عموتة: لم نتوقع بلوغ النهائي… وفزنا لأننا لم «نبالغ في احترام الكوريين»

مدرب الأردن قال إنه درس الشمشون طوال البطولة… و «ليس لدينا مانخسره»!

الحسين عموتة مدرب الأردن (أ.ف.ب)
الحسين عموتة مدرب الأردن (أ.ف.ب)
TT

عموتة: لم نتوقع بلوغ النهائي… وفزنا لأننا لم «نبالغ في احترام الكوريين»

الحسين عموتة مدرب الأردن (أ.ف.ب)
الحسين عموتة مدرب الأردن (أ.ف.ب)

قال الحسين عموتة مدرب الأردن إن كلمة السر في التأهل التاريخي لفريقه إلى نهائي كأس آسيا لكرة القدم كان عدم المبالغة في احترام كوريا الجنوبية في مواجهتهما اليوم الثلاثاء.

وانتزع الأردن بطاقة التأهل إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخه بالفوز 2-صفر على كوريا بهدفي يزن النعيمات وموسى التعمري. وهذه المباراة الثانية بين الفريقين في النسخة الحالية التي تستضيفها قطر، بعد التعادل 2-2 في دور المجموعات عندما سجلت كوريا في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وأبلغ عموتة مؤتمرا صحفيا "كلمة السر كانت عدم المبالغة في احترام كوريا، وهذا ما طلبته من اللاعبين. في المواجهة الأولى ارتكبنا العديد من الأخطاء، وإذا واجهنا كوريا مرة ثالثة فلا أضمن تحقيق الفوز.

"لم يكن لدينا ما نخسره، فكان علينا اللعب بنقاط قوتنا والاستمتاع بالوجود داخل الملعب وعند الهجوم والدفاع. الفريق كان مركزا بالشكل المطلوب، وكنا أكثر إرادة لتحقيق الفوز، وتفوقنا على كوريا حتى في المواجهات الفردية والثنائية".

وأضاف "كوريا تملك فريقا قويا وبإمكانات كبيرة، لكن كان يجب عدم المبالغة في احترامها للحفاظ على فرصنا في المباراة. درسنا كوريا على مدار البطولة وكنا واثقين من إمكانية التسجيل في مرماها، ثم تحمل الضغط والصمود في الدفاع".

وأشار المدرب المغربي إلى أنه كان قلقا بعض الشيء بعد إهدار أكثر من خمس فرص في الشوط الأول، لكن التسجيل في بداية الشوط الثاني كان أمرا جيدا.

وتابع "أهدرنا عدة فرص في الشوط الأول، ولهذا كنت قلقا. نجحنا في هز الشباك من أول فرصة بعد الاستراحة، والهدف الثاني كان بمثابة اطمئنان وتعزيز".

وأوضح عموتة، البالغ عمره 54 عاما، أنه لم يكن يتوقع قبل البطولة بلوغ النهائي بالنظر إلى المشاكل التي واجهها الفريق في فترة الإعداد والنتائج السيئة.

وأضاف "لا أحد توقع (بلوغ النهائي) وأنا أولهم بعد مرورنا بمراحل متباينة في الإعداد الذي لم يكن بالشكل المطلوب فالنتائج لم تكن جيدة لكن لكل شيء أسبابه.

"أنا أؤمن بالعمل الذي نقوم به داخل الفريق، لكن هناك معطيات في المباريات، ففي بعض المباريات يمكن أن تصنع خمس أو ست فرص ولا تسجل وتخسر في النهاية، وفي مباريات أخرى تسجل من أول فرصة، هذا ما يطلق عليه ظروف كل مباراة مثل حدوث حالة طرد وهكذا".

ويلعب الأردن ضد قطر أو إيران في النهائي في لوسيل يوم السبت المقبل.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية منتخب فلسطين تعادل مع نظيره القيرغيزي (رويترز)

فلسطين تتعادل مع قيرغيزستان استعداداً لكأس آسيا

تعادل منتخب فلسطين مع نظيره قيرغيزستان بدون أهداف في مباراة ودية.

«الشرق الأوسط» (بيشكيك )
رياضة عربية لاعب منتخب اليمن ناصر محمدوه الغواشي (منتخب اليمن)

الغواشي يعد بالمزيد من منتخب اليمن في أمم آسيا 2027

أكد لاعب منتخب اليمن، ناصر محمدوه الغواشي، أنه يجب على الفريق مواصلة رفع سقف الطموحات، بعد تأهله لبطولة كأس الأمم الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية دخل لبنان المباراة متصدراً للمجموعة برصيد 13 نقطة من خمس مباريات (الاتحاد اللبناني)

بثنائية نظيفة… اليمن يهزم لبنان ويحلق إلى نهائيات كأس آسيا 2027

أهدر المنتخب اللبناني فرصة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027، بعدما سقط أمام نظيره اليمني بهدفين دون رد، الخميس، على استاد حمد الكبير في الدوحة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الاتحاد الماليزي لكرة القدم (الاتحاد الماليزي)

