أتلتيكو مدريد يضم روميرو رسمياً مقابل 40 مليون يورو

روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)
روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)
TT

أتلتيكو مدريد يضم روميرو رسمياً مقابل 40 مليون يورو

روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)
روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)

أكمل أتلتيكو مدريد تعاقده مع الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام هوتسبير، لينتقل إلى العاصمة الإسبانية بعد خمسة مواسم قضاها مع النادي اللندني.

وبحسب شبكة «The Athletic»، بلغت قيمة الصفقة نحو 40 مليون يورو (34.1 مليون جنيه إسترليني، و46 مليون دولار)، ووقّع المدافع الدولي الأرجنتيني البالغ من العمر 28 عاماً عقداً طويل الأمد مع أتلتيكو مدريد، فيما احتفظ توتنهام بنسبة 15 في المائة من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب.

وكان روميرو أحد العناصر الرئيسة التي أسهمت في إنهاء توتنهام انتظاراً دام 17 عاماً للتتويج بالألقاب، بعدما ساعد الفريق على الفوز بالدوري الأوروبي عام 2025، وشكّل إلى جانب الهولندي ميكي فان دي فين ثنائياً مهماً في قلب الدفاع، خصوصاً خلال الأدوار الإقصائية من البطولة.

وفي المقابل، لم تخلُ مسيرة روميرو في شمال لندن من الانتقادات، إذ كان عرضة لانتقادات متكررة من جانب جماهير النادي بسبب كثرة إصاباته، وسجله الانضباطي، بعدما تعرض لست حالات طرد خلال خمسة أعوام.

وودع روميرو توتنهام برسالة نشرها عبر حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، أكد فيها أن النادي كان بالنسبة إليه أكثر من مجرد فريق خلال المواسم الخمسة التي قضاها في صفوفه، ووصفه بأنه كان منزله، والتحدي الذي عاشه، والمكان الذي بنى فيه مع عائلته جزءاً مهماً من حياتهم، مؤكداً أنه يغادر محملاً بالكثير من الذكريات، وبفخر كبير بما عاشه مع النادي.

ورغم حمله شارة قيادة توتنهام، كاد روميرو يغيب عن المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال مايو (أيار) الماضي، وهي المواجهة التي حسمت بقاء النادي في المسابقة، قبل أن يعود في نهاية المطاف من بلاده الأرجنتين في الوقت المناسب لحضور المباراة.

وانضم روميرو إلى توتنهام قادماً من أتالانتا الإيطالي في صيف 2021 على سبيل الإعارة، قبل أن تتحول الصفقة إلى انتقال نهائي بعد عام مقابل 53 مليون يورو، وخاض بقميص النادي اللندني 123 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتحرك توتنهام بالفعل خلال الصيف لتعزيز قلب دفاعه استعداداً لمرحلة ما بعد روميرو، فتعاقد مع الأرجنتيني ماركوس سينيسي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن بورنموث، كما ضم الهولندي يان بول فان هيكه من برايتون مقابل 52 مليون جنيه إسترليني.

ويبدو رحيل روميرو قبل انطلاق الموسم الجديد أفضل سيناريو ممكن بالنسبة إلى توتنهام، بعدما أصبح واضحاً منذ فترة طويلة أن النادي بحاجة إلى حسم مستقبل قائده، وتجاوز حالة عدم اليقين المحيطة به.

وكان استمرار الغموض بشأن مستقبل المدافع الأرجنتيني مرشحاً للتحول إلى مصدر تشتيت داخل الفريق في حال عودته إلى التدريبات الجماعية بعد حصوله على فترة راحة إضافية عقب مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم، خصوصاً أن أتلتيكو مدريد ظل يسعى إلى ضمه لأكثر من عام.

كما مثّل انتقال روميرو إلى أتلتيكو مدريد خياراً أفضل بالنسبة إلى توتنهام من احتمال انتقاله إلى غريمه المحلي آرسنال، الذي كان من بين الاحتمالات المطروحة لمستقبل المدافع الأرجنتيني.

وقد تثير قيمة الصفقة تساؤلات بالنظر إلى أن توتنهام يبيع قائده، الذي وقّع عقداً جديداً طويل الأمد العام الماضي، فضلاً عن امتلاكه سجلاً حافلاً بالألقاب مع منتخب الأرجنتين، إلا أن تاريخه مع الإصابات وسجله الانضباطي الضعيف أثرا في موقف النادي اللندني خلال المفاوضات.

ويغادر روميرو توتنهام بإرث معقد، إذ كان شريكاً أساسياً لفان دي فين في قلب الدفاع خلال رحلة التتويج بالدوري الأوروبي موسم 2024-2025، وهو اللقب الأول للنادي منذ 17 عاماً.

