فوز غوف على الصينية شينران يشعل موجة عنصرية عبر الإنترنت

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)
TT

فوز غوف على الصينية شينران يشعل موجة عنصرية عبر الإنترنت

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)

قالت كوكو غوف، الثلاثاء، إنها تعرضت لكم هائل و«جنوني» من العنصرية عبر الإنترنت؛ بعد فوزها على اللاعبة المحلية الشابة، سون شينران، في «دورة بكين لكرة المضرب» بالصين، وذلك على خلفية طلب النجمة الأميركية خلال المباراة مراجعة بالفيديو للقطة مثيرة للجدل.

وكتبت غوف على منصة «إكس»، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء: «مرحباً بالجميع... يمكنكم كرهي أو الاختلاف معي بشأن ما حدث دون اللجوء للعنصرية. إن حجم التعليقات والرسائل الخاصة العنصرية التي تلقيتها في الساعات القليلة الماضية أمر جنوني. وأخيراً، أنا لست غشاشة ولا سارقة».

وكانت غوف طلبت مراجعة بالفيديو بعدما ومضت أضواء خلال إحدى النقاط في مباراتها بمواجهة شينران بالدور الثالث من «دورة بكين» الاثنين؛ مما أثار صيحات استهجان من بعض الجماهير المحليين. في تلك اللحظة، كانت شينران، ابنة الـ16 ربيعاً، متقدمة بنتيجة 5 - 4 في المجموعة الأولى، بينما كان الإرسال بحوزة غوف. ووافق الحكم على إعادة لعب النقطة، وتمكنت غوف (22 عاماً) من الفوز بالمجموعة، ثم المباراة بنتيجة 7 - 5 و6 - 1.

وجاءت تعليقات غوف على منصة «إكس» رداً على منشور تضمن إساءة عنصرية وصُنّف بأنه قد يضم «محتوى يحض على الكراهية». وكتبت غوف، وهي من أصول أفريقية، في منشور منفصل على وسائل التواصل الاجتماعي أنها اعترضت على النقطة قبل أن تتمكن شينران من ردّ الكرة، وذلك عندما رأت الضوء يومض لثاني مرة. وقالت: «كان موقفاً مؤسفاً ولكنه خارج عن إرادتي». وأضافت: «أجد أنه من الغريب أن أتعرض للكراهية لمجرد اتباعي للقوانين». وأوضحت غوف أن اللاعبات يبلَّغون بإمكانية الاعتراض على النقاط بعد لعبها، وتابعت: «تتمتع شينران بموهبة وإمكانات مذهلة بصفتها لاعبة. لقد اعتذرت لها عن الموقف في نهاية المباراة، وتفهمت الأمر تماماً». وتصدر «اعتذار غوف لسون شينران بعد المباراة» في مرحلة ما قائمة أكثر المواضيع تداولاً (الوسوم الرائجة) في المرتبة الـ6 على منصة التواصل الاجتماعي الصينية الشهيرة «ويبو» صباح الثلاثاء، حيث حصد 4.5 مليون مشاهدة.

ولم ترد «رابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه)» على الفور على طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» التعليق.

وتكررت هذه الحادثة خلال مباراة ربع النهائي في منافسات الرجال، الأحد، بين الألماني ألكسندر زفيريف، والصربي نوفاك ديوكوفيتش، حين وافق الحكم على إعادة لعب إحدى النقاط بعدما اشتكى زفيريف أيضاً من وميض الألواح.

وأحرزت غوف، المصنفةُ الـ4 عالمياً، لقب «دورة بكين» عام 2024، وستواجه البلجيكية إليز ميرتنز في دور الـ16 الأربعاء.


