نيمار ضحية قاعدة جديدة في الدوري البرازيلي

شاهد نيمار فريقه من خارج الخطوط لمدة دقيقة قبل أن يسمح له الحكم بالعودة إلى أرض الملعب (إ.ب.أ)
شاهد نيمار فريقه من خارج الخطوط لمدة دقيقة قبل أن يسمح له الحكم بالعودة إلى أرض الملعب (إ.ب.أ)
TT

نيمار ضحية قاعدة جديدة في الدوري البرازيلي

شاهد نيمار فريقه من خارج الخطوط لمدة دقيقة قبل أن يسمح له الحكم بالعودة إلى أرض الملعب (إ.ب.أ)
شاهد نيمار فريقه من خارج الخطوط لمدة دقيقة قبل أن يسمح له الحكم بالعودة إلى أرض الملعب (إ.ب.أ)

وجد البرازيلي نيمار نفسه خارج الملعب لدقيقة كاملة، في واقعة غير مألوفة، خلال فوز سانتوس على فاسكو دا غاما بثلاثة أهداف دون مقابل، بعدما طُبقت بحقه إحدى القواعد الجديدة التي أقرها الدوري البرازيلي لمكافحة إضاعة الوقت.

وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، كانت المباراة التي شهدت صراعاً محتدماً بين الفريقين الباحثين عن الابتعاد عن منطقة الخطر، مسرحاً لظهور نيمار في أكثر من مشهد، ليس فقط بسبب ارتدائه شارة قيادة سانتوس، بل أيضاً نتيجة توتر قديم مع تياغو مينديز، قائد فاسكو دا غاما.

وتعود بداية الخلاف بين اللاعبين إلى فترة وجودهما في الدوري الفرنسي، حين كان مينديز يدافع عن ألوان ليون، بينما كان نيمار نجماً في باريس سان جيرمان. وسبق لمينديز أن انتقد نيمار، واتهمه بالمبالغة في السقوط، بعد واقعة انتهت بطرده إثر تدخل قوي

ضد النجم البرازيلي.

وبدا أن الخلاف لم ينتهِ مع مغادرة اللاعبين فرنسا، إذ رفض مينديز مصافحة نيمار قبل انطلاق المباراة، قبل أن تتجدد المناوشات بينهما خلال اللقاء. واحتاج التوتر بين الطرفين إلى تدخل زملائهما في أكثر من مناسبة، بعدما دخل اللاعبان في احتكاكات متكررة، كان أبرزها سقوط نيمار أرضاً إثر اشتباك جسدي مع قائد فاسكو دا غاما.

لكن اللقطة الأكثر غرابة في المباراة جاءت بعيداً عن ذلك الصراع، عندما وجد نيمار نفسه مجبراً على مغادرة الملعب لمدة دقيقة، تنفيذاً لأحد التعديلات الجديدة في قواعد الدوري البرازيلي الخاصة بمكافحة إضاعة الوقت.

وكان حارس سانتوس غابرييل برازاو قد طلب تدخل الجهاز الطبي، إلا أن الحكم كاساغراندي رأى أن الإصابة لم تكن تستدعي العلاج، وأن الطلب جاء بهدف تعطيل اللعب. وبموجب القاعدة الجديدة، إذا رأى الحكم أن حارس المرمى يتعمد إضاعة الوقت عبر ادعاء إصابة غير مبررة، يتعين على أحد لاعبي فريقه مغادرة الملعب لمدة دقيقة بعد استئناف المباراة.

وفي غياب اختيار من مدرب سانتوس كوتشا للاعب الذي سيغادر، تولى نيمار، بصفته قائد الفريق، تنفيذ العقوبة، ليشاهد فريقه من خارج الخطوط لمدة دقيقة قبل أن يسمح له الحكم بالعودة إلى أرض الملعب.

وبينما كانت الواقعة لافتة بسبب اسم نيمار، فإنها تعكس تشدد كرة القدم البرازيلية في تطبيق الإجراءات الجديدة الهادفة إلى الحد من إضاعة الوقت، خصوصاً في الحالات التي يتوقف فيها اللعب بسبب إصابات حراس المرمى.

وبالنسبة إلى نيمار، انتهت الليلة بصورة أفضل من بدايتها، إذ خرج سانتوس بانتصار ثمين بثلاثية نظيفة، بينما ظل التوتر مع مينديز أحد أبرز عناوين مباراة شهدت تطبيق قاعدة جديدة حولت قائد سانتوس، ولو لدقيقة واحدة، إلى متفرج على فريقه.


