أتلتيكو مدريد يضم روميرو رسمياً مقابل 40 مليون يورو

روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)
روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)
TT

أتلتيكو مدريد يضم روميرو رسمياً مقابل 40 مليون يورو

روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)
روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)

أكمل أتلتيكو مدريد تعاقده مع الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام هوتسبير، لينتقل إلى العاصمة الإسبانية بعد خمسة مواسم قضاها مع النادي اللندني.

وبحسب شبكة «The Athletic»، بلغت قيمة الصفقة نحو 40 مليون يورو (34.1 مليون جنيه إسترليني، و46 مليون دولار)، ووقّع المدافع الدولي الأرجنتيني البالغ من العمر 28 عاماً عقداً طويل الأمد مع أتلتيكو مدريد، فيما احتفظ توتنهام بنسبة 15 في المائة من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب.

وكان روميرو أحد العناصر الرئيسة التي أسهمت في إنهاء توتنهام انتظاراً دام 17 عاماً للتتويج بالألقاب، بعدما ساعد الفريق على الفوز بالدوري الأوروبي عام 2025، وشكّل إلى جانب الهولندي ميكي فان دي فين ثنائياً مهماً في قلب الدفاع، خصوصاً خلال الأدوار الإقصائية من البطولة.

وفي المقابل، لم تخلُ مسيرة روميرو في شمال لندن من الانتقادات، إذ كان عرضة لانتقادات متكررة من جانب جماهير النادي بسبب كثرة إصاباته، وسجله الانضباطي، بعدما تعرض لست حالات طرد خلال خمسة أعوام.

وودع روميرو توتنهام برسالة نشرها عبر حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، أكد فيها أن النادي كان بالنسبة إليه أكثر من مجرد فريق خلال المواسم الخمسة التي قضاها في صفوفه، ووصفه بأنه كان منزله، والتحدي الذي عاشه، والمكان الذي بنى فيه مع عائلته جزءاً مهماً من حياتهم، مؤكداً أنه يغادر محملاً بالكثير من الذكريات، وبفخر كبير بما عاشه مع النادي.

ورغم حمله شارة قيادة توتنهام، كاد روميرو يغيب عن المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال مايو (أيار) الماضي، وهي المواجهة التي حسمت بقاء النادي في المسابقة، قبل أن يعود في نهاية المطاف من بلاده الأرجنتين في الوقت المناسب لحضور المباراة.

وانضم روميرو إلى توتنهام قادماً من أتالانتا الإيطالي في صيف 2021 على سبيل الإعارة، قبل أن تتحول الصفقة إلى انتقال نهائي بعد عام مقابل 53 مليون يورو، وخاض بقميص النادي اللندني 123 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتحرك توتنهام بالفعل خلال الصيف لتعزيز قلب دفاعه استعداداً لمرحلة ما بعد روميرو، فتعاقد مع الأرجنتيني ماركوس سينيسي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن بورنموث، كما ضم الهولندي يان بول فان هيكه من برايتون مقابل 52 مليون جنيه إسترليني.

ويبدو رحيل روميرو قبل انطلاق الموسم الجديد أفضل سيناريو ممكن بالنسبة إلى توتنهام، بعدما أصبح واضحاً منذ فترة طويلة أن النادي بحاجة إلى حسم مستقبل قائده، وتجاوز حالة عدم اليقين المحيطة به.

وكان استمرار الغموض بشأن مستقبل المدافع الأرجنتيني مرشحاً للتحول إلى مصدر تشتيت داخل الفريق في حال عودته إلى التدريبات الجماعية بعد حصوله على فترة راحة إضافية عقب مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم، خصوصاً أن أتلتيكو مدريد ظل يسعى إلى ضمه لأكثر من عام.

كما مثّل انتقال روميرو إلى أتلتيكو مدريد خياراً أفضل بالنسبة إلى توتنهام من احتمال انتقاله إلى غريمه المحلي آرسنال، الذي كان من بين الاحتمالات المطروحة لمستقبل المدافع الأرجنتيني.

وقد تثير قيمة الصفقة تساؤلات بالنظر إلى أن توتنهام يبيع قائده، الذي وقّع عقداً جديداً طويل الأمد العام الماضي، فضلاً عن امتلاكه سجلاً حافلاً بالألقاب مع منتخب الأرجنتين، إلا أن تاريخه مع الإصابات وسجله الانضباطي الضعيف أثرا في موقف النادي اللندني خلال المفاوضات.

ويغادر روميرو توتنهام بإرث معقد، إذ كان شريكاً أساسياً لفان دي فين في قلب الدفاع خلال رحلة التتويج بالدوري الأوروبي موسم 2024-2025، وهو اللقب الأول للنادي منذ 17 عاماً.

وقدم المدافع الأرجنتيني مستويات شبه خالية من الأخطاء خلال الأدوار الإقصائية للبطولة، كما لعب دوراً قيادياً في تحفيز زملائه بين شوطي المباراة النهائية أمام مانشستر يونايتد.

