من هو إيلغيز تانتاشيف؟ الحكم الذي أثار الجدل في فرنسا وباراغواي

أنهى المباراة من دون إشهار أي بطاقة صفراء للاعبي باراغواي (رويترز)
أنهى المباراة من دون إشهار أي بطاقة صفراء للاعبي باراغواي (رويترز)
TT

من هو إيلغيز تانتاشيف؟ الحكم الذي أثار الجدل في فرنسا وباراغواي

أنهى المباراة من دون إشهار أي بطاقة صفراء للاعبي باراغواي (رويترز)
أنهى المباراة من دون إشهار أي بطاقة صفراء للاعبي باراغواي (رويترز)

تحول الحكم الأوزبكي إيلغيز تانتاشيف إلى محور جدل واسع، عقب إدارته مواجهة فرنسا وباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما تعرَّض لانتقادات بسبب قراراته خلال المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بهدف دون رد، وسط اعتراضات على تساهله مع الالتحامات وإهدار الوقت من جانب لاعبي باراغواي.

وأثار أداء الحكم البالغ من العمر 42 عاماً ردود فعل واسعة، بعدما أنهى المباراة من دون إشهار أي بطاقة صفراء للاعبي باراغواي، رغم كثرة الاحتكاكات والتدخلات التي شهدها اللقاء.

الحكم إيلغيز تانتاشيف يدير مباراة باراغواي وفرنسا (د.ب.أ)

وقال مدافع المنتخب الفرنسي ويليام ساليبا عقب المباراة، إن الحكم «كان بإمكانه إشهار بعض البطاقات الصفراء، وربما كان ذلك سيهدئ المباراة».

ويخوض تانتاشيف أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، بعدما بنى مسيرته التحكيمية داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم؛ حيث أدار مباريات في الدوري الأوزبكي، ودوري أبطال آسيا، إضافة إلى عدد من مباريات الدوري السعودي، كما شارك في إدارة مباريات كأس العالم للأندية، ودورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.

وسبق للحكم الأوزبكي أن أدار مواجهة فرنسا والأرجنتين في ربع نهائي أولمبياد باريس، وهي المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي، ولكنها شهدت توتراً كبيراً بين لاعبي المنتخبين بعد صافرة النهاية.

أثار أداء الحكم البالغ من العمر 42 عاماً ردود فعل واسعة (رويترز)

وكان تانتاشيف، حسب صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، قد كشف تفاصيل مسيرته في مقابلة مطولة عبر إحدى القنوات على منصة «يوتيوب» أواخر عام 2024، أوضح خلالها أنه كان يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم محترفاً، قبل أن تنهي إصابة خطيرة في الفخذ هذا الحلم وهو في الخامسة عشرة من عمره.

وقال إنه بعد الإصابة لم يعد قادراً على الركض أو التسديد بالقدم اليمنى كما في السابق، ليقتنع بأن مشواره كلاعب قد انتهى.

وأوضح أن بدايته في التحكيم جاءت بالصدفة، عندما كان يعمل في ورشة لإصلاح السيارات بمدينة بخارى؛ حيث عرض عليه أحد معارفه في الوسط الكروي تجربة التحكيم في مباريات الناشئين، قبل أن يكتشف شغفه بالمهنة بعد عدد قليل من المباريات.

وكشف الحكم الأوزبكي عن طريقته في الاستعداد للمباريات، مؤكداً أنه يحرص على الابتعاد عن أي مؤثرات قد تزيد من توتره قبل اللقاء، مثل مشاهدة الأفلام الدرامية أو إجراء المكالمات المرهقة، مفضلاً متابعة الأعمال الكوميدية للاسترخاء.

أنهى المباراة من دون إشهار أي بطاقة صفراء للاعبي باراغواي (رويترز)

وأضاف أنه يقضي ساعات طويلة في دراسة مباريات الفرق التي سيدير مواجهاتها، ويضع سيناريوهات محتملة لما قد يحدث داخل الملعب، حتى يكون مستعداً للتعامل مع مختلف المواقف.

