ماريسكا ورودري... «عناق كبير» وإجابات غامضة

مدرب السيتي عن رحيل القائد إلى برشلونة: أي شيء يمكن أن يحدث

رودري مابين الرحيل والاستمرار مع السيتي (رويترز)
رودري مابين الرحيل والاستمرار مع السيتي (رويترز)
TT

ماريسكا ورودري... «عناق كبير» وإجابات غامضة

رودري مابين الرحيل والاستمرار مع السيتي (رويترز)
رودري مابين الرحيل والاستمرار مع السيتي (رويترز)

قدم إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، إجابة غير حاسمة بشأن مستقبل رودري مع النادي، كما أكد أن لاعب الوسط تيجاني رايندرز يستعد للرحيل بعد موسم واحد فقط.

واستقبل ماريسكا رودري، الذي عاد إلى سيتي الجمعة، بعد فترة راحة طويلة عقب مساعدته إسبانيا في التتويج بكأس العالم الشهر الماضي، ثم خضوعه لجراحة بسيطة في الظهر، وقال إنه رحب به بـ«عناق كبير».

ولدى سؤاله عما إذا كان يتوقع بقاء الفائز السابق بالكرة الذهبية مع سيتي في ظل التقارير التي تتحدث عن اهتمام برشلونة بضمه، قال ماريسكا: «سوق الانتقالات مفتوحة، ويمكننا شراء لاعبين وبيع لاعبين. أي شيء يمكن أن يحدث».

ولكن الأمر المؤكد أن رودري لن يشارك في مباراة الدرع الخيرية الأحد، التي تمثل افتتاح موسم كرة القدم الإنجليزية وتجمع بين بطلي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي، حيث يواصل برنامجاً تأهيلياً بعد خضوعه للجراحة.

وكانت كيفية إعادة ماريسكا تشكيل خط وسط سيتي بعد رحيل المخضرم برناردو سيلفا إلى ريال مدريد، إلى جانب إمكانية رحيل رودري، محل كثير من التكهنات.

وعن إمكانية اهتمامه بالتعاقد مع إنزو فرنانديز من تشيلسي، حيث سبق لماريسكا أن تولى تدريبه، قال المدرب الإيطالي: «إنه لاعب في نادٍ آخر، ولا أعتقد أنه من الصواب أن أتحدث عن لاعبين في أندية أخرى».

ماريسكا خلال حديثه للإعلاميين (موقع نادي مانشستر سيتي)

وكان ماريسكا أكثر انفتاحاً في حديثه عن رايندرز، الذي فشل في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية لسيتي بصورة منتظمة بعد انضمامه من ميلان خلال فترة الانتقالات الصيفية العام الماضي.

وتشير تقارير واسعة الانتشار في وسائل الإعلام البريطانية، إلى أن لاعب الوسط الهولندي في طريقه إلى نادي القادسية السعودي، وقال ماريسكا: «انتقال تيجاني لم يتم رسمياً بعد، وسنرى ما سيحدث خلال الساعات المقبلة».

وأضاف ماريسكا أن رايندرز كان «مقتنعاً بالفعل» بالرحيل عن سيتي، وقارن موقفه بحارس المرمى جيمس ترافورد، الذي انضم إلى ليدز هذا الصيف بحثاً عن فرصة أكبر للمشاركة.

وقال ماريسكا: «جميعهم يتدربون كل يوم، ويخوضون حصصاً تدريبية كل يوم، وفي نهاية الأسبوع يريدون جميعاً خوض مباراة، وعندما لا يشاركون يجدون صعوبة في فهم السبب».

وأكد: «يمكنني تفهم هذا. بعد موسم واحد، بعضهم يريد أن يلعب أكثر. وهذا وضع طبيعي».

ويبقى رودري حجر الأساس في خط الوسط بفضل قدرته الاستثنائية على التمرير والتمركز والقيام بالأدوار الدفاعية، وذلك رغم اهتمام برشلونة بضمه. كما لعب دوراً بارزاً في قيادة إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم هذا العام، ونال جائزة الكرة الذهبية للبطولة.

وعزز مانشستر سيتي وسط ملعبه بالتعاقد مع الإنجليزي إليوت أندرسون قادماً من نوتنغهام فورست مقابل 116 مليون جنيه إسترليني (153 مليون دولار)، ليضيف مزيداً من الحيوية والقدرة على افتكاك الكرة والعمق التكتيكي.

كما يضم الفريق عناصر شابة واعدة مثل ريان شرقي ونيكو أورايلي، اللذين يمنحان التشكيلة طاقة متجددة.

في المقابل، خسر سيتي بعضاً من خبرته بعد رحيل المخضرمين برناردو سيلفا وجون ستونز، وهو ما يترك فراغاً من حيث القيادة والخبرة داخل غرفة الملابس.

