مارتينيز يدافع عن مشاركة رونالدو: لا توجد مشكلة تمنعه من لعب 90 دقيقة!

مدرب البرتغال يقول إن رونالدو قادر على العطاء في كل دقيقة (أ.ب)
مدرب البرتغال يقول إن رونالدو قادر على العطاء في كل دقيقة (أ.ب)
TT

مارتينيز يدافع عن مشاركة رونالدو: لا توجد مشكلة تمنعه من لعب 90 دقيقة!

مدرب البرتغال يقول إن رونالدو قادر على العطاء في كل دقيقة (أ.ب)
مدرب البرتغال يقول إن رونالدو قادر على العطاء في كل دقيقة (أ.ب)

دافع روبرتو مارتينيز، مدرب البرتغال، عن قائد فريقه كريستيانو رونالدو، بعد أن لعب 90 دقيقة أخرى في التعادل السلبي مع كولومبيا، في ختام منافسات المجموعة 11 من كأس العالم لكرة القدم، حيث احتل فريقه المركز الثاني في وقت مبكر من اليوم (الأحد)، بينما استراح أبرز اللاعبين في البطولة.

ولم يشارك الأرجنتيني ليونيل ميسي في التشكيلة الأساسية للمباراة الأخيرة في دور المجموعات، وكذلك النرويجي إرلينغ هالاند، لكن رونالدو لعب كل دقيقة في كل مباراة حتى الآن.

وتعرض المهاجم البالغ عمره 41 عاماً لانتقادات بسبب قلة مساهمته في مباريات البرتغال، خاصة على مستوى الدفاع، لكن مارتينيز رفض المقارنات مع وقت لعب اللاعبين الآخرين.

وقال للصحافيين: «من الواضح أننا لا نقارن لاعبي فريقنا بلاعبين آخرين لاتخاذ القرارات. أعتقد أن ذلك سيكون تصرفاً طفولياً للغاية وغير مهني على الإطلاق. أستطيع أن أؤكد لكم أننا نرصد جميع المعلومات (المتعلقة باللاعب) التي نحصل عليها مباشرة أثناء المباريات. هناك مراكز مختلفة على أرض الملعب تتطلب احتياجات مختلفة، ونحن نراقب ذلك بأدق التفاصيل».

وأضاف: «كريستيانو معتاد على الوجود في المكان المناسب في الوقت المناسب. الأمر يتعلق أكثر بالقوة الذهنية والالتزام الدائم بالانضباط في مركزه».

وأشار مدرب البرتغال: «لا توجد أي مشكلة، بدنية أو ذهنية، تمنع كريستيانو من لعب 90 دقيقة في مباراة اليوم. ربما نحتاج إلى إجراء تغيير في المباراة التالية، لكن هذا ينطبق على أي لاعب آخر».

ذكرى وفاة جوتا

تأهلت البرتغال إلى مرحلة خروج المغلوب في المركز الثاني، وستواجه كرواتيا في دور 32 يوم الخميس، وهي مباراة تحمل أهمية خاصة، لأنها ستُقام قبل يوم واحد من الذكرى السنوية لوفاة مهاجمها ديوغو جوتا.

وأحيا الفريقان ذكرى جوتا قبل انطلاق المباراة عندما ظهرت صورته على شاشات الملعب فور انتهاء النشيد الوطني البرتغالي، واعتبر مارتينيز الذكرى المقبلة مصدر إلهام.

