هاميلتون يرفض المشاركة في سباق سيارات «ليغو» الاستعراضي قبل جائزة بريطانيا

يحضر البريطاني أرفيد ليندبلاد سائق ريسينغ بولز والبريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري مؤتمراً صحافياً قبل جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 (أ.ف.ب)
يحضر البريطاني أرفيد ليندبلاد سائق ريسينغ بولز والبريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري مؤتمراً صحافياً قبل جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 (أ.ف.ب)
TT

هاميلتون يرفض المشاركة في سباق سيارات «ليغو» الاستعراضي قبل جائزة بريطانيا

يحضر البريطاني أرفيد ليندبلاد سائق ريسينغ بولز والبريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري مؤتمراً صحافياً قبل جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 (أ.ف.ب)
يحضر البريطاني أرفيد ليندبلاد سائق ريسينغ بولز والبريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري مؤتمراً صحافياً قبل جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 (أ.ف.ب)

أبدى البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات، رفضه المشاركة في الجولة الاستعراضية بسيارات «ليغو» التي ستقام قبل انطلاق سباق جائزة بريطانيا الكبرى، الأحد، على حلبة سيلفرستون، مؤكداً أن هذا هو «السباق الوحيد» الذي يسعده أن يفوته.

وتأتي المبادرة ضمن الشراكة بين شركة «ليبرتي ميديا»، المالكة لبطولة العالم للفورمولا 1، وشركة «ليغو»، بعد نجاح عروض مماثلة خلال الموسم الماضي.

وعندما سُئل هاميلتون عن مشاركته، أجاب: «لن أفعل ذلك». وعند الاستفسار عن السبب، اكتفى بالقول إن الأمر يحتاج إلى مناقشته «بشكل خاص بعيداً عن وسائل الإعلام».

وكان السائقون قد شاركوا في سباق استعراضي مشابه خلال جائزة ميامي الكبرى العام الماضي، مستخدمين سيارات كهربائية ثنائية المقاعد بالحجم الطبيعي مصنوعة من مكعبات «ليغو»، وشهد الحدث اصطدامات عدة بين السيارات وتناثر المكعبات على الحلبة.

وعلق هاميلتون ساخراً على تلك التجربة قائلاً: «كان ذلك الجزء الأكثر خطورة في السباقات»، مضيفاً: «لا أعرف ما إذا كنت سأكون في سيارة ليغو هذا العام أم لا».

من جانبه، نشر فريق فيراري صورة لسيارات «ليغو» الخاصة به عبر منصات التواصل الاجتماعي، مرفقة بتعليق: «مستعدون للمزيد من فوضى ليغو يوم الأحد».

وفي المقابل، أبدى بعض السائقين حماسهم للمشاركة؛ إذ قال بطل العالم وسائق مكلارين لاندو نوريس: «أنا متحمس جداً. إذا كان الأمر مثل ميامي، فأعتقد أن من يعود إلى خط البداية سيكون الفائز. ما دام أن كل شيء آمن، فستكون جولة ممتعة».

أما لانس سترول، سائق أستون مارتن، فقال إنه «غير مهتم» بالمشاركة.

وصُنعت كل سيارة من أكثر من 28 ألف قطعة «ليغو»، وتبلغ سرعتها القصوى 25 كيلومتراً في الساعة، بينما تزن نحو 280 كيلوغراماً، منها 65 كيلوغراماً من مكعبات «ليغو»، وتحمل ألوان الفرق وأرقام السائقين للموسم الحالي.

واستغرق تصنيع السيارات أكثر من 6400 ساعة، بمشاركة فريق يضم 20 مصمماً ومهندساً في مصنع «ليغو» بمدينة كلادنو التشيكية.

وتواصل «ليغو» حضورها في سباقات الفورمولا 1، بعدما قدمت العام الماضي كؤوساً مصنوعة من مكعباتها للفائزين بجائزة بريطانيا الكبرى، كما استخدمت سيارة «كاديلاك» كلاسيكية مكونة من أكثر من 418 ألف قطعة لنقل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى إلى منصة التتويج في جائزة لاس فيغاس الكبرى.


