تصنيف «فيفا»: ميسي في صدارة فئة الهجوم... وقفزة كبيرة للخنوسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289038-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%88%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D9%86%D9%88%D8%B3
تصنيف «فيفا»: ميسي في صدارة فئة الهجوم... وقفزة كبيرة للخنوس
ميسي خلال تدريبات الأرجنتين الأخيرة (رويترز)
يقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم تصنيف «باور رانكينج»، برعاية «أرامكو»، كمقياس قائم على البيانات لأداء اللاعبين خلال بطولة كأس العالم 2026، وباستخدام تحليلات متقدمة، يقيم هذا التصنيف مساهمات اللاعبين في فئات الهجوم، والإبداع، والدفاع، متتبعاً اللاعبين الأكثر تأثيراً على المباريات مع تقدم منافسات البطولة.
وعلى مدار الأيام القليلة الماضية حدثت تغيرات كبيرة في تصنيف القوة بفضل الأداء المذهل لبعض اللاعبين في الجولتين الثانية والثالثة من البطولة.
واستعاد ليونيل ميسي صدارة فئة الهجوم بعد تألقه في فوز الأرجنتين على النمسا، في حين حافظ مايكل أوليس على موقعه بين أفضل ثلاثة في فئة الإبداع بعد دوره في فوز فرنسا 3-صفر على العراق.
وصعد البلجيكي براندون ميشيل مركزاً واحداً ليحتل المركز الأول في فئة الدفاع.
وكان المغربي بلال الخنوس صاحب أكبر قفزة في أي فئة، حيث تقدم إلى المركز 24 في فئة الإبداع، تبعه كريم البوسني ألاجبيجوفيتش، الذي قفز 276 مركزاً ليحتل المركز 23 في تصنيف الهجوم.
وشهدت كوت ديفوار صعوداً كبيراً للاعبين: جويلا دوي الذي ارتقى 107 مراكز في تصنيف الدفاع، بينما قفز نيكولاس بيبي، صاحب الهدفين، إلى المركز 19 في تصنيف الهجوم.
كما حقق الكندي أليستير جونستون صعوداً كبيراً آخر، حيث تقدم 103 مراكز في تصنيف الدفاع.
ويشمل التحديث الأخير جميع المباريات التي لعبت حتى فوز تركيا على الولايات المتحدة، وتعادل أستراليا مع باراغواي.
«بطولة أوروبا لألعاب القوى»: أنساه يفوز بذهبية 200 م... وفيرو بطلة 800 م سيدات
العداء الألماني أوين أنساه بطل أوروبا في 200م (أ.ب)
فاز العداء الألماني أوين أنساه بذهبية سباق 200 متر في بطولة أوروبا لألعاب القوى، مساء الجمعة، رغم مواجهته احتمال الإيقاف في بلاده بداعي عدم امتثاله لاختبار للكشف عن المنشطات.
وعبر أنساه خط النهاية في زمن بلغ 95.19 ثانية ليحصد الميدالية الذهبية في ملعب ألكسندر، بعد ثلاث ليالٍ فقط من فوزه بالميدالية البرونزية في سباق 100 متر.
وقال أنساه: «آمل أن يعرف الجميع اسمي الآن. كان هذا هو الهدف، أن أغادر بطولة أوروبا بميداليتين. الحصول على البرونزية والذهبية أمر رائع بالنسبة لي».
وأضاف أن سباق 200 متر «كان دائماً الهدف الرئيس»، موضحاً: «هذا السباق كان يعني لي الكثير. في البطولات لا تعرف أبداً ما يمكن أن يحدث».
وكانت الوكالة الألمانية لمكافحة المنشطات اتهمت أنساه الأسبوع الماضي بارتكاب «انتهاك للمادة 3.2 من القانون الوطني لمكافحة المنشطات، والمتمثل في رفض أو عدم الخضوع لجمع عينة».
ومع ذلك، لم يصدر قرار بإيقافه مؤقتاً، ليظل أنساه مؤهلاً للمشاركة في المنافسات.
