«إن بي إيه»: 41 نقطة لويمبانياما... وسلتيكس يعزز مركزه الثاني

أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)
أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: 41 نقطة لويمبانياما... وسلتيكس يعزز مركزه الثاني

أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)
أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)

قاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فوزه العاشر توالياً الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، مسجِّلاً 41 نقطة للمباراة الثانية توالياً، ليطيح بمضيفه غولدن ستايت ووريرز 127-113.

وبعد يومين فقط من تسجيل النجم الفرنسي أسرع «دابل-دابل» في تاريخ الدوري، أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية.

وبرز سان أنتونيو كمنافس حقيقي على اللقب في النصف الثاني من الموسم، بعد أن فاز في 26 من آخر 28 مباراة خاضها.

ويحتل سبيرز المركز الثاني في المنطقة الغربية، متأخراً بفوزين فقط عن أوكلاهوما سيتي ثاندر، مع تبقي ست مباريات في الموسم المنتظم في صراع حسم صدارة المنطقة.

ويُعد العملاقان الغربيان الأوفر حظاً للفوز بلقب هذا العام، مع انطلاق الأدوار الإقصائية في منتصف أبريل (نيسان) الحالي.

وفيما يحمل ثاندر لقب بطل الدوري، لم يبلغ سبيرز الأدوار الإقصائية منذ عام 2019، لكن ويمبانياما سخر من فكرة أن قلة الخبرة قد تضر فريقه هذا الربيع.

قال لشبكة «إي إس بي إن»: «لسنا أصحاب خبرة، أليس كذلك؟ لا يهم، مضيفاً لن نلعب بطريقة مختلفة فقط لأن... هذا هو الوضع».

وتابع: «سنواصل تقديم مائة في المائة من لعبنا لمحاولة الفوز بهذا اللقب».

وتقدم سبيرز طوال المباراة في سان فرانسيسكو، وأنهى الشوط الأول 70-49، بعدما سجَّل ويمبي 27 نقطة و13 متابعة محققاً «دابل-دابل» في الشوط الأول.

وخفَّف سان أنتونيو وتيرته قليلاً في الشوط الثاني، لكنه حافظ على تقدمه بفارق من رقمين أمام ووريرز الذي افتقد عدداً من لاعبيه الأساسيين، بينهم ستيفن كوري.

ولم يشارك كوري منذ يناير (كانون الثاني)، لكنه شوهد في أرض الملعب قبل المباراة الأربعاء، مما أنعش الآمال بعودته مع استعداد ووريرز لخوض الطريق الطويل نحو الأدوار الإقصائية عبر ملحق «بلاي إن».

عزَّز بوسطن سلتيكس قبضته على المركز الثاني في المنطقة الشرقية، وفرض بعض الضغط على متصدر المنطقة ديترويت بيستونز، بفوز سهل على ميامي هيت 147-129 الساعي إلى حجز بطاقة في الأدوار «بلاي أوف».

وانطلق سلتيكس بقوة، مسجِّلاً 53 نقطة في الربع الأول، وهو ثاني أعلى رقم مشترك في تاريخ الدوري، مع تألق ثنائي بوسطن جايلن براون وجايسون تايتوم.

وسجَّل براون 43 نقطة، بينما أنهى تايتوم المباراة بـ«تريبل-دابل» (25 نقطة و18 متابعة و11 تمريرة حاسمة).

واستعاد سلتيكس حيويته منذ عودة تايتوم من إصابة في وتر أخيل أبعدته 10 أشهر، الشهر الماضي، ويبدو أن وجود الثنائي معا على أرض الملعب يشكل تهديداً كبيراً في الأدوار الإقصائية.

وقال تايتوم عن براون بعد المباراة «من الواضح أنه لاعب رائع على طرفي الملعب... بدأ بقوة، واستمر على هذا الشكل».

