ضبط 850 ألف حبة مخدرة قادمة من لبنان إلى سورياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5300611-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-850-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AD%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
عملية أمنية في النبك بمحافظة ريف دمشق أحبطت تهريب شحنة من المواد المخدرة قادمة من لبنان يوم الاثنين (إدارة مكافحة المخدرات)
أحبطت إدارة مكافحة المخدرات، من خلال عملية أمنية في منطقة النبك بالقلمون بمحافظة ريف دمشق المحاذية للحدود اللبنانية، محاولة تهريب شحنة من المواد المخدرة قادمة من لبنان، بعد رصد ومتابعة دقيقة.
وأوضحت الإدارة عبر معرفاتها الرسمية أن العملية أسفرت عن توقيف المدعو «ك. م»، وضبط 850 ألف حبة مخدرة.
وأضافت أن الشحنة صودرت بالكامل، فيما تستمر التحقيقات مع الموقوف لكشف شركائه وباقي المتورطين، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
عملية أمنية في النبك بمحافظة ريف دمشق أحبطت تهريب شحنة من المواد المخدرة قادمة من لبنان يوم الاثنين (إدارة مكافحة المخدرات)
وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت في الـ23 من يوليو (تموز) الجاري أن وحدات من قوى حرس الحدود في الجيش العربي السوري أحبطت عدة محاولات لتهريب مواد مخدرة من الأراضي اللبنانية إلى سوريا في ريفي حمص ودمشق، وصادرت أكثر من 40 كيلوغراماً من مادة الحشيش، إضافة إلى أكثر من 700 ألف حبة كبتاغون.
القبض على ثلاثة أشخاص بحوزتهم 28 كغ من حبوب الكبتاغون المخدرة بما يعادل 160 ألف حبة في محافظة حلب 24 يوليو (إدارة مكافحة المخدرات)
في سياق متصل، أوقف فرع مكافحة المخدرات في مدينة حلب ثلاثة أشخاص «ي. ح»، «أ. م»، و«س. ح» المتورطين بتجارة المواد المخدرة، إذ ضبط بحوزتهم نحو 28 كغ من حبوب الكبتاغون المخدرة بما يعادل 160 ألف حبة.
وجاءت العملية يوم 24 الحالي، بعد كمين محكم نفذ في حي سليمان الحلبي، إذ أصيب أحدهم بكسور جراء سقوطه أثناء محاولته الهروب.
ويأتي ذلك ضمن إطار الجهود المستمرة لمكافحة تجارة المخدرات وترويجها في المدينة، حيث تمت إحالتهم جميعاً إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولاً.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended
فتحت سوريا الطريق نحو عقد شراكات اقتصادية سورية - لبنانية، وذلك خلال زيارة وفد سوري بيروت، ضم 5 وزراء وعدداً من المسؤولين في القطاعين الاقتصادي والاستثماري...
قضت محكمة فرنسية، الثلاثاء، بسجن عثمان غاريدو، العضو السابق في تنظيم «داعش» في سوريا، 30 عاما لإدانته بارتكاب جرائم قتل ضمن جماعة منظّمة.
«الشرق الأوسط» (باريس)
سوريا تفتح الطريق لشراكات اقتصادية مع لبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5321750-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
الرئيس اللبناني جوزيف عون يستقبل الوفد الوزاري السوري بالقصر الرئاسي في بيروت (الرئاسة اللبنانية)
فتحت سوريا الطريق نحو عقد شراكات اقتصادية سورية - لبنانية، وذلك خلال زيارة وفد سوري بيروت، ضم 5 وزراء وعدداً من المسؤولين في القطاعين الاقتصادي والاستثماري.
وضم الوفد السوري وزراء: الاقتصاد محمد نضال الشعار، والصحة مصعب العلي، والسياحة مازن الصالحاني، والزراعة باسل سويدان، والنقل يعرب بدر، ورئيس هيئة الاستثمار أحمد رواد رمضان، بالإضافة إلى كل من رئيس هيئة الطيران عمر الحصري، ورئيسة مجلس الأعمال اللبناني - السوري ليلى السمان. واستهل الوفد لقاءاته بالقصر الجمهوري في بيروت، حيث استقبلهم الرئيس اللبناني، جوزيف عون، وحضر الاجتماع عن الجانب اللبناني: وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، وسفير لبنان لدى سوريا هنري قسطون، ورئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني - السوري خليل عرب، وعدد من رجال الأعمال.
