أرنولد مدرب العراق يخطط للتأهل مع بلده أستراليا من دور المجموعات بكأس آسيا

غراهام أرنولد (رويترز)
غراهام أرنولد (رويترز)
TT

أرنولد مدرب العراق يخطط للتأهل مع بلده أستراليا من دور المجموعات بكأس آسيا

غراهام أرنولد (رويترز)
غراهام أرنولد (رويترز)

يرى غراهام أرنولد، مدرب العراق، أن وقوع فريقه مع أستراليا في مجموعة واحدة بكأس آسيا لكرة القدم 2027 يصب في صالح الفريقين. وأكد في الوقت ذاته أن الأولوية حالياً تتمثل في الظهور بقوة في نهائيات كأس العالم 2026.

وأوقعت القرعة التي سُحبت أمس السبت في الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض، منتخب أستراليا في مواجهة مدربه السابق أرنولد الذي قاد العراق للتأهل لكأس العالم 2026.

وتقام ‌البطولة بين السابع ‌من يناير (كانون الثاني) إلى ‌الخامس ⁠من فبراير (شباط) 2027 ⁠في السعودية بمشاركة 24 منتخباً.

وقال أرنولد لصفحة المنتخب العراقي على «فيسبوك»: «ستة أشهر قبل البطولة قد تبدو فترة طويلة، لذلك من المهم أن نركز على التحضير بشكل مستمر لكأس العالم».

وحول مواجهة المدرب الأسترالي لمنتخب بلاده ضمن منافسات المجموعة الرابعة ⁠التي ضمت أيضاً طاجيكستان وسنغافورة، أوضح ‌أرنولد أنه لم يسبق ‌له اللعب ضد بلده.

واعتبر أرنولد أن هذا الصدام ‌المبكر يحمل ميزة فنية للفريقين، قائلاً: «المباراة ستكون في ‌دور المجموعات، ما يتيح لنا فرصة مساعدة بعضنا البعض للتأهل للأدوار الإقصائية».

وأبدى المدرب تفاؤله بتشكيلة العراق وأكد ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم أداء متميز خلال ‌البطولة التي تقام العام المقبل.

ومن جانبه، أكد جافين لي، مدرب سنغافورة، أن ⁠هدف ⁠فريقه يتجاوز مجرد المشاركة إلى إلهام الأجيال الجديدة، قائلاً: «التأهل وحّد الكثير من الناس في البلاد، ونأمل أن نواصل هذا التطور وأن نستخدم هذه البطولة لإلهام الجيل الجديد. عندما نشارك في مثل هذه البطولة، ندرك أنه لا توجد مجموعة سهلة. الآن سنعود لدراسة المجموعة والمنافسين والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة. هدفنا واضح جداً، وهو أن نقدم أداء يجعل شعبنا يفخر بنا».

وهذه المرة الأولى التي تستضيف فيها السعودية البطولة لتصبح الدولة 18 المختلفة التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات.


مقالات ذات صلة

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

رياضة عالمية إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)

جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

تدفق مشجعو اسكوتلندا خارج بوسطن، يوم السبت، متجهين إلى ميامي، تاركين وراءهم مدينة تعاني من قلة النوم، وتزخر بالمرح.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)

شقيقة كريستيانو رونالدو تشجع البرازيل في المونديال!

يزداد الجدل المحيط بالنجم المخضرم، كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال يوماً بعد يوم. 

«الشرق الأوسط» (لشبونة )
رياضة عالمية لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)

لابورت: إسبانيا ستجبر المنتخب السعودي على فتح اللعب

رأى المدافع إيميريك لابورت، السبت، أنه يجب على منتخب بلاده إسبانيا عدم «تغيير أي شيء» أمام السعودية في مباراته الثانية ضمن مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية بوكايو ساكا جناح إنجلترا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ساكا يتغيّب عن مران إنجلترا

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت، إنَّ بوكايو ساكا جناح إنجلترا غاب عن التدريبات الجماعية للمنتخب استعداداً لمواجهة غانا.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