وطالبت «رسالة الاتهام» الصادرة عن الوكالة الألمانية لمكافحة المنشطات بفرض عقوبة إيقاف لمدة أربع سنوات على العداء. وكان أمام أنساه 20 يوماً إما لقبول النتائج، أو طلب بدء إجراءات تأديبية أمام المحكمة الألمانية للتحكيم الرياضي.
وقال أنساه لموقع «سبورت 1» الألماني إن مسؤولاً من مكافحة المنشطات توجه إلى منزله الشهر الماضي لإجراء اختبار خارج إطار المنافسات، في الوقت الذي كان يستعد فيه للسفر إلى موناكو. وأفادت التقارير بأن أنساه قال إنه لم يكن قادراً على تقديم عينة بول في ذلك الوقت، ولم يكن على دراية بالعواقب المترتبة على ذلك.
السويسرية أودري فيرو تتجاوز خط النهاية لتفوز بسباق 800م سيدات (رويترز)
من جهة أخرى واصلت السويسرية أودري فيرو صعودها المذهل بتفوقها على البطلة الأولمبية كيلي هودجكينسون لتفوز بلقب سباق 800 متر في بطولة أوروبا لألعاب القوى، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من تعرضها لسقوط قوي في قبل النهائي.
وتفوقت العداءة السويسرية (22 عاماً)، التي أحدثت ضجة في عالم ألعاب القوى في وقت سابق هذا الموسم بتسجيلها أسرع زمن منذ 43 عاماً، على البريطانية هودجكينسون في آخر 150 متراً لتعبر خط النهاية بعد دقيقة واحدة و54.81 ثانية.
واحتلت هودجكينسون، التي تحظى بشعبية لدى الجماهير، المركز الثاني بزمن قدره دقيقة واحدة و55.01 ثانية، بينما جاءت الهولندية فيمكه بول في المركز الثالث بزمن قدره دقيقة واحدة و55.54. وتمهد هذه النتيجة الطريق لمواجهة ثانية مثيرة في بطولة العالم لألعاب القوى التي ستقام الشهر المقبل في بودابست.
وأظهرت فيرو، التي شهدت مسيرتها صعوداً سريعاً خلال الأشهر القليلة الماضية، مرونة ورباطة جأش في تعافيها من حادث قبل النهائي يوم الخميس، عندما تعرضت لسقطة عنيفة لتحتل المركز الأخير، لكن تمت إعادة تأهيلها للمشاركة في النهائي بعد أن تقرر أن الفرنسية أناي بورجوان لمست قدمها اليمنى قبل السقوط. شكل هذا الفوز فصلاً مذهلاً جديداً في مسيرة صعودها السريع، ومثل أول لقب بطولة كبرى تحققه في مسيرتها. وقالت فيرو: «مررت بتقلبات، ومشاعر متضاربة خلال الساعات الماضية، لكنني سعيدة جداً بهذه الميدالية». ووجدت هودجكينسون نفسها، بعد سنوات كانت فيها العداءة التي يسعى الجميع للحاق بها، تراقب فيرو الصاعدة بقوة، إذ تصدرت السويسرية السباق منذ لحظة الانطلاق، وكانت تلتفت بجانبها عدة مرات خلال المائتي متر الأخيرة لتتأكد من أن هودجكينسون لا تقترب منها، أو تحاول تجاوزها. ولم يكن هناك ما يستدعي قلق فيرو، فقد انطلقت بقوة في المسار المستقيم الأخير مبتعدة بمسافة مريحة عن البطلة الأولمبية. وقالت هودجكينسون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «تنتابني مشاعر مختلطة قليلاً. أعتقد أنه في ظل هذا المستوى من المنافسة، تُعد أي ميدالية إنجازاً رائعاً، وإضافة جديدة لسجل إنجازاتي، لذا لا يمكنني الشعور بخيبة أمل حيال ذلك. لكنني كنت حاملة اللقب، وكنت أطمح للحفاظ عليه».