عون يستقبل الوفد الوزاري السوري بالقصر الرئاسي في بيروت (الوكالة الوطنية)
ترحيب بترسيخ العلاقات
وأشاد الرئيس عون بالمواقف التي تدعو إلى ترسيخ العلاقات بين البلدين على قاعدة التكامل والتوازن والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مشيراً إلى أن «هذه العناوين كانت بداية الحديث الذي جرى خلال اللقاء الأول الذي جمعه بالرئيس أحمد الشرع»، وفق ما أفادت به الرئاسة اللبنانية.
وعدّ عون أن هذه الزيارة «مؤشر على صحة العلاقة بين البلدين»، لافتاً إلى تعليقه أهمية كبيرة على فكرة كان طرحها في الجامعة العربية والعراق بشأن التكامل الاقتصادي في المنطقة على غرار «الاتحاد الأوروبي».
وأضاف: «هناك قدرات كبيرة في المنطقة يجب علينا تفعيلها من خلال العلاقات المتوازنة والاحترام المتبادل. ولبنان وسوريا يتمتعان بموقع مميز على البحر المتوسط يؤهلهما لأن يكونا بديلاً مناسباً عند حصول توترات أو مشاكل في المنطقة»، وقال: «هذا ما أبلغته إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب».
وشدد على أن «استقرار لبنان من استقرار سوريا؛ والعكس صحيح، ويجب العمل على الاستقرار الأمني والعسكري؛ ولكن أيضاً الاقتصادي الذي يزيد من ثبات الأوضاع»، وقال: «في كل أزمة، هناك فرصة يجب استغلالها للتكامل والتطور».
الرئيس جوزاف عون استقبل وفداً وزارياً سورياً في قصر بعبدا:- الزيارة مؤشر إلى سلامة العلاقة بين البلدين، وأعلّق أهمية كبيرة على طرحي فكرة التكامل الاقتصادي في المنطقة.- هناك قدرات يجب تفعيلها من خلال علاقات متوازنة واحترام متبادل، والموقع الجغرافي المميّز للبنان وسوريا يؤهّلهما... pic.twitter.com/qCNWV1cdDo
وشدد الوزير الشعار على أن هذا اللقاء «يكتسب أهمية كبيرة، وكان منتظراً من قبل المسؤولين السوريين الحاليين»، وقال: «النظام البائد قام بمئات اللقاءات مع الرؤساء اللبنانيين السابقين، ولكننا نطمح إلى لقاء وفق الإخلاص والمحبة والوفاء، وبلقائكم اليوم تحقق هذا الحلم».
الشعار متحدثاً خلال لقاء عون مع الوفد الوزاري السوري بالقصر الرئاسي في بيروت (الوكالة الوطنية)
وأضاف: «نفتح الآن صفحة جديدة؛ صفحة سلام ومحبة وصدق وإخلاص وتوازن في العلاقات. وندرك تماماً أنكم، وفخامة الرئيس أحمد الشرع، قمتم بوضع اللبنة الأولى في صرح علاقة متوازنة وعادلة بين البلدين، ونحن أصحاب الأعمال والمال في سوريا، قمنا بدعم هذا الصرح؛ وشكّلنا (مجلس الأعمال السوري - اللبناني) برئاسة السيدة ليلى سلمان، كما قام لبنان بخطوة مماثلة وتولى السيد خليل عرب رئاسة (المجلس اللبناني)»، مشيراً إلى أن «مجالس رجال الأعمال هي المفتاح الأنسب لإنشاء علاقة اقتصادية متينة، تقوم على ركائز عميقة وليس على السطحيات، وندعم هذين المجلسين، ونعلم أنكم تدعمونهما أيضاً، ونأمل دمجهما في المستقبل القريب لتشكيل نواة قوية للدعم الاقتصادي للبلدين، وإنشاء كيانات اقتصادية تسهم في النهضة في كل من لبنان وسوريا، وهو ما يحتاجه البلدان بشكل سريع، وهذا سيتم بموافقتكم والرئيس الشرع، وقد بدأنا بتحضير الدراسات مع الوزير البساط».
وزيرا الاقتصاد اللبناني عامر البساط والسوري محمد نضال الشعار يشاركان في أعمال «منتدى الاستثمار السوري - اللبناني» في بيروت (الوكالة الوطنية)
وتابع الشعار: «نحن ندرك قدرات القطاع الخاص، وأنه المحرك الأساسي للتنمية والنهضة الاقتصادية، وأن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي الرافع لأي تنمية اقتصادية، ومن الناحية الاجتماعية؛ خسرنا الطبقة المتوسطة التي كنا نفتخر بها بسبب تعسف وظلم النظام السابق، وانتهينا اليوم من هذه المرحلة وبدأنا بالبناء».
