«كاس» تحدد 8 أكتوبر للنظر في استئناف السنغال على لقب أمم أفريقيا

السنغال توّجت بلقب كأس أمم أفريقيا قبل سحبه لمصلحة المغرب (رويترز)
السنغال توّجت بلقب كأس أمم أفريقيا قبل سحبه لمصلحة المغرب (رويترز)
TT

«كاس» تحدد 8 أكتوبر للنظر في استئناف السنغال على لقب أمم أفريقيا

السنغال توّجت بلقب كأس أمم أفريقيا قبل سحبه لمصلحة المغرب (رويترز)
السنغال توّجت بلقب كأس أمم أفريقيا قبل سحبه لمصلحة المغرب (رويترز)

من المقرر أن يتم النظر في الاستئناف الذي تقدمت به السنغال لاستعادة لقب بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، الذي توّجت به بعد نهائي فوضوي أمام الدولة المضيفة المغرب في يناير (كانون الثاني) الماضي، أمام أعلى محكمة رياضية في العالم يوم 8 أكتوبر (تشرين الأول).

وقالت المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس)، الجمعة، إن جلسة الاستماع ستعقد خلف أبواب مغلقة في مقرها بمدينة لوزان، من دون تحديد موعد لإصدار الحكم.

وعادة ما يستغرق قضاة محكمة التحكيم الرياضي عدة أشهر للإعلان عن قراراتهم.

وكانت إجراءات التحضير لجلسة الاستئناف مستمرة طوال فترة إقامة كأس العالم 2026، التي بلغ خلالها المنتخب المغربي دور الثمانية، بينما ودّعت السنغال البطولة من دور الـ32 أمام بلجيكا.

وتغلب المنتخب السنغالي على نظيره المغربي بهدف نظيف بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي في نهائي استثنائي أُقيم في الرباط.

وغادر لاعبو السنغال أرض الملعب وأخروا استئناف اللعب لمدة 15 دقيقة، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع، قبل أن يتمكن الحارس من التصدي لها.

وحصل المغرب على اللقب بعد عدة أسابيع، عندما قرر قضاة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) اعتبار المنتخب السنغالي منسحباً من المباراة بسبب مغادرته أرض الملعب.

وبدا أن هذا القرار يتجاهل قوانين كرة القدم، التي تنص على أن قرارات الحكم داخل أرض الملعب تكون نهائية.


مقالات ذات صلة

«دورة الصين»: غوف تُقصي بطلة «فلاشينغ ميدوز» للناشئات

رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تتألق في بكين (أ.ف.ب)

«دورة الصين»: غوف تُقصي بطلة «فلاشينغ ميدوز» للناشئات

صعدت الأميركية كوكو غوف لدور الـ16 في بطولة الصين المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» على حساب الصينية الواعدة شينران صن.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية مان سيتي يستعد لأجواء عدائية بمواجهة ليفربول الأحد (أ.ب)

سيتي سيعرف ما الذي ينتظره في أنفيلد

سيواجه مانشستر سيتي استقبالاً عدائياً في ليفربول، الأحد، في أول مباراة له منذ إدانته بارتكاب مخالفات جسيمة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية هل يعود كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب البرتغالي؟ (أ.ف.ب)

رونالدو يملك القرار... البرتغال تفتح الباب أمام عودة «قائدها التاريخي»

ترك الاتحاد البرتغالي لكرة القدم والمدرب خورخي خيسوس الباب مفتوحاً أمام عودة كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية قائد كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش (د.ب.أ)

مودريتش يأمل دعم جماهير كرواتيا أمام إسبانيا بعد خيبة إنجلترا

تمنّى القائد لوكا مودريتش أن يدعم مشجعو بلاده المنتخب الكرواتي رغم الهزيمة الثقيلة أمام إنجلترا، عندما يواجه بطل العالم إسبانيا، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (سبليت (كرواتيا))
رياضة عالمية المدير الفني الجديد للمانشافت يورغن كلوب (أ.ب)

رغم النتائج المحبطة... تفاؤل بانطلاقة كلوب مع «المانشافت»

اكتفى منتخب ألمانيا بفوز وحيد في أول أربع مباريات تحت قيادة مديره الفني الجديد، يورغن كلوب.

