يورغن كلوب مدرباً جديداً لمنتخب ألمانيا

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)
TT

يورغن كلوب مدرباً جديداً لمنتخب ألمانيا

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)

عُيّن يورغن كلوب الجمعة مدرباً جديداً لمنتخب ألمانيا لكرة القدم، خلفاً ليوليان ناغلسمان الذي استقال بعد نهاية مشوار مخيّب في مونديال أميركا الشمالية 2026.

وقال بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني للعبة في مؤتمر صحافي في فرانكفورت: «نحن سعداء للغاية بتمكننا اليوم من تقديم يورغن كلوب كمدرب جديد».

وأوضح نويندورف أن عقد كلوب سيمتد حتى «صيف عام 2030، أي حتى موعد كأس العالم المقبلة في المغرب وإسبانيا والبرتغال»، مشيراً إلى أن العقد سيبدأ سريانه في 15 أغسطس (آب).

بدوره، قال كلوب: «إنها القمة المثالية لمسيرتي المهنية، ولحياتي، ولحياتي العملية. سأضع كل ما لدي من طاقة في خدمة هذه المهمة».

كما حذّر من أنه سيغادر منصبه إذا شنّت عليه الصحافة هجوماً في المستقبل، قائلاً: «إذا قلتم غداً (إنه سيئ جداً)، فسأرحل».

وكان ناغلسمان استقال بعد أربعة أيام من الإقصاء على يد الباراغواي في دور الـ32 لنهائيات كأس العالم التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وشغل ناغلسمان (38 عاماً) هذا المنصب منذ سبتمبر (أيلول) 2023، لكن بعد الخروج من دور الـ32 للمونديال، اجتمع به الاتحاد الألماني لثلاث ساعات لبحث الإخفاق الجديد.

وأبدى كلوب الذي كان مرتبطاً بعقد منذ مطلع 2025 حتى نهاية 2029 مع شركة «ريد بول»، بصفته مديراً عالمياً لعمليات كرة القدم، علناً رغبته في تولّي المهمة.

وجاء الضوء الأخضر من أوليفر مينتسلاف، رئيس «ريد بول» الذي عقد اجتماعاً مع مسؤولي الاتحاد الألماني للعبة بعد توصّلهم لاتفاق مبدئي مع المدرب.

وأكد نويندورف أن كلوب أُعفي من عقده من دون مقابل انتقال، مقابل تبرع بقيمة مليون يورو فقط لمؤسسة «وينغز فور لايف» التابعة لـ«ريد بول»، والمكرسة لأبحاث إصابات الحبل الشوكي.

وعانت ألمانيا في النسخ الثلاث الأخيرة من نهائيات كأس العالم، إذ خرجت من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.

ومنذ خسارتها أمام فرنسا في نصف نهائي كأس أوروبا 2016، لم تبلغ ألمانيا المربع الذهبي لأي بطولة كبرى، في عقد كامل غير مسبوق من الجفاف بالنسبة لمنتخب تُوّج أيضاً بطلاً لأوروبا ثلاث مرات (1972 و1980 و1996).

وسبق لكلوب أن خاض تجارب تدريبية ناجحة مع ماينتس وبوروسيا دورتموند، قبل أن يتولى تدريب ليفربول في إنجلترا، حيث قاده إلى لقب الدوري الإنجليزي عام 2020، منهياً 30 عاماً من الصيام، وذلك بعد عام من تتويجه بدوري أبطال أوروبا.

وفي يناير (كانون الثاني) 2024، أعلن أنه سيرحل عن ليفربول في نهاية الموسم، بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق منذ وصوله في خريف 2015. ومنذ الأول من يناير 2025، يتولى منصب المدير العالمي لكرة القدم في «ريد بول»، مشرفاً على الأندية التابعة للشركة النمساوية.


مقالات ذات صلة

كأس ألمانيا: فوز فرايبورغ على فولفسبورغ وكايزرسلاوترن يتجاوز هانوفر

رياضة عالمية لاعبو فرايبورغ يحتفلون بالهدف الأول الذي سجله زميلهم إيغور ماتانوفيتش أمام فولفسبورغ (د.ب.أ)

كأس ألمانيا: فوز فرايبورغ على فولفسبورغ وكايزرسلاوترن يتجاوز هانوفر

حجز فرايبورغ وكايزرسلاوترن مقعديهما في الدور ربع النهائي من كأس ألمانيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إدموند تابسوبا مدافع باير ليفركوزن يحتفل مع زملائه بتسجيل هدف التعادل (2-2) أمام نورمبرغ  (أ.ف.ب)

ليفركوزن يقلب الطاولة على نورمبرغ بخماسية ويتأهل إلى ربع نهائي كأس ألمانيا

حوّل باير ليفركوزن تأخره بهدفين أمام ضيفه نورمبرغ إلى فوز مثير بنتيجة 5-2.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ناثانيال براون مدافع بايرن ميونيخ يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الخامس لفريقه أمام ماغديبورغ (أ.ف.ب)

