إنفانتينو يهاجم منتقدي مونديال 2026 ويدعوهم للتأمل والصلاة

جياني إنفانتينو برفقة الرئيس دونالد ترمب لتسليم كأس العالم لمنتخب إسبانيا (د.ب.أ)
جياني إنفانتينو برفقة الرئيس دونالد ترمب لتسليم كأس العالم لمنتخب إسبانيا (د.ب.أ)
TT

إنفانتينو يهاجم منتقدي مونديال 2026 ويدعوهم للتأمل والصلاة

جياني إنفانتينو برفقة الرئيس دونالد ترمب لتسليم كأس العالم لمنتخب إسبانيا (د.ب.أ)
جياني إنفانتينو برفقة الرئيس دونالد ترمب لتسليم كأس العالم لمنتخب إسبانيا (د.ب.أ)

وجه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقادات حادة للمشككين، والمنددين بكأس العالم 2026، داعياً إياهم إلى «التأمل، والصلاة»، مع إشادته بالنجاح الذي حققته البطولة. ورفض إنفانتينو الانتقادات الموجهة إلى «فيفا»، وكأس العالم، متهماً المعارضين بـ«نشر الكراهية، والشائعات الكاذبة».

وأوضح رئيس «فيفا» في منشور مطول عبر حسابه على منصة «إنستغرام» لتبادل الصور اليوم الاثنين أن البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا كانت «أبرز نسخة في تاريخ كأس العالم»، و«احتفت بالإنسانية في أبهى صورها». واقترح إنفانتينو على المنتقدين «الأخذ بلحظة للتفكير، أو التأمل، أو الصلاة، أو مشاهدة مباراة كرة قدم»، لأن «عالمناً بحاجة إلى الحب لا الكراهية، والتسامح لا الانقسام، والاحتفال لا الحداد».

وسلط إنفانتينو الضوء على الأجواء السلمية التي شهدتها الملاعب الـ16 المستضيفة للمونديال، مشيراً إلى أن المليارات حول العالم تابعوا منافسات البطولة التي أقيمت بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز). وقال رئيس الاتحاد الدولي: «آسف لأن المباريات قد انتهت الآن، وآسف لأنكم أهدرتم كل ذلك الفرح، والترابط. آسف لأنكم كنتم مستهلكين كلياً بالكراهية، والانتقاد، لدرجة أنكم تفوتون كل ذلك». وأضاف أن «فيفا» واصل عمله بدلاً من الانسياق وراء الشائعات «بينما كنتم تنشرون الكراهية، عملنا بلا كلل لتوحيد البلدان التي تفصلها النزاعات»، مستشهداً بدخول منتخب إيران إلى الولايات المتحدة «دون أي حوادث، أو نزاعات».

ولم يتطرق إنفانتينو إلى الانتقادات الصادرة عن البعثة الإيرانية بشأن قيود التأشيرات التي فرضتها السلطات الأميركية، أو حظر الدخول الذي طال الحكم الصومالي عمر عرتن، بل شدد في المقابل على أن الملايين لم يواجهوا أي عقبات في الحصول على التأشيرات. كما قلل رئيس «فيفا» من أهمية الانتقادات الخاصة بالقرارات التحكيمية، والانضباطية، والتي بلغت ذروتها عقب إلغاء عقوبة الإيقاف الناجمة عن البطاقة الحمراء للاعب الأميركي فولارين بالوغون إثر تدخل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أنه من «المثير للدهشة» أن تصدر هذه الانتقادات من دول تعد فيها مثل هذه الممارسات «أمراً روتينياً ومقبولاً على نطاق واسع». واختتم إنفانتينو تصريحاته قائلاً: «كرة القدم تدور حول الوحدة لا الانقسام. كرة القدم أكبر من الكراهية، والتمييز»، مؤكداً شعوره بـ«فخر لا يوصف» للمساهمة في تحقيق هذا الإنجاز.