مقالات ذات صلة

دورة شنغهاي: زفيريف يطارد صدارة سينر في شنغهاي رغم تعذُّر انتزاعها

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

دورة شنغهاي: زفيريف يطارد صدارة سينر في شنغهاي رغم تعذُّر انتزاعها

في غياب المصنف رقم 1 عالمياً الإيطالي يانيك سينر عن الملاعب، بسبب إصابة في ركبته اليمنى، تتاح لوصيفه الألماني ألكسندر زفيريف فرصة بدءاً من الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ف.ب)

سينر سيغيب عن بقية موسم 2026 للتعافي من إصابة في الركبة

​لن ينافس المصنف الأول عالمياً، يانيك سينر، مرة أخرى في عام 2026، بعدما قرر ‌مواصلة تعافيه ‌من ​إصابة ‌في ⁠الركبة ​أبعدته عن ⁠الملاعب منذ فوزه ببطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تتألق في بكين (أ.ف.ب)

«دورة الصين»: غوف تُقصي بطلة «فلاشينغ ميدوز» للناشئات

صعدت الأميركية كوكو غوف لدور الـ16 في بطولة الصين المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» على حساب الصينية الواعدة شينران صن.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية الأوكرانية يلينا سفيتولينا إلى ثمن نهائي بكين (رويترز)

«دورة الصين»: الأوكرانية سفيتولينا إلى ثمن النهائي

تأهلت الأوكرانية يلينا سفيتولينا إلى دور الستة عشر من منافسات فردي السيدات ببطولة الصين المفتوحة للتنس، وذلك بعد تغلبها على اليونانية ماريا ساكاري.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف يتابع إصابة متفرج بكرة سددها بغضب نحو المدرجات (رويترز)

«دورة الصين»: استبعاد ميدفيديف بعد «إصابته أحد المتفرجين»... وديوكوفيتش إلى النهائي

تم استبعاد دانييل ميدفيديف من مباراة قبل النهائي ببطولة الصين المفتوحة للتنس التي كان يخوضها ضد نوفاك ديوكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (بكين)

مدرب ألافيس يخضع لجراحة في الركبة ويستعد لقيادة فريقه أمام أتلتيكو

كيكي سانشيز فلوريس (إ.ب.أ)
كيكي سانشيز فلوريس (إ.ب.أ)
TT

مدرب ألافيس يخضع لجراحة في الركبة ويستعد لقيادة فريقه أمام أتلتيكو

كيكي سانشيز فلوريس (إ.ب.أ)
كيكي سانشيز فلوريس (إ.ب.أ)

شهد نادي ديبورتيفو ألافيس الإسباني لكرة القدم، مفاجأة تتعلق بإصابة جديدة، لكن هذه المرة لم يكن المصاب أحد اللاعبين، وإنما مدرب الفريق كيكي سانشيز فلوريس.

كان المدرب الإسباني يعاني من آلام في الركبة استدعت تدخلاً جراحياً، حيث خضع بالفعل لعملية جراحية، فيما يتعافى بشكل جيد منها.

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن المدرب البالغ من العمر 61 عاماً يمر بفترة متذبذبة مع ألافيس، بعدما تلقى الفريق هزيمتين وتعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة.

ويستعد ألافيس لمواجهة أتلتيكو مدريد يوم السبت المقبل، وهي مباراة يُتوقع أن يكون المدرب متاحاً لقيادة فريقه خلالها.

وأعلن ألافيس في بيان: «خضع كيكي سانشيز فلوريس، مدرب ديبورتيفو ألافيس، لعملية جراحية بسبب إصابة في الركبة، ويتعافى بشكل جيد».

وأضاف النادي:«العملية، التي أجراها الطبيبان مانويل ليثيس وسيزار فلوريس، مرت بنجاح، وحالة المدرب جيدة. وسيواصل المدير الفني أداء مهامه المعتادة مع الفريق الأول خلال فترة تعافيه».


مانشيني: 9 تغييرات أفقدت إيطاليا سلاسة الأداء أمام تركيا

روبرتو مانشيني (أ.ب)
روبرتو مانشيني (أ.ب)
TT

مانشيني: 9 تغييرات أفقدت إيطاليا سلاسة الأداء أمام تركيا

روبرتو مانشيني (أ.ب)
روبرتو مانشيني (أ.ب)

كشف روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، أنه كان يتوقع أن يفقد فريقه «بعضاً من سلاسة أدائه» بعد إجراء 9 تغييرات في مباراته ضد ضيفه منتخب تركيا.

وحقق منتخب إيطاليا انتصاراً كبيراً 3-1 على منتخب تركيا، مساء أمس (الاثنين)، في الجولة الرابعة بالمجموعة الأولى، في المستوى الأول لبطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم.

