منح غيلبرتو مورا، البالغ 17 عاماً، المدرب رافايل ماركيس، تعادلاً في مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي، بعدما سجل هدف التعادل أمام كولومبيا 1-1، السبت، في بالتيمور، مرتدياً القميص الأسطوري رقم 10.
وكان مورا، الذي أصبح أصغر لاعب يشارك في كأس العالم 2026، قد سجل هدفه الدولي الأول في الدقيقة 62، بعدما تلاعب بالمدافع الكولومبي جون لوكومي داخل منطقة الجزاء، قبل أن يهز شباك ألفارو مونتيرو بتسديدة قوية.
وارتدى لاعب الوسط الهجومي في تيخوانا القميص رقم 10 للمرة الأولى، في مشاركته الدولية الـ13.
وكانت كولومبيا قد افتتحت التسجيل في الدقيقة العاشرة، بعدما أرسل ريتشارد ريوس تمريرة من الجهة اليمنى، ارتقى لها مهاجم سبورتينغ البرتغالي لويس سواريس وحولها برأسه إلى الشباك.
وكادت المكسيك تدرك التعادل قبل الاستراحة، عندما سدد روبرتو ألفارادو كرة ارتطمت بالقائم، قبل أن ترتد إلى أرماندو غونزاليس الذي سددها في العارضة. وعاد مهاجم أولمبياكوس اليوناني ليصيب القائم مجدداً بعد دقائق.
وقال ماركيس عقب المباراة: «نعرف بالفعل إمكانات غيلبرتو. سنحميه وسنساعده على التطور»، في ظل متابعة عدد من أبرز الأندية الأوروبية للموهبة المكسيكية الشابة.
واستعادت كولومبيا السيطرة على مجريات المباراة بعد خروج مورا، ولكنها لم تنجح في تسجيل هدف الفوز.
وارتدى جون أرياس بدوره القميص رقم 10 للمرة الأولى مع كولومبيا، بعدما تركه النجم خاميس رودريغيس شاغراً عقب اعتزاله اللعب الدولي أخيراً.
كما شهدت المباراة الظهور الدولي الأول لكل من كيفن فيبيروس وماتياس أوروبيسيو بقميص المنتخب الكولومبي.
وحافظت كولومبيا على سجلها الخالي من الهزائم أمام المكسيك للمباراة الخامسة توالياً، بعدما حققت 4 انتصارات وتعادلاً واحداً خلال هذه السلسلة.
