سينر: مستعد للتعامل مع حرارة الطقس في ويمبلدون

سينر (إ.ب.أ)
سينر (إ.ب.أ)
TT

سينر: مستعد للتعامل مع حرارة الطقس في ويمبلدون

سينر (إ.ب.أ)
سينر (إ.ب.أ)

واجه يانيك سينر صعوبات في مواجهة الحرارة الشديدة خلال البطولتين السابقتين من البطولات الأربع الكبرى هذا العام، لكن اللاعب الإيطالي قال إنه مستعد جيداً للتعامل معها في جنوب غرب لندن؛ حيث من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة هذا الأسبوع خلال بطولة ويمبلدون للتنس.

وبعد الموجة الحارة التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي، والتي حطمت الأرقام القياسية البريطانية لشهر يونيو (حزيران)، إذ بلغت نحو 37 درجة مئوية (98 درجة فهرنهايت)، من المتوقع أن يشهد الأسبوع الثاني من منافسات البطولة ارتفاعاً جديداً في درجات الحرارة لتتجاوز 30 درجة مئوية.

وكان سينر، الذي ينحدر من منطقة جنوب تيرول الجبلية بشمال إيطاليا، قد عانى جسدياً خلال الموجة الحارة التي ضربت باريس، مما أدى إلى خروجه من الدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة في مايو (أيار)، كما عانى من تقلصات عضلية في مباراة مبكرة ببطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني).

وسيواجه سينر، الفائز بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، الألماني يان - لينارد شتروف في دور الثمانية بويمبلدون، لكنه لم يدخل في نقاش مع الصحافيين حول موعد خوضه المباراة.

وقال سينر بعد فوزه 6 - 3 و7 - 6 و6 - 3 على اللاعب الياباني شينتارو موتشيزوكي المتأهل عبر التصفيات: «يبدو أنكم تعرفون الجدول الزمني أفضل مني. لا أعرف متى سيحددون موعد مباراتي. أنا سعيد في كلتا الحالتين. أنا مستعد جيداً. لقد قمنا بإعداد جيد».

وأضاف: «مهما حدث في الماضي، فقد انقضى بالفعل... سنواصل العمل من أجل المباراة التالية. لكن على أي حال، فإن دور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى يثير مشاعر مختلفة. هناك بالتأكيد توتر أكبر. وفي الوقت نفسه، أنا سعيد للغاية بوضعي الحالي. سنرى كيف تسير الأمور».

وقال سينر إن الأهم هو اتخاذ الموقف الصحيح على الملعب في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة الكبرى.

وأضاف: «بالطبع، تصبح المواجهات أكبر وأكثر أهمية، كما نعلم. يتم إيلاء المزيد من الاهتمام لكل التفاصيل. نحاول الاستعداد لكل مباراة كما لو كانت الأهم، وسنرى ما سيحدث».


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: غوف تقلب الطاولة على بينشيتش... وتبلغ ربع النهائي لأول مرة

رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تحتفل بفوزها على السويسرية بليندا بينشيتش (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: غوف تقلب الطاولة على بينشيتش... وتبلغ ربع النهائي لأول مرة

واصلت الأميركية كوكو غوف رحلتها نحو لقبها الكبير الثالث، بعدما قلبت تأخرها بمجموعة إلى فوز مثير على السويسرية بليندا بينشيتش.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا محبطة بعد توديع ويمبلدون (أ.ف.ب)

سابالينكا تعترف: مستواي متراجع!

قدّمت اليابانية ناومي أوساكا أداءً استثنائياً لتتأهل لدور الثمانية في بطولة ويمبلدون للتنس لأول مرة في تاريخها على حساب البيلاروسية أرينا سابالينكا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديوكوفيتش (أ.ب)

ديوكوفيتش: لم أستمتع بالفوز على سافيولين

قال نوفاك ديوكوفيتش إنه شعر بالارتياح بعد التغلب على رومان سافيولين والتأهل إلى دور الثمانية ببطولة ويمبلدون للتنس، الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ناومي أوساكي تألقت بشكل لافت (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا المصنفة أولى عالمياً تودّع البطولة أمام أوساكا في ثمن النهائي

حققت اليابانية ناومي أوساكا أحد أبرز انتصاراتها في السنوات الأخيرة، بعدما أطاحت بالمصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا من بطولة ويمبلدون.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية قضت التشيكية كارولينا موخوفا هزمت صديقتها باربورا كريتشيكوفا (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: موخوفا تهزم مواطنتها كريتشيكوفا لتبلغ ربع النهائي

