ركلات الترجيح تقصي الزمالك… وتقود اتحاد العاصمة للتتويج بـ«الكونفيدرالية»

فاز اتحاد العاصمة 8 - 7 على الزمالك بركلات الترجيح (اتحاد العاصمة - فيسبوك)
فاز اتحاد العاصمة 8 - 7 على الزمالك بركلات الترجيح (اتحاد العاصمة - فيسبوك)
TT

ركلات الترجيح تقصي الزمالك… وتقود اتحاد العاصمة للتتويج بـ«الكونفيدرالية»

فاز اتحاد العاصمة 8 - 7 على الزمالك بركلات الترجيح (اتحاد العاصمة - فيسبوك)
فاز اتحاد العاصمة 8 - 7 على الزمالك بركلات الترجيح (اتحاد العاصمة - فيسبوك)

قادت ركلات الترجيح فريق اتحاد العاصمة الجزائري للتتويج بلقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، على حساب الزمالك المصري في الدور النهائي للمسابقة القارية.

وفاز اتحاد العاصمة 8 - 7 على الزمالك بركلات الترجيح، التي احتكم إليها الفريقان عقب انتهاء لقاء الإياب بين الفريقين بفوز الفريق الأبيض 1 - 0، وهي نفس النتيجة التي فاز بها الفريق الجزائري على نظيره المصري في لقاء الذهاب، الأسبوع الماضي.

وجاء هدف الزمالك الوحيد في الوقت الأصلي عبر نجمه الفلسطيني عدي الدباغ في الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء.

وابتسمت ركلات الترجيح في النهاية لمصلحة اتحاد العاصمة الذي سبق أن تُوج بالبطولة عام 2023.

وتعد هذه هي البطولة الثانية التي يتوَّج بها اتحاد العاصمة في الموسم الحالي، بعدما تُوج بلقب كأس الجزائر للمرة العاشرة في تاريخه، الشهر الماضي، عقب فوزه على شباب بلوزداد في المباراة النهائية.

وضرب اتحاد العاصمة موعداً في مباراة السوبر الأفريقي ضد الفائز ببطولة دوري أبطال أفريقيا، هذا الموسم، والتي يتنافس عليها الجيش الملكي المغربي وماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، حيث يخوضان مباراة الذهاب في نهائي البطولة، الأحد، بمدينة بريتوريا الجنوب أفريقية، قبل أن يتجدد الموعد بينهما في لقاء الإياب بالعاصمة المغربية الرباط يوم 24 مايو (أيار) الحالي).

وكان الزمالك يأمل في أن يحصد لقبه الثالث في المسابقة القارية، التي سبق أن تُوج بها عامي 2019 و2024، وأن يحصل على قوة دفع معنوية قبل لقائه الختامي في بطولة الدوري المصري الممتاز ضد سيراميكا كليوباترا، يوم الأربعاء المقبل، حيث يحتاج لحصد نقطة التعادل للتتويج بالبطولة للمرة الـ15 في تاريخه.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: الإصابة تُغيّب فتحي وعبد المجيد عن مواجهة إيران

رياضة عربية حسام عبد المجيد غادر مواجهة نيوزيلندا لإصابته بالرأس (رويترز)

«مونديال 2026»: الإصابة تُغيّب فتحي وعبد المجيد عن مواجهة إيران

أكّد مدير المنتخب المصري إبراهيم حسن إصابة الثنائي حمدي فتحي وحسام عبد المجيد وغيابهما عن مواجهة إيران، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (سبوكين)
رياضة عربية الزمالك يواصل جهوده لرفع إيقافات القيد (نادي الزمالك)

الزمالك المصري يواصل إنهاء قضايا إيقاف القيد

أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك المصري لكرة القدم التوصل إلى اتفاق نهائي لحل 3 أزمات من قضايا إيقاف القيد الموقعة على القلعة البيضاء.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية الزمالك احتفل بلقب الدوري المصري الموسم الماضي لكنه بحاجة إلى عمل كبير للموسم الجديد (نادي الزمالك)

رئيس الزمالك: نحتاج إلى 6 ملايين دولار لحلّ أزمة القيد

حرص حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، على توجيه الشكر والإشادة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد تدخله لحلّ أزمة أرض النادي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية الفرع الجديد لنادي الزمالك سيكون في منطقة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة (وزارة الشباب والرياضة المصرية)

وزارة الرياضة المصرية تعلن انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك

أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك في منطقة 6 أكتوبر بتوجيه من القيادة السياسية بالإسراع  في إنهاء إجراءات تخصيص مساحة أرض له.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية حسام عبد المجيد مدافع مصر يستعد للمونديال (منتخب مصر)

حسام عبد المجيد يستعد لتحقيق «حلم الطفولة» في المونديال

لم يتوقع حسام عبد المجيد مدافع مصر أن يحقق «حلم الطفولة» بالمشاركة في كأس العالم لكرة القدم بهذه السرعة.