وقدم المدافع الأرجنتيني مستويات شبه خالية من الأخطاء خلال الأدوار الإقصائية للبطولة، كما لعب دوراً قيادياً في تحفيز زملائه بين شوطي المباراة النهائية أمام مانشستر يونايتد.

ولم يقتصر تأثير روميرو خلال الفترة الأخيرة على أدواره الدفاعية، إذ سجل عدداً من الأهداف المهمة خلال الأشهر الـ12 الماضية، من بينها هدف من ركلة خلفية في الوقت بدل الضائع منح توتنهام التعادل أمام نيوكاسل يونايتد.

غير أن الوجه الآخر لمسيرته ظهر في سجله الانضباطي، إذ تعرض لست حالات طرد منذ وصوله معاراً من أتالانتا في أغسطس (آب) 2021، وهو عدد يفوق ما تعرض له أي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفترة ذاتها.

ودخل روميرو كذلك في أكثر من موقف مثير للجدل بعيداً عن الملعب، بعدما انتقد مسؤولين كباراً في توتنهام في مناسبات عدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أضاف مزيداً من التعقيد إلى علاقته بالنادي خلال الفترة الأخيرة.

وبعد تعاقد توتنهام مع فان هيكه من برايتون هذا الصيف، بات النادي مستعداً بالفعل لمرحلة جديدة في قلب دفاعه، لتُسدل صفقة انتقال روميرو إلى أتلتيكو مدريد الستار على مسيرة درامية استمرت خمسة أعوام في شمال لندن، شهدت لحظات تألق، وتتويج، إلى جانب الإصابات، وحالات الطرد، والجدل.


مقالات ذات صلة

مارتينيز مونويرا يقود الكلاسيكو الإسباني الخامس في مسيرته... والجدل يلاحقه من برشلونة والريال

رياضة عالمية الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)

مارتينيز مونويرا يقود الكلاسيكو الإسباني الخامس في مسيرته... والجدل يلاحقه من برشلونة والريال

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، السبت، تعيين الحكم خوان مارتينيز مونويرا لإدارة مواجهة الكلاسيكو المرتقبة، الأحد، بين برشلونة وريال مدريد على ملعب «كامب نو».

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية ألفاريز يحتفل بعد هدفه في لاكورونيا (أ.ف.ب)

ألفاريز يعتذر لجماهير أتلتيكو بشأن تصريحاته حول الانتقال لبرشلونة

سجل خوليان ألفاريز لاعب أتليتيكو مدريد هدف الفوز 1-صفر على ديبورتيفو لا كورونيا، قبل أن يعتذر لجماهير فريقه عن إعلان رغبته في اللعب في صفوف برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو أتلتيكو يحتفلون بهدف ألفاريز (رويترز)

أتلتيكو يهزم لاكورونيا ويلاحق برشلونة قبل الكلاسيكو

قلص أتلتيكو مدريد الفارق بينه وبين المتصدر برشلونة إلى نقطتين مؤقتا، وذلك بعد فوزه على ضيفه ديبورتيفو لاكورونيا 1/صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من…

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الجورجي جيورجيس ميكاوتادزي يحتفل بهدف الفوز القاتل لفياريال (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يقلب تأخره إلى فوز على فالنسيا بملعبه

قلب فياريال تأخره أمام مضيّفه فالنسيا إلى فوز 2 - 1، السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة عالمية المغربي ياسر زابيري «يسار» يحتفل بهدف الفوز في مرمى اسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: زابيري يسجل... وسانتاندير يقلب تأخره لفوز على إسبانيول

قلب راسينغ سانتاندير تأخره بهدف إلى فوز على ضيفه إسبانيول 2/ 1، السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سانتاندير (إسبانيا))

مارتينيز مونويرا يقود الكلاسيكو الإسباني الخامس في مسيرته... والجدل يلاحقه من برشلونة والريال

الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)
الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)
TT

مارتينيز مونويرا يقود الكلاسيكو الإسباني الخامس في مسيرته... والجدل يلاحقه من برشلونة والريال

الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)
الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، السبت، تعيين الحكم خوان مارتينيز مونويرا لإدارة مواجهة الكلاسيكو المرتقبة، الأحد، بين برشلونة وريال مدريد على ملعب «كامب نو»، في خامس مباراة يقودها الحكم الإسباني بين الغريمين، بعدما انتهت ثلاث من مواجهاته الأربع السابقة بفوز الفريق المدريدي.