ورغم أن التتويج بثنائية الكأس المحلية في الموسم الماضي كان سيعد إنجازاً كبيراً في معظم الأندية، فإن إنهاء الدوري في المركز الثاني خلف آرسنال بدا نهاية أقل من التوقعات بالنسبة لغوارديولا، بالنظر إلى المعايير المرتفعة التي أرساها خلال فترة قيادته.

ويعكس ذلك حجم المهمة التي تنتظر ماريسكا؛ إذ لن يقاس نجاحه بجمالية الأداء وحدها، بل بقدرته على المنافسة الفورية على الألقاب.

ويبقى السؤال الأبرز هو مدى سرعة تأقلم اللاعبين والجهاز الفني مع مرحلة ما بعد غوارديولا، الذي تجاوز تأثيره حدود الخطط والتكتيكات ليصبح جزءاً من ثقافة النادي وهويته.

ومن المتوقع أن تسهم معرفة ماريسكا العميقة ببيئة العمل داخل النادي في تسهيل عملية الانتقال، لكن الفارق كبير بين أن تكون مساعداً موثوقاً لغوارديولا، وأن تتولى قيادة المشروع بنفسك.

وربما يحتاج الفريق إلى فترة قصيرة للتأقلم، خصوصاً مع عودة عدد من اللاعبين متأخرين بعد مشاركاتهم في كأس العالم، لكن مانشستر سيتي يظل مرشحاً قوياً للمنافسة على جميع الألقاب.

وإذا نجح ماريسكا في تحقيق التوازن بين الاستمرارية والتجديد، ومنح دفعة جديدة لفريق اعتاد العمل لسنوات طويلة تحت قيادة مدرب واحد، فقد لا يستغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل أن يستعيد النادي موقعه على قمة كرة القدم الإنجليزية.

ويستهل مانشستر سيتي مشواره في الموسم الجديد باستضافة بورنموث في 23 أغسطس (آب).


مقالات ذات صلة

كارفاخال في مدريد مجدداً من بوابة خيتافي

رياضة عالمية داني كارفاخال (د.ب.أ)

كارفاخال في مدريد مجدداً من بوابة خيتافي

وقَّع المدافع السابق لريال مدريد داني كارفاخال، الثلاثاء، عقداً مع خيتافي، نادي ضاحية العاصمة، في صفقة انتقال حر حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تعادل مثير حسم موقعة ليفانتي وإشبيلية بمدينة فالنسيا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: بهدف في الدقيقة «100»... ليفانتي يخطف تعادلاً مثيراً من إشبيلية

فرط فريق إشبيلية في فوز ثمين كان بمتناوله بالتعادل 3-3 مع مضيّفه ليفانتي ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الاثنين.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة عالمية دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

دوري أبطال أوروبا: سيميوني يأمل في استعادة ألفاريس حسه التهديفي

أمَّل المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد الإسباني، دييغو سيميوني، الاثنين، أن يتمكن مواطنه المهاجم الدولي خوليان ألفاريس من استعادة حسه التهديفي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بياكوبا آراساتي (رويترز)

أوساسونا يستغني عن مدربه راميس ويستعين مجدداً بآراساتي

تخلى أوساسونا عن مدربه لويس ميغيل راميس الذي تسلم المهمة في يونيو، واستعان مجدداً بياكوبا آراساتي للإشراف عليه بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها، الأحد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية المغربي ياسر الزبيري سجل لراسينغ سانتاندير في مرمى فالنسيا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: المغربي الزبيري يسجل في تعادل سانتاندير مع فالنسيا

تعادل فريق راسينغ سانتاندير بنتيجة 2 - 2 مع ضيفه فالنسيا، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سانتاندير (إسبانيا))

«أبطال أوروبا»: نابولي يسقط في فياريال... ولايبزيغ يُطيح بأيندهوفن

حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)
حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)
TT

«أبطال أوروبا»: نابولي يسقط في فياريال... ولايبزيغ يُطيح بأيندهوفن

حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)
حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)

انتزع فياريال الإسباني فوزاً ثميناً على حساب ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة 3 / 1 ضمن منافسات الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء.

تقدم الضيوف بهدف مبكر سجله أمير رحماني بعد مرور 8 دقائق، بعدما تابع كرة مرتدة من العارضة بقدمه في الشباك.

لكن فياريال صحح موقفه، وأدرك التعادل بهدف سجله جورجيس ميكاوتادزي في الدقيقة 23، مستغلاً كرة عائدة بالخطأ من وسط الملعب، ليراوغ حارس مرمى الفريق الإيطالي، ويسدد في المرمى الخالي.

وبعدها بثلاث دقائق، تقدم الفريق الإسباني بتسديدة رائعة من سانتياغو مورينو من خارج منطقة الجزاء.

وفي الشوط الثاني، أكد أصحاب الأرض تفوقهم، ووسعوا الفارق بهدف ثالث سجله تاني أولواسي بتسديدة قوية بيسراه من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 86.

بهذه النتيجة، حقق فياريال فوزه الأول في دوري الأبطال، وعوض خسارته أمام بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 2 / 3 في الجولة الأولى.

