«اليونيسكو» تضع مواقع في كييف ولفيف على قائمة التراث المهدد بالخطرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4548881-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%83%D9%88%C2%BB-%D8%AA%D8%B6%D8%B9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D9%88%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B1
«اليونيسكو» تضع مواقع في كييف ولفيف على قائمة التراث المهدد بالخطر
برج الجرس بكاتدرائية القديسة صوفيا وسط كييف (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«اليونيسكو» تضع مواقع في كييف ولفيف على قائمة التراث المهدد بالخطر
برج الجرس بكاتدرائية القديسة صوفيا وسط كييف (أ.ف.ب)
أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) كاتدرائية القديسة صوفيا ومباني رهبانية في كييف والوسط التاريخي في لفيف (غرب) على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن المنظمة اليوم (الجمعة).
وأوضحت «اليونيسكو» بعيد تصويت أجرته لجنة التراث العالمي في المنظمة خلال اجتماعاتها في الرياض، واستندت فيه إلى توصيات خبراء من الأمم المتحدة، أن «المواقع في كييف ولفيف باتت مُدرجة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر».
وكانت المنظمة أعلنت عزمها في مطلع سبتمبر (أيلول) إدراج هذه المواقع نظراً إلى كونها «مهددة بالتدمير».
برج الجرس في كاتدرائية القديسة صوفيا يضيء في وسط كييف في 24 فبراير 2022 (أ.ف.ب)
ورأت اللجنة أن «الظروف المثلى لم تعد متوافرة» لضمان حماية المواقع بسبب الحرب.
وأضافت: «فضلا عن خطر استهدافها مباشرة، فإن هذه المواقع معرضة أيضاً للاهتزازات الناجمة عن الانفجارات في المدينتين».
وأشارت إلى أن إدراج هذه المواقع يتيح لها أيضاً الحق في الحصول على مساعدة مالية وفنية إضافية لتنفيذ تدابير طوارئ جديدة.
وستنضم مواقع كييف ولفيف إلى قائمة التراث العالمي المعرض للخطر بعدما أدرج وسط مدينة أوديسا حيث دُمّرت مبان كثيرة في نهاية يوليو (تموز) الماضي بـ«ضربات روسية عنيفة»، نددت بها «اليونيسكو».
وأحصت «اليونيسكو» تعرض 270 موقعاً ثقافياً أوكرانياً لأضرار منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير (شباط) 2022.
وتعد كاتدرائية القديسة صوفيا، الواقعة في الوسط التاريخي لمدينة كييف، «أحد المعالم الرئيسية التي تمثل الهندسة المعمارية والفن الضخم في مطلع القرن الحادي عشر» في أوكرانيا، بحسب «اليونيسكو».
النصب التذكاري المغطى لأولغا كييف ولافتة مكتوب عليها «العالم يساعدنا» بجوار كنيسة القديسين الثلاثة (أ.ف.ب)
وأدرجت الكاتدرائية على قائمة التراث العالمي منذ عام 1990 على غرار دير كييف بيشيرسك الأرثوذكسي. أما الوسط التاريخي لمدينة لفيف المشيّد في العصور الوسطى فقد أُدرج عام 1996.
شهدت الرياض، الخميس، توقيع اتفاقية شراكة ثلاثية بين وزارة التربية والتعليم اليمنية، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومنظمة اليونيسكو، بـ40 مليون دولار.
اعتراف عالمي بثراء التراث المغربي، وبقدرة هذا القفطان العريق على أن يتحول إلى لغة ثقافية عابرة للحدود، تجمع بين الجمال والهوية وتستمر في الإلهام عبر الزمن.
بعد عامين من الجهود المتواصلة لإدراج «الكشري» ضمن القائمة التمثيلة للتراث الثقافي العالمي غير المادي بمنظمة اليونيسكو، نجحت مصر أخيراً، في تسجيل الأكلة الشعبية.
انقطاع التيار عن شبكة الكهرباء الأوكرانية بسبب أعطالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235681-%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A3%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D9%84
أوكرانيون عند مدخل محطة لقطارات الأنفاق في كييف بعد توقفها عن العمل (رويترز)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
انقطاع التيار عن شبكة الكهرباء الأوكرانية بسبب أعطال
أوكرانيون عند مدخل محطة لقطارات الأنفاق في كييف بعد توقفها عن العمل (رويترز)
قال وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال، إن أعطالاً في خَطَّي كهرباء يربطان أوكرانيا ومولدوفا ورومانيا، تسببت في انقطاع التيار في الشبكة الأوكرانية اليوم (السبت). وأضاف على تطبيق «تلغرام» أن 3 مناطق على الأقل والعاصمة كييف تشهد حالات قطع طارئ للتيار الكهربائي. وتوقع عودة إمدادات الطاقة خلال الساعات المقبلة.
