ديوكوفيتش: لم أستمتع بالفوز على سافيولين

ديوكوفيتش (أ.ب)
ديوكوفيتش (أ.ب)
TT

ديوكوفيتش: لم أستمتع بالفوز على سافيولين

ديوكوفيتش (أ.ب)
ديوكوفيتش (أ.ب)

قال نوفاك ديوكوفيتش إنه شعر بالارتياح بعد التغلب على رومان سافيولين والتأهل إلى دور الثمانية ببطولة ويمبلدون للتنس، الأحد، لكن نظراً لطبيعة شخصيته الساعية للمثالية، لم يستمتع بهذا الفوز على الملعب الرئيسي.

وأنقذ الصربي نقاطاً حاسمة، وفاز بالمجموعة الأولى المتقاربة عبر شوط فاصل بعد أن استغرقت ما يزيد قليلاً على ساعة، قبل أن يتغلب في النهاية على منافسه المصنف 132 عالمياً في مباراة استمرت 4 مجموعات، وذلك وسط طقس حار في نادي عموم إنجلترا.

وقال ديوكوفيتش في مؤتمر صحافي: «بصراحة، لم أشعر بأنني في أفضل حالاتي على الملعب؛ لذا شعرت بالارتياح لإنهاء المباراة، وتحقيق الفوز».

وأضاف: «لم يكن الرضا والمتعة جزءاً من فوز اليوم. بالطبع، أشعر بالارتياح والسعادة للفوز، لكنني لم أستمتع به. آمل أن تكون المباراة التالية أفضل من هذه الناحية».

وأشار ديوكوفيتش إلى أن الضغط المستمر من الروسي سافيولين، المتأهل من التصفيات، تسبب أيضاً في عدم استمتاعه بالمباراة.

وقال الصربي المصنف السابع: «واجهت صعوبة في الوصول للإيقاع والمستوى المطلوب الذي أسعى له، والذي أعتقد أنني وصلت إليه في الدور الثاني... لكن الفوز هو الفوز، حتى لو كان غير مقنع. آمل أن أتمكن من البناء على هذا».

وأضاف: «كنت محظوظاً بلعب العديد من المباريات على أعلى مستوى في البطولات الأربع الكبرى. ذاكرتي ليست جيدة حقاً هذه الأيام. أحاول أن أتذكر أي بطولة من البطولات الكبرى مررت فيها بتجربة مماثلة، ثم انتهى بي الأمر بالفوز. هناك أكثر من مرة تمر فيها بمباراة صعبة أو اثنتين في طريقك للفوز باللقب. أنا من أشد الباحثين عن المثالية. أريد دائماً أفضل مباراة، وأفضل عرض لنفسي وللآخرين وللجمهور. هذا ليس ممكناً دائماً، وأحياناً أجد صعوبة في تقبُّل ذلك، والتعامل معه».

وساعد الفوز رقم 106 في ويمبلدون ديوكوفيتش على تجاوز روجر فيدرر في قائمة أكثر اللاعبين فوزاً في تاريخ البطولة، لكن اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً قال إن تحقيق هذا الإنجاز لم يكن على رأس قائمة أولوياته.

وقال ديوكوفيتش: «لم أفكر في الأمر. لم أكن أعلم بذلك حتى بعد فوزي في المباراة الأخيرة».

وأضاف: «هذا الأمر غير مهم بالنسبة لي في الوقت الحالي».

وقبل مباراته المقبلة أمام الفائز في مباراة المصنف الثالث فيلكس أوجيه - ألياسيم والإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا، قال ديوكوفيتش إن هدفه الرئيسي هو التعافي جيداً قبل تلك المباراة.

وأضاف: «الوقت الذي أقضيه في التعافي، هذه الأيام، أكثر مما كنت أحتاج إليه في أي وقت مضى. إنها مجرد متطلبات الجسم في الوقت الحالي. المزيد من الإجهاد والتآكل. لا أستطيع القول إنني أستمتع بذلك دائماً؛ فهذا يستغرق كثيراً من الوقت، لكنه جزء من العملية والتكيف مع التغيرات التي طرأت على الجسم خلال السنوات القليلة الماضية». لكن طوال مسيرتي، أحاول دائماً البحث عما يمكن أن يمنحني ميزة تنافسية، وما هي أفضل تقنيات التعافي - بدءاً من غرف الضغط العالي، مروراً بغرف التبريد، وصولاً إلى الانغماس بالماء البارد، والعلاج بالضوء الأحمر، ثم إلى العلاج بالحقول الكهرومغناطيسية النابضة. هناك الكثير من الأشياء التي استخدمتها وما زلت أستخدمها حتى الآن».


