي تهاجم فيها إحدى الدول بهذه الطريقة على جبهات متعددة، من السكك الحديدية إلى المتاجر الكبرى إلى بنوك الدم في الآونة الأخيرة، واليوم نتحدث عن روسيا، أليس كذلك؟ ومن بين تلك الجبهات قطاع الطاقة وقطاع الإنترنت وقطاع الطيران».
وتلقت سبع رحلات على الأقل وسفينة سياحية في أوروبا تهديدات بوجود قنابل يوم الثلاثاء، مما تسبب في اضطرابات بالمطارات، رغم عدم العثور على عبوات.
وقالت شرطة لندن إنها «بُلّغت بوجود تهديدات... تطول أربع طائرات كان من المقرر أن تغادر من أو تصل إلى مطار هيثرو»، الثلاثاء، وهو أحد أكثر المطارات الأوروبية ازدحاماً. ولم تخض الشرطة في أي تفاصيل، لكنها أشارت إلى وجود إنذار يطول رحلة في مطار مانشستر في شمال إنجلترا. وأضافت شرطة العاصمة البريطانية أنه بعد إجراء الفحوص «لم يتم تحديد أي مشكلات أمنية».
وشملت إنذارات الثلاثاء رحلتين متجهتين إلى وارسو، إحداهما رحلة لشركة «ساس» (SAS) الإسكندينافية أقلعت من كوبنهاغن، والأخرى لرحلة تشغّلها شركة الخطوط الجوية البولندية «لوت» (LOT) أقلعت من مطار هيثرو، وفق السلطات البولندية.
لقطة من فيديو تُظهر شرطياً وكلباً بوليسياً يفتشان طائرة تابعة لشركة «رايان إير» وأمتعتها في مورسيا بإسبانيا بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة خلال رحلتها من مانشستر يوم 3 نوفمبر 2026 (رويترز)
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه التهديدات، ولم يوجه المسؤولون كذلك اتهامات لأي طرف. ولم ترد أي من شركات الطيران التي شملتها التهديدات على طلبات من «رويترز» للتعليق.
وقال ريس جونز، مدير قسم تحليل المخرجات في شركة أوسبري فلايت سوليوشنز الاستشارية لإدارة مخاطر الطيران، إن تلقي سبعة تهديدات مؤكدة بوجود قنابل في يوم واحد على متن رحلات جوية أمر استثنائي.
وأضاف جونز لـ«رويترز»: «عدم تحديد دولة أو شركة طيران أو مسار يعكس أن الهدف يكمن في إحداث اضطراب في عمليات الطيران بشكل عام».
وتمكن متسللون إلكترونيون مجهولون هذا الأسبوع من إيقاف مبردات بمتاجر كبرى في عدة دول أوروبية. وقال بعض الخبراء إن التهديدات الكاذبة بوجود قنابل قد تكون جزءاً من نمط مماثل من جهود التشويش المنخفضة التكلفة التي يمكن إنكارها.