سينر: الدفاع بنجاح عن لقب «ويمبلدون» مكافأة رائعة بعد صدمة «رولان غاروس»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295387-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%86-%D9%84%D9%82%D8%A8-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A3%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3
سينر: الدفاع بنجاح عن لقب «ويمبلدون» مكافأة رائعة بعد صدمة «رولان غاروس»
سينر: الدفاع بنجاح عن لقب «ويمبلدون» مكافأة رائعة بعد صدمة «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
سينر: الدفاع بنجاح عن لقب «ويمبلدون» مكافأة رائعة بعد صدمة «رولان غاروس»
سينر: الدفاع بنجاح عن لقب «ويمبلدون» مكافأة رائعة بعد صدمة «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
قال يانيك سينر إن نجاحه في الدفاع عن لقب «ويمبلدون للتنس» كان له مذاق أحلى ومكافأة رائعة بعد خروجه المفاجئ والمبكر من «بطولة فرنسا المفتوحة»، الشهر الماضي، حيث أرجع فوزه للساعات الطويلة والعمل الشاق الذي بذله في الفترة التي سبقت البطولة الكبرى على الملاعب العشبية.
ووصل اللاعب الإيطالي (24 عاماً) إلى نادي عموم إنجلترا، قبل أسبوعين، وهو في حاجة للرد على المشككين في قدراته بعد خسارته في الدور الثاني أمام اللاعب المغمور خوان مانويل سيروندولو، وسط حرارة الصيف الحارقة في باريس.
وغاب سينر عن البطولات الودية التقليدية على الملاعب العشبية، واختار، بدلاً من ذلك، خوض تدريبات مكثفة شملت حصصاً على الملاعب الصلبة، واستعاد لياقته تدريجياً قبل أن يتغلب على ألكسندر زفيريف في النهائي، أمس الأحد.
وقال سينر، للصحافيين، عن المشاعر التي انتابته بعد فوزه بلقبه الخامس الكبير: «كل بطولة من البطولات الأربع الكبرى مختلفة، قصة مختلفة وبيئة مختلفة ومشاعر مختلفة قبل البطولة. بالنسبة لي، هذا اللقب يعني كثيراً؛ لأن الوضع كان صعباً بعد باريس، كان العام الماضي صعباً أيضاً، لكن بمجيئي إلى هنا حاولت أن أضع نفسي في أفضل وضع لأكون قادراً على المنافسة قدر الإمكان. قضينا أيام عمل طويلة جداً في موناكو وطويلة للغاية. بالتأكيد ضحيت بكثير من وقتي وكل شيء لأكون في هذا الوضع. تحقيق هذا الإنجاز يعني لي كثيراً. نعم، كان اليوم يوماً رائعاً».
ويمر سينر بفترة رائعة من الأداء بعد فوزه بجميع ألقاب بطولات الأساتذة الخمس، هذا الموسم، ولم يخسر سوى 3 مباريات، ومع ذلك كانت اثنتان من تلك الهزائم في أول بطولتين من البطولات الكبرى لهذا العام، ومن ثم استمرت فترة غيابه عن ألقاب البطولات الأربع الكبرى منذ فوزه بلقب نادي عموم إنجلترا، قبل 12 شهراً.
وبينما كان يستمتع بفوزه الذي تحقَّق بصعوبةٍ، أمس الأحد، قال سينر إنه لم يشعر بأي ارتياح بعد الفوز على زفيريف 6-7 و7-6 و6-3 و6-4 في مباراة استمرت 3 ساعات و46 دقيقة على الملعب الرئيسي.
وأضاف سينر: «أحياناً تُحقق نتيجة جيدة في بطولة، وأحياناً لا تُحقق ذلك. لا يوجد فشل إذا لم تفز ببطولة كبرى. لديَّ، الآن، 5 ألقاب حصدتها في مسيرتي بالكامل، لكنها خمسة أيام بين أيام أخرى كثيرة، تريد فقط الاستمتاع بها. كان يوماً صعباً للغاية. حتى إذا خسرت، فسيظل يوماً رائعاً، أنا لا أعدُّ أي شيء أمراً مفروغاً منه أبداً».