بايرن ميونيخ يكتسح ماغديبورغ بسداسية ويتأهل في كأس ألمانيا

واصل بايرن ميونيخ مشواره في الدفاع عن لقب كأس ألمانيا لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً عريضاً على ضيفه ماغديبورغ بنتيجة 6-1.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية توم كانوفسكي لاعب ييديلوه يتنافس على الكرة مع يوليان آيتشبرغر لاعب هيرتا برلين (د.ب.أ)

هيرتا برلين يتأهل إلى ثمن نهائي كأس ألمانيا… وشالكه يودّع مبكراً

حجز هيرتا برلين مقعده في دور الـ16 من مسابقة كأس ألمانيا لكرة القدم، بعدما تغلّب على جديلوه، أحد أندية الدرجة الرابعة، بهدفين دون رد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية البلجيكي فينسنت كومباني (رويترز)

كومباني يغادر المستشفى بعد خمسة أيام إثر وعكة صحية

غادر البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونخ الألماني، المستشفى الأربعاء، بعد خمسة أيام من تعرضه لوعكة صحية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

قرعة ربع نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية» تضع ليفربول في مواجهة بورنموث

ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)
ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)
TT

قرعة ربع نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية» تضع ليفربول في مواجهة بورنموث

ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)
ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)

أجريت في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس قرعة دور الـ8 لبطولة «كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم (كأس كاراباو)».

وأسفرت القرعة عن ملاقاة فريقِ فليتوود تاون، الناشطِ في «دوري الدرجة الرابعة الإنجليزي (ليغ تو)»، الفائز من مباراة إيفرتون وضيفه نيوكاسل يونايتد، التي تجرى في وقت لاحق من مساء اليوم، في ختام منافسات دور الـ16 للمسابقة.

وفجر فيلتوود تاون مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما أطاح ضيفه آرسنال، حامل لقب «الدوري الإنجليزي الممتاز»، من دور الـ16 لـ«كأس الرابطة»، بعدما تغلب عليه 5 - 3 بركلات الترجيح، التي لجأ إليها الفريقان عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1.

أما ليفربول، فسوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً جديداً لمديره الفني أندوني إيراولا، الذي عُيّن مدرباً للفريق الأحمر قبل انطلاق الموسم الحالي.

وبعد أن قاد ليفربول للفوز على تشيلسي بنتيجة 6 - 5 بركلات الترجيح، مقصياً بذلك صديق طفولته الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني للفريق اللندني، فسيواجه إيراولا في الدور المقبل فريقه السابق بورنموث.

وكان المدرب الإسباني تولى قيادة بورنموث 3 مواسم قبل انتقاله إلى تدريب ليفربول.

يُذكر أن بورنموث تأهل إلى دور الـ8 في المسابقة بطريقة أكبر إقناعاً من ليفربول، حيث حقق فوزاً صريحاً على ضيفه آستون فيلا بـ3 أهداف نظيفة.

ووفق القرعة، فإن مواجهات دور الـ8 في «كأس كاراباو» ستكون: فليتوود ضد الفائز من إيفرتون ونيوكاسل، ومانشستر سيتي (حامل اللقب) ضد برينتفورد، وكريستال بالاس ضد سندرلاند، وليفربول ضد بورنموث.

ومن المقرر أن تقام هذه المباريات في منتصف ديسمبر (كانون الأول) المقبل.


«إن بي إيه»: يوكيتش يحقق 3 أرقام مزدوجة للمرة الـ200 في مسيرته

سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)
سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: يوكيتش يحقق 3 أرقام مزدوجة للمرة الـ200 في مسيرته

سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)
سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)

حقَّق نيكولا يوكيتش إنجازاً تاريخياً بعدما أصبح ثاني لاعب في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين يسجِّل 3 أرقام مزدوجة للمرة الـ200 خلال مسيرته، بينما قاد كريستيان براون دنفر ناجتس للفوز 104 - 91 على مستضيفه نيو أورليانز بليكانز الليلة الماضية.

وسجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم، وكلتاهما جاءت أمام نيو أورليانز، بعدما أنهى اللقاء برصيد 21 نقطة و13 كرة مرتدة و10 تمريرات حاسمة. ولم يسبق اللاعب الصربي إلى هذا الإنجاز سوى راسل وستبروك، متصدر القائمة التاريخية برصيد 209 مرات خلال 18 موسماً.

وأنهى جميع لاعبي دنفر الأساسيِّين المباراة بأرقام مزدوجة من النقاط، يتقدمهم جمال موراي برصيد 23 نقطة، بينما سجَّل آرون جوردون 15 نقطة واستحوذ على 11 كرة مرتدة. وأضاف براون 12 نقطة وتريفون برازيل 11 نقطة.

ورغم ليلة هجومية متواضعة من ديمار ديروزان، فإنَّ خبرته ظهرت في اللحظات الحاسمة، إذ قدَّم 5 تمريرات حاسمة وخطف كرتين.

وفرض دنفر سيطرته منذ البداية ولم يتأخَّر في النتيجة مطلقاً أمام نيو أورليانز، الذي ما زال يبحث عن فوزه الأول هذا الموسم. ورغم تقدُّمه بفارق 22 نقطة في الرُّبع الثاني، فإن ناجتس وجد نفسه تحت ضغط متزايد في الشوط الثاني.