أما نابولي فبقي بلا رصيد من النقاط، بعدما خسر في الجولة الأولى على ملعبه أمام آرسنال الإنجليزي بهدف دون رد.

ومن المقرر أن يحل فياريال ضيفاً على ليفربول الإنجليزي في ملعب آنفيلد، في الجولة القادمة بينما سيلعب نابولي على أرضه أمام بودو غليمت النرويجي.

احتفالية لاعبي لايبزيغ بالفوز على أيندهوفن (إ.ب.أ)

وفي مدينة لايبزيغ الألمانية، حقق لايبزيغ الألماني فوزه الأول في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم بالتغلب على ضيفه آيندهوفن الهولندي بنتيجة 1 / صفر، مساء الثلاثاء.

خرج الفريقان بشباك نظيفة في الشوط الأول الذي تألق فيه مارتن فانديفوردت حارس مرمى لايبزيغ الذي تصدى لركلة جزاء، سددها الكرواتي المخضرم إيفان بريتشيتش في الدقيقة 19.

وخطف الألمان هدف الفوز بتسديدة رائعة لبرايان جرودا بيسراه في الدقيقة 75.

بهذا الفوز الثمين، عوض لايبزيغ خسارته الثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1 / 4 في الجولة الأولى، وسيحل ضيفاً على ريال مدريد الإسباني (الأكثر تتويجاً باللقب الأوروبي - 15 مرة) في الجولة القادمة.

أما آيندهوفن فبقي برصيد نقطة واحدة بعد تعادله 1 / 1 مع شاختار دونتسيك الأوكراني في الجولة الأولى.

وسيحل آيندهوفن ضيفاً على بورتو البرتغالي في الجولة الثالثة.


«أبطال أوروبا»: كلوب بروج يُسقط إنتر ميلان في «سان سيرو»

الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)
الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: كلوب بروج يُسقط إنتر ميلان في «سان سيرو»

الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)
الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)

خسر فريق إنتر ميلان الإيطالي على ملعبه سان سيرو بنتيجة 3 / 4 أمام ضيفه البلجيكي كلوب بروج، في إطار الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

تقدم الألماني نيكولو تريسولدي لبروج بهدف أول في الدقيقة 30، ثم تعادل الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز للإنتر في الدقيقة 44.

وأعاد تريسولدي التقدم لبروج من جديد بهدف ثانٍ في الدقيقة 63، وأكمل الثلاثية (هاتريك) في الدقيقة 74، ليتقدم الفريق الضيف 3 / 1.

ونجح مارتينيز في تقليص الفارق من جديد للإنتر في الدقيقة 81، لكن البديل روميو فرمانت، نجح في تعزيز الفارق لبروج من جديد بهدف رابع في الدقيقة 87.

وسجل أخيراً الفرنسي أنج يوان بوني الهدف الثالث لإنتر، ليخسر أصحاب الأرض بنتيجة 3 / 4.

وحصد بروج أول 3 نقاط ليصبح في المركز الثامن عشر، أما إنتر فظل بلا نقاط في المركز الـ28، بعدما خسر في الجولة الأولى من ريال مدريد الإسباني 1 / 2.


«أبطال أوروبا»: بايرن يسقط في فخ التعادل بالنرويج

بايرن سقط في فخ التعادل مع فايكنغ النرويجي (أ.ف.ب)
بايرن سقط في فخ التعادل مع فايكنغ النرويجي (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: بايرن يسقط في فخ التعادل بالنرويج

بايرن سقط في فخ التعادل مع فايكنغ النرويجي (أ.ف.ب)
بايرن سقط في فخ التعادل مع فايكنغ النرويجي (أ.ف.ب)

سقط بايرن ميونيخ الألماني المنقوص عددياً في فخ التعادل أمام مضيّفه فايكينغ النرويجي 3-3، الثلاثاء، في الجولة الثانية ضمن المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وبدا أن العملاق البافاري في طريقه إلى تحقيق عودة مذهلة، بعد تأخره بهدفي الأسترالي جاني ستينسنس (2) وبيتر كريستيانسن (38)، ومن ثم تكشيره عن أنيابه في الشوط الثاني.

وعاد بطل ألمانيا بثلاثية الإنجليزي هاري كين (54 من ركلة جزاء و60) والكولومبي لويس دياز (71)، قبل أن يخسر جهود الفرنسي مايكل أوليسيه إثر طرده (73).

واستغل أصحاب الأرض التفوّق العددي وعادوا بالنتيجة بهدف قاتل سجله البديل هيرمان هاوغن (90).

وعلى الرغم من النتيجة التي تُعد مخيّبة لبايرن، تابع فريق المدرب البلجيكي فنسن كومباني سلسلة مبارياته من دون هزيمة في مختلف المسابقات، والتي وصلت إلى 14 مباراة، ورفع رصيده إلى أربع نقاط في المجموعة، مقابل نقطة أولى لفايكينغ.