لا يزال محمد صلاح في سباق مع الزمن للحاق بمواجهة مصر وأستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، المقررة الجمعة في دالاس، بعدما تعرض لشد في عضلات الفخذ الخلفية خلال التعادل 1 - 1 مع إيران.
وتخوض مصر أدوار خروج المغلوب للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها الحديثة، بعد خروجها من دور المجموعات في نسختي 1990 و2018، ما يجعل جاهزية صلاح مصدر القلق الأكبر للمدرب حسام حسن قبل مواجهة منتخب توني بوبوفيتش.
ونُشر الأربعاء مقطع فيديو لصلاح وهو يتدرب في صالة الألعاب الرياضية بعيداً عن زملائه، مع تعليق: «طريق العودة يبدأ، والملك يعود أقوى»؛ في إشارة إلى إمكانية لحاقه بالمباراة.
وكان التعادل مع إيران قد ضمن لمصر التأهل وصيفة للمجموعة السابعة، بعد الفوز على نيوزيلندا والتعادل مع بلجيكا.
وفي المقابل، تترقب أستراليا موقف صلاح، وهي تسعى لتحقيق أول فوز لها في الأدوار الإقصائية، بعدما بلغت هذا الدور للمرة الثالثة في تاريخها والثانية توالياً.
وقال الظهير جوردان بوس: «ربما يكون هناك بعض الاحترام خارج الملعب، لكن داخل الملعب لا يوجد احترام. إنها مواجهة نكون أو لا نكون».
وأضاف: «محمد صلاح لاعب كبير، وفي القمة منذ فترة طويلة جداً. علينا دراسة كيفية إيقافه وإيقاف مصر».
وتابع: «قمنا ببعض العمل في هذا الشأن بالفعل، والأمر الآن يتعلق بوضع اللمسات الأخيرة ومعرفة ما يدور في ذهن المدرب والجهاز الفني».