الدوري الكويتي: الصومالي أرتان حكماً لقمة المرحلة الأخيرة بين الكويت والقادسية

عمر أرتان لحظة عودته من الولايات المتحدة واستقبال مواطنين صوماليين له في المطار (رويترز)
عمر أرتان لحظة عودته من الولايات المتحدة واستقبال مواطنين صوماليين له في المطار (رويترز)
TT

الدوري الكويتي: الصومالي أرتان حكماً لقمة المرحلة الأخيرة بين الكويت والقادسية

عمر أرتان لحظة عودته من الولايات المتحدة واستقبال مواطنين صوماليين له في المطار (رويترز)
عمر أرتان لحظة عودته من الولايات المتحدة واستقبال مواطنين صوماليين له في المطار (رويترز)

يدير الحكم الدولي الصومالي عمر أرتان، الذي حُرم مؤخراً من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، قمة المرحلة الأخيرة من الدوري الكويتي لكرة القدم بين الكويت والقادسية في 29 يونيو (حزيران) الحالي، في مبادرة من رئيس الاتحاد المحلي للعبة الشيخ أحمد اليوسف.

وبحسب الموقع الرسمي لاتحاد الكرة الكويتي، فإن دعوة أرتان جاءت بالتنسيق مع الاتحاد الصومالي، في خطوة تعكس «عمق العلاقات الثنائية بين الاتحادين، وتهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، لا سيما في مجال تطوير منظومة التحكيم في المنطقة».

وذكر الاتحاد الكويتي أن أرتان، البالغ من العمر 34 عاماً والحاصل على جائزة أفضل حكم أفريقي لعام 2025، يعد من أبرز الحكام القارة الأفريقية.

وكان من المفترض أن يصبح أرتان أول حكم صومالي يدير مباريات في كأس العالم، لكن أحلامه اصطدمت بواقع منعه من دخول الولايات المتحدة التي تستضيف النهائيات مشاركة مع كندا والمكسيك، رغم حصوله على تأشيرة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن للحكم الصومالي «ارتباطات بأشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى منظمات إرهابية»، وهو ما جعله «غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة».

وتكتسب مباراة الكويت والقادسية أهمية خاصة كونها من المواجهات الكلاسيكية في الكويت رغم هامشيتها؛ لأن الأول حقق لقب الدوري قبل 3 مراحل على النهاية، وللمرة الخامسة توالياً في إنجاز لم يحققه أي نادٍ في البلاد.

وسيدير أرتان أيضاً مباراة الكأس السوبر الأوروبية بين باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل دوري الأبطال، وأستون فيلا الإنجليزي، بطل «يوروبا ليغ»، وذلك في 12 أغسطس (آب) بمدينة سالزبورغ النمساوية، بقرار من الاتحاد القاري للعبة (ويفا).


تحذيرات جزائرية من انزلاق البرامج الرياضية نحو «التخوين والتجريح»

هزيمة الجزائر الثقيلة أمام الأرجنتين أشعلت الإعلام الجزائري (د.ب.أ)
هزيمة الجزائر الثقيلة أمام الأرجنتين أشعلت الإعلام الجزائري (د.ب.أ)
TT

تحذيرات جزائرية من انزلاق البرامج الرياضية نحو «التخوين والتجريح»

هزيمة الجزائر الثقيلة أمام الأرجنتين أشعلت الإعلام الجزائري (د.ب.أ)
هزيمة الجزائر الثقيلة أمام الأرجنتين أشعلت الإعلام الجزائري (د.ب.أ)

حذرت السلطة الوطنية المستقلة لضبط المحتوى السمعي والبصري في الجزائر من انزلاق خطاب بعض البرامج الرياضية التي تتناول بطولة كأس العالم 2026 المقامة بأميركا والمكسيك وكندا، نحو «الشخصنة وإطلاق أحكام تتسم بالتخوين والتجريح، بما لا ينسجم مع أخلاقيات الممارسة الإعلامية الرياضية».

