«وديّات المونديال»: ميسي يعود ... والأرجنتين تنتصر على أيسلندا

تمكن ميسي من خوض مباراته الدولية رقم 199 (أ.ف.ب)
تمكن ميسي من خوض مباراته الدولية رقم 199 (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: ميسي يعود ... والأرجنتين تنتصر على أيسلندا

تمكن ميسي من خوض مباراته الدولية رقم 199 (أ.ف.ب)
تمكن ميسي من خوض مباراته الدولية رقم 199 (أ.ف.ب)

بتشكيلة شهدت تغييرات كبيرة، لكن مع دخول ليونيل ميسي وتسجيله هدفا، حققت الارجنتين فوزا كبيرا على أيسلندا 3-0 في أوبورن بولاية ألاباما، قبل أيام قليلة من دخولها غمار كأس العالم للدفاع عن لقبها.

ويمكن للأرجنتين أن تتنفس الصعداء، لأن ميسي في كامل لياقته. في ملعب مكتظ في أوبورن بألاباما، حيث كادت الأمطار الغزيرة أن تؤدي إلى إلغاء آخر مباراة تحضيرية لحاملي اللقب قبل كأس العالم، لعب نجم إنتر ميامي الأميركي نحو عشرين دقيقة وكان حاسما.

سجل من ركلة جزاء تسبب بها البديل الآخر مهاجم إنتر ميلان الإيطالي لاوتارو مارتينيز، الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله أرض الملعب بدلا من مهاجم أتلتيكو مدريد الاسباني جولياني سيميوني (72)، وصنع الهدف الثالث الذي أحرزه لاعب أتلتيكو مدريد الاسباني تياغو ألمادا (86).

وبعد فترة نقاهة دامت أكثر من أسبوعين بسبب آلام في وتر أخيل الأيسر تعرض لها مع إنتر ميامي، تمكن ميسي من خوض مباراته الدولية رقم 199، بعدما جرى إراحته قبل ثلاثة أيام أمام هندوراس (2-0) في تكساس.

وفي سن 38 عاما ومع معاناة بدنية، لم يبدُ عليه أي انزعاج جسدي خلال الدقائق العشرين التي لعبها، وأمتع الجماهير بلمساته الفنية الدقيقة.

في الشوط الأول، وفي غيابه ومهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني خوليان ألفاريز المصاب في الكاحل منذ عدة أسابيع، احتفل لاعب وسط ستراسبورغ الشاب (21 عاما) فالنتين باركو بهدفه الثاني مع المنتخب الارجنتيني عندما افتتح التسجيل بتسديدة عند القائم الأول إثر كرة ارتدت داخل المنطقة (8).

يمكن للأرجنتين أن تتنفس الصعداء، لأن ميسي في كامل لياقته (أ.ف.ب)

وفي بداية اللقاء، كادت أيسلندا أن تفاجئ منافستها، لكن تسديدة مهاجم جنوى الايطالي ميكايل إليرتسون من مسافة قريبة مرت فوق مرمى حارس مرسيليا الفرنسي خيرونيمو رولي (4) الذي عوّض حارس مرمى أستون فيلا الإنكليزي إيميليانو مارتينيز المصاب بكسر في إصبع البنصر لليد اليمنى.

بعد تلك الفرصة، خضعت آيسلندا التي لم تتأهل إلى المونديال والتي تكافح لاستعادة مستواها الذي قدمته في كأس أوروبا 2024 حين أحدثت مفاجأة بإقصاء إنكلترا من ثمن النهائي، إلى سيطرة أرجنتينية تامة.

وكان مارتينيز الذي دخل بديلا مع بداية الشوط الثاني، مرة أخرى في قلب كل الهجمات الخطرة، بعد مباراته الكبيرة أمام هندوراس (هدف وتمريرة حاسمة).

كان مهاجم إنتر ميلان قريبا جدا من التسجيل مجددا لكنه وصل متأخرا قليلا لمتابعة عرضية لاعب كومو الايطالي نيكو باس (58)، ثم سدد في القائم (66).

كما كان وراء فرصة خطيرة انتهت بتسديدة في القائم من لاعب وسط ليفربول الانكليزي أليكسيس ماك أليستر (62)، وهو أيضا من تسبب بركلة الجزاء التي سجل منها ميسي الهدف الثاني (72).