مقالات ذات صلة

زفيريف يبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون» بـ3 مجموعات نظيفة

رياضة عالمية يحتفل الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه (إ.ب.أ)

زفيريف يبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون» بـ3 مجموعات نظيفة

واصل الألماني ألكسندر زفيريف، بطل «رولان غاروس»، عروضه القوية، وبلغ الدور الثالث من بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاندو نوريس سائق ماكلارين البريطاني خلال مؤتمر صحافي ضمن جائزة بريطانيا الكبرى لـ«فورمولا 1» (إ.ب.أ)

نوريس يرحب بشائعات انضمام فيرستابن إلى ماكلارين لكنه يستبعد حدوثه

رحّب البريطاني لاندو نوريس بالتقارير التي ربطت بطل العالم 4 مرات، الهولندي ماكس فيرستابن، بالانتقال إلى ماكلارين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لورا مولر (فورمولا 1)

لورا مهندسة سباقات «فورمولا1»: أتقبل صراخ السائقين لكن عدم الاحترام مرفوض

لا تمانع الألمانية لورا مولر، مهندسة السباقات الوحيدة في «فورمولا 1»، في أن يصرخ السائقون بوجهها، لكنها ترفض تماماً توجيه أي انتقادات قاسية تمس احترام الفريق.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية جورج راسل (أ.ف.ب)

جائزة بريطانيا الكبرى: راسل لدخول معركة اللقب بقوة من خلال الفوز بين جماهيره

بعد سيطرته على سباق النمسا تماماً وتحقيقه فوزه الثاني للموسم يأمل سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل البناء على نتيجة الأحد الماضي كي يدخل بقوة مجددا في صراع اللقب

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية جورج راسل «يمين» إلى جوار زميله في مرسيدس كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

رئيسة وليامز السابقة: راسل يتمتع بالقوة اللازمة للفوز بـ«فورمولا 1»

قالت كلير وليامز، المديرة السابقة لفريق وليامز، إن جورج راسل يمكنه الاستفادة من النضج والقوة الذهنية في الصراع الذي يخوضه في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (لندن )

جماهير البرتغال تستعد لتخليد ذكرى جوتا في «مونديال 2026»

لوحتا النتائج في ملعب هيوستن تعرضان تحية للاعب البرتغالي الراحل ديوغو جوتا (د.ب.أ)
لوحتا النتائج في ملعب هيوستن تعرضان تحية للاعب البرتغالي الراحل ديوغو جوتا (د.ب.أ)
TT

جماهير البرتغال تستعد لتخليد ذكرى جوتا في «مونديال 2026»

لوحتا النتائج في ملعب هيوستن تعرضان تحية للاعب البرتغالي الراحل ديوغو جوتا (د.ب.أ)
لوحتا النتائج في ملعب هيوستن تعرضان تحية للاعب البرتغالي الراحل ديوغو جوتا (د.ب.أ)

تستعدّ جماهير المنتخب البرتغالي لتخليد ذكرى نجمها الراحل ديوغو جوتا، خلال مواجهة كرواتيا في دور الـ32 من «كأس العالم 2026»، التي تقام في وقت لاحق من يوم الخميس.

وتخطط الجماهير لإحضار بالونات بيضاء إلى ملعب تورونتو، إلى جانب التصفيق في الدقيقة 21 من المباراة، وهو الرقم الذي كان يحمله جوتا مع المنتخب البرتغالي.

كان جوتا، لاعب ليفربول، قد تُوفي في 3 يوليو (تموز) 2025، على أثر حادث سير في إسبانيا، برفقة شقيقه أندريه سيلفا.

