مدرب كوريا: وصف «الزومبي» يعجبني... وسننهي مواجهة الأردن في 90 دقيقة

كلينسمان يعانق لاعبي كوريا الجنوبية بعد الفوز الثمين (رويترز)
كلينسمان يعانق لاعبي كوريا الجنوبية بعد الفوز الثمين (رويترز)
TT

مدرب كوريا: وصف «الزومبي» يعجبني... وسننهي مواجهة الأردن في 90 دقيقة

كلينسمان يعانق لاعبي كوريا الجنوبية بعد الفوز الثمين (رويترز)
كلينسمان يعانق لاعبي كوريا الجنوبية بعد الفوز الثمين (رويترز)

كررت كوريا الجنوبية الفوز بعد انتفاضة أخرى متأخرة أمام أستراليا كما فعلت أمام السعودية ليتأهل فريق «الزومبي» أو «الموتى الأحياء» كما أطلق عليه، إلى قبل نهائي كأس آسيا لكرة القدم في قطر.

ففي دور الـ16 كانت كوريا الجنوبية على بعد دقيقة واحدة من الخروج بعد التأخر 1-صفر أمام السعودية، لكنها خطفت التعادل ثم تفوقت بركلات الترجيح.

وبنفس السيناريو انتزع فريق المدرب يورغن كلينسمان التعادل أمام أستراليا أمس (الجمعة) بركلة جزاء قبل دقيقة من نهاية الوقت بدل الضائع، ثم استفاد من النقص العددي للمنافس ليحسم سون هيونغ-مين الفوز بركلة حرة رائعة في الشوط الإضافي الأول، ليحدد موعداً مع الأردن في المربع الذهبي.

ورغم ترشيحها للتتويج باللقب دائماً لم تحمل كوريا الجنوبية الكأس منذ النسخة الثانية للبطولة قبل 64 عاماً، لكن صحواتها المتأخرة والمتكررة تدلل على عدم الاستسلام والتمسك بتحقيق الحلم في ملعب «لوسيل» بعد نحو أسبوع.

وبدا أسطورة ألمانيا كلينسمان معجباً بوصف «الزومبي» المستوحى من أفلام الرعب للموتى الأحياء والذي انتشر بين الجماهير ووسائل الإعلام أخيراً؛ إذ لا يتوقف فريقه عن مطاردة الفوز حتى بعد الدقيقة 90.

وأبلغ كلينسمان الصحافيين عقب الفوز في «استاد الجنوب»: «أي اسم طريف هكذا رائع بالنسبة لي».

وأضاف: «ربما بسبب التوقعات الكبيرة في البلاد والرغبة العامة في استعادة اللقب بعد أكثر من 60 عاماً يتأثر اللاعبون ذهنياً بعض الشيء في الشوط الأول، ثم ندرك المطلوب للتقدم وتبدأ الأمور في العمل جيداً مع صنع الفرص والتحرك باستمرار، وهذا ما نريده دائماً منذ بداية المباراة».

وتابع: «أطالب اللاعبين دائماً بعدم القلق، الأمر كله يتعلق بالجانب الذهني، إنها تجربة مذهلة ونحن في الدور قبل النهائي، وندرك أننا على بعد مباراتين من جعل هذه البلاد فخورة بنا، ونأمل ذلك. عند النظر في أعين اللاعبين تدرك مدى شغفهم بجلب الفخر لعائلاتهم وأصدقائهم».

وعن مواجهة الأردن الذي صعد للدور قبل النهائي لأول مرة في تاريخه، قال الهداف السابق الفائز بكأس العالم والذي تعادل فريقه 2-2 بصعوبة أمام «النشامى» في دور المجموعات بالنسخة الجارية بعد هدف متأخر أيضاً: «سنواجه فريقاً جيداً، مباراتنا في دور المجموعات كانت معقدة، نحن متعطشون للفوز ونود الوصول لآخر نقطة. ستبدأ المباراة صفر-صفر، وستكون الأعصاب متوترة أيضاً، نأمل في حسم الفوز مبكراً بدلاً من انتظار 120 دقيقة أخرى».


