وزير لبناني: إسرائيل دمرت مواقع تراثية في الجنوب

حطام قرب أعمدة رومانية في موقع مقبرة البص الأثري في صور المسجل في منظمة اليونسكو (رويترز)
حطام قرب أعمدة رومانية في موقع مقبرة البص الأثري في صور المسجل في منظمة اليونسكو (رويترز)
TT

وزير لبناني: إسرائيل دمرت مواقع تراثية في الجنوب

حطام قرب أعمدة رومانية في موقع مقبرة البص الأثري في صور المسجل في منظمة اليونسكو (رويترز)
حطام قرب أعمدة رومانية في موقع مقبرة البص الأثري في صور المسجل في منظمة اليونسكو (رويترز)

اقتلع تاج من أعلى عمود ‌أثري في موقع مدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) بمدينة صور الساحلية في لبنان، ودمر موقع ديني يرتاده المسلمون والمسيحيون على حد سواء في بلدة جنوبية أخرى. وتعرضت سوق تعود إلى العصر المملوكي في مدينة النبطية لقصف عنيف، وسوت القوات الإسرائيلية بالأرض بلدات حدودية ​لبنانية عريقة تعود إلى قرون.

قال وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة، لوكالة «رويترز» إن الحملة الجوية والبرية الإسرائيلية التي بدأت قبل قرابة أربعة أشهر، والتي تقول إسرائيل إنها لملاحقة جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران، ألحقت أضراراً جسيمة أو دمرت مواقع تراثية عريقة في جنوب لبنان.

وأضاف أنه على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال السلطات عاجزة عن تكوين صورة كاملة لحجم الأضرار، إذ تواصل القوات الإسرائيلية السيطرة على منطقة بعمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وهي منطقة محظور على اللبنانيين دخولها. وقال: «لا يمكن لنا أن نعمل في ظل الاحتلال».

وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة خلال حوار مع وكالة «رويترز»

وتشمل تلك المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي قلعة الشقيف التي تعود إلى العصور الوسطى، إضافة إلى قرى تاريخية نشأت قبل قرون يعيش بها مسيحيون ومسلمون شيعة وسنة، وتوجد ‌فيها أماكن عبادتهم. وأوضح سلامة: «هناك ‌قرى جرفت بالكامل».

وتابع: «لم تكتفِ إسرائيل بمجرد القصف المدفعي أو بالدرونز أو بالطائرات، ولكنها ​أيضاً ‌قامت بتفجير ​عدد من المواقع من خلال عمليات كوماندوز، وقامت أيضاً بجرف قرى وأحياء بكاملها من خلال استقدام شركات أمنية خاصة إسرائيلية لديها البلدوزرات المناسبة للقيام بعمليات الهدم».

وقال سلامة إن بلدات تاريخية خارج نطاق المنطقة المذكورة تعرضت لغارات جوية مكثفة، من بينها صور والنبطية. وأوضح أن القصف العنيف طال بلدة تبنين، ما أثار مخاوف من أن تكون أضرار لحقت بالقلعة الصليبية هناك.

وأكد: «التراث ليس فقط الآثار الرومانية والفينيقية، التراث هو أيضاً الأبنية التراثية، الأماكن الأثرية. الأبنية ذات الوظيفة الثقافية».

ورداً على أسئلة وكالة «رويترز»، قال الجيش الإسرائيلي إنه لا يهدف إلى «إلحاق أضرار مفرطة بالبنية التحتية المدنية، ولا ينفذ ضرباته إلا بدافع الضرورة العسكرية، مع مراعاة سلامة مواطنيه»، في إشارة إلى سكان شمال إسرائيل الذين استهدفهم «حزب الله».

وأضاف أنه أخذ في الاعتبار وجود «مواقع حساسة»، وطبق «إجراءات تدقيق صارمة ‌وفق ما تقتضيه الضرورة». وكانت إسرائيل قد اتهمت «حزب الله» بتخزين أسلحة ‌داخل قلعة الشقيف، وهو ما تنفيه السلطات اللبنانية.