مقالات ذات صلة

من الحرب إلى آسيا… الكرة الإيرانية تعود وسط فجوات واسعة

رياضة عالمية أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)

من الحرب إلى آسيا… الكرة الإيرانية تعود وسط فجوات واسعة

عادت كرة القدم الإيرانية إلى المنافسات بعد توقف طويل فرضته الحرب، لكن استئناف النشاط لم ينهِ الجدل الذي يحيط بالمسابقة المحلية، في وقت تتسع فيه الفجوة المالية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية 10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)

«فورمولا 1»: رفع عدد السباقات القصيرة إلى 10 مع عودة البرتغال وتركيا

رُفع عدد السباقات القصيرة (سبرينت) من 6 إلى 10 في روزنامة 2027 من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، وفق ما أُعلن الأربعاء، على أن ينطلق الموسم من البحرين

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أفيناش سابل (رويترز)

بعد 14 شهراً من الغياب... سابل يعود للدفاع عن عرش سباق الموانع في ألعاب آسيا

قال سابل للصحافيين في مركز تابع لهيئة الرياضة الهندية في بنغالور في وقت سابق من الشهر الحالي: «أصبحت الحواجز مصدر خوف بالنسبة لي».

«الشرق الأوسط» (بنغالو (الهند))
رياضة سعودية إنجي بوستيكوغلو لام نفسه بدلاً من اللاعبين (الاتحاد الآسيوي)

بوستيكوغلو يتحمل مسؤولية رباعية العين: لا ألوم لاعبي النصر

تحمل الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، المسؤولية كاملة عن الخسارة الثقيلة أمام العين الإماراتي برباعية نظيفة، الثلاثاء، في مستهل مشوار الفريقين آسيوياً.

«الشرق الأوسط» (العين)
رياضة عربية المغربي الحسين عموته المدير الفني لفريق الأهلي المصري (النادي الأهلي)

الحسين عموتة مدرب الأهلي المصري ينفي تفاوضه مع ناد آخر

نفى المغربي الحسين عموته المدير الفني لفريق الأهلي المصري وجود أي مفاوضات بينه وبين أي ناد آخر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

رونالد كومان يعلن وفاة زوجته

رونالد كومان (صحف هولندية)
رونالد كومان (صحف هولندية)
TT

رونالد كومان يعلن وفاة زوجته

رونالد كومان (صحف هولندية)
رونالد كومان (صحف هولندية)

أعلن رونالد كومان، المدير الفني السابق للمنتخب الهولندي لكرة القدم، وفاة زوجته بارتينا بعد صراع مع سرطان الثدي عن عمر 65 عاماً.

ونشر كومان على مواقع التواصل الاجتماعي صورة باللونين الأبيض والأسود لزوجته التي تبلغ 41 عاماً، وكتب: «ببالغ الحزن، ولكن أيضاً بكثير من الفخر والحب، نودع زوجتي الرائعة وأمنا وجدتنا الغالية».

وتولى كومان تدريب هولندا في بطولة كأس العالم التي أقيمت هذا العام، وقال في يونيو (حزيران) قبل المباراة الافتتاحية للمنتخب إنه يأمل أن تتمكن زوجته «بارتينا» من تأجيل جلسة علاج أسبوعية لسرطان الثدي المتكرر، وأن تسافر إلى الولايات المتحدة في حال تأهل فريقه للمباراة النهائية.

واستقال مدافع برشلونة السابق من تدريب المنتخب عقب خروج فريقه من دور الـ32 أمام المنتخب المغربي، مشيراً إلى أن مرض زوجته كان أحد أسباب الخروج.

وكتب كومان على حسابه بـ«إنستغرام» يوم 30 يونيو الماضي: «جعلتني السنوات الماضية أدرك مجدداً أن هناك أموراً أهم من كرة القدم. لطالما كانت كرة القدم محور حياتي، لكن الصحة لا تقدر بثمن. فعندما يخوض شخص تحبه معركة صعبة، تتغير نظرتك للأمور».

وأضاف: «دعمتني زوجتي بارتينا وشجعتني يومياً على مواصلة عملي كمدرب للمنتخب الوطني، رغم معاناتها هي أيضاً مع المرض؛ وهذا دليل على قوة مذهلة».

وتولى كومان تدريب المنتخب الهولندي مرتين وبينهما تولى تدريب برشلونة في موسم 2020-2021. وتولى تدريب أندية في هولندا وإنجلترا والبرتغال وإسبانيا.