وكما قبل ثلاثة أيام، تمكن المدرب ليونيل سكالوني من التأكد من التزام جميع لاعبيه البدلاء، وتقدير الجدية التي أظهرها أداء المنتخب الذي سيطر على مجريات اللعب بشكل واسع من دون أن يمنح خصمه فرصا حقيقية، باستثناء تلك التي جاءت في بداية المباراة.

وللدفاع عن لقبه، يستطيع منتخب الألبيسيليستي الذي تلقى أيضا ضربة بغياب مدافع باريس سان جرمان الفرنسي ليوناردو باليردي بسبب إصابة في عضلة الساق اليمنى تعرض لها هذا الأسبوع في التمرين، التوجه بهدوء إلى كانساس سيتي، حيث سيواجه الجزائر في ليل 16 إلى 17 حزيران/يونيو ضمن مباراتها الافتتاحية في كأس العالم في منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضا النمسا والأردن.


مقالات ذات صلة

سكالوني يعلن أول قائمة لـ«راقصي التانغو» من دون ميسي

رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل سكالوني مدرب «راقصي التانغو» (د.ب.أ)

سكالوني يعلن أول قائمة لـ«راقصي التانغو» من دون ميسي

أعلن الأرجنتيني ليونيل سكالوني قائمة منتخب بلاده، لخوض مباراتين وديتين ضد كل من أوروغواي وكوستاريكا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ميسي يحتفل مع زميله بعد الفوز الحاسم (أ.ف.ب)

ميسي يقود «إنتر ميامي» لضمان مقعده في «كأس الأبطال للكونكاكاف»

سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفاً متأخراً بعد تمريرة حاسمة وقاد فريقه إنتر ميامي لفوز حاسم على مضيفه نيو إنغلاند ريفولوشن منافسه المباشر بالمنطقة الشرقية

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الحسرة بادية على ميسي (أ.ف.ب)

ميسي ورفاقه يتعثرون في سباق التأهل إلى كأس أبطال الكونكاكاف

سقط إنتر ميامي بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في فخ التعادل مع سينسيناتي 2-2 في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس).

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل ميسي قاد منتخب بلاده لنهائي المونديال (أ.ف.ب)

ميسي وهالاند ورودري ضمن العشرة الأوائل بترتيب الكرة الذهبية... وبيلينغهام الـ11

أعلنت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الشهيرة، الاثنين، عن قائمة مختصرة تضم 10 لاعبين مرشحين للحصول على جائزة «الكرة الذهبية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

حصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الجمعة، على جائزة أميرة أستورياس للرياضة، أرفع الجوائز الرياضية في إسبانيا، تقديراً لمسيرته الحافلة بالإنجازات.

«الشرق الأوسط» (أوفييدو (إسبانيا))

كاريك فخور بانتفاضة يونايتد أمام روما ويحذر من المبالغة في الاحتفال

مايكل كاريك (د.ب.أ)
مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك فخور بانتفاضة يونايتد أمام روما ويحذر من المبالغة في الاحتفال

مايكل كاريك (د.ب.أ)
مايكل كاريك (د.ب.أ)

رفض مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، المبالغة في الاحتفال بالانتفاضة المثيرة التي حققها فريقه أمام روما، رغم إقراره بأهمية الفوز 3 - 2 في تعزيز ثقة لاعبيه الذين يعانون من تراجع النتائج.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن ملعب أولد ترافورد شهد نهاية مثيرة لأمسية في دوري أبطال أوروبا، بدأت باحتجاجات جديدة ضد عائلة جليزر المالكة للنادي، قبل أن يعاقب الفريق الضيف مانشستر يونايتد على أداء متواضع ومضطرب خلال الشوط الأول.

وجاء هدف التقدم لروما عن طريق ماتياس سولي، مستغلاً خطأ كان بالإمكان تفاديه، قبل أن يضيف دونيل مالين الهدف الثاني من ركلة جزاء، وسط صفارات استهجان جماهير مانشستر يونايتد للاعبيها مع نهاية الشوط الأول، لكن فريق كاريك نجح في استجماع قواه وحقق عودة لا تنسى.