وقاد زيون ويليامسون صحوة أصحاب الأرض بتسجيله 25 نقطة، وهو أعلى معدل في المباراة، ليساعد فريقه على تقليص الفارق إلى 5 نقاط في منتصف الرُّبع الأخير.

لكن دنفر حسم الأمور سريعاً من خارج القوس. فبعد ثلاثية من موراي ثم سلة أخرى في الهجمة التالية، ردَّ براون بثلاثية من تمريرة ديروزان، رغم إخفاقه في جميع محاولاته السابقة من المسافة البعيدة.

وبعد أكثر من دقيقة بقليل، عاد ديروزان ليجد براون خالياً من الرقابة ليسجِّل ثلاثية ثانية توالياً، موسِّعاً الفارق إلى 12 نقطة وقاطعاً الطريق أمام أي عودة محتملة لبليكانز.


بيريز يشعل شوارع مكسيكو سيتي قبل سباقه رقم 300 في «فورمولا 1»

حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني (إ.ب.أ)
حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني (إ.ب.أ)
TT

بيريز يشعل شوارع مكسيكو سيتي قبل سباقه رقم 300 في «فورمولا 1»

حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني (إ.ب.أ)
حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني (إ.ب.أ)

حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني، إذ احتشدت جماهير غفيرة في شارع (باسيو دي لا ريفورما) احتفاء بالسائق المكسيكي قبل سباقه رقم 300 في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

وتجمع نحو 100 ألف شخص لمتابعة العرض الاستعراضي الذي قدمه سائق كاديلاك، في رابع ظهور جماهيري له من هذا النوع في بلاده خلال مسيرته بـ«فورمولا 1».

واصطفت الأعلام المكسيكية وصور بيريز العملاقة على طول الشارع، بينما كان السائق البالغ من العمر 36 عاماً يستعرض مهاراته خلف مقود سيارة معدلة من فئة «فورمولا 2»، منفذاً حركات مثيرة وسط سحب من دخان الإطارات، قبل أن يتوقف عند نصب «ملاك الاستقلال» لتحية الجماهير.

وقال بيريز: «أعلم أن بعضكم كان هنا منذ الليلة الماضية، وأقدر ذلك كثيراً. أنتم أحد الأسباب الرئيسية لعودتي إلى (فورمولا 1)».

وأضاف: «شكراً لكم على كل اللحظات التي لا تنسى».

اصطفت الأعلام المكسيكية وصور بيريز العملاقة على طول الشارع (أ.ب)

وعاد بيريز، الفائز بستة سباقات للجائزة الكبرى، إلى البطولة هذا العام مع فريق كاديلاك، الذي أعلن أمس الأربعاء تمديد عقده حتى 2029.

وبالنسبة للمشجعين الذين حالت الأسعار المرتفعة أو نفاد التذاكر دون حضور سباق جائزة المكسيك الكبرى، شكل الحدث المجاني فرصة نادرة لمشاركة أجواء السباق عن قرب.

وكان من بين الحاضرين سيباستيان بيريز (20 عاماً)، الذي لا تربطه أي صلة قرابة بالسائق، مرتدياً بدلة سباق وخوذة صنعهما يدويا بكلفة تقارب ثلاثة آلاف بيزو مكسيكي.

وقال «لن أذهب إلى السباق. لم أتمكن من الحصول على تذكرة، وكنت أتمنى ذلك. الأسعار مرتفعة، وليس بوسع الجميع تحملها، كما أن التذاكر تنفد بسرعة بسبب العدد الهائل من المشجعين».

وأضاف الشاب، الذي يتابع بيريز منذ نحو ثلاثة أعوام: «بدأت أشجعه عندما كان في (رد بول)، ثم تابعت اعتزاله وعودته. أكثر ما يعجبني فيه أنه لا يستسلم أبداً».

أما فيرجينيا كانو (62 عاماً)، التي تتابعه منذ نحو عقد، فأشادت بما يمثله خارج الحلبة أيضاً.

وقالت: «يسعدني أن أراه سائقاً عالمياً وشخصاً رائعاً».

وأضافت ضاحكة: «وهو وسيم أيضاً».

وتابعت: «كمكسيكيين، نفخر بوجود شخص بلغ هذه المكانة في عالم السباقات».

ومع تزاحم العائلات والمشجعين خلف الحواجز لمشاهدة بطلهم، جلس أطفال على أكتاف آبائهم، بينما تسلق آخرون الأشجار والنصب التذكارية بحثاً عن رؤية أفضل.

ووقع بيريز للجماهير والتقط الصور معهم، قبل أن يستقل سيارة كاديلاك كلاسيكية مكشوفة ملوحاً للحشود.

كما شارك زميله الفنلندي فالتيري بوتاس في الفعالية، وحظي باستقبال حار رغم عدم قيادته السيارة، بعدما خاطب الحضور بالإسبانية قائلاً: «أحب التاكو، أحب المكسيك».