مدرب السنغال: مواجهة العراق «نهائي مبكر»

بابي ثياو المدير الفني لمنتخب السنغال (رويترز)
بابي ثياو المدير الفني لمنتخب السنغال (رويترز)
TT

مدرب السنغال: مواجهة العراق «نهائي مبكر»

بابي ثياو المدير الفني لمنتخب السنغال (رويترز)
بابي ثياو المدير الفني لمنتخب السنغال (رويترز)

شدد بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، على أن مواجهة فريقه المرتقبة مع نظيره العراقي، ستكون مصيرية لكلا المنتخبين، مؤكداً أنه سيسعى لحصد النقاط الثلاث والظفر بورقة الترشح لدور الـ32 في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويوجد منتخب السنغال، الذي يلعب في المونديال للمرة الرابعة، في المركز الثالث بترتيب المجموعة التاسعة بلا رصيد من النقاط، عقب خسارته 1 - 3 أمام فرنسا و2 - 3 أمام النرويج، في أول مباراتين له بالنسخة الحالية.

وينطبق الأمر ذاته على منتخب العراق، الذي يشارك للمرة الثانية في كأس العالم، حيث يحتل المركز الرابع بلا رصيد، متأخراً بفارق الأهداف عن منتخب السنغال، عقب خسارته 1 - 4 أمام النرويج، وصفر - 3 أمام فرنسا في أول جولتين.

ويأمل كلا المنتخبين في حصد النقاط الثلاث خلال المباراة التي تجري بينهما مساء الجمعة بالتوقيت المحلي، من أجل اقتناص المركز الثالث، ومن ثم الحفاظ على آمالهما في التأهل إلى دور الـ32 في البطولة، ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول.

وقال ثياو خلال مؤتمر صحافي، إن الخسارة كانت موجعة أمام النرويج في الجولة الماضية، لكنها ستمنح لاعبيه دافعاً أكبر للبحث عن الانتصار أمام العراق، موضحاً أن المدافع خاليدو كوليبالي جاهز للمشاركة، فيما يفتقد الفريق خدمات حارس مرماه إدوارد ميندي بداعي الإصابة.

وأضاف المدرب السنغالي أن المباراة ستكون بمثابة نهائي مبكر، عقب خسارة الفريقين في أول جولتين، مؤكداً أن الاستمرار في البطولة يتطلب تحقيق الفوز.

وأشار ثياو إلى أن المنتخب العراقي يتمتع بانضباط فني وتكتيكي، وبإمكانه أن يشكل خطورة على فريقه، لا سيما على الصعيد الهجومي.

وكشف مدرب السنغال في نهاية حديثه، أن الجميع تفاجأ بنتائج فريقه في المباراتين السابقتين رغم دخول الفريق البطولة بصفته بطلاً لأفريقيا وأحد المرشحين للمنافسة على اللقب.

ويحلم منتخب السنغال في اجتياز مرحلة المجموعات للمرة الثالثة في كأس العالم، بعدما سبق أن تأهل لدور الثمانية في ظهوره الأول بالمونديال عام 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، ودور الـ16 في النسخة الماضية بقطر عام 2022.


مقالات ذات صلة

ناغاتومو أكبر لاعب ياباني يشارك في كأس العالم

رياضة عالمية ناغاتومو (أ.ف.ب)

ناغاتومو أكبر لاعب ياباني يشارك في كأس العالم

بات يوتو ناغاتومو، لاعب منتخب اليابان، أكبر لاعب يمثل بلاده في بطولة كأس العالم بعد دخوله بديلاً أمام السويد.

«الشرق الأوسط» (أرلنغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)

كابوس الإكوادور ومدربها في المونديال يتحول إلى احتفالات صاخبة

تحول كابوس الإكوادور في كأس العالم 2026 إلى حلم؛ إذ عاد مشوار المنتخب في البطولة، الذي بدا في وقت سابق أنه محكوم عليه بالفشل، إلى الحياة من جديد.