وأوضح أنه يحرص أحياناً على إبلاغ بعض اللاعبين قبل انطلاق المباراة بأنه يعرف أسلوب لعبهم، مستشهداً بما حدث خلال مواجهة إسبانيا والمغرب في أولمبياد باريس، عندما أخبر المهاجم المغربي سفيان رحيمي بأنه درس تحركاته جيداً، وأنه سيلجأ إلى تقنية حكم الفيديو المساعد إذا اشتبه في أي محاولة للحصول على ركلة جزاء عبر السقوط المتعمد.

تحول الحكم الأوزبكي إيلغيز تانتاشيف إلى محور جدل واسع (أ.ب)

ورغم تأكيده أن أسلوبه التحكيمي يتغير وفق طبيعة كل مباراة، وأنه يفضل الحفاظ على استمرارية اللعب وعدم اللجوء سريعاً إلى العقوبات، فإن إدارته لمباراة فرنسا وباراغواي أعادت هذا النهج إلى دائرة النقاش، بعدما اعتبر كثيرون أن تساهله مع المخالفات أثَّر في سير اللقاء وأثار استياء المنتخب الفرنسي.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية تُعد مباراة إنجلترا والمكسيك من أكثر مواجهات المونديال ترقباً (د.ب.أ)

مونديال 2026: إنجلترا والمكسيك تتصدّران المشهد في قمّة أزتيكا المرتقبة

تتجه الأنظار اليوم الأحد إلى قمة مرتقبة في كأس العالم 2026 لكرة القدم تجمع إنجلترا بالمكسيك على ملعب أزتيكا فيما يسعى إرلينغ هالاند والنرويج إلى مباغتة البرازيل

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية تابع نحو 12.2 مليون مشاهد في المتوسط على قناة «إم 6» فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي (أ.ف.ب)

مونديال 2026: مباراة فرنسا والباراغواي تسجِّل «رقماً قياسياً» في نسب المشاهدة

تابع نحو 12.2 مليون مشاهد في المتوسط على قناة «إم 6» فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي (1-0) مساء السبت، في إطار كأس العالم 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية ديزيريه دويه (إ.ب.أ)

مونديال 2026: دويه يُهدي فرنسا الفرج ويُحرّرها من فخّ الباراغواي

كان ديزيريه دويه احتياطياً مع صفارة البداية وما إن تمّ إقحامه خلال المباراة حتى نجح بفضل مراوغاته المعهودة في فك الشيفرة الباراغوايانية

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية كريستيان هايدل (نادي ماينز الألماني)

هايدل: كلوب صُنع لتدريب المنتخب الألماني

قال هايدل، في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام الألمانية، اليوم الأحد: «أكبر نقاط قوة يورغن كلوب هي قدرته على التعامل مع الناس».

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)

جماهير المكسيك توقظ لاعبي إنجلترا بالألعاب النارية والطبول قبل مواجهة دور الـ16

جماهير تمرّ أمام فندق إقامة منتخب إنجلترا في مكسيكو سيتي (إ.ب.أ)
جماهير تمرّ أمام فندق إقامة منتخب إنجلترا في مكسيكو سيتي (إ.ب.أ)
TT

جماهير المكسيك توقظ لاعبي إنجلترا بالألعاب النارية والطبول قبل مواجهة دور الـ16

جماهير تمرّ أمام فندق إقامة منتخب إنجلترا في مكسيكو سيتي (إ.ب.أ)
جماهير تمرّ أمام فندق إقامة منتخب إنجلترا في مكسيكو سيتي (إ.ب.أ)

حاولت جماهير المنتخب المكسيكي حرمان لاعبي إنجلترا من النوم، بعدما تجمعت خارج مقر إقامة المنتخب في مكسيكو سيتي، وأطلقت الألعاب النارية وعزفت الموسيقى وقرعت الطبول، قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور الـ16 من كأس العالم 2026.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، تحدى مئات المشجعين الوجود الأمني المكثف أمام الفندق، ورددوا الهتافات، فيما أغلقت الشرطة الطرق المؤدية إلى مقر إقامة المنتخب الإنجليزي، وحاولت إبعاد الجماهير.

