«دورة فيينا»: بول يكتسح دارديري ومدفيديف يبلغ «ربع النهائي» بصعوبة

الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)
TT

«دورة فيينا»: بول يكتسح دارديري ومدفيديف يبلغ «ربع النهائي» بصعوبة

الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)

تأهّل الأميركي تومي بول والروسي دانييل مدفيديف إلى الدور ربع النهائي من دورة فيينا المفتوحة للتنس، المصنَّفة ضِمن دورات الـ500 نقطة، الخميس، بعدما حقق الأول فوزاً سهلاً على الإيطالي لوتشيانو دارديري، في حين احتاج الثاني إلى 3 مجموعات لتجاوز البريطاني كاميرون نوري.

وقدّم بول، المصنف الرابع عشر عالمياً، أداء قوياً أمام دارديري، المصنف الرابع والعشرين، وحسم المواجهة بمجموعتين نظيفتين بنتيجة 6-1 و6-1، في مباراة استغرقت 49 دقيقة فقط، فرَضَ خلالها اللاعب الأميركي سيطرته الكاملة.

وبات بول، البالغ من العمر 29 عاماً، على بُعد خطوات من تحقيق انتصاره الخمسين، خلال موسم واحد للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية.

وينتظر اللاعب الأميركي، في الدور ربع النهائي، الفائزَ من مواجهة الإسباني كارلوس ألكاراز والجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي.

الروسي دانييل مدفيديف يعيد الكرة خلال مواجهته الإسباني دانيال ميريدا في دورة فيينا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)

وفي مباراة أخرى، واصل مدفيديف نتائجه الإيجابية بعدما قلَب تأخره أمام نوري إلى فوز بمجموعتين مقابل واحدة، بنتيجة 4-6 و6-3 و7-6 (7-1)، في مواجهة شهدت منافسة قوية، خصوصاً في المجموعة الحاسمة التي حسمها الروسي عبر شوط كسر التعادل.

وبهذا الانتصار، بلغ مدفيديف الدور ربع النهائي، للمرة المائة في مسيرته ضِمن بطولات رابطة محترفي كرة المضرب، مؤكداً استعادته مستواه خلال الفترة الأخيرة.

ويعيش اللاعب الروسي فترة مميزة، بعدما حقق 18 انتصاراً في آخِر 20 مباراة خاضها، مقابل هزيمتين فقط، كما وصل إلى الدور ربع النهائي في 5 بطولات متتالية منذ بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

ويواصل بول ومدفيديف مشوارهما في فيينا، وسط طموحات بالمنافسة على اللقب، في ظل احتدام الصراع بين أبرز نجوم كرة المضرب مع اقتراب نهاية الموسم.


مقالات ذات صلة

ألكاراس يتجاوز باسيلاشفيلي ويبلغ ربع نهائي دورة فيينا

رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على الجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي في الدور ثمن النهائي من دورة فيينا المفتوحة للتنس (د.ب.أ)

ألكاراس يتجاوز باسيلاشفيلي ويبلغ ربع نهائي دورة فيينا

تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الثالث عالمياً، إلى الدور ربع النهائي من دورة فيينا النمساوية للتنس.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
رياضة عربية زينة فاروق مع مدربها في تنس الطاولة قبل إحدى المواجهات (حسابها في فيسبوك)

وزارة الرياضة المصرية لـ«الشرق الأوسط»: الاعتداء على الطفلة زينة فاروق تجاوز للخطوط الحمراء

كشفت وزارة الشباب والرياضة المصرية تفاصيل الإجراءات التي اتخذتها على خلفية واقعة اعتداء مدرب تنس طاولة على اللاعبة المصرية زينة فاروق

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عربية زينة فاروق مع مدربها في تنس الطاولة قبل إحدى المواجهات (حسابها في «فيسبوك»)

«شطب» مدرب تنس طاولة يشعل نقاشاً حول أساليب تدريب الناشئين في مصر

قرر الاتحاد المصري لتنس الطاولة «شطب» مدرب من سجلاته ومنعه نهائياً من ممارسة أي نشاط مرتبط باللعبة، بعدما خلص إلى أنه «صفع» لاعبة ناشئة عقب إحدى مبارياتها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

دورة طوكيو: ريباكينا تضمن إنهاء العام في الصدارة بعبورها لربع النهائي

ضمنت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الأولى عالمياً، إنهاء العام الحالي في صدارة التصنيف العالمي لرابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه).