ويبلغ مارتينيز مونويرا من العمر 44 عاماً، وبدأ مسيرته في الدوري الإسباني عام 2013، قبل انضمامه إلى قائمة الحكام الدوليين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2015، فيما سيتولى خافيير إغليسياس فيلانويفا مسؤولية تقنية حكم الفيديو المساعد خلال المواجهة.

وبحسب شبكة «The Athletic»، سبق للحكم المولود في مدينة بنيدورم الإسبانية إدارة نهائي كأس ملك إسبانيا بين أتلتيك بلباو وبرشلونة موسم 2020 - 2021، إلى جانب نهائي كأس السوبر الإسبانية بين برشلونة وريال مدريد موسم 2023 - 2024.

وعلى المستوى الدولي، أدار مونويرا عدداً من المباريات في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب مواجهات دولية، كان أحدثها لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية للمستوى الثاني، الذي أقيم خلف أبواب مغلقة. ورغم خبرته الممتدة لأكثر من عقد، لم يسبق له إدارة مباريات في بطولة دولية كبرى، كما لم يحصل على تكليف أوروبي خلال الموسم الحالي.

وتحمل علاقته ببرشلونة تاريخاً من الخلافات التحكيمية، بعدما تقدم النادي الكتالوني بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني، في فبراير الماضي، عقب خسارته أمام أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف دون مقابل في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، وهي المباراة التي أدارها مونويرا.

وتضمنت الشكوى خمسة محاور، أبرزها عدم اتساق القرارات التحكيمية، وغياب الشفافية في استخدام تقنية الفيديو، والمعايير المتبعة لاستدعاء الحكام لمراجعة الحالات عبر الشاشة الجانبية، إلى جانب المطالبة بإقرار نظام تأديبي جديد لمعاقبة الحكام عند ارتكاب أخطاء جسيمة أو الإهمال.

وشهدت تلك المواجهة إلغاء هدف لمدافع برشلونة باو كوبارسي بداعي التسلل، بعد مراجعة مطوَّلة لتقنية الفيديو، إلى جانب طرد إريك غارسيا في الدقائق الأخيرة، بعدما تحولت البطاقة الصفراء التي أشهرها مونويرا إلى حمراء إثر مراجعة الحالة.

كما يعود أحد أبرز خلافات برشلونة مع الحكم إلى كلاسيكو أكتوبر 2020، حين خسر الفريق الكتالوني أمام ريال مدريد بنتيجة 3 - 1، بعد احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل إثر شد كليمان لينغليه قميص سيرخيو راموس داخل منطقة الجزاء.

ولم يحتسب مونويرا المخالفة في البداية، قبل تدخل تقنية الفيديو واحتساب ركلة الجزاء؛ ما دفع المدرب الهولندي رونالد كومان، الذي كان يقود برشلونة آنذاك، إلى انتقاد القرارات التحكيمية، معتبراً أن تقنية الفيديو تُستخدم لاتخاذ قرارات ضد فريقه.

وفي المقابل، لا يحظى الحكم الإسباني بعلاقة هادئة مع ريال مدريد، الذي وجه انتقادات حادة إليه عبر قناته التلفزيونية الرسمية في مناسبات متعددة.

ففي عام 2023، وعقب تعيينه لإدارة كلاسيكو كأس الملك، بثَّت قناة ريال مدريد تقريراً انتقادياً تناول مواقف تحكيمية سابقة، مستعيدة التعادل المثير أمام إشبيلية بنتيجة 2 - 2 في موسم 2020 - 2021، الذي اعتبر النادي أن قراراته أثَّرت في فرصه بالمنافسة على لقب الدوري الإسباني.

وفي مارس 2024، تقدَّم ريال مدريد بشكوى ضد مونويرا بسبب ما وصفه بالإهمال في صياغة تقرير مباراة أوساسونا، بعدما اتهمه بعدم تضمين الإهانات والهتافات المسيئة التي تعرَّض لها البرازيلي فينيسيوس جونيور من بعض جماهير الفريق المنافس.

ولا تقتصر اعتراضات النادي المدريدي على حكم الساحة؛ إذ سبق لقناته الرسمية انتقاد خافيير إغليسياس فيلانويفا، الذي سيتولى مسؤولية تقنية الفيديو في الكلاسيكو المقبل.

ويرتبط اسم فيلانويفا لدى ريال مدريد بمباراتين أثارتا جدلاً واسعاً، أولاهما أمام فالنسيا في موسم 2020 - 2021، عندما احتُسبت ثلاث ركلات جزاء ضد الفريق المدريدي، والثانية أمام إسبانيول في فبراير 2025، عندما لم يتدخل حكم الفيديو بعد تدخل كارلوس روميرو على كيليان مبابي من الخلف.