مقالات ذات صلة

بوكيتينو: ندمت لعدم التدخل في أزمة بالوغون

رياضة عالمية الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني للمنتخب الأميركي (أ.ب)

بوكيتينو: ندمت لعدم التدخل في أزمة بالوغون

أبدى الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للمنتخب الأميركي، أسفه بسبب عدم تدخل بشكل أكبر في موقف مهاجم الفريق فولارين بالوغون خلال بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

الدوريات الأوروبية الكبرى تشهر ورقة الإصلاح في وجه «الفيفا»

طالبت 4 من أكبر دوريات كرة القدم في أوروبا، الجمعة، بإصلاحات جذرية داخل الاتحاد الدولي (فيفا)، داعية إلى إشراك أصحاب المصلحة بصورة أوسع في صنع القرار.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (رويترز)

الدوريات الأوروبية الكبرى تنضم إلى الضغوط المطالبة بإصلاحات في «فيفا»

بدأت الدوريات الأوروبية الكبرى الدخول على خط الصراع الدائر بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والاتحاد الدولي للعبة «فيفا».

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)

إنفانتينو يتجه للبقاء في رئاسة «فيفا»... والصراع ينتقل إلى صلاحياته

تبدو المعركة الرامية إلى إبعاد جياني إنفانتينو عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في طريقها إلى الانحسار.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو يدعو إلى «ثقافة الحوار» قبل إصلاحات مرتقبة في «فيفا»

يسعى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى إجراء مناقشات مفتوحة حول إصلاحات محتملة في الهيئة العالمية المسؤولة عن اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لوزان)

أوهاشي يتحدى مارشان... طريق الذهب الأولمبي يمر عبر البطل الفرنسي

شين أوهاشي (أ.ف.ب)
شين أوهاشي (أ.ف.ب)
TT

أوهاشي يتحدى مارشان... طريق الذهب الأولمبي يمر عبر البطل الفرنسي

شين أوهاشي (أ.ف.ب)
شين أوهاشي (أ.ف.ب)

قال السباح الياباني الواعد شين أوهاشي إنه شعر بالدهشة والفخر لأن البطل الأولمبي ليون مارشان يعرفه، وذلك بعد أن وصف السباح الفرنسي منافسه الشاب البالغ من العمر 17 عاماً بأنه موهبة «مرعبة»، في ظل الاستعدادات المبكرة لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028.

وكان أوهاشي قد حطم الرقم القياسي العالمي لسباق 200 متر لسباحة الصدر للرجال في طريقه إلى الفوز بالميدالية الذهبية خلال دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، بعدما سجل زمناً قدره دقيقتان و4.83 ثانية، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ دقيقتين و5.48 ثانية، والمسجل باسم الصيني تشين هاي يانغ في بطولة العالم 2023 بمدينة فوكوكا اليابانية.

وقال مارشان، الذي زار حوض السباحة المستضيف لمنافسات دورة الألعاب الآسيوية، إن الصعود السريع لأوهاشي يجعله منافساً هائلاً ومثيراً في الوقت ذاته، فيما يتطلع الفرنسي إلى الدفاع عن لقبه الأولمبي في لوس أنجليس.

وقال أوهاشي للصحافيين في ناغويا اليوم الاثنين، رداً على تصريحات مارشان: «قبل كل شيء، أنا سعيد جداً لأنه يقدرني».

وأضاف: «أكن لمارشان احتراماً كبيراً؛ ولذا، وبصراحة، فهو ليس الشخص الذي أرغب تحديداً في مواجهته».

وتابع: «أحترمه لأنني أعرف مدى قوته، لكن إذا أردت الفوز، فأدرك أنه الشخص الذي سيتعين علي التغلب عليه».

وكان أوهاشي، الذي أحرز خمس ميداليات، بينها ذهبيتان، في بطولة العالم للناشئين العام الماضي، قد حصد أيضاً خمس ميداليات في دورة ألعاب آيتشي-ناغويا، من بينها ذهبيتان.

وجاء إنجازه القياسي العالمي بعد أسبوع واحد فقط من تعافيه من الإصابة بفيروس كوفيد-19.