مقالات ذات صلة

رياضة عربية لاعب منتخب اليمن ناصر محمدوه الغواشي (منتخب اليمن)

الغواشي يعد بالمزيد من منتخب اليمن في أمم آسيا 2027

أكد لاعب منتخب اليمن، ناصر محمدوه الغواشي، أنه يجب على الفريق مواصلة رفع سقف الطموحات، بعد تأهله لبطولة كأس الأمم الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية دخل لبنان المباراة متصدراً للمجموعة برصيد 13 نقطة من خمس مباريات (الاتحاد اللبناني)

بثنائية نظيفة… اليمن يهزم لبنان ويحلق إلى نهائيات كأس آسيا 2027

أهدر المنتخب اللبناني فرصة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027، بعدما سقط أمام نظيره اليمني بهدفين دون رد، الخميس، على استاد حمد الكبير في الدوحة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الاتحاد الماليزي لكرة القدم (الاتحاد الماليزي)

الاتحاد الماليزي يبدأ إصلاحات بعد انتقادات من الاتحاد الآسيوي

وافق الاتحاد الماليزي لكرة القدم الأربعاء على خطة إصلاح شاملة لهيكله التنظيمي بعد وقت قصير من إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية كوزمين (المنتخب الإماراتي)

منتخب الإمارات يقيل مدربه الروماني أولاريو كوزمين

أقال «الاتحاد الإماراتي لكرة القدم» مدربَ المنتخب الأول، الروماني أولاريو كوزمين، قبل عام من انتهاء عقده، على خلفية النتائج السابقة وفشل التأهل للمونديال...

«الشرق الأوسط» (دبي)

«مونديال 2026»: وهبي بين نشوة التتويج الشبابي وإرث الركراكي

محمد وهبي المدرب الجديد لأسود الأطلس (إ.ب.أ)
محمد وهبي المدرب الجديد لأسود الأطلس (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: وهبي بين نشوة التتويج الشبابي وإرث الركراكي

محمد وهبي المدرب الجديد لأسود الأطلس (إ.ب.أ)
محمد وهبي المدرب الجديد لأسود الأطلس (إ.ب.أ)

بخبرة التتويج باللقب العالمي في مونديال الشباب والإرث الثقيل لكتيبة سلفه وليد الكراكي صاحب الإنجاز غير المسبوق في قطر عام 2022، يحمل محمد وهبي المدرب الجديد لأسود الأطلس عبئاً كبيراً على كتفيه عندما يخوض غمار نهائيات كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية.

عمل وهبي (50 عاماً) في الظل داخل مراكز التكوين مع الفئات السنية الصغرى في بلجيكا، وحقق نتائج لافتة خصوصاً مع أندرلخت، لكنه فجأة وجد الأضواء مسلطة عليه عقب قيادته «أشبال الأطلس» إلى الظفر بكأس العالم لفئة تحت 20 عاماً، في إنجاز غير مسبوق وضعه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الأول خلفاً لمواطنه الركراكي.

منحه اللقب الاستثنائي في مونديال 2025 في تشيلي ترقية أولى في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إذ كُلّف بقيادة المنتخب الأولمبي (تحت 23 عاماً)، خلفاً لمواطنه طارق السكتيوي الذي كان مرشحاً بدوره لاستلام الإدارة الفنية للمنتخب الأول، تحضيراً لدورة الألعاب الاولمبية لوس أنجليس 2028.

غير أن مشوار وهبي مع المنتخب الأولمبي لم يكتب له أن يبدأ، بعد تعيينه السريع لخلافة الركراكي، وهنا أيضاً أبلى بلاء حسناً أقله حتى عشية العرس العالمي.