ولم يقتصر تأثير روميرو خلال الفترة الأخيرة على أدواره الدفاعية، إذ سجل عدداً من الأهداف المهمة خلال الأشهر الـ12 الماضية، من بينها هدف من ركلة خلفية في الوقت بدل الضائع منح توتنهام التعادل أمام نيوكاسل يونايتد.

غير أن الوجه الآخر لمسيرته ظهر في سجله الانضباطي، إذ تعرض لست حالات طرد منذ وصوله معاراً من أتالانتا في أغسطس (آب) 2021، وهو عدد يفوق ما تعرض له أي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفترة ذاتها.

ودخل روميرو كذلك في أكثر من موقف مثير للجدل بعيداً عن الملعب، بعدما انتقد مسؤولين كباراً في توتنهام في مناسبات عدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أضاف مزيداً من التعقيد إلى علاقته بالنادي خلال الفترة الأخيرة.

وبعد تعاقد توتنهام مع فان هيكه من برايتون هذا الصيف، بات النادي مستعداً بالفعل لمرحلة جديدة في قلب دفاعه، لتُسدل صفقة انتقال روميرو إلى أتلتيكو مدريد الستار على مسيرة درامية استمرت خمسة أعوام في شمال لندن، شهدت لحظات تألق، وتتويج، إلى جانب الإصابات، وحالات الطرد، والجدل.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: إيسكو يضع ريال بيتيس ثالثاً أمام ريال مدريد

رياضة عالمية صانع الألعاب المخضرم إيسكو يحتفل بثنائية بيتيس في أوساسونا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: إيسكو يضع ريال بيتيس ثالثاً أمام ريال مدريد

قاد صانع الألعاب المخضرم إيسكو فريقه ريال بيتيس إلى استعادة المركز الثالث في الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما سجل هدفين في الفوز العريض على أوساسونا 5-2.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال سوسيداد بالفوز على لاكورونيا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ريال سوسيداد يحقق فوزاً صعباً على ديبورتيفو لاكورونيا

حقق فريق ريال سوسيداد فوزاً صعباً على ضيفه ديبورتيفو لاكورونيا بنتيجة 3-2 ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (سان سيباستيان (إسبانيا))
رياضة عالمية التعادل السلبي حسم مواجهة إلتشي وضيفه سيلتا فيغو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: إلتشي يتعادل سلبياً مع سيلتا فيغو

تعادل فريق إلتشي سلبياً مع ضيفه سيلتا فيغو الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إلتشي (إسبانيا))
رياضة عالمية أوراق متناثرة على أرض الملعب بعد إيقاف الحكم مباراة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو مؤقتاً لاحتجاج جماهير رايو فايكانو على إدارة رئيس النادي مارتن بريسا (إ.ب.أ)

طائرات ورقية احتجاجاً على رئيس نادي رايو فايكانو توقف مباراته مع أتلتيك بلباو

تسببت احتجاجات جماهير رايو فايكانو الإسباني في إيقاف مباراته أمام أتلتيك بلباو، السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (رويترز)

فينيسيوس يعتذر... وينتظر عقوبة قد تحرمه من مواجهة برشلونة

اعتذر فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، لزملائه وجماهير النادي بعد طرده خلال فوز فريقه 1 - 0 على فياريال بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (مدريد)

أموريم غير راضٍ عن تعادل ميلان مع ساسولو

البرتغالي روبن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)
البرتغالي روبن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)
TT

أموريم غير راضٍ عن تعادل ميلان مع ساسولو

البرتغالي روبن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)
البرتغالي روبن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)

أبدى البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان، عدم رضاه عن تعادل فريقه مع ساسولو 1/1، الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وقال أموريم في تصريحات لمنصة «دازن»: «كنا نستحق التقدم في النتيجة، لكننا لم نتحكم في المباراة بعد ذلك، وكنا بحاجة للسيطرة على المباراة والكرة، لا يمكننا التراجع بعد التقدم، أو الاكتفاء بالدفاع».

وأضاف: «واصلنا الضغط؛ لأننا كنا الأفضل في المباراة، لكننا لم نضغط بشكل جيد، وحينما كانت الكرة بحوذتنا كنا نفقدها سريعاً. يمكن لهذا أن يحدث، لكن لا يمكن أن تتلقى شباكنا هدفاً من ضربة ركنية».

وكان الكرواتي لوكا مودريتش قد دخل بديلاً في صفوف ميلان مع بداية الشوط الثاني، ولعب دوراً كبيراً في هدف التعادل الذي سجله أدريان رابيو، وسئل أموريم عما إذا كان وجود نجم ريال مدريد السابق يمنح اللاعب الفرنسي حرية في التحرك. وقال أموريم: «لا أعتقد أن الأمر يتعلق بلاعبين بعينهم، إنه مبدأ المداورة في الفريق، فهم شخصيات مختلفة. تعلم أن رابيو يميل لتسلم الكرة في وسط الملعب، في حين يتقدم دييغو موريرا إلى الأمام دائماً؛ لأن ذلك مركز مختلف».