وأضافت متحدثة عن مستوى المنافسات: «لطالما قلت طوال العام إن المشاركة في سباق يتسم بهذه القوة التنافسية يمنحني دافعاً كبيراً. أنا أحب ذلك، وأعتقد أنه يخرج أفضل ما لدي؛ فسباقات البطولات الكبرى هي جوهر هذه الرياضة». يذكر أن فيرو سجلت زمناً مذهلاً بلغ 1:53.80 دقيقة في لقاء باريس ضمن الدوري الماسي في 28 يونيو (حزيران)، وهو ثالث أسرع زمن في التاريخ؛ علماً بأن الرقم القياسي العالمي البالغ 1:53.28 دقيقة مسجل باسم العداءة التشيكية يارميلا كراتوتشفيلوفا منذ عام 1983.
وحقق النرويجي كارشتن فارهولم لقبه الأوروبي الرابع على التوالي في سباق 400 متر حواجز عندما سجل زمناً قدره 46.63 ثانية ليحطم رقمه القياسي السابق في البطولة. وقال فارهولم لـ«بي بي سي»: «هذا اللقب يعني لي الكثير؛ فقد أصبح في رصيدي الآن ميداليات ذهبية أوروبية في سباق 400 متر حواجز تفوق ما حققه أي شخص قبلي». وأضاف: «هذا هو ما يحفزني الآن، إذ بدأت أصبح بمثابة (حصان عجوز)».
وقفز الإيطالي جانماركو تامبيري، الذي عانى من الإصابات خلال الموسمين الماضيين، لمسافة 2.32 متر ليحصد ميداليته الذهبية الأوروبية الرابعة في الوثب العالي.
إيراولا: خوض مباراتين أمام كومو في اليوم نفسه اختبار مهمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5307194-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AE%D9%88%D8%B6-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%83%D9%88%D9%85%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%87%D9%85
إيراولا: خوض مباراتين أمام كومو في اليوم نفسه اختبار مهم
أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)
قال أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، السبت، إن المباراتين اللتين سيخوضهما فريقه أمام كومو المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الأحد، ستُشكلان اختباراً جيداً قبل انطلاق الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز.
وسيواجه ليفربول، الذي خسر مباراتيه التحضيريتين أمام ليدز يونايتد وموناكو، كومو مرتين خلال اليوم نفسه الأحد، إذ ستقام إحدى المباراتين من دون جمهور قبل أن تقام الثانية على ملعب «أنفيلد».
وأكد إيراولا أنه استخلص جوانب إيجابية من الهزيمة 2-3 أمام موناكو نهاية الأسبوع الماضي، لكنه أقر بضرورة تحسين ثبات أداء فريقه قبل انطلاق الموسم الجديد.
وقال إيراولا لقناة «ليفربول» التلفزيونية: «المشكلة التي واجهتنا، كما حدث أمام ليدز في شيكاغو، هي أننا لم نتمكن من الحفاظ على مستوانا، وهذا أمر لا يمكن تحقيقه إلا بمرور الوقت، وبالكثير من العمل الجاد في التدريبات».
وأضاف: «تحدثت مراراً عن نوعية الفريق الذي أريد رؤيته على أرض الملعب، وعن الحماس والعزيمة والطاقة التي نسعى إليها، ورغم أنه لا يزال أمامنا الكثير للعمل على تحسينه بالتأكيد، فإنني أعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح».
وأشار إيراولا إلى عودة لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر إلى التدريبات عقب كأس العالم، ما يتيح أمامه تشكيلة مكتملة العناصر قبل انطلاق الموسم الجديد، مضيفاً أن الأمر يعود الآن إلى اللاعبين لتقديم أداء قوي ومستقر.
كما عزز ليفربول خياراته الدفاعية بالتعاقد مع لاعب أوروغواي رونالد أراوخو على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد قادماً من برشلونة الأسبوع الماضي، إذ رحّب إيراولا بانضمام لاعب يتمتع بمثل هذه الجودة والخبرة.
وقال: «أنا متأكد من أنه سيتأقلم سريعاً، وسيكون له تأثير إيجابي على فريقنا».
ويستهل ليفربول موسمه في الدوري الممتاز بمواجهة نيوكاسل يونايتد يوم 23 أغسطس (آب) الحالي.