وسجل القائد برونو فرنانديز هدفاً من ركلة جزاء أعيد تنفيذها، قبل أن يحرز ماتيوس كونيا هدفين في اللحظات الأخيرة، ثم يتعرض للطرد في وقت لاحق، ليضع مانشستر يونايتد حداً لسلسلة من تسع مباريات متتالية دون فوز.

وقال كاريك: «أشعر بالفخر تجاه كثير من الأشخاص، وباللاعبين على وجه الخصوص. أعتقد أنهم يستحقون كثيراً من الإشادة لنجاحهم في تجاوز هذا الموقف الصعب».

وأضاف: «كما أشعر بالفخر تجاه الجماهير التي ظلت حاضرة وداعمة. كان بإمكاني أن أشعر بمدى رغبتهم في أن نقدم لهم شيئاً يمنحهم الأمل والحماس».

وتابع: «كان الأمر محبطاً ومخيباً للآمال بالنسبة إلينا جميعاً ونحن نتجه إلى غرف الملابس بين الشوطين. لكنني تحدثت مع اللاعبين بشأن الشوط الثاني، وعن قدرة هذا الملعب على صنع الفارق، وكيف يمكن للحظة واحدة أن تغير كل شيء».

وأوضح: «خرجنا إلى الشوط الثاني بشكل جيد للغاية، وحافظنا على الإيجابية طوال الوقت».

وأكمل: «بعد تجاوز كل ذلك ورؤية كثير من الجوانب الإيجابية، مع الإصرار على المضي قدماً حتى تحقيق هذه النتيجة في النهاية، أشعر بسعادة غامرة من أجل كثير من الأشخاص بفضل ما تحقق».

وأكد أنه «مجرد انتصار واحد، ولذلك لا ينبغي لنا المبالغة في الاحتفال، لكنه كان فوزاً مهماً بالنسبة إلينا».


فودن واثق من استعادة أفضل مستوياته بعد فترة صعبة

فيل فودن (أ.ف.ب)
فيل فودن (أ.ف.ب)
TT

فودن واثق من استعادة أفضل مستوياته بعد فترة صعبة

فيل فودن (أ.ف.ب)
فيل فودن (أ.ف.ب)

قال لاعب وسط مانشستر سيتي فيل فودن، إنه بدأ يستعيد المستوى الذي جعله أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما منحه تألقه التهديفي في الفترة الأخيرة دفعة كبيرة من الثقة، قبل مواجهة فريقه أمام رازن بال شبورت لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا، اليوم (الأربعاء).

وكان فودن قد تُوج بجائزتي أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين عام 2024، بعدما سجل أفضل حصيلة تهديفية في مسيرته بإحرازه 27 هدفاً في مختلف المسابقات. ولكن تراجع مستواه بعد ذلك كلفه مكاناً في تشكيلة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم 2026.

وقال فودن للصحافيين أمس (الثلاثاء): «آمل أن أعود إلى ذلك المستوى، وأعتقد أنني بدأت بالفعل أقترب منه مجدداً، من خلال ما أقدمه في المباريات الأخيرة».

وسجَّل اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أول أهدافه في الدوري هذا الموسم أمام إبسويتش تاون الشهر الماضي، بعد عودته من الإيقاف إثر طرده في قمة مانشستر أمام يونايتد.

وواصل تألقه بعدها بتسجيل ثلاثية وصناعة هدف في فوز سيتي 5-1 على آيك أثينا في دوري أبطال أوروبا.

وقال: «كان الطرد أمام يونايتد أمراً مؤسفاً، ولكن فترة الابتعاد أفادتني كثيراً. عُدت بحالة بدنية وذهنية أفضل».

وأضاف: «المساهمة في تسجيل الأهداف تمنح اللاعب ثقة كبيرة، وعندما تشارك بانتظام وتخوض المباريات باستمرار تدخل في حالة من الانسجام، وتكتسب الإيقاع الذي يحتاجه أي لاعب».

وعن مستقبله الدولي، قال فودن إنه لم يتحدث مع توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، منذ استبعاده من قائمة كأس العالم، مؤكداً أن تركيزه ينصب حالياً على تقديم أفضل ما لديه مع مانشستر سيتي.

