توخيل لا يكترث بالمخاوف حول حالة الملعب والطقس قبل ودية نيوزيلندا

مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة الودية الدولية أمام نيوزيلندا (رويترز)
مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة الودية الدولية أمام نيوزيلندا (رويترز)
TT

توخيل لا يكترث بالمخاوف حول حالة الملعب والطقس قبل ودية نيوزيلندا

مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة الودية الدولية أمام نيوزيلندا (رويترز)
مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة الودية الدولية أمام نيوزيلندا (رويترز)

شهدت استعدادات منتخب إنجلترا قبل خوض كأس العالم لكرة القدم 2026 بعض المخاوف بشأن حالة أرضية الملعب الذي يحتضن المباراة الودية المقررة غدا السبت أمام نيوزيلندا، وكذلك توقعات هطول الأمطار في فلوريدا، لكن المدرب توماس توخيل قال إنه يتمسك بخططه.

وتسعى إنجلترا لاستغلال المباراة المقررة في تامبا، وهي الأولى من تجربتين وديتين قبل المباراة الأولى للمنتخب في المجموعة الثانية عشر أمام كرواتيا يوم 17 يونيو حزيران في دالاس، في مساعدة اللاعبين على التكيف مع الحرارة والرطوبة.

ورغم أن الأمطار المستمرة والسماء الملبدة بالغيوم حدت من تعرضهم المخطط له لآشعة الشمس، قال توخيل إن الظروف الجوية لم تعطل التدريبات.

وصرح توخيل للصحفيين اليوم الجمعة «هذا أظهر لنا أنه يمكنك التخطيط لما تريد، لكن الحياة تفعل ما تريد. كانت الأمطار غزيرة، والسماء ملبدة بالغيوم، وهو أمر غير معتاد».

وأضاف «اليوم كان الأول لنا تحت آشعة الشمس، يوم كامل تحت آشعة الشمس، وهو ما كنا نريده. نحن نتكيف مع ذلك، ونستفيد منه إلى أقصى حد».

وقال توخيل إن الفريق سيعوض الوقت الضائع، مضيفا «لم نحصل على الساعات التي كنا نرغب في قضاءها تحت آشعة الشمس، لكننا سنعوض ذلك، على ما أعتقد، في الأسابيع المقبلة».

وأثارت صور الملعب الذي سيستضيف مباراة الغد بعض المخاوف بشأن جودة سطح الملعب واحتمال وقوع إصابات.

وقال توخيل «ما سمعته حتى الآن هو أن الوضع سيكون على ما يرام، ونحن نريد بالطبع أن يكون كذلك. رأيت مجرد صورة، مما جعلني أشعر ببعض القلق، لكن دعونا نحسم ذلك عندما نصل إلى هناك».

ومن المتوقع أن يشهد المنتخب الكثير من المداورة بين اللاعبين، إذ يخطط توخيل لمنح أغلب لاعبيه دقائق مشاركة. وقال المدرب «الخطة هي أن نلعب غدا كل 45 دقيقة بفريق كامل حتى يحصل جميع اللاعبين على نفس عدد الدقائق. ثم يمكننا الاستمرار في الأيام الثلاثة التالية بنفس كم التدريبات - وفي الوقت الحالي، نلتزم بالخطة».

وتلتقي إنجلترا مع كوستاريكا يوم الثلاثاء في مباراة ودية ثانية قبل أن تنتقل إلى معسكرها في كانساس سيتي للتحضير لمباراتها الافتتاحية في كأس العالم.


مقالات ذات صلة

الإمارات تلحق بالأخضر إلى نهائي كأس الخليج

رياضة سعودية كمارا محتفلاً بهدفه في الشباك العمانية (تصوير: عدنان مهدلي)

الإمارات تلحق بالأخضر إلى نهائي كأس الخليج

لحق المنتخب الإماراتي بالأخضر السعودي إلى نهائي كأس الـ27 في جدة، بعد فوزه الصعب على عمان 1-0

عبد الله الزهراني (جدة) فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

قلل مارك فان بوميل، مدرب بلجيكا، من شأن المخاوف إزاء قلة مشاركات روميلو لوكاكو في أول مباراتين للفريق تحت قيادته.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية كلوي كيلي (رويترز)

استبعاد كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات أمام اليونان

تقرَّر استبعاد كل من كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات لكرة القدم، قبل المباراة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2027 ضد اليونان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إيميريك لابورت (إ.ب.أ)

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

استعرض إيميريك لابورت مسيرته الدولية المميزة عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم هذا العام 2026، كاشفاً في الوقت ذاته قراره تغيير ولائه...

