إنفانتينو سيحضر افتتاح مونديال الشابات

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو سيحضر افتتاح مونديال الشابات

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)

سيحضر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المباراة الافتتاحية لكأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً في كاتوفيتسه، السبت، وهي أول بطولة ينظمها الاتحاد منذ اقتراح إنفانتينو الذي تم التراجع عنه ببيع حصة في كأس العالم.

وكان المسؤول السويسري قد ألغى الخطة، التي قدرت قيمة الحقوق التجارية لكأس العالم وباقي بطولات «فيفا» بمبلغ 20 مليار دولار، في أواخر يوليو (تموز) بسبب مواجهة رد فعل عنيف من الاتحادات الإقليمية ومن بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والجهات المعنية الرئيسية في هذه الرياضة.

وأكد متحدث باسم الاتحاد البولندي لكرة القدم أن إنفانتينو، الذي يواجه انتقادات شديدة، سيحضر المباراة الافتتاحية. ومن المتوقع أن يشهد نحو 15 ألف شخص أول مباراتين السبت.

وتعد هذه البطولة حدثاً مهماً لتطوير كرة القدم النسائية، إذ تأمل العديد من اللاعبات في المشاركة في كأس العالم للسيدات في البرازيل العام المقبل.

وتلعب بولندا أمام الأرجنتين، بينما توجه المكسيك فريق بنين في كاتوفيتسه في اليوم الافتتاحي.


مقالات ذات صلة

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

رياضة عالمية بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

أعلن بوخوم المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه منع مشجعيه من القفز بشكل متزامن في جزء من ملعبه.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات (رويترز)

مانشستر سيتي قد يلعب دوري الأبطال حتى لو هبط

تتصاعد المخاوف داخل كرة القدم الإنجليزية والأوروبية من سيناريو غير مسبوق قد يضع مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حتى في حال هبوطه من الدوري

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

أرتيتا يمدد عقده مع آرسنال حتى 2030

أعلن آرسنال، اليوم الأربعاء، تمديد عقد مدربه ميكل أرتيتا حتى يونيو (حزيران) 2030، مكافأة له بعد قيادته الفريق لإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «يويفا» يواجه توقفاً دولياً حافلاً بالإثارة والإصابات (رويترز)

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)

مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا

أفادت تقارير إعلامية محلية بأن المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا في طريقه للرحيل عن منصبه مديراً فنياً للمنتخب التركي لكرة القدم عقب بداية الفريق الكارثية

«الشرق الأوسط» (إسطنبول )

فيرستابن: أجواء الفورمولا أصبحت أقل توتراً بعد رحيل هورنر

ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)
ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)
TT

فيرستابن: أجواء الفورمولا أصبحت أقل توتراً بعد رحيل هورنر

ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)
ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)

قال السائق الهولندي ماكس فيرستابن إن أجواء سباقات فورمولا 1 أصبحت أقل توتراً عقب رحيل كريستيان هورنر عن الرياضة، مضيفاً أن توتر العلاقات بين أفراد المنظومة لا يبقى أمراً جيداً.

وبعد رحيله عن ريد بول منذ أكثر من عام، تبقى احتمالية عودة هورنر مثار جدل شديد داخل أروقة فورمولا 1.

ولمح هورنر إلى سعيه لإكمال خطط معينة، وتحدث مؤخراً عن تطلعه لقيادة فيراري، ليرد مسؤولو الفريق الإيطالي بتأكيد ثقتهم التامة بمدير الفريق، فريد فاسور.

وحقق فيرستابن فوزه الأول هذا الموسم في سباق جائزة البحرين الكبرى الذي أقيم وسط أمطار غزيرة، علماً بأن النجم الهولندي حقق بطولة العالم أربع مرات تحت قيادة هورنر.

واتسمت أجواء فورمولا 1 في السنوات العشر الماضية بمناوشات عديدة بين هورنر ونظيره توتو وولف، ثم زاك براون مؤخراً، وذلك وسط اشتعال المنافسة بين فرق مرسيدس ومكلارين وريد بول.

وقال فيرستابن في مقابلة مع وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أحب أن يسود التفاهم بين جميع الأطراف، فالتوتر المستمر ليس أمراً جيداً».

وأضاف: «بالطبع مثل هذه الأجواء قد تعجب البعض، لكن أرى أنه من الأفضل أن تكون العلاقات جيدة بين جميع الفريق».

وتابع السائق الهولندي: «الأجواء لا تكون مثيرة بنفس القدر، لكنني أفضل أن تسير الأمور بنفس أجواء الفترة الحالية، وسط التزام تام من الجميع».

واختتم فيرستابن بالقول: «إنها أجواء أقل توتراً، فنحن جميعاً نعيش حياة مليئة بالضغوط، ومن الجيد أن نحاول تخفيف أجواء التوتر أحياناً».