وقالت السلطة في بيان السبت، إنها إثر متابعتها لبعض البرامج والاستوديوهات الرياضية التي تبثها القنوات السمعية البصرية، والتي تناولت المباراة التي خسرها المنتخب الجزائري أمام نظيره الأرجنتيني بثلاثية نظيفة، سجلت «خروج بعض التدخلات والتعليقات عن إطار التحليل الرياضي الموضوعي، وانزلاقها نحو الشخصنة وإطلاق أحكام تتسم بالتخوين والتجريح، بما لا ينسجم مع أخلاقيات الممارسة الإعلامية الرياضية».

ونوهت بأن «معالجة مثل هذه القضايا ينبغي أن تتم في إطار مهني متزن، قائم على التحليل الرصين واحترام الأشخاص والمؤسسات، بعيداً عن الخطابات الانفعالية أو الاتهامات غير المؤسسة».

وذكرت أن «الإعلام الرياضي يضطلع بدور مهم في ترسيخ قيم الروح الرياضية وتعزيز الالتفاف حول المنتخبات الوطنية، خاصة في الفترات التي تتطلب دعماً معنوياً ومساندة إيجابية تمكن الرياضيين من مواصلة المنافسة في أفضل الظروف النفسية والمعنوية، بدل الإسهام في خلق أجواء من التوتر أو التشكيك أو الإحباط».

ودعت السلطة الوطنية المستقلة للضبط السمعي البصري، جميع القنوات السمعية البصرية إلى الالتزام بقواعد المهنية والمسؤولية، واحترام الضوابط القانونية والأخلاقية المنظمة للعمل السمعي البصري.

كما أكدت أنها «ستواصل متابعة المضامين الإعلامية ذات الصلة، وستتخذ الإجراءات القانونية والتنظيمية المناسبة في حال تكرار تسجيل مثل هذه التجاوزات، بما يضمن احترام أحكام التشريع والتنظيم المعمول بهما، ويحافظ على إعلام رياضي مسؤول يواكب تطلعات الجمهور، ويخدم المصلحة الوطنية».


«مونديال 2026»: عمر مرموش.. لاعب لا غنى عنه مع «الفراعنة»

المصري عمر مرموش نجم مان سيتي (أ.ف.ب)
المصري عمر مرموش نجم مان سيتي (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: عمر مرموش.. لاعب لا غنى عنه مع «الفراعنة»

المصري عمر مرموش نجم مان سيتي (أ.ف.ب)
المصري عمر مرموش نجم مان سيتي (أ.ف.ب)

بينما يجلس على مقاعد البدلاء في مانشستر سيتي الإنجليزي، يتمتع عمر مرموش بمكانة مختلفة تماماً في المنتخب المصري، حيث أصبح لاعباً لا غنى عنه إلى جانب محمد صلاح، حيث من المتوقع أن يتشاركا المستطيل الأخضر مجدداً الأحد أمام نيوزيلندا في كندا، وهي الدولة التي حاولت الاتفاق معه لتمثيلها في بداية مسيرته.

غادر ابن القاهرة ناديه وادي دجلة وبلده الأم في سن الثامنة عشرة ليغزو أوروبا، في رحلة بدأها من ألمانيا. انضم بداية إلى الفريق الرديف لفولفسبورغ، قبل أن يلعب فترات إعارة مختلفة في سانت باولي وشتوتغارت، ثم تألق بشكل لافت في آينتراخت فرانكفورت إلى جانب المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي.

خلال مشواره، لفت مرموش انتباه الاتحاد الكندي لكرة القدم الذي حرص حينها على ضم الموهبة الصاعدة، كونه يحمل الجنسية الكندية من خلال والديه اللذين حصلا عليها بدورهما بعد ست سنوات من العمل في كندا.

روى مرموش تفاصيل ما حصل معه في برنامج صاحبة السعادة، قائلاً: «عملت عائلتي في كندا لفترة 6 سنوات وبعد 4 أعوام حصلت على الجنسية الكندية، وأنا ذهبت إلى هناك مرة أو مرتين فقط في حياتي. بعد 4 سنوات من وصولي إلى ألمانيا اتصل بي المنتخب الكندي لإدراكه أنني أحمل الجنسية وأرادوا مني أن أكون معهم».