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

حافظ فوزينيا على نظافة شباكه أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب، والسعودية، بفضل أدائه الاستثنائي، مما ساعد الرأس الأخضر على بلوغ دور الـ32 في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

انطلاق سباق البحرين في حلبة سيبانغ بعد تأخير طويل بسبب الأمطار

تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة (أ.ف.ب)
تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة (أ.ف.ب)
TT

انطلاق سباق البحرين في حلبة سيبانغ بعد تأخير طويل بسبب الأمطار

تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة (أ.ف.ب)
تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة (أ.ف.ب)

دخل سباق جائزة البحرين الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات المقام في ماليزيا، في حالة من الفوضى اليوم (الأحد)، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في حلبة سيبانغ في تأجيلات متكررة وتأخر الانطلاق، ما وضع السائقين في موقف صعب وسط ظروف بالغة الخطورة.

وما كان من المفترض أن يكون انطلاقة روتينية في تمام الثالثة مساء بتوقيت كوالالمبور (07:00 بتوقيت غرينتش) تحول إلى مأزق بسبب الأمطار الغزيرة، عندما قرر الاتحاد الدولي للسيارات تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة للسباق.

وانطلق ماكس فرستابن سائق «رد بول» من المقدمة (الأول له هذا الموسم) وإلى جانبه لويس هاميلتون سائق «فيراري» في الصف الأمامي. وبدأ كيمي أنتونيلي (متصدر البطولة وسائق «مرسيدس») السباق من المركز الثالث.

وبمجرد أن خفَّت حدة الأمطار الرعدية لتصبح مجرد رذاذ خفيف، عاد السائقون إلى سياراتهم، لما توقعه كثيرون أن يكون لفَّة إحماء عادية في الساعة 3:40 مساء.

وأمرت إدارة السباق بالقيام بلفتين خلف سيارة الأمان؛ حيث اختارت كافة الفرق الإطارات المتوسطة؛ لكن الفوضى الناجمة عن الطقس الممطر كانت قد بدأت للتو.

وانزلقت سيارة إسحاق حجار سائق «رد بول» (الذي احتل المركز الثالث في التجارب التأهيلية؛ لكنه تراجع للمركز الثامن بسبب عقوبة) عند الانطلاق على الماء في لفة الإحماء، وانحرف إلى الحصى.

وحتى فرستابن الذي انطلق من المركز الأول، عانى من مشكلات في التسارع، واشتكى عبر دائرة الاتصال الداخلية لفريقه قبل أن يتمكن من تحريك سيارته مرة أخرى.

وواجه هاميلتون بعد ذلك مشكلة برمجية في السيارة أجبرته على التوقف عند الخط المستقيم الخلفي، ما دفع إدارة السباق في النهاية إلى تأخير الانطلاق وعودة السيارات إلى حارة الصيانة. وكان السائق البريطاني آخر من دخل للصيانة.

وأشار أنتونيلي بعد التأخير إلى أن «الحلبة تجف بسرعة جنونية»، مشدداً على الظروف المتغيرة بسرعة.

وبينما ساد الارتباك بشأن ترتيب الانطلاق من جديد بعد دخول السيارات إلى حارة الصيانة بترتيب مختلف، أعلن الاتحاد الدولي أن السيارات ستنطلق وفقاً للمراكز الأصلية.

لكن هذه المرة اختار بعض السائقين -مثل فرستابن- الإطارات المتوسطة، بينما اختار آخرون الإطارات الجافة على مضمار يجف بسرعة.

ورغم ذلك، فإن مغامرة بيير جاسلي سائق «ألبين» لم تنجح في البداية؛ حيث انزلق في لفة الإحماء.

وقال هاميلتون عبر دائرة الاتصال الداخلية: «المسار مبلل جداً. إنه زلق للغاية يا رفاق، إنه خطير»، بينما أكملت السيارات لفَّتين خلف سيارة الأمان قبل التوقف للانطلاق.

وتستضيف ماليزيا سباق البحرين بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.


كافان سوليفان يصبح أصغر هدّاف في تاريخ منتخب أميركا

 كافان سوليفان (أ.ف.ب)
كافان سوليفان (أ.ف.ب)
TT

كافان سوليفان يصبح أصغر هدّاف في تاريخ منتخب أميركا

 كافان سوليفان (أ.ف.ب)
كافان سوليفان (أ.ف.ب)

أصبح كافان سوليفان أصغر لاعب يسجل هدفاً للمنتخب الأميركي في تاريخه، بعدما أحرز هدفاً رائعاً خلال الفوز (3 - 0) على المكسيك ودياً، فجر اليوم (الأحد).

وكان ماتيس ألبرت، البالغ من العمر 17 عاماً و131 يوماً، سجّل رقماً قياسياً، بهدفه أمام تشيلي الأربعاء الماضي، لكن رقمه صمد 5 أيام فقط قبل أن يحطمه سوليفان.

وسجل سوليفان، البالغ من العمر 17 عاماً و5 أيام، هدفه في الدقيقة 62، بعدما قطع تمريرة من راؤول رانغيل، وسدَّد الكرة من فوق حارس مرمى المكسيك ببراعة، ليضاعف تقدم المنتخب الأميركي.

