لماذا لا يلعب برشلونة وريال مدريد في الجولة الافتتاحية لـ«لاليغا»؟

برشلونة وريال مدريد يغيبان عن افتتاحية «لاليغا» (رويترز)
برشلونة وريال مدريد يغيبان عن افتتاحية «لاليغا» (رويترز)
TT

لماذا لا يلعب برشلونة وريال مدريد في الجولة الافتتاحية لـ«لاليغا»؟

برشلونة وريال مدريد يغيبان عن افتتاحية «لاليغا» (رويترز)
برشلونة وريال مدريد يغيبان عن افتتاحية «لاليغا» (رويترز)

يعود الدوري الإسباني «لاليغا»، هذا الأسبوع، لكن انطلاقته ستكون مختلفة بعض الشيء عن المعتاد. ستُقام ست مباريات فقط ضمن الجولة الافتتاحية، فيما يغيب أكبر ناديين في المسابقة، برشلونة وريال مدريد، عن مباريات الأسبوع الأول، والسبب الرئيسي هو كأس العالم 2026.

تنطلق الجولة بمواجهة ديبورتيفو ألافيس وخيتافي، اليوم (السبت)، في السابعة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي، قبل أن يستضيف إشبيلية فريق رايو فاييكانو في وقت لاحق من المساء. ويعود راسينغ سانتاندير إلى الدوري الإسباني، يوم الأحد، عندما يستضيف فياريال على ملعب إل ساردينيرو، فيما يلتقي إسبانيول مع ليفانتي في اليوم نفسه.

ويعود أيضاً ديبورتيفو لاكورونيا، أحد الأندية التاريخية في إسبانيا، إلى دوري الدرجة الأولى، ويستضيف إلتشي، يوم الاثنين، قبل أن يواجه أتلتيكو مدريد فريق مالاغا، الفائز في ملحق الصعود من الدرجة الثانية، يوم الأربعاء.

لكن، وبحسب شبكة «The Athletic»، فقد أُجلت أربع مباريات من الجولة الأولى إلى أواخر أغسطس (آب)، بموجب اتفاق بين رابطة الدوري الإسباني ورابطة لاعبي كرة القدم الإسبان، يتضمن فترة راحة إلزامية للاعبين الذين وصلت منتخباتهم إلى نصف نهائي كأس العالم.

ووصول إسبانيا إلى النهائي وفوزها باللقب على حساب الأرجنتين في 19 يوليو (تموز)، يعني أن لاعبين مثل لامين يامال نجم برشلونة، ومارك كوكوريلا لاعب ريال مدريد، لن يخوضوا مباريات مع نادييهما قبل الأسبوع الثاني من الموسم على الأقل. وسيبدأ برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني، حملة الدفاع عن لقبه أمام إلتشي يوم الأحد 23 أغسطس (آب)؛ ما يمنح لاعبيه الثمانية الذين شاركوا ضمن منتخب إسبانيا المتوّج بكأس العالم فترة إضافية للتعافي.

أما المباراة الأولى لجوزيه مورينيو في ولايته الثانية مديراً فنياً لريال مدريد، فستكون أمام إسبانيول يوم السبت 22 أغسطس (آب).

في المقابل، نُقلت المباراتان اللتان كان من المفترض أن يفتتح بهما العملاقان موسمهما إلى أواخر الشهر. وسيستضيف برشلونة أتلتيك بلباو على ملعب كامب نو يوم الخميس 27 أغسطس (آب)، فيما يواجه ريال مدريد فريق ريال سوسيداد على ملعب سانتياغو برنابيو، يوم الأربعاء 26 أغسطس (آب).