مقالات ذات صلة

«ويمبلدون» للسيدات تنتظر بطلة جديدة في 2026

رياضة عالمية جيسيكا بيغولا (رويترز)

«ويمبلدون» للسيدات تنتظر بطلة جديدة في 2026

للعام العاشر على التوالي، ستشهد النسخة الحالية لمنافسات فردي السيدات ببطولة «ويمبلدون» للتنس تتويج بطلة جديدة، بعد خروج التشيكية كريتشيكوفا في الدور الرابع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ناومي أوساكي تألقت بشكل لافت (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا المصنفة أولى عالمياً تودّع البطولة أمام أوساكا في ثمن النهائي

حققت اليابانية ناومي أوساكا أحد أبرز انتصاراتها في السنوات الأخيرة، بعدما أطاحت بالمصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا من بطولة ويمبلدون.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية قضت التشيكية كارولينا موخوفا هزمت صديقتها باربورا كريتشيكوفا (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: موخوفا تهزم مواطنتها كريتشيكوفا لتبلغ ربع النهائي

قضت التشيكية كارولينا موخوفا المصنفة العاشرة، على آمال صديقتها وبطلة عام 2024، باربورا كريتشيكوفا في بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا تحتفل بالفوز على يوفيتش (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: خبرة بيغولا تمنحها الانتصار على الشابة يوفيتش

أثبتت المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا أهمية الخبرة بفوزها على مواطنتها الأميركية الصاعدة إيفا يوفيتش 4-6 و6-3 و6-1.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديميتروف محتفلاً بالفوز (رويترز)

«ويمبلدون»: ديميتروف يتغلب على بيريتيني ويبلغ الدور الرابع

بعد عام من إصابة مدمرة أنهت مشواره في بطولة ويمبلدون للتنس، تقدم جريجور ديميتروف إلى الدور الرابع بفوزه 6-3 و6-4 و3-6 و5-7 و6-3 على ماتيو بيريتيني.


حلم باراغواي المثابرة في المونديال لن يختفي بسهولة

منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)
منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)
TT

حلم باراغواي المثابرة في المونديال لن يختفي بسهولة

منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)
منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)

انتهت رحلة باراغواي الرائعة في كأس العالم لكرة القدم بشكل مفاجئ أمام فرنسا، لكن ليس قبل أن يثبت هذا الفريق القادم من أميركا الجنوبية، الذي لم يكن مرشحاً لتحقيق أي إنجاز، أنه لا يزال بإمكان العزيمة التقليدية القوية وبعض الخطط المثيرة للجدل أن تزعزع ثقة منتخبات النخبة.

وخرج الفريق غير المرشح، الذي كان يشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2010، من دور الـ16 عقب الخسارة بفارق ضئيل في فيلادلفيا.

لكن مسيرته ستبقى خالدة في الذاكرة بفضل انضباطه الدفاعي وإتقانه لما يسمى «الحيل المظلمة» في كرة القدم.

وبعد أن تأهلت باراغواي بصعوبة إلى مراحل خروج المغلوب بصفتها الفريق صاحب المركز الثالث في مجموعتها، أحدثت إحدى أكبر المفاجآت في البطولة بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح، حيث أظهرت أعصاباً من حديد في اللحظات الحاسمة.

واستند نجاحها إلى التنظيم الدفاعي الذي أحبط منافسيها المتفوقين فنياً، حيث اكتفت باراغواي بالتنازل عن الاستحواذ على الكرة، لتنهي البطولة بأدنى متوسط لنسبة امتلاك الكرة في مباراة.

وبعد هزيمة مذلة أمام أميركا، إحدى الدول المستضيفة للبطولة، أثبت خط الدفاع المنظم لباراغواي وخط الوسط المنضبط وحارس المرمى المتميز أورلاندو جيل أن أفضل دفاع هو الدفاع الجيد حقاً.

وبدلاً من محاولة مجاراة الفرق الأقوى في مباراة مفتوحة، تبنى الفريق أسلوباً متماسكاً يقوم على الاجتهاد ما جعل هزيمته أمراً بالغ الصعوبة.

وأمام فرنسا، التزمت باراغواي بطريقتها التي أثبتت فاعليتها، واتبعت نهجاً حذراً يهدف لإحباط أحد المرشحين للفوز بالبطولة.

ولأكثر من ساعة، نجحت خطتها التكتيكية بشكل مثالي، حيث حدت من الفرص الواضحة رغم سيطرة فرنسا على أكثر من 75 بالمائة من الاستحواذ، إلى أن حسمت ركلة الجزاء التي تم الرجوع فيها لتقنية حكم الفيديو المساعد ونفذها كيليان مبابي مصير المباراة.