ونقلت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» عن سوليفان قوله: «هذه هي اللحظات التي تحلم بها عندما يكون عمرك 3 أو 4 أو 5 أو 6 سنوات. لقد تخيلتُ حدوث هذه اللحظة، ليس فقط خلال الساعات القليلة الماضية عندما علمت أنني سأبدأ المباراة، وإنما طوال حياتي».

وقال سوليفان عن هدفه: «أتذكر فقط أنني رفعت الكرة فوق الحارس، وكنت آمل ألا تصطدم بالعارضة أو تتجاوز المرمى. شعرت بالتوتر وهي في الهواء، وبعدها بدا كل شيء وكأنه مر سريعاً».

ويلعب سوليفان حالياً مع فيلادلفيا يونيون في الدوري الأميركي، ومن المنتظَر أن ينضم إلى مانشستر سيتي الموسم المقبل، بعدما حصل النادي الإنجليزي على توقيعه عندما كان يبلغ من العمر 14 عاماً في 2024.

وجاء هدف سوليفان بعد أن منح مراهق آخر، هو جوليان هال البالغ من العمر 18 عاماً، المنتخب الأميركي التقدُّم في الدقيقة 28.

وازدادت معاناة المكسيك في المباراة بعدما حصل البديل لويس تشافيز على بطاقة حمراء في الدقيقة 68، قبل أن يختتم مالك تيلمان التسجيل للفريق الأميركي في الدقيقة 84.


تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة

تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)
تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)
TT

تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة

تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)
تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)

تأخَّر انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى لـ«فورمولا 1» المُقام في ماليزيا، الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا ذات المناخ الاستوائي، لأكثر من ساعة؛ بسبب هطول الأمطار الغزيرة جداً على حلبة سيبانغ.

وبدأت زخات الأمطار الموسمية، المعروفة بغزارتها وسرعتها وتكرارها في هذا الوقت من العام، قبل نحو نصف ساعة من موعد انطلاق سيارات «فورمولا 1» الـ22 المقرر عند الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (07:00 بتوقيت غرينتش)، ما أدى إلى غمر الحلبة بالمياه وتبلل السيارات وسائقيها والمهندسين والفنيِّين الذين كانوا يعملون حولها، رغم حماية السيارات بالخيام على شبكة الانطلاق.

ولجأ جميع السائقين إلى مرائب فرقهم، في حين أعلنت إدارة السباق إقامة لفة التشكيل خلف سيارة الأمان عند الساعة 15:40. لكن عدداً من السيارات، وهي نماذج تجمع بين القوة الهائلة والتكنولوجيا المتقدمة، واجهت مشكلات إلكترونية ومعلوماتية خلال لفات الإحماء على الحلبة المبتلة، ومن بينها سيارة ريد بول الخاصة بالهولندي ماكس فيرستابن الذي كان من المقرر أن ينطلق من الصف الأمامي، وسيارة هاس الخاصة بالفرنسي إستيبان أوكون.

وعند الساعة 16:00، كانت جميع السيارات مصطفة في الممر الجانبي أمام المرائب للسماح للفرق الفنية بالعمل على الأنظمة الإلكترونية داخل السيارات وربما تغيير الإطارات.

ويحتمي الجمهور الغفير تحت أسقف المدرجات، لكن كثيراً من المشجعين يجلسون على المساحات العشبية في ظلِّ الأحوال الجوية السيئة.

وهذه هي المرة الأولى هذا العام التي يتأثر فيها أحد سباقات «فورمولا 1» بالأمطار، رغم هطول زخات قصيرة قبل سباقَي كندا وهولندا.

واستضافت ماليزيا، وهي دولة استوائية تقع غير بعيد عن خط الاستواء، سباقات «فورمولا 1» بين عامَي 1999 و2017 على حلبة سيبانغ الشهيرة بخطوطها المستقيمة الطويلة التي تصل فيها السرعة إلى 330 كيلومتراً في الساعة، ومنعطفاتها السريعة والمنعطفات المتعرجة التي تتطلب كبحاً شديداً.

وتتميز الأجواء هناك بدرجات حرارة ورطوبة مرتفعتين ما يُشكِّل اختباراً قاسياً للإطارات والمحركات والأنظمة الإلكترونية والقدرة البدنية للسائقين.

وكانت ماليزيا عرضت على بطولة «فورمولا واحد» ومملكة البحرين استضافة سباق الجائزة الكبرى الذي أُلغي في أبريل (نيسان)، بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وسينطلق فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، من مركز الانطلاق الأول على متن سيارته ريد بول التي تألقت طوال عطلة نهاية الأسبوع، أمام سيارة فيراري التي يقودها النجم البريطاني لويس هاميلتون، المُتوَّج بـ7 ألقاب عالمية.

ومن المفترض أن يمتد السباق إلى 56 لفة، يبلغ طول كل منها 5.543 كيلومتر، أو أن يستمر لمدة أقصاها ساعتان.

ويحل الظلام قرابة الساعة 18:30 في سيبانغ، الواقعة على بُعد 70 كيلومتراً من العاصمة كوالالمبور، بينما لا تتمتع الحلبة بإضاءة ليلية.