«الشرق الأوسط» (برلين)

البحرين ينهي عقد تالاييتش بعد وداع «خليجي 27»

المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش (رويترز)
المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش (رويترز)
TT

البحرين ينهي عقد تالاييتش بعد وداع «خليجي 27»

المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش (رويترز)
المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش (رويترز)

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم إنهاء تعاقده بالتراضي مع الجهاز الفني للمنتخب الأول، بقيادة المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش، عقب خروج المنتخب من دور المجموعات في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقامة في جدة.

وجاء القرار بعد مشاركة مخيبة لحامل لقب النسخة الماضية، إذ خسر مبارياته الثلاث في المجموعة الثانية؛ أمام قطر 0-2، والإمارات 0-3، واليمن 2-5، لينهي مشواره في المركز الرابع دون نقاط، بعدما سجل هدفين، واستقبلت شباكه 10 أهداف.

وقدّم مجلس إدارة الاتحاد البحريني شكره وتقديره إلى تالاييتش وأعضاء جهازه الفني على الجهود التي بذلوها مع المنتخب خلال الفترة الماضية، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في محطتهم المقبلة.

ولم يكشف الاتحاد البحريني عن هوية الجهاز الفني الذي سيتولى قيادة المنتخب خلفاً لتالاييتش.


زلاتكو: أرُيد بدء رحلتي مع الإمارات بلقب خليجي 27... والنهائي «أسهل مباراة»

الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)
الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)
TT

زلاتكو: أرُيد بدء رحلتي مع الإمارات بلقب خليجي 27... والنهائي «أسهل مباراة»

الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)
الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)

وصف الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، مواجهة السعودية في نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» بأنها ستكون «أسهل مباراة» لفريقه بوصفها المحطة الأخيرة في البطولة، متمنياً أن يستمتع اللاعبون والجماهير بأجواء اللقاء.

وقال داليتش، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق النهائي: «غداً ستكون أسهل مباراة لأنها النهائي، وأتمنى من اللاعبين والجمهور الاستمتاع بها. سنواجه أحد أقوى منتخبات البطولة وأمام جماهيره، وأعلم أن المنتخب السعودي يملك فريقاً قوياً ومدرباً قوياً، وإن شاء الله نقدم أفضل مستوى لدينا».

ويلتقي المنتخب الإماراتي نظيره السعودي مساء الثلاثاء في المباراة النهائية لـ«خليجي 27»، بعدما بلغ «الأبيض» محطة الحسم إثر تصدره المجموعة الثانية بسبع نقاط، قبل أن يتجاوز عُمان بهدف دون مقابل في الدور نصف النهائي، فيما وصل «الأخضر» إلى النهائي بعد تخطي قطر بركلات الترجيح.

وتوقف داليتش عند خطورة المنتخب السعودي في الكرات الثابتة، مشيراً إلى أنها ستكون من الجوانب التي يتعين على لاعبيه التعامل معها بحذر، وقال: «الكرات الثابتة نقطة مهمة لكل منتخب، لكن لم يكن لدينا الوقت الكافي للعمل عليها. سنواجه فريقاً يجيدها، ويجب علينا الدفاع أمامها بشكل جيد».

وأبدى المدرب الكرواتي سعادته بالدعم الذي حظي به منذ توليه قيادة المنتخب الإماراتي، مضيفاً: «أنا سعيد بالدعم الذي يقدمه لي الجمهور الإماراتي. الإمارات بلد جميل وعزيز على قلبي، وهي بمثابة بلدي، ولذلك يجب عليّ تقديم كل ما لدي».