وشدد الشعار على أن «وجودنا ليس من أجل منافسة اللبنانيين اقتصادياً وتجارياً بوصفنا شركات سورية؛ لأنه لا يمكننا منافسة شعب (هو منا ونحن منه)، ويجب أن نؤسس لنظام اقتصادي قوي، وننطلق بعدها إلى العالم في مسار مهم، بدل أن نكون قاعدة هشة كما هو الوضع حالياً».
إلى ذلك، لفت الوزير البساط إلى أنه بتوجيهات الرئيس عون، «بدأ العمل الدؤوب لفتح صفحة جديدة بين لبنان وسوريا على أساس المصالح المشتركة والاحترام وأهمية الازدهار الاقتصادي بينهما». وقال إن «التركيز هو على جعل العلاقة بين البلدين مؤسساتية من خلال اتفاقيات وبروتوكولات، والاستفادة من إعادة رسم خريطة المنطقة، خصوصاً أن لبنان وسوريا هما مفتاح خط بري جديد تستفيد منه المنطقة كما البلدين بشكل تكاملي وليس تنافسياً». وأضاف أن القطاع الخاص «مهم جداً، ويجب عليه الاستفادة من الاستثمارات والفرص المتاحة»، وشدد على أهمية تذليل البيروقراطية في المعاملات.
«المنتدى اللبناني - السوري للاستثمار»
وشارك الوفد السوري في «المنتدى اللبناني - السوري للاستثمار» الذي افتتح في بيروت، وقال الشعار إن المنتدى «يمثل فرصة للانتقال بالعلاقات الاقتصادية بين سوريا ولبنان من علاقة فرضتها الجغرافيا إلى شراكة تقوم على الإرادة والمصالح المشتركة»، مشدداً على «ضرورة بنائها على أسس واضحة ومتوازنة، مع الاحترام الكامل لسيادة البلدين واستقلال قراريهما ومصالح شعبيهما».
شخصيات وزارية وفاعليات اقتصادية تشارك في «منتدى الاستثمار السوري - اللبناني» ببيروت (الوكالة الوطنية)
وإذ أشار الشعار إلى أن «أهمية المنتدى تتجاوز الجانب الاقتصادي»، لفت إلى أن «الوفد الحكومي السوري المشارك في (المنتدى) هو أوسع وفد حكومي سوري إلى لبنان منذ التحرير»، موضحاً أن «القرب الجغرافي وحده لا يصنع تكاملاً اقتصادياً، بل يحتاج إلى قواعد واضحة، ومؤسسات موثوقة، ومعابر فعالة، ومصارف تموّل التجارة، وشركات تستثمر، ورأسمال قادر على احتساب المخاطر»، مؤكداً أن «الوقت حان للانتقال إلى شراكة تصنعها الإرادة والمصالح المشتركة».
من جهته، قال البساط، الذي مثل الرئيس عون في «المنتدى»، إن انعقاده «يحمل دلالة تتجاوز الاقتصاد والاستثمار. فنحن أمام لحظة مختلفة وفرصة لإرساء علاقة جديدة بين بلدينا، أكبر وضوحاً وتوازناً، تقوم على احترام سيادة كل منهما، وحسن الجوار، والمصالح المشتركة». وأضاف: «لا يعني بناءُ المستقبل تجاهلَ الماضي. فعلاقة لبنان وسوريا حملت كثيراً من الروابط، كما حملت تجارب تركت آثارها على الشعبين. المطلوب أن نستخلص دروسها، وأن ننظر إلى الأمام: كيف نحول الجغرافيا التي تجمعنا من واقع مفروض إلى فرصة؟ وكيف نبني علاقة اقتصادية يكون فيها نجاح لبنان مصلحة لسوريا، ونجاح سوريا مصلحة للبنان؟».
برنامج عراقي جديد لحصر السلاح نهاية سبتمبرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5321745-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1
رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي خلال لقائه مساء الاثنين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في نيويورك (إعلام حكومي)
وفق تصريحات رسمية وسياسية، فإن 30 سبتمبر (أيلول) الحالي لن يكون موعداً لاكتمال حصر السلاح في العراق، بل منطلقاً لبدء عملية جديدة تمتد إلى يونيو (حزيران) من العام المقبل.
ومن الواضح أن رئيس الحكومة علي الزيدي، الذي يزور نيويورك هذه الأيام، تمكن من إقناع الأميركيين بالحصول على مهلة إضافية لحصر السلاح، لا سيما بعد ما تبنى الموعد الجديد المبعوث الأميركي إلى العراق توم براك.