«الشرق الأوسط» (أوهايو)

التعمري لـ«الشرق الأوسط»: نريد مشاهدة الأردنيين في الدوري السعودي

التعمري خلال مباراة الأرجنتين (رويترز)
التعمري خلال مباراة الأرجنتين (رويترز)
TT

التعمري لـ«الشرق الأوسط»: نريد مشاهدة الأردنيين في الدوري السعودي

التعمري خلال مباراة الأرجنتين (رويترز)
التعمري خلال مباراة الأرجنتين (رويترز)

أعرب موسى التعمري، لاعب منتخب الأردن، عن خيبة أمله بعد الخروج من كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق قدم مباراة كبيرة وكان بإمكانه الظهور بشكل أفضل في المواجهتين الأوليين.

وقال التعمري: «الحمد لله رب العالمين، كانت مباراة كبيرة لمنتخبنا، لكن كان بإمكاننا أن نكون أفضل. أتحمل جزءاً من المسؤولية في المباريات الأولى، ولا أتحدث عن المباراة الأخيرة فقط. لو كنا أكثر تركيزاً في بعض المباريات، ربما كنا قد تأهلنا للدور التالي».

وأضاف: «هي بطولة كبيرة، ونحن منتخب كبير والحمد لله، وسنظل كذلك. سنعمل على التعويض والتعلم من الأخطاء إن شاء الله. نعتذر لجماهيرنا الغالية، ونتمنى التوفيق لكل اللاعبين الذين بذلوا جهداً كبيراً».

وعن مشكلة الكرات الثابتة، أوضح: «هذه البطولة سنستفيد منها كثيراً، واللاعبون كبار، واللي ما يغلط ما يتعلم. الأخطاء ستمنحنا دافعاً للتطور في المستقبل».

وحول إمكانية احتراف مزيد من اللاعبين الأردنيين في الخارج، قال ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد. نحن منتخب كبير ولدينا لاعبون مميزون. أتمنى بعد هذه البطولة أن نرى المزيد من لاعبينا في أوروبا والخليج والسعودية، وأتمنى لهم كل التوفيق».

وعن شعوره بعد تسجيله هدفاً شخصياً، قال: «على الصعيد الشخصي، سعيد بالتسجيل، لكن الفرحة غير مكتملة لأننا لم نتأهل. كنت أريد التأهل أكثر من أي شيء. سعيد بالهدف، لكنني غير راضٍ لأن الفرحة ليست كاملة».

بدوره، عبّر محمود مرضي، لاعب منتخب الأردن، عن خيبة أمله بعد نهاية المشاركة في كأس العالم، مبيناً أن الفريق كان قريباً من التأهل، لكن بعض التفاصيل الصغيرة حسمت المشوار.

وقال: «حظ أوفر لجمهورنا خلف الشاشات في الأردن، ولمن ساندنا هنا في الولايات المتحدة. كنا نأمل أن نفرحهم بالتأهل للدور الثاني، لكن قدر الله وما شاء فعل».

وأضاف: «تفاصيل صغيرة في المباريات الثلاث فرقت معنا، وكنا قادرين على التأهل. كان ينقصنا التركيز على التفاصيل الصغيرة، والشجاعة في مثل هذه المباريات. هذه خسارة نتحملها كلاعبين، ولم نكن بالمستوى المطلوب في الكرات الثابتة. نعتذر من جمهورنا، وإن شاء الله في البطولات المقبلة يكون التركيز أكبر».

وعن الدعم الجماهيري، قال: «الجمهور الأردني عاش أسبوعين مميزين، ووجود الشماغ الأحمر في محفل كبير مثل كأس العالم أمر تاريخي. كنا نتمنى أن نكمل المشوار من أجلهم، لكن قدر الله وما شاء فعل. نعدهم بأن القادم سيكون أفضل بإذن الله».

وعن الدعم من القيادة، أوضح: «نحظى بدعم كبير من ولي العهد، وهو دائماً يساندنا ويمنحنا ثقة كبيرة. هو قريب منا ويدرك الضغوط التي نعيشها، ونشكره على دعمه لنا في الخسارة قبل الفوز».

كما أبدى علي عزايزة، لاعب منتخب الأردن، خيبة أمله بعد مغادرة المونديال من الدور الأول، مبيناً أن مثل هذه البطولات يجب التركيز فيها على التفاصيل كافة.