«الشرق الأوسط» (إيست رذرفورد (نيوجيرسي))
رياضة عالمية ناغلسمان (رويترز)

مدرب ألمانيا: فقدنا السيطرة وكايسيدو أحبط هجماتنا أمام الإكوادور

اعترف يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا بأن المنتخب فقد تفوقه بعد هدف التقدم المبكر الذي سجله، وكان يعتقد أن الأمور جيدة

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كوكي أوغاوا لاعب اليابان في مواجهة لوكاس بيرغفال لاعب السويد (رويترز)

اليابان والسويد تتعادلان وتعبران معاً إلى دور الـ32

حجز المنتخبان الياباني والسويدي مقعديهما في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بتعادلهما 1 - 1 على ملعب «إيه تي آند تي» في أرلينغتون قرب دالاس بالولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إيمرس فاي المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار (رويترز)

مدرب كوت ديفوار: هوية منافسنا في دور الـ32 لا تهم... سنذهب بعيداً

أبدى إيمرس فاي، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، سعادته الكبيرة بفوز منتخب بلاده على كوراساو وتأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة) )

ناغاتومو أكبر لاعب ياباني يشارك في كأس العالم

ناغاتومو (أ.ف.ب)
ناغاتومو (أ.ف.ب)
TT

ناغاتومو أكبر لاعب ياباني يشارك في كأس العالم

ناغاتومو (أ.ف.ب)
ناغاتومو (أ.ف.ب)

بات يوتو ناغاتومو، لاعب منتخب اليابان، أكبر لاعب يمثل بلاده في بطولة كأس العالم، بعد دخوله بديلاً أمام السويد في المواجهة التي جرت في أرلنغتون ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة السادسة بكأس العالم 2026.

ودخل ناغاتومو (39 عاماً) بدلاً من زميله كيتو ناكامورا، ليحقق التاريخ كونه أكبر لاعب ياباني يشارك في مباراة بكأس العالم، وذلك في مشاركته الخامسة بالبطولة.

وبدأت مشاركات ناغاتومو في المونديال مع نسخة عام 2010 في جنوب أفريقيا، وشارك أيضاً في النسخ الماضية بالبرازيل 2014، وروسيا 2018، وقطر 2022.

وكان إيجي كاوشيما، حارس المرمى، هو أكبر لاعب شارك بقميص المنتخب الياباني، حينما لعب في مونديال 2018 في روسيا.


كابوس الإكوادور ومدربها في المونديال يتحول إلى احتفالات صاخبة

بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)
بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)
TT

كابوس الإكوادور ومدربها في المونديال يتحول إلى احتفالات صاخبة

بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)
بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)

تحول كابوس الإكوادور في كأس العالم 2026، إلى حلم؛ إذ عاد مشوار المنتخب في البطولة، الذي بدا في وقت سابق أنه محكوم عليه بالفشل، إلى الحياة من جديد عبر فوز مفاجئ على ألمانيا الخميس.

وتأخرت الإكوادور في النتيجة في وقت مبكر، لكنها تعادلت، ثم أحرز غونزالو بلاتا هدف الفوز في الدقيقة 77، ليكمل بذلك عودة مثيرة أمام المنتخب الفائز باللقب 4 مرات.

ورفعت الإكوادور رصيدها إلى 4 نقاط، وضمنت مكانها في دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث في المجموعات.

واهتزت مدرجات ملعب نيويورك - نيوجيرسي باحتفالات مشجعي الإكوادور، بينما انهار اللاعبون على أرض الملعب عقب فوز وصفه المدرب سيباستيان بيكاسيسي، الذي تعرض لانتقادات شديدة في وقت سابق، بأنه بمثابة تحقيق «المستحيل».

واضطر بيكاسيسي للاعتراف في وقت سابق، بأن مشجعي الإكوادور، بكل بساطة، لا يحبونه، لأن الفريق يهدر ما بدا في وقت ما أنه مشوار واعد بانتظاره في البطولة.

واحتلت الإكوادور المركز الثاني في تصفيات أميركا الجنوبية خلف الأرجنتين التي يقودها ليونيل ميسي، ودخلت البطولة بسلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، مما سمح لمشجعيها بأن يحلموا بالوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة، لكنها خسرت أمام كوت ديفوار في مباراتها الأولى.

