اكتمال صفوف إسبانيا قبل مواجهة الرأس الأخضر

من تدريبات إسبانيا المونديالية (رويترز)
من تدريبات إسبانيا المونديالية (رويترز)
TT

اكتمال صفوف إسبانيا قبل مواجهة الرأس الأخضر

من تدريبات إسبانيا المونديالية (رويترز)
من تدريبات إسبانيا المونديالية (رويترز)

سيخوض المنتخب الإسباني مواجهته الأولى في كأس العالم، أمام الرأس الأخضر الاثنين بكامل نجومه، وذلك بعد عودة فيكتور مونوز للتدريبات بعد يوم من عودة زميليه لامين يامال ونيكو ويليامز.

وتأثر المنتخب الإسباني بالإصابات التي ضربت لاعبيه أواخر الموسم الماضي وكان عليه التأقلم على ذلك في استعداداته للمشاركة في الحدث الأبرز، وكان الثنائي ميكيل ميرينو وفابيان رويز قد تعرضا لانتكاسات قبل الانضمام للقائمة المشاركة في البطولة.

وكان القلق الأكبر في معسكر المنتخب الاسباني يتمحور حول لامين يامال، نجم برشلونة الشاب، والذي تعرض لإصابة في أوتار الركبة اليسرى في مباراة بالدوري الإسباني في أبريل / نيسان الماضي.

ومن المتوقع أن يساعد يامال فريقه لتحقيق لقب كأس العالم للمرة الثانية، حيث سبق للفريق الفوز باللقب في نسخة عام 2010

بجنوب أفريقيا، حيث كان اللاعب يبلغ من العمر عامين فقط.

على الجانب الآخر، تعرض ويليامز لإصابة في أوتار الركبة خلال مشاركته مع فريقه أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني في مايو / أيار الماضي، وغاب ويليامز ويامال عن فرقهما في المراحل الأخيرة من الموسم للتركيز على تعافيهما في الوقت المناسب لكأس العالم.

وكان مونوز، الذي عاد للتدريبات يوم الجمعة، تعرض لإصابة عضلية خلال لعبه مع فريقه أوساسونا في مايو / أيار الماضي.

لكن مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، لن يشرك مونوز ويامال وويليامز كأساسسين في المباراة الأولى أمام الرأس الأخضر في أتالانتا يوم الاثنين، وقد يكونوا جاهزين للمواجهة الثانية أمام السعودية يوم 21 يونيو/ حزيران الجاري، وسيلعب الفريق مباراته الأخيرة بدور المجموعات أمام أوروغواي يوم 26 من الشهر ذاته في جوادالاخارا بالمكسيك.


مقالات ذات صلة

رودري أفضل لاعب في «المونديال»: عندما تسقط يمكنك النهوض من جديد

رياضة عالمية قائد خط الوسط الدفاعي الإسباني رودري يُتوج بجائزة أفضل لاعب في «كأس العالم 2026» (د.ب.أ)

رودري أفضل لاعب في «المونديال»: عندما تسقط يمكنك النهوض من جديد

تُوِّج قائد خط الوسط الدفاعي الإسباني رودري بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 بعد التمديد، الأحد، على ملعب ميتلايف

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية لاعبو المنتخب الإسباني من اليسار يهتفون إلى جانب الرئيس دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في ختام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد (أ.ب)

ترمب يستأثر بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم

استأثر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم لكرة القدم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كأس العالم من أميركا الشمالية إلى أوروبا والمغرب (رويترز)

المغرب يتسلم راية المونديال ويقود تنظيم النسخة المئوية 2030

مع إسدال الستار على مونديال 2026 بدأ الالتفات مباشرة لكأس العالم 2030 الذي يبدو أنه لن يكون مجرد بطولة كروية تقليدية بل رحلة عبر الزمن والقارات.