سيتقدم ألكسندر زفيريف للمركز الثاني بالتصنيف العالمي لاتحاد لاعبي التنس المحترفين. في حين يُعد كل من يانيك سينر وكارلوس ألكاراس القوتين المهيمنتين في تنس الرجال
يعتبر يانيك سينر اللاعب الهادئ في عالم كرة المضرب، وقد بات حديث الساعة، بفوزه بلقب بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، للمرة الثانية توالياً الأحد.
فرنسا تتجاوز الماضي وتستعد لكتابة صفحة جديدة في التاريخ أمام إسبانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295415-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
يفصل فرنسا تحقيق فوز واحد فقط عن تمديد واحدة من أروع حقب الهيمنة على كأس العالم (أ.ف.ب)
دالاس :«الشرق الأوسط»
TT
دالاس :«الشرق الأوسط»
TT
فرنسا تتجاوز الماضي وتستعد لكتابة صفحة جديدة في التاريخ أمام إسبانيا
يفصل فرنسا تحقيق فوز واحد فقط عن تمديد واحدة من أروع حقب الهيمنة على كأس العالم (أ.ف.ب)
يفصل فرنسا تحقيق فوز واحد فقط عن تمديد واحدة من أروع حقب الهيمنة على كأس العالم لكرة القدم تميزاً، إذ أصبح في متناولها الوصول إلى النهائي الثالث على التوالي والخامس خلال آخر ثماني بطولات، وذلك عندما تواجه إسبانيا في قبل النهائي غداً الثلاثاء.
ومن أجل بلوغ النهائي، يتعين على فريق المدرب ديدييه ديشان التغلب على الفريق الذي وقف في طريقه عدة مرات في السنوات الأخيرة، والذي لم يُخترق دفاعه سوى مرة واحدة في هذه البطولة. وأقصت إسبانيا، التي مرت مسيرتها في البطولة بفترات صعود وهبوط، فرنسا من قبل نهائي بطولة أوروبا 2024 وفازت عليها مجدداً في مباراة مثيرة في دوري الأمم الأوروبية العام الماضي شهدت تسجيل تسعة أهداف، لكن الفريق الفرنسي يصل هذه المرة ومعه أفضل مهاجمين في البطولة من حيث عدد الأهداف المسجلة - كيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف وعثمان ديمبلي بخمسة أهداف - وبفريق أكثر توازناً بكثير.
هناك قدر كبير من الاستمرارية بين الفريقين اللذين التقيا في ميونيخ قبل عامين، عندما عوضت إسبانيا هدف الفرنسي راندال كولو مواني بضربة رأس مبكرة لتفوز 2 - 1 بهدفين من لامين يامال وداني أولمو.
وقد يشارك سبعة من اللاعبين الذين بدأوا تلك المباراة في صفوف فرنسا مرة أخرى في التشكيلة الأساسية في دالاس، لكن أوجه التشابه تنتهي عند هذا الحد إلى حد كبير. ووصلت فرنسا إلى قبل نهائي بطولة أوروبا 2024 بوصفها فريقاً لا يزال يبحث عن الانسجام.
وكان مبابي يعاني من كسر في الأنف تعرض له في المباراة الافتتاحية، وكان أنطوان جريزمان يكافح لفرض نفسه، ووصل الفريق إلى قبل النهائي رغم عدم تمكنه من التسجيل بسهولة من اللعب المفتوح.
لقد بُني تقدمهم في الولايات المتحدة على أساس مختلف تماماً.
وسجل مبابي وديمبلي 13 هدفاً معاً وصنع مايكل أوليسيه الإبداع والتحكم بين الخطوط، بينما وفر برادلي باركولا وديزيريه دوي خياراً هجومياً آخر سواء من البداية أو بوصفهما بديلين.
وأصبحت فرنسا أكثر تماسكاً من دون كرة وأكثر تنوعاً عند الاستحواذ عليها وقادرة على الهجوم بسرعة، أو إبطاء وتيرة المباراة أو الدفاع ككتلة متماسكة لفترات طويلة دون أن تبدو غير مرتاحة.