وأكد روبرتو مارتينيز، مدرب البرتغال، أن الفريق يسعى إلى تكريم ذكرى جوتا طوال البطولة، وقال، بعد المباراة الأخيرة في دور المجموعات: «لا أعدّ الذكرى السنوية مناسبة للحزن فحسب، بل هي أيضاً احتفال بحياته. علينا أن نكرم ديوغو».

وأضاف: «حققنا معه لقب (دوري الأمم الأوروبية)، ونريد أن نفوز بـ(كأس العالم) من أجله».

وختم قائلاً: «كل يوم نفتقده. خلال التدريبات والمباريات، هناك دائماً لحظات نستعيد فيها ذكرياته معنا».


«مونديال 2026»: إسبانيا والبرتغال من أجل دور الـ16... والجزائر أمام موعد تاريخي

البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)
البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: إسبانيا والبرتغال من أجل دور الـ16... والجزائر أمام موعد تاريخي

البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)
البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)

تتجه الأنظار، الخميس، إلى ثلاث مواجهات مرتقبة في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث تسعى إسبانيا والبرتغال لمواصلة مشوارهما نحو دور الـ16، في حين تحلم الجزائر بتحقيق أول انتصار لها في تاريخ الأدوار الإقصائية عندما تواجه سويسرا.

إسبانيا تبحث عن كسر العقدة

تأمل إسبانيا تحقيق أول فوز لها بالأدوار الإقصائية منذ تتويجها بلقب كأس العالم 2010، عندما تواجه النمسا في لوس أنجليس.

ومنذ التتويج التاريخي في جنوب أفريقيا، خرج المنتخب الإسباني من دور المجموعات في نسخة 2014، ثم ودّع دور الـ16 في نسختَي 2018 و2022.

ويدخل منتخب المدرب لويس دي لا فوينتي المواجهة بثقة كبيرة، بعدما تصدر مجموعته عقب التعادل مع الرأس الأخضر، والفوز على السعودية 4-0، ثم التغلب على الأوروغواي 1-0.

وأكد دي لا فوينتي جاهزية المصابين ييريمي بينو وفيكتور مونيوس ونيكو وليامس، كما أبدى ثقته الكاملة بقدرات فريقه، قائلاً: «أنا متفائل بطبعي، واللاعبون الذين أملكهم هم الأفضل في العالم».

وأضاف أن فرنسا من أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكنه شدد على أن إسبانيا أيضاً تملك المقومات نفسها، كما وصف تصريحات لامين يامال، التي اعتبر فيها أن إسبانيا أفضل من فرنسا، بأنها «كلمات إيجابية تعكس الثقة والهدوء».

في المقابل، حذر المدرب الإسباني من قوة المنتخب النمساوي، مشيراً إلى التطور الكبير الذي حققه تحت قيادة رالف رانغنيك، وقدرته على الضغط العالي والرقابة الفردية.

رونالدو ومودريتش... صدام الأساطير

في تورونتو، تلتقي البرتغال وكرواتيا في مواجهة تاريخية تجمع كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش، اللذين تجاوزا الأربعين من العمر، في أول مباراة بكأس العالم تجمع لاعبَي ميدان تخطيا هذا العمر.

وشكّل النجمان ثنائياً ناجحاً في ريال مدريد بين عامَي 2012 و2018، قبل أن تجمعهما الآن مواجهة قد تكون الأخيرة بينهما على المسرح العالمي.

وكان رونالدو قد رد على الانتقادات التي طالته بعد التعادل مع الكونغو الديمقراطية، مؤكداً أنه اعتاد سماع عبارات التشكيك طوال مسيرته، قبل أن يسجل ثنائية أمام أوزبكستان ويصبح أول لاعب في التاريخ يهز الشباك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.

وسيضمن الفائز من هذه المباراة مكانه في دور الـ16 لملاقاة المتأهل من مواجهة إسبانيا والنمسا.