وقال: «حظ أوفر للجمهور الأردني وللاعبين، سجلنا وحاولنا العودة في المباراة، لكن المباريات الكبيرة تُحسم على جزئيات بسيطة».

وأضاف: «نتعلم من أخطائنا، ونشكر الجهاز الفني وجميع اللاعبين. هذه المشاركة الأولى تاريخياً للمنتخب، وخرجنا منها بخبرة كبيرة من مواجهة منتخبات قوية، وهذا سيعود علينا بشكل إيجابي في البطولات المقبلة».

وتابع: «أخذنا الكثير من الثقة والدروس من هذه المباريات الكبيرة، خاصة أمام منتخبات قوية مثل الأرجنتين. لدينا ثقة كبيرة بأنفسنا، وإن شاء الله في بطولة كأس آسيا المقبلة سنكون بصورة أفضل ونرفع اسم الأردن عالياً».


«مونديال 2026»: الأردن خرج خالي الوفاض... لكنه اكتسب خبرة من أجل المستقبل

منتخب الأردن قدم عروضاً قوية رغم خروجه من الدور الأول (رويترز)
منتخب الأردن قدم عروضاً قوية رغم خروجه من الدور الأول (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الأردن خرج خالي الوفاض... لكنه اكتسب خبرة من أجل المستقبل

منتخب الأردن قدم عروضاً قوية رغم خروجه من الدور الأول (رويترز)
منتخب الأردن قدم عروضاً قوية رغم خروجه من الدور الأول (رويترز)

قال جمال سلامي، مدرب الأردن، إن فريقه كان يدرك تماماً أن مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم ستكون اختباراً صعباً، لكن حقيقة أنه قدم أداء قوياً في جميع المباريات الثلاث تبعث على الكثير من الأمل في المستقبل.

وخرج الأردن من البطولة دون حصد أي نقطة، لكنه سجل أهدافاً في جميع مباريات المجموعة العاشرة الصعبة، التي ضمت أيضاً الأرجنتين حاملة اللقب، والنمسا والجزائر.

وخسر الفريق مبارياته الثلاث، لكنه لم يظهر أبداً أقل شأناً من منافسيه، ويثق مدربه المغربي سلامي بأن الفريق اكتسب خبرة قتالية ستفيده في بطولات آسيا المقبلة وفي محاولته التالية للتأهل إلى كأس العالم.

ويأمل أن تكون هذه التجربة قد كشفت للعالم عن جودة فريقه، وأن تساعد المزيد من اللاعبين في الحصول على عقود في بطولات دوري أكبر، وهو أمر أساسي لتطورهم في المستقبل.

وقال سلامي: «لدينا مجموعة من اللاعبين الشبان في هذا الجيل الذين ينتظرهم مستقبل كبير. أعتقد أن هذه كانت تجربة مهمة جداً لهم». وأضاف: «لكن أهم ما يمكن أن يمنحهم مزيداً من الزخم والحماس وفرصاً أكبر للفوز هو أن يلعبوا في بطولات دوري تتمتع بمنافسة أعلى وأقوى».

وتابع: «هذا ما رأيناه خلال كأس العالم. رأينا كيف تأهلت تسعة فرق أفريقية من أصل عشرة مشاركة في البطولة (إلى دور 32). أما في آسيا، فكم كان عددهم؟ اثنان (اليابان وأستراليا)».

وأكمل: «لذلك، فإن المستوى العالي لكرة القدم يتطلب وجود لاعبين في مسابقات الدوري الأوروبية الكبرى حتى يكتسبوا تلك القدرة التنافسية».

ومهاجم رين، موسى التعمري، هو اللاعب الوحيد في تشكيلة الأردن التي شاركت في كأس العالم، الذي يلعب في واحدة من مسابقات الدوريات الخمس الكبرى.

ورغم أن فريقه لم يحصد أي نقطة، فإن سلامي فخور بالجهد والأداء الذي بذله اللاعبون خلال البطولة.

وقال: «كل هذا يمثل خبرة للاعبين. أنا فخور بما قدموه وسعيد بما حققناه. آمل في مستقبل عظيم لكرة القدم الأردنية وأن تكون حاضرة في بطولات كأس العالم المقبلة».