وأكد داليتش أنه يتطلع إلى استثمار خبرته الدولية في قيادة «الأبيض» نحو اللقب، وقال: «أملك تسع سنوات من الخبرة في كرة القدم الدولية، وهدفي تحقيق أفضل شيء ممكن للمنتخب. أفضل بداية لذلك ستكون في النهائي، وسأحاول تقديم كل خبرتي للاعبين، وأريد أن أبدأ هذه الرحلة بالانتصار بالبطولة».

من جانبه، أكد خالد عيسى، حارس المنتخب الإماراتي، أن المواجهة تحمل طابعاً خليجياً خاصاً، وقال: «شكراً للشعب السعودي على حفاوة الاستقبال. المباراة ستكون ندية وبطابع خليجي بحت، وإن شاء الله تكون مباراة ممتازة».

وأبدى عيسى تفاؤله بما قدمه المنتخب منذ تولي داليتش المهمة، قائلاً: «أصبحت لدينا هوية للفريق، وأعتقد أن المستقبل مبشر بالخير مع المدرب زلاتكو. حققنا معه نتائج مرضية رغم أنه لم يكمل شهراً مع الفريق، وأصبح لدينا شكل واضح وتنوع في أسلوب اللعب».


الزاكي: نتطلع إلى البناء على إنجازات الأردن والتألق في كأس آسيا 2027

بادو الزاكي (رويترز)
بادو الزاكي (رويترز)
TT

الزاكي: نتطلع إلى البناء على إنجازات الأردن والتألق في كأس آسيا 2027

بادو الزاكي (رويترز)
بادو الزاكي (رويترز)

أكد بادو الزاكي، المدير الفني الجديد لمنتخب الأردن، أن «النشامى» يملكون المقومات اللازمة لمواصلة التطور وتحقيق نتائج قوية في الاستحقاقات المقبلة، مشيراً إلى أن الإنجازات التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة جاءت نتيجة عمل متكامل وظهور «جيل ذهبي» من اللاعبين.

وتولى المدرب المغربي قيادة المنتخب الأردني خلفاً لمواطنه جمال السلامي، الذي قاد الفريق إلى كأس العالم 2026، بعد أن سبق لحسين عموتة أن قاده إلى نهائي كأس آسيا 2023 ونهائي كأس العرب 2025.

وقال الزاكي، في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اليوم الاثنين إن تولي تدريب الأردن يمثل «فصلاً جديداً وتحدياً جديداً» في مسيرته، مضيفاً: «أشعر بحماس كبير تجاه هذه المسؤولية، خاصة أنني أتولى قيادة منتخب حقق إنجازات تاريخية في السنوات الأخيرة، من خلال المشاركة في كأس العالم والوصول إلى نهائي كأس العرب ونهائي كأس آسيا».

وأكد أن «التطور الذي شهدته كرة القدم الأردنية في السنوات الأخيرة واضح، وينعكس بشكل مباشر على مستوى المنتخب ونتائجه. ونتيجة لذلك، ارتفع سقف طموحات الفريق، وكذلك حجم المسؤولية. أشعر بالفخر والسعادة لتدريب الأردن، ونتطلع إلى البناء على ما تحقق بالفعل وتقديم مستويات مميزة في البطولات المقبلة، خصوصاً كأس آسيا 2027 في السعودية».

وأشار الزاكي إلى أنه تابع المنتخب الأردني لفترة طويلة، وقال: «كنت أتابع المنتخب الأردني لفترة طويلة، خاصة بالنظر إلى ما حققه في السنوات الأخيرة، سواء في كأس آسيا أو كأس العرب أو بالتأهل إلى كأس العالم. لذلك لدي معرفة جيدة بالقدرات الفنية والتكتيكية والفردية للاعبين، وأدرك مدى التطور الذي شهده الفريق».

وأوضح: «نحاول في هذه المرحلة تقييم جاهزية جميع اللاعبين ودراسة الخيارات المتاحة أمامنا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هوية الفريق، من أجل الوصول إلى منتخب منظم ومتوازن وقادر على الحفاظ على المستوى الذي ظهر به في السنوات الأخيرة، مع مواصلة التطور».