رياضة عالمية جانب من الحفل الختامي ل"مونديال 2026" قبل المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين في نيوجيرسي أمس (أ.ب)

المونديال يحقق 15 مليار دولار

مع إسدال الستار على مونديال 2026، يطوي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) النسخة الأكثر ربحية في تاريخ البطولة، بعدما حققت إيرادات قياسية تجاوزت 15 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية لاعبو إسبانيا يحتفلون باللقب (د.ب.أ)

إسبانيا تحصد جائزة الـ50 مليون دولار بعد التتويج بالكأس

تُوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم 2026 ليستعيد اللقب الذي سبق أن تُوج به عام 2010 بجنوب أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

رودري أفضل لاعب في «المونديال»: عندما تسقط يمكنك النهوض من جديد

قائد خط الوسط الدفاعي الإسباني رودري يُتوج بجائزة أفضل لاعب في «كأس العالم 2026» (د.ب.أ)
قائد خط الوسط الدفاعي الإسباني رودري يُتوج بجائزة أفضل لاعب في «كأس العالم 2026» (د.ب.أ)
TT

رودري أفضل لاعب في «المونديال»: عندما تسقط يمكنك النهوض من جديد

قائد خط الوسط الدفاعي الإسباني رودري يُتوج بجائزة أفضل لاعب في «كأس العالم 2026» (د.ب.أ)
قائد خط الوسط الدفاعي الإسباني رودري يُتوج بجائزة أفضل لاعب في «كأس العالم 2026» (د.ب.أ)

تُوِّج قائد خط الوسط الدفاعي الإسباني رودري بجائزة أفضل لاعب في «كأس العالم 2026»، بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 بعد التمديد، الأحد، على ملعب ميتلايف قرب نيويورك.

وفرض رودري نفسه، بشكل لافت، في النسخة الحالية لـ«المونديال»، مُعيداً إلى الذاكرة أفضل مستوياته مع فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي ومنتخب بلاده «لا روخا» في عام 2024، عندما تُوِّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بمساهمته الفعالة في تتويجهما بـ«دوري أبطال أوروبا» (2023)، و«كأس أوروبا» (2024).

وتألّق رودري، الذي تعرَّض لإصابة خطيرة في ركبته منذ إحرازه الكرة الذهبية، في نصف النهائي أمام فرنسا، وكان اللاعب الأكثر جرياً في المباراة (12.63 كيلومتر)، والأكثر تسبباً في فقدان المنافس للكرة (19 مرة)، كما فاز بـ11، من أصل 15 التحاماً خاضها.

ولم يختلف الأمر في المباراة النهائية، حيث كان ضابطاً لإيقاع «لا روخا».

وقال، عقب التتويج: «حتى أنا نفسي لا أستطيع أن أعبّر بالكلمات. أعتقد أننا، الآن، نعيش وكأننا في سحابة، لكن كما قلت: بالنسبة لي كانت فترة صعبة جداً، أريد فقط أن ترى الأجيال الجديدة في قصتي فرصة لتدرك أنه عندما تسقط، يمكنك أن تنهض من جديد، هذه هي فلسفتي طوال حياتي».

وأضاف: «بالطبع، أحياناً تسير الأمور على ما يرام، وأحياناً تسير بشكل سيئ، لكن دائماً بإيجابية».

وتابع: «قلت للاعبين، قبل المباراة، إنه علينا أن نخوض المباراة، نحتاج إلى مواجهتهم، علينا أن ننظر في أعينهم، ونُريهم أننا نريد هذه المباراة، وبعد ذلك، قد تمنحك الحياة كأس العالم أو لا تمنحك إياها، لكننا كنا شجعاناً، وكنتُ شجاعاً في تلك اللحظة».

وأردف قائلاً: «واجهنا منافسين مختلفين جداً، وبالطبع الكثير من المنتخبات الأوروبية، لكن كانت هناك لحظات مختلفة وأنواع مختلفة من المباريات، وتمكّنا من التعامل مع جميعها».

كما أعلن الاتحاد الدولي «فيفا»، الجهة المنظمة للبطولة، اختيار زميليه في المنتخب الإسباني أوناي سيمون وباو كوبارسي (19 عاماً)، أفضل حارس مرمى وأفضل لاعب شاب في البطولة، على التوالي.

وتألّق سيمون طيلة البطولة، واستقبلت شِباكه هدفاً واحداً فقط، وكان أمام بلجيكا (1-2)، في ربع النهائي.