ولم يعد كثير من النجوم الذين شاركوا في الأدوار الأخيرة من كأس العالم إلى التدريبات إلا خلال الأيام القليلة الماضية. وخاض يامال وبيدري وداني أولمو وباو كوبارسي أول حصة تدريبية لهم بعد العودة إلى برشلونة، يوم الأربعاء. والوضع مشابه في العاصمة. فلم يشارك كوكوريلا في فوز ريال مدريد الودي 1 - 0 على ديبورتيفو لاكورونيا، يوم الأربعاء، كما غاب أيضاً جود بيلينغهام وكيليان مبابي وأوريلين تشواميني، الذين وصلت منتخباتهم، إنجلترا وفرنسا، إلى نصف النهائي، قبل خوض مباراة تحديد المركز الثالث قبل يوم واحد من نهائي كأس العالم. وكانت رابطة الدوري الإسباني قد تمسكت برغبتها في انطلاق موسم 2026 - 2027 يوم 15 أغسطس (آب)، رغم أن الدوريات الكبرى الأخرى في أوروبا تبدأ في موعد متأخر هذا الموسم.

فالدوري الإنجليزي الممتاز ينطلق في عطلة نهاية الأسبوع التالية، في 21 أغسطس (آب)، بينما يبدأ الدوري الألماني في 28 أغسطس. لكن رابطة اللاعبين الإسبان اعترضت على انطلاق الموسم في منتصف أغسطس، لأن اللاعبين الذين وصلت منتخباتهم إلى الأدوار المتقدمة من كأس العالم لن يحصلوا على فترات الراحة والإعداد للموسم المنصوص عليها في اتفاقية العمل الجماعية المعتمدة رسمياً في كرة القدم الإسبانية.

وبعد شهور من النقاش، وافق ممثلو أندية الدوري الإسباني بالإجماع، في 9 يونيو (حزيران)، على اقتراح يقضي بـ«تقسيم» مباريات الجولة الافتتاحية. ثم اعتمد جدول الموسم خلال الجمعية العمومية السنوية للاتحاد الإسباني لكرة القدم في 30 يونيو (حزيران)، رغم أن ريال مدريد لم يرسل ممثلين عنه إلى أي من الاجتماعين. ومنح الحل الأندية التي تضم لاعبين وصلت منتخباتهم إلى نصف نهائي كأس العالم خيار تأجيل مبارياتها الافتتاحية لمدة عشرة أيام. ونتيجة البداية المتدرجة للموسم، ستُقام مباريات في الدوري الإسباني في جميع الأيام تقريباً بين 15 و31 أغسطس، باستثناء يوم واحد فقط.

كما يساعد توزيع المباريات على هذه الفترة الطويلة في حل مشكلة المواعيد، نظراً إلى ارتفاع درجات الحرارة في كثير من المدن الإسبانية خلال أغسطس، وهو ما يجعل إقامة المباريات مساءً أمراً ضرورياً لأسباب تتعلق بصحة اللاعبين وسلامتهم.

أما أتلتيكو مدريد، فكان أكثر الأندية تمثيلاً باللاعبين في نهائي كأس العالم؛ إذ كان لديه أربعة لاعبين مع إسبانيا: أليكس باينا، والوافد الجديد أليخاندرو غريمالدو، وماركوس يورينتي، ومارك بوبيل.

كما كان لديه خمسة لاعبين مع الأرجنتين: خوليان ألفاريز، وجوليانو سيميوني، والحارس خوان موسو، وناهويل مولينا، وتياغو ألمادا، رغم انتقال الأخيرين إلى ناديين آخرين منذ ذلك الحين. وكان بإمكان أتلتيكو تأجيل مباراته الافتتاحية أمام مالاغا إلى أواخر أغسطس (آب) أيضاً.

لكن الفنان الكندي ذا ويكند سيقيم حفلات على ملعب ميتروبوليتانو أيام 28 و29 و30 أغسطس (آب)، ولذلك سيستضيف فريق دييغو سيميوني مالاغا، يوم الأربعاء. ويبقى من غير المعروف ما إذا كان أبطال العالم، ومن بينهم يورينتي وباينا، سيشاركون في المباراة، خصوصاً أنهم عادوا إلى التدريبات قبل سبعة أيام فقط من انطلاق موسم ناديهم.

كما لا يزال موقف الأرجنتيني خوليان ألفاريز غير واضح، في ظل استمرار قصة انتقال محتمل إلى برشلونة، رغم إصرار إدارة أتلتيكو على أن اللاعب ليس للبيع.