ورفع منتخب إيطاليا رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بترتيب المجموعة، بفارق نقطة أمام منتخب بلجيكا صاحب المركز الثالث، بينما ظل منتخب تركيا قابعاً في مؤخرة الترتيب بلا نقاط، بينما حافظت فرنسا على صدارتها بعشر نقاط.

وكان مانشيني قد صرح قبل المباراة بأن الخطأ الأكبر سيكون الاستهانة بتركيا، وقد ثبتت صحة هذا التحذير؛ إذ كان فريق المدرب فينتشينزو مونتيلا هو الأفضل في الشوط الأول.

وبعد تصديات حاسمة من حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما، وفترة طويلة من الاستحواذ التركي على الكرة، افتتح جيانلوكا سكاماكا التسجيل للمنتخب الأزرق مستفيداً من كرة مرتدة بطريقة خاطئة من الدفاع، ليسددها مباشرة من مسافة قريبة من المرمى، نحو 7 أمتار.

ولم يكن مفاجئاً أن يسجل أرال سيمشير هدف التعادل المستحق لتركيا، ولكن الهدف الأول لريكاردو كالافيوري بقميص المنتخب الإيطالي، وهدف آخر من بيو إسبوزيتو في اللحظات الأخيرة حسما المباراة لصالح أصحاب الأرض.

وصرح مانشيني لمحطة «راي سبورت» التلفزيونية الإيطالية: «على الرغم من التغييرات، كان هناك شعور طبيعي بالإرهاق. عانينا في البداية، ولكن اللاعبين نجحوا في استعادة توازنهم وتسجيل هدف آخر بعد التعادل 1-1. لقد كانت مباراة جيدة بالنظر إلى أنها الرابعة في فترة زمنية قصيرة كهذه».

وشهدت القائمة الأساسية لمنتخب إيطالياً 9 تغييرات مقارنة بمباراة الفريق السابقة أمام فرنسا بباريس، وهو ما أثر بطبيعة الحال على الأداء في اللقاء الذي استضافته مدينة بولونيا.

وأضاف مانشيني: «كان الأمر المؤكد الوحيد هو أننا سنفقد بعضاً من تلك السلاسة في الأداء، وهو أمر كان متوقعاً تماماً. كما كان لدينا لاعبان حصلا على إنذار، وبدا أن الحكم يميل لمنحهما بطاقات أخرى، لذا قمت بتغييرهما».

وعاد أليساندرو رومانو، لاعب خط وسط كالياري الإيطالي، إلى صفوف منتخب إيطاليا؛ حيث لعب في بعض الأحيان كلاعب وسط مكلف بأدوار هجومية ودفاعية في آن واحد، بدلاً من صانع ألعاب تقليدي.

وعلق مانشيني قائلاً: «يمكن لرومانو أداء هذا الدور بسهولة؛ إنه بحاجة لخوض مثل هذه المباريات لمواصلة التطور».

واختتم منتخب إيطالياً سلسلة من 4 مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال 11 يوماً، وقد أظهرت تحسناً ملحوظاً مقارنة بالهزيمة الافتتاحية بنتيجة صفر-2 أمام ضيفه بلجيكا؛ حيث تغلب 4-1 على مضيفه منتخب تركيا بمدينة بورصة، ثم تعادل 1-1 مع مضيفه منتخب فرنسا، وصولاً إلى نتيجة هذه الأمسية في ملعب «دال آرا» في بولونيا.

ويعود المنتخب الإيطالي للتجمع مجدداً لخوض المباراتين الأخيرتين في المجموعة الشهر المقبل؛ حيث يستضيف فرنسا في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ثم يحل ضيفاً على بلجيكا بعدها بثلاثة أيام.

وشدد مانشيني في ختام تصريحاته: «يتعين علينا مواصلة السير على هذا النهج؛ إذ من المرجح أن نلعب مباراة حاسمة لتأمين موقعنا عند مواجهة بلجيكا».