تدمير آثار

يقع لبنان الحديث ​عند تقاطع حضارات متعددة منها الفينيقية والحقبة البيزنطية وعصر المماليك ‌وكذلك فترة الحملات الصليبية، وترك كل عهد بصمته عبر المعابد والقلاع والأضرحة.

حاجز يستخدم لأغراض عسكرية في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان (أ.ب)

وتعد مدينة صور، التي يعود تاريخها إلى ‌نحو خمسة آلاف عام، وآثارها الرومانية نتاجاً لهذا التراث. وتأسست في الأصل حصناً على جزيرة قبل مد جسر لربطها بالبر الرئيسي على يد قوات الإسكندر الأكبر الغازية.

وصمدت المدينة أمام جولات متكررة من الصراعات، لكن الحرب الأحدث حولت أجزاء واسعة منها إلى أنقاض، فيما تتناثر سيارات مغطاة بالغبار ونوافذها محطمة قرب أعمدة أثرية.

وجرى تفجير الحواجز المقامة لحماية الآثار القديمة من الغارات الإسرائيلية أو الحطام المتطاير.

وقال علوان شرف ‌الدين نائب رئيس بلدية صور في أثناء وقوفه قرب لوحة فسيفساء رومانية «الضربة كانت قريبة علينا، ضربوا أيضا بيتاً تراثياً... فتضررت هذه الموزاييك (الفسيفساء) بشكل كبير... عمرها تقريباً 2000 سنة من عهد الرومان. هكذا تبدو الأضرار عليها، كأنها فجرت من الأسفل كله، أو ضربها زلزال».

ناقلات جند مدرعة إسرائيلية تقف قرب الحدود مع لبنان (أ.ب)

وأضاف: «من المفترض أن تكون من المدن المحمية دولياً، وألا يتم استهدافها أبداً بأي شكل من الأشكال في أي نزاع من النزاعات».

طلب زيادة الحماية

عبرت اليونسكو في بيان صدر الشهر الماضي عن قلقها إزاء وضع مدينة صور، المدرجة على قائمة التراث العالمي والخاضعة للحماية المعززة من قبل المنظمة.

وقالت أيضا إنها «تشعر بقلق بالغ» حيال تقارير تفيد بدمار لحق بقلعة شمع بجنوب لبنان ووقوع معارك قرب قلعة الشقيف، منددة بما وصفته «بالهجمات غير القانونية على الممتلكات الثقافية».

وسبق للمنظمة أن أبدت مخاوف مماثلة بشأن مصير المواقع التاريخية في إيران في مارس (آذار) الماضي.

سيارة عسكرية إسرائيلية تمر قرب مبان لبنانية محطمة في جنوب لبنان (رويترز)

ومع امتداد القصف الإسرائيلي إلى آثار مدينة صور، طلب سلامة من اليونسكو إعادة تصنيفها لتكون موقع تراث عالمي مهدداً بالخطر، وهو ما من شأنه أن يفرض مسؤوليات حماية إضافية على المنظمة والمجتمع الدولي، لكن لم يجر إدراجها بعد ضمن هذه الفئة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في وقت سابق من الحرب، التي تزامنت مع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، ​إن إسرائيل ستدمر جميع المنازل على طول الحدود اللبنانية ​مع إسرائيل.

ويخشى سلامة من أن تمحو الحملة الإسرائيلية تماماً قروناً من التاريخ اللبناني. وقال: «في السابق كانت هناك أبنية مدمرة، وشقق مدمرة، ومدارس إلى آخره مدمرة، هذه المرة هناك تدمير منهجي لقرى ودساكر ومدن بأكملها».