وقال: «من الواضح أن كل يوم صعب. عندما نتدرب، هناك دائماً لحظات يعود فيها ديوغو جوتا إلى ذاكرتنا. لذا لن أقول إن الذكرى السنوية ستكون صعبة بشكل خاص. بل سأقول إنها بمثابة احتفالية بسيطة. علينا تكريم ديوغو جوتا. إنها لحظة يجب أن نعتز بها، فكل ما بدأناه في هذا الفريق بدأ معه. فزنا بدوري الأمم معه. إنه على الأرجح رمز ونور أكبر حافز لدينا. نريد الفوز بكأس العالم من أجله. الذكرى السنوية هي مجرد لحظة تجعلها مباراة ديوغو جوتا. إنها ليست لحظة صعبة، فالصعوبة تكمن في كل يوم لا يكون فيه موجوداً جسدياً... ربما في لحظات كهذه، عندما لا نفوز بمباراة، فإن الإشارة إلى رغبته وإيمانه تظل دائماً واضحة جداً في أذهاننا».


مقالات ذات صلة

محرز: تأهل الجزائر مستحق... وعملنا لم ينتهِ بعد

رياضة عالمية رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)

محرز: تأهل الجزائر مستحق... وعملنا لم ينتهِ بعد

أكد قائد المنتخب الجزائري، رياض محرز، أن تأهل منتخب بلاده إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 جاء عن جدار.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)

كانافارو: لاعبو أوزبكستان يعانون من الوداع أكثر من أي شخص

يدرك فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، جيداً جمال كأس العالم لكرة القدم، لكن بعد أن رأى فريقه يخسر المباريات الثلاث ويخرج من البطولة، ذكَّر الجميع بمدى قسوتها.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ميسي شارك بديلاً أمام الأردن ونجح في تسجيل هدف الأرجنتين الثالث (رويترز)

ميسي ينفرد برقم تاريخي في كأس العالم

أصبح ليونيل ميسي أول لاعب يهزُّ الشباك في 7 مباريات متتالية في كأس العالم لكرة القدم، عندما سجَّل هدفاً لصالح الأرجنتين أمام الأردن في دالاس، اليوم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية الجماهير تواصل بحثها عن صورة أو توقيع من النجم العالمي كريستيانو رونالدو (رويترز)

رونالدو ومودريتش يشعلان سوق التذاكر... الأسعار تتجاوز 3 آلاف دولار

ارتفعت أسعار التذاكر بشكل حاد على منصات إعادة البيع لمواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم التي ستُقام في تورونتو، الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (تورنتو )
رياضة عالمية سيباستيان ديسابر مدرب الكونغو الديمقراطية في حديث مع لاعبيه بعد التأهل التاريخي (رويترز)

ديسابر: سنستعد لإنجلترا بأفضل طريقة

قال سيباستيان ديسابر، مدرب الكونغو الديمقراطية، إنَّ فريقه سيبدأ الاستعدادات لمواجهة إنجلترا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم على الفور.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))

محرز: تأهل الجزائر مستحق... وعملنا لم ينتهِ بعد

رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)
رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)
TT

محرز: تأهل الجزائر مستحق... وعملنا لم ينتهِ بعد

رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)
رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)

أكد قائد المنتخب الجزائري، رياض محرز، أن تأهل منتخب بلاده إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 جاء عن جدارة، عادّاً أنَّ ما حقَّقته المنتخبات الأفريقية في البطولة يثبت المستوى الحقيقي لكرة القدم في القارة.

وأكمل منتخبا الجزائر والنمسا عقد المتأهلين لدور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المُقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتعادل المنتخبان الجزائري والنمساوي 3 - 3، في مباراة مثيرة بينهما مساء السبت بالتوقيت المحلي، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة العاشرة من مرحلة المجموعات للمونديال، ليحجز منتخب (محاربو الصحراء) بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة عام 2014 بالبرازيل، التي شهدت ظهوره الأخير في البطولة.

وقال محرز إنَّ الجزائر حقَّقت هدفها الرئيسي منذ بداية البطولة، وهو بلوغ الأدوار الإقصائية، مضيفاً: «هذه هي المرة الثانية فقط في تاريخنا التي نتجاوز فيها الدور الأول، ولذلك نحن سعداء للغاية. نستحق هذا التأهل، لكن عملنا لم ينتهِ بعد، فمن الغد سنبدأ التفكير في مواجهة سويسرا».