لكن أداء باراغواي تميز أيضاً باستخدامها «الحيل المظلمة» في كرة القدم لتعطيل إيقاع فرنسا.

وإدراكاً للفجوة في المستوى الفني، حافظ الفريق على أسلوبه البدني طوال المباراة، حيث دخل في صراعات قوية وجعل الأمور صعبة على مهاجمي فرنسا مع كل فرصة.

ومن اللافت للنظر أن الحكم الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف لم يخرج أي بطاقة صفراء لباراغواي، في حين حصل ثلاثة لاعبين فرنسيين على بطاقات صفراء، مما أدى إلى حصول الحكم على تقييم قاس بلغ 1 من 10 من صحيفة ليكيب الفرنسية.

وقال ديشان: «تلقينا ثلاث بطاقات صفراء مع الكثير من الأخطاء. لا أقول إننا لم نرتكب أي أخطاء، لكن كان هناك الكثير منها من كلا الفريقين».

وبلغت حيل باراغواي ذروتها عندما شوهد جوستافو فيلازكيز وهو يقوم بإتلاف علامة الجزاء قبل تنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة لفرنسا، مما أثار انتقادات شديدة من حارس مرمى إنجلترا السابق جو هارت.

وقال هارت في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لو كنت جيل، لما اهتممت إن كان هذا لاعباً من فريقي أم لا. كنت سأمزق قميصه من ظهره. هذه ليست الطريقة التي أريد أن ألعب بها. هذا أمر مثير للاشمئزاز!».

وأبقت هذه الحيل الخططية المباراة متوازنة لفترات طويلة، مما أجبر فرنسا على التحلي بالصبر قبل أن تحسم الفوز في النهاية.

ورغم التشكيك في خططها، لم يكن هناك شك في أن باراغواي استغلت كل ذرة من إمكانات فريقها، متبنية أسلوباً متماسكاً ومجتهداً جعل هزيمتها أمراً بالغ الصعوبة.

ورغم أن الخروج من البطولة سيكون مؤلماً، فإن باراغواي تغادر البطولة وسمعتها قد تعززت.

فالوصول إلى مراحل خروج المغلوب وهزيمة ألمانيا، ودفع فرنسا إلى أقصى حدودها، يمثل تقدماً كبيراً لدولة تسعى إلى إعادة ترسيخ مكانتها بين أقوى الفرق في عالم كرة القدم.

وقال جوستافو ألفارو مدرب باراغواي: «استغرقنا 16 عاماً للعودة إلى كأس العالم. عملنا بجد لتحقيق نتيجة مختلفة، لكنني سأغادر هذا المكان وأنا على يقين بأننا جئنا للمنافسة، وقد نافسنا بالفعل».


الغموض يخيم على موقف دجيكو مع شالكه

هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)
هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)
TT

الغموض يخيم على موقف دجيكو مع شالكه

هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)
هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)

بدأ نادي شالكه تدريباته التحضيرية للموسم الجديد، تمهيداً للمشاركة في الدوري الألماني الممتاز «بوندسليغا» لأول مرة منذ موسم 2022 - 2023، في حضور 3700 مشجع يوم الأحد، وذلك في ظل غموض يخيم على مستقبل المهاجم البوسني إدين دجيكو.

وقال المدرب ميرون موسليتش: «نحن سعداء بأن نبدأ من جديد، سعداء بهذه

الجماهير، نشعر كأننا في بيتنا وفي مكان عملنا».

وعاد شالكه إلى دوري الدرجة الأولى بعد ثلاثة مواسم في الدرجة الثانية، وتحدث موسليتش عن «تحد كبير» لتجنب الهبوط الفوري إلى الدرجة الثانية الذي عاناه الفريق قبل ثلاث سنوات.

وأضاف موسليتش: «بالطبع نعلم أن الدوري الألماني يمثل تحدياً من نوع مختلف، وأن علينا بذل جهد أكبر، وهذا ما نسعى إليه».

لم يفز شالكه بلقب الدوري الألماني منذ انطلاقه عام 1963، لكنه حل وصيفاً سبع مرات، كان آخرها عام 2018.

وقد تعاقد الفريق مع جونيور أدامو من فرايبورغ وساتوشي تاناكا من فورتونا دوسلدورف، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان دجيكو سيبقى ضمن صفوفه عند انطلاق الموسم في نهاية أغسطس (آب) في أوغسبورغ.

وكان التعاقد مع نجم البوسنة والهرسك مفاجأة في يناير (كانون الثاني)، لكن عقده انتهى في 30 يونيو (حزيران)، ولم يعلن دجيكو (40 عاماً) بعد ما إذا كان سيبقى. وشارك دجيكو في كأس العالم حيث خرجت البوسنة من دور الـ32 أمام المنتخب الأميركي.