وفي المباراة الثانية، تعرض الفريق لتعادل سلبي مخيب للآمال أمام كوراساو، التي تشارك لأول مرة في البطولة، رغم أنه صنع عدداً من فرص التسجيل من خلال 28 تسديدة لم يتمكن من استغلالها.

لكن يبدو أن كل تلك الصدمات طواها النسيان؛ إذ كان بيكاسيسي يركض ذهاباً وإياباً على طول خط التماس بعد كل هدف من هدفي الإكوادور.

ودفعته قدراته البدنية الهائلة إلى القفز عدة أقدام داخل مدرجات المشجعين لمعانقتهم، فاحتشد حوله المشجعون القريبون، وذلك بعد أيام قليلة من دخول عائلته في مشادة كلامية مع مشجعي الإكوادور في المدرجات خلال مباراة كوراساو.

وبعدها عاد إلى أرضية الملعب ورقص احتفالاً بتأهل الإكوادور إلى أدوار خروج المغلوب بكأس العالم للمرة الأولى منذ 20 عاماً.

وقال المدرب: «أدعو الجميع إلى البقاء متحدين. هذا ما فعلناه اليوم».

وجاء هذا الفوز بعد 20 عاماً من آخر مواجهة بين الإكوادور وألمانيا في كأس العالم، التي انتهت بهزيمة الإكوادور 3 - صفر أمام ألمانيا في برلين، لكن هذه المرة كان الجمهور في الملعب الذي يسع 80 ألف متفرج مؤيداً للإكوادور، بأغلبية ساحقة.

ورداً على سؤال أحد المراسلين التلفزيونيين عن معنى التأهل إلى الدور التالي بالنسبة له، قال بيكاسيسي: «الأمر لا يتعلق بما يعنيه لي، بل بما يعنيه للشعب الإكوادوري. لذا، أرجوكم، دعوهم يستمتعوا بهذه اللحظة»، ثم انصرف.


مدرب ألمانيا: فقدنا السيطرة وكايسيدو أحبط هجماتنا أمام الإكوادور

ناغلسمان (رويترز)
ناغلسمان (رويترز)
TT

مدرب ألمانيا: فقدنا السيطرة وكايسيدو أحبط هجماتنا أمام الإكوادور

ناغلسمان (رويترز)
ناغلسمان (رويترز)

اعترف يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا، بأن المنتخب فقد تفوقه بعد هدف التقدم المبكر الذي سجله، وكان يعتقد أن الأمور جيدة قبل أن يفقد السيطرة في مباراته ضد الإكوادور بالجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم.

وفشل منتخب ألمانيا في الحفاظ على تقدمه 1 - صفر ليخسر 1 - 2، ورغم ذلك يبقى متصدراً للمجموعة الخامسة للمونديال.

وسئل المدرب في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، عن سر التراجع في الأداء بعد البداية الجيدة، حيث قال: «في الواقع، اعتقدت أننا كنا في وضع جيد جداً بعد تسجيل الهدف الأول. كنا نسيطر على الكرة ونبدو مرتاحين، لكن منذ تلك اللحظة، رفع منتخب الإكوادور من مستواه ولم نتمكن من الرد. خسرنا معركة خط الوسط تماماً».

كما تحدث عن تأثير مويسيس كايسيدو لاعب خط وسط الإكوادور في هذه المباراة، حيث قال حسبما نقل موقع «سنتر غولز»: «بالتأكيد. لقد كان رائعاً. في كل مرة حاولنا فيها بناء هجمة، كان حاضراً. فاز بالالتحامات، واستعاد الكرات السائبة، وكسر إيقاعنا، واستمر في دفع الإكوادور للأمام. بصراحة، شعرت كأنه في كل مكان بالملعب. لم نجد أبداً طريقة للتعامل معه».

وعما إذا كان يقر بأحقية الإكوادور في نتيجة الفوز، قال مدرب ألمانيا: «نعم، أتفق. لقد أظهروا حماساً أكبر، وإيماناً أعمق، واستغلوا فرصهم عندما كان الأمر مهماً. أحياناً تجب الإشادة بالفريق الأفضل، واليوم كان هذا الفريق هو الإكوادور. إذا أصبح هذا الفوز لحظة تاريخية بالنسبة لهم، فنهنئهم، فقد استحقوه بجدارة».