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

دورة طوكيو: أوساكا تودع من ثمن النهائي وتتعهد بالعودة أقوى

ودّعت اليابانية ناومي أوساكا، المصنفة 18 عالمياً، دورة طوكيو لكرة المضرب من الدور ثمن النهائي بخسارتها أمام الشابة السلوفاكية ميا بوهانكوفا.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

رفض استئناف آرسنال ضد طرد داومان وتثبيت إيقافه ثلاث مباريات

ماكس داومان لاعب آرسنال يغادر أرض الملعب بعد طرده خلال مواجهة فليتوود تاون في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
ماكس داومان لاعب آرسنال يغادر أرض الملعب بعد طرده خلال مواجهة فليتوود تاون في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
TT

رفض استئناف آرسنال ضد طرد داومان وتثبيت إيقافه ثلاث مباريات

ماكس داومان لاعب آرسنال يغادر أرض الملعب بعد طرده خلال مواجهة فليتوود تاون في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
ماكس داومان لاعب آرسنال يغادر أرض الملعب بعد طرده خلال مواجهة فليتوود تاون في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

رفض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الاستئناف الذي تقدم به آرسنال ضد البطاقة الحمراء التي تلقاها لاعبه الشاب ماكس داومان، البالغ من العمر 16 عاماً، خلال مواجهة فليتوود تاون في الدور ثمن النهائي من كأس الرابطة الإنجليزية، ليُثبت عقوبة إيقافه ثلاث مباريات.

وكان داومان قد تعرض للطرد إثر مشادة مع أحد لاعبي فليتوود تاون، في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، قبل أن يودّع آرسنال المسابقة بخسارته 3-5 بركلات الترجيح، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

ورغم انتقاد المدرب الإسباني ميكل أرتيتا تصرف لاعبه عقب المباراة، قرر النادي اللندني التقدم باستئناف ضد قرار الطرد، معتبراً أن العقوبة لم تكن متناسبة مع الواقعة.

لكن اللجنة المستقلة المكلفة النظر في الاستئناف رفضت دفوع آرسنال، ولم تجد ما يبرر إلغاء البطاقة الحمراء أو تخفيف العقوبة المفروضة على اللاعب.

وأكد آرسنال، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أن اللجنة رفضت الحجج المتعلقة بعدم عدالة قرار الطرد والمبالغة في العقوبة، ما يعني استمرار إيقاف داومان لثلاث مباريات.

وأشار النادي إلى أن الحيثيات الكاملة لقرار اللجنة ستُنشر في وقت لاحق.

ويُعد داومان من أبرز المواهب الشابة في صفوف آرسنال، ويمثل المنتخب الإنجليزي تحت 19 عاماً، الذي خاض معه عشر مباريات دولية.

ويأتي تثبيت العقوبة ليضيف مزيداً من المتاعب إلى آرسنال، بعد خروجه المفاجئ من كأس الرابطة أمام فريق ينشط في دوري الدرجة الرابعة الإنجليزي.