تجاوزت البرازيل والمغرب... البرتغال تخطف الأضواء في تصنيف «فيفا»

منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)
منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)
TT

تجاوزت البرازيل والمغرب... البرتغال تخطف الأضواء في تصنيف «فيفا»

منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)
منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)

تقدم منتخب البرتغال مركزين في التصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ليسجل الارتقاء الوحيد بين أول 10 منتخبات في التصنيف العالمي.

وأشار «فيفا» في بيان عبر موقعه الرسمي، الأربعاء، إلى أن منتخب إسبانيا وسع الفارق في الصدارة بعد تحقيقه 4 انتصارات في دوري أمم أوروبا، وارتقى منتخب سويسرا للمركز 12، بينما سجلت منتخبات اليونان ومالي وجنوب أفريقيا أبرز حالات التقدم بين أول 50 فريقاً.

وأوضح أيضاً أنه منذ إسدال الستار على كأس العالم 2026 في 19 يوليو (تموز)، خاضت المنتخبات الوطنية 338 مباراة دولية أُقيمت أساساً ضمن دوري الأمم الأوروبية ودوري أمم اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، إلى جانب تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

ونوه إلى أن منتخب إسبانيا يعتلي التصنيف، موسعاً الفارق إلى 40 نقطة مع الأرجنتين صاحبة المركز الثاني، وخلفهما فرنسا في المركز الثالث.

ولكن منتخب البرتغال خطف الأضواء بين المنتخبات العشرة الأولى، بعدما تجاوز البرازيل «السادس» والمغرب «السابع»، بينما تقدم منتخب سويسرا خطوتين ليحتل المركز 12 ليتخطى ألمانيا الذي تراجع للمركز 13، وكرواتيا الذي تراجع أيضاً خطوة ليحتل المركز 14.

وعزّزت أفريقيا حضورها بين المنتخبات الخمسين الأولى في التصنيف بوجود مالي في المركز 47 خلفهما جنوب أفريقيا 48، وتقدم منتخب اليونان 5 خطوات للأمام ليحتل المركز 41 بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في 4 مباريات.

وأصبح الاتحاد الأفريقي ممثلاً بـ10 منتخبات، بينما فقد كل من الاتحاد الأوروبي مقعداً لتوجد 24 منتخباً، وفقد اتحاد أميركا الجنوبية أيضاً مقعداً لتوجد 8 منتخبات، وذلك بعد تراجع منتخبي التشيك للمركز 51 وبيرو للمركز 53.

وفي المقابل، يواصل كل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي امتلاك 4 منتخبات ضمن قائمة أفضل 50 منتخباً، في حين تظل منتخبات اتحاد أوقيانوسيا بعيدة تماماً عن قائمة المنتخبات الخمسين الأفضل في العالم.

وكان لتصفيات كأس الأمم الأفريقية دور بارز أيضاً في التقدم الكبير الذي أحرزته منتخبات أخرى من القارة، منها رواندا بتقدمها 9 خطوات للأمام لتحتل المركز 119 وغينيا بيساو 8 خطوات لتوجد في المركز 119، وجامبيا 7 خطوات لتصل للمركز 109، وبوتسوانا 6 خطوات لتحتل المركز 141، وموزمبيق في المركز 98 بعدما قفزت 5 خطوات.

ومن المقرر أن تصدر النسخة المقبلة من جدول التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال يوم 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.


قبل انتخابات رئاسة «فيفا»... إنفانتينو «بلا منافسين»

إنفانتينو (إ.ب.أ)
إنفانتينو (إ.ب.أ)
TT

قبل انتخابات رئاسة «فيفا»... إنفانتينو «بلا منافسين»

إنفانتينو (إ.ب.أ)
إنفانتينو (إ.ب.أ)

قبل خمسة أشهر من الانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» المقررة في مارس (آذار) 2027، يواجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا» ورئيسه السلوفيني ألكسندر تشيفيرين صعوبة في إيجاد مرشح لمنافسة جاني إنفانتينو. فرغم تراجع موقفه، يبدو الأخير في وضع مريح حالياً للاستمرار على رأس الهيئة العالمية.

وأقنعت الأزمة التي أثارها إنفانتينو عقب كأس العالم مباشرة، عبر مشروعه المتعثر لإنشاء شركة تجارية مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص تحت اسم «فيفا فورورد إنتربرايز»، الاتحاد الأوروبي بأن الوقت قد حان لإنهاء حقبة المسؤول الإيطالي - السويسري التي بدأت عام 2016.

غير أن التحدي يكمن في العثور على الشخصية المناسبة لتمثيل وتوحيد المعارضة المتنامية، بهدف الإطاحة بمن وصفه تشيفيرين بـ«الإمبراطور» خلال الجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية في 29 سبتمبر (أيلول).

ورغم المشاورات الجارية خلف الكواليس والموقف الموحد الذي تظهره الاتحادات الأوروبية «ويفا» وأميركا الشمالية (كونكاكاف) وآسيا، لم تُسفر هذه المساعي عن نتائج ملموسة حتى الآن. والوقت يداهم الجميع، إذ حُدد 18 نوفمبر (تشرين الثاني) موعداً نهائياً لتقديم الترشيحات.

