الألعاب النارية تزعج لاعبي بايرن قبل مواجهة فايكينغ بـ«دوري أبطال أوروبا»

يتعين على البلجيكي فينسنت كومباني مدرب بايرن تجهيز فريقه لمواجهة وضع غير معتاد (د.ب.أ)
يتعين على البلجيكي فينسنت كومباني مدرب بايرن تجهيز فريقه لمواجهة وضع غير معتاد (د.ب.أ)
TT

الألعاب النارية تزعج لاعبي بايرن قبل مواجهة فايكينغ بـ«دوري أبطال أوروبا»

يتعين على البلجيكي فينسنت كومباني مدرب بايرن تجهيز فريقه لمواجهة وضع غير معتاد (د.ب.أ)
يتعين على البلجيكي فينسنت كومباني مدرب بايرن تجهيز فريقه لمواجهة وضع غير معتاد (د.ب.أ)

ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية أنه سُمع دويّ انفجارات قوية ناجمة عن ألعاب نارية خارج الفندق الذي يقيم فيه فريق بايرن ميونيخ الألماني بالنرويج، وذلك في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، قبيل مباراة النادي البافاري أمام مُضيفه فايكينغ النرويجي، ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ووفقاً للتقرير، قام مجهولون بإطلاق ألعاب نارية بالقرب من الفندق في نحو الساعة الواحدة والربع صباحاً بالتوقيت المحلي (الحادية عشرة والربع بتوقيت غرينتش)، واستمرت هذه العملية لمدة دقيقتين.

كما أفادت التقارير بأن الطوابق العليا من الفندق، المصنف من فئة أربع نجوم والمكون من عشرة طوابق والواقع في قلب مدينة ستافانجر النرويجية، تأثرت أيضاً بالواقعة، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أنه لم يجرِ استدعاء الشرطة أو قوات الأمن.

وخلال المباراة التي تُقام في وقت لاحق من مساء اليوم بالجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري الأبطال، يتطلع بايرن لتحقيق فوزه الثاني بالمسابقة القارية، بعد أن استهلّ مشواره في البطولة بانتصار ساحق بنتيجة 5-0 على ضيفه بودو/غليمت النرويجي.

ويتعيّن على البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن، تجهيز فريقه لمواجهة وضع غير معتاد، إذ يخوض العملاق الألماني مباراة على أرضية عشب صناعي، للمرة الثانية فقط في تاريخه، وفقاً للنادي.

وكانت المباراة السابقة التي لعبها بايرن على هذا النوع من الأرضيات قد انتهت بالتعادل 2-2 أمام سبارتاك موسكو الروسي في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2006.


مقالات ذات صلة

إنفانتينو قد ينجح في مناورة «هوديني» في ظل غياب مرشح جدي لمنافسته

رياضة عالمية جاني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو قد ينجح في مناورة «هوديني» في ظل غياب مرشح جدي لمنافسته

قد ينجح جاني إنفانتينو في طيّ صفحة أسابيع من الانتقادات والتأمين على ولاية جديدة في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام (رويترز)

الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام

تعتزم سيندي هوك التنحي عن منصبها رئيسةً تنفيذيةً للجنة المنظمة «أولمبياد بريزبين 2032»، عند انتهاء عقدها، الذي يمتد 4 سنوات، هذا العام...

«الشرق الأوسط» (بريزبين (أستراليا))
رياضة عالمية أرتور جيا (رويترز)

«دورة شنغهاي»: غيا يواصل تقدمه اللافت ببلوغ «ربع النهائي»

تأهّل الفرنسي أرتور غيا، المصنف 56 عالمياً، الثلاثاء، إلى الدور ربع النهائي من دورة شنغهاي للألف نقطة في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية صباح عسيري خلال روايتها الحية (وزارة الصحة السعودية)

نجمة التايكوندو السعودية صباح عسيري تكشف تفاصيل إصابتها في مطار الملك خالد

روت لاعبة المنتخب السعودي ونادي الشباب للتايكوندو صباح محمود عسيري تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشتها إثر إصابتها في الحادثة التي شهدها مطار الملك خالد الدولي.