وقاد وهبي الذي لم يسبق له أن مارس كرة القدم كلاعب محترف على خلاف معظم المدربين الذين يشغلون هذا المنصب، أسود الأطلس في خمس مباريات لم يتذوق فيها طعم الخسارة، بل حقق ثلاثة انتصارات على بارغواي 2-1 وبوروندي 5-0 ومدغشقر 4-0 مع تعادلين أمام الإكوادور والنرويج بنتيجة واحدة (1-1).

أقر وهبي بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه منذ تعيينه بقوله: «أنا فخور جداً، ومدرك أيضاً لحجم التطلعات، وأتعهد بالعمل بجدية، وبالتواضع، وبالعزيمة، وقبل كل شيء بالكثير، الكثير من الوطنية لمواصلة تطوير هذه المجموعة».

وأضاف: «لدينا اليوم منتخب صلب، ومنتخب في طور التقدم، وما زال متعطشاً، وقبل كل شيء لا يعاني من أي عقدة».

اعتمد وهبي على الركائز الأساسية ذاتها لسلفه الركراكي وعززها بلاعبين واعدين يعرفهما جيداً هما مدافع غنك البلجيكي زكرياء الواحدي (24 عاماً) وجناح ستراسبورغ الفرنسي ياسين جسيم (20 عاماً) الذي توج معه باللقب العالمي للشباب، إضافة إلى الوافدين حديثاً عيسي ديوب (فولهام الإنجليزي) وأيوب بوعدي (ليل الفرنسي) وأيوب أميموني (آينتراخت فرانكفورت الألماني) وسمير المرابط (ستراسبورغ).

يُشجّع وهبي على اعتماد أسلوب لعب استباقي يقوم على التحكم بالكرة والمبادرة وصناعة «التحركات الإيجابية». وكانت فرق الفئات السنية التي أشرف عليها في بروكسل تُوصف بأنها حيوية وتميل إلى اللعب الهجومي، مع ضغط عالٍ وبناء سريع للهجمة، وذلك ضمن إطار اعتمد فيه تناوباً بين خطط 3-4-3 و4-3-3 حسب الفئة العمرية والسياق، مع الحفاظ على متطلبات تقنية عالية وسرعة في التنفيذ.

جميعها مميزات عابتها وسائل الإعلام المحلية على الركراكي الذي حسبها يعتمد أسلوباً غير هجومي، رغم تحقيقه رقماً قياسياً بلغ 19 انتصاراً متتالياً، ودفعت هذه المميزات الاتحاد المغربي إلى التعاقد معه.

وسيكون الاختبار الرسمي الأول السبت في مواجهة البرازيل بطلة العالم خمس مرات (رقم قياسي)، لكن المدرب المغربي تفوقه على شباب سيليساو عندما واجههم في دور المجموعات في مونديال تشيلي حيث فاز المغرب 2-1 في الجولة الثانية، وقبلها أطاح بإسبانيا 2-0، ثم تغلب على فرنسا في دور الأربعة قبل الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية (2-0)، مؤكداً التطور اللافت لكرة القدم المغربية.

قال المدرب الذي تعتمد فلسفته على اكتشاف المواهب ومرافقتها وصقلها: «أنا شخص طموح جداً. لا أقبل أن أبدأ أي منافسة وأنا أضع لها سقفاً (...) لا يجب أن نضع لأنفسنا حدوداً. لكن كما أقول دائماً، يجب أن نكون واقعيين».

وبالنظر إلى «الصورة التي يتمتع بها المغرب على المستوى العالمي واللاعبين الذين نملكهم، يمكننا أن نحلم بكل شيء» و«يجب أن تكون لدينا طموحات».

لكن «أن تكون واقعياً يعني أيضاً أن تقول إن كرة القدم قد تجعلك تخسر من الدور الأول وتعود إلى بيتك. لذلك، أنا أحب أن أكون واقعياً».

وتابع: «لكن صدقوني، الأمر يسير في الاتجاهين، أنا أؤمن بكل شيء، وأؤمن بأننا قادرون على الذهاب حتى النهاية والفوز بكأس العالم. الطموح موجود، هذا واضح».