وعن أولمبياد لوس أنجليس 2028، قال أوهاشي إن مارشان والبريطاني فيليب نوفاتسكي، الذي تفوق عليه في بطولة العالم للناشئين العام الماضي، يمثلان المعيار الذي يقيس من خلاله مستوى المنافسة في هذا السباق.

وأضاف: «كلاهما منافسان استثنائيان عندما يتعلق الأمر بحصد الانتصارات والفوز بالسباقات».


آسياد 2026 - قوى: ذهبية ثالثة للبحرينية يافي في سباق 5 آلاف متر

وينفريد يافي (رويترز)
وينفريد يافي (رويترز)
TT

آسياد 2026 - قوى: ذهبية ثالثة للبحرينية يافي في سباق 5 آلاف متر

وينفريد يافي (رويترز)
وينفريد يافي (رويترز)

أحرزت النجمة البحرينية وينفريد يافي ذهبيتها الثالثة في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، بفوزها الاثنين في سباق 5 آلاف متر.

وقطعت يافي المسابقة بزمن 15:10:18 دقيقة، متقدمة على اليابانية نوزومي تاناكا (15:11:65) والهندية بارول تشودهاري (15:14:61).

وهذه ثالث ذهبية ليافي في الآسياد الحالي، بعد تتويجها في سباقي 10 آلاف متر و3 آلاف متر (موانع).

وتُعدّ يافي (26 عاماً)، المولودة في كينيا، من أبرز العداءات عالمياً، إذ تحمل في رصيدها ذهبية أولمبياد باريس 2024 وذهبية مونديال بودابست 2023 في سباق 3 آلاف متر (موانع).

ورفعت رصيد البحرين إلى تسع ذهبيات وفضيتين وثلاث برونزيات، في المركز السابع في الترتيب العام الذي تتصدره كالعادة الصين مع 129 ذهبية بفارق شاسع عن اليابان المضيفة (41).


فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)
فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)
فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)

حافظ فوزينيا على نظافة شباكه أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب، والسعودية، بفضل أدائه الاستثنائي، مما ساعد الرأس الأخضر على بلوغ دور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم هذا العام، لكن الحارس (40 عاماً) يشعر بالعجز في التعامل مع الاهتمام المكثف الذي جلبته له الشهرة.

وبلغت الرأس الأخضر، مجموعة جزر تقع بالقرب من الساحل الغربي لأفريقيا ويبلغ عدد سكانها نحو 500 ألف نسمة، مرحلة خروج المغلوب بشكل مفاجئ في ظهورها الأول في كأس العالم، قبل أن تخسر (3-2) أمام الأرجنتين.

وأصبح فوزينيا، الذي بات من المرشحين للفوز بـ«جائزة ياشين» لأفضل حارس مرمى هذا العام بفضل أدائه، نجماً عالمياً، وقفز عدد متابعيه على تطبيق «إنستغرام» من 56 ألفاً إلى 28 مليون متابع.

وقال فوزينيا لصحيفة «الأوبزرفر» البريطانية: «فقدت سلامي وهدوئي. لم يعد لديّ أي خصوصية. أذهب إلى مطعم وأجد دائماً شخصاً يريد التقاط صورة معي أو يطلب مني توقيعاً. أو الأسوأ من ذلك أن يصورني أحدهم... لا أعتقد أن هناك أي شيء يمكنني فعله حيال ذلك».

كما تأثر أفراد عائلته، حيث يتوافد المعجبون يومياً إلى منزل والدته في الرأس الأخضر.

وقال فوزينيا، الذي غادر تشافيس المنافس في دوري الدرجة الثانية البرتغالي للانضمام إلى كولو-كولو التشيلي في يوليو (تموز) الماضي: «لست هناك، لذلك لا يمكنني مساعدتهم. الكثير من الناس يريدون الشهرة... لكنهم لا يرون سوى الجانب الإيجابي من ذلك الواقع. بصراحة، إذا تعيّن عليّ الاختيار بين الحياة التي أعيشها اليوم أو تلك التي عشتها سابقاً، لاخترت حياتي السابقة».