وأضاف: «كل ما أركز عليه هو تطوير مستواي وتقديم أفضل أداء ممكن. وآمل أن تأتي فرصة العودة إلى المنتخب مجدداً في المستقبل».


مونفيس يوجه رسالة مؤثرة لابنته خلال وداعه الأخير في باريس

جايل مونفيس (رويترز)
جايل مونفيس (رويترز)
TT

مونفيس يوجه رسالة مؤثرة لابنته خلال وداعه الأخير في باريس

جايل مونفيس (رويترز)
جايل مونفيس (رويترز)

حوَّل الفرنسي جايل مونفيس وداعه ملاعب التنس إلى رسالة مؤثرة لابنته الصغيرة سكاي؛ إذ أعرب أمس (الثلاثاء) عن أمله في أن تراها الجماهير يوماً ما تلعب في باريس، بينما شكر مشجعي العاصمة الفرنسية على دورهم في جعل مسيرته الممتدة على مدار 22 عاماً حلماً تحقق.

وكان اللاعب الفرنسي، المعروف بأسلوبه الاستعراضي وشخصيته المحببة لدى الجماهير، يعتزم إسدال الستار على مسيرته هذا العام، من خلال ظهور أخير في بطولة باريس للأساتذة، هذا الأسبوع، ولكنه قرر الاعتزال بهدوء الشهر الماضي، تزامناً مع انفصاله عن زوجته لاعبة التنس الأوكرانية إيلينا سفيتولينا.

وحرصت باريس على منحه وداعاً يليق بمشواره الحافل؛ إذ انضم إليه على أرض الملعب مواطنوه: جو ويلفريد تسونغا، وجيل سيمون، وريشار جاسكيه، وبونوا بير، خلال مراسم تكريم خاصة.

وقال مونفيس (40 عاماً) في كلمة الوداع: «لن أخفي الأمر، فهذه لحظة صعبة للغاية».

وأضاف: «أجمل ما منحني إياه هذا العالم هو أنتم، هذا الجمهور الرائع. ليس الأمر سهلاً على الإطلاق، ولكنني أود أن أشكركم جميعاً... لقد أمضيت 22 عاماً لاعباً محترفاً. 22 عاماً من قصة استثنائية لم أكن لأتخيلها يوماً. وأود أن أشكر الجميع، سواء من هم هنا أو الذين يتابعون من منازلهم؛ لأنه بفضلكم تمكنت من تحقيق حلمي».

وجاءت اللحظة الأكثر تأثيراً عندما وجَّه مونفيس حديثه إلى ابنته، مستعيداً علاقته باللعبة وبالمدينة التي شكلت جزءاً كبيراً من حياته.

وكان مونفيس وسفيتولينا قد تزوجا في يوليو (تموز) 2021، قبل أن يرزقا بابنتهما سكاي في أكتوبر (تشرين الأول) من العام التالي.

وقال مخاطباً ابنته: «سكاي، كان والدك لاعب تنس... لقد أحب هذه الرياضة. نشأ في باريس وحظي بدعم جمهور رائع. وأتمنى من أعماق قلبي أن تصبحي بطلة كبيرة في أي مجال تختارينه، وأن أراك يوماً ما تلعبين هنا في باريس».

ويُعد مونفيس أحد أكثر لاعبي جيله حضوراً وجاذبية، واشتهر بقدراته البدنية المذهلة، وأسلوبه الاستعراضي الذي أكسبه شعبية كبيرة بين الجماهير.

وأحرز 13 لقباً في منافسات الفردي ضمن جولة اتحاد اللاعبين المحترفين، بدءاً من لقبه الأول في بولندا عام 2005، وصولاً إلى آخر ألقابه في أوكلاند في يناير (كانون الثاني) 2025.

وجاءت أبرز إنجازاته في البطولات الأربع الكبرى، ببلوغه الدور قبل النهائي في «فرنسا المفتوحة» عام 2008، و«أميركا المفتوحة» عام 2016، قبل أن تنتهي مسيرته في البطولات الكبرى خلال نسخة هذا العام من «أميركا المفتوحة»، عندما خسر أمام الأميركي ليرنر تيان في الدور الثاني.