عناصر من الشرطة المكسيكية يحرسون فندق إقامة منتخب إنجلترا في مكسيكو سيتي بعدما أبعدوا مشجعين تجمعوا في محيطه لضمان راحة اللاعبين (إ.ب.أ)

وأضافت الصحيفة أن نحو 45 مشجعاً استخدموا الطبول والأبواق لإحداث أكبر قدر ممكن من الضجيج، فيما أظهرت مقاطع فيديو متداولة مجموعات أخرى تحتفل على أحد الجسور، مع إطلاق كثيف للألعاب النارية في سماء العاصمة المكسيكية.

وقال أحد المشجعين أمام الفندق: «أعتقد أن لاعبي إنجلترا سيحبون سماع بعض الموسيقى المكسيكية».

وتأتي هذه الأجواء بالتزامن مع تنفيذ أكبر خطة أمنية تشهدها مباراة للمنتخب الإنجليزي؛ إذ ستنشر السلطات 7500 عنصر أمن في محيط ملعب أزتيكا، مع مطالبة الجماهير بالحضور قبل أربع ساعات من انطلاق المباراة، وتحذير المشجعين الإنجليز من التوجه إلى المناطق التي يحتفل فيها المكسيكيون بعد المباريات.

وكان ملعب أزتيكا قد شهد فوضى خلال المباراة الافتتاحية للبطولة، فيما لقي أربعة مشجعين مكسيكيين مصرعهم الأسبوع الماضي في حادث تدافع، بعدما احتشد أكثر من مليون شخص للاحتفال بفوز منتخبهم على الإكوادور.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تلجأ فيها الجماهير المكسيكية إلى هذه الأساليب؛ إذ سبق لها أن احتفلت خارج فندق منتخب الإكوادور قبل مواجهة دور الـ32، مستخدمة مكبرات الصوت والأبواق والدراجات النارية في محاولة لإزعاج اللاعبين.

من جهته، وصف مدرب إنجلترا توماس توخيل المباراة بأنها «مواجهة تاريخية» على ملعب أزتيكا، مؤكداً أن فريقه يدرك صعوبة اللعب أمام منتخب لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، ومدعوماً بجماهيره وعلى ارتفاع كبير عن سطح البحر.

جماهير تتجمع أمام فندق إقامة منتخب إنجلترا في مكسيكو سيتي قبل أن تبعدها الشرطة التي اتخذت إجراءات لضمان راحة اللاعبين قبل مواجهة المكسيك (إ.ب.أ)

واعترف توخيل بأن منتخبه لم يقدم حتى الآن الهوية التي كان يطمح إليها في البطولة، مشيراً إلى أن اللاعبين يتسرعون في الضغط والتحرك، وهو ما يؤثر في الأداء الجماعي.

كما رفض المدرب الألماني الانتقادات التي تؤكد اعتماد إنجلترا بشكل مفرط على هاري كين، قائلاً إن الجميع يقوم بدوره داخل الفريق، وإن ما يفعله كين هو استثمار للعمل الجماعي، تماماً كما كان الحال مع ليونيل ميسي في برشلونة ومنتخب الأرجنتين.


مونديال 2026: إنجلترا والمكسيك تتصدّران المشهد في قمّة أزتيكا المرتقبة

تُعد مباراة إنجلترا والمكسيك من أكثر مواجهات المونديال ترقباً (د.ب.أ)
تُعد مباراة إنجلترا والمكسيك من أكثر مواجهات المونديال ترقباً (د.ب.أ)
TT

مونديال 2026: إنجلترا والمكسيك تتصدّران المشهد في قمّة أزتيكا المرتقبة

تُعد مباراة إنجلترا والمكسيك من أكثر مواجهات المونديال ترقباً (د.ب.أ)
تُعد مباراة إنجلترا والمكسيك من أكثر مواجهات المونديال ترقباً (د.ب.أ)

تتجه الأنظار اليوم الأحد إلى قمة مرتقبة في كأس العالم 2026 لكرة القدم، تجمع إنجلترا بالمكسيك على ملعب أزتيكا، فيما يسعى إرلينغ هالاند والنرويج إلى مباغتة البرازيل، مع احتدام الصراع على العبور إلى ربع النهائي.

وبعد يوم من حسم فرنسا والمغرب تأهلهما إلى دور الثمانية، ستكون بطاقتان إضافيتان على المحك في مواجهتي دور الـ16 في مكسيكو سيتي ونيوجيرسي.