ومع الخسارة، تراجع ميامي إلى المركز العاشر، لكنه لا يزال على بعد 2.5 مباراة فقط من المركز السادس المؤهل مباشرة إلى الأدوار الإقصائية، في سباق شرقي متقارب بشكل لافت.

وكان الباب قد فُتح مع خسارة تورونتو رابتورز، صاحب المركز السادس، أمام ساكرامنتو كينغز 123-115.

وتجاوزه في الترتيب فيلادلفيا سفنتي سيكسرز الذي فاز بسهولة على واشنطن ويزاردز 153-131، مع تسجيل بول جورج 39 نقطة.

في المقابل، تلقت آمال أورلاندو ماجيك ضربة بخسارته أمام أتلانتا هوكس المتألق الذي حقق فوزه السابع عشر في آخر 19 مباراة بانتصار 130-101 عزَّز به موقعه في الأدوار الإقصائية.

وعاد نيويورك نيكس صاحب المركز الثالث، إلى سكة الانتصارات بفوزه على ممفيس غريزليز 130-119.

وفي المنطقة الغربية، ضمِن هيوستن روكتس عملياً المشاركة في الأدوار الإقصائية بعد فوزه على ميلووكي باكس 119-113، ليتقدم بفارق خمس مباريات عن فينيكس صنز، مع تبقي ست مباريات.


مقالات ذات صلة

ليبرون جيمس يحطم الرقم القياسي في عدد الانتصارات التي يحققها لاعب في تاريخ السلة الأميركية

رياضة عالمية ليبرون جيمس (رويترز)

ليبرون جيمس يحطم الرقم القياسي في عدد الانتصارات التي يحققها لاعب في تاريخ السلة الأميركية

سجل لوكا دونتشيتش 42 نقطة، وقدم 12 تمريرة حاسمة لزملائه، وأحرز ليبرون جيمس 14 نقطة في انتصاره الشخصي رقم 1229 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (رويترز)

«إن بي إيه»: دونتشيتش العائد من الإيقاف يسجل 42 نقطة في سلة كليفلاند

سجل النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش، العائد من الإيقاف، 42 نقطة وقاد لوس أنجليس ليكرز للفوز على ضيفه كليفلاند كافالييرز 127-113.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية شاي غيلجيوس ألكسندر سجل 47 نقطة على ديترويت بيستونز (أ.ب)

«إن بي إيه»: غيلجيوس ألكسندر يسجل 47 نقطة... ويقود ثاندر لهزيمة بيستونز

سجل شاي غيلجيوس ألكسندر 47 نقطة ليقود صاحب الأرض أوكلاهوما سيتي ثاندر للفوز على ضيفه ديترويت بيستونز 114 - 110 بعد وقت إضافي في «دوري كرة السلة الأميركي».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جايدن آيفي (أ.ب)

«إن بي إيه»: شيكاغو بولز يفسخ عقد آيفي بسبب تصريحات معادية لـ«مجتمع الميم»

فسخ شيكاغو بولز عقد لاعبه جايدن آيفي، الاثنين؛ وذلك بعد تنديد اللاعب؛ البالغ 24 عاماً، بدعم «رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين» لـ«مجتمع الميم».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ويمبانياما يتألق في فوز سبيرز على بولز (رويترز)

إن بي إيه: ويمبانياما يتألق في فوز سبيرز على بولز

قدّم الفرنسي فيكتور ويمبانياما أداء استثنائياً بتحقيقه أعلى رصيد له هذا الموسم مع 41 نقطة، وسجّل أسرع «دابل دابل» في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

دورة تشارلستون: عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع النهائي

بيغولا (أ.ف.ب)
بيغولا (أ.ف.ب)
TT

دورة تشارلستون: عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع النهائي

بيغولا (أ.ف.ب)
بيغولا (أ.ف.ب)

بلغت حاملة اللقب الأميركية جيسيكا بيغولا ربع نهائي دورة تشارلستون الأميركية في كرة المضرب (500 نقطة)، بعدما تخطّت الإيطالية إيليزابيتا كوتشاريتو بصعوبة 1-6 و6-1 و7-6 (7-1) الخميس.