وزادت حدة الانتقادات بعدما سجل روميرو لاحقاً هدف الفوز لإسبانيول بنتيجة 1 - 0؛ إذ اعتبرت قناة ريال مدريد أن استمرار اللاعب في الملعب يمثل خطأ تحكيمياً فادحاً.

ويأتي تعيين مونويرا في ظل استمرار الجدل بشأن التحكيم الإسباني، بينما تركزت أبرز انتقادات البرتغالي جوزيه مورينيو هذا الموسم على تسريب أسماء الحكام إلى وسائل الإعلام قبل الإعلان الرسمي عن تكليفاتهم.

وكان الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد أعلن في أغسطس 2025 اعتماد آلية جديدة تقضي بالكشف عن أسماء حكام المباريات قبل الساعة الرابعة عصراً من اليوم السابق لكل مواجهة، في محاولة لتنظيم عملية الإعلان عن التعيينات التحكيمية.

وبات مونويرا أمام اختبار جديد في واحدة من أكثر مباريات كرة القدم متابَعةً، وسط تاريخ من الاعتراضات من الجانبين، وترقب لأدائه في مواجهة تحمل أهمية كبيرة في المنافسة بين الغريمين التقليديين.


«إن بي إيه»: سبيرز يحقق فوزه الأول وسيكسرز يواصل انطلاقته المثالية

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: سبيرز يحقق فوزه الأول وسيكسرز يواصل انطلاقته المثالية

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)

قاد الفرنسي فيكتور ويمبانياما، نجم سان أنتونيو سبيرز، فريقه إلى تحقيق أول انتصار له في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين» هذا الموسم، بعدما تغلّب على دالاس مافريكس 122 - 106، فيما واصل فيلادلفيا سفنتي سيكسرز انطلاقته المثالية، رغم غياب ليبرون جيمس.

وتصدّر العملاق الفرنسي قائمة مسجّلي سبيرز برصيد 23 نقطة و7 متابعات، ليمنح فريقه فوزاً طال انتظاره، بعد خسارتين متتاليتين أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر ثم هيوستن روكتس.

وفرض سبيرز أفضليته منذ النصف الأول، الذي أنهاه متقدماً 68 - 60، قبل أن يحافظ على تقدّمه خلال الربع الأخير. وكان ويمبانياما قد أشعل المواجهة قبل نحو 5 دقائق من النهاية، بعدما سجّل سلة ساحقة بيد واحدة، موسّعاً الفارق إلى 112 - 96.

وعن التحوّل الذي شهدته المباراة، قال النجم الفرنسي: «بدأنا نحصل على تسديدات جيدة من مختلف المراكز»، عادّاً أن ذلك كان العامل الحاسم في تغيير مجريات اللقاء. وفي معرض حديثه عن البداية المتعثّرة لفريقه الذي اكتفى بفوز واحد مقابل خسارتين، رغم بلوغه نهائي الموسم الماضي، أوضح اللاعب البالغ 22 عاماً: «أتعلم كيف أتأقلم مع فترة تحضير أقصر من تلك التي تحظى بها الفرق الأخرى، وهذا يشكّل تحدياً بالنسبة إليّ».

ولم يكن ويمبانياما وحده في واجهة التألّق؛ إذ أسهم ديلان هاربر بـ22 نقطة، فيما أضاف كل من ديايرون فوكس وستيفن كاسل 19 نقطة، لكل منهما. كما قدّم جاستن شامباني نهاية قوية للمباراة، مسجّلاً 12 نقطة، ليقود سبيرز إلى التفوّق على مافريكس الذي غاب عنه العملاق كوبر فلاغ بسبب إصابة في الكتف.

من ناحية أخرى، حقّق سيكسرز فوزه الثالث توالياً في 3 مباريات، بعدما تغلّب على ميلووكي باكس 127 - 116، من دون الحاجة إلى إشراك ليبرون جيمس، البالغ 41 عاماً الذي مُنح قسطاً من الراحة. وقاد العملاق جويل إمبيد الفريق بأداء استثنائي، محقّقاً 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) بعدما سجّل 28 نقطة، مع 11 متابعة، و10 تمريرات حاسمة. كما تألق من جانب الفريق الفائز جايلن براون مع 27 نقطة، وتايريس ماكسي بـ26 نقطة، فيما برز اللاعب الشاب في جاي إدجيكومب بتسجيله 17 نقطة و13 متابعة.