حامد القرني (الرياض)
رياضة عالمية نيكو كوفاتش (إ.ب.أ)

كوفاتش مدرب دورتموند يمدد عقده حتى 2029

أعلن بروسيا دورتموند المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، أن مدربه نيكو كوفاتش مدَّد عقده لمدة عامين حتى عام 2029.

«الشرق الأوسط» (برلين )

«فورمولا 1» تعود لأفريقيا «مطلع الثلاثينات» مع جائزة رواندا الكبرى

رواندا تستضيف «فورمولا 1» بعد غياب القارة الأفريقية منذ 1993 (د.ب.أ)
رواندا تستضيف «فورمولا 1» بعد غياب القارة الأفريقية منذ 1993 (د.ب.أ)
TT

«فورمولا 1» تعود لأفريقيا «مطلع الثلاثينات» مع جائزة رواندا الكبرى

رواندا تستضيف «فورمولا 1» بعد غياب القارة الأفريقية منذ 1993 (د.ب.أ)
رواندا تستضيف «فورمولا 1» بعد غياب القارة الأفريقية منذ 1993 (د.ب.أ)

ستعود «فورمولا 1» إلى أفريقيا «مطلع ثلاثينات هذا القرن» بجائزة كبرى في رواندا، وفق ما أعلنته الثلاثاء «فورمولا 1»، الشركة الأميركية التي تدير رياضة السيارات الأولى.

وأعلنت «فورمولا 1» عبر مواقع التواصل: «تعود (فورمولا 1) إلى أفريقيا باتفاق مدته 10 سنوات للسباق في رواندا. الجائزة الكبرى الأفريقية جاهزة للانضمام إلى روزنامة (فورمولا 1) مطلع ثلاثينات هذا القرن».

وأُقيمت آخر جائزة كبرى لـ«فورمولا 1» بالقارة الأفريقية عام 1993 على حلبة كيالامي في جنوب أفريقيا.

وأكدت «فورمولا 1» في بيان: «تطمح (فورمولا 1) منذ زمن طويل إلى السباق في أفريقيا، ويأتي إعلان اليوم ليجسِّد سنوات من العمل من أجل جمع كل الشروط اللازمة، مع الشريك المناسب، لتنظيم جائزة كبرى بصورة مستدامة».

وقال الرئيس الرواندي بول كاغامي، في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «كانت هذه الشراكة منتظَرة منذ زمن طويل. إنها نجاح ومحطة مهمة للقارة بأكملها، لا سيما للمشجعين الأفارقة. طموحنا أن تفتح هذه الجائزة الكبرى الطريق أمام سباقات أخرى في أفريقيا. ما نفعله اليوم يثبت أن إشراك الأسواق الأفريقية في المنافسات الرياضية العالمية الكبرى ممكن، ويمكن أن يخلق فرصاً كبيرة».

وكان إعلان جائزة كبرى مقبلة لـ«فورمولا 1» في رواندا منتظَراً منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول)، عندما أفادت مصادر مقربة من الملف في كيغالي «وكالة الصحافة الفرنسية» بالتَّوصُّل إلى اتفاق بين «فورمولا 1» وسلطات بلد شرق أفريقيا.

وتفتقر رواندا حالياً إلى حلبة قادرة على استضافة «فورمولا 1»، ويبدو أن بناءها سيكون مكلفاً.

وستُقام أول جائزة كبرى في البلاد «عندما تكتمل الحلبة الجديدة المُصمَّمة خصيصاً في بوجيسيرا (على بُعد نحو 40 كيلومتراً جنوب كيغالي)، وهو ما يتوقع حدوثه مطلع العقد المقبل»، بحسب بيان «فورمولا 1» الثلاثاء.

ويقع هذا البلد الجبلي في منطقة البحيرات الكبرى في أفريقيا، وهو أصغر قليلاً من بلجيكا التي استعمرته منذ عشرينات القرن الماضي حتى استقلاله عام 1962.

وسمت تاريخ البلاد إبادة التوتسي عام 1994، التي خلفت 800 ألف قتيل، معظمهم من أبناء هذه المجموعة العرقية وبينهم أيضاً هوتو معتدلون.

