ما الذي رآه برشلونة في طفل نحيف اسمه لامين يامال؟

لامين يامال يحتفل بهدف فيران توريس في نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
لامين يامال يحتفل بهدف فيران توريس في نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
TT

ما الذي رآه برشلونة في طفل نحيف اسمه لامين يامال؟

لامين يامال يحتفل بهدف فيران توريس في نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
لامين يامال يحتفل بهدف فيران توريس في نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

قبل أن يصبح لامين يامال أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وقبل أن يقود إسبانيا إلى لقب كأس العالم، كان مجرد طفل في السابعة من عمره لفت الأنظار في إحدى مباريات الفئات العمرية.

وصلت أولى التقارير عن يامال إلى شبكة اكتشاف المواهب في برشلونة، فقرر مسؤولو الأكاديمية متابعته عن قرب. ولم يكن مظهره الجسدي يوحي بأنه مشروع نجم كبير، إذ بدا طفلاً نحيفاً وضعيف البنية مقارنة بأقرانه، لكن ما قدمه داخل الملعب غيّر كل الانطباعات الأولى.

وقال أحد المسؤولين عن اكتشافه إن لامين كان «يبدو نحيفاً بعض الشيء، لكنه كان يقوم بأشياء مختلفة تماماً عن بقية الأطفال»، موضحاً أن موهبته كانت واضحة منذ تلك السن المبكرة، وهو ما دفع النادي إلى ضمه فوراً.

لامين يامال خلال نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين (أ.ف.ب)

ومع اندماجه في منظومة العمل داخل أكاديمية برشلونة، تأكد للجميع أنهم أمام لاعب استثنائي، إذ لم يكن يتميز بالمهارات الفردية فقط، بل بقدرته على اتخاذ القرار وفهم اللعب بطريقة تتجاوز عمره.

لكن القائمين على تكوينه يؤكدون أن الموهبة وحدها لم تكن كافية لوصوله إلى القمة.

فعلى مدار سنوات العمل في «لا ماسيا»، مرّت مواهب كثيرة امتلكت إمكانات فنية كبيرة، غير أن عدداً قليلاً فقط نجح في الوصول إلى أعلى المستويات، لأن النجاح يحتاج إلى أكثر من الموهبة.

ويرى المسؤولون عن تطوير اللاعبين في برشلونة أن الوصول إلى النخبة يتطلب شخصية قوية، وقدرة على تحمل الضغوط، والتزاماً يومياً بالتدريب، إلى جانب التضحية والرغبة المستمرة في التعلم والتطور.

لامين يامال خلال احتفالات منتخب إسبانيا في ساحة سيبيليس بمدريد بعد التتويج بكأس العالم (أ.ب)

وأشاروا إلى أن لامين يامال امتلك هذه الصفات منذ سنواته الأولى، وهو ما ساعده على تحويل موهبته إلى إنجازات حقيقية، بعدما فرض نفسه في الفريق الأول لبرشلونة وهو لا يزال مراهقاً، قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم منتخب إسبانيا المتوج بكأس العالم 2026.

وهكذا، لم تبدأ قصة لامين يامال تحت أضواء النهائيات أو في الملاعب الكبرى، بل في مباراة لفئة عمرية صغيرة، حين شاهد برشلونة طفلاً نحيفاً يفعل بالكرة أشياء لا يفعلها أحد، وأدرك أن موهبة استثنائية وُلدت أمامه.


مقالات ذات صلة

ريال مدريد وبرشلونة يتوصلان إلى تسوية في قضية تشهير

رياضة عالمية فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)

ريال مدريد وبرشلونة يتوصلان إلى تسوية في قضية تشهير

استُدعي إداريو ريال مدريد وبرشلونة لكرة القدم لجلسة مصالحة باعتبارها خطوة تمهيدية في دعوى تشهير رفعها النادي الكاتالوني ضد رئيس النادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فيزبريم المجري هزم فوكس برلين الألماني بالقاهرة (نادي فيزبريم)

«مونديال أندية اليد»: فيزبريم يهزم فوكس برلين ويواجه برشلونة في النهائي

تأهل فريق فيزبريم المجري لنهائي بطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد للرجال، المقامة حالياً في مصر، عقب فوزه المثير على فوكس برلين الألماني.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية روبن لو نورماند مدافع أتلتيكو مدريد انضم لمعسكر «لا روخا» (أ.ف.ب)