أنتونيلي يفوز بمركز الانطلاق الأول في سباق «فورمولا 1»

كيمي أنتونيلي (أ.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ب)
TT

أنتونيلي يفوز بمركز الانطلاق الأول في سباق «فورمولا 1»

كيمي أنتونيلي (أ.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ب)

انتزع الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدِّر ترتيب فئة السائقين ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، مركز الانطلاق الأول في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى، بعد تصدُّره التجارب التأهيلية، مساء السبت.

وسجَّل سائق مرسيدس أسرع زمن للفة، حيث سجل زمناً بلغ دقيقة و34.035 ثانية، في أول لفة سريعة له خلال المرحلة الأخيرة من التجارب التأهيلية، ولم يتمكن أي من منافسيه من تحطيم هذا الرقم في المحاولة الثانية.

وجاء الهولندي ماكس فيرستابن في المركز الثاني، بفارق 0.179 ثانية خلف أنتونيلي، فيما حل زميله في فريق ريد بول، إسحاق حجار، ثالثاً بفارق 0.215 ثانية عن الزمن الأسرع.

وهذه هي المرة السابعة التي ينطلق منها أنتونيلي من المركز الأول خلال الموسم الحالي، لكنها الأولى له منذ سباق جائزة بلجيكا الكبرى في يوليو (تموز) الماضي.

وقال السائق الإيطالي :«حصلنا على مركز الانطلاق الأول، وسنحاول الفوز غداً. لكن ماكس كان سريعاً للغاية، كما قدَّم إسحاق أداءً رائعاً في التجارب التأهيلية، لذلك لن تكون المهمة سهلة. سنحاول الانطلاق بشكل جيد، والتقدُّم إلى صدارة السباق عند المنعطف الأول، ثم فرض إيقاعنا».

ومن جانبه، بدا فيرستابن غير راضٍ عن أدائه في التجارب التأهيلية، بعدما كان يتطلع إلى نتيجة أفضل.

وقال السائق الهولندي: «لستُ راضياً تماماً عن أدائي في المرحلة الثالثة من التجارب التأهيلية، بصراحة، فلم تكن النتيجة التي أردتُها أو توقعتها، لكنني سأقبل بالمركز الثاني».

وعلى النقيض، أعرب زميله حجار عن سعادته باحتلال المركز الثالث، قائلاً: «أنا سعيد، لأن الأمور كانت صعبة للغاية بالنسبة لي منذ بداية عطلة نهاية الأسبوع. عانيتُ من صعوبة في ضبط توازن السيارة، وحتى إنني لم أتمكن صباح اليوم من تسجيل زمن في لفَّة باستخدام الإطارات اللينة، بسبب مشكلة التوازن».

وجاءت نتيجة فيراري مخيِّبة للآمال، بعدما تصدرت جميع حصص التجارب الحرة، حيث اكتفى سائقاها تشارلز لوكلير ولويس هاميلتون بالمركزين الرابع والخامس على الترتيب. ومع ذلك، احتفظ لوكلير بتفاؤله، قائلاً: «في المرة الأخيرة التي انطلقتُ فيها من المركز الرابع هنا، فزتُ بالسباق»، في إشارة إلى انتصاره عام 2024.

واحتل البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس الآخر، المركز السادس، متقدماً على ثنائي مكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري والبريطاني لاندو نوريس، حامل لقب بطولة العالم. وأكمل سائقا فريق ريسينغ بولز، آرفيد ليندبلاد وليام لاوسون، قائمة المراكز العشرة الأولى.

ولا يزال أنتونيلي قادراً على حسم لقب بطولة العالم للسائقين خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية، ليصبح أصغر بطل في تاريخ «فورمولا 1»، بعمر 20 عاماً. لكن فرص تتويجه باللقب يوم الأحد تبدو ضئيلة، خصوصاً بعد عودة فيرستابن القوية، وفوزه بالسباقين الأخيرين في ماليزيا وسنغافورة.

ويحتاج أنتونيلي إلى الفوز بالسباق، مع إنهاء راسل المنافسات في المركز التاسع أو أسوأ، وهاميلتون في المركز الخامس أو أسوأ، حتى يتمكن من حسم اللقب يوم الأحد.

لكن تتويج أنتونيلي بلقبه الأول في «فورمولا 1» يبدو مسألة وقت، حيث يتقدم بفارق 102 نقطة على راسل، مع تبقي ستة سباقات على نهاية الموسم.

ويحمل الألماني سيباستيان فيتيل، بطل العالم أربع مرات المعتزل حالياً، الرقم القياسي لأصغر سائق يُتوّج بلقب بطولة العالم، بعدما أحرز لقبه الأول عام 2010، بعمر 23 عاماً و134 يوماً.