وتجلت تلك المرونة التكتيكية بوضوح في فوزها 2 - صفر على المغرب في دور الثمانية عندما صمدت أمام الضغط وحرمت منافسها من الفرص الواضحة وانتظرت بصبر الفرص التي حسمت المباراة في النهاية. وهذا التوازن بالضبط ما سيخضع للاختبار أمام إسبانيا، التي ستتمكن من الاعتماد على يامال، اللاعب الذي يستعيد مستواه بعد وصوله إلى البطولة وهو يعاني من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.
لاعبو المنتخب الإسباني خلال التدريبات (رويترز)
وحافظ فريق المدرب لويس دي لا فوينتي على الفلسفة الجماعية التي قادته إلى لقب بطولة أوروبا، مستخدماً الاستحواذ ليس فقط لصنع الفرص بل أيضاً لخنق المنافسين وحماية دفاعه.
ويؤكد سجلهم الذي لم يتلقوا فيه سوى هدف واحد مدى صعوبة تمكن الفرق من اختراق دفاعهم، رغم أن بلجيكا أظهرت خلال هزيمتها 2 - 1 في دور الثمانية أنه يمكن زعزعة ثباته الفريق الإسباني عندما يتخلص المنافس من الضغط المبدئي ويهاجم من خلال المساحة خلف خط وسطهم.
وتبدو فرنسا أكثر استعداداً من غيرها لاستغلال تلك اللحظات. فسرعة مبابي ستمنع مدافعي إسبانيا من التقدم كثيراً في حين أن قدرة ديمبلي على الهجوم من الجناح قد تصنع حالة من الغموض بشأن المكان الذي سيظهر منه التهديد الأكبر.
أما أوليسيه، فقد أصبح أحد أهم صانعي اللعب في المنتخب الفرنسي بفضل توغله للداخل للتعاون مع لاعبي الوسط قبل أن يسرع من وتيرة الهجمات بقوة.
وسيتعين على ديشان أن يقرر ما إذا كان يريد تعزيز الوسط أو البقاء مخلصاً للأسلوب الهجومي الذي جعل فرنسا الفريق الذي يخشاه الجميع في البطولة.
والدفع بأربعة لاعبين مهاجمين سيزيد من مخاوف إسبانيا، لكنه قد يعرض فرنسا للخطر أيضاً إذا تم تجاوز ضغطها.
قال دي لا فوينتي بعد الفوز على بلجيكا: «نحن الوحيدون الذين هزمناهم (فرنسا) مرتين على التوالي، لكن هذه المباراة الثالثة ستكون مختلفة تماماً. مواجهة بين فريقين كبيرين».
ومع ذلك، فإن فرنسا على بُعد خطوة واحدة من تحقيق إنجاز تاريخي.
فقد وصلت إلى نهائي كأس العالم أعوام 1998 و2006 و2018 و2022 وفازت مرتين، ومن شأن الفوز في دالاس أن يوصلها إلى النهائي الخامس في ثماني بطولات.
كما سيجعلها أول دولة منذ البرازيل بين عامي 1994 و2002 تصل إلى نهائي كأس العالم ثلاث مرات متتالية.
وبُني هذا الثبات على قدرة ديشان على تجديد فريقه دون التضحية بهويته التنافسية. كان الفريق الذي فاز عام 2018 قائماً على الصلابة والتماسك الدفاعي والتحولات الهجومية القاسية؛ بينما اعتمد المتأهل لنهائي عام 2022 بشكل كبير على براعة مبابي. أما هذا الفريق فيبدو أكثر عمقاً وجرأة، وأقل اعتماداً على مسار واحد لتحقيق الفوز.
وربما تكون إسبانيا المنافس الوحيد القادر على كشف أي عيوب.
ولم تستقبل إسبانيا سوى هدف واحد، وتمتلك الجودة الفنية اللازمة لحرمان فرنسا من الكرة، وأثبتت مراراً قدرتها على تحويل فترات طويلة من السيطرة إلى هجمات حاسمة حول منطقة الجزاء.
ومع ذلك، تدخل فرنسا هذه المواجهة بقوة هجومية وثقة أكبر وشعور بأن تطورها قد بلغ مرحلة لم تعد فيها الهزائم الأخيرة تحدد نتيجة المباراة.