ألمانيا تعارض استضافة روسيا بطولة العالم لرفع الأثقال 2030

بطولة العالم لرفع الأثقال (رويترز)
بطولة العالم لرفع الأثقال (رويترز)
TT

ألمانيا تعارض استضافة روسيا بطولة العالم لرفع الأثقال 2030

بطولة العالم لرفع الأثقال (رويترز)
بطولة العالم لرفع الأثقال (رويترز)

أعرب الاتحاد الألماني لرفع الأثقال عن معارضته لقرار منح روسيا حق استضافة بطولة العالم لعام 2030، عادّاً أن إقامة البطولة في موسكو، في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، تحمل تداعيات سياسية ورياضية قد تهدد وحدة المجتمع الرياضي الدولي.

وقال الاتحاد الألماني في بيان أصدره الخميس: «تشن روسيا حرباً عدوانية ضد أوكرانيا منذ فبراير (شباط) 2022، وفي ظل هذه الظروف، فإن قرار منحها حق استضافة بطولة العالم يبعث برسالة مثيرة للجدل على صعيد السياسة الرياضية».

وحذر الاتحاد من احتمال لجوء بعض الدول إلى مقاطعة البطولة، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات السياسية داخل الرياضة الدولية، بدلاً من تحقيق الهدف الأساسي للبطولات العالمية المتمثل في التقارب بين الشعوب وتوحيد الأمم.

وكان الاتحاد الدولي لرفع الأثقال قد أعلن، الأحد الماضي، على هامش بطولة العالم المقامة حالياً في الصين، عن خطته لتنظيم نسخة عام 2030 في العاصمة الروسية موسكو.

وأثار الإعلان اعتراضات فورية من الجانب الأوكراني، قبل أن ينضم الاتحاد الألماني إلى الأصوات المنتقدة للقرار، في ظل استمرار التوترات السياسية المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية.

ويعيد الجدل بشأن استضافة موسكو للبطولة تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الاتحادات الرياضية الدولية في التعامل مع مشاركة روسيا واستضافتها للأحداث الكبرى، وسط مخاوف من انعكاس القرارات الرياضية على العلاقات بين الدول والاتحادات الوطنية.


مانشستر يونايتد يواجه تشيلسي لإنقاذ كاريك من شبح الإقالة

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يقود حصة تدريبية للفريق في مركز كارينغتون بمدينة مانشستر الإنجليزية (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يقود حصة تدريبية للفريق في مركز كارينغتون بمدينة مانشستر الإنجليزية (د.ب.أ)
TT

مانشستر يونايتد يواجه تشيلسي لإنقاذ كاريك من شبح الإقالة

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يقود حصة تدريبية للفريق في مركز كارينغتون بمدينة مانشستر الإنجليزية (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يقود حصة تدريبية للفريق في مركز كارينغتون بمدينة مانشستر الإنجليزية (د.ب.أ)

يخوض مانشستر يونايتد مواجهة صعبة أمام مُضيفه تشيلسي، السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة قد تكون حاسمة لمستقبل مدربه مايكل كاريك، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة بسبب تراجع النتائج واستمرار الفريق في الابتعاد عن مراكز المقدمة.

ويدخل يونايتد المواجهة بعدما فشل في تحقيق أي انتصار، خلال مبارياته الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات، في حين زادت خسارته أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، الأحد الماضي، من حدة الأزمة، ليتراجع إلى المركز السادس عشر برصيد 7 نقاط من 8 مباريات، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.

وتتزامن هذه النتائج مع توترات داخل الفريق؛ أبرزها الجدل الذي أثاره قرار كاريك استبعاد القائد البرتغالي برونو فرنانديش من التشكيلة الأساسية أمام بورنموث، عقب انتقاد اللاعب الأسلوب التكتيكي للفريق بعد الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا.

ولم يحقق القرار النتيجة المرجوّة، إذ ظهر مانشستر يونايتد عاجزاً عن مجاراة مُنافسه في غياب فرنانديش، الذي تابع المباراة من مقاعد البدلاء، ما أثار تساؤلات بشأن إمكانية عودته إلى التشكيلة الأساسية أمام تشيلسي.