ولا يمكن لهذا المرشح أن يكون أوروبياً، إذ سيصطدم بمخاوف بقية العالم من هيمنة الاتحاد الأوروبي، القوي للغاية والثري، على «فيفا»، ما سيقضي على أي فرصة لفوزه بالانتخابات.

وفي هذا السياق، يجب فهم قرار تشيفيرين بعدم تحدي إنفانتينو بنفسه، لا سيما أنه يتلقى ضغوطاً من حلفائه للترشح مجدداً العام المقبل لرئاسة الاتحاد الأوروبي.

وقد أكد مصدر مقرب من الهيئات العالمية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قائلاً: «لن تكون لدى أي مرشح أوروبي أي فرصة».

كانت الفكرة تكمن في اختيار شخصية مقرّبة من تشيفيرين، وهو الكندي فيكتور مونتاغلياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) الذي يضم 35 اتحاداً وطنياً.

ويُعرف عن مونتاغلياني امتلاكه طموحات كبيرة لمرحلة ما بعد إنفانتينو، وإن كان ذلك مرجحاً أن يبدأ من عام 2031.

وضمن السياق نفسه، صرّح مصدر مقرب من «ويفا» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» قبل عدة أسابيع، قائلاً إنه «مرشحنا المثالي، فهو يستوفي الشروط المطلوبة كافة. إنه ليس أوروبياً، ما يمنحه القدرة على كسب تأييد واسع، كما أنه قدّم الكثير، لا سيما في مجال تطوير كرة القدم النسائية».

غير أن خيار مونتاغلياني يبدو أنه فقد زخمه، فالكندي لم يعلن ترشحه بعد، في حين يلوح في الأفق مؤتمر «كونكاكاف» الانتخابي عام 2027، حيث قد يسعى للحصول على ولاية جديدة. ومن الصعب بلا شك خوض معركتين انتخابيتين في آن واحد.

أما الشخصية الأخرى التي كان يُحتمل أن تشكل تهديداً لمكانة إنفانتينو، وهي القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، فقد استبعد نفسه بنفسه من السباق بعدما صرّح خلال الجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية بأنه «لا يبدي أي اهتمام بـ(الفيفا)».

وعلاوة على ذلك، كان من الصعب عليه مخالفة موقف الاتحاد القطري لكرة القدم الذي سبق أن أعلن دعمه لإنفانتينو.

كما أن خيار دعم ترشح البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، الذي خسر أمام إنفانتينو في عام 2016، لا يبدو خياراً قوياً أو مرجحاً، إذ رأى المصدر المقرب من «ويفا» أن «فرصه معدومة، فقد سبق أن هُزم في عام 2016».

وباختصار، لا تلوح في الأفق أي شخصية بديلة، في حين يواصل رئيس «فيفا» جولاته حول العالم لحشد الدعم وتأمين التأييد.

ويتوقع مصدر مقرب من الهيئات العالمية أن «إنفانتينو سيُنتخب في كل الأحوال»، مضيفاً أن «الفكرة تكمن بالأحرى في تغيير نظام الحوكمة بحيث تتضاءل صلاحيات إنفانتينو تدريجياً».

ويبدو أن الرسالة قد وصلت بالفعل، إذ اقترح إنفانتينو، في منتصف شهر سبتمبر، على الاتحادات الـ211 الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إجراء «مشاورات» لإصلاح آلية عمل الهيئة، ووعد، بعد أسبوع واحد، بإعادة توزيع أفضل للأموال على الاتحادات الوطنية، وهي مسألة جوهرية في الانتخابات المقبلة.

ورغم غياب مرشح يتمتع بالمصداقية لمنافسة إنفانتينو خلال المؤتمر المقرر عقده في 18 مارس 2027 في الرباط، فإن «ويفا» لا يزال يسعى للإطاحة بالمسؤول السويسري - الإيطالي.

ويشير مصدر مقرب من الهيئة الأوروبية، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قائلاً: «تذكروا ما حدث مع سيب بلاتر، فقد أُعيد انتخابه (في عام 2015) ثم سقط بعد بضعة أيام فقط، وذلك بسبب مسألة قضائية».

وفي هذا السياق، لجأ الاتحاد الأوروبي إلى القضاء في فلوريدا لإلزام الفروع الأميركية لـ«الفيفا» بتسليمه مجموعة من الوثائق المتعلقة بمشروع خصخصة كأس العالم الذي لم يبصر النور، وذلك تمهيداً لاحتمال رفع دعوى قضائية أمام القضاء السويسري ضد إنفانتينو بتهمة «الإدارة غير النزيهة».

وكان نجم كرة القدم السابق ميشال بلاتيني قد توقع في أواخر شهر أغسطس (آب)، قائلاً: «لن يتم حسم الأمر أو الإطاحة به عبر الهيئات الرياضية، فأنا أعتقد أنه إذا أراد الاتحاد الأوروبي إسقاط إنفانتينو، فسيكون ذلك عن طريق القضاء».