وتأتي الأعطال لتفاقم مشكلة التيار الكهربائي الذي يشهد انقطاعات بسبب الهجمات الروسية.
وقد وافقت روسيا على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوقف الغارات الجوية على كييف حتى أول فبراير (شباط)، وسط موجة برد قارس تشهدها البلاد. وذكرت أوكرانيا أنها مستعدة للتعامل بالمثل في ظل مساعي واشنطن للتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب.
وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى طلباً شخصياً من ترمب لوقف الضربات على كييف حتى أول فبراير، من أجل تهيئة «ظروف مواتية» لمفاوضات السلام.
وتسببت الغارات الروسية على البنية التحتية للطاقة في كييف، خلال الأسابيع القليلة الماضية، في انقطاع التدفئة عن مئات الآلاف من السكان على مدار أيام في بعض الأحيان، في الوقت الذي انخفضت فيه درجات الحرارة إلى 15 درجة مئوية تحت الصفر.
مفوّض الهجرة الأوروبي: أفضِّل أسلوب «العصا والجزرة» مع دول العالم الثالثhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235675-%D9%85%D9%81%D9%88%D9%91%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%91%D9%90%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB
المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر (د.ب.أ)
بروكسل :«الشرق الأوسط»
TT
بروكسل :«الشرق الأوسط»
TT
مفوّض الهجرة الأوروبي: أفضِّل أسلوب «العصا والجزرة» مع دول العالم الثالث
المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر (د.ب.أ)
قال المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، اليوم (السبت)، إنه يعتزم الاعتماد بشكل أكبر على مبدأ «العصا والجزرة» في التعامل مع دول العالم الثالث بشأن الهجرة.
وقال برونر في مقابلة مع «وكالة الأنباء الألمانية»: «يمتلك الاتحاد الأوروبي أدوات، مثل سياسة التأشيرات والتعاون التجاري والتنموي، والتي يجب أن نستخدمها كأدوات استراتيجية لمصلحة أوروبا».
وأشار برونر إلى خلافات مع دول قال إنها لم تبذل جهداً كافياً في الماضي لمعالجة مسألة الهجرة غير النظامية، وأوضح: «ثم فرضنا عقوبات بشأن التأشيرات على دولة واحدة فقط، وفجأة نجح الأمر».
ووصف المفوض الأوروبي، النمساوي، هذا بـ«دبلوماسية الهجرة». وقال إن دولاً كثيرة تستهدف تسهيل التأشيرات مع الاتحاد الأوروبي؛ لأنها تتوقع فوائد ملموسة لاقتصاداتها. وأوضح أنه يمكن للاتحاد الأوروبي استخدام هذا لصالحه؛ حيث إن سياسة الهجرة في التكتل ليست مصممة فقط للحد من الهجرة غير النظامية، ولكن أيضاً لتقديم الفرص.
وقال برونر: «علينا أن نصبح أكثر مرونة وسرعة ورقمنة، على سبيل المثال فيما يتعلق بالعمالة الماهرة، والعلماء».
وحسب استراتيجية الهجرة التي كشفت عنها المفوضية الأوروبية النقاب هذا الأسبوع، سوف يزداد نقص العمالة في كثير من القطاعات الرئيسية سوءاً في غضون السنوات الخمس المقبلة. ويرى برونر أن في هذا فرصة، ولكنه قال إن أولويات التكتل واضحة. وأضاف: «إذا منحنا مواطنينا شعوراً بأننا نسيطر على الهجرة غير الشرعية، عندها يمكننا التحدث بشكل أفضل عن الهجرة القانونية».
وقال إنه خلال السنوات العشر الماضية، لم يكن الاتحاد الأوروبي يتحكم فيها، وكانت القواعد قديمة. وأكد برونر: «يجب أن نتمكن من أن نقرر نحن بأنفسنا من الذي يأتي إلى أوروبا، وليس مهربو البشر».