وتمكنت بيغولا المصنفة الخامسة عالميا والأولى في الدورة، من حسم المواجهة بعد يوم واحد فقط من مباراة ماراثونية دامت أكثر من ثلاث ساعات أمام الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا المصنفة 72.

ويُعتبر فوزها على كوتشاريتو الذي تطلّب أكثر من ساعتين بقليل، شكلا من أشكال الثأر الرياضي لبيغولا، بعدما أقصتها الإيطالية من الدور الأول لبطولة ويمبلدون، ثاني البطولات الأربع الكبرى، العام الماضي.

وبدأت كوتشاريتو المصنفة 43 عالميا، المباراة بقوة، وسيطرت على المجموعة الأولى تماما، مستغلة تراجع إرسال بيغولا التي لم تحقق سوى 25% من نقاط الإرسال الأول.

وقالت بيغولا بعد المباراة "لا أعرف ماذا كنت أفعل هناك... يا إلهي، هذا كان سيئا".

وعادت الأميركية بقوة في المجموعة الثانية، لكن المجموعة الثالثة كانت متقلبة، إذ كسرت كوتشاريتو إرسال بيغولا في الشوط الثاني 2-0، ثم تقدمت 4-1.

غير أن بيغولا نجحت في تقليص الفارق إلى 2-4، ثم ردّت الكسر في الشوط السابع 3-4.

وتابعت بيغولا ضغطها على إرسال كوتشاريتو في الشوطين التاسع والحادي عشر، فلاحت أمامها أربع فرص للكسر خلالهما، وبواقع فرصتين في كل شوط، من دون أن تنجح باستغلال أي منها، لتتعادل اللاعبتان 6-6 قبل اللجوء إلى شوط فاصل "تاي برايك".

وتقدمت بيغولا في أول نقطة على إرسال منافستها، ثم حصدت كل نقاط إرسالها، قبل أن ترتكب كوتشاريتو خطأ مزدوجا أنهى المباراة لصالح الأميركية.

وقالت بيغولا "كانت مواجهة صعبة. كانت تلعب بشكل ممتاز. لقد هزمتني في آخر مباراة بيننا، لذا كان هناك جزء ذهني أيضا، لكنني تمكنت من الإرسال جيدا في النهاية، وتمسكت بأعصابي".

وستواجه بيغولا الروسية ديانا شنايدر في ربع النهائي، بينما تطارد لقبها الثاني هذا العام بعد تتويجها في دبي في شباط/فبراير.


كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

قال الفرنسي إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، إنه يحظى بصداقة كبيرة مع مايكل أوليسي، مهاجم بايرن ميونخ الألماني، وزميله في المنتخب الفرنسي.

ويلتقي ريال مدريد مع بايرن ميونخ الثلاثاء المقبل في ملعب «سانتياغو برنابيو» في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، كما يلتقيان إيابا بعد ذلك بأسبوع.

وقال كامافينغا في تصريحات لقناة «إي إس بي إن» إنه يحظى بصدافة أوليسي، معتبرا إياه من أقرب اللاعبين له في المنتخب الفرنسي.

لكن لاعب وسط ريال مدريد حذر مازحا، من أنه سيضطر لمقاتلة زميله في المنتخب حينما يلتقي الفريقين الأسبوع المقبل.

وكان ريال مدريد قد تأهل لدور الثمانية بعد فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي 1/5 في مجموع مباراتي دور الستة عشر، فيما فاز بايرن ميونخ على أتالانتا الإيطالي 1/6 ذهابا و1/4 إيابا ليحجز بطاقة العبور للدور المقبل.


«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
TT

«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)

يقف المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال أمام مهمة تاريخية تحمل في طياتها كثيراً من التحديات، وتتمثل في إنقاذ الأخدود من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى السعودي.