قضت التشيكية كارولينا موخوفا المصنفة العاشرة، على آمال صديقتها وبطلة عام 2024، باربورا كريتشيكوفا في بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نيلاند... الحارس «العاطل» يخطف الأضواء أمام البرازيل

نيلاند يبتسم في وجه نيمار بعد تسجيل الأخير الجزائية (أ.ب)
نيلاند يبتسم في وجه نيمار بعد تسجيل الأخير الجزائية (أ.ب)
TT

نيلاند... الحارس «العاطل» يخطف الأضواء أمام البرازيل

نيلاند يبتسم في وجه نيمار بعد تسجيل الأخير الجزائية (أ.ب)
نيلاند يبتسم في وجه نيمار بعد تسجيل الأخير الجزائية (أ.ب)

ربما يكون هالاند هو مَن هز الشباك، لكن الحارس أوريان نيلاند، غير المرتبط بأي فريق، هو مَن أسهم في الفوز المذهل للنرويج 2 - 1 على البرازيل يوم الأحد بعدما تصدى لركلة جزاء في مباراة دور الـ16 لكأس العالم، وهي مواجهة كان من المرجح أن يبدأها على مقاعد البدلاء لولا قرار الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بشأن أهلية لاعب آخر.

وكان نيكيتا هايكين، حارس مرمى بودو غليمت، يقدم أداءً رائعاً على مدار الموسمين الماضيين، وعندما حصل على جواز سفر نرويجي هذا العام، بدا أن مصير المخضرم نيلاند (35 عاماً) قد حسم، خاصة أن عقده مع نادي إشبيلية انتهى بعد الموسم المنصرم.

ومع ذلك، رفض «فيفا» في مايو (أيار) طلب هايكين، المولود في إسرائيل، تغيير جنسيته الرياضية من روسيا؛ حيث خاض مباراتين مع منتخب تحت 21 عاماً، إلى النرويج، وذلك بسبب متطلبات قواعد الإقامة، مما فتح الباب أمام أداء نيلاند المذهل.

فقد تصدى لركلة جزاء مبكرة سددها برونو غيماريش، ومنذ ذلك الحين بدأ يثبت أقدامه في المباراة، إذ أحبط محاولات فينيسيوس جونيور وإندريك، ومنع ما كان سيصبح هدفاً ذاتياً مذهلاً من كريستوفر آجر، عندما ارتمى للخلف في اللحظة الأخيرة ليحول الكرة بأطراف أصابعه إلى القائم البعيد ثم إلى خارج منطقة الخطر.

وبعد وصوله إلى كأس العالم عقب موسم قضاه مع إشبيلية كان يجلس فيه على مقاعد البدلاء في أغلب المباريات، لم يكن الكثيرون ليصدقوا أن نيلاند قادر على تقديم مثل هذا الأداء البطولي، لكن عندما احتاجه منتخب بلاده، لبّى النداء.

وقال للصحافيين: «من الرائع أن أكون هنا في كأس العالم، في أهم مباراة في حياتي، ولا يسعني إلا أن أشكر كل من وقف إلى جانبي. زوجتي تين، التي ساعدتني عندما كنت في أمس الحاجة إلى المساعدة، وأولادي الثلاثة الرائعين، الذين وقفوا إلى جانبي أيضاً، في الأوقات الجيدة والسيئة على حد سواء، وبقية أفراد العائلة».

وأنهى نيلاند المباراة بمشادة كلامية مع نيمار بعد أن حصلت البرازيل على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، ورغم أن البرازيلي سجل من ركلة الجزاء، فإن الحارس كان له الكلمة الأخيرة عندما أطلق الحكم صافرة النهاية بعد لحظات.

وكشف الحارس أنه لم يتلقَّ أي عروض من أندية أخرى، لكنه يعتزم مواصلة مسيرته الكروية.

وقال: «لا، لم أتحقق من هاتفي بعد. سأذهب الآن لإجراء فحص المنشطات، وهذا هو الأمر الممل الذي عليّ القيام به أولاً، وبعد ذلك سأستمتع بهذه اللحظة بالطبع. لقد كانت هذه أهم مباراة في مسيرتي».


