قالت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين، إن شخصاً واحداً لقي حتفه، وأُصيب ثمانية في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان. ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، التابع للوزارة، أن القتيل لقي حتفه في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت أنصارية في قضاء صيدا، والتي أسفرت أيضاً عن إصابة أربعة، بينما أصيب أربعة آخرون في الغارة التي استهدفت القليلة في قضاء صور.
وكانت طائرة مُسيّرة إسرائيلية قد استهدفت، صباح اليوم، سيارة على طريق أوتوستراد بلدة الزهراني في جنوب لبنان.
وفجّرت قوة إسرائيلية، فجر اليوم الاثنين، منزلاً في بلدة عيتا الشعب بجنوب لبنان، كما استهدفت طائرة مُسيّرة إسرائيلية، صباح اليوم، البلدة نفسها بثلاث قنابل صوتية.
#عاجل ‼️ إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان وتحديداً في القريتيْن التاليتيْن:⭕️كفر تبنيت⭕️عين قاناسيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقةنحث سكان المبنييْن المحدديْن... pic.twitter.com/RbIpwS5UNj
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) February 2, 2026
أوامر إخلاء
وأنذر الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، بإخلاء مبنيَين في قريتين بجنوب لبنان تمهيداً لشن ضربات.
وكتب المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي، على حسابه على منصة «إكس»: «تحذير عاجل إلى سكان جنوب لبنان، وتحديداً في القريتيْن التاليتيْن: كفر تبنيت، عين قانا، سيهاجم جيش الدفاع، على المدى الزمني القريب، بنى تحتية عسكرية تابعة لـ(حزب الله)».
وأعلن أدرعي، في وقت لاحق، الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي أغار على مستودعات أسلحة تابعة لجماعة «حزب الله»، وذكر أن ذلك الاستهداف جاء لمنع محاولات إعادة «الحزب» إعمار قدراته.
وأشار البيان إلى أن «البنى التحتية المستهدفة وُضعت في قلب (أماكن وجود) السكان المدنيين»، متهماً «حزب الله» باتخاذ سكان لبنان دروعاً بشرية.
#عاجل جيش الدفاع اغار على مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في جنوب لبناناغار جيش الدفاع قبل قليل على عدة مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله الإرهابي في جنوب لبنان وذلك لمنع محاولات اعادة اعمار قدراته الأرهابية.احدى البنى التحية المستهدفة وضعت في قلب السكان المدنيين بما يشكل...
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) February 2, 2026
وطالما قالت إسرائيل إن «حزب الله»، المدعوم من إيران، يسعى إلى إعادة بناء قدراته، وهو ما جاء في بيان أدرعي أيضاً.
يُذكر أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، ولا تزال قواتها تقوم بعمليات تجريف وتفجير، وتشن بشكل شبه يومي غارات في جنوب لبنان. كما لا تزال قواتها موجودة في عدد من النقاط بجنوب لبنان.