وبصفته واحداً من أفضل المدافعين في جيله، كان كومان لاعباً أساسياً في تشكيلة المنتخب الهولندي التي توجت ببطولة أمام أوروبا 1988، وفاز بكأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري مع أيندهوفن وبرشلونة.

وسجل هدف الفوز في ملعب ويمبلي في 1992 عندما أصبح برشلونة بطلاً لأوروبا للمرة الأولى.

وكتب نادي برشلونة على وسائل التواصل: «يتقدم نادي برشلونة ومشجعوه بخالص التعازي ومشاعر المواساة إلى رونالد كومان وعائلته في وفاة زوجته، بارتينا كومان. لترقد روحها بسلام».


دي تزيربي: عندما ينسجم اللاعبون ستأتي الانتصارات

دي تزيربي (رويترز)
دي تزيربي (رويترز)
TT

دي تزيربي: عندما ينسجم اللاعبون ستأتي الانتصارات

دي تزيربي (رويترز)
دي تزيربي (رويترز)

أعرب روبرتو دي تزيربي، مدرب توتنهام هوتسبير، عن ثقته بأن فريقه ​سيسجل المزيد من الأهداف ويحقق الانتصارات عندما يصل إلى درجة الانسجام المطلوبة، وذلك رغم خسارته 3- 1 أمام ليفربول في كأس الرابطة، الثلاثاء، وهي نتيجة جعلته يفشل في تحقيق أي فوز للمباراة الرابعة توالياً.

وأنهى ‌الفريق اللندني ‌الموسم الماضي بفارق ​نقطتين ‌فقط ⁠فوق منطقة ​الهبوط، كما ⁠لا يزال يبحث عن فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بعدما حصد نقطتين فقط من أول أربع مباريات.

وقال دي تزيربي للموقع الرسمي للنادي عقب الخسارة ⁠في الدور الثالث: «نحن نعاني لأن ‌النتائج هي ‌جوهر رياضتنا. عندما نخسر ​نشعر بالحزن وخيبة الأمل ‌والإحباط».

وأضاف: «الأمر صعب، لكنها مجرد البداية، ‌والمرحلة الأولى من هذا المشروع الجديد».

وكان دي تسيربي قد تولى تدريب الفريق في مارس (آذار) الماضي، وحظي بدعم كبير في ‌سوق الانتقالات؛ إذ أنفق النادي أكثر من 300 مليون جنيه ⁠إسترليني (404 ⁠ملايين دولار) للتعاقد مع ساندرو تونالي، وماتيوس فرنانديز، وسافيو، وعمر مرموش وميخايلو مودريك.

وتابع المدرب الإيطالي: «عندما نصل إلى الانسجام المطلوب ستحدث نقطة التحول. فالمشكلة لا تتعلق بالعقلية؛ لأننا أظهرنا اليوم الشخصية والسلوك الصحيحين ولعبنا حتى النهاية. وأعتقد أننا سنفوز بالكثير من المباريات وسنسجل العديد من ​الأهداف».

وسيواجه توتنهام ​في مباراته المقبلة أستون فيلا بالدوري، السبت.


من الحرب إلى آسيا… الكرة الإيرانية تعود وسط فجوات واسعة

أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)
أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)
TT

من الحرب إلى آسيا… الكرة الإيرانية تعود وسط فجوات واسعة

أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)
أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)

عادت كرة القدم الإيرانية إلى المنافسات بعد توقف طويل فرضته الحرب، لكن استئناف النشاط لم ينهِ الجدل الذي يحيط بالمسابقة المحلية، في وقت تتسع فيه الفجوة المالية مع الأندية السعودية التي أصبحت قوة إنفاقية يصعب على الأندية الإيرانية مجاراتها.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، استؤنفت منافسات الدوري الإيراني الممتاز في منتصف أغسطس (آب)، بعد نحو ستة أشهر من توقفها في نهاية فبراير (شباط)، قبل أن يُتخذ قرار بإلغاء الموسم الماضي مع استمرار الحرب. وتزامن ذلك مع عودة الأندية الإيرانية إلى المنافسات القارية، إذ بدأ استقلال وتركتر مشاركتهما في دوري أبطال آسيا للنخبة هذا الأسبوع.