وقال براك للصحافيين، الأربعاء، إن «حصر السلاح لن يحدث في 30 سبتمبر، بل سيتم على مدى فترة تمتد لنحو 6 أشهر في يونيو 2027».
لكن براك أشاد بعمل الزيدي الذي «يقوم بعمل رائع» على حد قوله، مشيراً إلى أنه «بحلول سبتمبر ستوافق الجماعات المسلحة على مسار دمج قواتها واسلحتها ضمن الجيش العراقي».
في مقابل الحديث الحكومي عن المواعيد الجديدة لنزع الأسلحة، ما زالت الفصائل المعنية بهذه القضية، وأبرزها «كتائب حزب الله» و«حركة النجباء»، تعيد إنتاج ذات الشروط التي وضعتها فيما سبق، وهي شروط «تعجيزية» في بعض تفاصيلها، بحسب مراقبين.
سقف زمني جديد
من جانبه، أكد رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، التحول الجديد في معالجة ملف سلاح الفصائل ليمتد إلى أشهر مقبلة.
وذكر بيان لمكتب المالكي خلال لقائه القائم بالأعمال الأميركي ستيفن فاغن، الأربعاء، أن «هناك سقفاً زمنياً وبرنامجاً سيعلن في الـ30 من أيلول في هذا الشأن».
وأضاف أن «العراق ماضٍ في معالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة وفق الدستور والقانون، وبما يحفظ أمن البلاد واستقرارها».
وأشار إلى أن «العمل يجري من خلال اللجنة التي شكلها (الإطار التنسيقي) للوصول إلى برنامج واضح ومحدد مؤكداً أن معالجة هذا الملف يجب أن تتم بالحوار والتفاهم ووفق السياقات الدستورية والقانونية».
وتابع أن «هناك سقفاً زمنياً وبرنامجاً سيُعلن في الثلاثين من أيلول بشأن حصر السلاح بيد الدولة، وأن معالجة هذه الملفات ينبغي أن تتم بصورة متوازنة ومتزامنة، وبما يحفظ سيادة العراق ومصالحه الوطنية».
وفيما يتعلق بالاعتداءات التي تستهدف دول الجوار، أكد المالكي «رفض العراق استخدام أراضيه منطلقاً للاعتداء على أي دولة، سواء من قبل جماعات عراقية أو غير عراقية».
ونقل البيان عن القائم بالأعمال الأميركي فاغن «تطلع بلاده إلى مواصلة التعاون مع العراق وتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية».
وأشار فاغن إلى أن بلاده «تسعى إلى دعم العراق في تعزيز علاقاته مع محيطه العربي، وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين»، معرباً عن سعادته بالعودة إلى بغداد.
الفصائل العراقية تضع شروطاً لحصر السلاح (منصة إكس)
مسألة وقت
وتتطابق تصريحات أدلى بها رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن مع التوجه العام في المواقف العراقية بشأن الحاجة إلى الوقت في ملف نزع أسلحة الفصائل، حيث قال في تصريحات صحافية إن «حسم ملف سلاح الفصائل المسلحة في العراق مسألة وقت، ولا توجد مشكلة تعوق استكماله».
ومع أنه لم يحدد الوقت اللازم لذلك، لكن تصريحات بقية المسؤولين العراقيين ترجح أنه يمتد لنصف عام إضافي.
وقال معن إن «الحوارات والتنسيق مع الفصائل المسلحة متقدمان، وإن أولويات التفاهم هي عدم تنفيذ أي اعتداء على دول المنطقة أو على مناطق أخرى داخل البلاد، ومنها إقليم كردستان».
وذكر معن أن «هذا التوجه يقوم علــى تنظيم وضع الفصائل بحيث يكون أفرادها وأسلحتها ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية وتحت إمرة القائــد العام للقوات المســلحة مــع انفصالها سياسياً عن أي مسميات سابقة، وأن هيئة (الحشد الشعبي) تعمل أساساً تحت مظلة القائد العام».
وأضاف معن أن «الحوارات مستمرة بشأن الآليات التنفيذية والتفاصيل الفنية الخاصة بتنظيم السلاح، في حين يوجد اتفاق مبدئي بين القوى السياسية على دعم الحكومة فــي المضي بهذا الاتجاه، وأن الأمور تسير بصورة صحيحة».
وأشار إلى أن انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق «يسير وفق التوقيتات المحددة»، مشيراً إلى أن القوات الأمنية العراقية أصبحت قادرة على تحمل المسؤولية كاملة وملاحقة فلول (داعش)، والتعامل مع أي تهديدات أمنية في مختلف مناطق البلاد».