مقالات ذات صلة

لبنان... «علي الطاهر» إلى واجهة التصعيد مجدداً

المشرق العربي مرتفعات علي الطاهر الواقعة شرق مدينة النبطية في جنوب لبنان وتبدو أسفلها بلدتا كفرتبنيت والنبطية الفوقا (الشرق الأوسط)

لبنان... «علي الطاهر» إلى واجهة التصعيد مجدداً

أعادت كثافة العمليات الإسرائيلية مرتفعات علي الطاهر إلى واجهة التصعيد في جنوب لبنان، بعد أيام من تصدر المنصوري المشهد الميداني.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الرئيس جوزيف عون مستقبلاً المديرة الإقليمية لدائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة والوفد المرافق (الرئاسة اللبنانية)

الرئيس اللبناني يطلب دعم أكثر من 600 ألف عائد إلى مناطقهم

شدد رئيس الجمهورية جوزيف عون على حاجة لبنان في هذه المرحلة إلى دعم البنك الدولي وشركائه.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الاقتصاد الوزير صدي يجول على المنشآت النفطية (وكالة الأنباء المركزية)

لبنان يقترب من توليد الكهرباء على الغاز

يتقدم لبنان خطوات إضافية نحو إعادة تشغيل خط الغاز الواصل إلى معمل دير عمار لإنتاج الكهرباء في شمال البلاد.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الرئيس جوزيف عون مستقبلاً رئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم الاثنين (الرئاسة اللبنانية)

تفعيل المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية يستدعي جهوداً أميركية استثنائية

تدخل المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، برعاية أميركية، مرحلة دقيقة للغاية تستدعي من واشنطن التدخل لدى إسرائيل...

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي «العدالة الانتقالية» في سوريا: أبواب الهيئة مفتوحة للمتضررين اللبنانيين من جرائم الأسد

«العدالة الانتقالية» في سوريا: أبواب الهيئة مفتوحة للمتضررين اللبنانيين من جرائم الأسد

الضحايا اللبنانيون تعرضوا لجرائم جسيمة مرتبطة بأجهزة النظام السوري البائد، بما في ذلك حالات الاعتقال على الأراضي اللبنانية ونقل المعتقلين إلى سوريا.

سعاد جرَوس (دمشق)

گروندبرگ نسبت به بازگشت جنگ فراگیر به یمن پس از تشدید حملات حوثی‌ها هشدار داد

هانس گروندبرگ، فرستاده سازمان ملل به یمن (سازمان ملل)
هانس گروندبرگ، فرستاده سازمان ملل به یمن (سازمان ملل)
TT

گروندبرگ نسبت به بازگشت جنگ فراگیر به یمن پس از تشدید حملات حوثی‌ها هشدار داد

هانس گروندبرگ، فرستاده سازمان ملل به یمن (سازمان ملل)
هانس گروندبرگ، فرستاده سازمان ملل به یمن (سازمان ملل)

هانس گروندبرگ، فرستاده ویژه دبیرکل سازمان ملل متحد در امور یمن، هشدار داد که تشدید اخیر اقدامات نظامی حوثی‌ها، یمن را در معرض بازگشت به چرخه درگیری گسترده قرار داده است. او خواستار توقف حملات و حفاظت از غیرنظامیان و زیرساخت‌های غیرنظامی شد.

گروندبرگ روز دوشنبه گفت حملات اخیر حوثی‌ها به شهر المخا به کشته و زخمی شدن غیرنظامیان و نیروهای نظامی و آسیب دیدن زیرساخت‌ها، از جمله بندر، منجر شده است. او در واکنش به تحولات میدانی، «نگرانی عمیق» خود را ابراز کرد.

او افزود این حملات در شرایطی انجام شده که «از زمان آتش‌بسی که سازمان ملل در سال ۲۰۲۲ میانجی آن بود، تشدید نظامی بی‌سابقه‌ای در عملیات نظامی» رخ داده است. او هشدار داد این روند «خطر بازگشت درگیری گسترده در یمن را به‌شدت افزایش می‌دهد».

فرستاده سازمان ملل گفت حملات اخیر، غیرنظامیان را در المخا، مأرب و مناطق دیگر با خطر جدی روبه‌رو کرده است. او از طرف‌ها خواست حداکثر خویشتنداری را به خرج دهند و با دفتر او برای اتخاذ گام‌های عملی جهت کاهش تنش و جلوگیری از تضعیف بیشتر دستاوردهایی که آتش‌بس برای غیرنظامیان یمنی به همراه داشته است، همکاری کنند.