واستضافت أفريقيا حتى اليوم 24 جائزة كبرى لـ«فورمولا 1» منذ إطلاق بطولة العالم عام 1950، منها 23 في جنوب أفريقيا، كلها على حلبة كيالامي بين 1967 و1993.

وأُقيمت الجائزة الكبرى الوحيدة الأخرى بالقارة في المغرب عام 1958 على حلبة عين الذئاب (بمدينة الدار البيضاء).

ولم يتم بعد إنشاء الحلبة التي سيُقام عليها سباق رواندا. وستكون الحلبة قريبة من مطار دولي يجري بناؤه في بوجيسيرا على بُعد نحو 40 كيلومتراً (25 ميلاً) من العاصمة كيغالي.

وقال ستيفانو دومينيكالي الرئيس التنفيذي لبطولة «فورمولا 1» في البيان: «تضم أفريقيا أكثر من 100 مليون مشجع لـ(فورمولا 1) وهذا العدد مستمر في النمو بسرعة. نحن نجلب الإثارة والطاقة والتشويق، التي تميز (فورمولا 1)، إلى ملايين الأشخاص الذين انتظروا طويلاً لعودة رياضتنا إلى القارة».


إنفانتينو قد ينجح في مناورة «هوديني» في ظل غياب مرشح جدي لمنافسته

جاني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جاني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو قد ينجح في مناورة «هوديني» في ظل غياب مرشح جدي لمنافسته

جاني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جاني إنفانتينو (أ.ف.ب)

قد ينجح جاني إنفانتينو في طيّ صفحة أسابيع من الانتقادات والتأمين على ولاية جديدة في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في ظل عدم بروز أي شخصية ثقيلة الوزن قادرة على تشكيل تحدٍّ جدي له، وفقاً لما أفاد به مراقبون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وخسر السويسري دعم عدد من الاتحادات في مسعاه لإعادة انتخابه لولاية رابعة وأخيرة، وذلك منذ إعلانه عن خطة لفتح الباب أمام الاستثمارات الخاصة في كأس العالم، قبل أن يتراجع عنها سريعاً.

ومع ذلك، لا يزال إنفانتينو (56 عاماً) يحتفظ بورقة أساسية تتمثل في استمرار دعم معقله التقليدي في أفريقيا وأميركا الجنوبية.

وكانت خطة «مؤسسة فيفا للتطوير التجاري» (إف إف إي) التي كُشف عنها في يوليو (تموز)، عقب النجاح الكبير الذي حققته كأس العالم، تهدف إلى إنشاء شركة تجارية تابعة لـ«فيفا»، تتولى إدارة أبرز بطولاته، وفي مقدمتها كأس العالم.

غير أن اثنين من أبرز منتقدي إنفانتينو، وهما السلوفيني ألكسندر تسيفرين الذي يتجه إلى الترشح لولاية جديدة على رأس الاتحاد الأوروبي (ويفا)، والكندي فيكتور مونتالياني الذي تشير تقارير إلى عزمه خوض الانتخابات مجدداً لرئاسة اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، باتا منشغلين بمعركتيهما الانتخابيتين؛ ما دفع معارضي رئيس «فيفا» إلى البحث بصورة ملحّة عن مرشح جدي قادر على منافسته في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل.

ومن المقرر أن تنتهي المهلة المحددة لإعلان الترشح في 18 نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال تيرينس بيرنز، الذي تولى الاستراتيجية التسويقية في حملتين ناجحتين لاستضافة كأس العالم، إن إنفانتينو كان دائماً الأوفر حظاً.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يمسك إنفانتينو بكل أوراق اللعبة، وقد كان الأمر كذلك دائماً. وأي مرشح محتمل لمنافسته في هذه المرحلة، يبدو إما وكأنه يخوض معركة شكلية، أو يسعى إلى توظيف ترشحه لعقد صفقات وتحقيق مكاسب».

من جانبه، أعرب مايكل باين، الرئيس السابق للتسويق في اللجنة الأولمبية الدولية، عن دهشته من عدم ظهور أي مرشح جدي حتى الآن لمواجهة إنفانتينو.