وكان استقلال متصدراً للدوري عند توقف الموسم الماضي، بعدما خاض 22 مباراة من أصل 30، متقدماً بفارق نقطتين عن تركتر، الأمر الذي دفع النادي إلى المطالبة بمنحه لقب المسابقة باعتباره المتصدر قبل إلغائها. وقال مدرب استقلال، سهراب بختياري زاده، إن فريقه «يجب أن يُعلن بطلاً للموسم السابق»، معتبراً أن تصدر جدول الترتيب يمثل معياراً مناسباً لتحديد الفريق الأكثر نجاحاً في البطولة في أي وقت.

ولا يزال القرار النهائي بشأن بطل الموسم الماضي منتظراً، وسط معارضة من عدد من الأندية؛ خصوصاً تلك المملوكة لشركات صناعية، مثل سباهان وفولاد، التي تضررت أعمالها خلال فترة الحرب.

ولم يكن تأثير الحرب مقتصراً على إلغاء الموسم، إذ يرى بختياري زاده أن توقف المنافسات لفترة طويلة أضر باللاعبين والأندية والجماهير على حد سواء. وقال: «أهم تأثير للحرب على كرة القدم الإيرانية كان التوقف الطويل للمنافسات»، مشيراً إلى أن اللاعبين والفرق حُرموا من التدريبات والمباريات لأشهر، بينما فقد المشجعون المساحة التي تمنحهم فرصة متابعة فرقهم والتنافس في النقاشات والهتافات المرتبطة بها.

وعلى الرغم من المخاوف من إقامة المباريات من دون جماهير، شهدت معظم مواجهات الموسم الجديد حضوراً جماهيرياً، بينما حظيت مباراة الديربي بين برسبوليس واستقلال بإقبال كبير.

وأقيمت المواجهة في مدينة أصفهان، بحضور نحو 50 ألف متفرج، بعدما تعذر استخدام ملعب آزادي الشهير في طهران بسبب أعمال الإصلاح المستمرة، في وقت تعرض فيه المجمع الرياضي المحيط بالملعب لأضرار خلال الحرب.

وعلى الصعيد القاري، حقق استقلال بداية لافتة في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما تغلب 3 - 0 على السد القطري، في مباراة أقيمت على ملعب البصرة الدولي في العراق، بدلاً من إيران. وتعتاد الأندية الإيرانية خوض مبارياتها القارية على ملاعب خارج أراضيها، وهو ما يعتبره بختياري زاده أحد أبرز المشكلات التي واجهتها كرة القدم في بلاده خلال السنوات الأخيرة.

وقال مدرب استقلال: «الحرمان من أفضلية اللعب على أرضنا كان من أكبر المشكلات التي واجهتها كرة القدم الإيرانية في السنوات الأخيرة»، مضيفاً أن فريقه شعر بالسعادة لخوض مواجهة السد في البصرة لقربها من إيران، ولا سيما مع حضور عدد من المشجعين القادمين من جنوب البلاد.

وحضر نحو 8 آلاف مشجع المباراة، وحاولوا صناعة أجواء مشابهة لتلك التي اعتادت عليها مباريات الفريق في طهران.

في المقابل، خسر تركتر أمام شباب الأهلي الإماراتي 0 - 1 في دبي، ليبدأ الفريق مشواره القاري بنتيجة صعبة، لكنه يملك الوقت لتعويضها في بقية مباريات مرحلة الدوري.

وتواجه كرة القدم الإيرانية تحديات اقتصادية تتجاوز تداعيات الحرب، إذ أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة، التي ترتبط بشكل وثيق بمؤسسات الدولة. ونتيجة لذلك، بقيت الرواتب محدودة، وتراجعت الاستثمارات في المنشآت، بينما أصبحت إقامة المعسكرات التدريبية والمباريات الودية الخارجية أكثر صعوبة مقارنة بأندية في دول آسيوية أخرى.

ويظهر التفاوت أيضاً في دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ تشارك السعودية واليابان بخمسة أندية لكل منهما في البطولة التي تضم 32 فريقاً، مقابل فريقين فقط لإيران، التي تعد تاريخياً من القوى الكروية البارزة في القارة.

ويواجه استقلال مهمة صعبة في البطولة القارية؛ خصوصاً أنه دخل المنافسات من دون أن يستفيد من سوق الانتقالات الصيفية، إلا أن تاريخ النادي، الذي تُوج بطلاً لآسيا عامي 1970 و1991 يدفعه إلى محاولة المنافسة رغم الفوارق الكبيرة في الإمكانات.