وحول أسباب النتائج الإيجابية التي حققها الأردن مؤخراً، قال الزاكي: «أعتقد أن إنجازات المنتخب ليست صدفة، وإنما هي نتيجة نهضة شاملة شهدتها كرة القدم الأردنية خلال السنوات الماضية، تزامنت مع ظهور جيل ذهبي من اللاعبين».

وتابع: «هناك رغبة واضحة في تطوير كرة القدم على جميع المستويات، إلى جانب تحسن البنية التحتية، وانتشار الأكاديميات، وتوسيع قاعدة الاختيار للمنتخبات الوطنية، وزيادة الاهتمام ببطولات الفئات السنية».

وأكد: «كما لعب العمل المؤسسي الذي يقوم به الاتحاد الأردني لكرة القدم، بمختلف مكوناته، دوراً مهماً في الوصول إلى هذه المرحلة من التطور، بالتزامن مع ظهور جيل مميز من اللاعبين شكَّل إضافة مهمة للمنتخب ومنحه دفعة كبيرة على مستوى النتائج والقدرة على المنافسة».

ووصف الزاكي مشاركة الأردن الأولى في كأس العالم بأنها «حملة ناجحة ومشرفة بكل المقاييس»، مشيراً إلى صعوبة المجموعة التي ضمت الأرجنتين حاملة اللقب، والنمسا والجزائر.

وقال: «بالنظر إلى أن هذه كانت المشاركة الأولى للأردن في هذا المستوى، قدم الفريق أداءً جيداً وأظهر شخصية وقدرة على المنافسة. المشاركة في كأس العالم تتجاوز مجرد النتائج، فهي تمنحك فرصة لاختبار نفسك أمام أفضل المدارس الكروية واكتساب الخبرة، وهذا أمر سيكون له تأثير مهم على مستقبل الفريق».

وتطرق المدرب المغربي إلى التغييرات التي أجراها على قائمة المنتخب، والتي شملت تسعة لاعبين، مع الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق، وقال: «اختياراتنا تعتمد أولاً على الجاهزية الفنية والبدنية، إلى جانب احتياجات الفريق وطبيعة المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه، نريد الحفاظ على استقرار الفريق والاستفادة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمعرفة، مع منح الفرصة للاعبين القادرين على تقديم الإضافة».

وأكد: «الباب مفتوح أمام الجميع، ولا يوجد لاعب مستبعد مسبقاً. الأداء والجاهزية والقدرة على خدمة الفريق هي معاييرنا. هدفنا هو الوصول إلى كأس آسيا بأكبر عدد ممكن من الخيارات الجاهزة، حتى نتمكن من التعامل مع أي ظروف أو مباريات تواجهنا».

ورفض الزاكي الاستعجال في الحديث عن إمكانية تأهل الأردن إلى كأس العالم 2030، قائلاً: «من المبكر الحديث عن كأس العالم 2030. تركيزنا الحالي ينصب على البطولات المقبلة في المستقبل القريب، خصوصاً كأس آسيا 2027، ونعمل على أن نكون في أفضل جاهزية ممكنة لهذه المباريات».

وأضاف: «منتخب الأردن يملك حالياً إمكانات كبيرة، واكتسب خبرة أكبر على المستويين القاري والدولي، ولذلك نملك جميع المقومات التي تساعدنا على الوصول إلى كأس العالم بشكل منتظم. الأهم بالنسبة لنا هو التعامل مع كل مرحلة في وقتها، ومواصلة العمل والتطور، لأن الوصول إلى كأس العالم يتطلب الاستمرارية والعمل على المدى الطويل».

وختم الزاكي حديثه قائلاً: «سيكون من المميز بالتأكيد بالنسبة لي أن أرى الأردن في كأس العالم 2030، خاصة مع استضافة بلدي المغرب للبطولة. لكن تركيزنا الآن يجب أن ينصب على العمل والمباريات المقبلة، والتقدم خطوة بخطوة».