ولتخفيف وضع المهاجرين في الاتحاد الأوروبي بشكل أكبر، يعتزم برونر ردع طالبي اللجوء عن اللجوء إلى الطرق الخطيرة، والتي تكون غالباً عبر البحر المتوسط، وتوسيع التعاون مع دول العالم الثالث. وتتضمن استراتيجية الهجرة إنشاء مراكز خاصة على طول طرق اللاجئين، يشار إليها باسم «المراكز متعددة الأغراض» وقد تم عرضها في ورقة استراتيجية قُدِّمت هذا الأسبوع.
ووفقاً للمفوضية، يمكن لمثل هذه المراكز تسهيل عمليات الإجلاء، والاهتمام بإيواء الأشخاص المحتاجين، أو دعم المهاجرين في العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية.
قادة أوروبا يناقشون تقليل اعتمادهم على ترمبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235655-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%87%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعلم الاتحاد الأوروبي وكلمة «التعريفات الجمركية» (رويترز)
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
قادة أوروبا يناقشون تقليل اعتمادهم على ترمب
صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعلم الاتحاد الأوروبي وكلمة «التعريفات الجمركية» (رويترز)
بعد أن صدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب العالم، الأسبوع الماضي، بتهديده أوروبا بأزمة اقتصادية، وبانتقاداته اللاذعة لقيمها وسياسييها، ناقش قادة القارة تداعيات هذا التصعيد خلال اجتماع عشاء طارئ عُقد في بروكسل في اليوم التالي.
كانت الأطباق أنيقة وتقليدية – «دجاج سوبريم» بالكريمة، وهو طبق فرنسي كلاسيكي، مع جزر أبيض مشوي بالفانيليا – لكن السؤال المطروح على الطاولة كان شائكاً وعاجلاً: ما الذي ينبغي لأوروبا فعله في مواجهة التدهور السريع في علاقاتها مع الولايات المتحدة، والذي تجلّى أخيراً في سعي ترمب الحثيث لضم غرينلاند؟
وصلت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الحليفة الأيديولوجية لترمب في العديد من القضايا، إلى الاجتماع داعيةً إلى مواصلة الحوار مع الرئيس الأميركي. في المقابل، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى اتخاذ خطوات فورية لتخفيف القيود المفروضة على الأعمال في أنحاء أوروبا، بهدف تعزيز النمو وتقليص الاعتماد على الاقتصاد الأميركي. أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فرأى أن كسب احترام ترمب يتطلب من أوروبا إظهار استعدادها للرد على تهديداته، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».
واستمرت المداولات حتى ساعات الصباح الأولى. وكشف الاجتماع، الذي أدلى فيه القادة بتصريحات علنية، عن ملامح خطة للتعامل مع إدارة ترمب، التي يُتوقع أن تظل متقلبة. وتقوم هذه الخطة على التزام الهدوء إزاء استفزازات ترمب المستقبلية، والتهديد بالرد عبر فرض رسوم جمركية، والعمل – بحسب مسؤولين – بعيداً عن الأضواء لتقليص اعتماد أوروبا عسكرياً واقتصادياً على حليف بات يُنظر إليه على أنه غير موثوق. وقد طلب هؤلاء المسؤولون عدم الكشف عن هوياتهم نظراً للحساسية السياسية لهذه المناقشات.
وتُعد هذه الخطة، التي تتسم بقدر من الجرأة لكنها لا تزال نظرية إلى حد كبير، مثالاً على الكيفية التي يكثّف بها قادة أوروبا من لهجتهم تجاه ترمب، في وقت لا يزالون فيه يكافحون لترجمة هذه التصريحات إلى أفعال ملموسة.
ولإرضاء ترمب على المدى القصير، يناقش الأوروبيون سبل تعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي. أما على المدى الطويل، فيسعون إلى تقليل اعتمادهم على واشنطن من خلال تنويع علاقاتهم التجارية، وتطوير جيوشهم، وجعل بلدانهم أقل اعتماداً على التكنولوجيا الأميركية.
ومع ذلك، لا تزال أوروبا تفتقر إلى خطة عملية تتيح لها تحقيق استقلال عسكري سريع عن الولايات المتحدة. كما أن نظامها المالي والمصرفي لا يزال متشرذماً، ما يُصعّب تمويل المشاريع الطموحة. إضافة إلى ذلك، تتسم عملية صنع القرار بالبطء، في حين ينقسم القادة حول كيفية تنفيذ مشروع قد يستغرق سنوات، أو حتى عقوداً، لتقليص الاعتماد عبر الأطلسي، وفقاً لـ«نيويورك تايمز».
