استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في وسط مدينة صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان، الأربعاء، وفق ما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية، في وقت تواصل فيه إسرائيل شنّ ضربات على أنحاء واسعة من جنوب البلاد.
وقال مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنه سمع دوي انفجار قوي وشاهد سيارة تحترق في شارع رئيسي في المدينة، بينما توجهت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المكان.
وشاهد المسعفين وهم يقومون بانتشال شخصَيْن من موقع الضربة.

وأفادت الوكالة الوطنية عن «استهداف مسيّرة معادية لسيارة في المنطقة».
وبقيت صيدا التي تقع على ساحل البحر المتوسط جنوب بيروت، في منأى إلى حدٍّ كبير عن الضربات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في الثاني من مارس (آذار). إلا أن مناطق عدة غير بعيدة منها، تتعرّض لضربات متكررة، ويُصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكانها بإخلائها.
وتضم المدينة أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، كما تؤوي عدداً كبيراً من النازحين جراء الحرب من المناطق المحيطة والجنوب.
وتعود آخر غارة إسرائيلية على صيدا إلى 28 مايو (أيار)، واستهدفت مبنى وأسفرت عن مقتل 5 أشخاص، حسب وزارة الصحة اللبنانية.

وأسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان، الأربعاء، عن مقتل 13 شخصا وإصابة 15 آخرين، وفق إعلام محلي.
وأفادت «الوكالة الوطنية للاعلام» بأن «الغارات المعادية على صور ومحيطها أسفرت عن «استشهاد 13 شخصاً وجرح 15 آخرين»، مشيرةً إلى أنهم توزعوا إلى «تسعة شهداء وسبعة جرحى في بلدة طيردبا، وثلاثة شهداء وثلاثة جرحى في بلدة دير قانون النهر».
وأشارت إلى أن «المساكن الشعبية في صور شهدت سقوط شهيد وخمسة جرحى، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تعمل على رفع الأنقاض في بلدة طيردبا التي تعرضت إلى 9 غارات بين حربية ومسيّرة».
كما أغار الطيران الإسرائيلي مستهدفاً بلدة كفردونين.
إلى ذلك، احتجزت قوَّة من الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء، عضو بلدية في قرية حدودية وعاملاً من البلدية، وفق «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية، بينما واصلت إسرائيل شنّ غارات على جنوب لبنان، وأنذرت 3 قرى بوجوب إخلائها.
من جانبه، أعلن «حزب الله»، الأربعاء، أن عناصره استهدفوا تجمّعاً لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة البياضة بجنوب لبنان.