سورلوث مهاجم النرويج يتعرض لحملة استهداف عبر الإنترنت
ألكسندر سورلوث (أ.ف.ب)
تعرَّض المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث لحملة عنيفة من الإساءات والتهديدات عبر الإنترنت، عقب خروج منتخب بلاده من دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2026 على يد المنتخب الإنجليزي.
ونشرت لينا سيلنيس، شريكة حياة سورلوث، عبر حسابها على منصة «إنستغرام» لتبادل الصور، عينات من الإساءات والتهديدات التي وصلت إليهما بعد المباراة التي أقيمت يوم السبت الماضي في ميامي.
وجاء في أحد التعليقات: «أرجوك انتحر أيها الأحمق»، بينما كتب آخر: «أخبري رجلك أن يغادر النرويج ويقفز من فوق منحدر»، وجاء في تعليق ثالث: «سوف أقتله».
ويعتقد أن هذه الرسائل الهجومية تأتي على خلفية إهدار مهاجم أتلتيكو مدريد سورلوث فرصة ثمينة، عندما كانت النرويج متقدمة بهدف دون رد؛ حيث فضل التسديد بدلاً من التمرير لزميله إيرلينغ هالاند الذي كان في موقع أفضل للتسجيل.
وقالت سيلنيس: «كأس العالم وكرة القدم يجلبان الفرح، ولكنهما يجلبان أيضاً كثيراً من الكراهية. لا أريد حقاً أن أعطي هذا الأمر كثيراً من الاهتمام، ولكن كان عليَّ فعل ذلك بعد قراءة هذه التعليقات».
توماس هيلمر ينتقد غياب الروح القتالية والشغف في المنتخب الألمانيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295409-%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A
توماس هيلمر ينتقد غياب الروح القتالية والشغف في المنتخب الألماني
توماس هيلمر (د.ب.أ)
انتقد المدافع السابق للمنتخب الألماني توماس هيلمر افتقار لاعبي الماكينات إلى العقلية والشغف، مما أدى إلى خروجهم المبكر من بطولة كأس العالم 2026.
وقال هيلمر لشبكة «سبورت 1» الإذاعية اليوم الاثنين: «ما يثير قلقي ليس عدم امتلاكنا لأفضل اللاعبين من حيث الأداء أو العمق، بل يتعلق الأمر بالروح القتالية، والإصرار، ورفض الاستسلام، وهي الميزات التي طالما تمتعنا بها في السابق».
وأشار هيلمر إلى أن المنتخبات التي تصنف على أنها صغيرة «قدمت على الأقل كل ما لديها»، مضيفاً: «ينتابني شعور في بعض الأحيان بأن تمثيل المنتخب الوطني لم يعد أمراً مميزاً لدى اللاعبين».
وأكد هيلمر «بالنسبة لي، كان السفر لخوض مباراة دولية هو أعظم شيء في العالم، ولم يكن يهم إن كانت المواجهة أمام لوكسمبورغ أو البرازيل، فلم يكن هناك أي فرق على الإطلاق. نحن بحاجة للعودة إلى تلك النقطة التي نشعر فيها بأن المشاركة في البطولات الكبرى تمثل حدثاً استثنائياً».
واعترف هيلمر، الذي خاض 68 مباراة دولية مع ألمانيا وتوج بلقب أمم أوروبا 1996، بأن منتخب بلاده لم يعد من بين النخبة في العالم.
وودع المنتخب الألماني منافسات المونديال الحالي من دور الـ32 بركلات الترجيح أمام باراغواي، وذلك بعد خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.
وأعرب هيلمر البالغ من العمر 61 عاماً عن أمله في أن يتمكن يورغن كلوب المرشح لتدريب المنتخب الألماني من قلب الأوضاع مجدداً، موضحاً: «أعتقد أنه قادر على كسب اللاعبين وزرع العقلية والروح الصحيحة التي افتقدناها مؤخراً».
وختم هيلمر حديثه بالقول: «بالتأكيد هو لا يملك عمق التشكيلة أو خيارات واسعة من اللاعبين، لكنني أثق في قدرته على استخراج أفضل ما لدى الجميع تقريباً».