وقال باين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «الجميع مندهشون»، مضيفاً: «إذا أُعيد انتخابه، وهو الاحتمال الذي يبدو مرجحاً بشكل متزايد، فسيكون ذلك بمثابة إعادة تعريف لمفهوم مناورة هوديني (الإفلات من المآزق)».

ورغم أن رئيسة الاتحاد النرويجي، ليزا كلافينيس، تُعدّ من أبرز الأصوات المنتقدة لإنفانتينو، وقد حظيت بإشادة واسعة، فإنها استبعدت خوض السباق الرئاسي.

وحتى لو غيّرت كلافينيس موقفها، فستواجه تحدياً هائلاً في مسعاها لتصبح أول امرأة تترشح لرئاسة الهيئة المشرفة على كرة القدم العالمية، وتسير على خطى كيرستي كوفنتري التي أصبحت العام الماضي أول امرأة تُنتخب رئيسة للجنة الأولمبية الدولية.

وقال مصدر مطّلع على شؤون حوكمة كرة القدم، طلب عدم الكشف عن هويته، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان هناك أشخاص داخل إدارة اللجنة الأولمبية الدولية يعملون من أجل ضمان انتخاب كوفنتري؛ إذ كان ذلك رغبة توماس باخ، سلفها في المنصب، الذي أراد أن تخلفه في الرئاسة».

وأضاف المصدر: «أما ليزا، فتواجه الوضع المعاكس تماماً؛ إذ يُرجّح أن يعمل موظفو (فيفا) على الحيلولة دون انتخابها».

مع ذلك، لا يزال إنفانتينو بعيداً عن ضمان طريق آمن نحو ولاية جديدة، في ظل لجوء معارضيه إلى تحركات قانونية أمام المحاكم الأميركية، فضلاً عن تقديم شكاوى رسمية إلى لجان داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وسلّطت كلافينيس والاتحاد النرويجي الضوء على ثلاث قضايا، يجمع بينها خيط مشترك يتمثل في علاقة الصداقة التي تربط إنفانتينو بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكان من المقرر أن تتولى شركة تابعة لجوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر ترمب، دور المستثمر الرئيسي في مشروع «مؤسسة فيفا للتطوير التجاري».

غير أن المصدر نفسه حذّر من أنه «لا يوجد ما يضمن أن توضع هذه الشكاوى في الحسبان. وحتى لو تقرر النظر فيها، فإن ذلك سيستغرق وقتاً».

وأضاف: «ما يخشاه معسكر إنفانتينو هو أن يلجأ النرويجيون إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) إذا لم يرضوا عن القرار».

لكن بيرنز يرى أن التهديد الأكبر لإنفانتينو يأتي من التحركات القانونية التي أطلقها «ويفا» أمام المحاكم الأميركية؛ بهدف الاطلاع على الوثائق المتعلقة بمشروع «إف إف إي»، في قضية يواجهها «فيفا» باعتراض قانوني شديد.

وقال بيرنز: «هذه المسألة تمثل نقطة تعكّر صفو المشهد. فإذا كان مشروع (إف إف إي) مجرد نتيجة لسوء تقدير في الإجراءات والاستراتيجية الاتصالية، فلماذا إخفاء تفاصيله؟».

وأضاف: «هذا الافتقار إلى الشفافية أشبه بشوكة في خاصرة إنفانتينو، ولن يختفي أثره بمرور الوقت».

من جهته، يرى باين أن غياب دعم عدد من القوى الكروية الكبرى، مثل إسبانيا وفرنسا وإنجلترا، قد يلحق ضرراً بإنفانتينو.

وقال: «إن إدارة اتحاد رياضي عالمي تتطلب الوحدة. وسيكون (فيفا) على شفا حرب أهلية، وهذا وضع جديد تماماً بالنسبة إلى هيئة حاكمة في عالم الرياضة».

في المقابل، يعتقد بيرنز أن المعارضة ستضطر، على مضض، إلى التوصل لتسوية مع إنفانتينو.