في المقابل، كان كوبارسي صِمام الأمان في دفاع «لا روخا»، وكان خامس أصغر لاعب يخوض مباراة نهائية في «كأس العالم» بعد البرازيلي بيليه، والإيطالي جوزيبي بيرغومي، والفرنسي كيليان مبابي، ومُواطنه لامين جمال.


ترمب يستأثر بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم

لاعبو المنتخب الإسباني من اليسار يهتفون إلى جانب الرئيس دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في ختام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد (أ.ب)
لاعبو المنتخب الإسباني من اليسار يهتفون إلى جانب الرئيس دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في ختام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد (أ.ب)
TT

ترمب يستأثر بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم

لاعبو المنتخب الإسباني من اليسار يهتفون إلى جانب الرئيس دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في ختام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد (أ.ب)
لاعبو المنتخب الإسباني من اليسار يهتفون إلى جانب الرئيس دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في ختام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد (أ.ب)

استأثر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم لكرة القدم (الأحد)، إذ بقي على المنصة مع المنتخب الإسباني المتوج باللقب أثناء رفعه الكأس عقب تغلبه على الأرجنتين في ملعب «ميتلايف» في ضواحي نيويورك.

ورغم استقباله بصيحات استهجان عالية عندما نزل إلى أرض الملعب برفقة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، بدا مستمتعاً في ختام بطولة وصفها بأنها «أنجح حدث رياضي ربما في تاريخ العالم».

وصل ترمب على متن المروحية الرئاسية «مارين وان» إلى الملعب الواقع بين نيويورك ونيوجيرسي لمتابعة مواجهة إسبانيا والأرجنتين على اللقب. وخلال المباراة، جلس إلى جانب إنفانتينو والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، ووقف لتحية النشيد الوطني الأميركي، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

من اليسار رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم والسيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترمب والرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في المدرجات بينما يظهر كأس العالم في الخلفية (رويترز)

وجلس بالقرب من الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، رغم أن علاقاته مع كليهما ليست على أحسن ما يُرام.

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو والرئيس دونالد ترمب يقدمان الكأس إلى رودري لاعب المنتخب الإسباني بعد المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين (أ.ب)

وكان ترمب هدد كندا بفرض رسوم جمركية الجمعة بعد انتقال الدخان الناجم عن حرائق الغابات المشتعلة هناك إلى شمال شرق الولايات المتحدة، مما أثار مخاوف بشأن نقاء الهواء خلال المباراة النهائية.

أما العلاقات بين المكسيك وواشنطن، فما زالت متوترة بسبب حملة ترمب الواسعة على الهجرة وتهديداته باتخاذ إجراءات عسكرية ضد مهربي المخدرات.

وصافح ترمب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، رغم انتقاده الأخير لمدريد بسبب عدم مساهمتها في الحرب مع إيران وعدم بلوغها أهداف الإنفاق في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وبعد انتهاء المباراة، شارك ترمب وإنفانتينو في تسليم الكأس إلى المنتخب الإسباني. وبقي للحظات على المنصة قبل أن يقوده إنفانتينو بعيداً بينما كان لاعبو المنتخب الإسباني يرفعون الكأس احتفالاً. وأدى الرئيس البالغ 80 عاماً بعض الحركات من «رقصة ترمب» الشهيرة أمام لاعبي إسبانيا.

لامين يامال لاعب المنتخب الإسباني يتسلم ميدالية الفوز من الرئيس دونالد ترمب خلال المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد نيوجيرسي (أ.ب)

قبل أقل من أسبوعين، أثار ترمب جدلاً واسعاً عندما اتصل بإنفانتينو مطالباً «فيفا» بإلغاء البطاقة الحمراء التي نالها مواطنه المهاجم فولارين بالوغون حتى يتمكن من المشاركة في مباراة ثمن النهائي أمام بلجيكا. ورغم الجدل الذي أعقب ذلك، أشاد ترمب ببطولة 2026 واعتبرها الأفضل على الإطلاق.

وقال خلال حفل أقامه «الفيفا» مع إنفانتينو في برج ترمب بنيويورك يوم الجمعة: «لقد كان هذا أنجح حدث رياضي ربما في تاريخ العالم. كان مذهلاً».