«مونديال 2026»: منتخب مصر يغادر إلى سياتل استعداداً لمواجهة بلجيكا

منتخب مصر يستعد لمواجهة بلجيكا بالمونديال (رويترز)
منتخب مصر يستعد لمواجهة بلجيكا بالمونديال (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: منتخب مصر يغادر إلى سياتل استعداداً لمواجهة بلجيكا

منتخب مصر يستعد لمواجهة بلجيكا بالمونديال (رويترز)
منتخب مصر يستعد لمواجهة بلجيكا بالمونديال (رويترز)

حدد الجهاز الفني للمنتخب المصري لكرة القدم برنامج الإعداد النهائي لمواجهة نظيره البلجيكي، يوم الاثنين المقبل، في الجولة الأولي من منافسات المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم التي تقام حالياً بالولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

وذكر مصدر ببعثة المنتخب المصري في الولايات المتحدة، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية، الجمعة، أن بعثة الفراعنة سوف تغادر السبت من سبوكن، حيث تقيم حالياً، إلى سياتل لمواجهة بلجيكا.

وأوضح أنه سيتم عقد مؤتمر صحافي الأحد يحضره حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري.

وأضاف أن المران الأخير للمنتخب المصري سوف يكون في نفس توقيت مواجهة بلجيكا الأولى ببطولة كأس العالم.


رئيس الاتحاد الفلسطيني لم يحصل على تأشيرة دخول أميركا

رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (أ.ب)
رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (أ.ب)
TT

رئيس الاتحاد الفلسطيني لم يحصل على تأشيرة دخول أميركا

رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (أ.ب)
رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (أ.ب)

ينتظر رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، في مدينة مكسيكو سيتي، للحصول على إذن لدخول الولايات المتحدة، رفقة رؤساء اتحادات آخرين سيحضرون كأس العالم 2026.

وحضر الرجوب المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا التي أقيمت الخميس. ولكنه من بين عدد معتمدين لحضور البطولة تم رفض منحهم تأشيرات دخول أو لم يتلقوها بعد من الولايات المتحدة.

وقال المسؤول الفلسطيني المخضرم في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس»: «لا أعتقد أن من العدل استخدام، أو إساءة استخدام، هذا الحق وحرمان جميع لاعبي كرة القدم حول العالم من الحضور».

ولم يتأهل المنتخب الفلسطيني لكأس العالم، ولكن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) عادة ما يدعو رؤساء اتحادات كرة القدم من مختلف أنحاء العالم لحضور البطولة كل أربع سنوات، باعتبارها احتفالاً بالوحدة العالمية.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، العام الماضي: «مرحباً بالجميع في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في كأس العالم. نحن نعمل على ذلك تحديداً».

ولكن الولايات المتحدة، رفضت دخول ممثلين من عدد من الدول، من بينهم حكم من الصومال ومصور كان مع منتخب العراق.

وقال إنفانتينو هذا الأسبوع إن «فيفا» حاول حل مشكلات التأشيرات لكنه لا يستطيع تجاوز قرارات الحكومة الأميركية.

وأضاف للصحافيين الأربعاء: «يجب أن نحترم أننا لسنا ملوك العالم لنحكم الحكومات وقوات الشرطة».

ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الخارجية الأميركية بشأن تأشيرة الرجوب، لكنها كانت قد فرضت العام الماضي قيوداً جديدة على حاملي جوازات الفلسطينية، بما في ذلك من عملوا لدى السلطة الفلسطينية.

كما تم إلغاء تأشيرة كانت تسمح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولطالما أكد الرجوب ومسؤولو كرة القدم في فلسطين، منذ فترة طويلة، أن إسرائيل تنتهك القوانين بالسماح لفرق المستوطنات في الضفة الغربية باللعب بالدوري الإسرائيلي.

وطالبوا «فيفا» بفرض عقوبات على إسرائيل، مع الإشارة إلى قيود حركة اللاعبين الفلسطينيين، وتأثير الحرب في غزة التي دمرت 80في المائة من المنشآت الرياضية هناك.