مونتيلا بعد الخسارة من إيطاليا: تركيا تخوض «مستوى جديداً»

فينتشينزو مونتيلا (رويترز)
فينتشينزو مونتيلا (رويترز)
TT

مونتيلا بعد الخسارة من إيطاليا: تركيا تخوض «مستوى جديداً»

فينتشينزو مونتيلا (رويترز)
فينتشينزو مونتيلا (رويترز)

أكد فينتشينزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا لكرة القدم، أن لاعبيه يبذلون قصارى جهدهم في «مستوى جديد» ضمن منافسات بطولة «دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم»، مبرراً خسارة فريقه أمام إيطاليا.

وواصل منتخب تركيا مسلسل هزائمه، بعدما خسر 1 - 3 أمام مضيفه منتخب إيطاليا، مساء الاثنين، في الجولة الـ4 بالمجموعة الأولى في المستوى الأول للمسابقة القارية، ليظل قابعاً في مؤخرة الترتيب دون رصيد من النقاط، عقب خسارته في مبارياته الـ4 الأولى بالبطولة.

وقدم المنتخب التركي أداء جيداً بصفة عامة مرة أخرى، حيث استحوذ على الكرة فترات طويلة وأجبر حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما على بعض التصديات، كما نجح أرال سيمشير في تسجيل هدف التعادل، الذي كان مستحقاً تماماً، رداً على هدف الافتتاح الذي سجله جيانلوكا سكاماكا.

ومع ذلك، فقد حسم البديلان ريكاردو كالافيوري، الذي أحرز الهدف الثاني عبر كرة ثابتة، وبيو إسبوزيتو، صاحب الهدف الثالث بلمسة مباشرة أمام المرمى، الفوز لإيطاليا.

وقال مونتيلا لمحطة «راي سبورت» التلفزيونية الإيطالية عقب اللقاء: «لا أعرف ما إذا كانت كلمة إحباط هي التعبير الأدق، لكننا بالتأكيد لعبنا بشكل جيد».

وأضاف: «لقد لعبنا بندية، وربما قدمنا أداء يفوق نسبياً ما قدمته إيطاليا. لقد استقبلت شباكنا 3 أهداف نتيجة مواقف محددة، وهذه ليست أول مرة يحدث فيها هذا».

وأوضح مونتيلا: «بصفتي مدرباً، فأنا راضٍ عن الروح القتالية وشخصية هؤلاء اللاعبين. الشيء الوحيد الذي يمكنني لومهم عليه هو عدم اتخاذ القرار الصحيح في التمريرة الحاسمة الأخيرة، أو عدم إغلاق المساحات أمام تحركات الخصم داخل منطقة الجزاء، لكن هذه هي كرة القدم، فالمباريات على هذا المستوى تُحسم بالتفاصيل الصغيرة».

وأردف: «إنني واثق بأن اللاعبين سيكتسبون خبرة كبيرة من هذه المباريات؛ لأنك ربما تتلقى هدفاً بسبب أقل خطأ، وهذا ما يحدد النتيجة. وفي كثير من الأحيان، تحدد النتيجة أيضاً كيفية تقييم الأداء».

وكان مونتيلا يواجه بالفعل مطالبات بإقالته قبل هذه المباراة، وذلك بعد الخروج المبكر من الدور الأول بـ«كأس العالم 2026»، والإخفاقات المرتبطة بها، والخسارة في جميع مباريات «دوري الأمم» الـ4 الأولى.

ومع ذلك، فإنه يُذكر أيضاً أن المدير الفني الإيطالي قاد تركيا للتأهل للمونديال لأول مرة منذ 24 عاماً، كما صعد بالفريق للمستوى الأول في «دوري الأمم الأوروبية».

وشدد مونتيلا: «الأمر لا يتعلق بعدم نجاح الأمور، بل إن هذا ببساطة مستوى جديد بالنسبة إلينا. ربما تكون كرة القدم بسيطة للغاية في بعض الأحيان، إذ تفتقد لاعبين مهمين يغيرون مستوى الفريق».

واختتم مدرب المنتخب التركي تصريحاته: «لقد قررنا المضي قدماً في هذه المسيرة، وهو أمر مهم أيضاً من أجل التأهل لبطولة (كأس الأمم الأوروبية)».