الاتحاد الماليزي يبدأ إصلاحات بعد انتقادات من الاتحاد الآسيوي

وافق الاتحاد الماليزي لكرة القدم الأربعاء على خطة إصلاح شاملة لهيكله التنظيمي بعد وقت قصير من إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )

الفرنسي رينارد على أعتاب تدريب تونس خلفاً للموشي

رينارد (رويترز)
رينارد (رويترز)
TT

الفرنسي رينارد على أعتاب تدريب تونس خلفاً للموشي

رينارد (رويترز)
رينارد (رويترز)

بات الفرنسي هيرفي رينارد قريباً من تولي تدريب المنتخب التونسي بعقد قصير الأجل خلفاً للمدرب التونسي صبري لموشي، في خطوة تهدف إلى إنقاذ مشوار «نسور قرطاج» في كأس العالم 2026 بعد البداية الكارثية بالخسارة 1 - 5 أمام السويد.

ووفقاً لتقارير نشرتها شبكة «winwin» وشبكة «بي إن سبورتس»، توصَّل الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى اتفاق مع رينارد لقيادة المنتخب في المباراتين المتبقيتين من دور المجموعات أمام اليابان وهولندا، أملاً في إعادة التوازن للفريق بعد السقوط القاسي الذي وضعه في موقف مُعقَّد مبكراً.

ويأتي التحرُّك السريع من جانب الاتحاد التونسي بعد الانتقادات الواسعة التي أعقبت الخماسية السويدية، حيث بدا المنتخب بعيداً عن مستواه الفني والتنافسي، الأمر الذي دفع المسؤولين إلى البحث عن مدرب يمتلك خبرةً كبيرةً في التعامل مع البطولات الكبرى والمنتخبات الوطنية.

ولا يُعدُّ رينارد اسماً غريباً على الكرة العربية، إذ سبق له قيادة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2022، قبل أن يعود مجدداً لقيادة «الأخضر» إلى مونديال 2026 عبر طريق شاق في الملحق الآسيوي، بعدما تجاوز العراق، ثم إندونيسيا في مواجهات حاسمة ضمنت التأهل.

لكن تجربة رينارد الأخيرة مع المنتخب السعودي انتهت في مارس (آذار) الماضي، بعدما تعرَّض الفريق لخسارتين متتاليتين أمام مصر وصربيا، ليتم إنهاء العلاقة بين الطرفين بعد أشهر قليلة من ضمان التأهل إلى النهائيات.

ويُنظَر إلى التعاقد المحتمل مع رينارد على أنَّه أكثر من مجرد حل إسعافي قصير المدى، إذ ترى أطراف داخل الاتحاد التونسي أنَّ المدرب الفرنسي قد يكون الخيار المناسب لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب بعد نهاية كأس العالم، مستفيداً من خبرته الطويلة في القارة الأفريقية، ومعرفته الدقيقة ببيئة العمل في المنطقة.

وسبق لرينارد أن حقَّق نجاحات بارزة على مستوى المنتخبات، أبرزها التتويج بكأس الأمم الأفريقية مرتين مع زامبيا وكوت ديفوار، إضافة إلى تجاربه مع المغرب والسعودية، ما جعله أحد أكثر المدربين الأجانب خبرةً في كرة القدم الأفريقية والعربية خلال العقد الأخير.

ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد التونسي الملف بشكل نهائي خلال الساعات المقبلة، على أن يبدأ رينارد مهمته مباشرة استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام اليابان، قبل خوض اللقاء الأخير في دور المجموعات أمام هولندا، في محاولة لإحياء آمال تونس في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.


المهدي سليمان عن حرمان مصر من «جزائية»: لا تعليق!

حسام حسن خلال اعتراضه على قرار الحكم (رويترز)
حسام حسن خلال اعتراضه على قرار الحكم (رويترز)
TT

المهدي سليمان عن حرمان مصر من «جزائية»: لا تعليق!

حسام حسن خلال اعتراضه على قرار الحكم (رويترز)
حسام حسن خلال اعتراضه على قرار الحكم (رويترز)

رفض المهدي سليمان، حارس مرمى منتخب مصر، التعليق على قرار حكم مباراة فريقه ضد نظيره البلجيكي في بطولة كأس العالم، موضحاً في الوقت ذاته أنَّ فريقه كان يطمع في حصد النقاط الـ3.

وطالب لاعبو المنتخب المصري خلال اللقاء، الذي جرى في سياتل، بالحصول على ركلة جزاء، بعدما تعرَّض أحمد مصطفى (زيزو)، لاعب الفريق، للسقوط في منطقة جزاء منتخب بلجيكا في وقت متأخر من اللقاء، لكن حكم اللقاء أشار باستمرار اللعب.

وقال سليمان في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «لا أرغب في الحديث عن قرارات التحكيم. لقد كان تركيزنا منصباً بالكامل على المباراة وتحقيق نتيجة إيجابية».