فينيسيوس: لم أتهرب من «ركلة الجزاء» أمام النرويج

فينيسيوس يستلقي على الأرض بعد الخسارة أمام النرويج (إ.ب.أ)
فينيسيوس يستلقي على الأرض بعد الخسارة أمام النرويج (إ.ب.أ)
TT

فينيسيوس: لم أتهرب من «ركلة الجزاء» أمام النرويج

فينيسيوس يستلقي على الأرض بعد الخسارة أمام النرويج (إ.ب.أ)
فينيسيوس يستلقي على الأرض بعد الخسارة أمام النرويج (إ.ب.أ)

دافع المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن عدم تنفيذه ركلة الجزاء التي احتسبت لبلاده، الأحد، خلال ثمن النهائي ضد النرويج في مونديال 2026، معتبراً أن زميله لاعب الوسط برونو غيماريش ينفذها بشكل «أفضل» منه.

وبينما كانت النتيجة لا تزال 0 - 0 في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، تصدى الحارس النرويجي ببراعة لتسديدة غيماريش. وانتهى اللقاء بفوز النرويج (2 - 1) وإقصاء البرازيل.

وتعرض نجم ريال مدريد الإسباني وهداف «سيليساو» في البطولة بأربعة أهداف، إلى جانب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، لانتقادات حادة بسبب إسناد هذه المهمة إلى غيماريش.

وقال فينيسيوس بعد المباراة: «المدرب يقرر مسبقاً من سينفذ الركلات. اختار برونو. لم أكن يوماً مغروراً، ولم أسعَ يوماً لأن أكون هداف البطولة، ولهذا السبب نفذ برونو الركلة. هو يسدد ركلات الجزاء أفضل مني، ولهذا اختاره المدرب».

وأضاف: «لم أتهرب قط من مسؤولياتي. سيقول كثيرون إنني لم أرغب في التنفيذ، لكنني لم أختبئ يوماً. أنفذ ركلات الجزاء في ريال مدريد عندما يختارني المدرب. علينا أن نستعد بشكل أفضل لكأس العالم المقبلة وللمباريات المقبلة».

من جهته، أوضح أنشيلوتي، في مؤتمر صحافي، أنه وبناء على إحصاءات اللاعبين في تنفيذ ركلات الجزاء، قرر إسناد المهمة «أولاً إلى نيمار، ثم رافينيا، وبرونو غيماريش، وغابريال مارتينيلي»، علماً بأن الأولين لم يكونا على أرض الملعب في الشوط الأول.

وسجل المنتخب البرازيلي، المتوج باللقب 5 مرات، أسوأ نتيجة له في كأس العالم منذ نهائيات إيطاليا عام 1990 عندما خرج أيضاً من الدور عينه.

وقال فينيسيوس (25 عاماً): «إنه يوم حزين جداً بالنسبة لنا، والخروج من كأس العالم دائماً ضربة قاسية جداً (...) لكن علينا الآن مواصلة الطريق، ليس هناك الكثير لفعله سوى الاعتذار لجماهيرنا التي آمنت بنا مرة أخرى».


رغم الطرد... إنجلترا تهزم المكسيك وتحجز مقعدها في دور الثمانية

يحتفل هاري كين ورفاقه بالانتصار والتأهل (د.ب.أ)
يحتفل هاري كين ورفاقه بالانتصار والتأهل (د.ب.أ)
TT

رغم الطرد... إنجلترا تهزم المكسيك وتحجز مقعدها في دور الثمانية

يحتفل هاري كين ورفاقه بالانتصار والتأهل (د.ب.أ)
يحتفل هاري كين ورفاقه بالانتصار والتأهل (د.ب.أ)

أقصت إنجلترا منقوصة العدد المكسيك، إحدى الدول المضيفة، من ثمن نهائي مونديال 2026 لكرة القدم، بعد فوزها الصعب والمثير عليها 3 – 2، الأحد، على ملعب أزتيكا في مدينة مكسيكو.

وعلى الرغم من خوض أكثر من نصف ساعة بعشرة لاعبين بعد طرد غاريل كوانساه (54)، عبر منتخب «الأسود الثلاثة» إلى ربع النهائي بفضل الثنائي المتميّز جود بيلينغهام (36 و38) وهاري كين (60 من ركلة جزاء)، بينما سجل جوليان كينيونيس (42) وراؤول خيمينيز (69 من ركلة جزاء) هدفي المكسيك.

وضربت إنجلترا موعداً في ربع النهائي السبت في ميامي مع النرويج التي أقصت البرازيل 2 - 1 في وقت سابق.