وتُعدّ مباراة إنجلترا والمكسيك واحدة من أكثر مواجهات البطولة ترقباً، إذ يعود منتخب «الأسود الثلاثة» إلى ملعب أزتيكا بعد 40 عاماً من مباراته الشهيرة أمام الأرجنتين في مونديال 1986.

وبلغ فريق المدرب توماس توخيل ثمن النهائي بصعوبة، بعدما احتاج إلى ثنائية متأخرة من قائده هاري كين للفوز على الكونغو الديمقراطية 2 - 1.

ودخلت إنجلترا البطولة وهي تحلم بإنهاء انتظار دام 60 عاماً لإحراز لقب كبير، لكنها لم ترتقِ حتى الآن إلى مستوى التطلعات، بعد أداء متذبذب في دور المجموعات وفوز شاق في الدور السابق.

وسيكون على المنتخب الإنجليزي أيضاً التعامل مع تحدي الارتفاع عن سطح البحر، إذ يقع ملعب أزتيكا على علو نحو 2240 متراً فوق سطح البحر.

وقال توخيل قبل السفر إلى مكسيكو سيتي: «سيكون الارتفاع عائقاً كبيراً بالطبع، لأننا لا نستطيع التكيف معه بدنياً خلال أربعة أيام. هذا مستحيل».

وبعد زيارته أزتيكا السبت، قال المدرب الألماني في مؤتمره الصحافي: «تشعر بذلك فور دخولك، عندما ترى الحماس والانفعالات. أدركت مباشرة أننا سنخوض مباراة حقيقية في كأس العالم».

وأضاف: «كنا نعلم ذلك مسبقاً. نحن في مكان أيقوني، في ملعب أيقوني».

ويواجه توخيل أيضاً معضلة تدعيم دفاع إنجلترا المهتز الذي بدا عرضة للسرعة، خصوصاً عبر الجهة اليمنى.

في المقابل، يعيش المنتخب المكسيكي فترة مميزة، إذ فاز في جميع مبارياته الأربع على أرضه من دون أن يستقبل أي هدف.

وحقق «إل تري» فوزاً على الإكوادور في دور الـ32 بنتيجة 2 - 0، حاصداً بذلك أول انتصار له في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ 40 عاماً، وقد يكتب تاريخاً جديداً إذا أقصى إنجلترا أمام جماهيره.

من جهته، شكك مدرب المكسيك خافيير أغيري السبت في تأثير عامل الارتفاع، مؤكداً أن المباراة ستحسمها مواجهة «11 ضد 11».

وقال المدرب البالغ 67 عاماً، إن فريقه سيحتاج إلى تقديم مباراة «شبه مثالية» للفوز على إنجلترا، المصنفة الرابعة عالمياً مقابل المركز العاشر للمكسيك.

وأضاف: «لديهم لاعبون كبار يلعبون داخل البلاد وخارجها. هم أقوياء بدنياً ويملكون لاعبين رائعين».

ومن المقرر أن تنطلق المباراة عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (00:00 بتوقيت غرينيتش).

وذكرت تقارير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فكّر الجمعة في تقديم موعد البداية لتجنب عواصف رعدية متوقعة، قبل تأكيده الإبقاء على التوقيت المحدد.

وسيلتقي الفائز من هذه المباراة في ربع النهائي في مدينة ميامي الأميركية، مع المتأهل من مواجهة النرويج والبرازيل المقررة على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد في نيوجيرسي.

وبدا مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي هادئاً، وهو يتحدث عن كيفية مواجهة المهاجم النرويجي هالاند، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي المتألق، وصاحب خمسة أهداف في ثلاث مباريات حتى الآن في البطولة.

وسيواجه هالاند مدافعاً يعرفه جيداً، هو غابريال ماغالهايس لاعب آرسنال غريم سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما سبق لمدافع البرازيل الآخر ماركينيوس أن واجه هالاند مع باريس سان جيرمان الفرنسي.

وقال المدرب الإيطالي: «يعرف الجميع كيف يلعب. ليس لدي ما أشرحه للمدافعين حول كيفية التعامل معه. لقد واجهوه عدة مرات من قبل».