گروندبرگ تأکید کرد پایان پایدار درگیری در یمن از راه نظامی ممکن نیست و تنها از طریق «فرایندی سیاسی و فراگیر» می‌توان به آن دست یافت. او هشدار داد ادامه تشدید تنش، یمن را در جهت مخالف این هدف پیش می‌برد.

[قایقی در نزدیکی کشتی‌های کانتینربری که در نزدیکی تنگه باب‌المندب لنگر انداخته‌اند (AFP)]

حملات پی‌درپی به المخا

هشدار فرستاده سازمان ملل پس از مجموعه‌ای از حملات به شهر المخا و بندر آن در ساحل غربی یمن مطرح شد. منابع نظامی یمنی از کشته و زخمی شدن غیرنظامیان و نیروهای نظامی در حملات موشکی و پهپادی حوثی‌ها خبر دادند. این حملات مناطقی مسکونی و تأسیسات غیرنظامی را هدف قرار دادند.

بر اساس گزارش‌های میدانی، حملات به المخا روز دوشنبه، چند ساعت پس از موج نخست حملات که شهر و بندر آن را هدف قرار داده بود، از سر گرفته شد. این تشدید تنش، نگرانی‌ها درباره گسترش دامنه درگیری‌ها در ساحل غربی را افزایش داده است.

المخا از اهمیت راهبردی برخوردار است، زیرا شهری ساحلی در نزدیکی باب‌المندب، یکی از مهم‌ترین گذرگاه‌های دریایی بین‌المللی، قرار دارد. بندر این شهر نیز بخشی از زیرساخت‌های غیرنظامی و اقتصادی در مناطق تحت کنترل دولت یمن است.

بازگشت تنش به دریای سرخ

تشدید تنش در المخا هم‌زمان با ازسرگیری حملات حوثی‌ها به کشتی‌های تجاری در دریای سرخ رخ داده است؛ تحولی که سازمان ملل درباره پیامدهای آن برای امنیت کشتیرانی و روند صلح در یمن هشدار داده است.

گروندبرگ پیشتر در ۲۳ ژوئیه هشدار داده بود که ازسرگیری حملات حوثی‌ها به کشتی‌های تجاری و تجدید اختلال در کشتیرانی در دریای سرخ، یمن را در معرض ورود به درگیری گسترده‌تری قرار می‌دهد. او بر ضرورت حفظ دستاوردهای حاصل از آتش‌بس ۲۰۲۲ و جلوگیری از بازگشت به جنگ فراگیر تأکید کرده بود.

روز بعد، دبیرکل سازمان ملل متحد از «نگرانی عمیق» خود درباره ازسرگیری حملات حوثی‌ها به کشتی‌های تجاری در دریای سرخ خبر داد و هشدار داد ادامه اقدامات نظامی می‌تواند تنش‌های منطقه‌ای را افزایش دهد و یمن را بیش از پیش به درگیری منطقه‌ای بکشاند. این وضعیت همچنین پیامدهای اقتصادی، انسانی و زیست‌محیطی فراتر از مرزهای منطقه خواهد داشت.

سازمان ملل از حوثی‌ها خواست حملات و اقدامات تنش‌زا را متوقف کنند و حقوق و آزادی کشتیرانی بین‌المللی در دریای سرخ و باب‌المندب را در چارچوب قطعنامه‌های مرتبط شورای امنیت، از جمله قطعنامه ۲۷۲۲، احیا کنند.

برخاستن ستون‌های دود از بندر المخا پس از حمله حوثی‌ها در ۹ اوت ۲۰۲۶ (رویترز)

تشدید تنش فراتر از مرزهای یمن

تحولات اخیر پس از تشدید تنش از سوی حوثی‌ها در ماه ژوئیه رخ داده است. این تشدید شامل حملات موشکی به پادشاهی عربی سعودی و تهدید کشتیرانی دریایی بوده است. سازمان ملل نیز هشدار داده که گسترش دامنه رویارویی می‌تواند فرصت‌های ازسرگیری روند سیاسی در یمن را تضعیف کند.