ويحتل ميلان المركز الرابع في ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 12 نقطة بفارق نقطتين خلف روما صاحب المركز الثالث، وبفارق أربع نقاط خلف المتصدر إنتر ميلان ولاتسيو صاحب المركز الثاني.


«لا ليغا»: إيسكو يضع ريال بيتيس ثالثاً أمام ريال مدريد

صانع الألعاب المخضرم إيسكو يحتفل بثنائية بيتيس في أوساسونا (إ.ب.أ)
صانع الألعاب المخضرم إيسكو يحتفل بثنائية بيتيس في أوساسونا (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: إيسكو يضع ريال بيتيس ثالثاً أمام ريال مدريد

صانع الألعاب المخضرم إيسكو يحتفل بثنائية بيتيس في أوساسونا (إ.ب.أ)
صانع الألعاب المخضرم إيسكو يحتفل بثنائية بيتيس في أوساسونا (إ.ب.أ)

قاد صانع الألعاب المخضرم إيسكو فريقه ريال بيتيس إلى استعادة المركز الثالث في الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما سجل هدفين في الفوز العريض على أوساسونا 5 - 2، الأحد، في المرحلة الثامنة.

ورفع الفريق الأندلسي رصيده إلى 19 نقطة، ليتقدم بفارق نقطة واحدة على ريال مدريد صاحب المركز الرابع، ويتساوى مع أتلتيكو مدريد الثاني، متأخراً بفارق 5 نقاط عن برشلونة المتصدر.

وحقق فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني فوزه السادس في 8 مباريات بالدوري، بعدما قدم عرضاً هجومياً ممتعاً على ملعب «لا كارتوخا» الذي يخوض عليه مبارياته مؤقتاً في انتظار الانتهاء من أعمال تجديد ملعبه «بينيتو فيامارين»، المتوقع اكتمالها في عام 2028.

وافتتح إيسكو، لاعب ريال مدريد السابق والبالغ 34 عاماً، التسجيل من ركلة جزاء احتُسبت إثر خطأ على رودريغو ريكيلمي، قبل أن يضاعف المغربي عبد الصمد الزلزولي تقدم أصحاب الأرض بعد مرور نصف ساعة من اللعب.

وبعد الاستراحة، عزز هدف عكسي سجله الكرواتي أنتي بوديمير في مرمى فريقه تقدم بيتيس بالهدف الثالث، لكن المهاجم الكرواتي عوّض خطأه بتسجيل هدف لأوساسونا، قبل أن يضيف راؤول غارسيا هدفاً آخر، ليعيد الأمل إلى الضيوف في العودة بالنتيجة.

غير أن إيسكو استغل كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، ليسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه (67)، قبل أن يختتم خوسيه مورانتي مهرجان الأهداف بالخامس في الوقت بدلاً من الضائع، مؤكداً فوز بيتيس الكبير.


روي كين: لو كنت لاعباً في مان سيتي «لشعرت بالاشمئزاز»

الآيرلندي روي كين نجم مانشستر يونايتد السابق (رويترز)
الآيرلندي روي كين نجم مانشستر يونايتد السابق (رويترز)
TT

روي كين: لو كنت لاعباً في مان سيتي «لشعرت بالاشمئزاز»

الآيرلندي روي كين نجم مانشستر يونايتد السابق (رويترز)
الآيرلندي روي كين نجم مانشستر يونايتد السابق (رويترز)

أشار الآيرلندي روي كين، نجم مانشستر يونايتد السابق، إلى أنه كان سيشعر بالاشمئزاز، لو كان لاعباً في صفوف مانشستر سيتي، وذلك في أعقاب صدور قرار مهم يدين النادي، حيث أثبتت لجنة مستقلة تورط سيتي في 114 مخالفة من أصل 115 تهمة وُجهت إليه.

وقد تقدم النادي بالفعل بطلب استئناف، سيتم النظر فيه خلال جلسة منفصلة، ورغم أن كين برّأ ساحة نجوم الفريق من أي لوم، فإنه أكد أنهم يجب أن يشعروا بخيبة أمل كبيرة إزاء تصرفات النادي خلال الفترة التي غطتها تلك الاتهامات.

وفي حديثه قبل مباراة مانشستر سيتي ضد ليفربول، الأحد، قال كين، حسبما نقلت شبكة «سكاي سبورتس»: «الأمر لا يتعلق باللاعبين أو المشجعين، بل هي قضية تخص الملاك، عندما تسعى للفوز بالألقاب الكبرى، وقد حالفنا الحظ في الفوز بواحد أو اثنين منها، فإنك ترغب في تحقيق ذلك بنزاهة».

وأضاف: «إنك تريد أن تنظر إلى مسيرتك المهنية وتدرك أنك بذلت قصارى جهدك، ففي كرة القدم، قد تفوز في بعض المباريات وتخسر في أخرى».