عراقي يمر أمام لوحة إعلانية تحمل العلم العراقي في ساحة التحرير بوسط بغداد في 22 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
«مراهنة على الظروف»
لكن ثمة من يشكك في الجداول الزمنية المتغيرة لحصر السلاح، وقال مسؤول في تحالف «الإطار التنسيقي» إن «المراهنة على عامل الوقت كانت إحدى الاستراتيجيات المتبعة داخل قوى الإطار» بشأن حصر السلاح منذ اللحظة الأولى لبروز هذا الملف إلى العلن في حكومة علي الزيدي.
ويرى المسؤول السياسي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «التمديد لنحو نصف عام ليس مفاجئاً؛ لأن الظروف الإقليمية المرتبكة والحساسة تدفع الإطار والفصائل إلى كسب المزيد من الوقت بانتظار ما يمكن أن يسفر عنه الصراع الإقليمي الحالي».
وحول قيام «سرايا السلام» و«عصائب أهل الحق» و«كتائب الإمام علي»، في وقت سابق، تسليم أسلحتها إلى الدولة دون اعتبار الظروف الإقليمية، اعتبر المسؤول أن «هذه الجماعات سلمت أسلحة بسيطة كانت الحكومة قد سلمتها لها وما زالوا يحتفظون بأسلحتهم الاستراتيجية».
وقال المسؤول في التحالف الحاكم إن «نزع السلاح لا يتعلق بالخشية من الجانب الأميركي، إنما بخشية الفصائل من بعضها».
الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضاً سوريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5321743-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%82%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D9%8B-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9
الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضاً سورية
الرئيس السوري أحمد الشرع يتحدث خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (د.ب.أ)
تعهد الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، بأن الجولان الذي ضمت إسرائيل أجزاء منه وتحتل أخرى، سيبقى أرضاً سورية.
وقال الشرع في كلمته وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا يمكن لأي محاولات أمر واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي، فالجولان سيبقى أرضاً سورية».
وشدد على أن «جميع إجراءات الضم باطلة وملغية بقوة قرار مجلس الأمن 497» الصادر عام 1981، والذي اعتبر قرار الدولة العبرية ضم أراضٍ في الهضبة السورية لاغياً وباطلاً.
واحتلت إسرائيل أجزاء من هضبة الجولان في حرب يونيو (حزيران) 1967، وأعلنت ضمها عام 1981. وبعدما كانت الولايات المتحدة لسنوات الدولة الوحيدة في العالم التي تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، انضمت إليها كولومبيا في أغسطس (آب) الماضي.
وبعد سقوط بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، توغلت القوات الإسرائيلية خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان، وصولاً إلى جبل الشيخ الفاصل بين لبنان وسوريا، وأعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا. ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من المنطقة.
كما شنّت الدولة العبرية منذ ذلك الحين، مئات الغارات على سوريا، تركزت على أهداف عسكرية، وقالت إن الهدف منها منع السلطات الجديدة من الاستحواذ على ترسانة الجيش السابق.
وقال الشرع خلال كلمته: «تظهر لنا إسرائيل بشذوذها لتتعدّى على سوريا، بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، مما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره، ويعيد لذاكرة السوريين حقبة أليمة، بالكاد تخلصوا منها».
وأضاف: «موقفنا المعلن ما زال قائماً بالالتزام باتفاق عام 1974 (فض الاشتباك) والدعوة إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الثامن من كانون الأول (ديسمبر) 2024. رافضين محاولاتها الدائمة لفرض الأمر الواقع، واعتداءاتها الممتدة في الإقليم، إخلالاً بالأمن والاستقرار».
وشدد على أن «فرصة السلام التاريخية قائمة لمن أراد العيش بسلام، سلام عادل يحفظ حق الجميع».
ورغم التوترات بينهما، عقدت سوريا وإسرائيل جولات تفاوض بوساطة أميركية اتفقتا خلالها على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخبارية، في ظل مساعيهما للتوصل إلى اتفاق أمني أوسع. إلا أن هذه اللقاءات لم تثمر وقفا للهجمات الإسرائيلية التي لقيت تنديد دول عدة منها الولايات المتحدة الحليفة للدولة العبرية، وتركيا الداعمة للسلطات الجديدة في دمشق.
وأعلنت سوريا في يوليو (تموز) إجراء محادثات رفيعة المستوى مع إسرائيل في الأردن تناولت خفض التصعيد، عقب غارات جوية شنّتها إسرائيل على قاعدة أبو الضهور الجوية في شمال غرب سوريا، مبررة ذلك باحتمال نشر قوات تركية فيها، وهو ما نفته دمشق وأنقرة.