قال متحدث باسم الاتحاد النرويجي لكرة القدم لـ«رويترز» إن الاتحاد سيدرس تقديم شكوى أمام لجنة القيم التابعة للاتحاد الدولي (فيفا) بشأن قرار تعليق عقوبة بحق المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في كأس العالم، عقب تدخل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وكان بالوغون قد تعرّض للإيقاف مباراة واحدة إثر حصوله على بطاقة حمراء خلال فوز منتخبه 2-صفر على البوسنة في دور الـ32، ما كان يعني غيابه عن مواجهة بلجيكا في دور الـ16.
ودفع ذلك ترمب إلى التواصل مع جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» وحضه على إعادة النظر في العقوبة، لتقوم الهيئة الحاكمة للعبة بتعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام واحد.
ورغم خسارة المنتخب الأميركي أمام بلجيكا أثار تدخل ترمب والقرار اللاحق من لجنة الانضباط بـ«فيفا» بتجميد العقوبة موجة واسعة من الانتقادات.
وقال متحدث باسم ليسه كلافينس، رئيسة الاتحاد النرويجي، لـ«رويترز» في رسالة نصية: «سوف يطالب الاتحاد النرويجي إنفانتينو و(فيفا) بالاعتراف بأن التراجع عن القرار كان خطأ».
ودعم الاتحاد النرويجي في وقت سابق شكوى قدمت إلى لجنة القيم والأخلاقيات بـ«فيفا» من قبل منظمة «فير سكوير» غير الهادفة للربح والمعنية بحقوق الإنسان، بشأن منح جائزة السلام لترمب، مشيراً إلى أن ذلك يُشكل خرقاً لقواعد الحياد السياسي للهيئة الحاكمة للرياضة.
ويدرس الاتحاد النرويجي الآن ما إذا كان سيقدم شكوى جديدة إلى لجنة القيم بـ«فيفا».
وأوضح المتحدث باسم الاتحاد النرويجي: «سيحدد مجلس إدارتنا في اجتماعه يوم السادس من أغسطس (آب) ما إذا كان سيدمج الملفين في قضية واحدة أم سيعتبرهما قضيتين منفصلتين».
ولم يرد «فيفا» بعد على طلب «رويترز» للتعليق.
وكانت علاقة إنفانتينو بترمب موضع تدقيق خلال البطولة، مع مطالبة كثيرين للمحامي السويسري البالغ عمره 56 عاماً بالتركيز على كرة القدم بدلاً من السياسة.
وانتقد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، القرار الخاص ببالوغون في وقت سابق من هذا الأسبوع، مضيفاً أن الوقت قد حان ليستقيل إنفانتينو من منصبه.
وقال تيباس: «تعليق عقوبة اللاعب الأميركي أمر بالغ الخطورة. لقد حالفهم الحظ بأن بلجيكا أقصت الولايات المتحدة، وإلا لحدثت أزمة ربما كلفت إنفانتينو منصبه».