وأضاف محرز أنَّ تأهل 9 منتخبات أفريقية إلى الأدوار الإقصائية يُمثِّل إنجازاً كبيراً للقارة، قائلاً: «هذا يثبت جودة كرة القدم الأفريقية، التي لا تحظى دائماً بالتقدير الذي تستحقه. اللعب في أفريقيا صعب للغاية، وعندما ترى هذا العدد من المنتخبات يتأهل في أكبر بطولة في العالم، فهذا يقول الكثير. أنا سعيد جداً من أجل قارتنا».

وعن هدفيه في شباك النمسا، قال محرز إن التسجيل لأول مرة في كأس العالم كان هدفاً شخصياً ظلَّ يراوده منذ فترة، لأنَّها البطولة الوحيدة التي شارك فيها من قبل دون أن يهزَّ الشباك، مضيفاً أنَّه يشعر بالفخر لتسجيل هدفين في أكبر بطولة كروية، لكنه شدَّد على أنَّ الأهم يبقى مواصلة المشوار.

وفيما يتعلق بالدقائق الأخيرة المثيرة، أوضح محرز أنَّه احترم روح اللعبة رغم غرابة الموقف، مؤكداً أنَّه عندما وصلته الكرة أمام المرمى كان عليه أن يحاول التسجيل، كما كان المنتخب النمساوي سيحاول التسجيل لو سنحت له الفرصة. وأشار: «في النهاية سجَّلوا وتعادلوا، وتأهل المنتخبان، وهذا هو الأهم».

ورفض محرز القول إن المنتخب النمساوي لعب من أجل التعادل، مؤكداً أنه لم يشعر بذلك خلال معظم فترات المباراة، موضحاً أنَّ النمسا سجلت 3 أهداف وتقدَّمت مرتين، وأنَّها حاولت الفوز، وإن كانت قد تراجعت قليلاً في الدقائق الأخيرة.


كانافارو: لاعبو أوزبكستان يعانون من الوداع أكثر من أي شخص

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
TT

كانافارو: لاعبو أوزبكستان يعانون من الوداع أكثر من أي شخص

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)

يدرك فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، جيداً جمال كأس العالم لكرة القدم، بعد أن ساعد بلاده، إيطاليا، على الفوز باللقب عندما كان قائداً، لكن بعد أن رأى فريقه يخسر المباريات الثلاث ويخرج من البطولة، ذكَّر الجميع بتحذيره بشأن مدى قسوتها.

ودخلت أوزبكستان المباراة الأخيرة في المجموعة الـ11 في وقت مبكر من يوم الأحد بعد خسارتين من كولومبيا والبرتغال، واستقبلت فيهما 8 أهداف، كما خسرت 1 - 3 أمام الكونغو الديمقراطية التي تقدَّمت إلى مرحلة خروج المغلوب.

وسُئل المدرب الإيطالي عن سبب ابتسامته بعد الهزيمة صفر - 5 أمام البرتغال، ومرة أخرى عقب الخسارة أمام الكونغو الديمقراطية.

وقال كانافارو للصحافيين: «هل تعتقدون أنني لست متوتراً، أو أنني لست غاضباً؟ لا أشعر بالرضا لأنني لا أحب الخسارة».

وأضاف: «ارتكبنا بعض الأخطاء بالطبع، لكنني لا أستطيع أن أشتكي من لاعبي فريقي. لن أشتكي أبداً من لاعبي فريقي لأنني أعرف، وقد أخبرتكم بذلك، فقد كنتم حاضرين في المؤتمر الصحافي وتعرفون ما قلته في اليوم الأول عندما شاهدنا القرعة».

وتابع: «كأس العالم قاسية. هل بذلوا كل ما في وسعهم؟ نعم. إنهم حزينون في غرفة تغيير الملابس. صدقوني، إنهم يعانون أكثر من أي شخص آخر في أوزبكستان».