من جهته، كان جيوفاني لو سيلسو، لاعب وسط ريال بيتيس، ضمن منتخب الأرجنتين الذي وصل إلى نهائي كأس العالم، ولذلك تأجَّلت مباراة بيتيس أمام فالنسيا إلى يوم الثلاثاء 25 أغسطس (آب). أما سيلتا فيغو، فلديه أيضاً المهاجم بورخا إغليسياس الذي شارك مع منتخب إسبانيا، ومع ذلك كان من المقرر أن يستضيف أوساسونا خلال عطلة الأسبوع الافتتاحي.

لكن تضرر أرضية ملعب بالايدوس في فيغو جعل العشب غير صالح لاستضافة المباراة هذا الأسبوع. ولذلك أعلنت رابطة الدوري الإسباني يوم الخميس تأجيل مباراة سيلتا فيغو وأوساسونا إلى الخميس 27 أغسطس (آب). الخلاصة: غياب برشلونة وريال مدريد عن الجولة الأولى ليس بسبب قرار خاص بالناديين، وإنما نتيجة اتفاق عام لحماية اللاعبين الذين وصلوا إلى المراحل الأخيرة من كأس العالم، ومنحهم الحد الأدنى المطلوب من الراحة والإعداد قبل العودة إلى المنافسات المحلية.


مقالات ذات صلة

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

رياضة عالمية تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

كشف تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن شعوره بالألم، عقب خسارة فريقه، التي وصفها بـ«المؤلمة» أمام مضيفه وجاره اللدود آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، حزنه عقب سقوط فريقه في فخ التعادل مع مضيّفه إيفرتون.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)

أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

أشاد النرويجي مارتين أوديغارد، وإرزي كونسا، ثنائي فريق آرسنال، بانتصار فريقهما الثمين على تشيلسي، وحسمه للديربي اللندني بجدارة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة (أ.ب)

فليك يعرب عن سعادته باكتساح برشلونة لفالنسيا

أبدى الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، سعادته بفوز فريقه الكبير على فالنسيا 5/صفر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية أرتيم دوفبيك لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل لبولونيا في مرمى ساسولو (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: بولونيا يفتتح رصيده بنقطة من ساسولو

انتزع بولونيا أول نقطة في مشواره بالدوري الإيطالي لكرة القدم هذا الموسم بالتعادل بصعوبة على أرضه ووسط جماهيره مع ساسولو بنتيجة 2/ 2.

«الشرق الأوسط» (بولونيا (إيطاليا))

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)
تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)
TT

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)
تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)

كشف تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن شعوره بالألم، عقب خسارة فريقه، التي وصفها بـ«المؤلمة» أمام مضيفه وجاره اللدود آرسنال، في الديربي اللندني بينهما.

وواصل آرسنال انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بعدما قلب تأخره صفر - 1 أمام تشيلسي، إلى انتصار ثمين ومستحق بنتيجة 2 – 1، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الثالثة للمسابقة العريقة.

وبادر مورغان روجرز بالتسجيل مبكراً لتشيلسي في الدقيقة الثانية، لكن سرعان ما أحرز هافرتز هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 25، فيما أضاف زميله النرويجي مارتين أوديغارد الهدف الثاني للفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الدقيقة 50.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد آرسنال إلى 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد ذاته، في حين توقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته الأولى في البطولة هذا الموسم، عند 6 نقاط في المركز الرابع.

وقال ألونسو في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «الخسارة مؤلمة. إنها مؤلمة لأن الهزيمة يجب أن تكون كذلك. لقد كانت مباراة حماسية للغاية، مليئة بالتقلبات. أتيحت لنا فرص لهز الشباك، خاصة في الشوط الأول. لا أحد يرضى بالخسارة».

وأضاف المدرب الإسباني: «بعد تسجيلنا الهدف، اضطررنا للدفاع بشكل مفرط لمدة 15 - 20 دقيقة، وكنا نعاني بعض الشيء لاستعادة السيطرة. ثم تحسنت الأمور قليلاً».

وتابع: «بصفة عامة، كانت مباراة مليئة بالندية والحماس. كان بإمكاننا التعامل بشكل أفضل مع الهدف الثاني الذي استقبلناه مبكراً. بذل اللاعبون كل ما في وسعهم، وحاولوا بكل الطرق. لا بد أن تكون الخسارة مؤلمة».