وبعد المسيرة الإيجابية التي تركها هذا المدرب في مسيرته السابقة في الملاعب السعودية، وتحديداً مع نادي الفتح الذي عمل معه لعشرة أعوام على فترات متقطعة حقق من خلالها لقب بطولة الدوري السعودي للمحترفين 2013 وكأس السوبر السعودي 2014، يعود المدرب التونسي في مغامرة هي الأصعب في مسيرته التدريبية.

كان فتحي الجبال الملقَّب بـ«السير فتحي»، مؤمناً بأنه سيكتب مسيرة جديدة من النجاح حينما عاد للفتح في موسم 2019 لكنه قرر الرحيل حينما أدرك صعوبة المهمة في تحقيق منجز بل حتى في المساعدة على بقاء الفريق بدوري المحترفين السعودي وهذا ما جعله يقدم استقالته بعد توالي النتائج السلبية التي وضعت الفريق في دائرة الحسابات مبكراً، ليتم التعاقد مع المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، وهذا يعني أن المدرب أدرك أن عدم نجاحه في إبقاء الفريق في ذلك الموسم بين الكبار سيمثل «بصمه سوداء» في مسيرته مع النادي قد تؤثر حتى على منجز حصد الدوري وبطولة السوبر السعودي في نسخته الأولى.

ظل الجبال مستشاراً فنياً بنادي الفتح بعد رحيله المرة الأولى عقب تحقيقه أكبر المنجزات، حيث كان قريباً من إدارات النادي المتعاقبة؛ بدايةً من إدارة المهندس عبد العزيز العفالق التي كان فيها أحمد الراشد مشرفاً على كرة القدم، حينما تحققت تلك المنجزات، حتى إدارة المهندس سعد العفالق التي أعادته للمرة الثانية، إذ إنه رفض حتى عقد مؤتمر صحافي بعد تلك العودة، معتبراً نفسه من أبناء النادي، وأن عودته طبيعية في أي وقت، وأنه لا يريد أي نوع من الحفاوة والحديث عن عودته لقيادة الفريق، حتى إن استقالته بعدها كانت لرفع الحرج عن الإدارة حينما كانت النتائج متواضعة بقيادته، ليرحل بهدوء بل ويوصي من يخلفه في قيادة الفريق وهو فيريرا الذي نجح في مهمة تحسين النتائج.

ومع إعلان إدارة الأخدود التعاقد مع الجبال ستكون بداية المدرب في مهمة الإنقاذ أمام الفتح، إذ سيلتقي الفريقان في الجولة الـ27 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين يوم الأحد، في مباراة عاطفية للمدرب إلى حد كبير.

ومن المؤكد أن المهمة الجديدة للمدرب التونسي ستكون بالغة الصعوبة ولا يمكن مقارنتها حتى بالتجربة الصعبة التي مر بها المدرب الجزائري نور الدين بن زكري مع الأخدود العام قبل الماضي، حينما حقق للفريق هدف البقاء بعد أن كان الأخدود في مقدمة المرشحين لمغادرة دوري الكبار، وحينها شهدت الاحتفالية الشهيرة للمدرب الجزائري بالركض داخل الملعب احتفاء بمنجز البقاء قبل أن يقود الخلود كذلك العام الماضي للبقاء في ظروف أفضل ومساحة عمل أوسع ثم قرر بعدها الابتعاد كلياً عن الأندية التي يكون هدفها البقاء، ليتم التعاقد قبل عدة جولات مع نادي الشباب.

وتبدو مهمة الجبال أكثر تعقيداً نظراً إلى الرصيد النقطي الضعيف جداً للأخدود، حيث لم يجمع سوى 13 نقطة وهو يبتعد عن أقرب مركز للنجاة من الهبوط الذي يوجد فيه فريق ضمك بفارق تسعة نقاط مع تبقي 8 جولات، وهذا ما يؤكد أن قبول المدرب التونسي قيادة الأخدود في ظل هذه الظروف مغامرة فعلاً قد تنتهي بمنجز جديد له في حال نجاحه في إبقاء الفريق بين الكبار.