پادشاهی عربی سعودی روز ۲۰ ژوئیه اعلام کرد بنادر شمالی یمن، از جمله حدیده، الصلیف و رأس عیسی، در نیمه نخست سال ۲۰۲۶ پذیرای بیش از ۳۰۰ کشتی بوده‌اند که حامل مواد غذایی، کالا، سوخت و مصالح ساختمانی بوده‌اند. این اعلام در پاسخ به اتهام‌های حوثی‌ها درباره اعمال محاصره دریایی علیه یمن صورت گرفت. ریاض همچنین بر ادامه حمایت خود از تلاش‌های صلح در یمن تأکید کرد و خواستار اجرای قطعنامه‌های شورای امنیت، از جمله قطعنامه ۲۲۱۶ درباره یمن و قطعنامه ۲۷۲۲ درباره کشتیرانی در دریای سرخ شد.

در همین زمینه، فرماندهی نیروهای مشترک ائتلاف روز ۲۰ ژوئیه اعلام کرد برای حفاظت از کشتی‌های تجاری در حال عبور از باب‌المندب اقداماتی اتخاذ کرده است و تأکید کرد تهدیدهای حوثی‌ها علیه کشتی‌ها نقض قوانین بین‌المللی است.

آتش‌بس ۲۰۲۲ تحت فشار جدید

هشدار گروندبرگ بر این واقعیت استوار است که آتش‌بسی که سازمان ملل در آوریل ۲۰۲۲ میانجی آن بود، اگرچه اعتبار رسمی آن در اکتبر همان سال پایان یافت، به کاهش سطح عملیات نظامی گسترده در یمن کمک کرد و دوره‌ای از آرامش نسبی را در مقایسه با سال‌های پیش از آن به وجود آورد.

فرستاده سازمان ملل در ماه ژوئیه تأکید کرده بود که اولویت او حفظ دستاوردهای حاصل از آتش‌بس و جلوگیری از بازگشت به درگیری گسترده‌تر است. او گفته بود اگر تشدید تنش متوقف و روند مذاکرات از سر گرفته شود، مسیر دستیابی به یک راه‌حل سیاسی همچنان امکان‌پذیر است.

سازمان ملل هشدار می‌دهد بازگشت درگیری‌های نظامی گسترده تنها به معنای ازسرگیری جنگ میان طرف‌های یمنی نخواهد بود، بلکه ممکن است پیوند درگیری یمن با تنش‌های منطقه‌ای را نیز افزایش دهد و تلاش‌ها برای دستیابی به یک راه‌حل سیاسی جامع را پیچیده‌تر کند.

خسارت واردشده به اردوگاه میل السیله برای آوارگان در حومه شهر مأرب پس از حمله موشک بالستیک حوثی‌ها (AFP)

درخواست‌های مکرر برای کاهش تنش

اظهارات گروندبرگ در شرایطی مطرح می‌شود که درخواست‌های بین‌المللی و منطقه‌ای برای مهار تنش افزایش یافته است. مقام‌های سازمان ملل روز ۱۳ ژوئیه در شورای امنیت تأکید کردند تحولات اخیر در یمن نشان می‌دهد هیچ جایگزینی برای یک فرایند سیاسی فراگیر به رهبری یمنی‌ها وجود ندارد و راه‌حل مذاکره همچنان مسیر دستیابی به راه‌حلی پایدار برای این درگیری است.

با ادامه حملات به کشتیرانی و گسترش تنش به مناطق جدیدی از یمن، روند سیاسی تحت حمایت سازمان ملل با آزمونی تازه روبه‌رو شده است. فرستاده سازمان ملل بار دیگر تأکید می‌کند که هیچ راه‌حل پایداری برای بحران از طریق تشدید نظامی به دست نمی‌آید و حفاظت از غیرنظامیان و زیرساخت‌های غیرنظامی باید همچنان در اولویت باشد.