وأوضح أن الهيئات الكروية الحاكمة تفضّل تجنّب الانقسام، «ما لم تكن هناك، بطبيعة الحال، أنشطة إجرامية جسيمة تبرّر ذلك، وهو ما لا وجود له».

وأشار إلى أن العامل الآخر الذي قد يغيّر موازين القوى يتمثل في وجود «مكاسب مالية» يمكن أن تحققها الاتحادات من خلال إزاحة إنفانتينو عن منصبه. لكنه استدرك قائلاً: «لا توجد مثل هذه المكاسب أيضاً».

بل إن بيرنز يعتقد أن المسار الحالي قد ينتهي إلى نتيجة معاكسة تماماً، عادَّاً أنه من المرجح أن «يفضي، عند انقضاء هذه الأزمة، إلى مزيد من تركيز السلطة والنفوذ في يد إنفانتينو».


الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام

الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام (رويترز)
الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام (رويترز)
TT

الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام

الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام (رويترز)
الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام (رويترز)

تعتزم سيندي هوك التنحي عن منصبها رئيسةً تنفيذيةً للجنة المنظمة «أولمبياد بريزبين 2032» عند انتهاء عقدها، الذي يمتد 4 سنوات، هذا العام.

وأعلن منظمو «أولمبياد بريزبين 2032» عن قرار هوك في بيان صدر الثلاثاء، وذلك بعد أسبوع واحد من الكشف عن الشعارات الرسمية لدورتي «الألعاب الأولمبية» و«البارالمبية»، اللتين من المقرر أن تقاما بعد 6 أعوام.

وقالت هوك في البيان: «بصفتي الرئيسة التنفيذية، أشعر بالفخر لأنني أسست اللجنة المنظمة من الصفر، ووضعت رؤية وخطة الألعاب، وصممت ونفذت استراتيجية واضحة، وابتكرت قصة العلامة التجارية، وأطلقت شعارات مذهلة، وعززت الزخم المبكر في السوق». وأضافت هوك: «لقد أرسيت أسس النجاح بشكل متين، وهذا هو الوقت المناسب لتسليم المسؤولية إلى رئيس تنفيذي جديد».

وذكرت اللجنة المنظمة «أولمبياد بريزبين 2032» أن عملية اختيار رئيس تنفيذي جديد ستبدأ على الفور، مشيرة إلى أن هذا التوقيت سيتيح انتقالاً سلساً من مرحلة التخطيط وبناء القدرات إلى المراحل التالية التي تشمل العمليات وتنفيذ المشروعات والفعاليات.

يذكر أن هوك، وهي مسؤولة تنفيذية أميركية كانت تتخذ من سنغافورة مقراً لها بصفتها الرئيسة التنفيذية لشركة «ديلويت» في منطقة آسيا والمحيط الهادئ قبل توليها المنصب في اللجنة المنظمة، عُيِّنت في منصبها هذا خلال ديسمبر (كانون الأول) عام 2022.

من جانبه، قال آندرو ليفيريس، رئيس «اللجنة المنظمة لبريزبين 2032»، في بيان: «لقد كانت سيندي قائدة استثنائية؛ إذ مهد شغفها وحماسها وفكرها الاستراتيجي الطريق لنجاح (بريزبين 2032)». وأوضح: «لقد بدأت سيندي عملها عندما كانت اللجنة المنظمة مجرد مؤسسة ناشئة وليدة، ونجحت في تحويل (بريزبين 2032) إلى منظمة مزدهرة». وتابع: «تركيزها على القيم والتميز المؤسسي وعمليات الحوكمة والرقابة المالية الصارمة بات متأصلاً في فريق عمل عالي الكفاءة اختارته هي وشكلته. وأنا أشكرها على إسهاماتها العظيمة».

ومن المقرر أن تكون بريزبين ثالث مدينة أسترالية تستضيف «الألعاب الأولمبية الصيفية»، بعد ملبورن وسيدني عامي 1956 و2000 على الترتيب.

يذكر أن بريزبين، وهي ثالثة كبريات مدن أستراليا، مُنحت حق استضافة «دورة الألعاب الأولمبية لعام 2032» في شهر يوليو (تموز) من عام 2021.