وأضاف الحارس المصري، الذي جلس على مقاعد البدلاء خلال المواجهة: «كنا نشعر ببعض التوتر في بداية المباراة؛ لأنَّها المواجهة الأولى بالنسبة لنا في هذه النسخة من المونديال. وكنا نتطلع لتحقيق الفوز والحصول على النقاط الـ3».

وتحدَّث سليمان عن مسيرته مع المنتخب المصري، حيث قال: «أعتقد أنَّ انضمامي للمنتخب تأخَّر كثيراً، لكنني لم أتوقَّف عن الاجتهاد والعمل منذ صغري من أجل الوصول إلى هذه اللحظة».

وتابع: «لم يقف الحظ بجواري في الوجود مع الفريق بمونديال روسيا 2018، لذلك أشعر بسعادة كبيرة لوجودي في هذه النسخة، وأشكر نادي الزمالك على دعمه ومنحي الفرصة التي ساعدتني على العودة للساحة الدولية».

وأتمَّ المهدي سليمان حديثه، قائلاً: «الوجود في كأس العالم حلم لأي لاعب، لكنني سعيد بما يقدِّمه مصطفى شوبير. إنني أقف بجوار أي حارس يشارك مع المنتخب؛ لأنَّ الأهم في النهاية مصلحة منتخب مصر وتحقيق أفضل النتائج في المونديال».

ويلتقي المنتخب المصري نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى بين إيران وبلجيكا.

ويسعى منتخب مصر، الذي يشارك للمرة الرابعة في كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018 في تحقيق انتصاره الأول بكأس العالم، والتأهل للأدوار الإقصائية في المونديال لأول مرة.


الأرجنتين حذرة قبل لقاء الجزائر في مستهل مشوارهما بالمونديال

ليونيل ميسي في تدريبات الأرجنتين استعداداً للجزائر (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي في تدريبات الأرجنتين استعداداً للجزائر (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين حذرة قبل لقاء الجزائر في مستهل مشوارهما بالمونديال

ليونيل ميسي في تدريبات الأرجنتين استعداداً للجزائر (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي في تدريبات الأرجنتين استعداداً للجزائر (أ.ف.ب)

قال المدرب ليونيل سكالوني، الاثنين، إنَّ الأرجنتين ستخوض مباراتها الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم ضد الجزائر بحذر واحترام، مستذكراً الهزيمة المفاجئة التي منيت بها أمام السعودية في مباراتها الأولى في النسخة الماضية، قبل أن تواصل مسيرتها وتُتوَّج باللقب.

وقال سكالوني للصحافيين: «إنَّه فريق رائع، يضم لاعبين يتميَّزون بالسرعة في الهجوم. إنَّه فريق جيد، يجب توخي الحذر منه واحترامه. سيصعِّبون الأمور».

ووصف أسلوب منتخب الجزائر بأنَّه مشابه لأسلوب منتخب المغرب، الذي سيطر على البرازيل في معظم أوقات المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 يوم السبت. وأشاد بلاعبي الجزائر «الرائعين، وبمدرب جيد» هو فلاديمير بيتكوفيتش.

وأكد سكالوني ضرورة التحلي بالهدوء قبل المباراة الافتتاحية. وقال: «من كأس العالم الماضية، نعلم أنَّ المباراة الأولى ليست حاسمةً، حتى لو كانت مهمة. نحن مطمئنون لأنَّ الأمر لا ينتهي في المباراة الأولى».

وأضاف المدرب أنَّ فريقه في حالة بدنية جيدة، إذ تعافى المهاجم خوليان ألفاريز من إصابة في الكاحل وأصبح جاهزاً للعب، في حين من المتوقع أن يبدأ الحارس إميليانو مارتينيز المباراة بعد تعافيه من كسر في الإصبع تعرَّض له في أثناء الإحماء قبل نهائي الدوري الأوروبي الذي فاز به أستون فيلا. ومع ذلك، لا تزال مشاركة المدافع نيكولاس تاليافيكو محل شك؛ بسبب إصابة في ربلة الساق.

ودعا المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي إلى التنظيم الدفاعي، مشدداً على مكانة الأرجنتين بصفتها حاملة اللقب.

وقال المدافع البالغ عمره 38 عاماً، الذي وافق الشهر الماضي على التعاقد مع ريفر بليت بعد مغادرته بنفيكا: «نعلم أننا الأبطال الذين يرغب الجميع في هزيمتهم. لدينا مثال قطر. أي فريق يمكنه أن يسبب مشكلات. علينا أن نلعب بطريقتنا. لديهم لاعبون جيدون. بشكل عام، علينا أن نحاول أن يكون تنظيمنا الدفاعي محكماً».

وتلتقي الأرجنتين والجزائر في كانساس سيتي يوم الثلاثاء. ويلعب المنتخبان في المجموعة العاشرة، التي تضم أيضاً النمسا والأردن.