ورغم تراجع مستوى الدولي البرتغالي في هذا الموسم، بعدما تُوّج بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا، الموسم الماضي، فإن غيابه كشف افتقار الفريق إلى الحلول الهجومية والقدرة على صناعة الفرص من خط الوسط.

وسعى كاريك إلى احتواء الجدل، خلال مؤتمره الصحافي، الخميس، مؤكداً أن استبعاد فرنانديش كان قراراً فنياً مرتبطاً بظروف المباراة، وليس عقوبة تأديبية.

وقال المدرب الإنجليزي: «كان قراراً استند إلى ما رأيناه مناسباً للمباراة، وهذا كل ما في الأمر. برونو ملتزم تماماً بهذا النادي، ولا توجد أي مشكلة، على الإطلاق. نمضي قدماً ونركز على مباراة السبت».

وأكد كاريك أن فرنانديش سيواصل حمل شارة القيادة، بعدما أجرى الطرفان محادثات لتصفية الأجواء، مشدداً على أن لاعبيه يمتلكون الرغبة في تجاوز المرحلة الصعبة.

وأضاف: «نشعر بالألم لأننا لم نحقق العدد الكافي من الانتصارات، لكن هناك إصراراً وروحاً قتالية ورغبة في تقديم أداء أفضل».

في المقابل، يدخل تشيلسي، صاحب المركز الخامس، المباراة باحثاً عن استعادة توازنه بعد خسارته على أرضه أمام توتنهام في الجولة الماضية، ما يزيد أهمية المواجهة لدى الفريقين.

وفي أبرز مواجهات الجولة، يستضيف مانشستر سيتي المتصدر فريق برايتون، صاحب المركز الثالث، في محاولة للتعافي من خسارته الأولى في الدوري، هذا الموسم، أمام أستون فيلا بنتيجة 1-2، والتي أنهت بدايته المثالية.

ويخوض سيتي المباراة، وسط استمرار الجدل بشأن ملف مخالفاته المالية، بعدما أدانته لجنة مستقلة بارتكاب 114 مخالفة لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز، في حين ينفي النادي ارتكاب أي مخالفات، وتقدَّم باستئناف بانتظار حسم القضية والعقوبات المحتملة.

أما آرسنال، حامل اللقب وصاحب المركز الثاني بفارق الأهداف عن مانشستر سيتي، فيحل ضيفاً على ليفربول، الرابع، الأحد، في مواجهة قوية يسعى خلالها لتجاوز صدمة خروجه من كأس الرابطة الإنجليزية أمام فليتوود تاون، أحد أندية الدرجة الرابعة.

كان آرسنال قد ودّع المسابقة بركلات الترجيح، في واحدة من أبرز مفاجآت الموسم، بعدما عجز عن التسجيل أمام منافس يحتل المركز الثامن عشر في دوري الدرجة الرابعة.

وأعرب مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا عن خيبة أمله عقب الإقصاء، مؤكداً أن فريقه افتقر إلى الفاعلية الهجومية رغم الجهد الذي بذله اللاعبون.

وقال أرتيتا: «تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة في تمثيل النادي بأفضل صورة ممكنة. لم تكن المشكلة في الجهد أو الالتزام أو الرغبة في الفوز، لكننا افتقرنا إلى عوامل أخرى كان ينبغي أن تنعكس على النتيجة».

وتثير الأرقام الهجومية قلق أرتيتا قبل مواجهة ليفربول، بعدما اكتفى آرسنال بتسجيل 13 هدفاً في الدوري، هذا الموسم، مقابل 20 هدفاً لمانشستر سيتي، و23 لبرايتون.

وتكتسب الجولة أهمية خاصة في ظل المواجهات المباشرة بين فِرق المقدمة، بينما تتجه الأنظار إلى ملعب ستامفورد بريدج، حيث يسعى مانشستر يونايتد إلى تحقيق انتصار قد يمنح كاريك فرصة لالتقاط الأنفاس وإبعاد شبح الإقالة.