استدعاء روبن لو نورماند لمعسكر إسبانيا

عاد روبن لو نورماند مدافع أتلتيكو مدريد مجدداً لصفوف منتخب إسبانيا بعد مرور عام تقريباً على آخر استدعاء له.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية برشلونة هزم الزمالك في مونديال أندية اليد (نادي الزمالك)

«مونديال أندية اليد»: برشلونة الإسباني يهزم الزمالك المصري

واصل فريق برشلونة الإسباني حامل لقب بطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد سلسلة انتصاراته في نسخة العام الجاري من البطولة بفوزه على الزمالك المصري، الأحد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية الألماني كريم أديمي (يمين) جناح برشلونة الإسباني (إ.ب.أ)

كريم أديمي: أقدم أفضل مستوياتي «حينما لا أفكر كثيراً»

قال الألماني كريم أديمي، جناح برشلونة الإسباني، إن أفضل مبارياته مبارياته هي تلك التي يخوضها دون تفكير مسبق.

«الشرق الأوسط» (هرتسوغن أوراخ (ألمانيا))

إيطاليا تستعرض في تركيا برباعية... وفرنسا تصعق بلجيكا

بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)
بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)
TT

إيطاليا تستعرض في تركيا برباعية... وفرنسا تصعق بلجيكا

بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)
بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)

حقق المنتخب الإيطالي فوزاً كبيراً على مضيّفه التركي 4-1، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الأولى بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

ونجح منتخب إيطاليا في تحقيق فوزه الأول تحت قيادة مدربه روبرتو مانشيني، الذي عاد لتولي منصب لمدير الفني هذا الصيف بعد رحيله المثير للجدل عام 2023، وكان قد بدأ ولايته الثانية بالهزيمة على أرضه في روما أمام بلجيكا 2-0.

وحصل منتخب إيطاليا على أول ثلاث نقاط في مشواره بالمجموعة، ليحتل المركز الثالث، فيما تلقى منتخب تركيا الهزيمة الثانية على التوالي، بعدما كان قد بدأ مشواره بالخسارة على أرضه أمام فرنسا 1-0.

وتقدم منتخب إيطاليا في الدقيقة التاسعة عن طريق ألساندرو باستوني، ثم أضاف زميله ديفيد فراتيسي الهدف الثاني في الدقيقة 22.

وفي الدقيقة 27 سجل مايكل كايودي الهدف الثالث لإيطاليا، فيما سجل باريش يلماز هدف تركيا الوحيد في الدقيقة 47.

وعاد المنتخب الإيطالي ليسجل الهدف الرابع في الدقيقة 50 عن طريق بيو إسبوزيتو، الذي شارك أساسياً إلى جوار شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو في سابقة لم تحدث منذ مشاركة الشقيقين فيليبو وسيموني إنزاغي مع «الأتزوري» عام 2000.

مايكل أوليسيه (يسار) وهو ينطلق ليحرز هدف الفوز القاتل لفرنسا في مرمى بلجيكا (أ.ف.ب)

وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز المنتخب الفرنسي على مضيّفه البلجيكي في الدقائق الأخيرة من المباراة.

وفي ثاني مباراة رسمية للمنتخب الفرنسي مع مدربه الجديد زين الدين زيدان، نجح الفريق في تحقيق ثاني فوز له تحت قيادة نجمه السابق، بعدما كان قد فاز في الجولة الأولى على تركيا 1-0.

وبذلك رفع منتخب فرنسا رصيده إلى ست نقاط في المركز الأول، ويأتي خلفه منتخب بلجيكا برصيد ثلاث نقاط.

وسجل مايكل أوليسيه الهدف الوحيد للمنتخب الفرنسي في الدقيقة 88 من مجهود فردي رائع.


«دوري الأمم الأوروبية»: ثلاثية سويدية... ورباعية بوسنية

فيكتور جيوكيريس مهاجم آرسنال يحتفل بثالث أهداف السويد في بولندا (رويترز)
فيكتور جيوكيريس مهاجم آرسنال يحتفل بثالث أهداف السويد في بولندا (رويترز)
TT

«دوري الأمم الأوروبية»: ثلاثية سويدية... ورباعية بوسنية

فيكتور جيوكيريس مهاجم آرسنال يحتفل بثالث أهداف السويد في بولندا (رويترز)
فيكتور جيوكيريس مهاجم آرسنال يحتفل بثالث أهداف السويد في بولندا (رويترز)

تصدر المنتخب السويدي ترتيب المجموعة الرابعة بالمستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على بولندا 3-1، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية.