في المقابل، دعا مدرب النرويج ستاله سولباكن لاعبيه إلى التركيز على المباراة نفسها، وليس على حجم المناسبة بمواجهة بطل العالم خمس مرات.

وقال: «يجب أن نحرص على ألا نلعب تحت ضغط الحدث، بل أن نلعب المباراة ببساطة».

وأضاف: «البرازيل مرشحة للفوز، لكنني لا أعتقد أنها مرشحة كبيرة كما كانت قبل سنوات، أو قبل عامين أو ثلاثة أو أربعة أعوام».


بوستيكوغلو في الرياض: جاذبية الدوري السعودي نقلتني لتدريب النصر

قال بوستيكوغلو إن الوصول إلى الرياض والبدء في هذا المشروع يمثل تحدياً مثيراً في مسيرته (نادي النصر)
قال بوستيكوغلو إن الوصول إلى الرياض والبدء في هذا المشروع يمثل تحدياً مثيراً في مسيرته (نادي النصر)
TT

بوستيكوغلو في الرياض: جاذبية الدوري السعودي نقلتني لتدريب النصر

قال بوستيكوغلو إن الوصول إلى الرياض والبدء في هذا المشروع يمثل تحدياً مثيراً في مسيرته (نادي النصر)
قال بوستيكوغلو إن الوصول إلى الرياض والبدء في هذا المشروع يمثل تحدياً مثيراً في مسيرته (نادي النصر)

حطّ المدرب الأسترالي المخضرم أنجي بوستيكوغلو رحاله في العاصمة السعودية الرياض، إيذاناً ببدء مهمته الرسمية مديراً فنياً للفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، في خطوة تعكس الطموحات العريضة التي يحملها النادي العاصمي للموسم المقبل.

حطّ المدرب الأسترالي المخضرم أنجي بوستيكوغلو رحاله في العاصمة السعودية الرياض (نادي النصر)

وشهد مقر نادي النصر مراسم توقيع العقد الرسمي وسط أجواء احتفالية، حيث وثقت الصور لحظات التوقيع التي جمعت بوستيكوغلو بالمدير الرياضي للنادي، البرتغالي سيماو كوتينيو.

وظهر المدرب الأسترالي، الذي اشتهر بأسلوبه الهجومي في الملاعب الأوروبية، مرتدياً قميصاً أبيض بسيطاً يعكس هدوءه وثقته، بينما كان كوتينيو يرتدي البدلة الرسمية، في مشهد يجسد الاحترافية التي ينتهجها النادي في إدارة ملفاته الرياضية.

أنجي بوستيكوغلو (نادي النصر)

وفي أول مقابلة رسمية له عقب مراسم التوقيع، كشف بوستيكوغلو عن رؤيته للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن جاذبية المشروع الرياضي في نادي النصر والدوري السعودي كانت العامل الحاسم في قراره. وقال بوستيكوغلو: «الوصول إلى الرياض والبدء في هذا المشروع يمثل تحدياً مثيراً في مسيرتي. النصر ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل هو مؤسسة عريقة تمتلك قاعدة جماهيرية استثنائية، وهدفي هو بناء فريق يعكس هذه العظمة في أرض الملعب».

وثقت الصور لحظات التوقيع التي جمعت بوستيكوغلو بالمدير الرياضي للنادي (نادي النصر)

وأضاف المدير الفني الجديد، الذي سبق له الإشراف على توتنهام الإنجليزي وسلتيك الاسكوتلندي: «لقد جئت إلى هنا لتحقيق الألقاب. المنافسة في الدوري السعودي أصبحت عالمية، ونحن نمتلك الأدوات واللاعبين القادرين على وضع النصر في منصات التتويج محلياً وقارياً. العمل سيبدأ فوراً لترجمة هذه الطموحات إلى واقع».

من جانبه، أكد سيماو كوتينيو، المدير الرياضي للنصر، أن اختيار بوستيكوغلو جاء بعد دراسة مستفيضة، مشيراً إلى أن النادي يبحث عن مدرب يمتلك شخصية قيادية وهوية فنية واضحة تتناسب مع كوكبة النجوم التي يضمها الفريق.