ريباكينا تقلل من أهمية سباق صدارة التصنيف قبل سينسيناتي

الكازاخية يلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
الكازاخية يلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

ريباكينا تقلل من أهمية سباق صدارة التصنيف قبل سينسيناتي

الكازاخية يلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
الكازاخية يلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

قللت الكازاخية يلينا ريباكينا من أهمية الحديث عن إمكانية انتزاع صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات من البيلاروسية أرينا سابالينكا خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن تركيزها ينصب على تحسين مستواها وتحقيق الانتصارات في المباريات المقبلة.

وبدأت ريباكينا، المصنفة الثانية عالمياً وحاملة لقب بطولة أستراليا المفتوحة، مشوارها في بطولة تورونتو المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة وهي تملك فرصة لتجاوز سابالينكا، واعتلاء صدارة التصنيف بعد البطولة، لكن هذه الفرصة تلاشت بعدما بلغت اللاعبة البيلاروسية دور الـ16، لكن خسارة سابالينكا المفاجئة أمام الروسية إيكاترينا ألكساندروفا في دور الـ16، مقابل مواصلة ريباكينا مشوارها وبلوغها دور الثمانية، أعادت إشعال المنافسة قبل بطولة سينسيناتي.

وفي حال تتويج ريباكينا بلقب تورونتو، سترفع رصيدها إلى 8666 نقطة، بفارق 4 نقاط فقط خلف سابالينكا التي تدخل منافسات سينسيناتي برصيد 8670 نقطة.

وقالت ريباكينا عقب فوزها على الروسية ليودميلا سامسونوفا في دور الـ16: «أحاول ألا أفكر في الأمر، لأنه لا يزال أمامي الكثير من المباريات التي يتعين علي الفوز بها. لم أكن ألعب بالمستوى الذي أردته خلال موسم الملاعب العشبية؛ لذلك فإن أهم شيء بالنسبة لي الآن هو رؤية التطور».

ونقل موقع «تنس وورلد يو إس إيه» عن ريباكينا قولها: «عملنا بجد خلال الأسبوعين الماضيين استعداداً للجولة الأميركية، ولذلك من المهم بالنسبة لي أن أرى التحسن. بعض الأمور تسير بشكل جيد في هذه البطولة، لكنها ليست أفضل مستوياتي؛ لذا أحاول ألا أفكر في التصنيف أو النقاط، وأن أتعامل مع كل مباراة على حدة، وأرى إلى أي مدى يمكنني الوصول».


سيميوني عن غريزمان: إنه عبقري!

الفرنسي أنطوان غريزمان بقميص أورلاندو الأميركي (رويترز)
الفرنسي أنطوان غريزمان بقميص أورلاندو الأميركي (رويترز)
TT

سيميوني عن غريزمان: إنه عبقري!

الفرنسي أنطوان غريزمان بقميص أورلاندو الأميركي (رويترز)
الفرنسي أنطوان غريزمان بقميص أورلاندو الأميركي (رويترز)

أشاد الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، بنجمه السابق الفرنسي أنطوان غريزمان، الذي انتقل إلى أورلاندو سيتي الأميركي.

وقال سيميوني في تصريحات لمجلة «فرانس فوتبول»: «إن غريزمان يعد عبقرياً»، مؤكداً أنه كان محظوظاً للغاية بعلاقته الوطيدة باللاعب الدولي الفرنسي السابق.

وأضاف مدرب أتلتيكو مدريد: «بناتي أصدقاء لأبنائه كانت علاقتنا دائماً رائعة بفضل شخصية غريزمان وحقيقة أنه لا يتخطى الحدود أبداً، لأنه بمجرد حدوث ذلك فلا يكون هناك عودة».

وتابع سيميوني: «سنحت لي الفرصة للعمل مع لاعب عبقري، من الرائع الحديث عنه».

ويعد غريزمان الهداف التاريخي لأتلتيكو مدريد برصيد 212 هدفاً، وحقق ثلاثة ألقاب مع الفريق منها لقب الدوري الأوروبي عام 2018.

وانتهت مسيرة غريزمان (35 عاماً) مع أتلتيكو مدريد بالخسارة في نهائي كأس ملك إسبانيا والخروج من دوري أبطال أوروبا في قبل النهائي.