وأشار ألونسو، الذي يقضي موسمه الأول مع تشيلسي: «الأمر يتعلق بالاستعداد بأفضل طريقة ممكنة للمنافسة بأفضل طريقة ممكنة. يجب السيطرة على التفوق العددي على الجانب الأيمن. هذه هي طبيعة اللعبة. سنواصل المشوار. هذه هي المباراة الثالثة، وستكون رحلة طويلة وشاقة».

وحول أسلوب تشيلسي في التعامل مع الركنيات، صرح ألونسو: «إننا نتخذ القرارات، ونبادر بالهجوم. نريد أن نتحلى بالفاعلية المطلوبة في الكرات الثابتة، وأحياناً نضغط عالياً أو بشكل منخفض. أعتقد أن هذا ما نحتاجه للمنافسة في جميع المراحل. اليوم جئنا إلى هنا لننافس بأفضل شكل ممكن، والآن يتعين علينا الاستمرار».

وحول ما تعلمه اليوم، كشف مدرب تشيلسي: «تعلمت الكثير عن اللعبة، وعن أنفسنا، وعن أدائنا، وعن بداياتنا. اللاعبون لديهم هذه الروح، وهذه الرغبة في تقديم أداء أفضل مباراة تلو الأخرى لخلق شيء نؤمن به. حتى الآن أنا سعيد. نريد الفوز بالمباريات، هذا هو هدفنا الأسمى».

وعما إذا كان يشعر بنقص في خط الوسط اليوم، صرح ألونسو في ختام حديثه: «يجب التعامل مع الإصابات، الفريق يفتقد اللاعب المصاب. اللاعبون الذين كانوا معنا بذلوا قصارى جهدهم. اليوم قدموا كل ما في وسعهم».

يشار إلى أن تشيلسي بدأ مشواره في المسابقة خلال الموسم الحالي بالفوز 3 - 2 على مضيّفه فولهام، قبل أن يتغلب 4 - 3 على ضيفه برايتون في المرحلة الثانية.


كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، حزنه عقب سقوط فريقه في فخ التعادل مع مضيّفه إيفرتون، في المرحلة الثالثة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يسعى لتطوير مستوى الفريق.

وعاد مانشستر يونايتد لنزف النقاط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل 2 - 2 في اللحظات الأخيرة مع مضيّفه إيفرتون، الأحد.

وبادر الكاميروني بريان مبيومو التسجيل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 46، لكن تيريك جورج منح التعادل لإيفرتون في الدقيقة 83، غير أن السلوفيني بنيامين سيسكو أعاد التقدم للفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» في الدقيقة 88.

وبينما تأهب الجميع لانتهاء اللقاء بفوز مانشستر يونايتد، أحرز أينسلي مايتلاند نيلز هدف التعادل القاتل لإيفرتون في الدقيقة السادسة (الأخيرة) من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد مانشستر يونايتد إلى 4 نقاط في المركز الحادي عشر، متأخراً بفارق نقطة عن إيفرتون، صاحب المركز الثامن، الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم حتى الآن في المسابقة.

وقال كاريك للصحافيين عقب المباراة: «بإمكاننا دائماً التحسن، لكنني أعتقد أننا أدرنا المباراة بأفضل ما لدينا. في النهاية، تراجعنا قليلاً، لكن هذا يحدث. نحن هنا لنتعلم ونسعى للتطور».

وعلق كاريك على عودة إيفرتون في النتيجة قائلاً: «لقد كانوا في قمة تركيزهم، خاصة في الدقائق الأخيرة. بذلنا قصارى جهدنا، وتصدينا لكل تسديدة. بالمناسبة، كان هدفا رائعاً، سكنت الكرة الزاوية العليا للمرمى. يتعين علينا تقبل النتيجة والرد في المباراة القادمة».

وأوضح مدرب يونايتد: «كانت هناك جوانب إيجابية كثيرة في المباراة بالنسبة لنا. لعبنا كرة قدم رائعة، وكنا خطيرين في بعض الأحيان. دافعنا بشكل جيد في الفريق بمعظم فترات المباراة».