المغرب يتسلم راية المونديال ويقود تنظيم النسخة المئوية 2030

كأس العالم من أميركا الشمالية إلى أوروبا والمغرب (رويترز)
كأس العالم من أميركا الشمالية إلى أوروبا والمغرب (رويترز)
TT

المغرب يتسلم راية المونديال ويقود تنظيم النسخة المئوية 2030

كأس العالم من أميركا الشمالية إلى أوروبا والمغرب (رويترز)
كأس العالم من أميركا الشمالية إلى أوروبا والمغرب (رويترز)

مع إسدال الستار على مونديال 2026، بدأ الالتفات مباشرة لبطولة كأس العالم 2030 التي يبدو أنها لن تكون مجرد بطولة كروية تقليدية، بل رحلة عبر الزمن والقارات للاحتفال بمئوية الحدث الرياضي الأكبر على وجه الأرض، فالنسخة المقبلة ستدخل التاريخ كأول بطولة تقام في 3 قارات مختلفة وتتوزع مبارياتها على 6 دول احتفاءً بمرور 100 عام على انطلاق النسخة الأولى للمونديال في عام 1930.

وصدّق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على الملف المشترك الذي يجمع المغرب والبرتغال وإسبانيا كدول مستضيفة أساسية للبطولة لتكون هذه هي المرة الثانية في التاريخ التي تشترك فيها 3 دول في التنظيم بعد نسخة 2026.

وانضم المغرب لهذا الملف في مارس (آذار) 2023 بعد أن كان يطمح في البداية لاستضافة البطولة بمفرده ليتحول الملف الثلاثي لاحقاً إلى المترشح الوحيد والمهيمن على حقوق الاستضافة.

ونظراً لكونها نسخة مئوية استثنائية، قرر «فيفا» منح شرف استضافة مباريات افتتاحية خاصة لثلاث دول بقارة أميركا الجنوبية تكريماً لمهد المونديال؛ حيث ستحتضن أوروغواي مباراة احتفالية على ملعب إستاديو سينتيناريو في العاصمة مونتيفيديو، وهو نفس الملعب الذي شُيد خصيصاً لنسخة 1930 التي توجت بلقبها أوروغواي، بينما تستضيف الأرجنتين مباراة على ملعب «إستاديو مونومينتال» في بوينس آيرس بصفتها وصيفة النسخة الأولى وتستقبل باراغواي مباراة في أسونسيون، حيث يقع مقر اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول).

وستمتد منافسات البطولة في الفترة من 8 يونيو (حزيران) إلى 21 يوليو (تموز) 2030 لتستمر على مدار 44 يوماً، مما يجعلها النسخة الأطول في تاريخ كأس العالم متجاوزة الأيام الـ39 التي استغرقها مونديال 2026، وذلك لاستيعاب مسافات السفر الطويلة والرحلات العابرة للقارات التي سيخوضها اللاعبون والجماهير بين الشواطئ اللاتينية والأوروبية والأفريقية.

ومن المتوقع أن تقام مباريات البطولة في 21 ملعباً موزعة على 18 مدينة في الدول الست، وحسب قوائم الملاعب المرشحة ستحتضن البرتغال المباريات في مدينتين عبر ملاعب «إستاديو دا لوز» و«إستاديو خوسيه ألفالادي» في لشبونة و«إستاديو دو دراغاو» في بورتو، بينما يدخل المغرب بقوة عبر 6 ملاعب في 6 مدن يتقدمها ملعب «الحسن الثاني» في الدار البيضاء وملاعب الرباط ومراكش وأكادير وفاس وطنجة.

أما إسبانيا فتمتلك الحصة الأكبر بعشرة ملاعب في 8 مدن، منها «سانتياغو برنابيو» و«سيفيتاس متروبوليتانو» في مدريد و«سبوتيفاي كامب نو» في برشلونة، إلى جانب ملاعب سيفييل وبلباو وسان سيباستيان وسرقسطة ولاس بالماس وفالنسيا وفيغو، في حين لم يتم الاستقرار بشكل نهائي على الملعب الذي سيتشرف باحتضان المباراة النهائية للنسخة المئوية الفريدة.