ورفع منتخب السويد رصيده إلى ست نقاط في المركز الأول، وذلك بعدما حقق فوزه الثاني على التوالي، حيث بدأ مشواره في المجموعة بالفوز على رومانيا 2-1.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد بولندا عند نقطة واحدة فقط في المركز الثالث، وذلك بعد تعادلها في الجولة الأولى مع البوسنة والهرسك سلبياً.

وتقدم منتخب السويد عن طريق بينيامين نيجرن في الدقيقة الثامنة، ثم أدرك سيباستيان شيمانسكي التعادل للمنتخب البولندي في الدقيقة 43.

وفي الدقيقة 64 سجل ياسين العياري الهدف الثاني للمنتخب السويدي، فيما أضاف مهاجم آرسنال فيكتور جيوكيريس الهدف الثالث في الدقيقة 72.

فرحة لاعبي البوسنة بالتسجيل في مرمى رومانيا تكررت أربع مرات (إ.ب.أ)

وضمن منافسات الجولة ذاتها بالمجموعة، فاز منتخب البوسنة والهرسك على رومانيا 4-2.

ورفع منتخب البوسنة رصيده إلى أربع نقاط ليحتل المركز الثاني، فيما تلقى منتخب رومانيا الهزيمة الثانية على التوالي ليحتل المركز الرابع والأخير بدون رصيد من النقاط.

وسجل أرمين جيغوفيتش الهدف الأول للبوسنة في الدقيقة 12، وبعد ذلك بسبع دقائق سجل طارق محرموفيتش الهدف الثاني.

وفي الدقيقة 28 سجل دانيل بيرليغا الهدف الأول للمنتخب الروماني، فيما أضاف هاريس تاباتكوفيتش الهدف الثالث للبوسنة في الدقيقة 40.

وسجل إرمين محمديتش الهدف الرابع للبوسنة في الدقيقة 55، فيما سجل ألكساندرو تشكالداو الهدف الثاني لرومانيا في الدقيقة 62.


نوريس سائق «مكلارين» يعتذر بعد تصريحاته المسيئة لكولابينتو

البريطاني لاندو نوريس سائق فريق «مكلارين» (د.ب.أ)
البريطاني لاندو نوريس سائق فريق «مكلارين» (د.ب.أ)
TT

نوريس سائق «مكلارين» يعتذر بعد تصريحاته المسيئة لكولابينتو

البريطاني لاندو نوريس سائق فريق «مكلارين» (د.ب.أ)
البريطاني لاندو نوريس سائق فريق «مكلارين» (د.ب.أ)

قال البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق «مكلارين»، إنه تقدم بالاعتذار للأرجنتيني فرانكو كولابينتو، بعد أن قال إن بعض السائقين «يجب ألا يظهروا في (الفورمولا 1)».

وجاءت تصريحات نوريس بعد أن تسبب كولابينتو في حادث تصادم شمل سيارات عدة، وأدى إلى خروج حامل اللقب من سباق جائزة أذربيجان الكبرى الذي أقيم، هذا الأسبوع.

وتراجع نوريس عن تصريحاته عبر حسابه على منصة تبادل الصور «إنستغرام»، الاثنين، وقال: «بعد السباق أرسلت رسالة إلى فرانكو أعتذر فيها عن التصريحات التي أدليت بها، والتي كان يجدر بي ألا أقولها من الأساس».

وأضاف: «أنا أدرك ذلك جيداً، ورغم أن الأمر كان صعباً للغاية فإن هذا ليس عذراً، فقد كان تصرفي خاطئاً، لقد ارتكبت أخطاءً كثيرة طوال الأعوام الماضية، وأعلم أن هذا جزء لا يتجزأ من السباقات والمنافسة الكبيرة».

وكان كولابينتو قد تأخر في استخدام المكابح عند المنعطف الأول في أثناء استئناف السباق بعد وقت خروج سيارة الأمان؛ ما أدى إلى اصطدامه بزميله في فريق «ألبين»، الفرنسي بيير غاسلي، والذي بدوره دفع سيارة نوريس لتصطدم بالحواجز، وفي محاولة السائقين لتجنب الحادث، تسبب السائق السويدي أرفيد ليندبلاد في دفع زميله في فريق «ريسينغ بولز»، الأسترالي ليام لوسون؛ ما أدى إلى دوران سيارة الأخير وفقدان السيطرة عليها.

وقال نوريس لشبكة «سكاي سبورتس» بعد السباق: «لقد تم إخراجي من السباق ببساطة، بصراحة هناك بعض السائقين الذين يجب ألا يظهروا في (الفورمولا 1)».