الجزائر تطارد إنجازاً تاريخياً

يدخل المنتخب الجزائري مباراته أمام سويسرا بطموح تحقيق أول انتصار له في تاريخ الأدوار الإقصائية بالمونديال. وكان «محاربو الصحراء» قد بلغوا دور الـ16 مرة واحدة عام 2014، قبل أن يخسروا أمام ألمانيا بعد التمديد، في البطولة التي تُوج بها «المانشافت» لاحقاً.

واستهلت الجزائر مشوارها في النسخة الحالية بالخسارة أمام الأرجنتين، قبل أن تفوز على الأردن 2-1، ثم تتعادل مع النمسا 3-3.

وتسلط الأضواء على مدربها فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سبق أن أشرف على تدريب المنتخب السويسري بين عامَي 2014 و2021.

وقال بيتكوفيتش قبل المباراة: «الجميع يعرف بعضه في كرة القدم الحديثة، ولا أعتقد أن معرفتي بالمنتخب السويسري تمنحنا أفضلية. إذا أردنا الفوز، فعلينا أن نلعب بنسبة 120 في المائة أمام منتخب قوي».


بوغاتشار يطارد لقبه الخامس بـ«طواف فرنسا» لكتابة فصل جديد في التاريخ

السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)
السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)
TT

بوغاتشار يطارد لقبه الخامس بـ«طواف فرنسا» لكتابة فصل جديد في التاريخ

السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)
السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)

يستعدّ السلوفيني تادي بوغاتشار لخوض نسخة 2026 من «طواف فرنسا للدراجات»، واضعاً نصب عينيه إحراز لقبه الخامس في السباق، والثالث على التوالي، ليواصل ترسيخ مكانته بين أعظم الدرّاجين في تاريخ اللعبة.

وفي حال نجاحه، سينضمّ بوغاتشار إلى القائمة التاريخية للفائزين بـ5 ألقاب في «طواف فرنسا»، إلى جانب البلجيكي إيدي ميركس، والفرنسييْن جاك أنكيتيل وبرنار هينو، والإسباني ميغيل إندوراين.

ويصل بوغاتشار إلى السباق في قمة جاهزيته، بعدما قدّم موسماً استثنائياً، إذ لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة في سباقات اليوم الواحد، عندما حلّ ثانياً خلف الهولندي فوت فان آيرت في سباق باريس-روبيه، قبل أن يؤكد تفوقه في سباقات المراحل بإحراز لقبيْ طواف روماندي وطواف سويسرا.

وسيحظى الدرّاج السلوفيني بدعم قوي من فريق الإمارات-إكس آر جي، الذي يضم أسماء بارزة مثل آدم ييتس، وبراندون ماكنولتي، وإسحاق ديل تورو، في تشكيلة تبدو مجهزة بالكامل لمساعدته على الاحتفاظ بالقميص الأصفر.

ويُنتظر أن يكون الدنماركي جوناس فينغيغارد، بطل «طواف فرنسا» مرتين، المنافس الأبرز لبوغاتشار، بعدما وصل إلى السباق متوَّجاً بلقب جيرو ديتاليا، رغم التساؤلات حول مدى تأثير مشاركته في السباق الإيطالي على جاهزيته البدنية، خلال أسابيع «طواف فرنسا» الثلاثة.

كان بوغاتشار قد حقق، في عام 2024، إنجازاً تاريخياً بإحراز ثنائية جيرو ديتاليا وطواف فرنسا في الموسم نفسه، ليصبح أول درّاج يحقق هذا الإنجاز منذ الإيطالي ماركو بانتاني في عام 1998، وثامن متسابق فقط في تاريخ اللعبة.

ومنذ عام 2020، فرض بوغاتشار وفينغيغارد هيمنتهما على «طواف فرنسا»، ورغم أن نسخة هذا العام تبدو أكثر تنافسية على الورق، فإن معظم التوقعات لا تزال ترجح استمرار الصراع بين النجمين على اللقب، مع أفضلية طفيفة للدرّاج السلوفيني لمواصلة كتابة التاريخ.