وقال موسليتش، المولود في البوسنة والهرسك: «اتفقنا قبل كأس العالم على مناقشة هذا الأمر بعد نهاية البطولة، ونجري حواراً مثمراً للغاية».


فرنسا الشرسة تثبت قدرتها على خوض المعارك الصعبة

منتخب فرنسا يستعد لمعركة قوية ضد المغرب (أ.ف.ب)
منتخب فرنسا يستعد لمعركة قوية ضد المغرب (أ.ف.ب)
TT

فرنسا الشرسة تثبت قدرتها على خوض المعارك الصعبة

منتخب فرنسا يستعد لمعركة قوية ضد المغرب (أ.ف.ب)
منتخب فرنسا يستعد لمعركة قوية ضد المغرب (أ.ف.ب)

سحر منتخب فرنسا العالم أجمع بأسلوبه الهجومي الممتع على مدار أربع مباريات في كأس العالم لكرة القدم، مما دفع إلى مقارنته بمجموعة من أعظم الفرق في تاريخ هذه الرياضة.

ورغم ذلك، أظهرت فرنسا قدرتها على خوض معارك شرسة أيضاً في مواجهة باراغواي يوم السبت، والطريقة التي خرج بها الفريق سالماً من تلك المواجهة تقول الكثير عن قدرتها على الفوز بلقبها الثالث.

وستواجه المغرب في دور الثمانية يوم الخميس، وهو الفريق الذي يعد الأقوى في البطولة بعد فرنسا حتى الآن، لكن فريق المدرب ديدييه ديشان أثبت امتلاكه للصلابة إلى جانب الموهبة الاستثنائية.

وطوال 90 دقيقة، صمدت فرنسا في وجه استفزازات فريق باراغواي الذي استخدم كل الأسلحة المتاحة له، وسواء أعجب ذلك البعض أم لا، فإن الأساليب الملتوية التي شوهدت في المباراة هي جزء من تاريخ كرة القدم العالمية.

وكان إنجاز فرنسا هو تجاوز هذه العقبة، على عكس ألمانيا، التي أقصاها الفريق الأميركي الجنوبي في دور 32، والقيام بذلك في 90 دقيقة، على عكس الأرجنتين، التي احتاجت إلى معركة مرهقة في الوقت الإضافي للتغلب على الرأس الأخضر.

ولم يكن الحكم إلجيز تانتاشيف، الذي لم يشهر أي بطاقة صفراء للاعبي باراغواي، يساعد فرنسا دائماً، لكنها وصلت رغم ذلك إلى دور الثمانية بعد أن أظهرت قوتها في اللعب بشراسة بقدر قوتها في التعامل مع الكرة.

وقال ريان شرقي الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني: «ميزتهم الرئيسية هي أنهم يعرفون كيف يخوضون الحرب، لكننا ذكرنا الجميع بأن فرنسا لا تقتصر على لعب كرة القدم فحسب».

وأضاف: «إلى كل من يريد خوض معركة معنا، هذا ما يجب أن تتوقعوه».

وتحدث لاعب خط الوسط المهاجم بحكمة عن قرارات الحكم، وقال: «أما بالنسبة للتحكيم، فلا تعليق. لقد رأيتم كيف سارت الأمور. كم عدد الأخطاء؟ 30 أو 40؟ ولم تُمنح لهم أي بطاقات صفراء؟ من يهتم؟ تأهلنا إلى دور الثمانية».

وعند صفارة النهاية، وقف كيليان مبابي، الذي سجل الهدف الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 70، أمام مدافع باراغواي جونيور ألونسو ورفع ذراعيه وابتسم بسخرية. وقال: «نستطيع فعل كل شيء. في نهاية المطاف، تفوقنا عليهم».

لكن الجانب الوحيد الذي يقلق فرنسا، هو أن برادلي باركولا ومانو كوني ومايكل أوليسيه حصلوا على بطاقات صفراء، وسيغيبون عن مباراة قبل النهائي المحتملة إذا حصل أي منهم على إنذار ضد المغرب.

وبينما يمكن أن يعتمد المدرب ديشان على ديزري دوي، الذي حصل على ركلة الجزاء ضد باراغواي، في حال إيقاف باركولا، ولديه خيارات أخرى في خط الوسط إذا غاب كوني، فإن غياب أوليسه سيشكل ضربة قوية للمنتخب الفرنسي.

وحصل أوليسيه على 12 بطاقة صفراء في 52 مباراة مع ناديه بايرن ميونيخ الألماني هذا الموسم.