وأضاف: «اتصل بي المدرب شخصياً ولكن عندما تلقيت المكالمة، كان قراري قد اتُخذ بالفعل: سألعب مع منتخب مصر، ومصر عندي في حتة عليا جداً. كان هدفي وتفكيري كله أن أصل في يوم من الأيام إلى اللعب مع منتخب مصر».

وتابع: «عندما كلمني المنتخب الكندي كان من الواضح بالنسبة لي أني أريد منتخب مصر، وبالفعل بعد فترة وجيزة كلمني منتخب مصر ولعبت معه».

في فانكوفر ضد منتخب نيوزيلندا المكنّى «أول وايتس»، من المتوقع أن يخوض المهاجم المصري مباراته الدولية الرقم 52 مع «الفراعنة»، وهو أحد أكثر الوجوه شهرة إلى جانب شريكيه في الهجوم، محمد صلاح ومحمود حسن المعروف باسم «تريزيغيه».

وعلى الرغم من أنه لم يسجل في المباراة الافتتاحية للمنتخب في كأس العالم خلال التعادل أمام بلجيكا 1-1، فإنه شكّل تهديداً مستمراً للحارس تيبو كورتوا بفضل انطلاقاته السريعة وتسديداته القوية، وهما من نقاط قوته إلى جانب الركلات الحرة، من بين أمور أخرى.

أثنى الفرنسي رودي غارسيا، مدرب «الشياطين الحمر»، بعد المباراة الافتتاحية للمجموعة السابعة على أداء مصر قائلاً: «إنه منتخب يدافع ويشن هجمات مرتدة، ويضم لاعبَين رائعين هما صلاح ومرموش وكلاهما يتمتع بسرعة فائقة».

في سن الـ 27 عاماً، يخوض مرموش نهائيات كأس العالم للمرة الأولى، وهي بطولة كان يحلم بها منذ صغره.

استذكر مرموش في مقابلة أجراها مؤخراً مع النسخة الشرق أوسطية من مجلة «جي كيو» قائلاً: «أتذكر (بانينكا) زين الدين زيدان أمام إيطاليا في نهائي عام 2006، وطرده، ورونالدو البرازيلي... ورونالدينيو أيضاً. كان لاعبي المفضل. أحببت رؤيته سعيداً للغاية، يلعب مبتسماً».

أمام نيوزيلندا، ستتاح للاعب صاحب القميص الرقم 22 فرصة تحقيق إنجاز لم يسبق لأي مصري تحقيقه، إلى جانب زملائه، وهو الفوز بمباراة في كأس العالم.

كانت هناك مباراة يتيمة في نسخة 1934، ضد المجر، خسرها المنتخب المصري، أول منتخب أفريقي يشارك في نهائيات كأس العالم، ثم مشاركة مخيبة للآمال في دور المجموعات عام 1990 (تعادلان وهزيمة واحدة)، وأخيراً الهزائم الثلاث في نسخة 2018 في روسيا.

يحمل مرموش في المونديال على عاتقه جزءاً كبيراً من آمال الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم العربي التي يبلغ عدد سكانها 108 ملايين نسمة.

يتناقض هذا الضغط الوطني مع وضعه في مانشستر سيتي، حيث إن المهاجم متعدد الاستخدامات، القادر على اللعب مهاجم أو مهاجم ثانٍ أو على الجناح الأيسر، ليس سوى بديل من النخبة في فريق مليء بالنجوم.

أُوصد باب الوصول إلى التشكيلة الأساسية في وجهه بوجود المهاجم العملاق إرلينغ هالاند، والفرنسي ريان شرقي، والبلجيكي جيريمي دوكو، أو أنطوان سيمينيو، لكن اللاعب متمسك بمكانه.

أردف قائلاً: «الأمر صعب، لكن في الوقت نفسه يجعلك أفضل، لأنك تعلم أنه عندما تكون في الملعب، عليك أن تبذل قصارى جهدك. عليك أن تؤدي بشكل جيد، لأن الشخص الذي خلفك موجود هناك، مستعد ليحل محلك».

نجح في الموسم المنصرم في تسجيل 8 أهداف وتمرير 3 كرات حاسمة في 36 مباراة بقميص النادي الإنجليزي.