وقال رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر، الذي شارك في عشاء بروكسل، لاحقاً أمام المشرعين البلجيكيين: «لقد أوضحت الأسابيع القليلة الماضية، بشكل مؤلم، أن الاتحاد الأوروبي غالباً ما ينجرف مع تيارات يصنعها الآخرون، وأننا نعتمد بشكل مفرط على عوامل خارجة عن سيطرتنا، ولم نستثمر نقاط قوتنا بالقدر الكافي».
وفي الأسبوع الماضي، أصدرت الحكومتان الألمانية والإيطالية ورقة سياسات موجزة مشتركة، عقب اجتماع ميرتس وميلوني، عرضتا فيها الرغبة المتزايدة في تعزيز الاستقلال الاستراتيجي لأوروبا، إلى جانب العقبات التي تحول دون تحقيق هذا الهدف.
ودعت الوثيقة إلى اتخاذ خطوات فورية لتقليص اللوائح وتحفيز الاستثمار، بما في ذلك إجراءات طال انتظارها لإنشاء سوق رأسمالية قارية موحدة، وبورصة أوروبية شاملة. ومن شأن هذه الخطوات أن تسهم في رسم ملامح الاجتماع المقبل لقادة الاتحاد الأوروبي، وهو اجتماع غير رسمي يُعقد في 12 فبراير (شباط)، ويأمل الألمان والإيطاليون أن يفضي إلى نتائج فورية.
وفيما يتعلق بتنويع العلاقات، كتب المسؤولون: «نحن بحاجة إلى مزيد من الطموح، ومزيد من التركيز، ومزيد من السرعة».
رفع أعلام الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قبل قمة للقادة في بروكسل (رويترز)
خطوات تجارية ملموسة
ولعلّ أبرز الخطوات الملموسة التي اتخذتها أوروبا تتعلق بالتجارة. ففي الأسبوع الماضي، أعلن القادة الأوروبيون التوصل إلى اتفاقية تجارية طال انتظارها مع الهند، أسرع الاقتصادات الكبرى نمواً في العالم، في مسعى لفتح أسواق جديدة خارج الولايات المتحدة. وجاءت هذه الاتفاقية ضمن سلسلة اتفاقيات عمل عليها المسؤولون لتأمين سلاسل التوريد واستقطاب عملاء جدد.
وفكرة تحرير أوروبا من الاعتماد على واردات أشباه الموصلات، والمعادن النادرة، والمنتجات التكنولوجية الأميركية، فضلاً عن الأسلحة الأميركية، من شأنها أن تمنحها نفوذاً أكبر في شراكتها مع الولايات المتحدة، وقدرة أوسع على مواجهة التهديدات بفرض تعريفات جمركية، إذ باتت سمة بارزة من سمات السياسة الخارجية للرئيس ترمب في ولايته الثانية. وقبل أن يخفف ترمب من لهجته بشأن غرينلاند – الإقليم الدنماركي الذي يطمع فيه – كان قد لمّح إلى إمكانية استخدام الضغط التجاري وسيلة للحصول على الجزيرة.
كما دفعت تهديدات ترمب المتعلقة بغرينلاند الأوروبيين إلى الدخول في نقاش أكثر إلحاحاً حول تقليص اعتمادهم العسكري على واشنطن.
وفي هذا السياق، صرّحت رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريدريكسن، في برلين، الأسبوع الماضي، بأن على أوروبا إنفاق ما يلزم للدفاع عن نفسها بالكامل بحلول عام 2030. بدورهم، أكد مسؤولون دفاعيون ألمان تطلعهم إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي بحلول عام 2029.
ويسهم الاتحاد الأوروبي في تسريع هذا المسعى، إذ اتخذ هذا الأسبوع خطوة باتجاه منح ثماني دول أوروبية قروضاً بمليارات اليورو، ما سيمكنها من تطوير بنيتها التحتية العسكرية.
وفي الوقت ذاته، يعمل المسؤولون الأوروبيون على توسيع نطاق خططهم لحماية القطب الشمالي بشكل مشترك من روسيا والصين، آملين في إثبات قدرة الاتحاد الأوروبي على الإسهام في حماية المصالح الأميركية في المنطقة القطبية، من دون التنازل عن غرينلاند، وذلك في مواجهة ترمب.