ومنح القائد إلدور شومورودوف أوزبكستان التَّقدُّم في مباراة بكأس العالم للمرة الأولى، لكن بعد صمود الفريق لأكثر من ساعة، استقبلت شباكه 3 أهداف في الدقائق الأخيرة.

وقال كانافارو: «تسلل الخوف من الفوز إلى نفوس اللاعبين في مباراة اليوم. دخلنا غرفة الملابس بعد الشوط الأول، وعندما عدنا إلى الملعب، أخبرتهم بالفعل أننا بحاجة إلى مواصلة رفع وتيرة اللعب وإبقاء خط دفاعنا متقدماً».

وأكمل: «أخبرتهم بكيفية اللعب وما يجب عليهم فعله، لأن الكونغو كانت تدفع بظهيريها إلى الأمام، مما يعني وجود مساحة كبيرة للهجوم من خلفهما».

وتابع: «بدلاً من ذلك، ظللنا نتراجع لاستلام الكرة وظهورنا إلى المرمى، وفي مباريات مثل هذه، 99 مرة من أصل 100 تفقد الكرة بهذه الطريقة».

كما وجَّه كانافارو رسالةً إلى ملايين مشجعي أوزبكستان بعد أن انتهت مشاركة البلاد الأولى في كأس العالم بخيبة أمل. وقال: «علينا أن نفهم أنَّ كرة القدم في أوزبكستان بحاجة إلى التحسُّن».

وأضاف: «يجب أن تواصل كرة القدم الأوزبكية استثمار الأموال في الأكاديميات، واستثمار الأموال في اللاعبين الشبان، لأنَّ هذه هي الطريقة الوحيدة لمحاولة وصول أوزبكستان إلى كأس العالم خلال الـ20 إلى الـ30 عاماً المقبلة».


ميسي ينفرد برقم تاريخي في كأس العالم

ميسي شارك بديلاً أمام الأردن ونجح في تسجيل هدف الأرجنتين الثالث (رويترز)
ميسي شارك بديلاً أمام الأردن ونجح في تسجيل هدف الأرجنتين الثالث (رويترز)
TT

ميسي ينفرد برقم تاريخي في كأس العالم

ميسي شارك بديلاً أمام الأردن ونجح في تسجيل هدف الأرجنتين الثالث (رويترز)
ميسي شارك بديلاً أمام الأردن ونجح في تسجيل هدف الأرجنتين الثالث (رويترز)

أصبح ليونيل ميسي أول لاعب يهزُّ الشباك في 7 مباريات متتالية في كأس العالم لكرة القدم، عندما سجَّل هدفاً لصالح الأرجنتين أمام الأردن في دالاس، اليوم (الأحد)، متجاوزاً بذلك جوست فونتين وجايرزينيو.

وسجَّل ميسي، الذي دخل بديلاً، هدفاً من ركلة حرة من مسافة 25 متراً في الدقيقة 80، لتصبح النتيجة 3 - 1.

وبدأت سلسلة أهداف ميسي المتتالية في فوز الأرجنتين 2 - 1 على أستراليا في كأس العالم 2022 في قطر.

كما سجَّل أمام هولندا وكرواتيا، قبل أن يسجِّل هدفين في المباراة النهائية الملحمية ضد فرنسا التي انتهت برفعه الكأس.

وواصل مسيرته التهديفية في نهائيات 2026 بعد أن سجَّل ثلاثية ضد الجزائر وهدفين آخرين ضد النمسا في المباراة الثانية للأرجنتين، وبعدما هزَّ شباك الأردن عزَّز رقمه القياسي ليصل إلى 19 هدفاً في البطولة. وهزَّ فونتين الشباك في 6 مباريات متتالية مع المنتخب الفرنسي عام 1958، كما فعل جايرزينيو مع المنتخب البرازيلي عام 1970.