وتابع: «مع مرور الوقت، زادت الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء، واتخذنا بعض القرارات التي جعلت الأمور أصعب علينا، بينما كان من المفترض أن نحسم المباراة لصالحنا. نشعر بخيبة أمل لعدم تحقيق الفوز».

وبسؤاله عن الأخطاء التي وقع فيها فريقه، رد كاريك: «سوف أحتفظ بها لنفسي قليلاً، لكن كان يجب علينا حسم المباراة لصالحنا، لذا نشعر بخيبة أمل».

وتطرق كاريك للحديث عن هدفي إيفرتون، حيث قال: «كانت هناك تسديدتان رائعتان، بصراحة. لم نمنحهم فرصاً واضحة. دافعنا بشكل جيد. أتيحت لهم بعض الفرص على حافة منطقة الجزاء».

وشدد كاريك في نهاية حديثه: «دافعنا داخل منطقة الجزاء بشكل جيد في معظم فترات المباراة. سنبحث عن أسباب حصولهم على تلك الفرص، لكنها كانت تسديدات رائعة حقاً».

وكان يونايتد افتتح مسيرته في الموسم الحالي للمسابقة الغائبة عن خزائنه منذ موسم 2012 - 2013، بخسارة مباغتة صفر - 2 أمام مضيّفه هال سيتي، العائد للبطولة من جديد، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً 5 - 2 على ضيفه إيبسويتش تاون، الذي صعد أيضاً للمسابقة قادماً من دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب).


أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
TT

أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)

أشاد النرويجي مارتين أوديغارد، وإرزي كونسا، ثنائي فريق آرسنال، بانتصار فريقهما الثمين على تشيلسي، وحسمه للديربي اللندني بجدارة.

وواصل آرسنال انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بعدما قلب تأخره صفر-1 أمام تشيلسي، إلى انتصار ثمين ومستحق بنتيجة 2-1، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الثالثة للمسابقة العريقة.

وبادر مورغان روجرز بالتسجيل مبكراً لتشيلسي في الدقيقة الثانية، لكن سرعان ما أحرز الألماني كاي هافرتز هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 25، فيما أضاف زميله النرويجي مارتين أوديغارد الهدف الثاني للفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الدقيقة 50.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد آرسنال إلى 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد نفسه، في حين توقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته الأولى في البطولة هذا الموسم، عند 6 نقاط في المركز الرابع.

وقال أوديغارد، قائد آرسنال، عقب المباراة لشبكة «سكاي سبورتس»: «لقد كانت مباراة رائعة، مواجهة حاسمة، ضد خصم عنيد، لكننا فزنا في النهاية، وهذا أمر رائع».

وأضاف النجم النرويجي: «عقليتنا هي الاستمرار في القتال. لقد أثبتنا ذلك مراراً وتكراراً. لا نرغب أبداً في تلقي هدف مبكر، لكن رد فعلنا كان ممتازاً. لقد حصدنا ثمار جهدنا في النهاية، وكان رد فعلنا رائعاً. أظهرنا جودتنا سواء بالكرة أو من دونها، والنتيجة خير دليل على ذلك».

وحول علاقته مع زميله الألماني كاي هافرتز، قال أوديغارد: «إنه لاعب ذكي للغاية، يتحرك ببراعة ويجذب انتباه المدافعين، وكان هدفه رائعاً».

من جانبه، تحدث كونسا، مدافع آرسنال، لشبكة «سكاي سبورتس»، قائلاً: «شعرت كأنني في بيتي منذ اللحظة الأولى لانضمامي إلى الفريق، كان اللاعبون والجهاز الفني في غاية الروعة. أنا متحمس للغاية لخوض أول مباراة لي على أرضنا، والنقاط الثلاث هي الأهم».

وعن تأخر آرسنال في النتيجة، قال كونسا، المنضم لفريق «المدفعجية» في فترة الانتقالات الصيفية المنقضية قادماً من أستون فيلا الإنجليزي: «هذا جزء من كرة القدم، الأمر كله يتعلق برد الفعل. أعلم أننا هنا نهتم كثيراً بالحفاظ على نظافة شباكنا، لكننا قدمنا رد فعل مذهلاً».