مصريون يحتفلون بتخطي دور المجموعات: هذا ما كنا نحلم به

الجماهير المصرية احتفلت في سياتل بتأهل الفراعنة لدور الـ32 (أ.ف.ب)
الجماهير المصرية احتفلت في سياتل بتأهل الفراعنة لدور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

مصريون يحتفلون بتخطي دور المجموعات: هذا ما كنا نحلم به

الجماهير المصرية احتفلت في سياتل بتأهل الفراعنة لدور الـ32 (أ.ف.ب)
الجماهير المصرية احتفلت في سياتل بتأهل الفراعنة لدور الـ32 (أ.ف.ب)

توجه كريم رمضان، في السادسة صباحاً، إلى مقهى مزدحم في القاهرة لمشاهدة مباراة مصر وإيران في كأس العالم، حاله حال آلاف المشجعين الذين انتظروا تخطي بلادهم للمرة الأولى في تاريخها دور المجموعات.

يقول لوكالة الصحافة الفرنسية: «لقد حقّقنا ما كنّا نحلم به».

وبعد تعادلها مع إيران، استطاعت مصر تخطّي دور المجموعات، والانتقال إلى الدور الـ32 للمرة الأولى في تاريخها.

وفي لقطات وثّقتها وكالة الصحافة الفرنسية، يمكن مشاهدة مشجعين في أحد مقاهي شبرا الشعبية في القاهرة، وهم يقفزون احتفالاً بعد تسديد مصر هدفها في بداية المباراة.

وأمام شاشة عملاقة، اصطفّ عشرات المتابعين على كراسي امتدّت إلى الشارع، حيث جلسوا يشاهدون المباراة ويدخنون النارجيلة ويتبادلون الصيحات والتصفيق.

يقول رمضان: «إنه شعور رائع نحلم به منذ سنوات»، معرباً عن فرحته بقرارات المدرب المصري حسام حسن خلال المباراة التي شهدت نهاية درامية بعد تسديد إيران هدفاً ثانياً تم إلغاؤه لاعتباره تسللاً.

وعلى الرغم من إقامة المباراة في وقت مبكر من صباح السبت بتوقيت القاهرة التي عادة ما تصحو متأخرة، عمّت الشوارع صيحات الجماهير وأبواق السيارات احتفالاً بتأهّل مصر التي ستواجه أستراليا الأسبوع المقبل.

واشتعلت المباراة منذ الدقائق الأولى بإحراز مصر هدف التقدّم في الدقيقة الخامسة.

وبذلك، ضمنت مصر التأهل إلى الدور الـ32 كثاني المجموعة بعد بلجيكا التي تتساوى معها في النقاط وتتخطّاها في عدد الأهداف.

وتُظهر لقطات على مواقع التواصل الاجتماعي جماهير المشجعين يغادرون مقاعدهم محبطين إثر تسجيل إيران الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي، لتعود الجماهير أدراجها بعد إلغاء الهدف، وتنطلق الاحتفالات بالأبواق والصافرات.

وفي مناطق متفرقة في القاهرة، شاهد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية حشوداً من الجماهير في السيارات وعلى الدراجات يردّدون هتافات وأغاني احتفالية وهم يرفعون علم بلادهم.

وتصدّر وسما «أستراليا» و«مصر_إيران» تدوينات المستخدمين المصريين على منصة «إكس» بعد المباراة.

وخرج محمد صلاح نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي سابقاً في بداية الشوط الثاني مصاباً، غير أن مدرب الفريق أكد لاحقاً أن الإصابة ليست كبيرة.

وشهدت المباراة التي ملأتها الإثارة سبع بطاقات صفراء، أربعة منها كانت من نصيب المنتخب الإيراني.

وقال مدرب المنتخب المصري ومهاجمه الأسبق حسام حسن في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «تحدّثت مع صلاح، وأكد لي أن الأمور ستكون على ما يرام، وأنها ليست إصابة كبيرة»، مضيفاً أن الفحص الطبي سيتم لدى عودة الفريق إلى الفندق.

وتمنى ميدو حسام، الذي خرج لمشاهدة المباراة في أحد مقاهي القاهرة أن تشكّل هذه البطولة «نهاية لائقة لمسيرة صلاح مع المنتخب، وأن يحقّق نتيجة جيدة».

وأضاف: «محمد صلاح لاعب كبير».

وأعرب مستخدمون مصريون عبر «إكس» عن ارتياح لمقابلة منتخب بلادهم أستراليا بدلاً من السنغال، غريمة مصر التقليدية في أفريقيا والتي حرمتها من المشاركة في النسخة السابقة من كأس العالم في قطر.

وتُعدّ مشاركة مصر في كأس العالم هذا العام، الرابعة في تاريخها والثانية بعد مونديال روسيا 2018، بعد انقطاع دام 28 عاماً.

وتواجه مصر أستراليا في دالاس في الثالث من يوليو (تموز)، على أن يواجه الفائز بينهما في دور الـ18 الفائز في مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر.